أرشيف بيانات النور

مدونة عبارة عن أرشيف لبيانات النور للامام المهدي ناصر محمد اليماني للبيان الحق للقران الكريم لتيسير البحث لاولي الالباب من البشر اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد

الثلاثاء، 29 مارس 2005

3 لسنة 2005 : المهدي المنتظر والقمر النذير



الإمام ناصر محمد اليماني
18 - 02 - 1426 هـ
29 - 03 - 2005 مـ
00 : 12 AM
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المهدي المنتظر والقمر النذير ! .. 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ 
{طسم (1) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (3) إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ (4) وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ الرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (5)}
صدق الله العظيم [الشعراء]
من عبد الله وخليفته الناصر لمحمد ناصر محمد اليماني إلى الناس كافة، والسلام على من اتبع الهدى أما بعد..
يا أيها الناس، لقد انتهت دنياكم وجاءت آخرتكم واقترب حسابكم وأنتم في غفلة معرضون، وسوف ينزل الله عليكم آية من السماء تظل أعناقكم لها خاضعين، ذلك لإنكم لم تقضوا ما أمركم به ربكم إلا قليلاً منكم وأكثركم لا يشكرون وأهداكم أُمةٌ لا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر وليس ذلك فحسب بل يرون الحق باطلاً وهو القرآن العظيم والباطل حقاً وهي الأحاديث المفتراة من قبل اليهود التي تختلف مع القرآن جملةً وتفصيلاً وكثر فساد البشر في البر والبحر وامتلأت الأرض جوراً وظلماً وأصبح حاميها حراميها وأحببتم الدنيا وتركتم الآخرة وتفاخرتم بالقصور ونسيتم القبور وتأكلون التراث أكلاً لمَّا وتُحبّون المالَ حُباً جَمّا وأكلتم أموال اليتامى وحلَّلتم الرشوة وتفاخرتم بالظلم فظَلَم القوي فيكم الضعيف وقد خاب من حمل ظلماً واتبعتم الشهوات وأضعتم الصلوات وأجهرتم بالسوء والفحشاء واكتفى الرجل بالرجل والمرأة بالمرأة وأنتم تشهدون وجاءكم خسوف القمر النذير في رمضان 1425 وخسفاً في غير موعده المألوف ليلة الرابع عشر بالفجر وليس في ليلة الخامس عشر ولم يدهش ذلك أبصاركم ولم يحدث لكم ذكراً، وذلك هو الخسوف المقرر في القرآن نذيراً للبشر من عذاب اليوم الآخر وأذان بانتهاء حياتكم الدنيا وإن الساعة آتية ذلك النذير من الله على قدر خسوف القمر فجر الرابع عشر من شهر رمضان الأغر بتوقيت أمُ القرى أول الشروط الكبرى للساعة 
تصديقاً لقوله تعالى:
 {كَلَّا وَالْقَمَرِ (32) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (33) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (34) إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35) نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ (36) لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37)}
صدق الله العظيم [المدثر]
وكذلك جعل الله ذلك الخسوف نذيراً للعذاب الأكبر للذين طغوا في البلاد وأكثروا فيها الفساد، بل قد أنزل الله في شأن ذلك الخسوف القمري رمضان 1425 سورة في القرآن العظيم تفصله تفصيلاً من لحظة مولده من بعد كسوف الشمس آخر شعبان إلى لحظة خسوفه فجر الرابع عشر من شهر رمضان 1425 بتوقيت أم القرى، وإليكم برهان الخسوف النذير من القرآن
وقال تعالى:
{وَالْفَجْرِ (1)}
[الفجر]،
وذلك هو الوقت المحدد لمولد هلال شهر رمضان 1425 فجر الخميس بعد كسوف الشمس مباشرة بتوقيت أم القرى مكة المكرمة
{وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2)}
وتلك هي العشر الأولى من شهر رمضان ابتداءً من يوم الجمعة غرة شهر رمضان المبارك 1425
{وَالشَّفْعِ}
ركعتين رمزاً للحادي عشر والثاني عشر من شهر رمضان المبارك
 {وَالْوَتْرِ (3)}
ركعة ترمز للثالث عشر من شهر رمضان المبارك
 {وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (4)}
إذا أدبر وتلك هي ليلة الرابع عشر فجر الخميس تمام خسوف القمر النذير بتوقيت أم القرى مكة المكرمة
{هَلْ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ (5)}
لذي عقل يندهش من خسوف القمر النذير في غير المألوف بتوقيت مكة المكرمة وتصديقاً لخسوفه المقرر والنذير في الكتاب المسطور القرآن العظيم
{أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (6)}
وكانوا أشد منكم قوة
{إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ (7) الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ (8) وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ (9) وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ (10)}
ذو الأهرام كالجبال
{الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (11)}
كما يفعل بوش الأصغر واُوليائه 
{فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14)}
صدق الله العظيم [الفجر]
اللهم قد بلغت اللهم فاشهد،
وموعد نزول آية العذاب سوف تكون بإذن الله يوم اجتماع الشمس والقمر في الكسوف الشمسي يوم الجمعة بتوقيت أميركا العظماء في نظر البشر والله أحق أن تخشوه
بتاريخ 8 أبريل 2005 م
الموافق ليلة السبت بتاريخ 1 ربيع الأول 1426 هـ
بتوقيت إيلاف قريش لحظة انتهاء رحلة الشتاء والصيف ليلة السبت واحد ربيع الأول 1426، وقضي الأمر يا معشر البشر، قد أعذر من أنذر والله أكبر والنصر لله وللمهدي المنتظر ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر.
تصديقاً لقوله تعالى:
{فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَٰذَا الْحَدِيثِ ۖ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ (44) وَأُمْلِي لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ (45)} 
صدق الله العظيم [القلم]
وتصديقاً لقوله تعالى:
{إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ (15)} 
صدق الله العظيم [طه]
وقد جاء بيانها، اللهم قد بلغت اللهم فاشهد، فتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون، وأعلنوا بهذا الخبر إلى البشر قدر ما تستطيعون وأن يهدي الله بأحدكم رجلاً من الكفار أو امرأةً خيراً له من الدنيا وما فيها، وإن كذَّبتم بموعدِ ربِّكم بعد أن جاء البيان الحق للقرآن فسوف تعلمون بعد أيام ما هو شأن ناصر محمد اليماني، وأنذر جميع النصارى أن يؤمنوا بأن اللهَ واحدٌ لم يتخذ صاحبةً ولا ولداً ولم يَكُن له كُفُوَاً أحدْ، وأحذّر البشر أجمعين أن يؤمنوا أنه لا إله إلا الله وحده لا شريك له يُعزُّ جنده وينصر عبده ويهزم الأحزاب وحده لا إله إلا هو رب العالمين، فكونوا له عابدين آمرُكم بإذنه بالأمر ولا أطلبكم طلب وسوف ننظر ما يصنع الله بكم إن خالفتم أمري وتكبرتم عليَّ واستهزأ بأمري بعض المحطات الفضائية ولم يعلنوا بهذا النبأ العظيم، ذلك لأنهم لم يعدّوا قنواتهم لإعلان هذا النبأ العظيم، فلا يهمهم ذلك في شيءٍ ولسوف يعلمون أي منقلب ينقلبون إلا من تاب وأناب وصدق بالصدق وأعلن به للعالمين وإن لم يحدث شيءٌ وكذبت عليكم فعليَّ كذِبي وأن عليَّ لعنة الله والملائكة والناس أجمعين وإن كذبتم بالبيان الحق للقرآن وعصيتم أمري فإن عليكم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، اللهم أسألك بحق الحق الذي أعبدهُ في نفسك أن تحكم بيني وبين ألد أٌعدائك من شياطين الإنس والجن بالحق ولا معقب لحكمك وأنت أسرع الحاسبين، 
{قُلْ فَانتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ}
صدق الله العظيم [يونس:102] .
الإمام ناصر محمد اليماني.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

الأربعاء، 16 مارس 2005

بيان النبأ العظيم ..


الإمام ناصر محمد اليماني
05 - 02 - 1426 هـ
16 - 03 - 2005 مـ
00 : 00 AM
ــــــــــــــــــــــــ

النبأ العظيـم..
ــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
{فَوَرَبِّ السَّمَاء وَالأرض إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْل مَا إنّكم تَنْطِقُون}

صدق الله العظيم [الذاريات:23]
من الامام ناصر محمد اليماني إلى النّاس كافةً والسلام على من اتّبع الهدى، أمّا بعد..
أيّها النّاس لقد انتهت دنياكم وجاءت آخرتكم واقترب حسابكم وأنتم في غفلةٍ معرضون، أيّها النّاس لقد بعثني الله إليكم بما وعدكم أن يريكم آياته في الآفاق وفي أنفسكم حتّى يتبيّن لكم أنّه الحقّ لجاهلكم وعالمكم بالعلم والمنطق على الواقع الحقيقي وذلك حتّى تؤمنوا بأنّ دنياكم قد انتهت بالعلم والمنطق على الواقع الحقيقي حتّى لا تكونوا في مِرْيَةٍ من لقاء ربّكم وأنّ الساعة آتيةٌ لا ريب فيها، ولا أقول لكم بأنّي نبيّ ولا أقول لكم بأنّي رسول؛ بل ناصر محمد اليماني قد جعل الله اسمي حقيقةً لصفتي، وسوف يبعث الله من يعرّفكم بحقيقة شخصيتي وشأني فيكم، فهل تدرون من الذي سوف يعرّفكم بشأن ناصر محمد اليماني؟

إنه من آيات الله الكبرى عبد الله ورسوله كلمة الله التي ألقاها إلى مريم الصدّيقة والقديّسة التي أحصنت فرجها فنفخ الله فيه من روح قدرته كن فيكون، إنّه عبد الله ورسوله المسيح عيسى ابن مريم علية الصلاة والسلام شاهداً بالحقّ وسوف يكلمكم كهلاً، ويحاجّكم بالتّوراة والإنجيل والقرآن ويدعوكم إلى الدّخول في الإسلام كما دعا بني إسرائيل من قبل إلى الإسلام فقال الحواريون: 
نحن أنصار الله آمنا بالله فاشهد بأنا مسلمون.
أيّها النّاس لقد بعثني الله إليكم بالبيان الحقّ للقرآن العظيم وليس بالبيان اللفظي فحسب؛ بل لأريكم حقائق آيات ربّي وربّكم بالعلم والمنطق والبرهان في واقعها في الواقع الحقيقي في الآفاق وفي أنفسكم حتّى يتبيّن لكم أنّه الحقّ على الواقع الحقيقي، لقد تجلت الساعة من الأعماق سوف تظلل عليكم من الآفاق، وقد هوى النّجم الطارق عليكم من الآفاق، وأنا والراجفة والرادفة إليكم في سباق، وجاء يوم التلاق يوم اجتماع الشّمس والْقمر في المحاق.
أيّها النّاس، أنّي لا أتغنى لكم بالشعر ولا مبالغ بالنثر؛ بل القول الفصل وما هو بالهزل بالبيان الحقّ للقرآن تروه بالعيان على الواقع الحقيقي، وجعل الله عدوّي وعدوّ ابن مريم من كان عدوّ الله وعدوّكم الشيطان المبلس من رحمة الله الملك هاروت وقبيله ماروت وذريتهما يأجوج ومأجوج؛ أحدهم يريد أن ينتحل شخصية المسيح عيسى ابن مريم وما كان ابن مريم فإنّه كذّاب لذلك اسمه المسيح الكذّاب، وما كان لابن مريم أن يقول للنّاس اتخذوني وأمّي إلهين من دون الله، وما كان ابن مريم إنّه كذاب؛ بل هو الطاغوت هاروت وقبيله ماروت اتّخذهما اليهود أولياء من دون الله ولن يغنوا عنهما من الله شيئاً.
{كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (41)}

صدق الله العظيم [العنكبوت]
أيّها النّاس قد بيّنت لكم عدوّي وعدوّ الله وعدوّ ابن مريم وعدوّ أولياء الله أجمعين ذلك هو الشيطان الرجيم فاتّخذوه عدواً، وإنّه ليدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير.
أيّها النّاس لقد جعلتم الحقّ يؤيّد الله به الباطل!

مالكم كيف تحكمون؟
فلا يستطيع جميع شياطين الإنس والجنّ أن يأتوا بالحقيقة لآيةٍ واحدةٍ من هذا القرآن العظيم ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً ونصيراً.
يا معشر المسلمين، لقد أضلّت كثيراً منكم أحاديثٌ تخالف القرآن جملةً وتفصيلاً اختلقها فريق المنافقين من الصحابة، وهم فريقٌ من اليهود اتّخذوا أيمانهم جُنّة ليظنّ المسلمون أنّهم مؤمنون بالله ورسوله، وقد كانوا يصاحبون رسول الله كثيراً ويقولون عنده القول الطيب حتّى يُعْجَبَ رسول الله بقولهم فينالون ثقة المسلمين ثمّ يأخذون عنهم الحديث وخصوصاً بعد موت رسول الله، وقد أنزل الله في شأنهم سورةً في القرآن تبيّن خبث نيتهم. 

وقال تعالى:
{إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَ‌سُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَ‌سُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ (1) اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (2)}

صدق الله العظيم [المنافقون]
يا معشر المسلمين، لقد ضلّ أكثركم بسبب الأحاديث المفتراة عن أُناسٍ ثقاتٍ حسب زعمكم!

فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى؛ إذا كان رسول الله نوح لم يجرؤ أن يزكّي صحابته! 
قال تعالى:
{كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمرسلين (105) إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ (106) إِنِّي لَكُمْ رَ‌سُولٌ أَمِينٌ (107) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (108) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ‌ إِنْ أَجْرِ‌يَ إِلَّا عَلَىٰ ربّ العالمين (109) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (110) قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْ‌ذَلُونَ (111) قَالَ وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (112) إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَىٰ ربّي لَوْ تَشْعُرُ‌ونَ (113)}

صدق الله العظيم [الشعراء]
ولكنّكم يا معشر المسلمين زكّيتم أناساً على الله وقلتم إنّهم ثقاتٌ لا يقولون على الله ورسوله الباطل وأنتم لم تعرفوهم وبين بعضكم بعضاً مئات السنين.
ولا آمركم بالكفر بسنّة رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - ذلك لأنّها جاءت مبيِّنة للآيات المحكمات في القرآن العظيم كمثل الصلاة نزلت جملةً في القرآن وفصّلها رسول الله في السُنّة، وكذلك الزكاة نزلت جملةً في القرآن وفصّلها رسول الله في السُنّة، وكذلك الصوم والحجّ وفصّلها رسول الله في السُنّة ليلها كنهارها للجميع في ذلك الوقت لا يزوغ عنها إلا هالكٌ، وهنّ أمّ الكتاب وأركان الإسلام، وإنّما أنهاكم عن الحديث الذي اختلف مع القرآن العظيم جملةً وتفصيلاً،

فقد قال بعضكم - إن لم تكونوا كلكم - بأن الله يؤيّد بآياته التي هي حقائق لهذا القرآن على الواقع الحقيقي يؤيّد بها المسيح الدّجال فيقول يا سماء أمطري فتمطر ويا أرض أنبتي فتنبت! 
بالله عليكم أليس ذلك من آيات الله؟ 
قال تعالى:
{أَأَنتُمْ تَزْرَ‌عُونَهُ أَمْ نحن الزَّارِ‌عُونَ (64)}

صدق الله العظيم [الواقعة]
وكذلك قال تعالى:
{أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نحن الْمُنزِلُونَ (69) لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُ‌ونَ (70)}

صدق الله العظيم [الواقعة]
ثم آمنتم بأنّ الدّجال يقطع الرجل إلى نصفين ثمّ يمر بين الفلقتين ثمّ يعيده إلى الحياة مرّة أخرى،

أليس ذلك من آيات الله أن يحيي الموتى؟ 
قال تعالى:
{وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ (49)}
صدق الله العظيم [سبأ] 
وقال تعالى:
{فَلَوْلَا إِن كنتم غَيْرَ‌ مَدِينِينَ (86) تَرْ‌جِعُونَهَا إِن كنتم صَادِقِينَ (87)}

صدق الله العظيم [الواقعة]
ما لكم كيف تحكمون؟

يأتي الدّجال بحقائق لآيات الله على الواقع الحقيقي وهو يدعي الربوبيّة ثمّ يقدم البرهان بحقائق آيات القرآن!
هيهات هيهات.. 
تالله لو اجتمع الجنّ والإنس على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً.
يا معشر المسلمين لقد اتبعتم فريقاً من اليهود فرَدّوكم من بعد إيمانكم كافرين، فقد كفرتم بجميع آيات القرآن العظيم بسبب عقيدتكم بأن الدّجال يأتي بمثل هذه الحقّائق، وربّما يتمنى أحدكم لو يستطيع أن يقاطعني فيقول: 

"مهلاً مهلاً إنّما يؤيّده الله بهذه المعجزات فتنةً للبشر". 
بل كذب من قال ذلك، 
ومنذ متى يؤيّد الله بحقائق الآيات لأعدائه ضدّ نفسه فيثبت الله لهم بالبرهان حقيقة دعوتهم إلى الباطل؟ 
تالله بأن هذا الافتراء لهو أعظم إفكٍ على الله و رسوله قد سجّله السفرة الكرام البررة في تاريخ الكفر، فلنحتكم إلى القرآن إن كنتم به مؤمنين فآتوني ببرهانٍ واحدٍ فقط من هذا القرآن العظيم بأنّ الله قط أيّد بمعجزاته وآياته عدوّاً له، أم إن رسل الله قد جعلتموهم دجّالين لأنّ الله أيّدهم بآياته؟
فهل يؤيّد الله بآياته إلا أولياءه الذين يدعون النّاس إلى كلمة التوحيد فيرسل الله بآياته معجزات قدرته معهم برهان التّصديق لحقيقة دعوتهم؟
وذلك حتّى يخاف النّاس من ربّهم إن كذبوا رسله بعد أن أيّدهم بآياته ثمّ يأتي العذاب من بعد التكذيب بمعجزات الله.
وقال تعالى:
{فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ آيَاتُنَا مُبْصِرَ‌ةً قَالُوا هَـٰذَا سِحْرٌ‌ مبين (13) وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانظُرْ‌ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ (14)}

صدق الله العظيم [النمل]
أم أنّكم تعتقدون إنّ الله لم يرسل بحقائق هذا القرآن مع محمد رسول الله ثمّ أخّرها حتّى يدّخرها للمسيح الدّجال؟
يا معشر المسلمين، قد كفرتم بالقرآن العظيم ولم يبقَ إلا رسمه بين أيديكم ولا حقيقة له في قلوبكم، وآمنتم بأن الحقّ يؤيَّد به الباطل فتعالوا إلى القرآن لننظر الناموس الإلهي في دستور المعجزات مع من يرسلها، وهل يعذبكم الله إلا بسبب التكذيب بآياته؟ 

وقال تعالى:
{وَإِن مِّن قَرْ‌يَةٍ إِلَّا نحن مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورً‌ا (58) وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْ‌سِلَ بِالآيات إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَ‌ةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْ‌سِلُ بِالآيات إِلَّا تَخْوِيفًا (59)}
صدق الله العظيم [الإسراء]

وكذب اليهود المفترون على الله ورسوله.
يا معشر علماء المسلمين، اتقوا الله ولا تأخذكم العزة بالإثم فأمّة المسلمين والنّاس أجمعين في أعناقكم فإنّ صدقتم صدّقوني وإن كذّبتم كذَّبوني، وسوف أثبت لكم وللنّاس أجمعين حقائق لآيات في هذا القرآن العظيم، وأبشّركم برسول الله المسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام شاهداً بيني وبينكم بالحقّ، وسوف نبدأ بأول خطوة هي بيان حقائق الآيات العشر الأولى من سورة الكهف حتّى يعصمكم الله بها من المسيح الدّجال ويتبيّن لكم المسيح الحقّ من المسيح الكذّاب.
وقد منَّ الله على أصحاب هذه القناة أن كرّمهم بنشر هذا النبأ العظيم كما أنزلناه في موقع القناة بلا زيادةٍ أو نقصانٍ، وكذلك نرجو من علماء الأمّة مراسلتنا عن طريق هذا الموقع المبارك إن أعلن البشرى والنبأ العظيم.
وأرجو المعذرة على الأخطاء اللغوية نظراً لعدم التعود على الكتابة في الإنترنت، ولو كانت عندي أخطاء لغوية فإنّي لا أُخطئ في التأويل الحقّ على الواقع الحقيقي ولا ينبغي لي، والسلام على من اتّبع الهدى..
الدّاعي إلى الصراط المستقيم ناصر محمد اليماني.

ــــــــــــــــــــــــــ
رابط البيان الاصلي

السبت، 1 يناير 2005

1 لسنة 2005 : هذا العام 2005 هو آخر أيام الله لعصر الحياة الدنيا


الإمام ناصر محمد اليماني
00 - 00 - 1426 هـ
00 - 00 - 2005 مـ
00 : 00 AM
ــــــــــــــــــــــــــ

هذا العام 2005 
هو آخر أيام الله لعصر الحياة الدنيا

ــــــــــــــــــــــــــ
( بسم الله الرحمن الرحيم)

من الناصر لمحمد ناصر محمد اليماني إلى الناس أجمعين والسلام على من اتبع الهدى .......... أما بعد:

أيها الناس لقد انتهت دنياكم وجاءت آخرتكم واقترب حسابكم وأنتم في غفلة مُعرضون ياأيها الناس لقد أتاني الله من العلم ما لم يأتكم وأتاني الله البيان الحق لهذا القرآن حتى أُفصل لكم كُل شيء تفصيلا بالسلطان والبرهان من نفس القرآن لأُعلمكم بما لم تكونوا تعلمون وكم لبثكم في الأرض عدد سنين من يوم خلقكم إلى يوم البعث باليوم والساعة والدقيقة والثانية فلا تستهزئوا بقولي هذا فقد جئتكم بالبيان الحق لهذا القرآن العظيم الذي أنتم فيه مُختلفون بل أنا من سوف يفتيكم في يوم البعث بإذن الله فأقول لكم إن لبثكم إلا يوما ذلك بأني أمثلكم طريقة وأعلمكم بالقرآن ولكن أكثركم لا يعلمون هلموا لأعلمكم بما لم تكونوا تعلمون لا أنتم ولا جميع من قبلكم أمواتكم وأحيائكم أجمعين فلا تقبلوا مني قولاً بالنسبية والظن والإجتهاد ذلك بأن الظن لايغني من الحق شيء بل أقول لكم 1+1=2 بالعلم والمنطق فيزيائياً ورياضياً على الواقع الحقيقي حتى يتبين لكم أنهُ الحق وأنهُ قول فصل وماهو بالهزل يا أيها الناس إنما القرآن كتلوج لهذا الكون العظيم أنزلهُ الله مفصلا لما بين أيديكم وما خلفكم ولا تحيطون بهذا القرآن علما إلا قليلا منهُ بل لم يأتيكم الله من علم القرآن إلا قطرة من بحر وإنهُ لقرآن عجبا لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه هُدى ورحمة للمؤمنين قد فصل الله فيه كُل شيء تفصيلا ولكنهُ اتخذ كثيركم هذا القرآن مهجورا وأما قُرّاءكم فيمروا عليه مرور الكرام فلا يتدبرون هذا القرآن إلا قليلا وليس العالم منكم من حفظ هذا القرآن بل خيركم من تعلم هذا القرآن وعلمهُ للناس بالشرح لتفهيم الناس ما أنزل الله إليهم ذلك هو النور وشفاء لما في الصدور..

يا معشر البشر هل أُنبئكم كم مضى عليكم حينٌ من الدهر لم يكن الإنسان شيئاً مذكورا وقد يستغرب كثير منكم من هذا الخطاب فيظن بأني مبالغ كثير وكيف لي أن أستطيع هذه المسألة الحسابية بل الأمر بسيط جداً لمن علمّهُ الله ولن يستطيع أحد منكم أن يجادلني ذلك بأن ما أتاني الله من العلم هو1+1=2 وليس كمثل كثير من علماء الفلك الذين يحددون عمر السماوات والأرض فيقول أربعة عشر مليار عام أو خمسة عشر مليار عام يزيد مليار أو ينقص مليار فهذا شيء مضحك رجم بالغيب فقد يخطئ في عشر مئات مليون عام بالله عليكم كم الفرق بين هذا وذلك ملايين السنين فهذا مُخالف للعلم والمنطق فكم الفرق بين العلم الذي أنزله الله في هذا القرآن العظيم الذي يُحدد عمر الحياة الدنيا من البداية إلى النهاية بالسنة والشهر واليوم والساعة والدقيقة والثانية وقد أنزل الله في القرآن مفتاحين لعلم عدد السنين فجعل مفتاح في منازل القمر ومفتاح في جريان الشمس والسر كُل السر في كسوف الشمس وخسوف القمر وكما يعلم أهل العلم من علماء الفلك بأن حركة الشمس والقمر حركة ميكانيكية وفيزيائية 1+1=2 بالساعة والدقيقة والثانية وجعل الله سر الوقت المعلوم لليوم المعلوم في كسوف الشمس وخسوف القمر 
لذلك قال تعالى:

{بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ (5) يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ (6) فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ (7) وَخَسَفَ الْقَمَرُ (8) وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (9) يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (10)} 
صدق الله العظيم  [القيامة] 

يا معشر المسلمين إن الله لم يقل هذا استهزاء للسائلين سبحانه بل أخبر الناس في هذا القرآن أيان يوم القيامة بالسنة والشهر واليوم والساعة والدقيقة والثانية وأيام الله ليست كأيام البشر تزيد وتنقص بل مضبوطة بالساعة والدقيقة والثانية فلا يطول يوم عن يوم على الإطلاق بل أيام سواء للسائلين لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون منذ أن تحركت الشمس من مستقرها حتى تعود إلى نفس النقطة ثم تمسك همبريك (فرامل) بعد وصولها في نقطة المستقر التي تحركت منها يوم خلق الله السماوات والأرض ثم ابتدأ الدوران حين انطلقت الشمس مكنة القطار فانطلقت عربات القطار وتحركت الأرض والقمر وابتدأ الدهر قاطعا ثانيته الأولى وكُل يجري إلى أجل مسمى حتى نهاية الرحلة ثم تتوقف الشمس والقمر والأرض فتخر الجبال هداً كمثل راكب في سيارة على سطح الغمارة وفجأة ضرب السائق على الفرامل ومسك همبريك معاً فسوف يخر الراكب على سطح الغمارة ساقطاً على الكبوت والذي في مؤخرة الصندوق سيرتطم في غمارة السائق والركاب الذين في غمارة السائق سيرتطمون في الزجاج الأمامي وكذلك الأرض وما عليها من الجبال والبحار الجبال تخر هدا والبحار تنسجر معا قافزة قفزة واحدة معاً في ثانية واحدة وأما قصور البشر فلا تنهد كمثل ما تنهد عند الزلزال بل تتطاير على حجر حجر وكذلك البشر يتطايرون كما يتطاير الفراش المبثوث والجبال كالعهن المنفوش إلا أن يمسك الله الجبال والبحار والقصور أن تزولا بحوله وقوته إن الله كان بالناس لرؤوف رحيم ولكن أكثر الناس لايشكرون ..

يا أيها الناس إني أحذركم من شهر محرم 1426 بأن هذا العام 2005م - 1426هـ هو آخر أيام الله لعصر الحياة الدنيا الذي أشرقت شمسه فجر الخميس الرابع عشر من رمضان 1425 مُبتدئاً بخسوف القمر فجر الخميس الرابع عشر من رمضان 1425 ثم تغيب شمس الخميس في الثالث عشر من رمضان 1426 عند إكتمال البدر لشهر رمضان 1426 وبالتوقيت الدقيق ليلة الرابع عشر من شهر رمضان 1426 الموافق الإثنين تلك هي ليلة البدر المباركة التي فيها يفرق كُل أمر حكيم وتلك هي الليلة المباركة التي نزل فيها القرآن العظيم على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وآله وسلم ذلك يوم الفرقان يوم التقى الجمعان في غزوة بدر ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حيي عن بينة والتاريخ والوقت بتاريخ ووقت مكة المكرمة ليلة الرابع عشر من رمضان الساعة السادسة تماماً تغيب الشمس ثم يظهر القمر بدراً من الشرق حتى إذا ارتفع قليلا تُشاهدون كوكب يظهر إلى جانب القمر إلى الشمال الشرقي من القمر بالنسبة لإتجاه الناظر إليه وهذا التاريخ بأيامكم ، وأيام الله غير أيامكم ، فيومكم 12 ساعة وليلكم 12 ساعة وتزيد وتنقص أما أيام الله فهي أيام سواء فاليوم عند الله 12 شهراً تماماً ليله ستة أشهر ونهاره ستة أشهر فنحن نحسب دورة ذلولنا حول محوره سنة كاملة فلا نسيء فيها 360 يوم بلا زيادة أو نُقصان ولكن عند الله ليس إلا يوم واحد فقط طوله اثني عشر شهر قمري تماماً وما دام اليوم عند الله طوله سنة كاملة إذاً الشهر عند الله ثلاثين سنة إذا السنة عند الله 360 سنة وبالنسبة لتاريخ عمر الحياة الدنيا البشرية ليس إلا ألف عام فقط منذ أن خلق الله آدم إلى يوم البعث ليس إلا ألف عام تماماً في مُنتهى الدقة غير أن أيامه من السنين التي نعدها نحن فكل سنة من هذه الألف تساوي 360 سنة فلنقم بضرب 360 في 1000= 360 ألف سنة وهذا ما لبثه البشر من يوم خلقهم إلى يوم بعثهم 360 ألف سنة بالساعة والدقيقة والثانية

وهذا إذا قمنا بحسابه على دوران الأرض والقمر أما الدورة الشمسية فليس إلا يوم واحد فقط ودورة واحده فقط ذلك بأن اليوم الفلكي الشمسي عند الله 360 ألف سنة مما نعده نحن ولكن تعالوا ننظر كم أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكورا منذ أن خلق الله السماوات والأرض لقد مر من عمر الدنيا تسعة وأربعون ألف عام ولا ننسى بأن كُل ألف عام يساوي 360 ألف سنة مما نعده نحن وحتى نحصل على عمر السماوات والأرض نقوم بضرب 360 ألف سنة في خمسين ألف سنة ذلك بأن العمر الكلي للسماوات والأرض من البداية إلى النهاية بالساعة والدقيقة والثانية هو خمسين ألف سنة تماماً ولا ننسى بأن كُل ألف من الخمسين ألف يساوي 360 ألف سنة مما نعده نحن بدورة الأرض حول محورها ولم يخلق الله الإنسان إلا في بداية آخر ألف من الخمسين ألف سنة إذاً قد أتى على الإنسان 49 ألف سنة لم يكن شيئاً مذكورا 
وقال تعالى:
{يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ ۚ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا (102) يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا عَشْرًا (103) نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا (104)} 
صدق الله العظيم [طه] 

ومعنى قوله تعالى:
{نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ} 

صدق الله العظيم [طه] 
أي بعلم الموضوع الذي يتخافتون فيه كم لبثوا في الأرض عدد سنين وهو يوم واحد فقط ، ألف سنة مما تعدون ،
ومعنى قوله ألف سنة مما تعدون ذلك بأن اليوم الواحد فقط يساوي في حسابنا سنة واحدة وهذه ألف سنة وكل سنة من هذه الألف سنة تريد لها 360 يوم ولا ننسى بأن اليوم عند الله 12 شهر فإذا كان طول اليوم سنة إذاً كل سنة من الألف سنة تساوي 360 سنة ثم نضرب 360 في 1000 سنة= 360 ألف سنة ذلك ما لبثه بني البشر في الأرض
وللعلم بأن الله خلق الأرض في يومين وهن السبت والأحد ولا ننسى القاعدة الرئيسية بأن اليوم عند الله 12 شهراً إذاً الأرض خلقها الله في سنتين وقدر فيها أقواتها في سنتين فأصبحت أربعة أيام سواء للسائلين فطول كل يوم 12 شهر وكذلك خلق السماء في يومين فانتهى من خلق السماوات والأرض يوم الخميس ثم قال للسماء والأرض اإتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين فابتدأ الجريان يوم الجمعة واحد رمضان الساعة الثانية عشر ظهراً بتوقيت مكة المكرمة وكانت الشمس في حالة كسوف سمت الكعبة ولم تكن الكعبة موجودة حين ذلك ولكن مكان البيت الذي يقدر الله فيه بناء البيت العتيق وكان أول كسوف هو في 1 رمضان سنة واحد وكان أول خسوف قمري هو في ليلة الرابع عشر من رمضان وليس في ليلة الخامس عشر بل في ليلة الرابع عشر من رمضان سنة واحد غرة الدهر كله واليوم عند الله من رمضان إلى رمضان أي من ليلة القدر إلى ليلة القدر وأحيط الجميع علماً بأن كسوف الشمس القادم سوف يكون في واحد رمضان يوم الإثنين الساعة 12 ظهراً بتوقيت مكة المكرمة وشهر شعبان لا بد له أن يكون ثلاثين يوم فيوم الأحد هو ثلاثين شعبان ويوم الإثنين هو يوم الصيام بتاريخ 1 رمضان 1426 حسب التاريخ الهجري أما بتاريخ الدهر فهو رمضان رقم 360 ألف من يوم خلق آدم إلى يوم البعث وانتهى الخطاب والقول الصواب من علم الكتاب والسلام على من اتبع الهدى ..
أخوكم الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رابط البيان الاصلي