أرشيف بيانات النور

مدونة عبارة عن أرشيف لبيانات النور للامام المهدي ناصر محمد اليماني للبيان الحق للقران الكريم لتيسير البحث لاولي الالباب من البشر اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد

الثلاثاء، 20 يناير 2009

البيان الحق لقوله تعالى {وما أنت بمسمع من في القبور}


الإمام ناصر محمد اليماني
23 - 01 - 1430 هـ
20 - 01 - 2009 مـ
22 : 02  AM
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إلى كوراك: من زمن لا أراك، فهل أنت من الأنصار
أم لا تزال من الباحثين عن الحق؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله رب العالمين، وبعد..
أخي الكريم، ليس كل الكفار يدخلون النار بعد موتهم مباشرةً، وليس كُل المُتقين يدخلون الجنّة بعد موتهم مُباشرة، وتدّبر ردّنا بالحق على نسيم الذي يقول: "إننا انقلبنا على عاقبينا" وسوف تجد إجابة سؤالك إن شاء الله:

الإمام ناصر محمد اليماني
22 - 01 - 1430 هـ
19 - 01 - 2009 مـ
12 : 11 AM
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين وآله الطيبين الطاهرين والتابعين للحق إلى يوم الدين، وبعد..
يا نسيم، هل أنت ذو لسان عربي مُبين فلا تُحرّف كلام الله عن مواضعه إني لك ناصُح أمين، وإنك تقول بياناً غير الذي قاله الله في مُحكم كتابه
في قوله تعالى:
{وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ}
صدق الله العظيم [فاطر:22]
وتقول يا نسيم إن هذا دليل واضح كالشمس أنّ الأموات من الكُفار يتعذبون في قبورهم ولكنه لا يسمع عذابهم الناس، ولكني سوف آتيك بالحق وأحسن تفسيراً للحق منك.
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا}
صدق الله العظيم [الفرقان:33]
وقال الله تعالى:
{وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ (19) وَلا الظُّلُمَاتُ وَلا النُّورُ (20) وَلا الظِّلُّ وَلا الْحَرُورُ (21) وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ(22)} 
صدق الله العظيم [فاطر]
وبرغم إني لا أرى بأن هذه الآية تحتاج إلى تفسير نظراً لوضوحها بأن الله يتكلم عن سماع القلوب للهدى الحق،
لذلك قال الله تعالى:
{إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ}
صدق الله العظيم [فاطر:22]
ومعنى قوله:
{إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ}
أي يُسمع القلوب الحق من ربهم الغير الصُم البُكم العُمي منطق الحق فتستجيب لداعي الحق.
ومعنى قوله:
{وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ}
أي: القلوب الصُمّ البكم العُمي الميّتة التي لا تسمع الحق، فضرب بهم مثلاً كما لو كنت تنادي أصحاب المقابر فهل تراهم يسمعون صوت نداءك؟
ولم يقل الله وما أنت بسامع من في القبور
بل قال الله تعالى:
{وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ}
فانظر إلى الضمة فوق الميم يا رجل
{وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ}
أي بمُسمعهم صوت ندائك، إذاً فهو يتكلم عن المُنادي داعي الحق وليس عن أصوات أهل المقابر، ولا أظن أن المُفسرين أخطأوا في بيان هذه الآية فلن يُخطئ في فهمها كل ذي لسان عربي مبين نظراً لوضوح ما فيها إنه يتكلم عن المنادي بصوت الحق الذي لا يسمعُ نداءه أهل القلوب الصم البكم العمي الذين لم يُسمعُ الله قلوبهم نداء الحق فيهديهم إليه،
ولذلك قال الله تعالى:
{إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ}
صدق الله العظيم [فاطر:22]
وهو كمثل قوله تعالى:
{إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء}
صدق الله العظيم [القصص:56]
وكذلك قول الله تعالى:
{إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ}
صدق الله العظيم
وعجباً أمرك كيف تأتي لنا بالبراهين الحق على بيان ناصر محمد اليماني ثم تنكرها!
فأنت تقول إن العذاب هو على الروح من دون الجسد وضربت لنا على ذلك مثلاً في النائم الذي يرى أنه تعذب كما لو كان عذاباً حقيقياً فلن ينقص من الألم شيئاً، وهذا مُصدق لبيان ناصر محمد اليماني الحق بأن العذاب على الروح من دون الجسد في نار جهنم،
تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيراً}
صدق الله العظيم [النساء:97]
والمُساءلة من الملائكة هي للروح حين الموت وليس في القبر، ولكننا لا نسمع الملائكة ولا نراهم، وكذلك روح الإنسان لا نراها ولا نسمع ردّها على المُساءلة يا نسيم،
تصديقاً لقول الله تعالى:
{فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (75) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (76) إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ (78) لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79) تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ (80) أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ (81) وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (82) فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ (83) وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ (84) وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَكِن لَّا تُبْصِرُونَ (85) فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ (86) تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (87) فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (88) فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ (89) وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (90) فَسَلَامٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (91) وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ (92) فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ (93) وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ (94) إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ (95) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (96)} 
صدق الله العظيم [الواقعة]
وفي هذه الآيات يتبيّن لمن يُريد الحق أن العذاب على الروح من دون الجسد من بعد خروجها فيكون منزلها في نار جهنم أو في جنات النعيم فتدبر الحق إن كنت تريد الحق:
{فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ (83) وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ (84) وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَكِن لَّا تُبْصِرُونَ (85) فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ (86) تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (87) فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (88) فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ (89) وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (90) فَسَلَامٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (91) وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ (92) فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ (93) وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ (94) إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ (95) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (96)} 
صدق الله العظيم [الواقعة]
غير أن أهل اليمين لا يدخلون الجنة فور موتهم فهم ينامون نومة العروس فتظل أراوحهم عند بارئهم إلى يوم بعثهم.
ولذلك قال الله تعالى:
{وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (90) فَسَلَامٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (91)} 
صدق الله العظيم [الواقعة]
ولكن المقربين يدخلهم الله جنات النعيم فور موتهم
تصديقاً لقول الله تعالى:
{فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (88) فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ (89)} 
صدق الله العظيم [الواقعة]
وأما المُكذبين:
{وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ (92) فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ (93) وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ (94) إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ (95) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (96)} 
صدق الله العظيم [الواقعة]
وبما أن العذاب على الروح ويتحدى الله إرجاع الروح للجسد من بعد أن تبلغ الحلقوم للخروج إلى النعيم أو إلى الجحيم
تصديقاً للحق:
{فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ (86) تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (87) فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (88) فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ (89) وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (90) فَسَلَامٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (91) وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ (92) فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ (93) وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ (94) إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ (95) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (96)} 
صدق الله العظيم
ويا نسيم تذكر قول الله تعالى:
{إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ (95) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (96)} 
صدق الله العظيم
إذا المُساءلة على الروح عند الموت،
وقال الله تعالى:
{إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيراً}
صدق الله العظيم [النساء:97]
إذاً السؤال على الروح عند الموت وأنتم بجانب الذي يحتضر ولكن لا تسمعون ولا تبصرون الملائكة وأصواتهم، وكذلك لا تُبصرون روح الإنسان ورد جوابه، فإذا كان من أصحاب الجحيم فإن الملائكة تقوم بتعذيب روحه من دون الجسد برغم أن روحه لا تزال في جسده، ولكنهم لا يُعذبون الجسد بل يضربون الروح في الجسد لكي تخرج إلى عالم الجحيم
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلآئِكَةُ بَاسِطُواْ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُواْ أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ}
صدق الله العظيم [الأنعام:93]
ويعلمُ المجرم إنه يوم عسر من بعد ضربه لتخرج روحه وأنهم حتماً سوف يأخذونه إلى نار جهنم، ومن ثم يصرخ ويقول يا ويلتاه إلى أين تذهبوا بي؟
ويصرخ ويصرخ ولكننا لا نسمع صراخ روحه، فيأخذون روحه إلى نار جهنم حتى إذا اقتحموها ألقوا به في مقعده في نار جهنم.
وأما الروح الطيبة فإنهم قد بشروه بالجنة ويقول: قدّموني قدّموني.
أي للملائكة الحاملين روحه إلى جنات النعيم، ولكنكم زعمتم أنه يقال ذلك لحاملي الجسد إلى القبر.
ويا رجل فلمَ يقول قدموني وما يريد من حفرة في الأرض ليست إلا لستر السوءة؟
والحكمُ بيننا هو مُحكم القرآن العظيم أن الإنسان يخاطب الملائكة الذي توفونه ولم يفرطوا بروحه فيأخذونه إلى الجحيم أو إلى النعيم
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمْ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ}
صدق الله العظيم [الأنعام:61]
بمعنى أن المُساءلة هي على الروح ولكننا لا نسمعُ الملائكة ولا نراهم وكذلك لا نسمع روح الإنسان ولا كلامه
تصديقاً لقول الله تعالى:
{الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ فَأَلْقَوُاْ السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (28) فَادْخُلُواْ أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (29) وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْاْ مَاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ خَيْراً لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ (30) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَآؤُونَ كَذَلِكَ يَجْزِي اللّهُ الْمُتَّقِينَ (31)} 
صدق الله العظيم [النحل]
وانظر إلى سؤال أهل اليمين الذي وعدهم الله بجنات عدن ولا يدخلونها إلا في الآخرة يوم الحساب وهذه هي مساءلتهم من الملائكة
وقال الله تعالى:
{وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْاْ مَاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ خَيْراً لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ (30) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَآؤُونَ كَذَلِكَ يَجْزِي اللّهُ الْمُتَّقِينَ (31)} 
صدق الله العظيم
ومن ثم ينامون عند ربهم كنومة العروس إلى يوم البعث، ومن ثم انظروا للمُقربين من ربّ العالمين الذين نهى الله ملائكته عن مُساءلتهم، فلنواصل الآيات
وقال الله تعالى:
{الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (32) هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللّهُ وَلكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (33) فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (34)} 
صدق الله العظيم [النحل]
فأنظروا لمُساءلة الثلاثة الأزواج أي الأصناف فتجدون طائفة دخلوا النار وهم الذين أقام الله عليهم الحُجة، وطائفة تمت مُساءلتهم ولكن مؤخرٌ دخولهم الجنة إلى يوم الحساب يوم تقوم الساعة وهم الذين يقولون اللهم أقم الساعة وذلك لكي يدخلون جنات عدن الذي وعدهم الله بها في الآخرة.
وطائفة لم تتم مُساءلتهم أولئك همُ المقربون الذي حرّم الله على ملائكته أن يُساءلوهم أو يُحاسبوهم لأنهم لم يُحاسبوا ربهم بل أدّوا ما فرضه الله عليهم ثم تزودوا بفعل الخيرات وتسابقوا عليها قربة إلى الله حتى أحبهم وقربهم وحرّم مُساءلتهم ومحاسبتهم وأدخلهم جنة النعيم فور موتهم.
فتدبّروا هذه الثلاثة الأزواج في هذه الآيات التاليات:
{الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ فَأَلْقَوُاْ السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (28) فَادْخُلُواْ أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (29) وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْاْ مَاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ خَيْراً لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ (30) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَآؤُونَ كَذَلِكَ يَجْزِي اللّهُ الْمُتَّقِينَ (31) الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (32)}
صدق الله العظيم
فأما الكفار الذين أقام الله عليهم الحجة فأدخلهم النار فور موتهم فهم :
{الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ فَأَلْقَوُاْ السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (28) فَادْخُلُواْ أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (29)}
صدق الله العظيم
وأما أصحاب اليمين الذين وعدهم الله بجنات عدن مُفتحة (31) 
في قول الله تعالى:
{وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْاْ مَاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ خَيْراً لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ (30) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَآؤُونَ كَذَلِكَ يَجْزِي اللّهُ الْمُتَّقِينَ (31)} 
صدق الله العظيم
وأما المقربون فحرم الله على ملائكته حتى مُساءلتهم بل أمرهم أن يقولوا لهم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون وهم الآية (32)
في قول الله تعالى:
{الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} 
صدق الله العظيم
ويا نسيم اتق الله ولا تفتري علينا بغير الحق، ومن ذا الذي يقول إن ناصر مُحمد اليماني يُنكر أحاديث السنة الحق بل أُصدقها وآتي بتصديقها من محكم القرآن العظيم، وإنما أنكر أحاديث الشيطان الرجيم التي جاءت من عند غير الله، وحتماً أجد بينها وبين مُحكم القرآن العظيم اختلافاً كثيراً، ولذلك أفركها بنعل قدمي لأني أعلم أنها أحاديث الشيطان الذي كان للرحمن عصياً عدو الله وعدو المؤمنين، ولكنك يا نسيم مُستمسك بها وتُحاجّ بها الآيات المُحكمات في القرآن العظيم، وتظن إنك مُستمسك بكتاب الله وسنة رسوله وأنت لست على كتاب الله وسنة رسوله في هذا الشأن بل مُستمسك بأحاديث الشيطان الرجيم، ولولا هذا المكر الخبيث من قبل الشيطان وأوليائه من اليهود من شياطين البشر بأن العذاب في حفرة السوءة لدخل الناس في الإسلام كافة، ولكن الذي حال بينهم وبين الدخول في الإسلام هو عقيدة المؤمنين في العذاب البرزخي أنه في حفرة السوءة، ولكنهم لم يجدوا من ذلك شيء على الواقع الحقيقي وذلك لأن النار محسوسة ملموسة يا نسيم إذا ظهرت رآها الناس.
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَن يَرَى}
صدق الله العظيم [النازعات: 36]
ولكنكم جعلتم الجحيم شيء لا يُرى وأخبرتم الناس إن الجحيم في المقابر، ولكنهم لم يجدوا من عقيدة الباطل في القبور شيئاً، وليس لها أي تصديق على الواقع الحقيقي لأنها باطل ولم ينزل الله بذلك من سُلطان، وليست النار التي وعد الله بها الكفار في الأرض، وليست جنة المأوى التي وعد الله بها الأبرار في الأرض بل في السماء جميعاً
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ (22) فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ (23)}
صدق الله العظيم [الذاريات] 
وهاهم الكفار وجدوا نار جهنم في السماء فإذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظاً وزفيراً، وهي من آيات الله في الآفاق وسوف تمرّ بجانب الأرض
ولذلك قال الله تعالى:
{فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ}
صدق الله العظيم
ولأن هذه الآيات سوف يريها الله الكفار بالآفاق بالعلم والمنطق 
ولذلك قال الله تعالى:
{فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ}
صدق الله العظيم
وذلك تصديقاً لمنطق الكفار العلمي وليس منطق كُفرهم، وعلى سبيل المثال وجد عُلماء الكفر أن الكون كان كوكباً واحداً ويسمونه النّجم النيتروني فانفجر فانفتقت السماوات والأرض وجاء علمهم هذا تصديقاً لقول الله:
{أَوَ لَمْ يَرَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا}
صدق الله العظيم [الأنبياء: 30]
إذاً القرآن لا يصدق منطقهم الكفري بل منطق الكفار العلمي 
بقوله تعالى:
{فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ}
صدق الله العظيم
ولذلك يحاجهم بمنطقهم العلمي الذي جاء مُصدق لمنطق القرآن العظيم في هذا الشأن ويقول لهم أفلا يؤمنون.
وقال الله تعالى:
{أَوَ لَمْ يَرَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ}
صدق الله العظيم [الأنبياء: 30]
وإن النار هي في السماء بأعلى الأرض بالفضاء السفلي، وجميع الفضاء الكوني بالنسبة للأرض أعلى، وتعال لننظر هل تقتحم الأرواح من الأرض إلى نار جهنم بالفضاء،
وقال الله تعالى:
{هَذَا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ (49) جَنَّاتِ عَدْنٍ مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ الأَبْوَابُ (50) مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ (51) وَعِندَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ (52) هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ (53) إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِن نَّفَادٍ (54) هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ (55) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمِهَادُ (56) هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ (57) وَآخَرُ مِن شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ (58) هَذَا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ لا مَرْحَبًا بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُوا النَّارِ(59) قَالُوا بَلْ أَنتُمْ لا مَرْحَبًا بِكُمْ أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا فَبِئْسَ الْقَرَارُ (60) قَالُوا رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ (61) وَقَالُوا مَا لَنَا لا نَرَى رِجَالا كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ الأَشْرَارِ (62) أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الأَبْصَارُ (63) إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ (64) قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنذِرٌ ۖ وَمَا مِنْ إِلَـٰهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (65) رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ (66) قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ (67) أَنتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ (68) مَا كَانَ لِي مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الأَعْلَى إِذْ يَخْتَصِمُونَ (69)}
صدق الله العظيم [ص]
وفي هذه الآيات تكلم الرحمن عن جنّة المُتقين من أهل اليمين والذين لا يدخلونها إلا يوم الحساب
تصديقاً لقول الله تعالى:
{هَذَا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ (49) جَنَّاتِ عَدْنٍ مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ الأَبْوَابُ (50) مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ (51) وَعِندَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ (52) هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ (53) إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِن نَّفَادٍ (54)}
صدق الله العظيم
ثم تكلم عن عذاب النار للكفار بيوم الحساب
وقال الله تعالى:
{هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمِهَادُ هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ} 
صدق الله العظيم
ومن ثم انتقل سياق الآيات لوصف عذاب آخر وهو العذاب البرزخي يا نسيم،
وقال الله تعالى:
{وَآخَرُ مِن شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ هَذَا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ لا مَرْحَبًا بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُوا النَّارِ قَالُوا بَلْ أَنتُمْ لا مَرْحَبًا بِكُمْ أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا فَبِئْسَ الْقَرَارُ قَالُوا رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ} 
صدق الله العظيم
وتعال لنفصّل لكم حوار الملأ الأعلى من أصحاب جهنم
وقال الله تعالى:
{هَذَا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ}
وقال ذلك خزنة جهنم للكفار الذين في نار جهنم الذين أهلكهم الله من قبل وكانوا كافرين فأخبروهم بوصول فوجٍ جديدٍ من المكذبين لرسل لربهم، وقال خزنة جهنم للذين في النار من قبل 
قالوا
{هَذَا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ}
ثم ردّ الكفار السابقون وقالوا:
{لا مَرْحَبًا بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُوا النَّارِ}
ومن ثم ردّ عليهم الهالكين الجُدد وقالوا
{قَالُوا بَلْ أَنتُمْ لا مَرْحَبًا بِكُمْ أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا فَبِئْسَ الْقَرَارُ}
وذلك لأنهم اتبعوهم وقالوا هذا ما وجدنا عليه آباءنا الأولين وإنا على آثارهم مقتدون
ولذلك قالوا:
{قَالُوا بَلْ أَنتُمْ لا مَرْحَبًا بِكُمْ أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَافَبِئْسَ الْقَرَارُ}
ومن ثم دعت الأمم جميعًا على الأمة الأولى التي أضلتهم عن سواء السبيل
وقالوا:
{رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ}
ومن ثم تلفتوا لينظروا رجالاً كانوا من قومهم اتبعوا الرسل فحسبوهم من الأشرار وقاموا بقتلهم، ولكنهم لم يجدونهم في نار جهنم، وذلك لأنهم في جنة النعيم أحياء عند ربهم يُرزقون، ولذلك لم يجدونهم مع الكفار في نار جهنم.
ولذلك قالوا:
{وَقَالُوا مَا لَنَا لا نَرَى رِجَالا كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ الأَشْرَارِ أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الأَبْصَارُ}
ثم انظر لقول الله تعالى:
{إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ (64) قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنذِرٌ ۖ وَمَا مِنْ إِلَـٰهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (65) رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ (66) قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ (67) أَنتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ (68) مَا كَانَ لِي مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الأَعْلَى إِذْ يَخْتَصِمُونَ (69)}
صدق الله العظيم
فانظر يا نسيم لقوله تعالى:
 {إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ (64) قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنذِرٌ ۖ وَمَا مِنْ إِلَـٰهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (65) رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ (66) قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ (67) أَنتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ (68) مَا كَانَ لِي مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الأَعْلَى إِذْ يَخْتَصِمُونَ (69)}
صدق الله العظيم،
ثم يتبيّن لك إن النار بالفضاء الكوني وليس العذاب البرزخي في هذه الأرض.
ولذلك قال الله تعالى:
{قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ (67) أَنتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ (68) مَا كَانَ لِي مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الأَعْلَى إِذْ يَخْتَصِمُونَ} 
صدق الله العظيم
وأُقسم بمالك الملكوت أنني لا أنطق لكم إلا بالبيان الحق وليس بالظن الذي لا يُغني من الحق شيئاً، وأقسمُ بالله العلي العظيم لا تستطيع يا نسيم أن تُلجمني بعلم هو أهدى من علمي وأصدقُ قيلاً، وذلك لأني آتيك بالبيان من ذات القُرآن من آياته المُحكمات البينات، وإني أراك باحثاً عن الحق فلو تُصدق بالإمام المهدي الحق من ربك لفزت فوزاً عظيماً ولكان لك شأن عظيم وزادك الإمام المهدي نوراً إلى نورك فأتمم لك الله نورك ببعث الإمام المهدي الحق من ربك فتكون من الذين يدعون الناس إلى الحق فتُلجمهم بالحق إلجاماً، لأن الإمام المهدي سلَّحك بالعلم البتّار لألسنة المُمترين وليس العيب أنك أخطأت أخي الكريم نسيم ولكن العيب أن تستمر على الخطأ، وإني أظن فيك خيراً كثيراً، وخياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام لو فقهوا الحق.
وسألتك بالله العلي العظيم أن لا تأخذك العزة بالإثم إن تبيّن لك أن ناصر مُحمد اليماني ينطقُ بالحق ويهدي إلى صراط مُستقيم.
ويا أخي الكريم نسيم ما خطبك تحاجني وكأني من القرآنيين الذين لا يؤمنون إلا بالقرآن ونبذوا سنة مُحمد رسول الله وراء ظهورهم؟
وأعوذُ بالله أن أكون من القرآنيين الذين استمسكوا بالقرآن وحده و نبذوا سنة مُحمد رسول الله وراء ظهورهم، وأعوذُ بالله أن أكون من أهل السنة من الذين استمسكوا بالسنة وحدها ونبذوا القرآن وراء ظهورهم، وأكثر الروايات المُفتراة لدى أهل السنة ولكنهم أخف شركاً من الشيعة ولكنهم وقعوا في فتنة الشفاعة وينتظرون من مُحمد رسول الله أن يشفع لهم عند ربهم، فدخلوا دائرة الإشراك برب العالمين، وأكثر شركاً من أهل السنة هم الشيعة الذين يدعون أئمة آل البيت من دون الله يا علي ويا حسين ويا فاطمة الزهراء، وأعوذُ بالله أن أكون من الشيعة من الذين استمسكوا بروايات أئمة آل البيت وحدها وفيها الحق والمُفترى ونبذوا كتاب الله وراء ظهورهم ويبحثون عن كتاب فاطمة الزهراء ألا وإن كتابها هو كتاب أبيها القرآن العظيم، وأعوذُ بالله أن أكون من أي طائفة من الذين فرقوا دينهم شيعاً وكل حزب بما لديهم فرحون.
بل أنا الإمام المهدي الحكم العدل وذو القول الفصل وما هو بالهزل، ولعنة الله عليّ إن كنت من الكاذبين ولست المهدي المنتظر الحق لعناً كبيراً عدد ثواني الدهر والشهر من أوّله إلى اليوم الآخر يوم يقوم الناس لرب العالمين إن لم أكن الإمام المهدي الحق من رب العالمين.
وابتعثني الله للدفاع عن سنة مُحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فأطهرها من الأحاديث المُفتراة تطهيراً، مُستمسكاً بكتاب الله وسنة رسوله الحق أنا ومن اتبعني، وأدعو إلى الله على بصيرة من ربي أنا ومن اتبعني ألا وإن بصيرتي هي ذاتها بصيرة جدّي محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - مُستمسك بكتاب الله وسنة رسوله الحق، فلا أؤمن ببعض الكتاب وأكفر ببعض وما جزاء الذين يكفرون بسنة محمد رسول الله الحق إلا خزي في الحياة الدنيا وما جزاء الذين يستمسكون بأحاديث في السنة النبوية جاءت مُخالفة لمحكم القرآن العظيم إلا خزي في الحياة الدُنيا ويوم البعث، ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم أولئك فرقوا بين الله ورسوله وجعلوا قول رسول الله غير قول الله في مُحكم القرآن العظيم وجزاؤهم جهنم وساءت مصيراً.
ويا معشر عُلماء أمة الإسلام لقد جاء قدر الإمام المهدي المقدور في الكتاب المسطور وأنتم الآن في عصر الحوار من قبل الظهور وأدعوكم إلى كتاب الله وسنة رسوله الحق كافراً بكافة مذاهبكم التي فرقتكم إلى شيع وأحزاب وكل حزب بما لديهم فرحون، وإن أبيتم أن تتبعوا كتاب الله وسنة رسوله الحق فسوف يهلك الله عدوكم ويُعذبكم عذابا نُكراً فتقولون والناس أجمعين ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون، إنا كاشفوا العذاب قليلا إنكم عائدون، يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون.
ألا وإن البطشة الكبرى هي الساعة لا تقوم إلا على المجرمين الذين إن تبيّن لهم سبيل الحق لا يتبعونه سبيلاً وإن يروا سبيل الغي يتبعوه سبيلاً، أولئك ملعونين أينما ثُقفوا أخذوا فقتلوا تقتيلا سُنة الله في المجرمين ولن تجد لسنه الله تحويلاً، فاتبعوني أهدكم سواء السبيل أو أتوني ببيان هو أحسن من تفسيري وأحسنُ تأويلاً، فإن توليتم فتوكلت على الله نعم المولى ونعم الوكيل. 
فاتبعني يا نسيم إن تبيّن لك إن ناصر مُحمد اليماني حقاً خليفة الله المبعوث من عند رب العالمين، جعل الله في اسمه خبره وراية أمره حكمة بالغة (ناصر مُحمد) يُدركها أولوا الألباب، وأرجو من الله أن يكون نسيم منهم، اللهم اجعله منهم إن كنت تراه يبحثُ عن الحق ولا يُريد سوى الحق سبيلاً إنك به عليم وله ربٌ غفورٌ رحيم، واجعل له مقاماً كريماً بين الأنصار المُكرمين السابقين صفوة البشرية وخير البرية الذين صدقوا بالبيان الحق للقرآن العظيم ولم يروا الله ولا رسوله ولا المهدي المنتظر وكانوا من الموقنين بالبيان الحق للذكر في عصر الحوار من قبل ظهور المهدي المُنتظر جهرة للبشر فلا يستوون هم والذين صدّقوا من بعد أن أظهره الله في ليلة على كافة البشر وهم صاغرون.
وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله رب العالمين، السلام علينا وعلى جميعُ عباد الله الصالحين في الأولين وفي الآخرين وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدين..
ويا إبن عُمر المُكرم، اجعل هذا البيان هو آخر بيانات المهدي المنتظر لزوار الموقع برغم أنه ليس آخر البيانات ولكن لكي يكون فاتحة خير للزوار الجدد لعلهم يتقون.
وكذلك آمر كافة الأنصار بنشر هذا البيان في كثير من المواقع الإسلامية والعالمية لعلهم يُسلمون فيعلمون إنه الحق من ربهم وإن عقيدة العذاب في حُفرة السوءة ما أنزل الله بها من سُلطان بل العذاب من بعد الموت على الروح من دون الجسد فإما في نعيم وإما في جحيم في ذات نار جهنم محسوسة وملموسة.. 
أخو المُسلمين الداعي إلى الصراط المُستقيم على نهج كتاب الله وسنة رسوله الحق الناصر لما ترك فيكم مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، الإمام ناصر مُحمد اليماني الذليل على المؤمنين العزيز على الكافرين.
ـــــــــــــــــــــــــ 

الأحد، 18 يناير 2009

الرد على نسيم من مُحكم القُرآن العظيم..


الإمام ناصر محمد اليماني
21 - 01 - 1430 هـ
18 - 01 - 2009 مـ
47 : 09  PM
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الرد على نسيم من مُحكم القُرآن العظيم..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين وآله الطيبين والتابعين للحق إلى يوم الدين، وبعد..
أخي نسيم إني أدعوك للإحتكام إلى القُرآن العظيم في شأن المجرمين الذين أهلكهم الله وكانوا كافرين معرضين عن الحق من ربهم، فأين ذهبوا من بعد هلاكهم هل في نار جهنم أم في قبورهم؟
ونبدأ بقوم رسول الله نوح عليه الصلاة والسلام،
وقال الله تعالى:
{مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَاراً}
صدق الله العظيم [نوح:25]
بمعنى إن الله أدخلهم النار من بعد إغراقهم يا نسيم، وهذه آية مُحكمة واضحة بيّنة للعالم والجاهل:
{مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَاراً}
صدق الله العظيم [نوح:25]
ومن ثم نأتي للذين كذّبوا برسول الله موسى عليه الصلاة والسلام أين ذهبوا بعد أن أغرقهم الله؟ 
وقال الله تعالى:
{وَحَاقَ بِآلِ فِرْ‌عَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ (45) النَّارُ‌ يُعْرَ‌ضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْ‌عَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ (46)}
صدق الله العظيم [غافر]
وقال الله تعالى:
{الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ بَلَىٰ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (28) فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِ‌ينَ (29)}
صدق الله العظيم [النحل]
وهذه آيات مُحكمات واضحات بيّناتٌ تفتيكم إن الذين تتوفاهم الملائكة من المجرمين إنهم يدخلون أبواب جهنم من بعد موتهم، فتدخل أنفسهم مُباشرة وفي نفس اليوم يُدخلون أبواب جهنم بالنفس من دون الجسد الذي يعود إلى تراب.
و تعالى ننظر هل دخولهم النار يوم موتهم بالنفس؟
أم بالنفس والجسد؟
أم إنه يتم فصل النفس عن الجسد فيدخل المجرمون النار بأنفسهم؟
وقال الله تعالى:
{وَالْمَلائِكَةُ بَاسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ}
صدق الله العظيم [الأنعام:93]
وإن كان لديك تأويل للمحكم فهو مُحكم يا نسيم قد أغناه الله عن تأويل نسيم وتأويل ناصر محمد اليماني، لأنها أيات مُحكمات من أم الكتاب لا يزيغ عنهن إلا هالك، وإنما أنكرت أحاديث العذاب في حفرة السوءة وذلك لأنها جاءت مُخالفة لمحكم القرآن العظيم في هذا الشأن، ولا نزال ندخر براهين أخرى إذا استمررت في الاعراض عن محكم القرآن العظيم والتمسك بما خالف لمحكم القرآن العظيم، وإني أُجادلك بعلم وهدًى من الكتاب المُنير، فأرني علمك يا نسيم وأهدني إلى علم هو أهدى من هذا إن كنت من الصادقين أنك على الحق وناصر مُحمد اليماني على ضلال مبين.
وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله رب العالمين..
أخوك الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
ـــــــــــــــــــــــ

السبت، 17 يناير 2009

الرد على نسيم من الداعي إلى الصراط المُستقيم الإمام المهدي..


الإمام ناصر محمد اليماني
20 - 01 - 1430 هـ
17 - 01 - 2009 مـ
02 : 11  PM
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

ردود الإمام على نسيم: نفي عذاب القبر..
الرد على نسيم من الداعي إلى الصراط المُستقيم الإمام المهدي..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، سُبحان ربّك ربّ العزة عما يصفون، وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله رب العالمين، وبعد..
أخي نسيم اتقِ الله ولا تقول علينا غير الحق بأنك تنتظر من الإمام ناصر مُحمد اليماني أن يفتي أن الخمر ليس بمُحرم، ولكني الإمام المهدي الحق من ربك أقول عفى الله عنك، وأفتيك بالحق حقيق لا أقول على الله غير الحق، وأفتي بالحق لمن أراد أن يتبع الحق:
إن الإجتناب هو من أشد أنواع التحريم في مُحكم القُرآن العظيم كما حرم الله على الناس أن يجتنبوا عبادة الشيطان الرجيم.
وقال الله تعالى:
‏{‏وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ اُمَّةٍ رَسُولًا اَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ} 
صدق الله العظيم [النحل:36]
أفلا ترى بأن الأمر بالاجتناب هو لمن أشد أنواع الأمر لما حرّمه الله في مُحكم الكتاب؟ 
وقال الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ لعلكم تفلحون (90)} 
صدق الله العظيم [المائدة]
أفلا ترى أيها الباحث عن الحق نسيم إن أمر التحريم بالاجتناب في القرآن العظيم لهو من أشدّ أنواع الأمر بالتحريم لما حرّمه الله في الكتاب كما حرّم الله الاجتناب من عبادة الطاغوت؟
وبما أني أتيتك بالبرهان المُبين بالفتوى في تحريم الخمر فلا داعي أن أذهب للسنّة ما دُمت وجدت ضالتي، ولكني إذا لم أجد من الفتوى شيئاً فليس لي إلا أن أذهب للبحث عنها في سنّة مُحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ذلك لأني الإمام المهدي الحق من ربكم مُستمسك بكتاب الله وسنة رسوله،
وإنما أكفر بالحديث في السنّة إذا جاء مُخالفاً لآية مُحكمة في القرآن العظيم لأني علمت أنّه من عند غير الله ورسوله بل جاء من عند الشيطان الرجيم على لسان أوليائه من المؤمنين ظاهر الأمر.
وأنا الإمام المهدي الحق من ربكم والحق أقول، ولا أقول على الله غير الحق، وأفتي بالحق إنّ السنة النبوية جاءت من عند الله كما جاء هذا القرآن العظيم، فكم فصّلنا هذا القول في كثيرٍ من البيانات لعلكم تهتدون، ولسوف أنسخ لك هذه الفتوى من قبل أن تُحاورنا أخي نسيم فتتهمني بغير الحق أني أستمسك بالقرآن وحده وأذر السنّة الحق وراء ظهري فلا أخذ منها إلا ما يُعجبني، وأعوذُ بالله أن أترك منها إلا ما خالف لأحد آيات أمِّ الكتاب المُحكمات في مُحكم القرآن، وإليك مُقتبس فتواي من قبل بأن السنّة النبوية جاءت من عند الله كما جاء هذا القرآن العظيم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ

الإمام ناصر محمد اليماني
22 - 11 - 1428 هـ
02 - 12 - 2007 مـ
34 : 09  PM
ــــــــــــــــــــــــــــــــ

المهديّ المنتظَر يُلجم بالبرهان أنّ القرآن
المرجع لما اختلف فيه علماء الحديث..

ــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
من المهدي المنتظر الناصر لمحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وللقرآن العظيم الإمام ناصر محمد اليماني إلى جميع عُلماء المذاهب الإسلامية على مختلف فرقهم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ثم أما بعد..
يا معشر عُلماء الأمة، أنا المهدي المنتظر أدعوكم إلى الحوار الفصل وما هو بالهزل شرط أن نحتكم إلى القرآن العظيم الذي جعله الله المرجع الحق لما تنازعتم فيه من سنة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولسوف أقدم لكم البرهان بأن الله أمركم أن تجعلوا القرآن هو المرجع الأساسي فيما اختلف فيه عُلماء الحديث، فإن استطاع ناصر اليماني أن يُلجمكم بالحق بأن القرآن هو المرجع لصحة الأحاديث النبويّة فسوف أغلبكم بالحق من القرآن الذكر المحفوظ من التحريف ليكون هو المرجع لما اختلفتم فيه.
ويا معشر عُلماء الأمة لقد أخبركم الله بأن هُناك طائفة من المُسلمين ظاهر الأمر من عُلماء اليهود من صحابة محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ظاهر الأمر وهم يبطنون المكر ضد الله ورسوله، اتخذوا إيمانهم جُنّة ليصدوا عن سبيل الله فيكونوا من رواة الحديث، وأنزل الله صورة باسمهم 
[المنافقون]،
وقال الله تعالى:
{إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَ‌سُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَ‌سُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ (1) اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (2) ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُ‌وا فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ (3) وَإِذَا رَ‌أَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْ‌هُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّـهُ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ (4)} 
صدق الله العظيم [المنافقون]
ويا معشر عُلماء الأمة تدّبروا قوله تعالى:
{اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}،
ولسوف أبرهن لكم بأن تلك الطائفة قد افتروا بأحاديثٍ غير التي يقولها محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،
وقال الله تعالى:
{مَّن يُطِعِ الرَّ‌سُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْ‌سَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80) وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَ‌زُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ‌ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِ‌ضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا (81) أَفَلَا يَتَدَبَّرُ‌ونَ الْقُرْ‌آنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ‌ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرً‌ا (82) وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ‌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَ‌دُّوهُ إِلَى الرَّ‌سُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ‌ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَ‌حْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا (83)}
صدق الله العظيم [النساء]
وإلى البيان الحق:
{مَّن يُطِعِ الرَّ‌سُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْ‌سَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80)}
صدق الله العظيم،
وذلك أمرٌ من الله إلى المُسلمين أن يطيعوا محمداً رسول الله فيتبعون ما أمرهم به ويجتنبون ما نهاهم عنه،
تصديقاً لقوله تعالى:
{وَمَا آتَاكُمُ الرَّ‌سُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا}
صدق الله العظيم [الحشر:7]
وأما البيان لقوله تعالى:
{وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْ‌سَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا}،
وأولئك الذين تولوا وكفروا بمحمد رسول الله فأنكروا أنّه مرسل من الله، وأولئك كفار ظاهر الأمر وباطنه.
وأما البيان لقوله تعالى:
{وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ}،
وهم المُسلمون الذين قالوا نشهد أن لا إله إلا الله ونشهد أن محمداً رسول الله، فيحضرون مجلسه للاستماع إلى الأحاديث النبوية التي جاءت لتزيد القرآن توضيحاً وبياناً
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ‌ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ}
صدق الله العظيم [النحل:44]
وأما البيان الحق لقوله تعالى:
{وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَ‌زُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ‌ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِ‌ضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا (8) أَفَلَا يَتَدَبَّرُ‌ونَ الْقُرْ‌آنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ‌ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرً‌ا (82) وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ‌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَ‌دُّوهُ إِلَى الرَّ‌سُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ‌ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَ‌حْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا (83)}
صدق الله العظيم،
وهذا القول موجهٌ للمسلمين وليس للكافرين بل للمسلمين الذين يقولون طاعةٌ، أي أنهم شهدوا لله بالوحدانية ولمحمد بالرسالة لذلك يقولون طاعةٌ، أي إنّهم يريدون أن يطيعوا الله بإطاعة رسوله، ولكن طائفة من المسلمين وهم من علماء اليهود إذا خرجوا من مجلس الحديث بيّتوا أحاديثاً عن رسول الله ولم يقُلْها ليصدوا عن سبيل الله.
وقال الله تعالى:
{وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَ‌زُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ‌ الَّذِي تَقُولُ}،
وبرغم أنّ الله أخبر رسوله بمكرهم ولكن الله أمر رسوله أن يُعرض عنهم فلا يطردهم، وذلك ليتبين مَنْ الذين سوف يستمسكون بكتاب الله وسنّة رسوله الحق ومَنْ الذين يستمسكون بما خالف كتاب الله وسنّة رسوله الحق من المسلمين، لذلك لم يأمر الله رسوله بطردهم فلذلك استمر مكرهم.
وقال الله تعالى:
{فَأَعْرِ‌ضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا}.
ومن ثم صدر أمر الله إلى عُلماء الأمة فعلّمهم الطريقة التي يستطيعون بها أن يكشفوا الأحاديث التي لم يقُلها محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
وقال الله تعالى:
{وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَ‌زُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ‌ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِ‌ضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا (81) أَفَلَا يَتَدَبَّرُ‌ونَ الْقُرْ‌آنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ‌ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرً‌ا (82)}
صدق الله العظيم،
بمعنى إن العلماء يسندون الأحاديث الواردة عن رسول الله والتي تمثل أوامره للمسلمين فيسندونها إلى القرآن فإذا وجدوا فيه اختلافاً كثيراً أي بينه وبين أحاديثٍ واردة عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فإن تلك الأحاديث من عند غير الله من شياطين البشر من المسلمين ظاهر الأمر، وهم من علماء اليهود الذين إذا لقوا الذين آمنوا قالوا أمنّا، وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون.
وأما البيان لقوله تعالى:
{وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ‌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ}،
ويقصد به عُلماءَ المسلمين إذا جاءهم حديثٌ عن رسول الله وذلك هو الأمن لمن أطاع الله ورسوله،
وأما قوله تعالى:
{أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ}،
وذلك من عند غير الله.
وأما قوله تعالى:
{أَذَاعُوا بِهِ}،
وهم علماء المسلمين يختلفون فيما بينهم فطائفة تقول إنّه حديث مفترًى مخالفٌ للحديث الفلاني، وأخرى تقول بل هذا هو الحديث الحق وما خالفه فهو باطل وليس عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. 
وأما البيان لقوله تعالى:
{وَلَوْ رَ‌دُّوهُ إِلَى الرَّ‌سُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ‌ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَ‌حْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا (83)}،
بمعنى أن يردّونه إلى محمد رسول الله إن لم يزل موجوداً، أو إلى أولي الأمر منهم إذا لم يكن الرسول موجوداً ليحكم بينهم، فيردونه إلى أولي الأمر منهم وهم أهل الذكر الذين يزيدهم الله بسطة في العلم بالبيان الحق للقرآن الكريم.
{لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ}،
أي لعلم هذا الحديث هل هو مفترًى عن رسوله الله فيستنبط الحكم من القرآن، وهي الآية التي تأتي تخالف هذا الحديث، ومن ثم يعلمون أنّه مُفترًى عن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - نظراً لاختلاف هذا الحديث مع آية أو عدة آيات في القرآن العظيم.
وأما البيان لقوله تعالى:
{وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَ‌حْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا}، 
ويقصد بخطابه المسلمين بأنه لولا فضل الله عليهم ورحمته بالمهدي المنتظر لاتبعتم يا معشر المسلمين المسيح الدجال إلا قليلاً منكم، وذلك لأن الشيطان هو نفسه المسيح الدجال إذ يريد أن يقول أنَه المسيح عيسى ابن مريم، ويقول أنّه الله، وما كان لابن مريم أن يقول ذلك بل هو كذّاب، لذلك يسمى المسيح الكذاب كما بينا لكم من قبل.
ولكنكم يا معشر عُلماء الأمّة ظننتم بأن الله يخاطب الكفار
في قوله تعالى:
{أَفَلَا يَتَدَبَّرُ‌ونَ الْقُرْ‌آنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ‌ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرً‌ا}،
فظننتم أنّه يخاطب الكفار بهذا القرآن العظيم، بأنّه لوكان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً، ونظراً لفهمكم الخاطئ لم تعلموا بأن القرآن هو المرجع لما اختلف فيه عُلماء الحديث، ولذلك استطاعت طائفة المنافقين أن يضلّونكم عن الصراط المستقيم، ولو تدبّرتم الآية حق تدبُّرِها لوجدتم أنه حقٌ لا يخاطب الكفار
بقوله:
{أَفَلَا يَتَدَبَّرُ‌ونَ الْقُرْ‌آنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ‌ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرً‌ا}
بل يخاطب المسلمين المؤمنين بالقرآن العظيم الذين يقولون طاعة لله ولرسوله، وليس الذين كفروا.
فتدبروا الآية جيدا كما أمركم الله:
{وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَ‌زُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ‌ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِ‌ضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا (81) أَفَلَا يَتَدَبَّرُ‌ونَ الْقُرْ‌آنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ‌ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرً‌ا (82) وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ‌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَ‌دُّوهُ إِلَى الرَّ‌سُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ‌ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَ‌حْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا (83)} 
صدق الله العظيم [النساء]
فكيف تظنون أنه يخاطب بهذه الآية الكفار؟
ألم يقُل فيها:
{وَلَوْ رَ‌دُّوهُ إِلَى الرَّ‌سُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ‌ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَ‌حْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا (83)}
صدق الله العظيم ؟؟
فهل ترونه يخاطب الكفار أم المسلمين؟ 
ما لكم كيف تحكمون؟
ولربما يودُّ أحد المتابعين لبياناتي أن يقاطعني فيقول: "يا ناصر اليماني، ما خطبك تردد بيان هذه الآيات كثيراً؟" .
ومن ثم نرد عليه فأقول: أخي الكريم، لأني إذا لم أقنع علماء المسلمين أن القرآن هو المرجع لما اختلف فيه علماء الحديث فكيف أستطيع الدفاع عن سنة رسول الله الحق صلى الله عليه وآله وسلم؟
وذلك لأن سنّة محمد رسول الله لم يعدكم الله بحفظها من التحريف والتزييف بل وعدكم بحفظ القرآن العظيم ليكون المرجع لسنّة رسول الله فيما خالف من الأحاديث القرآنَ لتعلموا أنّه حديث مفترًى ولم ينزل الله به من سلطان.
وأما الأحاديث الحق فسوف تجدونها متشابهةً مع ما أنزل الله في القرآن العظيم
تصديقاً لحديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: 
[ما تشابه مع القرآن فهو مني]
صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
وأما أحاديث الحكمة عن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فخذوا بها أجمعين ما دامت لا تخالف القرآن في شيء، حتى ولو لم يكن لها برهان في القرآن فخذوا بها ما دامت لا تخالفه في شيء فلا أنهاكم عنها، كمثل حديث السواك وغيره من أحاديث الحكمة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فخذوا منها ما اطمأنت إليها قلوبكم وتقبلها عقلكم، وذلك لأن الله يُعلِّم رُسله وأنبيائه الكتاب والحكمة.
فما خطبكم يا معشر عُلماء المسلمين من الذين أظهرهم الله على أمري لا تكادون أن تفقهون البيان الحق وقد فصّلناه تفصيلاً؟ ومنهم من يظن بأنّي أجعل سنّة محمد رسول الله وراء ظهري وأستمسك بالقرآن!
وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين.
بل أستمسك بكتاب الله وسنّة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، وإنما أكفر بالأحاديث التي جاءت مخالفة لما أنزل الله في القرآن العظيم جملةً وتفصيلاً فعلمت بأن تلك الأحاديث من عند غير الله ورسوله، وذلك لأنني المهدي المنتظر أَشهد أنّ القرآن من عند الله وكذلك السنّة من عند الله وما ينطق عن الهوى عليه الصلاة والسلام بل بالبيان للقرآن بالأحاديث النبويّة، فاتبعوني أهدكم صراطاً مُستقيماً.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
انتهى الاقتباس
وأما بالنسبة لإنكاري بأنّ العذاب البرزخي في حُفرة السوءة، وذلك لأنّ هذه العقيدة مُخالفة لما جاء في مُحكم القرآن العظيم في شأن العذاب البرزخي من بعد الموت بأنه على الروح من دون الجسد، هو أمر الله الذي لا تحيطون به علماً، وإنه في النّار وليس في حُفرة السوءة.
وأما بالنسبة لبُرهانك في قول الله تعالى:
بسم الله الرحمان الرحيم 
{وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ‌ (19) وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ‌ (20) وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُ‌ورُ‌ (21) وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّـهَ يُسْمِعُ مَن يَشَاءُ وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ‌ (22)} 
صدق الله العظيم [فاطر]
فتزعم إن البيان الحق لقوله تعالى:
{وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ‌}
بأنّه دليلٌ على عذاب القبر.
ويا أخي الكريم، أُقسم بالله العلي العظيم البرِّ الرحيم إنك قلت على الله غير الحق في هذه الآية، وذلك لأنّ الله لم يتكلم عن عذاب القبر في هذه الآية، فتعال لأعلمك بالبيان الحق إن كنت تريد الحق، فإنّه يتكلم عن الأحياء بذكر الله الذين استجابوا لما يحييهم فاتبعوا الحق، وأولئك هم الأحياء المُبصرون بنور الله، وأما العُميان عن الحق فلن يسمعوه ومن ثم ضرب الله بهم مثلاً 
وهو قوله تعالى:
{وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ‌}،
بمعنى لو ناديت في مقبرة فهل ترى الأموات سوف يسمعون من ندائك شيئاً؟
كلا.. وذلك لأنهم أمواتٌ غير أحياء جُثثٌ هامدة لا روح فيها لأن أرواحهم في مكان آخر، أما في عليين في جنات النعيم، وإمّا في سجّين بأسفل الأراضين السبع سجن الله المؤصدة نار جهنم، وضرب الله بأموات المقابر مثلاً للذين لم يستجيبوا لدعوة الحق لما يحييهم، والحياة هنا هي حياة القلوب، فالقلوب المُبصرة حيّةٌ لأنها تسمع وترى، وأما القلوب الميّتة عن ذكر الله ولم يهبها الله من نوره فهي لا تسمع ولا ترى الحق مهما ناديتها لاتباع الحق فلن تسمع النداء حتى يسمعه من في المقابر، فاذهب ونادِ في مقبرة فهل يسمعون نداءك؟
لن يسمعوه لأنهم أموات وكذلك قلوب الغافلين الأموات بالموت المعنوي للقلوب فإنها لا تسمع نداء الحق، ولذلك لا تتبعه لأنها لا تسمع ولا تُبصر الحق.
فلا تُحرف الكلم عن مواضعه فتقول على الله ما لا تعلم، وذلك من أمر الشيطان أن تقول على الله ما لا تعلم علم اليقين، بل بقول الظن الذي لا يغني من الحق شيئاً،
وقال الله تعالى:
{إِنَّمَا يَأْمُرُ‌كُم بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (169)}
صدق الله العظيم [البقرة]
وذلك لأنه يتكلم عن القلوب المُبصرة للحق فتسمع فتتبع، ولذلك قال: هل تستوي الظلمات والنور والأحياء والأموات؟
بمعنى إنّ الذين لا يبصرون ولا يسمعون الحق قلوبهم ميّتة نظراً لعدم وجود روح النور من ربهم، ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور، ولو علم الله أنهم يجاهدون لمعرفة الحق ولا يريدون غير الحقِّ فحقٌّ على الله أن يمدّهم بروح نور البصيرة إلى قلوبهم فتعود حيّة فتُبصر الحقَّ حقاً فتتبعه، وتبصر الباطل باطلاً فتجتنبه، وليس المعنى أنه أصبح يعلم الحق من الباطل، كلا..
فالشيطان وكثيرٌ من النّاس والمسلمون يعلمون الحق علم اليقين ولكنهم لا يتّبعونه.
فما هو السبب إذاً؟
فسواء علم الحق أم لم يعلمه فلن يتّبعه حتى يمدّه الله بنور الفرقان وشرطه التقوى.
تصديقاً لقول الله تعالى:
{يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّه يَجْعَل لَكُمْ فُرْقَانًا}
صدق الله العظيم [الأنفال:29]
وذلك نور يتنزل إلى القلب فيحيه فيدرك إنه لفي خطر عظيم فكيف لا يصلي وهو مسلم يعلم إن الصلاة حق؟
فينطلق نحو عبادة ربه.
وهل كان لا يعلم من قبل؟
ونقول: بلى يعلم إذ كان من المُسلمين وكان لا يصلي فليس ذلك لأنه لا يعلم إن الصلاة هي ركن من أركان الإسلام ولكنه كان لا يصلي نظراً لعدم وجود نور الفرقان، وذلك لأنّ سَمْعّ الرأس وعقله لا ينفع بشيء إذا لم يمدّه الله بنورِ الفرقان، ومَحِلُّه في القلب فحييه فيحيا الجسد كُله، فيسخره الإنسان لطاعة ربه فيسجد ويركع ويخضع لأمر الله ويتبع الحق.
انتهى التعليق على حجتك وإن تريد المزيد زدناك، ولم نقول بعد من برهان بيانها إلا بنسبة 1%، فإذا استمرَرْت تًجادل
بأن معنى قوله تعالى:
{وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ‌}
صدق الله العظيم،
بأنّه دليل على عذاب القبر فإنك لمن الخاطئين، بل ذلك برهان لنا بالحق لنفي عذاب القبر لأنها جُثث هامدة لا تسمع ولا ترى ولا تحس ولا تتألم نظراً لأنها قد فارقتها الحياة، والحياة هي النفس، والنفس هي الروح التي هي من قدرة الله، وما دامت من قدرة الله فهل تراى أنها لا تستطيع الحياة إلا في جسدها؟ 
بالعكس إنها هي التي تجعل الجسد حياً فإذا فارقته فارق الحياة.
يا نسيم فاتبعني أهدك صراطاً مُستقيماً، وسبق وأنْ أفتينا في شأن عذاب القبر ولو أضعه هنا فسوف يطول البيان فلا يكمله من كان كسولاً، ولكني سوف أوجه لك سؤالاً وهو:
هل تؤمن بأن مُحمداً رسول الله - صلى الله عليه آله وسلم - أسرى به إلى المسجد الأقصى ومن ثم إلى سدرة المنتهى وإلى حول نار جهنم بين السماوات والأرض من الأدنى؟
ومعنى قولي من الأدنى أي بأسفل الأراضين السبع من بعد أرضنا توجد نار جهنم وقد مرّ بها مُحمدٌ رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ليلة الإسراء والمعراج لكي يُشاهد الكفار وهم يتعذبون في نار جهنم.
تصديقاً لوعد الله بالحق لرسوله:
{وَإِنَّا عَلَى أَن نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُون}
صدق الله العظيم [المؤمنون:95]
وأنا مُتأكد لو أوجه لك سؤالاً وأقول لك: فهل تُصدق بالإسراء والمعراج؟
فأنك سوف تقول: بلى أصدق.
ومن ثم أقول لك: وهل تصدق أن محمد رسول الله مرّ بأهل النّار وشاهدهم يتعذبون فيها؟
فإنك سوف تقول: بلى أصدق.
وتزيدنا وتقول: وكان يقول: مَنْ هؤلاء يا أخي يا جبريل؟
قال: هؤلاء الذين كانوا يعملون كذا وكذا.
ومن ثم عَرَج به إلى سدرة المُنتهى بالأفق المُبين منتهى العلو توجد جنّة المأوى عند سدرة المنتهى يا نسيم، بمعنى إن محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - شاهد النار التي وعد الله بها الكفار وشاهد الجنّة التي وعد الله بها الأبرار.
تصديقاً لوعد الله بالحق:
{وَإِنَّا عَلَى أَن نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُون}
صدق الله العظيم [المؤمنون:95]
وذلك البيان ؛ من البيان لقول الله تعالى:
{لَقَدْ رَأَى مِنْ آيات رَبِّهِ الْكُبْرَى}
صدق الله العظيم [النجم:18]
ومنها الجنّة والنّار، فوجد الفجّار في النّار والأبرار في النّعيم، 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنَّ الْأَبْرَ‌ارَ‌ لَفِي نَعِيمٍ (13) وَإِنَّ الْفُجَّارَ‌ لَفِي جَحِيمٍ (14)}
صدق الله العظيم [الإنفطار]
وتلك أرواحهم التي ترى وتسمع وتتكلم، ولا تحيط بالروح علماً يا نسيم، وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً، ولا أعلم يا نسيم ولم أعلم بإن مُحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - أسري به إلى حُفر المقابر، ولا أعلم بأنّ النار مجزأة بل نار الله الموقدة نارٌ واحدةٌ، وقريب سَيُسمع صوتها يا نسيم.
تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِذَا رَ‌أَتْهُم مِّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرً‌ا (12)}
صدق الله العظيم [الفرقان]
وذلك لأن كوكب العذاب الذي سوف يمرّ بجانب الأرض هو بذاته الطامّة الكُبرى نارُ جهنّم اللوّاحةُ للبشر، وسوف تظهر قريباً لنصرة الإمام المهدي لأنها إحدى أشراط الساعة الكُبر، وسوف تظهر لنصرة الإمام المهدي المُنتظر، فيظهره الله بها في ليلة على كافة البشر، إنها ترمي بشرر كالقصر كأنه جمالة صفر، ومن ثم لا يُنْظَر المجرمون فيأُخّرون يوم مرور سقر، وهي كوكب العذاب من أشراط الساعة الكبرى.
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَمَا أَدْرَ‌اكَ مَا سَقَرُ‌ (27) لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ‌ (28) لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ‌ (29)} 
إلى قوله :
{ إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ‌ (35) نَذِيرً‌ا لِّلْبَشَرِ‌ (36) لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ‌ (37)} 
صدق الله العظيم [المدثر]
ولن يؤخر الله المجرمين في الحياة يوم مرورها من الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد، فإنّ جهنم لهم لبالمرصاد. 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ ۚ سَأُرِ‌يكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ (37) وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (38) لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ‌ وَلَا عَن ظُهُورِ‌هِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُ‌ونَ (39) بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَ‌دَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُ‌ونَ (40)} 
صدق الله العظيم [الأنبياء]
ويا نسيم، إن ما يسمّونه بكوكب نيبيروا الذي سوف يمر بجانب الأرض هو الطّامة الكبرى نار جهنم، أقسمُ بالله العظيم فقد أدركت الشمس القمر إحدى أشراط الساعة الكبرى فانظر، وأنا لا أخاطبكم من كُتيبات بوش الأصغر بل من البيان الحق للذكر، ولكنّ الله وعد ليريهم آياته بالأفاق، فانظروا لتصديق البيان الحق بالعلم والمنطق على الواقع الحقيقي، فهي ذاتها النجم الثاقب، وهي سقر، وهي الحطمة نار الله الموقدة، بل هي الطامة الكُبرى يا معشر البشر، فانظروا للتصديق بالعلم والمنطق من الذين لا يعلمون بوجود الإمام المهدي المنتظر الذي يحاجّ النّاس بالبيان الحق للذكر يجدونه الحقّ على الواقع الحقيقي مصدق بالعلم والمنطق مثل ما إنهم ينطقون، وعلى هذا الرابط تجدون إن كوكب نيبيروا القادم هو النجم الثاقب كوكب جهنم وهو من أشراط الساعة الكبرى.
تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ‌ (35) نَذِيرً‌ا لِّلْبَشَرِ‌ (36) لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ‌ (37)} 
صدق الله العظيم [المدثر]
وتصديقاً لقول الله تعالى:
{خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِ‌يكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ (37) وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (38) لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ‌ وَلَا عَن ظُهُورِ‌هِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُ‌ونَ (39) بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَ‌دَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُ‌ونَ (40)} 
صدق الله العظيم [الأنبياء]
ومن بعد التفصيل وبالبيان الحق للذكر أرجو تطبيقه بالعلم والمنطق على الواقع الحقيقي بالعلم والمنطق، وسوف تجدون أن كوكب نيبيروا هو حقاً كوكب جهنم، وإنّه النجم الثاقب، وإنّه إحدى أشراط الساعة الكبرى، ولقد علم المجرمون أن كوكب نيبيروا كوكب ناريٌ مضيءٌ، وعلموا أنّه قادم ليمرَّ بجانب الأرض ولكنهم يخفون على النّاس كثيراً من الحقائق حتى يموتون وهم كافرون، أفلا تتقون؟
إنما أخاطبكم بالبيان الحق للذكر..
وأما رابط نفي عذاب القبر فسوف تجده على هذا الرابط ضمن بيان الموسوعة لنفي عقائد الباطل وبيان الحق:
ونأسف للإطالة ولكنه نبأ عظيم أنتم عنه معرضون، والتعب علينا في الكتابة أما أنتم فتدبّروا وتفكروا ولا تحكموا من قبل أن تطلعوا يا أخ نسيم.
وسلامٌ على المرسلين والحمدُ لله رب العالمين.. 
أخوك الإمام ناصر مُحمد اليماني.
ــــــــــــــــــــــ
رابط البيان الاصلي

الثلاثاء، 13 يناير 2009

الهبوط هو الخروج من جنة لله في باطن أرضكم إلى حيث أنتم


الإمام ناصر محمد اليماني
16 - 01 - 1430 هـ
13 - 01 - 2009 مـ
55 : 12  AM
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أخي المُنتظر 
تدبر البيان الحق للذكر للمهدي المنتظر...

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين، وبعد..
أخي الكريم إن الهبوط هو من أحسن تقويم في المعيشة إلى أسفل سافلين في المعيشة، وفي الحقيقة قد بّين الله لكم في كثيرٍ من الآيات
أنه الخروج من جنة لله في باطن أرضكم إلى حيث أنتم. 
وقال الله تعالى:
{فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى}
صدق الله العظيم [طه:117]
ومن خلال هذه الآية تعلم أن الله أجاب دعوة إبليس فأخّره في الجنة لأنها ليست جنة المأوى التي عند سدرة المُنتهى، ولذلك أجاب إبليس وحرّم عليه جنّة المأوى، وإنما أخرّه في جنة لله في الأرض. 
وقال الله تعالى:
{ذْ قَالَ رَ‌بُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرً‌ا مِّن طِينٍ (71) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّ‌وحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (72) فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (73) إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ‌ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِ‌ينَ (74) قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ۖ أَسْتَكْبَرْ‌تَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ (75) قَالَ أَنَا خَيْرٌ‌ مِّنْهُ ۖ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ‌ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ (76) قَالَ فَاخْرُ‌جْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَ‌جِيمٌ (77) وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَىٰ يَوْمِ الدِّينِ (87) قَالَ رَ‌بِّ فَأَنظِرْ‌نِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (79) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِ‌ينَ (80) إِلَىٰ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (81)}
صدق الله العظيم [ص]
وكيف تعلم أنّ الله أجاب دعوة إبليس فأخرّه في جنة الفتنة؟
وسوف تجد الإجابة في قول الله تعالى:
{فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى}
صدق الله العظيم 
ومن خلال ذلك تجد إجابة سؤالك كيف استطاع أن يفتن الشيطانُ آدمَ وحواء، وقد تم طرده من الجنة، ومن ثم يتبين لك البيان الحق أن الله أجاب دعوة إبليس فأخرّة في الجنة فتنةً لآدم وحواء وإختبار الطاعة لأمر ربهم غير أنه حذّرهم
وقال الله لهم:
{فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى}
صدق الله العظيم 
وأما ياجوج وماجوج فهم من ذُريّات البشر آباءهم من شياطين البشر وأمهاتهم من إناث الشياطين وهم كثير ويقول الله لهم يوم حشرهم:
{وَيَوْمَ يِحْشُرُهُمْ جَمِيعاً يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُم مِّنَ الإِنسِ وَقَالَ أَوْلِيَآؤُهُم مِّنَ الإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَآ أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَآ}
صدق الله العظيم [الأنعام:128]
أخوك الإمام ناصر مُحمد اليماني..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاثنين، 5 يناير 2009

نداء الإمام المهدي إلى كافة المسلمين للبيعة للقتال خفافاً وثقالاً..


الإمام ناصر محمد اليماني
08 - 01 - 1430 هـ
05 - 01 - 2009 مـ
01:46 AM
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نداء الإمام المهدي إلى كافة المسلمين للبيعة
للقتال خفافاً وثقالاً..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
يا معشر المسلمين، أُقسم بالله الواحد القهّار، الذي يدرك الأبصار ولا تُدركه الأبصار، الذي خلق الجانّ من مارجٍ من نارٍ، وخلق الإنسان من صلصالٍ كالفخار، الذي خلق الجنّة فوعد بها الأبرار، وخلق النار فوعد بها الكفار، أني أنا المهديّ المنتظَر من آل البيت المُطهر خليفة الله على البشر، ولم يجعل حُجتي عليكم في القسم ولا في الاسم ولا في الرؤيا في المنام؛ بل في البيان الحقّ للذكر، فأعلمكم مالم تكونوا تعلمون، وأحكم بين علمائكم في جميع ما كنتم فيه تختلفون، فأوحد صفّكم وأجمع شملكم من بعد أن خالفتم أمر ربّكم وتفرقتم في الدين إلى شيعٍ وأحزابٍ ففشلتم وذهبت ريحكم كما هو حالكم الآن، وأنا أعدكم بإذن الله بأن أحكم بينكم في جميع ما كنتم فيه تختلفون يا معشر علماء المسلمين وعداً غير مكذوب، وإن لم أستطع فلست المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم، فسوف أترك الحُكم لكم، فإن علمتم أن ناصر محمد اليماني استطاع أن يحكم بينكم في جميع ما كنتم فيه تختلفون فقد تبين لكم أني الإمام المهدي الحقّ من ربّكم وعلمتم بسر الحكمة من تواطؤ اسم محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - في اسمي في اسم أبي 

(ناصر محمد) 
وذلك لكي يحمل الاسم الخبر وراية الأمر 
(ناصر محمد)،
وذلك لأن الله لم يجعلني نبياً ولا رسولاً؛ بل الإمام الناصر لما جاءكم به خاتم الأنبياء والمرسلين محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، وبذلك تنقضي الحكمة من التواطؤ في اسمي للاسم 
(محمد)، 
وجعل الله موضع التوافق في اسمي للاسم 
(محمد) 
في اسم أبي، وذلك لكي يحمل اسمي خبري وعنوان أمري 
(ناصر محمد).
ولم يجعلني الله مبتدعاً؛ بل مُتبعاً لكتاب الله وسنة رسوله الحقّ وناصراً لما جاء به محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، وأشهد أن القرآن من عند الله، وأشهدُ أن السنة من عند الله، وأشهدُ أن القرآن محفوظ من التحريف، وأشهدُ أن السنة ليست محفوظة من التحريف، وأشهدُ أن مُحكم القرآن هو الحكم والمرجع لما اختلفتم فيه من أحاديث السنّة النّبويّة، ولو كان الحديث السُّني جاءكم من عند غير الله فسوف تجدون بينه وبين مُحكم القرآن العظيم اختلافاً كثيراً، وبتطبيق هذه القاعدة يستطيع الإمام ناصر محمد اليماني أن يُغربل الأحاديث النّبويّة فيحكم بينكم في جميع ما كنتم فيه تختلفون، وذلك لأن محمداً رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم قد أخبركم أن القرآن هو المرجع لما اختلف فيه علماء الحديث، وأن ما تشابه مع القرآن فإنه منه عليه الصلاة والسلام، 

بمعنى: 
أن الشرط أن لا يُخالف لمُحكم القرآن العظيم، وليس شرطاً أن يوافق الحديث النّبويّ للقرآن العظيم؛ بل الشرط أن لا يُخالفه في شيء، وعلَّمكم محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أن السنّة النّبويّة الحقّ من عند الله كما القرآن من عند الله،
وقال محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: 
[ألا وإني أوتيت القرآن ومثله معه] 
صدق عليه الصلاة والسلام.
إذاً يا معشر علماء الأمّة، إن السنّة النّبويّة الحقّ جاءت من عند الله كما جاء هذا القرآن العظيم، وعليه فإني الإمام الحقّ من ربّكم آمركم بالتمسُك بكتاب الله وسنة نبيه الحقّ، فإنهم لا يفترقان فيختلفان في شيء، وما خالف لمُحكم القرآن من السنة فاعتصموا بالقرآن حبل الله الذي أمركم الله أن تعتصموا به فلا تتفرقوا، 

تصديقاً لقول الله تعالى: 
{وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا} 
صدق الله العظيم [آل عمران:103]
ألا وإن الاعتصام بحبل الله القرآن العظيم هو حبل النجاة، ومن زاغ عنه واتبع ما خالف لمُحكمه غوى وهوى وكأنما خرَّ من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح إلى مكانٍ سحيقٍ، وأُحذركم تحذيراً كبيراً بأنه إذا جاء حديث نبويّ في السنة مخالفاً لمُحكم القرآن العظيم أن تعتصموا به وتنبذوا كتاب الله وراء ظهوركم، إذاً فقد استمسكتم بحبل الشيطان خيط العنكبوت، وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون، وليس معنى ذلك أني أستمسك بالقرآن وحده تاركاً سنة محمد رسول الله وراء ظهري جميعاً، إذاً فلن تغنوا عني من الله شيئاً، وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين، وإنما اعتصمت بحبل الله القرآن العظيم فإذا جاء حديثٌ نبويٌّ يُخالف لمُحكم القرآن العظيم ففي هذا الموضع من اعتصم بالقرآن فقد اعتصم بحبل الله ونجا، 

تصديقاً لقول الله تعالى: 
{يَا أيّها النَّاسُ قَدْ جَاءكُم بُرْهَانٌ مِّن ربّكم وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مبينًا (174) فَأَمَّا الَّذِينَ ءامَنُواْ بِاللهِ وَاعْتَصَمُواْ بِهِ فَسَيدخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مستقِيمًا (175)} 
صدق الله العظيم [النساء]

وأنا الإمام الحقّ من ربّكم أدعوكم للاعتصام بكتاب الله وسنة رسوله الحقّ وأن لا تتفرقوا، فإن جاءكم حديثٌ نبويٌّ مخالفٌ لمُحكم القرآن العظيم فلا تتفرقوا فتأخذ طائفة منكم بهذا الحديث المخالف لمحكم القرآن العظيم فتهلك!

كلا؛ بل اعتصموا جميعاً بالقرآن العظيم وانبذوا ما خالفه وراء ظهوركم، لأن الحديث النّبويّ الذي يأتي مخالفاً لمُحكم القرآن العظيم فإن ذلك الحديث النّبويّ جاءكم من عند غير الله وتبين لكم أنه حديث مُفترًى، وذلك لأن محمداً رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - علمكم أن السنة من عند الله كما القرآن من عند الله،
وقال محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: 
[ألا وإني أوتيت القرآن ومثله معه] 
صدق عليه الصلاة والسلام.
ولكن القرآن محفوظ من التحريف، وأما الأحاديث النّبويّة ليست محفوظة من التحريف، ولذلك جعل الله القرآن هو المرجع لما اختلف فيه علماء الحديث وعلمكم أن هذا الحديث النّبويّ إذا كان من عند غير الله فإنكم حتماً سوف تجدون بينه وبين مُحكم القرآن اختلافاً كثيراً 

تصديقاً لقول الله تعالى: 
{وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا (81) أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقرآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا (82)} 
صدق الله العظيم [النساء]
وبيان قوله تعالى: 
{أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقرآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا (82)} 
صدق الله العظيم [النساء]
يقصد التدبر في مُحكم القرآن لكشف الحديث المدسوس:

{وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ} 
صدق الله العظيم [النساء:81]
وعلمكم أن هذا الحديث النّبويّ في السنة إذا كان من عند غير الله فإنكم سوف تجدون بينه وبين مُحكم القرآن اختلافاً كثيراً.
وعلى كُل حال لقد أضعتم الوقت يا معشر علماء الأمّة على مدار أربع سنوات وأنا أدعوكم إلى طاولة الحوار العالمية
 

(موقع الإمام ناصر محمد اليماني)، 
ولا أستطيع الصبر والانتظار حتى اكتمال الحوار واقتناعكم بشأني؛ بل إني أُشهدُ الله وكفى بالله شهيداً أني أدعوكم يا معشر كافة الأمّة الإسلامية خفافاً وثقالاً إلى القتال في سبيل الله لتحرير المسجد الأقصى وإنقاذ إخوانكم المسلمين في فلسطين من اليهود المُعتدين الذين يُتبرون ما علوا تتبيراً بطيرانهم الحربي في سماء شعب أعزل من السلاح، ألا لعنة الله على المجرمين، وظهوري يكون في المسجد الحرام إذا اعترفتم أني الإمام المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم، ولكنكم لم تعترفوا بعد، وأنا مجبر على الظهور في أي مكان أشاء بإذن الله إذا أجبتم الدعوة للقتال في سبيل الله لإنقاذ إخوانكم الرُكع والأطفال الرُضع حول المسجد الأقصى فإنهم يستغيثون بكم فلم تغيثوهم، فهل استجبنتم كجبن قاداتكم وجُبن الجبناء من علمائكم إلا من رحم ربّي؟ والله إن اليهود سوف يبيدون شعباً بأسره فلا يرقبوا في مؤمن إلّاً ولا ذمَّة
كما علمكم الله بذلك في مُحكم كتابه في قول الله تعالى:
{كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً} 
صدق الله العظيم [التوبة:8]
وإني أُشهدُ الله وكفى بالله شهيداً أني أدعو أمّة الإسلام إلى النفير للقتال في سبيل الله خفافاً وثقالاً، وقد بعثني الله لأقودكم للقتال في سبيل الله وزادني بسطة في العلم عليكم، خليفةٌ عدلٌ وذو قولٍ فصلٍ وما هو بالهزل.
ويا أمّة الإسلام استجيبوا لما يُحييكم فإني أدعوكم للقتال في سبيل الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر، فبايعوني على القتال وتوجهوا إلى موقع الإمام ناصر محمد اليماني بالإنترنت العالمية وادخلوا قسم البيعة بالحقّ للمبايعة، ولا يجوز لكم الكذب علينا، فلا يُبايعنا إلا من باع نفسه لله ربّ العالمين، فقد اشتراكم الله وعرض لكم الثمن، ومن أراد الثمن جنة النّعيم ورضوان الله فله ذلك، ومن أراد الثمن حُب الله وقربه ورضوان نفسه فذلك هو النّعيم الأعظم ولذلك خلقكم

تصديقاً لقول الله تعالى: 
{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56)} 
صدق الله العظيم [الذاريات]
وأما الجنة فهل خلقها الله إلا من أجلكم وخلقكم من أجله تعالى؟ 

تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56)} 
صدق الله العظيم [الذاريات]
ويا أمة الإسلام؛ إني أنا الإمام الحقّ من ربّكم أدعوكم إلى القتال في سبيل الله، وأُقسم ُ بالله العلي العظيم أن تخلفكم في دياركم فلا تذهبون للقتال في سبيل الله أن ذلك لا يؤخر من أعماركم شيئاً، وأنه لو كتب على أحدكم القتل في سبيل الله ثم تخلف في داره بأنه سوف يموت على فراشه في نفس اللحظة بالساعة والدقيقة والثانية، 

تصديقاً لقول الله تعالى: 
{قُل لَّوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحَّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} 
صدق الله العظيم [آل عمران:154]
إذاً يا أمّة الإسلام أيهما خير ميتَةٌ في سبيل الله أم في نفس اللحظة تموت على فراشك في دارك؟ بل الحياة هي الموت في سبيل الله، 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
{الَّذِينَ قَالُواْ لإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُواْ لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَؤُوا عَنْ أَنفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (168) وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ ربّهم يُرْزَقُونَ (169)} 
صدق الله العظيم [آل عمران]
أولئك يجعلهم الله ملائكةً من البشر من المُقربين فيزوجهم بحور عين ويدخلهم في جنات النّعيم، فمن باع نفسه لله فليُبايع الإمام ناصر محمد اليماني على القتال في سبيل الله لتحرير المسجد الأقصى وتحرير المظلومين من حوله من إخوانكم المسلمين وأنتم على ما يفعلون بهم شهود، أفلا تتقون؟

فانفروا في سبيل الله ولا تقولوا مالا تفعلون ليس إلا بالاستنكار فيمقتكم الله أن لا تنهوا عن المُنكر بالفعل بالقتال في سبيل الله، 
تصديقاً لقول اله تعالى: 
{يَا أيّها الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (3) إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ (4)} 
صدق الله العظيم [الصف]
فهيا بايعوني يا أمّة الإسلام على موقعي في قسم البيعة، والذي لا يعرف الكتابة فليصطحب معه شخصاً آخر يكتب له بيعته في قسم البيعة، ولا يجوز لكم مخادعة إمامكم، فلا يكتبون بيعة جندي واحد بيعة غير حقيقية، وذلك حتى أعلم كم قدر الجنود للنفير في سبيل الله وقدر استعدادهم للقتال في سبيل الله، ومن ثم يتم إبلاغهم للحضور إلى منطقة الظهور، التي سوف أحددها لهم في الوقت المعلوم والمكان المرقوم وقدره المحتوم.
وعليكم يا معشر الأنصار السابقين الأخيار أن تُبلغوا هذا البيان إلى أمّة الإسلام ليعلموا أني أدعو المسلمين إلى القتال في سبيل الله فيكون الإمام ناصر محمد اليماني في النسق الأول للمعركة وليس في قصر مشيد ، والله على ما أقول وكيلٌ وشهيدٌ وأذكِّر بالقرآن من يخاف وعيد، فإلى البيعة على القتال في سبيل الله إن كنتم مؤمنين.
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
الداعي إلى الصراط المستقيم وإلى الجهاد في سبيل العزيز الحكيم الإمام ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ