أرشيف بيانات النور

مدونة عبارة عن أرشيف لبيانات النور للامام المهدي ناصر محمد اليماني للبيان الحق للقران الكريم لتيسير البحث لاولي الالباب من البشر اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد

الجمعة، 6 ديسمبر 2019

بيان إعلان هام وعام عن الحل لتوقف كوارث المناخ الغير طبيعية ..


الإمام ناصر محمد اليماني
09 - ربيع الثاني - 1441 هـ
06 - 12 - 2019 مـ
06:11 صباحاً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
ــــــــــــــــــــــــــ

إعلان هام وعام عن 
الحل لتوقف كوارث المناخ الغير طبيعية ..
ــــــــــــــــــــــــــ

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله أجمعين من أوّلهم إلى خاتمهم النبيّ الأميّ محمد رسول الله وعلى مَن نَهَجَ نَهْجَ أنبياءِ الله ورسله في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم يقومُ الناس لربّ العالمين، أما بعد..
يا معشر صُنّاع القرار في مختلف الأقطار ومفتي الديار وكافة شعوب البشر، لقد أصبحتم في خطرٍ كبيرٍ، واقترب منكم شرٌّ مستطيرٌ وقوارع من أكبر إلى أكبر؛ سواء قوارع الزلازل التي تزلزل قواعد الدِّيار لمن يشاء الله منكم في مختلف الأقطار فيخرُّ عليهم السقفُ المرفوع لدوركم وقصوركم وأبراجكم مهما كانت مشيّدة يدرككم الموت بما يشاء الله من عذابه فلا فوت. 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
{وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ ﴿51﴾ وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّىٰ لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿52﴾ وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ ۖ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿53﴾ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ ﴿54﴾} 
صدق الله العظيم [سبأ].
فهل من معتبر؟ 
فقد يَسّر الله لكم القرآن ذي الذكر، فهل من مدّكر ومعتبر من الأعاصير وطوفان الماء المنهمر بالفيضان على الشعوب وسيول شعاب الوديان بالطوفان مرتفع المنسوب بسبب اقتراب كوكب العذاب من الجنوب الأرضي في ظلّ الحروب والبغي والظلم والفساد في الأرض وظلم العباد للعباد؟ 
وملئت الأرض جوراً وظلماً 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
{ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿41﴾} 
صدق الله العظيم [الروم].
فلا أجد لكم غير حلٍّ واحدٍ لا ثاني له وهو أن ترجعوا إلى الله فتفرّوا إلى الله 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
{فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ ۖ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿50﴾ وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَـٰهًا آخَرَ ۖ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿51﴾} 
صدق الله العظيم [الذاريات]، 
فوحّدوه واعبدوه وحده لا شريك له فلا إله غيره ولا معبود سواه.
فلكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني عليكم أوّاهٌ! 
فلكم نصحت لكم ولكم حذرتكم منذ سنين، وحذرتكم عذابَ الله ربّ العالمين منذ بدْءِ تناوش كوكب العذاب من مكانٍ بعيدٍ من قبل الاقتراب، وأخبرتكم أنه كلما اقترب كوكب سقر اللواحة للبشر أنه سوف يرتفع رقم معدل العذاب الأدنى من أكبر إلى أكبر إلى أكبر يا معشر المعرضين عن الذكر.
فلا تزالون في سنة 2005 الشمسيّة ولا تزالون في السَّنة القمريّة وهي ذاتها 1426 وعام 1427 لا تزالون فيه حتى صدور بياني هذا لا تزالون في العام القمريّ، ألا وإن مقدار العام القمري 360 يوماً قمريًّا، وأوشك أن ينقضي نصف عامٍ قمريّ من سنين القمر بحساب يوم ذات القمر، أم إنكم لا تعلمون أنّ الشمس والقمر بحسبان في محكم القرآن؟ 
ولا نحدد المواعيد للعذاب الشديد؛ بل نُذكّر بالقرآن من يخاف وعيد، وما عذاب الله الشديد عن المعرضين عن دعوة اتّباع القرآن المجيد ببعيد، ومن قبله آياتُ عذابٍ تترى من صغرى إلى كبرى لعلّها تحدث لكم ذكرى، وما كان ربي ليهلك القرى بظلمٍ أو يعذبها وأهلها مصلحون، سبحانه فلا يظلم ربي أحداً! 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
{وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَىٰ إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ} 
صدق الله العظيم [القصص:59].
فتذكّروا قول الله تعالى: 
{وَكَذَٰلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَىٰ وَهِيَ ظَالِمَةٌ ۚ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ ﴿102﴾} 
صدق الله العظيم [هود].
ولا نزال نُذكّر بالقرآن من يخاف وعيد، وقد حذّرناكم منذ أمدٍ بعيدٍ فهل تريدون ما كتبناه من قَبْلِ أن تشتدَّ الأحداث أن نعيد كتابته من جديدٍ؟ 
ألم نقل لكم من قبل منذ زمانِ بوش الأصغر بأنّ كوكب العذاب الشديد كلما اقترب أكثر فكلما ارتفع مؤشر ما تسمّونه بالكوارث الطبيعية؟


برغم أنكم لتعلمون أنها كوارث العذاب الغير طبيعيّة بسبب تقلبات المناخ فأصبح غير طبيعي وأنتم تعلمون، وكذبتم بقولكم أن سبب التغيرات المناخيّة بسبب الاحتباس الحراري! 
بل بسبب اقتراب كوكبٍ ناريًّ من القطب الشمالي إلى القطب الجنوبي، ولعنة الله على الكاذبين وهم يعلمون أنه الحقّ من ربهم.
وعلى كل حالٍ، نُذكّركم بأحد البيانات من التي كتبناها في زمنِ بوش الأصغر منذ سنين من الدهر، ومنها ما يلي وبحسب تاريخ صدروها في موقعنا في الأنترنت العالميّة، ولم نقل لكم الآن شيئاً جديداً من بعد تصديق البيان الحقّ لقرآن الله العزيز الحميد، ويريكم آياته فتعرفونها على الواقع الحقيقي فتصّرون مستكبرين وكأنكم لا تعلمون؛ بل نذكّركم بما كتبناه لكم من قبل لعلكم تهتدون يا معشر المسلمين، فقد جاء التصديق فأين تذهبون يا معشر المؤمنين بالقرآن العظيم وأنتم به كافرون وله لا تسمعون وعن اتّباع محكمه تستكبرون؟
ويا بوش الأصغر كن شاهداً بالحقّ على نفسك وعلى قرن الشيطان دونالد ترامب من أشرّ الدواب، ويا معشر العرب ويلٌ لكم من شرٍّ قد اقترب وطوفان صحراء الخراب وسيل العَرِمِ ..... 
وعلى كل حالٍ نذكّركم بالبيان التالي منذ القدم كما يلي:


الإمام ناصر محمد اليماني
08 - 08 - 1428 هـ
22 - 08 - 2007 مـ
03:15 صباحاً
ـــــــــــــــ

المهدي المنتظر 
يعلن استمرار حرب التناوش ..
ـــــــــــــــ

بسم الله الرحمن الرحيم
من المهديّ المنتظَر خليفة الله في الأرض الإمام ناصر محمد اليماني إلى بوش الأصغر وإلى كافة البشر، لقد حذّرتكم من عذاب الله بسبب اقتراب الكوكب العاشر، وقد أعلنتُ لكم بأنّ عذاب الله سوف يكون يوم الجمعة بتاريخ ثمانية إبريل 2005م، ومن ثم أُعلنت الحرب من الله الواحد القهار خلال اليوم الشمسي لذات الشمس في حساب السَّنة الشمسيّة وكان يوم جمعة ولا يزال يوم الجمعة ساري المفعول، وقد دخل هذا اليوم الشمسيّ في تاريخ ثمانية إبريل 2005 الموافق نهاية صفر الأصفار يوم ميلاد هلال ربيع الأول 1426 فكان ذلك اليوم يوم جمعة ولا تزالون في يوم الجمعة حتى الساعة لصدور خطابنا هذا فلا تزالون في يوم الجمعة منذ تاريخ ثمانية إبريل 2005.
ولربما يستغرب بعض القُرّاء لخطابنا هذا فيقول: 
"كيف تقول لا نزال في يوم الجمعة منذ تاريخ 8 إبريل 2005 ونحن الآن في سنة 2007! 
فهل تزيدنا بالبيان الأوضح لكي نفهم حقيقة يوم الجمعة ثمانية إبريل 2005 والذي لا يزال حسب ما تقول مستمراً حتى هذه اللحظة لصدور خطابكم هذا؟ 
ونريد أن تفهمنا أكثر. 
وإذا كنت أنت المهديّ المنتظَر الحقّ فلا تخاطبنا من كُتيبات البشر؛ بل من كتاب الذِّكر تعلمنا منه بسرّ الجمعة 8 إبريل 2005".
وإليكم الجواب الحقّ من الكتاب لعله يتذكر أولو الألباب ويفقهوا القول الصواب وفصل الخطاب لحقيقة يوم العذاب: 
ويا بوش الأصغر ويا كافة البشر، إني أنا المهديّ المنتظَر خليفة الله على البشر حقيق لا أقول على الله غير الحقّ لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر وقد أعذر من أنذر، ألم نحذّركم من عذاب الله بأنّه سوف يحدث في يوم ثمانية إبريل يوم الجمعة 2005 فكذبني الناس من الذين اطَّلعوا على أمري ولم يعلنوا بالخبر؟ 
ومن بعد دخول ثمانية إبريل الجمعة 2005 أعلن الله الواحد القهار الحرب على من أبى واستكبر بادئاً حربه بالتناوش من مكانٍ بعيدٍ يا بوش الأصغر لعلك تُصدق بأمر المهديّ المنتظَر خليفة الله على البشر وإن أبيتم فسوف يأخذكم الله أخذ عزيز مقتدر من مكانٍ قريبٍ ويعذب الكافرين بدعوتي عذاباً نُكراً في نفس يوم الجمعة والذي دخل بتاريخ ثمانية إبريل 2005، ولا يزال مستمراً يا بوش الأصغر.
ويا معشر المسلمين والناس أجمعين، قد أعذر من أنذر فلا تصدّقوا بأنني حقاً المهديّ المنتظَر خليفة الله على البشر ما لم تجدوا البيان الحقّ على الواقع الحقيقي بالعلم والمنطق تحديّاً من الله أن يريكم حقائق آيات القرآن العظيم ما يشاء منها فترونه على الواقع الحقيقي. 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
{وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا} 
صدق الله العظيم [النمل:93].
وكذلك تصديقاً لقوله تعالى: 
{وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَأَيَّ آيَاتِ اللَّهِ تُنكِرُونَ ﴿81﴾} 
صدق الله العظيم [غافر].
فأيّ آيات الله تنكرون يا معشر الكافرين بالقرآن العظيم إلا بيّنتها لكم وفصّلتها تفصيلاً من القرآن العظيم وليس باللفظ فحسب بل شرط علينا أن تجدوا البيان الحقّ حقاً على الواقع الحقيقي بالعلم والمنطق لقومٍ يعلمون ومنهم علماء الفلك والأرصاد والجيولوجيا الأرضيّة والطب والحساب وذلك. 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
{وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} 
صدق الله العظيم [الأنعام:105].
وتصديقاً لقول الله تعالى: 
{سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ} 
صدق الله العظيم [فصلت:53]، 
ولا يستطيع أن يأتي بالبيان الشامل غير المهديّ المنتظَر يا معشر المسلمين المؤمنين بهذا القرآن العظيم الذي اتّخذتموه مهجوراً ولم تؤمنوا بأمري بعد ولا تزالون في ريبكم تترددون هل هو المهديّ الحقّ أم من المهديين الكاذبين؟ 
فبأي حديثٍ بعده تؤمنون يا معشر المسلمين يا من تزعمون بأنكم بهذا القرآن مستمسكون؟ 
فاتقوا فتنةً لا تصيب الذين ظلموا منكم خاصةً، واعلموا بأنّ الله شديد العقاب.
وأما سرّ يوم الجمعة ثمانية إبريل 2005 الموافق نهاية صفر الأصفار 1426 للهجرة فسوف تجدون سرّ ذلك الحساب في الكتاب في قوله الله تعالى: 
{وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا ﴿25﴾} 
صدق الله العظيم [الكهف].
وكذلك في قوله تعالى: 
{الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ ﴿5﴾} 
صدق الله العظيم [الرحمن].
بمعنى أنه يوجد في القرآن العظيم حسابان أحدهما جعل الله سرّه بحركة القمر، وأمّا الحساب الآخر جعل الله سرّه بحركة الشمس، وقد أدركت الشمس القمر وأنتم في غفلةٍ معرضون وبأمري مستهزئون. 
ولا يقصد القرآن سَنَة المسلمين القمريّة ولا يقصد القرآن سَنَة المسيحيين الشمسيّة؛ بل حساب آخر يعتمد عليه حساب أسرار الكتاب، غير إني لا أنكر بأنّ ذلك الحساب السريّ له علاقة بحساب أيامكم الأرضيّة الأربع والعشرين ساعة؛ بل لهما علاقة في منتهى الدقة. 
فإذا قُلت لكم بأنّ حملكم وفصالكم شهرٌ واحدٌ فقط فسوف يستغرب الذين لا يعلمون، وإنما أقصد شهراً قمريّاً واحداً بحسب يوم القمر نتيجة دورانه حول نفسه كما تدور أرضكم حول نفسها في خلال 24 ساعة، وكذلك القمر كما يعلم علماء الفلك بأنّه يدور حول نفسه لقضاء يومه ولكن طول يوم القمر يختلف عن طول يومكم الأرضي ويساوي اليوم القمري الواحد ثلاثين يوماً حسب أيامكم الأرضيّة، إذاً الشهر القمري الواحد سوف يكون حسب أيامكم ثلاثين شهراً، وتلك مدة الحمل والفصال للمولود من لحظة بدء تحديد جنسه ذكراً أم أنثى من بداية الشهر الرابع كما يعلم ذلك علماء الطبّ كما سبق تفصيل ذلك من قبل.
ونعود إلى موضوع 
{الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ ﴿5﴾} 
فقد علمتم بأنّ طول اليوم القمري الواحد يعدل ثلاثين يوماً من أيامكم، وننتقل إلى الشهر القمري حسب يوم القمر في ذات القمر فسوف نجد الشهر القمري الواحد يعدل بحسب أيامكم ثلاثين شهراً، وأمّا في حساب القمر ليس الثلاثون شهراً إلا شهراً قمرياً واحداً. 
ومن ثمّ ننتقل إلى السنة القمريّة لذات القمر وهي 360 يوماً قمرياً حسب يوم القمر لذات القمر، فإذا قمتم بتحويلها بحساب أيامكم 24 ساعة فسوف تجدونها 360 شهراً ولكن بحسب يوم القمر فهي ليست إلا 360 يوماً قمرياً، وتلك هي السنة القمريّة وقدرها بحسب أيامكم سوف تجدونها ثلاثين عاماً 
وذلك هو الحساب المقصود في قوله تعالى: 
{وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ} 
صدق الله العظيم [الكهف:25].
وتلك هي المدة التي لبثها أصحاب الكهف لقضاء نومتهم الأولى ثلاث مائة سنين قمريّة، ومن ثمّ نقوم بتحويلها كم تكون بحساب أيامنا التي فيها منامنا ومعاشنا، فبما أننا علمنا بأنّ اليوم القمري الواحد يعدل ثلاثين يوماً من أيامنا وكذلك الشهر القمري الواحد يعدل ثلاثين شهراً من شهورنا والسنة القمريّة الواحدة تعدل ثلاثين سنة من سنيننا الأرضيّة، إذاً نقوم بضرب السنة القمريّة الواحدة في عدد السنين الثلاثمائة القمريّة للبثهم الأول 30 ×300 = 9000 تسعة آلاف سنة أرضيّة بحساب يومكم 24 ساعة، وتلك هي المدة التي لبثها أصحاب الكهف لقضاء نومتهم الأولى. 
وأما نومتهم الأخرى فقد جعلها الله بحساب السنة الشمسيّة بحسب دوران الشمس حول نفسها، وأجد في القرآن بأنّ الشمس تتم دورانها حول نفسها لقضاء يومها والذي كله نهار ولا ليل فيه ويعدل ألف يوم من أيامكم 24 ساعة، إذاً السنة الشمسيّة سوف تعدل ألف سنةٍ مما تعدون وشهرها يعدل ألف شهر من شهوركم.
فتعالوا للنظر إلى الزمن الذي لبثه أصحاب الكهف لقضاء نومتهم الثانية في قوله تعالى: 
{وَازْدَادُوا تِسْعاً} 
صدق الله العظيم، 
وتلك ليست إلا تسع سنوات شمسيّة بحسب يوم الشمس لدورانها حول نفسها وقد علمناكم من قبل كم تعدل السَّنة الشمسيّة الواحدة بحسب أيامكم فهي تعدل ألف سنة مما تعدون. 
إذاً التسع سنوات الشمسيّة التي جاء ذكرها في قوله تعالى: 
{وَازْدَادُوا تِسْعاً} 
تعدل أيضاً تسعة آلاف سنة بحسب أيامكم 24 ساعة.
إذاً يا قوم كيف استطاع ناصر اليماني أن يستنبط لكم هذا الحساب العجيب في منتهى الدقة فينتج ناتجاً متساوياً لزمن نومة أصحاب الكهف الأولى وزمن منامهم الثاني فيظهر لكم ناتجان متساويان بحسب أيامكم 24 ساعة بدقة متناهية؟ 
الأولى: 
{وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِئَةٍ سِنِينَ} 
وتلك بسنين القمر، وبعد التحويل بحسب أيامنا 24 ساعة يظهر لكم الناتج = تسعة ألاف سنة مما تعدون، 
ومن ثم تجدون التأويل الآخر لقوله تعالى: 
{وَازْدَادُوا تِسْعاً} 
وتلك بسنين الشمس وبعد التحويل بحسب أيامكم 24 يظهر لكم الناتج = تسعة ألاف سنة مما تعدون! 
فسبحان الله كيف يتفق هذا الناتج مع العلم أنه كان بحساب ثلاثة أيام وهذه الأيام تختلف في طولها عن بعضها اختلافاً كبيراً فطول يومكم 24 ساعة وطول يوم القمر ضعف يومكم ثلاثين مرة وطول يوم الشمس ضعف يومكم ألف مرة وشهرها ضعف شهركم ألف مرةٍ وسنتها ضعف سنتكم ألف مرة!
فكم أكرر هذا الخطاب لعلكم تعقلون فتدركون حقيقة يوم الجمعة ثمانية إبريل 2005 بمعنى أنّ ذلك اليوم الجمعة هو بحساب السَّنة الشمسيّة والتي يأتي يوم نهايتها بحسب أيامكم بعد ألف سنة مما تعدون فدخلتم ذلك اليوم في اليوم الأخير في حساب السنة الشمسيّة وكان يوم جمعة وقد علمناكم بأنّ اليوم الشمسي يعدل ألف يوم من أيامكم. 
إذاً يوم الجمعة لا يزال ساري المفعول ولم أكذب عليكم وما كنت من اللاعبين.
ويا بوش الأصغر وكافة البشر إني أجد في القرآن العظيم بأنّ الله يعلن الحرب بعد دخول هذا اليوم الشمسي الأخير في السنة الشمسيّة والذي كان بدؤه في تاريخ ثمانية إبريل 2005 ولا يزال ذلك اليوم الجمعة مستمراً، فهل وجدت يا بوش الأصغر بأن الله حقاً أعلن عليك الحرب وعلى من يشاء من أوليائك من بعد دخول ذلك التاريخ فسمّيتم عام 2005 عام الكوارث الكبرى التي لم يمر بكم مثلها من قبل؟ 


وليس ذلك إلا حرب التناوش بسبب اقتراب الكوكب العاشر من مكانٍ بعيدٍ من أرضكم فبدأ التناوش بالحرب من مكانٍ بعيدٍ. 
وإذا استمرَرْتم في الكفر وإنكار أمري فسوف يقترب الكوكب العاشر أكثر فأكثر حتى يأخذكم من مكانٍ قريبٍ، وأقسم بالله العظيم لا يرفع الكوكب العاشر سيفه عنكم أبداً حتى تُصدقوا بشأن المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني أو يدمركم الله به تدميراً من مكانٍ قريبٍ يوم ترونه بعين اليقين فتفزعون فزعاً شديداً ولا فوت ولا مناص كما فعل الله بأشياعكم وقد ناوشكم الله به من مكان بعيد بالعذاب الأدنى لعلكم ترجعون إليه تائبين منيبين فيستبدلكم بالغضب رضواناً وينزل عليكم المن والسلوان، ولكن الملحدين منكم قالوا إنما ذلك غضب الطبيعة وصدقتم! 
ولكن الطبيعة تغضب من غضب الله ربّ العالمين حين تدعون للرحمن ولداً. 
وقال الله تعالى: 
{وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَٰنُ وَلَدًا ﴿88﴾ لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا ﴿89﴾ تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا ﴿90﴾ أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَٰنِ وَلَدًا ﴿91﴾ وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا ﴿92﴾ إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَٰنِ عَبْدًا ﴿93﴾ لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا ﴿94﴾ وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا ﴿95﴾ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَٰنُ وُدًّا ﴿96﴾ فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْمًا لُّدًّا ﴿97﴾ وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا ﴿98﴾} 
صدق الله العظيم [مريم].
فقد جاءتكم حقائق الآيات العشر الأولى من سورة الكهف. 
وقال الله تعالى: 
{الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا ۜ ﴿1﴾ قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِّن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا ﴿2﴾ مَّاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا ﴿3﴾ وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا ﴿4﴾ مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ ۚ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ ۚ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا ﴿5﴾ فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَىٰ آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا ﴿6﴾ إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ﴿7﴾ وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا ﴿8﴾} 
صدق الله العظيم [الكهف].
ويا بوش الأصغر ويا كافة البشر إنما أعظكم بواحدةٍ حتى تعلموا هل حقاً ناصر اليماني هو المهديّ المنتظَر الذي ينتظره المؤمنون من الناس يملأ الأرض عدلاً كما مُلئت جوراً وظلماً فعليكم أن تطبقوا البيان للقرآن على الواقع الحقيقي لتنظروا هل ترونها حقاً على الواقع الحقيقي، فأما حقيقة وجود الكوكب العاشر فقد جعلت بيني وبينك يا بوش الأصغر مناظرة افتراضية حتى فصّلته للباحثين عن الحقيقة تفصيلاً، وعلى الذين لم يطَّلعوا على ذلك الخطاب أن يطلعوا عليه وهو بعنوان:


الكوكب العاشر
آية اليماني المنتظَر يا بوش الأصغر ..
ـــــــــــــــ

وقد وصفتم عام 2005 بعام الكوارث الطبيعية تترى واحدة تلو الأخرى ثم علل سبب ذلك بعض العلماء بأنه بسبب الاحتباس الحراري بسبب عوادم المصانع والسيارات المُحلِّق في الغلاف الجوي، ولو كان ذلك هو السبب يا بوش الأصغر لهلك البشر منذ آلاف السنين. 
فتعالوا لأعلمكم السبب الحقّ وحقيق لا أقول على الله غير الحقّ بالبيان الحقّ للقرآن من نفس القرآن، ويقول الله في القرآن بأنّ سبب ارتفاع الكوارث الطبيعية إلى ضعف ما كانت عليه في السابق أنه بسبب اقتراب الكوكب العاشر، والله على ما أقول شهيدٌ ووكيلٌ. 


ولم يجعل الله حجتي عليكم القسم؛ بل العلم والسلطان، وقال الله في القرآن بأنّه إذا اقترب موعد العذاب الشديد بدأ بحربه بالتناوش معكم بالعذاب الأدنى من مكانٍ بعيدٍ وذلك بسبب اقتراب الكوكب العاشر من مكان بعيد وبرغم أنه لا يزال بعيداً عن الأرض ولكنه يبدأ حرب التناوش برغم بعده فتتأثر الأرض بسبب قدومه ويتغير مناخها وتعاني من الحُمّى فترتفع حرارتها وتحرّك قشرتها وتنسجر بحورها على من يشاء الله من الأقطار وينهمر كثيرٌ من الأمطار ويسمّى ذلك في الكتاب بالعذاب الأدنى لعلكم ترجعون فتنيبون إلى الله ربّ العالمين فتستغفرون وتتضرعون لعله يرحمكم، وإن أبيتم ونسيتم فأبشّركم بأنّ الكوكب العاشر سوف يقترب أكثر فأكثر وكلما زاد اقترابه ارتفع المؤشر لما تسمّونه بالكوارث الطبيعية حتى يمُرّ بجانب الأرض بمكانٍ قريبٍ فترونه فتفزعون فزعاً شديداً ولا فوت ولا مهرب ولا مناص من البأس الشديد، ثم يأخذكم الله به أخذ عزيزٍ مقتدرٍ. 
وقال الله تعالى: 
{قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ ﴿49﴾ قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَىٰ نَفْسِي ۖ وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي ۚ إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ ﴿50﴾ وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ ﴿51﴾ وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّىٰ لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿52﴾ وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ ۖ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿53﴾ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ ﴿54﴾} 
صدق الله العظيم [سبأ].
وإليكم التأويل الحقّ لقوله: 
{وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ} 
وذلك يوم مجيء الكوكب العاشر حتى تروه بالنظر وليس بالمجهر؛ بل بعين اليقين فتفزعوا فلا تستطيعون الإفلات من بأس الله فيأخذكم الله من مكانٍ قريبٍ بكوكب العذاب، وقالوا آمنا به برغم أنه ناوشهم الله بالعذاب الأدنى بسبب اقتراب الكوكب من مكانٍ بعيدٍ، وقد علم به علماؤهم فرأوه ببصيرة العلم وأيقنوا بوجوده ولكن الناس كذبوهم من قبل التناوش وذلك لأن علماءهم أخبروهم إنما يقذفون بوجوده من خلال رصدهم لتأثير آخر كواكب المجموعة الشمسيّة فلا بد أن وراءه كوكب عاشر برغم أنهم لم يشاهدوه بعد، وإنما يقذفون بالغيب بوجوده من مكان بعيد وهي الأرض التي هم عليها فهي مكان بعيد عن الكوكب العاشر، ولكنهم لم يشاهدوه بعد فلم يكترث ممن اطلع من الناس على الخبر بذلك ولم يصدق ذلك حتى ظهر للعلماء بعين المجهر المكبر وهنا بدأت حرب التناوش من مكانٍ بعيدٍ، فأصابكم بالعذاب الأدنى ولا يزال من مكانٍ بعيدٍ. 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّىٰ لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿52﴾} 
صدق الله العظيم [سبأ].


ومن ثم يجد علماء الأرصاد والأعاصير وعلماء الزلزال والبراكين بأنّ هناك شيء تعاني منه الأرض وأنها مريضة وأصابتها الحُمّى فارتفعت حرارتها فظنّوا بأنّ سبب ذلك هو الاحتباس الحراري بسبب البيئة وتلوت الغلاف الجوي للأرض، ولكن المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني ينفي ذلك جملةً وتفصيلاً ويقول: 
يا معشر علماء الأمّة انظروا هل ارتفع مؤشر ما تسمّونه الكوارث الطبيعية إلى ضِعف ما كان عليه في السابق موافقاً لتاريخ اكتشاف علماء الفلك لكوكب (نيبيرو)؟ 
الكوكب العاشر بالنسبة إلى أرقام كواكب المجموعة الشمسيّة وأما من بعد الأرض فهو الرقم سبعة كما بيّنا لكم في الحوار الافتراضي بين بوش الأصغر واليماني المنتظَر. 
وأكرر وأقول يا معشر علماء الفلك متى اكتشفتم بالضبط الكوكب العاشر وعلمتم به علم اليقين؟ 
فمن ذلك الوقت بدأ حرب التناوش من مكانٍ بعيدٍ، وأما المهديّ المنتظَر فقد جاءكم هو والكوكب العاشر على قدرٍ في الكتاب المسطور فأعلنتُ لكم بالأمر من أواخر شهر محرم 1426 للهجرة فأخبرتكم بأنّ عذاب الله يوم الجمعة في تاريخ ثمانية إبريل 2005 وفي ذلك اليوم كان آخر يوم في السنة الشمسيّة وكان يوم جمعة، واشتدّ عليكم التناوش خلاله وتضاعف بما تسمونه الكوارث الطبيعية إلى ضعف ما كانت عليه في السابق.
وأنا المهديّ المنتظَر أقول لكم: 
يا بوش الأصغر وكافة البشر، أن ما تُسمّونه بالكوارث الطبيعية سوف يزداد أكثر فأكثر كلما اقترب الكوكب العاشر حتى يأخذكم الله به من مكانٍ قريبٍ، و قد أعذر من أنذر والله على ما أقول شهيدٌ ووكيلٌ، وإنما أريد لكم النجاة وليس الدمار فإن كذبتم فسوف يكون لزاماً في أجله المسمى، وأرجو من الله أن تدرك الشمس القمر في أول ميلاد هلال شهر رمضان 1428 ويجعل ذلك الإدراك تعلمونه علم اليقين لعلكم تتقون، وقد أدركته ثلاث مرات ولم توقنوا بأن الشمس أدركت القمر فإذا شاء الله فسوف تدركه للمرة الرابعة إنه هو السميع العليم، وقد لا يبلغ بعضكم رمضان فيهلك في شعبان وأنتم عن آيات ربكم معرضون. 
اللهم قد بلغت اللهم فاشهد، وكفى بالله شهيداً..
والسلام على من اتبع الهادي إلى الصراط المستقيم ..
الناصر لمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والقرآن العظيم؛ الإمام ناصر محمد اليماني .
ـــــــــــــــ

السبت، 13 أكتوبر 2018

بيان تحذير المهديّ المنتظَر من قنبلةٍ نيزكيّةٍ من قطران سوف يضرب بها الله الولايات المتحدة الأمريكيّة ..


الإمام ناصر محمد اليماني
04 - صفر - 1440 هـ
13 - 10 - 2018 مـ
01:30 مساءً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
ــــــــــــــــــــــــــــ

تحذير المهديّ المنتظَر
من قنبلةٍ نيزكيّةٍ من قطران
سوف يضرب بها الله الولايات المتحدة الأمريكيّة ..
ــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الواحد القهار، من الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني خليفة الله في الأرض إلى عدوّ الله دونالد ترامب ومن كان على شاكلته من شياطين البشر في الكونجرس في البيت الأسود الأمريكيّ الذين يريدون أن يُطفئوا نور الله القرآن العظيم، ويأبى الله إلا أن يتمّ نوره ولو كره المشركون من شياطين البشر ظهوره.
وإني الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني خليفة الله على العالمين أقول لكم ولكافة الكفار بالقرآن العظيم رسالة الله إلى العالمين والمعرضين من المسلمين أن يعبدوا الله وحده لا شريك له الذي لم يتخذ صاحبةً ولا ولداً ولم يكن لهُ كفواً أحد؛ الله ربي وربّكم لا إله إلا الله فاعبدوه مخلصين له الدين، إنه من يشرك بالله فقد حرّم عليه الجنّة، وما للظالمين من أنصارٍ.
وأشهد الله وكافة الأنصار السابقين الأخيار في مختلف الأقطار إني أنذركم بأساً شديداً من لدنه، فاتقوا الله يا معشر البشر واعبدوا الله ربّي وربّكم الذي خلقكم وخلق السماوات والأرض والمسيطر على ملكوت السماوات والأرض ولستم المسيطرين، فاتقوا الله لا تعبدوا إلا إيّاه مخلصين له الدين، وفرّوا من الله إليه بالتوبة والإنابة، كلٌّ منكم ينيب إلى ربّه ليهدي قلبه، واعلموا أنّ الله يحول بين المرء وقلبه، ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نورٍ، فأنيبوا إلى ربّكم ليهدي قلوبكم، إني لكم منه نذيرٌ مُبينٌ.
وأقسمُ بعزّة الله الذي له العزّة جميعاً لا نجاة لكم من عذاب الله إلا الفرار من الله إليه فتشهدوا أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له فتكونوا له عابدين، فاستجيبوا لدعوة كافة الأنبياء والمرسلين من أوّلهم إلى خاتمهم محمدٍ رسول الله إلى الناس كافةً بالقرآن العظيم الذي جاءكم بذات الدعوة الواحدة الموحدة على لسان كافة الأنبياء والمرسلين أن اعبدوا الله الذي خلقكم لتعبدوه وحده لا شريك له، فكونوا من الشاكرين ولا تكونوا من الكافرين بالقرآن العظيم فيعذّبكم عذاباً عظيماً، ولن تجدوا لكم من دون الله ناصرين، فاسمعوا وأطيعوا واشكروا لله ولا تكفروا واستجيبوا لداعي الحقّ من ربّكم، ولا تغالوا في دينكم بغير الحقّ، فلا تبالغوا في الأنبياء والمرسلين والمهديّ المنتظَر وأولياء الله الصالحين، واعلموا إنما نحن عبادٌ لله أمثالكم وأنّ لكم الحقّ في ذات الله ما لأنبيائه ورسله والمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني خليفة الله على العالمين، فلا تغالوا فينا بغير الحقّ ونافسونا في حب الله وقربه فإن كنتم إيّاه تعبدون فاتّبعونا أيّنا أحبّ وأقرب، فمن أطاعني واستجاب لدعوتي فقد أطاع الله ورسله، ومن عصاني وخالف دعوتي فقد عصى الله ورسله أجمعين.
ولم يبعثني إليكم رسولاً بكتابٍ جديدٍ؛ بل بالبيان الحقّ للقرآن المجيد لأهديكم به على بصيرةٍ من ربّكم إلى صراط العزيز الحميد الله ربي وربّكم سبحانه وتعالى عمّا تشركون وعليه تفترون!
فلا تزال تصيبكم قوارعُ العذاب من ربّكم ويهلك من يشاء منكم حتى تسلموا لله وحده وتعبدوه وحده لا شريك له وتطيعوا خليفة الله وعبده المصطفى عليكم، وليس لكم الخيرة في اصطفاء خليفة الله المهديّ ناصر محمد اليماني؛ بل الله يخلق ما يشاء ويختار ما كان لكم الخيرة، سبحانه وتعالى عمّا يشركون.
فإن أبيتم الاستجابة لداعي الله فيكم وخليفته من أنفسكم فأبشّركم بعذابٍ أليمٍ جوّاً وبحراً وبرّاً فيُهلك من يشاء اللهُ منكم ويعذّب من يشاء منكم ويُنقذ من عذابه من يشاء منكم، وهل يجازي إلا الكفور؟ 
ولا يظلم ربّي أحداً.
وقد زاد مقتُ وغضبُ الله عليكم أنّه كلّما عذّب قرًى منكم بالعذاب الأدنى لعلهم يرجعون فما كان قولكم إلا
 "إنها كوارث طبيعية"!
منكرين أنه عذابٌ من الله ليذيقكم ببعض ما كسبتم لعلكم ترجعون إلى اتّباع دعوة الحقّ من ربّكم فتعبدوه وحده لا شريك له.
وما الإمام المهديّ إلا عبدٌ لله مثلكم فسارعوا إلى ربّكم واستغفروه وتوبوا إلى الله متاباً يغفر لكم ذنوبكم مهما كانت، واستقيموا على الطريقة الحقّ في عبادته وحده لا شريك له فتأكلوا من فوقكم ومن تحت أرجلكم ويصرف الله عنكم عذاباً عظيماً في الدنيا والآخرة، وما يفعل الله بعذابكم؟
بل يحبّ أن يغفر لكم ويرحمكم فيجعلكم أمّةً واحدةً على صراطٍ مستقيمٍ تعبدون الله وحده لا شريك له، فلا تدعوا مع الله أحداً إني لكم منه نذيرٌ مبينٌ بالبيان الحقّ للقرآن العظيم، فاعتصموا بحبل الله القرآن العظيم وأطيعوا خليفة الله على العالمين فينجّيكم الله من قوارع العذاب التترى.
ونحذّركم من الأدهى والأمر من بأسٍ من الله بعذاب كويكبٍ منطلقٍ من السماء بأمر ربّه نحو أرض البشر، سرعته كلمحٍ بالبصر قبل أن يرتطم بأرض البشر بالقارة الأمريكيّة ذات الصدع الأكبر، يُحدث دماراً كبيراً ويقتل كثيراً ممن كرهوا رضوان الله ويتّبعون ما يسخطه، ومنكم من يريد أن يطفئ نور الله للعالمين القرآن العظيم وهم يعلمون أنه الحقّ من ربهم، أولئك هم المغضوب عليهم منكم.
ومنكم من يريد المكر بالمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني السراج المنير للعالمين بنور الله البيان الحقّ للقرآن بالقرآن، وهيهات هيهات!
وربّ الأرض والسماوات لا تستطيعون، فإن كان لكم كيدٌ فكيدون، وأُشهد الله الواحد القهّار أني لا أتحداكم بالأنصار السابقين الأخيار ولو كانوا مليار مليار؛ بل أتحداكم بالله الواحد القهار.
ويا معشر شياطين الجنّ والإنس ما ينبغي لله أن يتخذ خليفته على العالمين يخشى أحداً من دون الله سبحانه وتعالى علواً كبيراً، وأتحدّى من كره دعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني بكلمات الله، واعلموا أنّ الله أسرع مكراً
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِّن بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُم مَّكْرٌ فِي آيَاتِنَا ۚ قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا ۚ إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ (21)} 
صدق الله العظيم [يونس].
وتصديقاً لقول الله تعالى: 
{وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (30)}
صدق الله العظيم [الأنفال].
وتصديقاً لقول الله تعالى:
{وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَاءَهُمْ نَذِيرٌ لَّيَكُونُنَّ أَهْدَىٰ مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ ۖفَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ مَّا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُورًا(42) اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ ۚ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ۚ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ ۚ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا (43) أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ ۚ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا(44)} 
صدق الله العظيم [فاطر].
وتصديقاً لقول الله تعالى:
{فَذَكِّرْ فَمَا أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ (29) أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ (30) قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُتَرَبِّصِينَ(31) أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَامُهُم بِهَـٰذَا ۚ أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ (32) أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ ۚ بَل لَّا يُؤْمِنُونَ (33) فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ إِن كَانُوا صَادِقِينَ (34) أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (35) أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۚ بَل لَّا يُوقِنُونَ (36) أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ (37) أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ ۖ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ (38) أَمْ لَهُ الْبَنَاتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ (39) أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ (40) أَمْ عِندَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ (41) أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا ۖ فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ (42) أَمْ لَهُمْ إِلَـٰهٌ غَيْرُ اللَّهِ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (43) وَإِن يَرَوْا كِسْفًا مِّنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَّرْكُومٌ (44) فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ (45) يَوْمَ لَا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ (46) وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَٰلِكَ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (47) وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ۖ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ (48) وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ (49)} 
صدق الله العظيم [الطور].
وتصديقاً لقول الله تعالى:
 {قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُم مِّنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ (26)} 
صدق الله العظيم [النحل].
وقال الله تعالى:
{وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ (50) وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ (51)} 
صدق الله العظيم [القمر].
ويا معشر البشر في مختلف الأقطار كونوا شهداء على أنفسكم، ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور كونوا شهداء على الناس بالنذير لله إني أنذر الكفار بالقرآن العظيم والمعرضين عنه ويريدون الهدى فيما سواه، فأبشّرهم بقنابل نيزكيّة ذكيّة من قبل مرور كوكب العذاب سقر، ودخلتم في عصر العذاب الأكبر فالأكبر، فمنها أعاصيرُ ورياحُ البحر المسجور بريحٍ عاتيةٍ، وزلازلُ السقف المرفوع بزلازلَ مدمرة تأتي بنيانكم من القواعد فيخرّ عليكم السقف على رؤوس من يشاء الله منكم، ونيازك النذير الضحى ذات القدح حين اختراقها غلاف كوكب أرض البشر حتى إذا صارت على بعد أمتارٍ في سماء بعض المدن فتضبح (تنفجر) على رؤوس أهل المدن لعلّهم يكفرون بقول الملحدين: 
( كوارث الطبيعة ).
أفلا تعقلون، إن خالق السماوات والأرض هو المسيطر فكيف إنها تخترق غلافكم الجويّ ألوف الكيلومترات حتى إذا صار بعضها على سماء مدنكم على بعد أمتارٍ فقط ثم يفجّرها الله فوق سماء مدنكم من العذاب الأدنى؟
لعلكم تؤمنون أن الله هو المسيطر على ملكوت السماوات والأرض لينذركم بعذاب النيزك الأكبر؛ ذلكم نيزك القطران لا تذيبه الحرارة العالية، حتى نار كوكب سقر التي تذيب حرارتها الحجارة لا تستطيع أن تذيب كويكب القطران فلو يوضع فيها لقاوم حرارتها وهو فيها، وهو كويكب العذاب المكوّن من قطران خليطٍ من المعادن، مضغوطٍ ضغطاً شديداً بسبب سرعة حركته الخياليّة الالتفافيّة حول نفسه كي تنضغط ذراته في ذاته ضغطاً شديداً، وهو ثقيل الوزن حتى يكون مضاداً للاحتكاك كونه أسرع انطلاقاً في الكويكبات على الإطلاق في الكتاب، إلا ذرات الساعة.
بل أني أحدثكم عن كويكب العذاب الأدهى والأمرّ بين النيازك السماويّة كوني أجد سرعته في محكم الكتاب منطلقاً كسرعة الضوء قبل ارتطامه بالأرض تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ (50) وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ(51)} 
صدق الله العظيم [القمر].
ويقصد الله كلمحٍ بالبصر كسرعة الضوء قبل وصول ارتطامه إلى سطح الأرض ذات الصّدع الأكبر في الكتاب؛ تلكم الولايات المتحدة الأمريكيّة، يحلّ كويكب العذاب أينما يحلّ ترامب وكأنه صاروخٌ حراريٌّ مخصصٌ لترامب ومن على شاكلته من شياطين البشر في أمريكا في البيت الأسود، غير أن ربي أراني أنّ لذلك الكويكب صوتٌ مرعبٌ وغبارٌ لم يحدث مثيله في تاريخ الكرة الأرضيّة على الإطلاق، وكويكب العذاب لقرن الشيطان دونالد ترامب هديّة تليق بمقامه كما يستحق، فبئس الهدية!
كون ذلك بسبب الغلّ ونيته المبيّتة ضدّ الله ورسله، ألا وإن دونالد ترامب من المؤمنين الموقنين بالقرآن العظيم أنه من عند الله ربّ العالمين وهو للقرآن العظيم لمن الكارهين، ويعلم أنّ رضوان الله هو الحقّ، فَكَرِه رضوان الله ويتّبع ما يسخط الله، ويريد أن يُطفئ نور الله للعالمين، وبَغى وطغى وتجبّر وعلا في الأرض علواً كبيراً؛ بل يرى أنه لا أشدّ منهم قوة ونسوا أنّ الله أشدّ منهم قوة، فالموت لك يا دونالد ترامب أشرَّ الدواب وشرّاً كبيراً ووبالاً على الشعب الأمريكي المحتل من بعد صعود دونالد ترامب عرش أمريكا فلقد أصبح الشعب الأمريكي والنصارى الأمريكيون محتلّين من قبل دونالد ترامب اليهودي والشعب اليهودي.
ولا أنكر موجة كويكب العذاب الضاربة العظيمة أنها سوف تكون على انتشارٍ واسعٍ بكوكب الأرض العقيمة فلا تخافوا يا معشر المؤمنين الصالحين والتائبين من المسلمين والتائبين من العالم كافة العرب والعجم، تصديقا لقول الله تعالى :
{وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ(50) وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ (51)} 
صدق الله العظيم [القمر].
وإني المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني أعلن التحدي لك يا أشر الدواب دونالد ترامب، وبارك الله في بوش الأصغر الذي تاب وأناب و يكتم إيمانه، وأعلم من الله ما لا تعلمون، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين.
خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــــــــ

الخميس، 22 فبراير 2018

بيان ذكرى وموعظةٌ للمتقين من الذين أيقنوا بسلطان العلم المبين فلن تأخذهم العزّة بالإثم ..


الإمام ناصر محمد اليماني
06 - جمادى الآخرة - 1439 هـ
22 - 02 - 2018 مـ
08:06 صباحاً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
ـــــــــــــــــــــــــــــــ

هذه ذكرى وموعظةٌ للمتقين 
من الذين أيقنوا بسلطان العلم المبين فلن تأخذهم العزّة بالإثم ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على محمدٍ رسول الله وكافة الأنبياء والمرسلين وجميع المؤمنين في الأوّلين والآخرين وفي الملإِ الأعلى إلى يوم الدين، أمّا بعد..
سلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته أحبتي الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور، فلتكونوا وإمامكم المهديّ ناصر محمد اليماني كمثل صحابة محمدٍ رسول الله قلباً وقالباً كما وصفهم الله في محكم القرآن العظيم في قول الله تعالى: 
{مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖتَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ۖ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ ۚ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ۗ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (29)} 
صدق الله العظيم [الفتح].
فكونوا رحماء بينكم أذلةً على بعضكم بعضاً أشداء على الكفار فقط الذين يحاربونكم في دينكم ويريدون أن يطفئوا نور الله وكرهوا ما أنزل الله وكرهوا رضوانه؛ أولئك شياطين الجنّ والإنس اتّخذوا الشيطان إبليس ولياً من دون الله وهم يعلمون أنه عدوٌّ لله وللذين آمنوا وليس بضلالٍ منهم، أولئك المغضوب عليهم يئسوا من رحمة الله كما يئس الكفار من أصحاب القبور أن يبعثهم الله.
ونستوصيكم بالمسلمين خيراً، ونستوصيكم بالكافرين الضالين خيراً الذين لا يحاربونكم في دين الله أن تبرّوهم وتقسطوا إليهم. 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
{لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8)} 
صدق الله العظيم [الممتحنة]. 
والحكمة من الله في ذلك أن لا تظهروا لهم العداوة والبغضاء وهم لم يحاربونكم في دين الله إلا أنهم لم يقتنعوا ويهتدوا بعدُ؛ فكذلك كنتم، بل أمركم الله بعدم قطع علاقاتكم بهم والصداقة والمودة والاحترام وتخالقونهم بالخلق الحسن حتى تهدوا قلوبهم بأخلاقكم إلى نور الله فيعلمون أنّ دين الله الإسلام هو دين الرحمة للعالمين وليس دين سفك الدماء والفساد في الأرض، فمحرمٌ على الإنسان ظلم أخيه الإنسان، ولم يأمركم الله أن تُكرهوا الناس حتى يكونوا مؤمنين، وإنما عليكم البلاغ وعلى الله الحساب.
ويا أحبتي في الله، لسوف نضرب لكم على ذلك مثلاً، فلو أنّ رجلاً كان عاقاً لوالديه فبعث الله رسولاً وهدى الله قلبه إلى اتّباع الحقّ من ربّه فهل لو استمر في عصيان والديه فهل ترونه سوف يهدي قلب والديه؟ 
ولذلك أمر الله الابن المهتدي إلى سبيل الحقّ أن يبرّ والديه ويصاحبهم في الدنيا معروفاً، وحتى ولو جادلوه بالقول أن يشرك بالله فيعود لعبادة آلهتهم من دون الله بظنٍ منهم أنهم وآباءهم على الحقّ، فكذلك أمر الله الابن أن يصاحبهم في الدنيا معروفاً ويطيعهم في كل شيءٍ إلا في الشرك بالله، وحكمة الله في ذلك كون الوالدَيْن الضالَّيْن حين ينظران إلى ابنهم أنه صار باراً بهم ذليلاً عليهم ويخالقهم بالأخلاق الحسنة ويبرّهم ويطيعهم إلا في الشرك بالله ما لم ينزل به سلطاناً فمن ثم يُجبر عقول والديه أن يتفكّروا بعقولهم فيقولون: 
"إن هذا الدين قد غيّر ابننا من عاقٍ لوالديه غليظ القلب فأصبح رحيماً بنا ويصاحبنا في الدنيا معروفاً"؛ 
ويقولون: 
"إن هذا لهو دين الرحمة والعدل من الله الذي أمر ابننا أن يبرّنا ويحسن إلينا ويصاحبنا في الدنيا معروفاً، فهو دين الرحمة للعالمين". 
فمن ثم يهتدون، وفي ذلك تكمن حكمة الله 
في قول الله تعالى: 
{وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14) وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖوَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ۖ وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (15)} 
صدق الله العظيم [لقمان].
فهل ترون لو أنّ الابن زاده إسلامه لربّه عصياناً وتمرداً على والديه وغلظةً في الأخلاق فهل ترونه سوف يهدي قلوبهم؟ 
بل العكس سوف ينفِّرهم من اتّباع الحقّ ولن يهدي والديه أبداً، وكذلك أمر الله الدعاة للناس إلى سبيل الله الحقّ أن يقولوا للناس حسناً. 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
{ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125)} 
صدق الله العظيم [النحل].
فوالله ثم والله لا يلقى الدرجات العُلى في عباد الله المقربين إلا الذين صبروا على أذى الناس بالكلام حين يشتمونهم ويسبونهم فمن ثم يقولون: 
"عفا الله عنكم"، 
فيكظمون غيظهم فيعفون عن الناس من أجل الله، فهنا قد يتحول السبّابُ الشتّام إلى وليٍّ حميمٍ للداعية إذا لم تأخذه العزّة بالإثم. 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
{وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (33) وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (35)} 
صدق الله العظيم [فصلت]. 
ولكنّ الصبر يكون في حدود الجرح بالكلام، وأما حين يتمّ إعلان الحرب القتاليّة على الداعية ومن اتّبعه فهنا أمر الله المؤمنين بالدفاع عن أنفسهم. 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
{وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190)}
صدق الله العظيم [البقرة].
فمن أراد أن يتّبع نهج محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله الطيبين وجميع المؤمنين فليتّبع أمر الله في محكم كتابه: 
{قُلْ هَـٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (108)} 
صدق الله العظيم [يوسف].
فنحن قومٌ يحبّهم الله ويحبّونه ندعوا إلى الله على بصيرةٍ من الله؛ كتاب الله القرآن العظيم وسنّة البيان الحقّ التي لا تخالف لمحكم القرآن فإنهما لا يتفرقان فيختلفان في القول أبداً، وما خالف لمحكم كتاب الله من الأحاديث والروايات فاعلموا أنه باطلٌ مفترًى على الله ورسوله، واتّبعوا كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ إلا ما خالف منها لمحكم القرآن فاعلموا أنّه حديثٌ مفترًى من الشيطان على لسان أوليائه ممن كانوا يُظهرون الإيمان ويُبطنون الكفر اتّخذوا أيمانهم جُنّة متسترين به ليصدّوا عن سبيل اتّباع القرآن بأحاديثٍ تخالف محكم كتاب الله القرآن العظيم وكذلك تخالف الأحاديث الحقّ في سنة البيان النبويّة، فما وجدتم منها جاء مخالفاً لمحكم القرآن فذروه واعتصموا بحبل الله القرآن العظيم واكفروا بما يخالف لقول الله ورسوله خيراً لكم من قبل أن يمسّكم عذابٌ قريبٌ يا معشر المسلمين والناس أجمعين.
ويا أحبتي الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور لا تكونوا كمثل السُّنة والشيعة الذين اتّبعوا الشيطان في العداوة والبغضاء بينهم حتى وصلوا إلى قتال بعضهم بعضاً وسفك دماء بعضهم بعضاً، فهل ترونهم سوف يهدون الناس بما يفعلون؟ 
بل ربما يكونون سببَ ارتداد كثيرٍ من العالمين عن الإسلام. 
فاتقوا الله واسمعوا وأطيعوا والحمد لله أنكم بعيدون كلّ البعد أن يقتل بعضكم بعضاً، وإنما أرى في قليلٍ منكم جداً بدْءِ التجريح والتباغض بينهم بسبب استعجالهم في تفسير كلام الله من قبل أن يبيّنه لهم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني! 
وخيرٌ فكل شيءٍ في وقته، فما علمناكم إياه بالحقّ مدعوماً بالسلطان المبين من القرآن العظيم تقبله عقولكم وتلين له قلوبكم فبلّغوه، وما سكتنا عنه حتى حين فاصبروا حتى نبيّنه لكم. 
ألا وأن الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني يدعو المسلمين إلى نفي التعدديّة الحزبيّة والمذهبيّة في دين الله وأن يكونوا عباد الله إخواناً متحابين في حب الله فيفوزوا فوزاً عظيماً، فلا نزال ندعوا المسلمين إلى الدخول في السلام فيما بينهم أجمعين لحقن دمائهم وهدي قلوبهم وجمع صفّهم، فإذا هم لا يزالون معرضين عن دعوة الحقّ من ربهم ويتّبعون خطوات الشيطان على لسان أوليائه بتأجيج الحروب المذهبيّة والطائفيّة بين المسلمين.
وأشهد الله وكفى بالله شهيداً أني أدعو كافة قادة المتحاربين في شعوب المسلمين إلى الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم فيما كانوا فيه يختلفون، وأن يدخلوا في السّلم كافة تنفيذاً لأمر الله إليهم في عصر بعث الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني الذي بعثه الله في أوج اختلافهم وسفك دمائهم ليحقن دماءهم رحمةً بهم وبالعالمين، ونبيّن للناس أجمعين دين الله الإسلام الحقّ حتى يعلموا أنه دين الله لهو حقاً قد تَنزّل رحمةً للعالمين وليس لسفك دمائهم؛ بل لرفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان، ونملأ الأرض عدلاً كما مُلئت جوراً وظلماً في بلاد المسلمين بالذات الذين اتّبعوا خطوات الشيطان الخفي بمكرٍ عالميٍّ بقيادة دونالد ترامب من كبراء الإرهاب، فوالله ثم والله لا يريد للإسلام والمسلمين العزّة؛ بل يريد لهم الذلّة وقتلهم أجمعين، وإنما لا يزال يسعى لإضعاف المسلمين بتأجيج الفتنة بينهم ليقتلهم ببعضهم بعضاً لإضعافهم فمن ثم انطلاق حركة الربيع العبري اليهودي العالميّ لاحتلال كافة شعوب المسلمين ونهب أموالهم وخيرات بلدانهم، ولا يزال يخطط لإدخال تركيا وإيران في الصراع فيما بينهم والصراع العربي، وأكثر قادات المسلمين وعلمائهم قد تبيّن لهم ذلك أن ترامب عدوٌّ للإسلام والمسلمين ولا يريد لهم الخير؛ بل يريد لهم الشرّ، ولكن المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني يريد لكافة المسلمين والناس أجمعين الخير ويريد لهم النجاة والفوز العظيم في الدنيا وفي الآخرة، فلكم الفرق عظيمٌ بين المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني وأشرّ شياطين البشر دونالد ترامب. 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
{أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (122)} 
صدق الله العظيم [الأنعام].
فاتقوا الله واسمعوا وأطيعوا وادخلوا في السّلم كافةً تنفيذاً لأمر الله إليكم في محكم كتابه في قول الله تعالى: 
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ (208) فَإِن زَلَلْتُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (209)}
صدق الله العظيم [البقرة]. 
فهل تظنون أن الله يخاطب قوماً مؤمنين في عهد محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ 
ولكننا نجد وصْفَهم في محكم القرآن العظيم في قول الله تعالى:
{مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖتَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ۖ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ ۚ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ۗ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (29)}
صدق الله العظيم [الفتح].
بل يخاطبكم أنتم يا معشر المسلمين الأحزاب ضدّ بعضهم بعضاً، وما أكثر أحزابكم المقتتلين! 
فادخلوا في السلم كافةً وأوقفوا الحروب وسفك دماء بعضكم بعضاً وظلم بعضكم بعضاً، وإن أبيتم فاعلموا أنّ الله عزيزٌ حكيمٌ سوف يُظهر خليفته وعبده عليكم وعلى الكافرين في ليلةٍ وأنتم وهم صاغرون ويُهلك الله من يشاء ويعذب من يُشاء وينقذ من يشاء من المتقين، ولا يظلم ربك أحداً.
فوالله ثم والله إنّ عذاب الله لسوف يزداد أكثر وأكبر على المعرضين عن دعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم والكافرين به كما يتزايد إدراك الشمس للقمر وأنتم تعلمون، ولم يُحدث لكم ذكراً! 
وأُشهد الله وكفى بالله شهيداً أنّ الشمس كذلك أدركت القمر في إدراكٍ كبيرٍ في أوّل شهركم هذا جمادى الآخرة لعامكم هذا 1439 وأخشى عليكم من عذابٍ قريبٍ وأنتم معرضون، فهل تريدون الهلاك أم النجاة من عذاب الله والفوز العظيم؟ 
فاتقوا الله واسمعوا وأطيعوا وأفشوا السلام بينكم بحقن دمائكم لتقوى شوكتكم ويعزّكم الله، واعلموا أنّ العزّة لله جميعاً فلا تبتغوها عند أعدائه فيذلّكم الله وينزع منكم مُلككم يا معشر قادات المسلمين، فاتقوا الله فمن اتقى الله منكم وأعلن بيعته للإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني فوالله ثم والله ليزيده الله قوةً إلى قوته، فتذكّروا عاداً قوم هودٍ الذين كانوا أكبر قوةٍ في الأرض فقال لهم أخوهم هودٌ؛ 
قال الله تعالى: 
{وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ (52)} 
صدق الله العظيم [هود].
فكذّب المستكبرون، فأهلكهم من هو الأشدّ منهم قوةً الله ربّ العالمين. 
وقال الله تعالى: 
{وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ ۖوَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لَا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ ۗ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (20) أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ كَانُوا مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِن وَاقٍ (21) ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَكَفَرُوا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ ۚ إِنَّهُ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ (22)} 
صدق الله العظيم [غافر].
ويا معشر قادات المسلمين وشعوبهم، فهل ترون الإمام ناصر محمد اليماني قد كفرَ وفجرَ بسبب أنه يدعوكم للاحتكام إلى الله بالحكم بينكم بما أنزل في محكم الذكر القرآن العظيم؟ 
فسوف تعلمون والكافرون بالذّكر من الكافر الفاجر هل أنتم أم المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني الذي يدعوكم إلى اتّباع كتاب الله القرآن العظيم والكفر بما يخالف لمحكمه في كافة الكتب إن كنتم تؤمنون أنه كتابٌ عزيزٌ من لدن حكيمٍ عليمٍ؟ 
فهل يأمركم إيمانكم بالإعراض عن دعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم لنفي الأحزاب والإرهاب؟ 
ونهديكم بالمنطق الحقّ إلى القول الصواب ما لم؛ فلا مفرّ من كويكب العذاب القريب الراجفة في أرض البشر فيأتيكم العذاب من فوقكم ومن تحت أرجلكم، وكذلك لا مفرّ من كوكب سقر الأكبر اللوّاحة للبشر من حينٍ إلى آخر، فلا تزال قوارعٌ هي أكبر من التي قبلها تصيب الذين كفروا بالقرآن العظيم وكذلك تصيب المجرمين منكم المستكبرين يا معشر المسلمين، فأسرعوا إلى الله الواحد القهار بالتوبة والاستغفار حتى لا يعذّبكم الله مع الكافرين، فإن آيات العذاب الكبرى قد اقتربَ أجلُها جداً، ولعنة الله على المعرضين عن دعوة المهديّ المنتظَر الحقّ ناصر محمد اليماني أو لعنة الله على ناصر محمد اليماني إن لم يكن المهديّ المنتظَر خليفة الله على العالمين، ولسوف تعلمون من ينصره الله بحوله وقوته ويؤتيه ملكوت العالمين، 
وأذكّركم بقول الله تعالى: 
{مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا} 
صدق الله العظيم [فاطر:10].
أم تريدون الوصول إلى السلطان باسم الدين! 
فهل على الله تجرؤون وهو يعلم ما تسرّون وما تعلنون؟ 
ألا وإن كويكب الراجفة اقترب وزلازل لا قبل لقصوركم بها وأبراجكم مهما كانت محصنةً سيدرككم الموت أينما تخبأتم، فلا منجى ولا ملجأ من عذاب الله الواحد القهار إلا الفرار إلى الله الواحد القهار بالتوبة والاستغفار واتّباع ذكره يا من تأمنون مكره.
اللهم قد بلغت اللهم فاشهد ..
ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور، فإن كنتم أخياراً فلا تُشغلوا المهديّ المنتظر ناصر محمد اليماني بمشاكلكم أنتم وتسرعكم في بعض الأمور.
ومرحباً بحبيبنا في الله الحسين بن عمر، وعاد الحبيب الأوليّ عاد، وإيّاك ثم إيّاك أن تحظر الأنصار مرةً أخرى فلا تخالف الأمر يا حسين بن عمر الأنصاري الأوّل عبر الإنترنت العالميّة، فليس لدينا أسرار من وراء الستار، فاتقِ الله الواحد القهار، فلكم سهرت لياليَ وأيّاماً يا حسين بن عمر لنصرة المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني فلا تمنّ علينا في الأخير يا قرة العين؛ بل الله يمنّ عليك إذ جعلك أوّل الأنصار المهتدين في الإنترنت العالميّة؛ بل الله يمنّ عليك إذ جعلك أوّل من صمم موقع الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، فكن من الشاكرين يا قرة العين، وأعلم أنك ثابتٌ على الصراط المستقيم حتى تلقى ربك بقلبٍ سليمٍ، وعفا الله عنك حبيبي في الله، وعفا الله عن الذين آذوك من بعض الأنصار وجرحوك.
(( ونأمر كلّاً منكم أن يتقدم بالإعتذار من حبيبه في حب ربّه بشكلٍ عامٍ فلا يبقى تخاصٌم بين اثنين في كافة صفحات الأنصار، ذلك الأمر لمن كان من قومٍ يحبّهم الله ويحبّونه من الذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً، والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين، والعاقبة للمتقين ))
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهديّ خليفة الله وعبده؛ الإمام ناصر محمد اليماني.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ