أرشيف بيانات النور

مدونة عبارة عن أرشيف لبيانات النور للامام المهدي ناصر محمد اليماني للبيان الحق للقران الكريم لتيسير البحث لاولي الالباب من البشر اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد

السبت، 30 أبريل 2016

بيان فتاوى كفّارات اليمين ..


الإمام ناصِر محمد اليماني
23 - 07 - 1437 هـ
30 - 04 - 2016 مـ
08:00 صباحاً
ــــــــــــــــــــ

فتاوى كفّارات اليمين 
للمسلمين الذين يخافون الله ربّ العالمين ..
ــــــــــــــــــــ
بِسْم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين، أمّا بعد..
يا حبيبي في الله، وما عساه أن يكون العهد إلا يميناً! 
والتّراجع عن اليمين إلى فعل عمل خيرٍ يُرضي الله فذلك يرضي الله، ولكن كفّارة ذلك إطعام عشرة مساكين ذلكم أحبّ إلى الله من صيام كفّارة اليمين، وإنّما صيام كفّارة اليمين لمن لم يستطِع أن يطعم عشرة مساكين فصيام ثلاثة أيامٍ.
ولا يَقبل الله كفّارة اليمين إلا أن يكون رجوعك عن اليمين هو لفعل شيءٍ أحلّه الله وليس لارتكاب الحرام، 
على سبيل المثال: 
لو أقسم رجلٌ أن لا يسرق بعد اليوم فمن ثمّ سرق وأطعم من المال المسروق عشرة مساكين بظنّه أنّ ذلك كفّارة يمينٍ. 
ثم نقول: 
يا سبحان الله! 
إنّما الكفارة للرجوع عن اليمين إلى فعلِ ما أحلّه الله لكم، وليس للرجوع لِما حُرّم عليكم، فلن يقبل الله كفّارة يمينٍ كي ترجع لفعل شيءٍ حرّمه الله وحتى ولو أنفق جبلاً من الذهب كفّارة يمينٍ ليعود إلى ما حرّم الله فلَمَا تقبّل الله كفّارته، وكذلك الذين يحلفون كذباً بنيّةٍ مُبَيَّتةٍ، ثم يقول: 
"سوف أدفع كفّارة يمينٍ أو صيام أيامٍ". 
فلا قبول لذلك عند الله؛ بل يتوب إلى الله متاباً أن لا يعود للحلف كذباً.
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــــ

بيان احذروا التحديد لمواعيد العذاب..


الإمام ناصِر محمد اليماني
23 - 07 - 1437 هـ
30 - 04 - 2016 مـ
06:22 صباحاً
ــــــــــــــــــــ

احذروا التحديد لمواعيد العذاب بالذات 
حتى لا تفتنوا أنفسكم وتفتنوا أمّتكم عن التصديق بالحقّ ..
ــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، لله درك يا علاء الدين نور الدين وطاقمه المُكرّمين، وسوف نقوم بتنزيل بيانٍ في شأن رمضان في الوقت المناسب بقدرٍ مقدورٍ في الكتاب المسطور، وأهم شيءٍ نأمر أحبّتي الأنصار بعدم التحديد لعذاب اليوم العقيم أو الراجفة كون ذلك ليس من صالح الدعوة المهديّة لأنّ كثيراً من الناس سوف يُؤخّر تصديقه بدعوة الحقّ من ربه حتى يأتي ذلك اليوم لينظر هل يحدث شيء؟
فاحذروا التّحديد لمواعيد العذاب بالذات حتى لا تفتنوا أنفسكم وتفتنوا أمّتكم عن التصديق بالحقّ.
ونعم سوف يشتدّ تناوش كوكب العذاب شيئاً فشيئاً وكذلك تغيرٌ في المناخات غير مألوفٍ، وما خفي كان أعظم. 
وأقول اللهم سلّم سلّم واغفر وارحم ووعدك الحقّ وأنت أرحم الراحمين، وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين.
ويُرفع هذا التعليق إلى الموسوعة نظراً للأهميّة لتنويه أحبتي الأنصار إلى عدم تحديد موعد الرجفة والعذاب، فلا تخالفوا أمر الله في الكتاب الذي أمر رسوله والإمام المهديّ بعدم التحديد لحكمةٍ بالغةٍ؛ حتى لا يُنظِر الناسُ التصديق بالحقّ من ربِّهم حتى يروا العذاب الأليم.
ونعم صار قريباً جداً، ولكنّنا ننهاكم عن تحديد مواعيد عذاب الله على الأحزاب المُعرضين، وانتظروا بياناً هاماً نقوم بتنزيله في قدره المقدور في الكتاب المسطور، وإلى الله ترجع الأمور، ونبشّركم ببيعةِ قاداتٍ كِبارٍ في الأحزاب، ولا نُريد ذكر أسمائِهم حرصاً على أمنهم إلى حين.
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربَ العالمين..
أخوكم؛ الامام المهديّ ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــــ

السبت، 9 أبريل 2016

هل يجوز نكاح الطفلة من النساء ؟؟


الإمام ناصر محمد اليماني
02 - 07 - 1437 هـ
09 - 04 - 2016 مـ
10:39 صباحاً
ــــــــــــــــــــــــ

البيان الحقّ لقول الله تعالى: 
{وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ} 
صدق الله العظيم
ــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على محمدٍ رسول الله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجميع المؤمنين في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، أمّا بعد..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحبتي الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، وإليكم البيان الحقّ ولجميع المسلمين الذي فيه تختلفون
في قول الله تعالى:
{وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ}
صدق الله العظيم [الطلاق:4].
وفي هذه الآيات يبيّن الله لكم عدّة القواعد من النساء اللاتي لا يزلن يرجون نكاحاً وتريد الزواج بعد أن طلقها زوجها وهي أصلاً قاعد يئست من المحيض بسبب انقطاع الدورة الشهريّة عنها عدد سنين وتبيّن أنّها قاعدٌ، فعدّتها كذلك كعدّة المطلقات ثلاثة أشهرٍ، أو انقطعت عنها الدورة من قبل الطلاق بعدّة أشهر فإمّا أنّها حاملٌ وإمّا أنّها من اللاتي لم يحضن شهريّاً بسبب عدم انتظام الدورة الشهريّة لديها فحتماً تنزل من رحمها أقصى مدة ثلاثة أشهرٍ، أو إنّها دخلت في سنِّ القواعد من النساء ومضى على انقطاع الدورة ثلاثة أشهرٍ من قبل الطلاق ولم تأتِها الدورة، فهنا الريبة؛ كونها إمّا أن تكون حاملاً وعدّتها أن تضع حملها، وإمّا أن تكون دخلت في سنّ القواعد وهنا الريبة كونها حتى ولو كانت من اللاتي لم يحضن بشكلٍّ شهريٍّ بسبب عدم انتظام الدورة لديها فلا بدّ أن تأتيها الدورة ولو بعد مضي ثلاثة أشهرٍ، وإذا لم تأتِها الدورة بعد مضي ثلاثة أشهرٍ من قبل الطلاق فهنا الريبة، فهي إمّا أن تكون حاملاً أو دخلت في سنّ القواعد، ولكنها لا تزال ترجو النكاح كونها لم تزل بادئةً في سنِّ القواعد ولكن هي وزوجها لا يعلمون هل هي حاملٌ بسبب انقطاع الدورة عنها ثلاثة أشهر من قبل الطلاق أم دخلت في سنّ القواعد من النساء، ولذلك فعدّتها كذلك كعدّة المطلقات ثلاثة أشهرٍ بدْءً من عدّة الطلاق ثلاثة أشهر منذ حساب عدّة الطلاق. 
وذلك هو البيان الحقّ لقول الله تعالى:
{وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ ۚ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ۚ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا (4) ذَٰلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنزَلَهُ إِلَيْكُمْ ۚ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا (5)} 
صدق الله العظيم [الطلاق].
وأما الذين أحلّوا نكاح الطفلة من النساء بسبب عدم فهمهم بالحقّ
لقول الله تعالى:
{وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ}
فظنّوا أنه يجوز نكاح الطفلة من النساء وهي لا تزال صغيرةً! 
إذاً فكيف يستطيعون أن يحسبون عدّتها ثلاثة أشهرٍ ثم تتزوج بآخر وهي لم تأتِها الدورة الشهريّة أو يتبيّن أنّها حاملٌ أو يتبيّن أنّها قاعد.
أفلا يتّقي الذين يقولون على الله ما لا يعلمون من أصحاب التفاسير في الكتب من عند أنفسهم؟
وحسابهم على ربّهم، ويحملون وزرهم ووزر من اتّبعهم إلى يوم القيامة بسبب طاعتهم لأمر الشيطان أن يقولوا على الله ما لا يعلمون، فأضلّوا أنفسهم وأضلّوا أمّتهم، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــــــــ

بيان ما عندكم ينقفذ وما عند الله باق ..


الإمام ناصر محمد اليماني
02 - 07 - 1437 هـ
09 - 04 - 2016 مـ
07:19 صباحاً
ــــــــــــــــــــــــ

حكم الله بين المختلفين في الأمانة
ولا يوجد برهانٌ ولا شاهدٌ غير الرحمن ..
ــــــــــــــــــــــــ
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نصير ناصر محمد
ما حكم من اعطيته مبلغ كبير من المال على أن ينجز لك معاملة معينة وليس بينك وبينه شهود ولا مكتوب عاملته معاملة ثقة ثم بعد فترة طويلة جداً من المواعدات تطالبه بالفلوس فيماطل من يوم الى آخر ومن شهر الى شهر ومن سنة الى سنة ويعلم أنه ليس هناك بينة ولا شهود على ذلك وكذلك الاوضاع لا حاكم ولا دولة تنصف المضلوم .فما الحكم في ذلك؟ وكيف الحل لمثل هذه القضية يا إمامنا حفظكم الله وعجل الله بحكمكم العادل الذي سينصف المظلومين جميعاً؟.
ــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على محمدٍ رسول الله وجميع المؤمنين، أما بعد..

ويا حبيبي في الله، فلتذكِّر صاحبك هذا بقول الله تعالى: 
{فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُم بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ} 
صدق الله العظيم [البقرة:283].
فإن الذكرى تنفع المؤمنين، وإنْ أَبَى أن يتذكر عقاب الله فليحلف لك بالله العظيم أن ليس عنده لك مالٌ أعطيته مقابل ما اتفقتم عليه، وذكِّره من قبل القسم بالله بقول الله تعالى: 
{وَلَا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۚ إِنَّمَا عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (95) مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ ۖ وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ ۗ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (96)}
صدق الله العظيم [النحل].
فإذا لم يتقِ الله فيردّ إليك الأمانة وأَقدَم على القسم بالله العظيم أنّ ليس عنده لك مالٌ فإذاً اشترى بعهد الله ثمناً قليلاً!
فبشره بالفقر المدْقِع ونفاد أمواله جميعاً وعذابٍ عظيمٍ في الآخرة.
وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــــــــ

الأحد، 13 مارس 2016

هل مات سيدنا محمد مقتولاً ؟؟


الإمام ناصر محمد اليماني
04 - 06 - 1437 هـ
13 - 03 - 2016 مـ
04:26 صباحاً
ــــــــــــــــــــــــ

فتوى موت محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
من غير أي سببٍ من أسباب القتل ..
ــــــــــــــــــــــــ
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قمر المغرب
باسم الله الرحمن الرحيم
وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين امامي الحبيب اريد ان اعرف هل موت محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عادي ام قتل؟
ــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وآلهم الطيبين وعلى جميع المؤمنين إلى يوم الدين، أمّا بعد..
ويا حبيبي في الله، إنّ الله لم يخلف وعده لرسوله، سبحانه! 
كونه وعده أن يعصمه من الناس فلا يستطيعون قتله ولو اجتمع له الناس جميعاً.
تصديقاً لوعد الله لرسوله بالحقّ بالدفاع عن نبيّه من مكر القتل في قوله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۖ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ۚ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (67)} 
صدق الله العظيم [المائدة].
وعليه فلا بدّ أنّ محمداً رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مات موتةً من غير أي سببٍ من أسباب القتل، ولم يقتل.
وكذلك كافة الأنبياء الرسل المُنَزَّل عليهم الكتاب من ربهم لم يتمّ قتل أحدٍ منهم، ولكن من الأنبياء الذين يؤتيهم الله حكم الكتاب فمنهم من يقتلون، وأما الأنبياء الذين تَنَزَّلَ عليهم الكتاب من ربهم فلم يُقتل أحدٌ منهم برغم أن كلّ أمّة همّوا بقتل رسول الله إليهم فحال الله بينهم ومكر بهم.
تصديقاً لقول الله تعالى:
{كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزَابُ مِن بَعْدِهِمْ ۖ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ ۖ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ ۖ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ (5)} 
صدق الله العظيم [غافر].
وتصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَٰئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ (20) كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (21)}
صدق الله العظيم [المجادلة].
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــــــــ

الجمعة، 11 مارس 2016

بيان تنزيل روح القدس جبريل وبرفقته الملائكة على من يشاء الله من عباده


الإمام ناصر محمد اليماني
02 - 06 - 1437 هـ
11 - 03 - 2016 مـ
05:13 صباحاً
ــــــــــــــــــــــــ

بيان تنزيل روح القدس جبريل وبرفقته الملائكة
برسالةٍ من ربّ العالمين
على من يشاء من عباده المرسلين أو بشارة للصديقين ..
ــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمرسلين من أوّلهم إلى خاتمهم محمد رسول الله وجميع المؤمنين في كلّ زمانٍ ومكانٍ في الأولين وفي الآخرين وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدين، أمّا بعد..
فالبيان الحقّ لقول الله تعالى:
{يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنذِرُوا أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ (2)} 
صدق الله العظيم [النحل].
وإنما يقصد تنزيل الملائكة والروح فيهم خليفةَ الله على الملائكة الملك جبريل روح القدس صلى الله عليهم وأسلم تسليماً، ويتنزّلون معه إلى الأرض ويتمثّل روح القدس جبريل عليه الصلاة والسلام إلى بشرٍ سوياً ليخاطب الرسل المصطفين برسالة ربهم المنزّلة إليهم أن يُنذروا الناس أنه لا إله إلا الله وحده لا شريك له فيدعونهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له، ويخاطب روح القدس كلّ نبيّ بلسان قومه، فقد علّمه الله جميع لغات الأمم فيتنزّل برسالةٍ من الله بلغتهم حتى يفقهوا قول ربّهم المُنزّل إليهم.
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (4) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (5) وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنجَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاء مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ (6) وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ (7)} 
صدق الله العظيم [إبراهيم].
وهذا بالنسبة للرسل الأولين إلى أقوامهم وجعل الله رسالته بلغتهم، وأما النّبيّ الثامن والعشرين خاتم الأنبياء والمرسلين محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فابتعثه الله برسالةٍ كافةٍ إلى الثقلين الإنس والجنّ كافةً، وجعلها الله بلغةٍ واحدةٍ وهي اللغة العربيّة الفصحى رسالةً إلى الناس كافةً، ذلكم القرآن العظيم.
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (28)} 
صدق الله العظيم [سبأ].
وتصديقاً لقول الله تعالى:
{قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (158)} 
صدق الله العظيم [الأعراف].
وربّما يودّ أحد الذين يفسّرون القرآن بأرقام الآيات أن يقول: 
"ألا ترى يا ناصر محمد أنّ الآية رقم ثمانية وعشرين من سورة سبأ تثبت بيانك بأنّ الأنبياء ثمانيةٌ وعشرون نبيّاً وليسوا خمسةً وعشرين نبيّاً كما يزعم العلماء؟".
فمن ثم يردّ على السائلين الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول:
إنّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني لا يبيّن القرآن بأرقام الآيات؛ بل نبيّن القرآن بالقرآن ونفصّله تفصيلاً بإذن الله، وحتى لو صادف رقم آيةٍ صدفةً مصدقاً للبيان لما جعلنا ذلك الرقم من سلطان علم البيان الحقّ للقرآن، كون الذين يفسّرون القرآن بأرقام الآيات يقولون على الله ما لا يعلمون.
وكما أسلفنا ذكره أنّ الروح الذي تتنزل الملائكة بقيادته هو روح القدس جبريل عليهم الصلاة والسلام .
تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ (5)}
صدق الله العظيم [القدر].
أي أُنزل القرآن العظيم على محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فتجدون أنّ الملائكة تَنَزَّلوا مع روح القدس جبريل عليهم الصلاة والسلام ولكن لم يتمثل إلى بشرٍ سوياً إلا روح القدس الملك جبريل عليه الصلاة والسلام لكي يخاطب النبيّ بآيات القرآن العظيم، وكذلك الرسل من قبله تتنزّل الملائكة بالروح جبريل عليهم الصلاة والسلام .
تصديقاً لقول الله تعالى:
{يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنذِرُوا أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ (2)} 
صدق الله العظيم [النحل].
وتصديقاً لقول الله تعالى:
{وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ ۙ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (101) قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ (102)} 
صدق الله العظيم [النحل].
وتبديل أحكام الآيات بآياتِ أحكامٍ أخرى كذلك فيه حكمةٌ بالغةٌ وهي لغربلة المؤمنين لكي يعلم الرسول من يثبت على إيمانه ومن الذي ينقلب على عقبيه، وعلى سبيل المثال تغيير قبلة المسلمين إلى المسجد الحرام فهي كذلك لغربلة المؤمنين حتى لا يبقى مع النبيّ إلا الصادقون الموقنون.
وقال الله تعالى:
{سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا ۚ قُل لِّلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ ۚ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (142) وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ۗ وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ ۚ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ ۗ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ (143) قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ۖ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا ۚ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۚ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ ۗ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الحقّ مِن رَّبِّهِمْ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (144) وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَّا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ ۚ وَمَا أَنتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ ۚ وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ ۚ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ إِنَّكَ إِذًا لَّمِنَ الظَّالِمِينَ (145)}
صدق الله العظيم [البقرة].
فانظروا لحكمة غربلة المؤمنين في قول الله تعالى:
{وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ ۚ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ ۗ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ (143)} 
صدق الله العظيم.
وكذلك يغربل الله أنصار المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني حتى لا يبقى معه إلا المؤمنون بالبيان الحقّ الموقنون، ولله الأمر من قبل ومن بعد وإلى الله ترجع الأمور وإليه النشور، واقترب التمكين والفتح المبين، وعْد الله لا يخلف الله وعده ولكنّ أكثر الناس لا يعلمون، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــــــــ

الاثنين، 7 مارس 2016

بيان احذروا الروحانيّة ذلك مكرٌ من مسوس الشياطين


الإمام ناصر محمد اليماني
27 - 05 - 1437 هـ
07 - 03 - 2016 مـ
10:47 صبـــاحاً
ــــــــــــــــــــــــ

عاجل إلى كافة الأنصار السابقين الأخيار
فاحذروا الروحانيّة ذلك مكرٌ من مسوس الشياطين في قليل من الأنصار ابتلاهم الله بها قبل أن يكونوا من الأنصار ..
ــــــــــــــــــــــــ
بِسْم الله الرحمن الرحيم وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
تسجيل متابعةٍ وننتظر الرد علينا من فضيلة الشيخ عمر البكري ليقرع الحجّة بالحجّة، فليعلم جميع المسلمين أنّ الإمام ناصر محمد اليماني لا ينكر من أحاديث وروايات السُّنة النّبويّة إلا ما جاء فيها مخالفاً لحكم الله في محكم القرآن العظيم، فمن ثمّ يعلم جميع المسلمين أنّ ذلك الحديث جاءهم من عند غير الله ورسوله، كون قرآنه وسنّة بيانه جميعهم من عند الله، وما ينطق عن الهوى في دين الله محمدٌ عبده ورسوله صلى الله عليه وآله الطيبين وجميع المؤمنين في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين.
وَيَا حبيبي في الله عمر البكري، إنما سنّة البيان النّبويّة تزيد القرآن توضيحاً للسائلين، وعلّمكم الله أنّ قرآنه وسنّة البيان في السُّنة النّبويّة الحقّ كلاهما من عند الله؛ نورٌ على نورٍ.
وما جاءكم محمدٌ رسول الله بسنّة بيانه فحسب بل جاءكم بقرآنه وسنّة بيانه، ولذلك قال محمدٌ رسول الله: 
[تركت فيكم ما إن تمسّكتم به فلن تضلّوا بعدي كتاب الله وسنتي].
ولم يأمركم محمدٌ رسول الله أن تتبعوا سنّة بيانه وتذروا قرآنه؛ بل أمركم محمدٌ رسول الله أن تتبعوا قرآنه وسنّة بيانه كما أَمر اللهُ محمداً رسول الله أن يتّبع قرآنه وسنّة بيانه.
ولذلك قال الله تعالى:
{فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19)}
صدق الله العظيم [القيامة].
وكذلك المؤمنون أمرهم الله باتّباع محكم قرآنه وسنّة بيانه التي لا تأتي مخالفة لمحكم قرآنه، وعلّمكم الله إنْ جاءكم حديثٌ في سنّة بيانه مخالفٌ لمحكم قرآنه فذلك حديثٌ مفترى على الله ورسوله، فهنا أمركم الله أن تعتصموا بمحكّم قرآنه وتنبذوا وراء ظهوركم ما جاء مخالفاً لمحكم قرآنه في أحاديث سنّة البيان، كون ذلك الحديث موضوعٌ مفترى على الله ورسوله جاءكم من عند غير الله ورسوله.
فهل أنتم منتهون؟
وإن أبيتم إلا أن تتبعوا ما جاءكم مخالفاً لمحكم قرآنه فقد اعتصمتم بحبل الشيطان وتركتم حبل الرحمن المحفوظ من التحريف.
وإنّني الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، أُشهد الله وكفى بالله شهيداً أنّي متبعٌ لقرآنه وسنّة البيان الحقّ كون الذي جاء بالقرآن وسنّة البيان هو محمدٌ رسول الله، ولم يأتِكم بالسُّنة النّبويّة فحسب بل جاءكم بالقرآن والسُّنة النّبويّة الحقّ فخذوا بهما جميعاً واتّبعوا محكم قرآنه وسنّة بيانه.
أفلا تذكّرون؟
وقال الله تعالى:
{وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا}
صدق الله العظيم [الحشر:7].
وزعم أهل السُّنة إنّما ذلك أمرٌ من الله باتّباع السُّنة النّبويّة التي جاء بها النبيّ.
فمن ثمّ نقيم الحجّة عليهم بالحقّ ونقول:
والقرآن مَنْ الذي جاءكم به إلا محمداً رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟
أفلا تعقلون؟
أم إنّكم تأخذون من القرآن ما جاء موافقاً لأحاديث السُّنة وما جاء مخالفاً لها في القرآن تتركوه!
فهل تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعضٍ، 
أفلا تتقون؟
وكذلك الشيعة يأخذون من القرآن ما جاء موافقاً لأحاديث أئمّة آل البيت وما خالفها من القرآن تركوه!
ويتعجب الإمام المهديّ من علماء السُّنة والشيعة ونقول:
فهل جعلتم الأحاديث والروايات هي المرجع للقرآن العظيم ومهيمنةً عليه؟
اذاً فقد فعلتم العكس تماماً!
فأضللتم أنفسكم وأضللتم أمّتكم.
فكيف تزعمون أنكم تتبعون كتاب الله القرآن العظيم؟
بل نبذتم كتاب الله وراء ظهوركم ولم يبقَ من القرآن إلا رسمه بين أيديكم، وكذلك تفسّرون آيات القرآن من عند أنفسكم لتجعلوها موافقةً لأهوائكم، وكذلك الفِرَقُ الأخرى على شاكلتكم. 
ولكني الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أخالفكم أجمعين بالحقّ فأتّبع كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ جاعلاً محكم القرآن هو المهيمن على السُّنة النّبويّة، وأيّما حديثٍ أو روايةٍ جاءت مخالفةً لما أنزل الله في محكم القرآن العظيم تركتُ ما يخالف لمحكم القرآن العظيم كوني علمت أنّ ما جاء مخالفاً لمحكم القرآن العظيم فإنّ ذلك الحديث في السُّنة حتماً قد جاءكم من عند غير الله ولم يقلْه محمدٌ رسول الله صلى الله عليه وآله وجميع المؤمنين وأسلم تسليماً.
ويا معشر علماء الشيعة والسُّنة، كيف إنّكم لتعلمون أنّ القرآن العظيم جعله الله المهيمن على كتاب التوراة والإنجيل وإنّ ما جاء مخالفاً فيهما لمحكم القرآن فذلك مفترى في التوراة والإنجيل، فكذلك جعل الله محكم القرآن العظيم هو المهيمن على أحاديث السُّنة النّبويّة وما جاء فيها مخالفاً لمحكم القرآن العظيم فذلك حديثٌ مفترى على الله ورسوله في السُّنة النّبويّة، فوالله ثمّ والله ثمّ والله لستم على شيءٍ يا معشر المسلمين حتى تقيموا ما تنزّل عليكم في محكم القرآن العظيم.
فها هو الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني جعلني الله المهيمن بالحقّ على كافة علماء المسلمين، وسرّ هيمنة الإمام المهديّ عليكم هو كوني أحاجّكم بالقرآن العظيم ولذلك لا يجادلني عالِمٌ إلا غلبته بسلطان العلم المحكم في القرآن العظيم، كما نسفنا كثيراً مما أنتم عليه من أحكام وعقائد الضلال نسفاً فجعلنا الباطل كرمادٍ اشتدت به الريح في يومٍ عاصفٍ، ولم تنفعكم كتيباتكم في شيءٍ حتى رأيتم ناصر محمد اليماني متسلحاً بالقرآن العظيم، وجعل الله القرآن كالسيف البتّار في قلب ويمين الإمام المهديّ ناصر محمد لينسف به الأحكام الباطلة وعقائد الضلال نسفاً..
ولا أبالي!
فهل من مبارزٍ آخر من علماء المسلمين إذا تولّى فضيلة الشيخ عمر البكري؟
ولم يعقّب!
كونه لا قِبَلَ له بهزيمة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني الذي زاده الله عليكم بالبيان الحقّ لعلم الكتاب، فلا يجادلني عالِمٌ من القرآن إلا غلبته بسلطان العلم الملجم حتى أجعله بين خيارين اثنين فإمّا تأخذه العزّة بالإثم ولا يتّبع الحقّ بعدما تبيّن له أنّه الحقّ، وإمّا أن يكون من المتقين الحامدين الشاكرين إذْ قدّر الله وجوده في عصر بعث المهديّ المنتظًر ناصر محمد اليماني.
أم تظنّون ناصر محمد اليماني من الروحانيين الذين تتخبطهم مسوس الشياطين يوسوسون لهم في صدورهم فمن ثم يقول: 
"حدّثني قلبي"؟ 
بل وسْوسَ له شيطانٌ رجيمٌ.
وأنا المهديّ المنتظًر أعلن الكفر بالروحانيّة التي ما أنزل الله بها من سلطانٍ في محكم القرآن؛ بل تلك مسوسُ الشياطين يكذّبون عليكم أنّهم من ملائكة الرحمن المقرّبين، فمنهم من يتمثل بين يديه ليعبدوهم من دون الله، ومنهم من يوسوس له مَسُّ الشيطان في قلبه فيقول: "حدثني قلبي"؛ بل حدّثه في قلبه مَسُّ شيطانٍ رجيمٍ ليعتقد أنّ ما يشعر به هي روح الله ألقاها الله في صدره؛ بل مَسُّ شيطانٍ رجيمٍ يريد أن يصدّهم عن الصراط المستقيم ويحسبون أنّهم مهتدون.
وبالنسبة لناصر محمد اليماني فيلهمني ربّي بسلطان علم الكتاب المنير، وإذا كان البيان إلهاماً من الشيطان فاحذروا يا معشر الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار، فأحذّركم تحذيراً كبيراً كون الإلهام من الربّ الى القلب إمّا أن يكون من الرحمن أو وسوسة شيطانٍ في الصدر كمثل الذين يدّعون شخصيّة المهديّ المنتظَر، فهو إمّا يكون روحانيّاً من أصحاب مرض التّوحد الذين يعتزلون الناس فيجلسون لوحدهم وكذلك يُسَمَّون بالانطوائيين أو كما يسمّونه بمرض التوحد، أي يجلسون لوحدهم في كثير من أوقاتهم و يعتمدون على الوسوسة بغير سلطان علمٍ من الله.
وينقسم أصحاب مرض الوسواس الخنّاس إلى أنواعٍ كثيرةٍ، فمنهم من يوسوس له الشيطان أن يقول على الله ما لا يعلم ليجعله يفسّر القرآن من عند نفسه، وأمّا الامام المهديّ المنتظَر الحقّ من ربكم فيلهمني ربّي بسلطان العلم في محكم القرآن وأفصّل القرآن بالقرآن تفصيلاً، ولم أقل حدّثني قلبي معتمداً على ذلك وأريد الناس أن يصدقوني، وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين.
كون وحي التفهيم إمّا أن يكون وحي تفهيمٍ مباشرٍ من الربّ إلى القلب مبرهناً بسلطان العلم من الكتاب فيبيّن القرآن بالقرآن، أو يكون وسوسة شيطانٍ بكلامٍ ما أنزل الله به من سلطانٍ.
ومنهم من يسمّون أنفسهم روحانيين فيقول أنّ روح المسيح عيسى ابن مريم تَنَزَّلت في جسده ليخاطب الناس عن طريقه، ومنهم من يقول تنزّلت روح محمدٍ رسول الله في جسده،فيقول: 
"وإن ذلك تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ}
صدق الله العظيم [القصص:85]"،
ثم يقول:
"إنّ روح محمدٍ رسول الله تنزّلت فيه ليخاطب الناس بلسانه". 
بل أمراض الوسواس الخناس كثيرةٌ، فمنهم من يوسوس له مسّ الشيطان نحو أبرياء أنهم يكيدون له كيداً من غير برهانٍ على ذلك؛ بل افتراء عليهم بسبب وسوسة الشيطان. فاحذروا كيد مسوس الشياطين في صدور الناس خصوصاً في الدين ثمّ يسمّون أنفسهم أنهم روحانيين وذلك للتشويه بالربانيين والتشويه بروح رضوان الله التي تتنزل على قلوب قومٍ مؤمنين فيشعرون بالسكينة والطمأنينة في أوقات تذكيرهم بالحقّ من ربهم، ألا بذكر الله تطمئن القلوب.
ولكن مسوس الشياطين يمكرون بالباطل حتى لا يميّز الناس بين الحقّ والباطل فيضلّون قوماً ويحسبون أنهم مهتدون!
أولئك الذين لا يعتمدون على سلطان العلم المفصّل من القرآن العظيم؛ بل قد يأخذ آيةً فيفسّرها من عند نفسه وهو مكرٌ من الشيطان ليقول على الله ما لا يعلم ليجعلها برهاناً لما يقوله، ويحسبون أنهم مهتدون!
ولكنّ الذين اتّبعوا أمر الشيطان الذي يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون فحتماً سيجدون آياتٍ كثيرةٍ محكماتٍ بيّناتٍ تناقض تفاسيرهم الشيطانيّة، ولكنّ بيان الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني للقرآن بالقرآن كالبنيان المرصوص يشدّ بعضه بعضاً فيبصره كلّ من استخدم عقله فينير الله بالبيان الحقّ قلبه، ألا وإنّ مكر الشيطان وجنوده يستخدمون طرقاً كثيرةٍ بكلّ حيلةٍ ووسيلةٍ حتى يصدّوا الناس عن الحقّ من ربهم فلا يكونوا شاكرين، فإذا لم يستطيعوا صدّ الناس بالتصديق بالقرآن فيتخذوا طريقةً أخرى فيجعلوا قوماً منهم يبالغون في الأنبياء وأئمة الكتاب والمقربين حتى يدعونهم من دون الله ليشفعوا لهم عند ربهم، فهنا يعيدهم الشياطين إلى الشرك بالله.
وسبق تفصيل ذلك في بياناتٍ كثيرةٍ للراسخين في علم البيان الذين لا يشبعون من تدبر بيانات الإمام المهديّ للقرآن بالقرآن فيزيدهم إيماناً وتثبيتاً.
ووصل عمر الدعوة المهديّة إلى بداية السّنة الثانية عشرة ولا يزال الإمام المهديّ هو المهيمن بسلطان العلم، وأفتي جميع المسلمين بالحقّ أنّه لا يدّعي شخصيّة المهديّ المنتظًر إلا من يتخبطه شيطانٌ رجيمٌ إلا المهديّ المنتظًر الحقّ من ربهم، فَلَو تتلون عليهم ساعةً من القرآن العظيم لعرفتم في وجوههم المنكر بسبب احتراقهم بنور القرآن العظيم حتى ولو لم ينطق منه مَسُّ الشيطان، ونعم يوجد من المؤمنين من يبتليه الله بمسّ شيطانٍ وشفاؤه في البيان الحقّ للقرآن العظيم كون الله يحرقه بنور البيان ويحرقه كذلك بذكر آياتٍ مباشرة تتلى عليه من القرآن، واحذّر الأنصار من مكر الشياطين خصوصاً من كان به من قبل أن يكون من الأنصار أن يخرجوه من النور إلى الظلمات بمكر الوسوسة في صدره وأذنيه أنّه صار عبداً روحانيّاً ربانيّاً، ويوسوسون له بأمورٍ كثيرةٍ كي يستدرجوه بطريقةٍ يغروه بتلك الطرق حتى يخرجوه من النور إلى الظلمات.
وربما يقول المسّ له:
"آن الأوان أن يجعلك الله ملَكاً من البشر، ألا تذكر فتوى ناصر محمد اليماني بأنّ من أنصاره من سوف يكونون ملائكةً؟". 
فليستعِذ بالله من الشيطان الرجيم، فكلّ بدعةٍ لم يفتِكم بها الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني تعتبر ضلالة في الدعوة المهديّة.
وبالنسبة للتكريم القادم لقومٍ من عبيد النعيم الأعظم فقدومه من بعد الظهور بزمنٍ، وأرجو من الله أن لا يحقق ذلك التكريم حتى لا يدعونكم الظالمون لأنفسهم من دون الله من بعد موتكم، بل قولوا:
"ربنا لا تجعلنا فتنةً للقوم الظالمين".

كونهم سوف يبالغون فيكم بغير الحقّ من بعد موتكم وموت إمامكم، فاستعيذوا بالله من الكرامات في هذه الحياة الدنيا، فوالله ما سبب شرك الأمم إلا المبالغة في عُبَّاد الله المكرمين من الأنبياء والمرسلين وأئمة الكتاب والصالحين، وبسبب المبالغة فيهم بغير الحقّ وفي أنصارهم الأولين فمن بعد موتهم تُبالغ فيهم الأجيال جيلاً بعد جيلٍ حتى يجعلوا لهم أصناماً تماثيلَ لصورهم، فيقولون:
"هؤلاء شفعاؤنا عند الله"، 
فما بالكم بالوفد المكرمين! 
وبالنسبة للوسوسة الروحانية فهي من الشياطين فاحذروهم فاستعيذوا بالله من مكرهم ووسوستهم وتكليفهم في صدوركم أو آذانكم، وعلى كل حالٍ تلك حالاتٌ نادرةٌ قد تحدث لواحدٍ في المائة من الأنصار وهم الذين كانوا مُبتلين بمسوسٍ من قبل أن يكونوا من الأنصار الحقّ، فتأذّت المسوسُ في أجسادهم وتعذّبت عذاباً عظيماً، ولكن قد يتخذوا مكراً عن طريق الوسوسة ليخرجوه من النور إلى الظلمات بوسواسٍ خنّاسٍ في الصدر أو الأذن، ويكذّبون عليهم أنّ من يكلمهم هم ملائكةٌ تحدثهم، أو يقول المسُّ:
"أنا روح نعيم رضوان الله أكلمك في صدرك وأذنك".
فمن ثم نقول:
سبحان الله العظيم!
فليس أنّ الله يتنزّل في القلب، 
سبحان الله عمّا يشركون!
وَيَا أحبتي في الله الذين ألقى الله في قلوبهم حقيقة النعيم الأعظم من نعيم الجنة أنّه نعيم رضوان الله على عباده، إنما ذلك حبّ الله لهم فيُلقي في قلوبهم حباً عظيماً لربّهم فهنا يشعرون أنهم لن يرضوا بنعيم ملكوت جنّات النعيم حتى يرضى ربهم في نفسه، وصار يقيناً في قلوبهم بإصرارٍ إلى ما لا نهايةٍ بأنّه لن يرضى بملكوت جنّةٍ عرضها كعرض السموات والأرض حتى يكون ربّهم راضياً في نفسه لا متحسراً ولا حزيناً، وذلك بسبب أنهم قومٌ يحبّهم الله ويحبّونه فيجدون في أنفسهم أنّهم لن يرضوا بأيّ نعيمٍ ماديٍّ في الآخرة مهما كان ومهما يكون حتى يحقق الله لهم النعيم الأعظم بالنسبة لهم، فلن يرضوا حتى يرضى ربّهم أحبّ شيءٍ إلى أنفسهم. 
فاحذروا مكر الشياطين بالروحانيّة واعتصموا بالله أنكم لن ترضوا حتى يرضى وأغلقوا باب الشياطين فتمنّوا عدم تحقيق الكرامات في هذه الحياة الدنيا حتى لا تكونوا سبب فتنةٍ للقوم الظالمين في الأجيال القادمة إذا أردتم تحقيق رضوان الله في نفسه.
أفلا تنظرون في الكتاب أنّ سبب الشرك لكثيرٍ من المؤمنين هي المبالغة في عباد الله المكرمين من قبلكم؟
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين.
اخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــــــــ

الأحد، 6 مارس 2016

إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ ۖ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ


الإمام ناصر محمد اليماني
26 - 05 - 1437 هـ
06 - 03 - 2016 مـ
08:58 صباحاً
ــــــــــــــــــــــــ

نفي حدّ الرجم المفترى على الله ورسوله،
وإثبات حدّ الزنا في محكم القرآن العظيم ..
ــــــــــــــــــــــــ
بِسْم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على محمدٍ رسول الله خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى جميع المؤمنين في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، أمّا بعد..
قال الله تعالى:
{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (56) قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَن شَاءَ أَن يَتَّخِذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلًا (57) وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ ۚ وَكَفَىٰ بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا (58) الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۚ الرَّحْمَٰنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا (59) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَٰنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَٰنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا ۩ (60) تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُّنِيرًا (61) وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا (62) وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا (63)} 
صدق الله العظيم [الفرقان].
وَيَا أحبتي أعضاء مجلس الإدارة نأمركم جميعاً بعدم حذف بيانات الشيخ عمر الفاروق مهما كان فيها من السبّ والشتم في شخص الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، فلا تحذفوا ردود الشيخ عمر الفاروق بحجّة أنّه يسبّ ويشتم ويلعن الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، ولكنّ الباحثين والمتابعين سوف يقولون: 
"إنما أقام فضيلة الشيخ عمر الفاروق الحجّة على الإمام ناصر محمد اليماني ولذلك تمّ حذف بعض بيانات الشيخ عمر الفاروق".
وعليه نأمر باستعادة أي مشاركةٍ للشيخ عمر الفاروق مهما كان فيها من لعن وسبّ وشتم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، كون حذف أيَّ بيانٍ لعمر الفاروق سوف يضرّ بالدعوة المهديّة العالميّة كون الآخرين سوف يظنّون أنّ عمر الفاروق أقام الحجّة على الإمام ناصر محمد اليماني ولذلك أمر ناصر محمد اليماني بحذف البيان.
بل وإنّ الشيخ عمر الفاروق سوف يستغل حذف أيّ بيانٍ له لفتنة الأنصار والباحثين عن الحقّ وسوف يقول:
"ألا ترون كيف يأمر ناصر محمد بحذف البيان الذي أقمنا عليه الحجّة فيه؟".
وعليه نأمر كافة أعضاء مجلس طاقم إدارة موقع الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني بعدم حذف بيانِ أيّ شيخٍ قام بتنزيل صورته واسمه الحقّ مهما كان في بيانه من لعنِ الإمام ناصر محمد اليماني ومهما كان فيه من السبّ لنا والشتم في شخص الإمام ناصر محمد اليماني، فلا ولن نأمركم بحذفه بسبب الغضب لأنفسنا مهما يفترون علينا ويسبّون ويشتمون في شخصنا، والله المستعان على ما يصفون.
وَيَا أحبتي في الله أعضاء مجلس الإدارة أنما نأمركم بحذف بيان السبّ والشتم لأعضاءٍ مجهولي الهويّة، وأما العلماء الذين جاءوا ليحاورونا بأسمائهم الحقّ وصورهم الحقّ فأولئك يختلفون عن الأعضاء المجهولين؛ بل تتركون بيانات كلّ من يدّعي أنّه من علماء المسلمين وجاءنا باسمه وصورته الحقّ وذلك حتى لا تفتنوا الباحثين فيظنوا أنّ ناصر محمد اليماني أقام عليه الشيخ الفلاني الحجّة في ذلك البيان ولذلك أمرَ ناصر محمد بحذف ذلك البيان.
وَيَا أحبتي في الله، لا تأخذكم الغيرة على الإمام المهديّ ناصر محمد ولا على أنفسكم فتقومون بحذف أيّ بيانٍ لأيٍّ من كافة علماء المذاهب جاءنا بالاسم والصورة الحقّ له، فمهما جاء فيها من السبّ والشتم للإمام المهديّ ناصر محمد اليماني فلا تحذفوها حتى لا يظن الباحثون أنّ أحداً من علماء المسلمين الشيخ فلان الفلاني أقام الحجّة على الإمام ناصر محمد اليماني ولذلك تمّ حذف بيان ذلك الشيخ فلان الفلاني.
أفلا تعلمون أنّ ذلك حجّةٌ لنا ومزيدٌ من هدى الباحثين عن الحقّ في العالمين كونهم سوف يتدبّرون بيان ذلك الشيخ الذي يُزعم أنّه من علماء الأمّة حتى إذا وجدوه خالياً من الحجّة وسلطان العلم؛ بل ومليئاً بالسبّ والشتم فمن ثمّ يحتقرون ذلك العالِم فيعلمون أنّه عالِمٌ سفيهٌ غير محترمٍ، فمن ثم يتدبّرون ردود الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني فيجدونها مليئةً بسلطان العلم المحكم من القرآن العظيم تماماً كما سوف ننسف بيان حدّ الرجم نسفاً من محكم القرآن العظيم ونأتي بالإثبات المبين لحدّ الزّنا أنّه مائة جلدةٍ بحضور طائفةٍ من المؤمنين، فذلك عذابٌ كافٍ مهينٌ للذين يقترفون الزّنا، إنّه كان فاحشةً وساء سبيلاً.
فحدّ الله عليهم مائة جلدةٍ على حدّ سواء أكان متزوجاً أم عازباً سواء مائة جلدةٍ للزانية والزاني الأحرار، وخمسون جلدةٍ للمملوكين من غير الأحرار.
وإلى إثبات حدّ الزنا أنّه كان فاحشةً وساء سبيلاً، ونأتيكم به من الآيات المحكمات البيّنات لعلماء الأمّة وعامة المسلمين.
تصديقاً لقول الله تعالى:
{سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آَيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (1) الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مائة جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآَخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ المُؤْمِنِينَ (2)}
صدق الله العظيم [النور].
فهل هذه الآيات البيّنات لعلماء الأمّة وعامة المسلمين لبيان حدّ الزّنا ترونها تحتاج إلى تفصيلٍ وبيانٍ وتفسيرٍ؟
بل جعل الله حدّ الذين يرتكبون فاحشة الزّنا حداً محكماً بيّناً في محكم القرآن العظيم. 
فما هو التعريف لفاحشة الزاني والزانية؟ 
هما اللذان يأتيا الفاحشة من غير زواجٍ شرعيٍّ.
فهل لفاحشة الزّنا تعريفٌ آخر لدى علماء المسلمين؟
قل هاتوا برهانكم إن كُنتُم صادقين!
ولربّما يودّ فضيلة الشيخ عمر الفاروق البكري أن يقاطعني فيقول:
"ولكنه ورد في بيان السُّنة النّبويّة تطبيق حدّ الزِّنا على الغامديّة التي جاءت إلى النّبيّ من ذات نفسها فاعترفت أنها حاملٌ من الزّنا، وإليك يا ناصر محمد نصّ الحديث كما ورد في السّنة أولاً في قصة ماعز بن مالك الذي أقام عليه النّبيّ وصحابته حدّ الرجم للزاني المتزوج، وإليك يا ناصر محمد الرواية كما وردت في روايات السُّنة النّبويّة كما يلي:
يروي بريدة بن الحصيب رضي الله عنه فيقول: جاء ‏ماعز بن مالكٍ ‏إلى النّبيّ صلى الله عليه وسلم؛ ‏فقال: يا رسول الله ‏ ‏طهِّرني،‏ ‏فقال:‏ «‏وَيْحَكَ! ارْجِعْ فَاسْتَغْفِرِ اللهَ وَتُبْ إِلَيْهِ». قال: فرجع غير بعيدٍ، ثمَّ جاء؛ فقال: يا رسول الله ‏طهِّرني،. ‏فقال رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم: «‏وَيْحَكَ ارْجِعْ فَاسْتَغْفِرِ اللهَ وَتُبْ إِلَيْهِ». قال: فرجع غير بعيدٍ ثمَّ جاء؛ فقال: يا رسول الله ‏طهِّرني. ‏فقال النّبيّ ‏
صلى الله عليه وسلم ‏مِثْلَ ذلك حتى إذا كانت الرابعة، قال له رسول الله: «فِيمَ أُطَهِّرُكَ؟» فقال: من الزِّنا. فسأل رسول الله‏ ‏‏صلى الله عليه وسلم:‏ «‏أَبِهِ جُنُونٌ؟» فَأُخْبِرَ أنّه ليس بمجنونٍ فقال: «أَشَرِبَ خَمْرًا؟» فقام رجلٌ ‏فَاسْتَنْكَهَهُ ‏‏فَلَمْ يَجِدْ منه ريح خمرٍ. قال: فقال رسول الله‏ ‏‏صلى الله عليه وسلم: «أَزَنَيْتَ؟» فقال: نعم» [4].
فمن ثمّ ينسف الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني هذه الرواية المفتراة في السُّنة النّبويّة ونقول:
يا عمر، أليس الزّنا من أنواع الفساد في الأرض واختلاط الأنساب؟
فتعال لنحتكم إلى الله في هذه المسألة ونقول:
يا ربّ، هل من تاب إليك مُقرّاً ومعترفاً بذنبه طالباً الرحمة والمغفرة فهل تتوب عليه حتى ولو كان من المفسدين في الأرض من أهل الذنوب الكبائر من الذين يطبّق عليهم الحدّ في محكم كتابك برغم أنهم تابوا إليك من قبل القدرة عليهم بكشفهم متلبسين بثوب الجريمة؟
فهل لا توبة لهم إلا من بعد تطهيرهم بإقامة الحدّ عليهم؟.
فمن ثمّ يا عمر نترك الجواب من الربّ مباشرةً في محكم الكتاب. 
قال الله تعالى:
{وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالبيّنات ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32) إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (33) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ ۖ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (34)}
صدق الله العظيم [المائدة].
فانظر يا فضيلة الشيخ عمر الفاروق البكري إلى
قول الله تعالى:
{إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ ۖ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (34)}
صدق الله العظيم،
فكيف يا فضيلة الشيخ عمر البكري لا يحكم النّبيّ في (ماعز) بما أنزل الله فيقول:
"لقد تبتَ يا ماعز من قبل أن نقدر عليك بأربعة شهداء متلبساً بثوب جريمة الزّنا؛ بل جئت إلينا من نفسك، فاذهب فقد غفر الله لك وتاب عليك فلا حدّ عليك من التوبة إلى ربّك من قبل أن نقدر عليك؛ تصديقاً لحكم الله على المفسدين في الأرض أنّ من تاب منهم إلى ربّه من قبل أن نقدر عليه متلبساً في ثوب الجريمة فقد تاب الله عليه ورفع الله عنه الحدّ، فكيف نقيم عليك حدّ الله من بعد التوبة إلى ربّك؟
فاذهب يا ماعز فليس على التائبين لله ربّ العالمين حدٌّ من قبل أن نقدر عليهم متلبسين بثوب جريمة الفساد في الأرض تنفيذاً لحكم الله على من تاب من قبل أن نقبض عليه متلبساً بثوب الجريمة.
تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ ۖ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (34)}
صدق الله العظيم، فكيف يا عمر يحكم محمدٌ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بغير ما أنزل الله في محكم كتابه؟
بل ذلك الحكم زورٌ وبهتانٌ على الله ورسوله، أفلا تعقلون!
وَيَا فضيلة الشيخ عمر البكري، ما كان محمدٌ رسول الله ظالماً، ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون.
ويا رجل، إنما حدّ الرجم هو افتراءٌ للتشويه بدين الله الإسلام، فقد علّمكم الله بالحدّ المحكم للذين يأتون الزنا أنّه كان فاحشةً وساء سبيلاً، وحدُّه في محكم الكتاب مائة جلدةٍ للأحرار الذكر منهم والأنثى سواء كانوا متزوجين أم عزاباً، وخمسون جلدةٍ للمماليك ذكرهم والأنثى سواء كانوا عزاباً أم متزوجين.
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلًا أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ۚ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُم ۚ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ ۚ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ ۚ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ}
صدق الله العظيم [النساء:25].
ألا ترون يا معشر علماء الأمّة أن حدّ الزّنا مائة جلدةٍ للأحرار سواء الزاني أو الزانيّة متزوجين أم عزاباً؟
فحدّهم مائة جلدةٍ لكلّ واحدٍ منهم، وخمسون جلدةٍ لغير الأحرار سواء كانت الزانيّة عزباءَ أم متزوجةً، ولذلك بيّن الله لكم في محكم كتابه القرآن العظيم أنّ حدّ الأمَة كذلك خمسون جلدةٍ حتى من بعد التحصين بالزواج كذلك الحدّ نفسه خمسون جلدةٍ كون الزانية أو الزاني الذي تتوق نفسه لفاحشة الزّنا فلا يستمتع إلا بفاحشة الزّنا سواء كان متزوجاً أم أعزباً ولم يتُب عن فاحشة الزّنا فكذلك تأمره نفسه بالسوء حتى من بعد الزواج، ولذلك تجد الحدّ واحداً قبل الزواج أو بعد الزواج.
أم إنّكم لا ترون حدّ الأمَة من بعد أن أُحصنت كذلك أنه عليها نصف حدّ المحصنات بالزواج الحرّات؟
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلًا أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ۚ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُم ۚ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ ۚ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ ۚ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ}
صدق الله العظيم [النساء:25]،
فانظروا يا معشر علماء الأمّة لحكم الله تعالى:
{فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ} 
صدق الله العظيم.
وربما يودّ أحد علماء المسلمين أن يقول:
"بل يقصد المحصنات اللاتي ذكرهنّ قبل هذه الآية
في قول الله تعالى:
{وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلًا أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ}
صدق الله العظيم [النساء:25]".
فمن ثمّ يقيم عليه الإمام المهديّ الحجّة بالحقّ ونقول:
إنّه يقصد ذات الدين المحصنة لفرجها من فاحشة الزّنا.
فهل جعلتم للمحصنات لفروجهن حداً حتى تجلدوا الزانيّة الأمَة بنصف ما عليهن من العذاب؟
أفلا تعقلون!
بل أراد الله أن تعلموا أن حدّ الزّنا مائة جلدةٍ للأحرار وخمسون جلدةٍ للمماليك سواء كانوا عزاباً أم متزوجين، ولذلك بيّن الله لكم حدّ الأمَة من بعد الزواج أنّه كذلك خمسون جلدةٍ نصف ما على المحصنات بالزواج الحرّات، وذلك حتى يُبيّن الله لكم حدّ الزنا أنّه كذلك نفس الحدّ من بعد الزواج.
ولذلك قال الله تعالى:
{فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ} 
صدق الله العظيم.
فكيف إذاً تستطيعون أن تُنْصفوا حدّ الرجم المفترى على الله ورسوله، إن كُنتُم تعقلون؟
أم إنكم لا تعلمون أنّ الله ذكر لكم حدّ المتزوجة الحرّة التي يرميها زوجها بفاحشة الزّنا وليس لديه شهداءٌ على ذلك إلا نفسه، فحكم الله أنه يدرأ عنها عذاب المائة الجلدة بأنْ تشهد بالله أربع شهاداتٍ إنّه لمن الكاذبين والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين؟ 
وجاء ذكر حدّ عذاب المائة الجلدة للمتزوجين الأحرار كذلك في سورة النور.
وقال الله تعالى:
{سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (1) الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ (2) الزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ ۚ وَحُرِّمَ ذَٰلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (3) وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (4) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (5) وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ ۙ أنّه لَمِنَ الصَّادِقِينَ (6) وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (7) وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَن تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ ۙ أنّه لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (8) وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ (9) وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ (10)}
صدق الله العظيم .
فتجدون أنّه كذلك العذاب مائة جلدةٍ للزانية الحرّة فكذلك مائة جلدةٍ من بعد الزواج.
ولذلك قال الله تعالى:
{وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ ۙ أنّه لَمِنَ الصَّادِقِينَ (6) وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (7) وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَن تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ ۙ أنّه لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (8) وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ (9) وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ (10)} 
صدق الله العظيم [النور].
والسؤال الذي يطرح نفسه فما هو المقصود بالعذاب الذي يُدْرَأُ عنها؟
فمن ثمّ نأتيه بالجواب من محكم الكتاب ونقول:
ذلكم عذاب فاحشة الزّنا المذكور في أوّل السورة.
تصديقاً لقول الله تعالى:
{سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (1) الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ (2)}
صدق الله العظيم [النور].
فلذلك بيّن الله لكم في حدّ الأمَة المتزوجة أنّه كذلك خمسون جلدةٍ نفس الحدّ من قبل أن تتحصن، وبيّن الله لكم أنّ عليهن نصف ما على الزانيات الحرّات المحصنات بالزواج.
ولذلك قال الله تعالى:
{فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ}
صدق الله العظيم [النساء:25].
وننتظر فضيلة الشيخ نائب الأمين العام لهيئة العلماء والخطباء والدعاة الأحرار في سوريا عمر الفاروق البكري أن يقرع الحجّة بالحجّة فينسف بيان نفي حدّ الرجم -الذي نسفناه نسفاً بآياتٍ بيّنات محكماتٍ من محكم القرآن العظيم- ببيانٍ حرره نائب الأمين العام لهيئة العلماء والخطباء والدعاة الاحرار في سوريا عمر الفاروق البكري، إلا أن تأخذ الشيخ عمر البكري العزّة بالإثم.
وَيَا رجل، ليس البرهان بالسبّ والشتم؛ بل بسلطان العلم من محكم القرآن العظيم فمن ذا الذي يجادل الإمام المهديّ من القرآن العظيم إلا غلبتُه وألجمتُه بسلطان العلم الملجِم لأفواه الممترين بإذن الله ربّ العالمين.
وقبل الانتقال من هذه النقطة لنفي حدّ الرجم المفترى على الله ورسوله ننتظر الردّ من فضيلة الشيخ عمر البكري إن كان حقاً عالماً جليلاً محترماً في سوريا الحبيبة، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــــــــ