أرشيف بيانات النور

مدونة عبارة عن أرشيف لبيانات النور للامام المهدي ناصر محمد اليماني للبيان الحق للقران الكريم لتيسير البحث لاولي الالباب من البشر اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد

الخميس، 24 سبتمبر 2009

الدين عند الله الإسلام من أول نبي إلى خاتم الأنبياء


الإمام ناصر محمد اليماني
04 - 10 - 1430 هـ
24 - 09 - 2009 مـ
22 : 03 AM
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رد آخر من الإمام المهدي ناصر محمد اليماني..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين وآله الطيبين الطاهرين والتابعين للحق إلى يوم الدين..
أخي الكريم الله المُستعان فلا تكن من الذين إن تبين لهم الحق من ربهم تأخذهم العزة بالإثم، ولو تقيم الحُجة على الإمام ناصر مُحمد اليماني بعلم أهدى من بياني للقرآن وأحسنُ تأويلاً لقلنا صدق زيد ابن حارثة وأخطأ المهدي المُنتظر والعصمة لله وحده ولن تأخذني العزة بالإثم بإذن الله ولن يحدث أبداً بإذن الله أن تُهيمنوا علينا بعلم هو أهدى من علمنا وأقوم سبيلاً وأصدق قيلاً لو استمر الحوار ما دامت السماوات والأرض وإنا لصادقون. 
وأما بالنسبة لبرهانك في قول الله تعالى:
{لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً} 
صدق الله العظيم [المائدة:48]
فهذا هو القول على الله بما لا تعلم برغم إنك تقول أنك لم تقل هذا حلال وهذا حرام، وها أنت تقول على الله ما لم تعلم
أن البيان الحق لقول الله تعالى:
{لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً} 
صدق الله العظيم [المائدة:48]
فتزعم أن لكُل قوم شريعة ومنهاج غير شريعة ومنهاج الرسول الذي يأتي من بعده ثم تستدل 
بقول الله تعالى:
{لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً} 
صدق الله العظيم [المائدة:48]
فإنك لمن الخاطئين، فاستغفِر الله العظيم إنه هو الغفور الرحيم، فقد قلت على الله ما لا تعلم وهذا مُحرّم على المؤمنين أن تقولوا على الله ما لا تعلمون.
بل الدين هو الدين والشريعة هي الشريعة والمنهاج هو المنهاج. 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (26)} 
صدق الله العظيم [النساء]
فانظر للركن الأول من أركان الإسلام شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وجاء بذلك جميع الأنبياء والمُرسلين.
وقال الله تعالى:
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ (25)} 
صدق الله العظيم [الأنبياء]
وانظر إلى ركن إقامة الصلاة 
وقال الله تعالى لنبيه موسى:
{إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي (14)} 
صدق الله العظيم [طه]
وانظر للزكاة وقال الله تعالى:
{قَالُوا يَا شُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ ۖ إِنَّكَ لَأَنتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ (87)}
صدق الله العظيم [هود]
فانظر للصيام قال الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183)} 
صدق الله العظيم [البقرة]
وكذلك الحج، وإنما اكتمل نزول الدين وأتمّه الله في عصر مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وليس أنه جاء بشريعة تُخالف للذين من قبله أخي الكريم، خصوصاً في أركان الإسلام فهي أركان الإسلام وليس مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو أول من ابتعثه الله بدين الإسلام، بل الدين عند الله الإسلام من أول نبي إلى خاتم الأنبياء مُحمد صلى الله عليه وآله وسلم ابتعثهم الله بأصول الدين وأركانه 
وقال الله تعالى:
{إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} 
صدق الله العظيم [آل عمران:19]
وإنما اكتمل في عصر مُحمد صلى الله عليه وآله وسلم ولم يأتي مُخالفاٌ لشريعة ومنهاج الأنبياء من قبله فلا تكن من الجاهلين، ونسك الحج هي في أول بيت وضع للناس للحج في عصر إبراهيم 
وقال الله تعالى:
{وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ۖ وَعَهِدْنَا إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (125)} 
صدق الله العظيم [البقرة]
وقال الله تعالى:
{وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (26) وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (27) لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ۖ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ (28) ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ (29) ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ ۗ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ ۖ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ (30) حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ (31) ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ (32) لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ (33) وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِّيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ۗ فَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا ۗ وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ (34) الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَىٰ مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (35)} 
صدق الله العظيم [الحج]
والبيت المُعظم منسك الحُجاج هو أول بيت وضع للناس
وقال الله تعالى:
{إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ (96) فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ ۖ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا ۗ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} 
صدق الله العظيم [آل عمران]
وأما بالنسبة للصور فسبقت فتوانا الذي يتقبلها العقل والمنطق بالحق ولكنكم جعلتم الصور سواء وكأن الله يغير من المُصورين سبحانه وتعالى علواً كبيراً.!
ولكننا نُحرّم الصور التي فيها الفتنة من صور الفسق والفجور، حتى التماثيل لو يصنع تمثال لإنسان عريان موضحاً جهازه التناسلي فأصبح قد دخل الصور المُحرمة على المؤمنين ولم نحرم تماثيل الزينة 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ ۚ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا ۚ وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ (13)} 
صدق الله العظيم [سبأ]
فكم أذكركم بقول الله تعالى:
{وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَٰذَا حَلَالٌ وَهَٰذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (116)} 
صدق الله العظيم [النحل]
أخوكم الإمام الذي لا يقول على الله ما لم يعلم المُلجم بسُلطان العلم المُحكم من القرآن العظيم الذي لا تأخذهُ العزة بالإثم
الإمام المهدي ناصر مُحمد اليماني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

الأربعاء، 23 سبتمبر 2009

بيان قول الله تعالى: {فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم}


الإمام ناصر مُحمد اليماني
03 - 10 - 1430 هـ
23 - 09 - 2009 مـ
40 : 10  PM
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بيان قول الله تعالى:

{فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ}

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين جدي النبي الأمي الأمين وآله التوابين المُتطهرين والتابعين للحق إلى يوم الدين وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
أخي الكريم أهلا وسهلاً بشخصكم المُحترم وجميع الوافدين لحوار المهدي الإمام ناصر مُحمد اليماني في طاولة الحوار الحُرة لجميع عُلماء المُسلمين والنصارى واليهود وكافة الباحثين عن الحق من كافة البشر، أرحب بهم جميعاً و حقٌ علينا مفروضٌ أن نحترم من يحترمنا في الحوار مهما كان مُخالفاٌ لأمرنا فإنا لقادرون بإذن الله العليم الحكيم مُعلم المهدي المُنتظر أن نُهيمن عليهم بسُلطان العلم المُحكم البين من أحكام الكتاب المُبين من القرآن العظيم وإنا لصادقون بإذن الله العزيز الحكيم ولسنا من الذين يقولون ما لا يفعلون..
وأما السؤال الأول الموجه إلينا من الضيف الكريم فيقول فيه:
س1) والسؤال هل نستدل بأحكامنا و شرعنا من شرع و أحكام من كانوا قبلنا - فإن هذا شرع من قبلنا.
ج1) وإليك الجواب المُحكم من الكتاب المُبين الذي يفهمه عالم الأمة وجاهلها لأن الجواب سنأتي به مُباشرةً من أيات الكتاب المُحكمات البينات 
قال الله تعالى:
{يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (26)} 
صدق الله العظيم [النساء]
وأما دليلك الذي أتيت لنا به من الكتاب 
في قول الله تعالى:
{وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُم بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَىٰ بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (54)} 
صدق الله العظيم [البقرة]
س2) وقلت إن هذه سُنة من سُنن الله في كتاب التوراة أن التوبة لمن أراد أن يتوب إلى الله من بني إسرائيل فعليه أن يقتل نفسه ثم يتوب الله عليه حسب فتوى أخي زيد إبن حارثة.
ج2) وإليك الجواب من مُحكم الكتاب إن كنت من أولي الألباب.. 
فكيف تجعل التوبة إلى الله بارتكاب جريمة من أعظم جرائم الإثم في الكتاب أن يعتدي الإنسان على نفسه بالقتل!!
وقال الله تعالى:
{وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (29) وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (30)} 
صدق الله العظيم [النساء]
وآتيتك بالجواب من أيات الكتاب المُحكمات البينات هُنّ أم الكتاب، وأما دليلك فكان من الآيات المُتشابهات
في قول الله تعالى:
{فَتُوبُوا إِلَىٰ بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (54)}
صدق الله العظيم [البقرة]
ووجه التشابه فيها هو قول الله تعالى:
{فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ} 
صدق الله العظيم
والحمدُ لله الذي أتاني البيان الحق للكتاب مُحكمه ومُتشابهه الذي لا يعلم بتأويل المُتشابه من الكتاب إلا الله وحده ويُعلّمُ به عبده وإنا لصادقون، وإليك البيان الحق لهذه الآية المُتشابهة في الكتاب
في قول الله تعالى:
{فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ} 
صدق الله العظيم
فظننتم أن الذي يُريد أن يتوب من بني إسرائيل فعليه بقتل نفسه وإنكم لخاطئون!
فكيف تكون التوبة إلى الله أن ييأس من رحمته فيقوم بقتل نفسه فيرتكب من أعظم آثام الكتاب المُحرمة في جميع الكُتب السماوية أن يقتل الإنسان نفسه ! 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (29) وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (30)} 
صدق الله العظيم [النساء]
بمعنى أن قتل النفس هو اليأس من رحمة الله، فكيف تجعلونه التوبة إلى الله الذي وعد التائبين برحمته أن يغفر لهم ذنوبهم جميعاً إنهُ هو الغفور الرحيم؟!
ونعود لبيان الآية المُتشابهة في قول الله تعالى:
{وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُم بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَىٰ بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (54)} 
صدق الله العظيم [البقرة]
ووجه التشابه فيها هو قول الله تعالى:
{فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ} 
صدق الله العظيم
فأما التوبة في هذه الآية فهي من المُحكمات 
في قول الله تعالى:
{وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُم بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَىٰ بَارِئِكُمْ} 
صدق الله العظيم
ومن ثم أحرقه ونبذه في اليمِّ فنسفه نسفاً ثم علموا أنهم ظلموا أنفسهم فتابوا إلى بارئهم فتاب الله عليهم وعفا عنهم تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَىٰ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ (51) ثُمَّ عَفَوْنَا عَنكُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (52)} 
صدق الله العظيم [النساء]
ونأتي الآن لبيان المُتشابه في قول الله تعالى:
{فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ} 
صدق الله العظيم
وإنما يقصد الله أن يقتل بعضهم بعضاً فيدفع بعضهم ببعض لمنع الفساد في الأرض 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ۗ وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (40)} 
صدق الله العظيم [الحج]
ولكنه غركم يا معشر عُلماء المُسلمين وجه التشابه
في قول الله تعالى:
{فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ}!
وإنما يقصد بأنفسهم أي بعضهم بعضاً، 
وقال الله تعالى:
{لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ ۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا ۚ فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (61)} 
صدق الله العظيم [النور]
فانظروا لقول الله تعالى:
{فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (61)}
صدق الله العظيم [النور]
أي فسلِّموا على أنفُسِكُم، أي يُسلِّموا على بعضهم بعضاً من بني جنسهم وليس أنه يقول للحمار أو البقرة السلام عليكم لأنه لن تفطن لغته!
بل السلام على أهل البيت الذي دخلتم إلى بيوتهم من أنفسكم فيردوا السلام عليكم بأحسن منها فيقولوا أهل البيت:
(وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته)
أو يردوها فيقولوا: 
(وعليكم السلام) 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا (86)} 
صدق الله العظيم [النساء]
وذلك هو البيان لقول الله تعالى:
{فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (61)}
صدق الله العظيم [النور]
وتبين لنا المقصود من قوله تعالى:
{فَسَلِّمُوا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ} 
أي يُسلموا على بعضهم بعضاً.
وكذلك قول الله تعالى:
{فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ}
أي يقتل بعضهم بعضاً للجهاد في سبيل الله
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا (64) فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (65) وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِّنْهُمْ ۖ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا (66) وَإِذًا لَّآتَيْنَاهُم مِّن لَّدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا (67) وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (68) وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا (69) ذَٰلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ عَلِيمًا (70)}
صدق الله العظيم [النساء]
فانظروا للنتيجة:
{وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِّنْهُمْ ۖ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا (66) وَإِذًا لَّآتَيْنَاهُم مِّن لَّدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا (67) وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (68) وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا (69) ذَٰلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ عَلِيمًا (70)} 
صدق الله العظيم [النساء]
إذاً أصبح الحق واضح وجلي بالمقصود 
من قول الله تعالى:
{وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِن دِيَارِكُم} 
صدق الله العظيم [النساء:66].
وهو الدفاع عن ديارهم وعرضهم وأرضهم من المُعتدين عليهم.
وأما قول الله تعالى:
{أَوِ اخْرُجُوا مِن دِيَارِكُم}
وذلك الخروج للجهاد في سبيل الله لقتال المُفسدين في الأرض وإعلاء كلمة الله.
ومن ثم انظروا لقول الله تعالى:
{مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِّنْهُمْ ۖ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا (66) وَإِذًا لَّآتَيْنَاهُم مِّن لَّدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا (67) وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (68) وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا (69) ذَٰلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ عَلِيمًا (70)} 
صدق الله العظيم [النساء]
ثم انظروا لقاتل نفسه:
{وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (29) وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (30)} 
صدق الله العظيم [النساء]
أفلا ترون يا معشر عُلماء الأمة أنكم لا تعلمون البيان الحق للمُتشابه من القرآن 
فظننتم أن المقصود من قول الله تعالى:
{فَتُوبُوا إِلَىٰ بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (54)}
صدق الله العظيم [البقرة]
فظننتم أنهُ يأمرهم بقتل أنفسهم،
فكيف يقول:
{ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ}
أفلا تعقلون!!
فكيف تتبعون المُتشابه من القرآن والذي لا يزال بحاجة للراسخين في العلم أن يأتوا لكم بتاويله ولم يأمركم الله بتأويله بل أمركم بالإيمان به حتى يبعث الله لكم إمام كريم يأتي لكم بتأويله، وأمركم الله بالإستمساك والإتباع لآيات الكتاب المُحكمات البينات هُنّ أم الكتاب التي بيّن الله لكم فيهم الحلال والحرام. 
مثال قول الله تعالى:
{وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (29) وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (30)} 
صدق الله العظيم [النساء]
فما لكم وللمُتشابه من القرآن ولم يأمركم الله إلا بالإيمان به أنهُ كذلك من عند الله ولا يعلم تأويله إلا الله فيُعلّمه لمن يشاء من عباده المُصطفين أئمةً للمُسلمين إن وجدوا وإذا لا يوجد فيكم إمام حكم عدل بالقول الفصل فيما كنتم فيه تختلفون فاتركوا الإختلاف في المُتشابه واتفقوا على الإيمان به ثم استمسكوا بمُحكم الكتاب في آياته المُحكمات البينات هُنّ أم الكتاب من زاغ عنهم واتبع ظاهر المُتشابه من القرآن فقد غوى وهوى وكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح إلى مكانٍ سحيق في نار جهنم الأرض السابعة من بعد أرضكم، وهل تدرون لماذا؟
وذلك لأن المُتشابه من القرآن سوف تجدون ظاهرهُ يُخالف لمُحكم القرآن تماماً. 
مثال قال الله تعالى:
{فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ}
صدق الله العظيم [البقرة:54]
وقول الله تعالى:
{وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (29) وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (30)} 
صدق الله العظيم [النساء]
فانظروا في هاتين الآيتين أحدهن من الآيات المُتشابهات وهي قول الله تعالى:
{فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ}
صدق الله العظيم [البقرة:54]
والأُخرى من الآيات المُحكمات:
{وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (29) وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (30)} 
صدق الله العظيم [النساء]
إذاً لو يتبعوا ظاهر الآية المُتشابه لضلوا ضلالاً بعيداً وظن الذين لا يعلمون أن التوبة للآثمين واليائسين من رحمة الله أن يقتل نفسه وأن ذلك خير له عند بارئه ويأتي بالدليل من ظاهر الآية المُتشابهة:
{فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ}
صدق الله العظيم [البقرة:54]
ولكنه خالف أمر الله المُحكم وازداد إثم بالإثم الأعظم فكان مصيره نار جهنم خالداً فيها 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (29) وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (30)} 
صدق الله العظيم [النساء]
فبالله عليكم لو سألتكم يا معشر عُلماء الأمة عن قول الله تعالى 
هل تعلمون البيان لقول الله تعالى:
{لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ}
صدق الله العظيم [التوبة:128]
لأجبتموني جميعاً وقُلتم:
((أي جاءكم رسول بشر مثلكم من ذات أنفسكم)).
ثم أرد عليكم وأقول إذاً لماذا أضليتم بفتواكم أن قول الله تعالى:
{فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ}
صدق الله العظيم [البقرة:54]
أنه يقصد أن يقتلوا أنفسهم ولم تعلموا أنه يقصد دفع البشر بعضهم بعضاً 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ۗ وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (40)} 
صدق الله العظيم [الحج]
وتصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِّنْهُمْ ۖ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا (66) وَإِذًا لَّآتَيْنَاهُم مِّن لَّدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا (67) وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (68) وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا (69) ذَٰلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ عَلِيمًا (70)} 
صدق الله العظيم [النساء]
فانظروا لقول الله تعالى:
{وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا (66) وَإِذًا لَّآتَيْنَاهُم مِّن لَّدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا (67) وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (68)} 
صدق الله العظيم [النساء]
فكيف يُهدى من بعد موته بقتل نفسه أفلا تتقون!!
فتدبروا وتفكروا قول الله تعالى:
{وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِّنْهُمْ ۖ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا (66) وَإِذًا لَّآتَيْنَاهُم مِّن لَّدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا (67) وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (68) وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا (69) ذَٰلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ عَلِيمًا (70)} 
صدق الله العظيم [النساء]
ومنذ متى رُسل الله يأمرون الناس أن يقتلوا أنفسهم؟!
حاشا لله تالله ما أمر الإنسان بقتل نفسه إلا الشيطان مُخالفةً لأمر الرحمن فهل تُريدون أن تتبعوا أمر الشيطان وتعرضوا عن أمر الرحمن؟!
أفلا تتقون يا معشر عُلماء الأمة الذين يقولون على الله ما لا يعلمون ويحسبون أنهم مُهتدون!!
وأما بيانك لقول الله تعالى:
{وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ ۙ لَا تَأْتِيهِمْ ۚ كَذَٰلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (163)}
صدق الله العظيم [الأعراف]
فتلك آية من الله لهم أن تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شُرّعاً مُتطايرةً إلى البر بالساحل ثم تعود إلى البحر كمثل آية ثمود. 
وقال الله تعالى:
{كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا (11) إِذِ انبَعَثَ أَشْقَاهَا (12) فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا (13) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا (14) وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا (15)}
صدق الله العظيم [الشمس]
وكذلك الحيتان جعلها الله آية لهم وفتنةً لهم هل يلتزمون بأمر الله فلا يعتدوا عليها لأنها سوف تخرج إلى بين أيديهم على ساحل البحر مُتطايرةً من البحر ثم تعود إلى البحر وتلك آيةٌ لهم كما آية ثمود الناقة، والناقة حلال للبشر نحرها أو الجمل ولكن الله جعلها آية لهم وفتنة لأنه يعلم أنهم سوف يُخالفون أمر ربهم فيعقروها تحدي منهم لمُخالفة أمر الله وكفراً منهم بالحق فانظر للنتيجة:
{فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا (14) وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا (15)} 
صدق الله العظيم
وكذلك أصحاب السبت اعتدوا على الأسماك التي كانت تخرجُ بأمر الله إلى ساحل قريتهم آيةً لهم ونُهوا أن يعتدوا عليها ولكنهم اعتدوا عليها تحدياً منهم لمُخالفة أمر الله فوعظهم الصالحون وقالوا لهم لا تخالفوا أمر الله فتقربوها بسوء فيسحتكم بعذاب بئيس 
وقال الله تعالى:
{وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا ۙ اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا ۖ قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (164) فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (165) فَلَمَّا عَتَوْا عَن مَّا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ (166)}
صدق الله العظيم [الأعراف]
ولكنك جعلتها شريعة مُستمرة، ولكننا لا نرى الأسماك اليوم كل يوم سبت تتطاير من البحر إلى ساحله اليابسة فتعود إليه بل كانت تلك آيةٌ من الله محدودة الزمن فتنةً لهم بالإلتزام بأمر الله فهي آية لهم من ربهم مثلها كمثل الناقة فخالفوا أمر الله تحدياً منهم.
وأما صيد البر المُحرم على الحُجاج وأنتم حُرُم فكذلك فتنةً لهم من الله وإبتلاء هل يلتزموا بأمر الله 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِّنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ ۚ فَمَنِ اعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ (94)}
صدق الله العظيم [المائدة:94]
وقال تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌ}
صدق الله العظيم [المائدة:95]
وذلك إمتحان للتقوى ليُطهر الله قلوبهم تطهيراً..
وأما بيانك لقول الله تعالى:
{وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ ۖ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ}
صدق الله العظيم [الأنعام:146]
فإنك لمن الخاطئين .. بل بيانها الحق:
فأما قوله تعالى:
{وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ}
فذلك مُحرم في التوراة والإنجيل.
وأما قول الله تعالى:
{وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ} 
صدق الله العظيم
فتلك طيبات أُحلت لهم، وإنما حرّمها عليهم بأن أصاب أغنياءهم من أهل الربا الذين يأكلون أموال الناس بالباطل بأمراض حتى حرموها على أنفسهم فإذا أكلوا من اللحم المُختلط بالشحم وهو ألذ اللحوم فإذا أكلوا منها مرضوا 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا (160) وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ ۚ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (161)} 
صدق الله العظيم [النساء]
وكذلك تُشاهد كثير من الأغنياء اليوم الذين لا يُنفقون من أموالهم في سبيل الله يبتليهم الله بأمراض كمرض السكر وما شابه ذلك حتى لا يستمتعوا بأموالهم شيئاً فيحرّموا على أنفسهم ولو أنفقوا في سبيل الله وتابوا إلى الله متاباً وأنفقوا لشفاهم الله وأكلوا بأموالهم مالذ وطاب وآخرين يبتليهم الله بذلك إبتلاء من الفقراء.
وطعام أهل الكتاب حلالٌ لنا كما هو حلالٌ لهم طعامنا إلا ما حرّمه الله علينا جميعاً في الشريعة الإسلامية الحق. 
وقال الله تعالى:
{الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ۖ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَّهُمْ}
صدق الله العظيم [المائدة:5]
وأما تحريم التماثيل والتصاوير فقد سبقت فتوانا بالحق أنهُ ليس حرام فيها إلا ما كان سفور وفجور وفتنةٌ للناظرين.
كمثال صورة النساء العاريات، فلا يجوز أن يُزين بها حيطان جدرانه ولا تليق بمُسلم ولن تدخل الملائكة الطوافون البيوت التي فيها صور لامرأة عارية أو صورة لرجل يقبل امرأة أو ما شابه ذلك من صور الفسق والفجور فهذا يدل على عدم تقوى صاحب البيت.
أما صور أهلك فجعل صورة لأبيك في حائط جدرانك حتى إذا مات لا ينساه الناس ولا تنساه أنت فما أن تنظر إليه أو ينظروا إليه ضيوفك إلا وذكّرتهم صورته المُعلقة بالحائط به من بعد موته فيقولوا (الله يرحمه) فيدعون له بالرحمة.
وكذلك صورة لأمك في حجرات نسائك حتى إن ماتت فتذكركم بها كُلما رأيتم الصورة فتدعوا لها أو يتذكرها الزائرات والأقارب كلما زاروكم فينظرون إلى الصورة فتذكّرهم بها فيدعون لها بالرحمة والغفران.
فما خطبكم يا قوم لا تُفرقون بين الحلال والحرام وجعلتم الصور سواء في الحرم وهم يختلفان صور الفسق والفجور وصور الذكر الخالية من السفور والفجور!
فما خطبكم لا تميزون بين الحلال والحرام!
ومن أخطر الفتاوى على العالم أن يقول هذا حلال وهذا حرام من غير علمٍ ولا سُلطان مُنير 
وقال الله تعالى:
{وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَٰذَا حَلَالٌ وَهَٰذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (116)} 
صدق الله العظيم [النحل]
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر مُحمد اليماني
ــــــــــــــــــــــــ

الثلاثاء، 22 سبتمبر 2009

صدقت يا محمود في بيانك للآية في القرآن المجيد..


الإمام ناصر محمد اليماني
02 - 10 - 1430 هـ
22 - 09 - 2009 مـ
01:48 صباحاً
ــــــــــــــــــــــ

صدقت يا محمود في بيانك للآية في القرآن المجيد..

ــــــــــــــــــــــ
صدقت يا محمود في بيانك لآية في القرآن المجيد
في قول الله تعالى:
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْفَتْحُ أن كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿28﴾ قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ ﴿29﴾ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ}
صدق الله العظيم [السجدة]
وسلام الله عليك وعلى كافة الأنصار السابقين الأخيار، فقد أبصرت الحقّ واطمأن إليه عقلك وقلبك ولكن بعد أن بصرك الله بالحقّ بعلمٍ وسلطانٍ مبينٍ، فلماذا لم تكن من الموقنين بما بصرك الله به!
بل والله العظيم البر الرحيم أنك فسرت هذه الآية كما لو فسرها الإمام ناصر محمد اليماني، وهل تدري لماذا أوحى الله إليك بتفسير هذه الآية؟
وذلك لأنك تألمت كثيراً في نفسك في شأن ناصر محمد اليماني هل هو الحقّ المهديّ المنتظَر أم كذاب أشر؟
وجاهدت مُجاهدةً فكريةً بالتفكر والتدبر فأعثرك الله على هذه الآية لتكون من الموقنين، من قبل أن يأتي فتح الله المُبين فيظهر الله خليفته المهديّ المنتظَر بآية العذاب الأليم على كافة البشر ونحن لفتح الله مُنتظرين،
ولكنك لم تفهم المقصود من قول الله تعالى:
{فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ} 
صدق الله العظيم
فقلت وكيف ينتظر محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وهو قد مات!
فمن الذين ينتظر حتى يأتي الفتح المُبين الشامل على العالمين فيظهر الله دينه على الدّين كُله في ليلةٍ وهم صاغرون؟
وذلك المنتظر لفتح الله عليه بالنصر المبين فيظهره على العالمين؛ ذلك هو المهديّ المنتظَر الحقّ الذي يحاج النّاس بالقرآن العظيم وهم عنه معرضون ممن أظهرهم الله على أمره إلا قليلاً من المسلمين من أولي الألباب.
والسؤال الذي يود الإجابة عليه محمود المصري
هو قول الله تعالى:
{فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ}
صدق الله العظيم.
فمن هو المنتظِر هل هو المهدي المنتظَر؟
أم محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم؟
ويقول محمود المصري:
"فإذا كان يقصد بالانتظار المهديّ المنتظَر فلماذا يخاطب به محمداً رسول الله صلّى عليه وآله وسلم؟"
ثمّ يردّ عليه المهديّ المنتظَر الحقّ المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني وأقول:
يخاطب الله به محمداً رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ليعلّم المسلمين والنّاس أجمعين أن من أعرض عن دعوة المهديّ المنتظَر إلى اتِّباع القرآن العظيم فكأنما أعرض عن محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، وإن إثم الإعراض عن دعوة المهديّ المنتظَر كإثم الإعراض عن نبيّ البشر جميعاً محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم برغم أن يوم الفتح على العالم بأسره يوم يظهر المهديّ المنتظَر على كافة البشر مسلمهم والكافر في ليلةٍ وهم صاغرون وليس في عصر محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم، ولن يعذب الله المسلمين في عصر محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأنت فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ}
صدق الله العظيم [الأنفال:33]
وذلك لأن عذاب آيةُ الفتح المُبين لظهور المهديّ المنتظَر سوف يشمل كافة قرى البشر مسلمهم والكافر، 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿58﴾ وَمَا مَنَعَنَا أن نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ﴿59﴾}
صدق الله العظيم [الإسراء:58]
ويوم الفتح هو يوم مرور كوكب سقر والفتح هو الوعد.
وقال الله تعالى:
{خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ﴿37﴾ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ أن كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿38﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَنْ وُجُوهِهِمُ النَّار وَلَا عَنْ ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ ﴿39﴾ بَلْ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ ﴿40﴾}
صدق الله العظيم [الأنبياء:37]
وهو ذاته الفتح المبين،
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْفَتْحُ أن كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿28﴾ قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ ﴿29﴾ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ} 
صدق الله العظيم [السجدة]
وسلامٌ على المرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــ

السبت، 12 سبتمبر 2009

بيان أفلا تعلم أن الوسيلة هي أقرب درجة إلى عرش الرحمن في قمة جنة النعيم!


الإمام ناصر محمد اليماني
22 - 9 - 1430 هـ
12 - 9 - 2009 مـ
10:23 مساءً
ـــــــــــــــــــــ

ردّ الإمام المهديّ إلى أخي العامري..
أفلا تعلم أنّ الوسيلة هي أقرب درجةٍ إلى عرش الرحمن 
في قمة جنّة النعيم؟
ـــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدّي محمدٍ رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- وآله التّوابين المُتطهِّرين والتابعين للحقّ إلى يوم الدين، وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين ..
السلامُ عليك أخي الكريم العامري ورحمة الله وبركاته، فقد كظمتُ غيظي في قلبي من أجل ربّي وعفوت عنك نفقةً مني قربةً إلى الله طمعاً في حبّ الله وقُربه فهل تدري لماذا؟ 
وذلك لأنّي أعلمُ أنّ من أعظم النفقات وأحبّها إلى الله في الكتاب هو أن تعفو عمن ظُلمك وأساء إليك بغير الحقّ، وقد سُئل مُحمدٌ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن أحبِّ النفقاتِ إلى الله ثم جاء البيان الحقّ من الرحمن في محكم القرآن. 
وقال الله تعالى: 
{وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ} 
صدق الله العظيم [البقرة:219]، 
ولذلك عفونا عنك لوجه الله معذرةً إلى ربك ولعلك تكون من المُتّقين.
ويا أخي الكريم بارك الله فيك لقد وصفت المهديّ المنتظَر الحقّ بالكُفر بالله وأنهُ دجَّال وأنه كذَّابٌ ومُخربٌ وفاسقٌ فتنصحني أن أتوب إلى الله! 
ثمّ يردّ عليك المهديّ المنتظَر وأقول لك: 
أفلا تهديني أخي الكريم إلى سبيلك الذي تراه أحقّ من سبيل المهديّ المنتظَر، شرط أن تُقنعني بعلم من الله وكذلك ُتُبيّن لي ما هي جريمتي التي لا تُغتفر في نظرك التي اقترفها الإمام ناصر محمد اليماني لكي أعلمُ عيوبي وكُفري حسب فتواك فيني؟ 
فدُلّني عليها هداك الله إلى الحقّ فلكلّ دعوى بُرهانٌ، فآتني ببُرهانك من الرحمن وحاجّني بعلمٍ وسُلطانٍ فإذا لم تجد في بيانات ناصر محمد اليماني ما وصفته به فقد علمت أنّك افتريت على الإمام ناصر مُحمد اليماني وظُلمتهُ بما لم يفعل وبما لم يقل! 
ويا أخي الكريم فهل دعوتَكم إلى الكُفر بالله؟ 
بل دعوتُ المُسلمين والناس أجمعين أن يعبدوا الله وحده لا شريك له وأن لا يُبالغوا في عباده المُكرمين من الأنبياء والمُرسلين فيجعلوا الله حصرياً للأنبياء والمُرسلين ليتنافسوا عليه وحدهم أيُهم أقرب، وأقول لهم: 
"فإن كانوا يُحبّون الله فعليهم ان يتّبعوا محمداً رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيتنافسون على ربِّهم أيّهم أقرب".
ويا أيُها العامري، فما يُدريك لو تستجيب لدعوة الحقّ إلى صراط العزيز الحميد أن يجعلك الله أحبّ من المهديّ المنتظَر خليفة الله الإمام ناصر مُحمد اليماني! 
فحتى ولو كان المهديّ المنتظَر خليفة الله فهو ليس إلا عبدٌ من عبيد الله مِثلهُ مِثلك فلم يكن الله حصرياً لهُ من دون الصالحين، ومن لم يُنافس المهديّ المنتظَر خليفة الله في حبّ الله وقُربه لأنّه يرى أنّ الله سُبحانه هو أولى بالمهديّ المنتظَر فقد أشرك بالله وبالغ بغير الحقّ في المهديّ المنتظَر ولن يُغني عنه المهديّ المنتظَر من الله شيئاً، ولم يأمر اللهُ المهديّ المنتظَر ناصرَ محمد اليماني إلا أن يكون من المُسلمين فلا يتميّز بشيءٍ بين يدي الله إلا بالتقوى والعمل الصالح، وكذلك أمر الله كافة الأنبياء والمُرسلين أن لا يجعلوا التنافس إلى الله حصرياً لهم من دون المُسلمين كونهم أنبياء الله ورُسله! 
كلا ثم كلا؛ بل أمرهم الله أن يكونوا من المُسلمين لهم في ربّهم ما للمُسلمين من الحقّ. 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
{فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ} 
صدق الله العظيم [يونس:72].
ولم يأمرهم الله أن يدعوا الناس إلى عبادتهم والمُبالغة في شأنهم بغير الحقّ وإنّما هم عباد لله أمثالُكم يبتغون إلى ربّهم الوسيلة أيّهم أقرب فيتنافسون على حُبّه وقربه. 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
{قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا (56) أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا (57)} 
صدق الله العظيم [الإسراء].
أفلا تعلمُ أنّ الوسيلة هي أقربُ درجةٍ إلى عرش الرحمن في قمة جنة النعيم ولا تنبغي إلا أن تكون لعبدٍ من عبيد الله وجعله الله مجهولاً بين عباده؟ 
والحكمة من ذلك لكي يتمّ التنافس في حبّ الله وقُربه من كافة عباده المُسلمين سواء المُرسلين أو الصالحين أيهم أقرب لكي يعبدوا الله وحده لا شريك له. 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} 
صدق الله العظيم [المائدة:35].
واعلم إنما تُسمى الوسيلة لأنها ليست الغاية، ولكنك إذا تركت الله حصرياً للأنبياء والمُرسلين ليتنافسوا عليه وحدهم وترى أنه لا يحقّ لك أن تُنافسهم في حبّ الله وقُربه فاعلم أنّك قد أشركت بالله وبالغت في عباده المُكرمين بغير الحقّ، فإنما هم عبيد لله مثلكم فلا فرق عند الله ولا مُجاملة لديه سُبحانه بين عباده. 
وقال الله تعالى: 
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} 
صدق الله العظيم [الحجرات:13].
فلا تذرْ اللهَ للمهديّ المنتظَر وللأنبياء والمُرسلين؛ بل نافسنا في حبّ الله وقُربه إن كنت تُحبّ الله أكثر من أنبيائه ورسله وأكثر من المهديّ المنتظَر فأصدّق الله يصدُقك وإنما نحن عبيد لله أمثالكم ندعوكم إلى عبادة الله وحده لا شريك له ولا نقول لكم كونوا عباداً لنا من دون الله وتشفعوا بنا عند الله ونعوذُ بالله من غضب الله؛ بل يأمركم المهديّ المنتظَر بما أمركم به الأنبياء والمُرسلون أن تكونوا عبيداً لله ربانيين فُنافسونا في حبّ الله وقُربه إن كنتم تُحبّون الله فاتبعوا الدعوة إلى عبادة الله وحده لا شريك له التي جاء بها مُحمدٌ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكافة المُرسلين من ربهم، وتنافسوا يا عبيد الله في حُبّه وقربه إن كنتم إياه تعبدون. 
وقال الله تعالى: 
{مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللَّهِ وَلَـٰكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ} 
صدق الله العظيم [آل عمران:799]، 
ولذلك جعل الله صاحب الوسيلة الدرجة العالية في الجنة مجهولاً لكي يتنافس العبيد إلى المعبود أيهم أقرب.
ويا أخي الكريم والله ما دعاكم المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني إلا إلى ما دعاكم إليه كافة أنبياء الله ورُسله أن تعبدوا الله وحده لا شريك له وأن تتنافسوا على حُبِّه وقُربه سبحانه عمَّا يُشركون وتعالى علوَّاً كبيراً، فلماذا أخي الكريم تلعن وتشتُم المهديّ المنتظَر وتصفه بالكُفر وهو يدعوك إلى الحقّ؟ 
غفر الله لك وهداك وأرجو من الله بحقّ لا إله إلا هو وبحقّ رحمته التي كتب على نفسه وبحقّ عظيم نعيم رضوان نفسه أن يغفر لك وأن لا يأخذك يؤاخذك على قولك فينا بغير الحقّ، فقد عفونا عنك لوجه الله والله أكرم من عبده عسى أن يهديك الله من أجل عبده ووعده الحقّ وهو أرحم الراحمين، فإنقاذك جُزءٌ من هدفنا لن نُفرّط فيك أبداً بإذن الله، وسلام الله عليك وآل بيتك، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
أخوك؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــــــــ

بيان المقصود من معنى رياح المقابر..


الإمام ناصر محمد اليماني
22 - 09 - 1430 هـ
12 - 09 - 2009 مـ
12:35 صباحاً
ــــــــــــــــــــ

بيان
المقصود من معنى رياح المقابر..
ــــــــــــــــــــ
السلام على من أتبع الهدى وعلى من سارع لمغفرة من الله ورضوان.
أمامنا الحبيب، هل من سبيل للتغلب على رياح المقابر ونزغ الشياطين؟
أفدنا بها أعانك الله وثبتك على الصراط المستقيم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عابد رضوان الله.
ــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الكريم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبالنسبة لنزغ الشيطان، 
قال الله تعالى: 
{وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} 
صدق الله العظيم [فصلت:36].
وأما رياح المقابر فهو أحد أنواع سحر التخييل، ولعن الله السحرة لعناً كبيراً إلا من تاب وأناب، وإنما هدفهم من ذلك الدعوة للشرك بالتضرع إلى أصحاب القبور، فلا تتبع الكفرة الفجرة ولا تشرك بالله شيئاً إن الشرك لظلمٌ عظيم.
وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله رب العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
ـــــــــــــــــــــــ