أرشيف بيانات النور

مدونة عبارة عن أرشيف لبيانات النور للامام المهدي ناصر محمد اليماني للبيان الحق للقران الكريم لتيسير البحث لاولي الالباب من البشر اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد

الثلاثاء، 10 يناير 2012

بيان خطوات المنافقين في إضلال المؤمنين..


الإمام ناصر محمد اليماني
16 - 02 - 1433 هـ
10 - 01 - 2012 مـ
59 : 05 AM
ــــــــــــــــــــــــــ

خُطوات المنافقين في إضلال المؤمنين.. 
ــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله الأطهار، وكافة أنصار الله إلى اليوم الآخر،
أما بعد..
ويا أحبتي الأنصار
إن أمازيقي قد اتخذ نفس طريقة المنافقين في زمن بعث محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - 

فماذا كانوا يفعلون؟
ومن ثم نقول إنها نفس الخطوات التي اتبعهم فيها أمازيقي، فأولاً سوف ننظر إلى الخطوة الأولى لطريقة مكر المنافقين ونقول:
أولًا جاؤوا إلى عند محمد رسول الله فاعلنوا إسلامهم وبيعتهم لمحمد رسول الله - صلى الله عليه وآاله وسلم - واتخذوا أيمانهم جُنَّة للتموية،
فأظهروا الإيمان وأبطنوا الكفر والمكر للصدِّ عن اتباع الذكر، وإلى برهان خطوتهم الأولى في محكم الكتاب 
قال الله تعالى:
{إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّـهِ ۗ وَاللَّـهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّـهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ (1) اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّـهِ ۚ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (2)

صدق الله العظيم [المنافقون]
وهي ذات الخطوة التي اتبعها أمازيقي كون خطوة أمازيقي الأولى هي البيعة والتصديق ومن ثم الافتراء، وتجدونه كان يدسُّ في بيانه قولاً غير الذي يقوله الإمام المهدي كون أمازيقي اتبع ذات خطوات المنافقين.
ومن ثم نأتي لخطوة المنافقين الثانية، فبعد أن آمنوا وبايعوا وقالوا طاعةٌ لله ورسوله، وإليكم خطوتهم الثانية

وقال الله تعالى:
{وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً}

صدق الله العظيم [النساء:81]
ولكنه بدأ ينكشف أمر افتراءهم إذ أنهم يقولون غير الذي يقوله النبي، بمعنى أنهم يفترون كلمات تؤدي إلى الشرك بالله والكفر به، وكذلك حين يجدون النبي يدعوا للإنفاق في سبيل الله استجابة لأمر الله ومن ثم يخالفون أمر الله ورسوله ويأمرون الناس بالبخل حتى إذا بلغ النبي قولهم ومن ثم يرسل إليهم النبي فيسألهم فيحلفون له ما قالوا ذلك. 

وقال الله تعالى:
{يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ} 

صدق الله العظيم [التوبة:74]
حتى إذا بدأ ينكشف أمر بعضهم ومن ثم عمدوا إلى طريقة أخرى وهي أن يعلنوا كفرهم ويرتدوا عن بيعتهم بحجة أنهم وجدوا النبي على ضلال. 

وقال الله تعالى:
{وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}

صدق الله العظيم [آل عمران:72]
وهذه طريقة الأغبياء من المنافقين الذي اتبعها أمازيقي ولم تنجح خطته ونفد صبره وضاق صدره،

ونقتبس من بيانه مايلي:
(و لم تأت مواجهتي لهذا الرجل إلا بعد أن كنت ألمح له و أصحح ردحا من الزمن آخذا بعين الإعتبار أن الإنسان مجبول على الضعف، لكن تبين لي أن لا جدوى من هذا الأسلوب معه)
ونقول نعم لم تجد جدوى من نجاح تلك الطريقة فسرعان ما كشفناك ومن ثم عمدت إلى طريقة أخرى للصد ,,,,
ولكن أمازيقي من المنافقين الأغبياء اتبع خطوات طائفة من المنافقين الذين تم كشفهم والحذر من تصديقهم والأخذ عنهم، وهذه الطائفة التي اتبعها أمازيقي هي طائفة من المنافقين الأغبياء كونهم لم يُجيدوا التمثيل ويفضحون أنفسهم بكلمات شرك وكفر واضح وبطريقة مباشرة، ولذلك انفضح أمرهم، وطائفة من المنافقين الأغبياء ليس أمرهم خطير كونهم لا يجيدون التمثيل ويفضحون أنفسهم بكلمات تخرج من أفواههم، وتَبْدوا العدواة للمؤمنين من خلال كلمة تخرج من أفواههم.

وقال الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ}

صدق الله العظيم [آل عمران:118]
وهؤلاء ليسوا إلا جزء من المنافقين الذين يتم كشفهم ومكرُهم واضحٌ وجلي، ولذلك لم يتبعهم أحد، ولكن الأخطر هم المنافقون الأذكياء الذي شك فيهم شياطينُ الجن أن يكونوا مؤمنين حقاً، وهم ليسوا كذلك ولكنهم يجيدون التمثيل 100%، فإذا لقوا المؤمنين الأذكياء فهم يحرصون أن لا ينطقوا إلا بالحق حتى لا يُكتشف أمرهم. 

وقال الله تعالى:
{وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ} 

صدق الله العظيم [البقرة]
وهل تعلمون لماذا قال شياطين الإنس لشياطين الجن 

{إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ}؟
وذلك لأن شياطين الجن كانوا أصلا بأجسادهم على شكل مسوس شيطانية وشاهدوا دقة تمثيلهم أمام المؤمنين الأذكياء ويسمعونهم ينطقون بالحق أمام المؤمنين حتى شكَّ شياطين الجن في أمر شياطين الإنس أن يكونوا حقاً مؤمنين ومتبعين، حتى إذا خلوا إلى شياطينهم لوحدهم فيقولون لهم:
"وكأنكم اتبعتم باطن الأمر وظاهره!"
ومن ثم يردون عليهم ويقولون:
"إنما نجيد التمثيل حتى لا يكتشف أمرنا مثل أصحابنا"
وقالوا: 
{إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ}،
ولكن الشياطين الأذكياء إذا لقوا المؤمنين الذين ليس لديهم خلفية عن علوم الدين فيتكلمون أمامهم بقول الإفتراء الذي لا يمكن أن يشكوا فيه، كمثل قولهم عن النبي أنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 

[أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله]. 
انتهى
ولكن من المؤمنين من يأخذ عنهم من غير تفكرٍ كونهم ليسوا من المشكوك فيهم وكذلك يأتون بقول لا يكاد يَشكُّ فيه أولوا الألباب، وكأنه ينطق بالقول الصواب ولكنه مكر كبير بالإسلام والمسلمين، كمثل هذا الحديث فهو من الشياطين، وذلك حتى يجعلوا الناس صفاً واحداً ضد الإسلام والمسلمين لكسر شوكتهم كونهم إذا تركوهم يتمكنون في الأرض سوف يقاتلوهم حتى يدخلوهم في دينهم كرهاً

وذلك حتى يخالفوا فتوى الله في محكم كتابه:
{لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدْ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} 

صدق الله العظيم [البقرة:256]
كون الله لم يأذن بقتال الناس إلا للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر...

لرفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان وليس لإكراه الناس على الإيمان، أما ما يخص الرحمن فإنما على الرسل والمهدي المنتظر البلاغ وعلى الله الحساب. 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ} 
صدق الله العظيم [النحل:35]
وكذلك محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - أمره أن يتبع نفس الناموس لدعوة الأنبياء والمرسلين. 

وقال الله تعالى:
{فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ وَالأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُواْ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ} 
صدق الله العظيم [آل عمران:20]
وقال الله تعالى:
{وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ} 

صدق الله العظيم [الرعد:40]
فكيف ينسف الرسول أمر الله في محكم كتابه فيقولون:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : 
[أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله] 
انتهى.
فالأذكياء من علماء المسلمين لم يشكوا فيه، ومثلهم كمثل البخاري ومسلم لم يشكوا في صحة هذا الحديث نظراً لقصور نظرتهم العلمية في القرآن العظيم .
وكذلك أحاديث القبر وعذابه لم يشكوا في أمرها كون ظاهرها ترهيب لمن يعصي الله، ولكن الشياطين الأذكياء الذين لم يُكْتَشَفَ أمرهم لهم حكمة خبيثة من ذلك الافتراء كونهم يعلمون أن الناس سرعان ما يكتشفون حقيقة هذه العقيدة لدى المسلمين ومن ثم يحفرون قبور الكفار بدين المسلمين هل يجدونه حفرة من حفر النار أو يجدون قبر مسلم روضة من رياض الجنة؟

فإذا هم لا يجدوا في القبر لا جنةً ولا ناراً ومن ثم يكفر الناس بدين المسلمين وبكافة معتقداتهم، فانظروا شياطين البشر الأذكياء منهم كيف هي طريقة مكرهم بدين الله، وأما أمازيقي فهو من شياطين البشر الأغبياء فهو يحاول أن يكون ذكياً ويجادل الحق ليدحض به الحق، ولربما يود أحد أحبتي الأنصار أن يقول: "وكيف ذلك؟" 
ومن ثم نقول: أفلا ترونهم أنه يجادلني 
بقول الله تعالى:
{إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ (13) وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ (14)

صدق الله العظيم [الطارق]
ومن ثم يقول: "فكيف يقول الله لنبيه موسى الهزلَ بأن يرفق بأولياء الله؟"

ومن يرد عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول: "فماهو الهزل يا أمازيقي؟"
ومعلوم جواب الأمازيقي فسوف يقول: الهزل هو الكذب.
ومن ثم نقول: وهل وجدت أن الله كذب على نبيه موسى؟ سبحانه وتعالى علواً كبيراً..
ألم يحصحص الحق فصاروا من أولياء الله الذين لا يخافون في الله لومة لائم وأعلنوا اتباع الحق من ربهم بين يدي سلطان جائر، ولم يستطع أن يردهم عن دينهم؟
فكيف تنكر الحق بعد أن حصحص بين يدي موسى عليه الصلاة والسلام؟
إنما ما أوحاه الله إليه هو الحق وليس بالهزل، فتبين لنبي الله موسى أنهم حقاً أولياء الله آمنوا واتبعوا، ولكن الذي أوقعك في الشباك هو قولنا أن الله يمزح مع نبي الله موسى، ومن ثم قال أمازيقي:
"الآن جاءت الفرصة لكي أعلن الارتداد عن البيعة وأقيم على ناصر محمد اليماني الحجة".
ومن ثم نقول: ذلك هو الفخ المقصود عمداً من الإمام المهدي لكي نكشف به قوماً آخرين ويتجرأ للحوار الذين لا يعلمون، فهم كذلك يظنون أن ذلك حجة على ناصر محمد اليماني، والمهم هو أننا بهذا القول استطعنا أن نكشف به شيطان من شياطين البشر كان نجساً بين الأنصار..
ومن ثم نقول يا أمازيقي إن الإمام المهدي يفتي بالحق أن الله يمزح 

ولكن مزحه هو بالحق وليس بالكذب سبحانه وتعالى، 
وأجده يمزح مع نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام، ولسوف أضرب لك على ذلك مثلاً، فلو أن نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام أراد ان يمزح مع أخيه هارون من قبل أن يخبره بشيء فبعد وصوله من الوادي المقدس طوى ومن ثم قابل أخيه وتعانقا عناقاً شديداً، ومن ثم طلب هارون من أخيه موسى أن يقص له القصة منذ خروجه من المدينة وهو خائف يترقب حتى عودته، ومن ثم أخبر نبي الله موسى أخيه بالقصة حتى إذا وصل وادي طوى وأراد أن يصنعان هو وزوجته متاعاً ولكن ليس لديهم نار، ومن ثم شعر بنار بجانب الطور الأيمن فذهب إليها ليحضر منها جذوةً لعلهم يصطلون، ومن ثم توقف نبي الله موسى عن إكمال القصة وأراد أن يمزح مع أخيه هارون بالحق، ومن ثم ألقى بين يدي هارون بالعصا فإذا هي ثعبان مبين قد ارتكز على ذيله منتفخاً عنقه، فتصور المشهد المضحك الذي سوف يحدث لأخيه هارون فحتماً سيولي هاربا بعيدا من الثعبان المبين، وحتماً سوف يضحك نبي الله موسى من الموقف الذي حدث لأخيه هارون كونه لم يخبره أن العصى سوف تتحول إلى ثعبان مبين لكي تحدث المفاجأة لدى أخيه فيولي هارباً فيضحك من أخيه هارون كما ضحك الله من الموقف الذي حدث لموسى من قبل، كون الله لم يخبر نبيه موسى أنه سوف يجعل العصى تتحول إلى ثعبان مبين، 
ويريد الله أن يمزح مع نبيه بالحق. 
فقال الله تعالى:
{طه (1) مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ (2) إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَىٰ (3) تَنزِيلًا مِّمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى (4) الرَّحْمَـٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ (5) لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَىٰ (6) وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى (7) اللَّـهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ (8) وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ (9) إِذْ رَأَىٰ نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى (10) فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَىٰ (11) إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ ۖ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (12) وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ (13) إِنَّنِي أَنَا اللَّـهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي (14) إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ (15) فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَن لَّا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ (16) وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَىٰ (17) قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَىٰ (18) قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَىٰ (19) فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَىٰ (20)} 

صدق الله العظيم [طه]
فانظر يا أمازيقي كيف أن الله لم يخبر نبيه أنه سوف يجعل العصى تتحول إلى ثعبان مبين، وذلك كون الله يريد أن يمزح مع نبيه موسى بالحق، كونه حتما حين يتفاجأ أنها تحولت إلى ثعبان سوف يولي هارباً وننظر ماذا حدث لنبي الله موسى.

وقال الله تعالى:
{وَأَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ}

صدق الله العظيم [النمل:10]، 
فهل تعلمون ما يقصد الله تعالى بقوله: 
{وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ}؟
بمعنى أنه ولى مدبراً ولم يجرؤ أن يرجع ليأخذ حذاءه كون الله أمره أن يخلع نعليه من قبل أن يلقي عصاه، والمهم أن نبي الله موسى ولّى هارباً حافي القدمين، وهذا هو الموقف الوحيد الذي أضحك الله في الكتاب برغم حزنه الشديد على عباده الذين ظلموا أنفسهم، وبعد أن انتهى الله من الضحك من الموقف الذي حدث لنبي الله موسى 
ومن ثم ناداه فقال:
{يَا مُوسَى لا تَخَفْ إِنِّي لا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ}

صدق الله العظيم [النمل:10]،
حتى إذا رجع نبي الله موسى وهو لا يزال خائفاً وقلبه يرجف من الفزع، فوقف بجانب الثعبان وهو يخشى أن ينقض عليه، ومن ثم ناداه الله 
فقال الله تعالى:
{قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ ۖ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَىٰ (21) وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَىٰ جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَىٰ (22) لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى (23) اذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ (24)

صدق الله العظيم [طه]
فأما الآية التي سوف يجعلها الله في يده فقد أخبره الله بها من قبل الحدث، 

فقال الله تعالى: 
{وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَىٰ جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَىٰ (22) لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى (23)} 
صدق الله العظيم [طه]
ويا أمازيقي،
وتالله إنك لتعلم أنني أعلم أنك شيطان من شياطين البشر من ألد أعداء المهدي المنتظر، ويا أمازيقي إنك تكرر البيانات وتخالف قانون طاولة الحوار وهدفك لكي نقوم بحجبك عن الموقع، ومن ثم تقول للذين لا يعقلون:

"أفلا ترون أنهم حجبوني كونهم يخشون أن أمازيقي سوف يوقف ناصر محمد اليماني عند حده"،
ثم يتبعك الذين لا يعقلون..
ومن ثم نقول: ونعم فنحن قد نضطر إلى حجبك ولكن بعد أن نقيم عليك الحجة في جميع النقاط، فلينتقل الحوار إلى إحدى النقاط التي تنكرها علينا، وتفضل للحوار مشكورا حتى يتبين للأنصار عن كيفية مكر شياطين البشر الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر، والأخطر فيهم الأذكياء الذي لم يُكتشف أمرهم كمثل الشياطين الأذكياء في عصر النبي فلم يكتشف أمرهم أحدٌ لا جدي محمد رسول الله ولا صحابته الأخيار كونهم ناجحين بالتمثيل في النفاق ومردوا عليه. 

تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى النِّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ}

صدق الله العظيم [التوبة:101]
أولئك يجيدون التمثيل لدرجة أن شياطين الجن شكوا في أمرهم بأنهم ليسوا معهم. 

وقال الله تعالى:
{وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ}

صدق الله العظيم [البقرة:14]
ألا وإن الإمام المهدي لهو أشد منهم ذكاء وفطنة فأمكر بهم من حيث لا يعلمون بإذن الله السميع العليم. وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين..
عدو شياطين البشر وأولياءهم المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رابط البيان الاصلي