أرشيف بيانات النور

مدونة عبارة عن أرشيف لبيانات النور للامام المهدي ناصر محمد اليماني للبيان الحق للقران الكريم لتيسير البحث لاولي الالباب من البشر اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد

‏إظهار الرسائل ذات التسميات انتهت دنياكم وجاءت آخرتكم واقترب حسابكم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات انتهت دنياكم وجاءت آخرتكم واقترب حسابكم. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 20 نوفمبر 2006

9 لسنة 2006 : الهاشمي اليماني المنتظر يُعلن للبشر يوم النصر والظهور يوم الحج الأكبر


الإمام ناصر محمد اليماني
28 - 10 - 1427 هـ
20 - 11 - 2006 مـ
00 : 00  PM
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اليماني المنتظر يُعلن عن يوم النصر والظهور يوم الحج الأكبر 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
من اليماني المنتظر خليفة الله على البشر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المُطهر الناصر لمحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ( ناصرُ محمدٍ اليماني ) إلى الناس كافة والسلام على من اتبع الهادي إلى 
الصراط ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ المُستقيم 
أما بعد..
يا أيها الناس لقد انتهت دُنياكم وجاءت آخرتكم واقترب حسابكم وأنتم في غفلة معرضون و بآيات الله لا توقنون فلا أخاطبكم بالظن ، فالظن لا يُغني من الحق شيئاً بل بالعلم والسلطان بمنطق هذا القُرآن العظيم فإن رأيتموني على ضلال يا معشر عُلماء المسلمين فلا ينبغي لكم السكوت وإن رأيتموني على هُدى ونور من ربي فلا ينبغي لكم الصموت وحاوروني في الشاشة العالمية للحوار أمام العالم وسوف نجعل المُثقفين من عالم الإنترنت شُهداء بيننا فينظروا من ذا الذي أتاه الله العلم والمنطق بالسُلطان والبرهان الواضح والبين من القُرآن العظيم
تصديقاً لقوله تعالى:
{وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ}
صدق الله العظيم [الأنعام:105]
فقد أعلنت للعالم في جهاز الإنترنت العالمي بانتهاء الدُنيا الأولى وطلوع الشمس من مغربها فظن بعضكم بأني أتجرأ للقول بعلم الغيب والذي لا يعلمهُ إلا الله ، وإليكم الجواب الحق وحقيق لا أقول على الله غير الحق بالعلم والمنطق من كلام الله علام الغيوب ، والذي لا يعلم الغيب في السماوات والأرض سواه سبحانه وتعالى علواً كبيراً ، ولا ينبغي لكم تصديقي ما لم أُجادلكم بعلم وهُدى وكتاب منير ولا أقبل جدال الذين يجادلوني بغير علم ولا هُدى ولا كتاب منير، وأشهد الله وملائكته وجميع الصالحين من عباده بأني أتحدى جميع عُلماء الديانات السماوية على مُختلف فرقهم ومذاهبهم وليس تحدي الغرور بل اليقين والثقة فيما علمني ربي من تأويل حقائق الآيات في كتاب الله الشامل والجامع لكُتب جميع الأنبياء والمُرسلين
تصديقاً لقوله الله تعالى:
{هَٰذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي} 
صدق الله العظيم [الأنبياء:24]
وجعلهُ الله قُرآناً عربياً مُبيناً، رسالة الله الشاملة إلى الثقلين كافة من عالم الإنس والجن، ومن ثم جعلهُ كتلوج للصانع الحكيم الله الذي أتقن صُنعه، ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير!!..
وإنما أُجادلكم من كلام الله
{وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا}
صدق الله العظيم [النساء:87]،
وبأي حديث بعده تؤمنون وكما كررت لكم القول من قبل أتحدى بعلم ومنطق قُرآني علمي رياضي فيزيائي
1 + 1 = 2،
فأريكم حقائق آيات ربي وربكم بالعلم والمنطق الحق على الواقع الحقيقي حتى يراه الذين أوتوا العلم هو الحق على الواقع الحقيقي بعلم المنطق الفيزيائي 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ}
صدق الله العظيم [سبإ:6]
وكذلك تصديقاً لقوله تعالى:
{ولنُبينهُ لقوم يعلمون}
صدق الله العظيم [الأنعام:105]
وهذا الآية تُبشركم بالإمام الذي سوف يأتيه الله علم الكتاب وليس جُزء منه وذلك حتى يُبين للناس بالعلم والمنطق على الواقع الحقيقي 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ}
صدق الله العظيم [فصلت:53]
فلم يأمرني الله جهادكم بحد السيف والسلاح بل سلحني بالعلم والسُلطان من القُرآن ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر فإن أبيتم أظهرني الله في ليلة واحدة وأنتم صاغرون..
وأولاً أدعوكم إلى طاولة الحوار أعلمكم في مجال علم الطب وذلك لكي أُبين لكم آية من أنفسكم وأنتم لا تزالون في بطون أمهاتكم فقد أيدكم الله بعلم معرفة الجنين هل جعلهُ الله ذكراً أم أُنثى قبل أن تضعه أمه.

فيا معشر عُلماء الطب نحيطكم علماً بأن الله يقول في القُرآن العظيم بأن الجنين لا يتبين لكم هل هو ذكر أم أُنثى إلا بعد مرور أربعة أشهر بالتمام والكمال ومن ثم يتبين لكم بأنهُ ذكر أو أُنثى فإذا كان ذكر فحمله وفصالهُ ثلاثون شهراً
تصديقاً لقوله تعالى:
{وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا} 
صدق الله العظيم [الأحقاف:15]
وكذلك قوله تعالى: 
{وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ}
صدق الله العظيم [لقمان:14]
فأما الثلاثون الشهراً فمقدارها عامان ونصف، فأما العامان فهما عاما الرضاعة
تصديقاً لقوله تعالى :
{وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ}
ومن ثم تبقت الستة الأشهر ولكنا نعلم بأن الحامل لا تضعُ حملُها عادة في ستة أشهر بل في تسعة أشهر وهُنا موطن المُعجزة القُرآنية آية التصديق لهذا القُرآن العظيم بأنهُ حقاً يتلقاه النبي الأمي من لدُن حكيم عليم الذي خلقكم، ألا يعلمُ من خلق وهو اللطيف الخبير؟!
فتعالوا يا معشر عُلماء الطب أبين لكم التأويل الحق لهذه الآية وسوف تجدون تأويلها حقاً بالعلم والمنطق على الواقع الحقيقي لقوم يعلمون ومنهم عُلماء الطب، فلماذا قال تعالى حين تكلم عن الذكر فقال بأن حمله ستة أشهر باستثناء الثلاثة الأشهر الأولى للحمل؟
وذلك لأن هذا الجنين لم يتبين لكم يا معشر الأطباء هل هو ذكر أم أُنثى بالرغم أنه قد مضى من الحمل ثلاثة أشهر ولكنهُ لا ينبغي أن يتبين لأهل العلم هل هو ذكر أم أُنثى إلا من بداية الشهر الرابع وبعد انتهاء الشهر الرابع يكتمل الجهاز التناسلي فيتبين الجنين ذكراً أمام أهل العلم بلا شك أو ريب إذا كان ذكراً و إن لم يتبين فهو أنثى، فإذا كان ذكراً وقال الله وحمله وفصاله ثلاثون شهراً وذلك من لحظة التبيان لعُلماء الطب بأنهُ ذكر وهو لا يزال في بطن أمه ولأن كلام الله في مُنتهى الدقة والصدق والآية تتكلم عن الذكر وأن حمله وفصاله ثلاثون شهراً لذلك لم يذكر الثلاثة الأشهر الأولى وذلك لأن الآية تتكلم عن الجنين بعد أن تحدد جنسه ذكراً كان أم أنثى، حيث أن الثلاثة الأشهر الأولى لا يتبين لأهل العلم هل هو ذكر أم أنثى، فقد يكون بعد ذلك أنثى عند دخول الشهر الرابع ولكن الآية تتكلم عن الذكر و حمله وفصاله ثلاثون شهراً وذلك من لحظة بدء الخليقة للجهاز التناسلي دخول الشهر الرابع، فانظروا يا معشر عُلماء الطب هذا السر العلمي في القرآن كلام الرحمن الذي خلق الإنسان:
{فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}
صدق الله العظيم [الرحمن:13]
{يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (6) الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ (7) فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ (8)}
صدق الله العظيم [الإنفطار]
ومن ثم ننتقل الآن بالحوار مع طائفة أخرى من أهل العلم وهم عٌلماء الفلك من بعد أن بينا لعلماء الطب آية لكم من أنفسكم لتعلموا بأن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتلقى القرآن من لدُن حكيم عليم ( فهل أنتم مؤمنون ) وأي آيات الله تنكرون يا أيها الكافرون؟!
وإلى طائفة أخرى من أهل طاولة الحوار من أهل العلم ألا وهم (عُلماء الفلك).
فيا معشر عُلماء الفلك إنه ما كان لليماني المنتظر أن يأتي زمن الظهور حتى تكتشفوا الكوكب العاشر وهو ما تسمونه
(نيبيرو)،
 لأن في ذلك تكمن مُعجزة اليماني المنتظر خليفة الله على البشر وذلك حتى أبين لكم حقيقة ما جاء في قوله تعالى:
{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا}
صدق الله العظيم [الطلاق:12]
فتعالوا يا معشر عُلماء الفلك لأبين لكم هذه الآية الكريمة
وقال تعالى:
{وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ}
صدق الله العظيم [لقمان:27]
والآية تتكلم عن قُدرة الله بأن ليس لها حدود وأن قدرته تعالى مُطلقة بلا حدود وليس هذا موضوع الحوار بل أعلمكم بالتأويل الباطن لهذه الآية الكريمة والتي تقول بأن من بعد هذه الأرض التي عليها البحر والشجر والبشر بأن من بعدها سبعة أراضين بلا شك أو ريب وتفهمون ذلك
من خلال قوله تعالى:
{وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ}
ومن ثم نقول بأن الآية تتكلم عن أرض البشر والتي تحمل البحر والشجر 
وقال تعالى:
{وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ}
أي من بعد الأرض التي تحمل البحر والشجر وأنتم تعلمون بأن الأرض جميعها بحر ما عدا الربع منها يابسة وكذلك الربع يتخلله بحيرات وأنهار
ويقول الله تعالى :
{وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ} 
أي من بعد الأرض التي تحمل البحر والشجر ومن ثم يمده من بعده سبعة أبحر، ولكن يا قوم لا بُد للسبعة أبحر من سبعة أراضين تحمل السبعة الأبحر كمثل بحر الأرض العظيم، إذاً الله يقول بأن من بعد أرضكم هذه سبعة أراضين وأسفلها وأبعدها على الإطلاق أرض سجيل والتي سوف يظهرني الله بها على العالمين في ليلة واحدة، فما هي أرض سجيل؟
إنها ذلك الكوكب العاشر والذي تسمونه 
(نيبيرو)
فذلك هو كوكب سجيل المذكور في القرآن العظيم وهو أسفل الأراضين السبع وهو الذي دمر الله به قوم نبيه لوط عليه الصلاة والسلام
لذلك قال تعالى:
{فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا} 
صدق الله العظيم [هود:82]،
وذلك لأن الله جعل أسفل الأراضين السبع وهو كوكب سجيل جعله بقدر مقدور، عالي الأرض التي فيها قوم لوط والكافرين، فأمطر عليهم حجارة من طين صخري زجاجي وذلك تضاريس كوكب سجيل ذو الحجارة المسومة و ما هي من الظالمين ببعيد ولابد أن يوافق رقم دورانها رقم دوران كسوف يوم الجمعة غرة رمضان الفلكية 1427 والذي تم فيه اجتماع الشمس والقمر من بعد ميلاده هلالاً فاجتمعت به وقد هو هلال ولكن أكثركم يمترون وينكرون أمري بغير علم ولا هُدى ولا كتاب منير..
فيا معشر البشر إن كوكب سجيل هو أسفل الأراضين السبع
لذلك قال تعالى:
{جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا}
وذلك حتى يمطر عليهم بحجارة من سجيل منضود ومجهز لاختراق الغلاف الجوي فيصل إلى سطح الأرض قبل أن يدمره غلاف أرضكم الجوي الحافظ لكم من الحجارة الفضائية وإنها حجارة من طين زُجاجي فهو مليء بهذه الحجارة الزجاجية والزجاج يتحمل الاحتكاك بغلاف أرضكم الجوي
لذلك قال تعالى:
{مُسَوَّمَةً}
أي قادرة على تحمل الاحتكاك بغلاف أرضكم الذي جعله الله حافظاً لكم وليس معنى ذلك بأن تأمنوا مكر الله، فكوكب سجيل يتحدى كوكب الأرض بأن يخترق بحجارته المسومة المجهزة لاختراق غلافكم الجوي فجعله الله ضد الدفاع الجوي للأرض والدفاع الجوي هو غلافكم أنتم وأرضكم، ذلك الغلاف الجوي الذي يدمر الشهب المخترقة للغلاف الجوي فيحولها إلى رماد وما اخترقه احترق فلا يصل إليكم فأنتم ترون ذلك رأي العين فلا تصل الحجارة الفضائية إليكم..
ولكن سجيل قد جهزهُ الله بحجارة مسومة أي مجهزة لاختراق غلاف أرضكم الجوي وسوف ترونهُ يظهر يا أهل مكة واليمن بأفق القطب الشمالي من تحت النجم القطبي وفي عامكم هذا 1427 وذلك الحق وسوف يراه عالمكم و جاهلكم وأميكم وصغيركم و كبيركم رأي العين على الواقع الحقيقي يوم مجيئه 
تصديقاً لقوله تعالى:
{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا}
صدق الله العظيم [الطلاق:12]
و قد حذرت البشر من عذاب الله وظهرت لهم في الإنترنت العالمية في خلال اليوم الشمسي الأخير للسنة الفلكية الشمسية والتي يُحسب بها ميعاد يوم العذاب 
تصديقاً لقوله تعالى:
{وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ}
صدق الله العظيم [الحج:47]
ولم أحذركم إلا في آخر يوم في شهرها الأخير فقد ظهرت لكم في الإنترنت العالمية منذ عام 1425
وحذرتكم خسوف القمر النذير والذي حدث في رمضان 1425،
 وكذلك أنذرتكم عذاب الله في 8 إبريل 2005 وعذاب الله في رمضان 1426 وكذلك عذاب الله في رمضان 1427 وقد يظن الذين لا يعلمون بأن الله قد أخلف وعده ولن يخلف الله وعده لعبده شيئاً وذلك لأني لم أحذركم إلا في آخر يوم لسنة فلكية شمسية في نهاية التاريخ الشمسي وفي خلال اليوم الأخير في ذات الشمس والذي ليس له ليل بل كله نهار وذلك لأن الشمس تدور حول نفسها لقضاء دورتها اليومية وتتم دورتها حول نفسها كُل سنتين وتسعة أشهر وعشرة أيام، فمن ربيع الأول 1425 إلى يوم الحج الأكبر 1427 سنتان وتسعة أشهر وعشرة أيام فهل أنذرتكم إلا خلال هذا اليوم المبارك والأخير ولكني لم أبين لكم هذا السر فقد ظن كثيراً من أهل المنتديات بأنه انتهى أمري وقاموا بحذف خطاباتي فتولّوا عني في عالم الإنترنت، وأشكر منتدى بحزاني وكذلك موقع الشبكة العربية لحقوق الإنسان وكذلك منتدى ( قناة ) هم الوحيدون الذين واصلوا النشر لخطاباتي ولم يحذفوها شيئاً إلى حد الساعة لنشر هذا الخطاب الشامل.
وكما ذكرت لكم يا معشر عُلماء الأمة بنص القرآن العظيم بأن الشمس والقمر بحسبان والحساب ليوم العذاب قد جعل الله سره في السنة الفلكية الشمسية في ذات الشمس وذلك بأن السنة الفلكية الشمسية تتكون من اثني عشر شهراً وكٌل شهر بما يُعادل ليلة القدر ثلاثة وثمانون عاماً وأربعة أشهر فإذا كررتم ذلك اثني عشر مرة يظهر لكم طول السنة الفلكية الشمسية 
تصديقاً لقوله تعالى:
{وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ}
صدق الله العظيم [الحج:47]،
وذلك يوم انتهاء السنة الفلكية الشمسية تنتهي بعد مضي ألف سنة مما تعدون بالشهور القمرية
وذلك التأويل الحق لقوله تعالى:
{الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ}
صدق الله العظيم [الرحمن:5]،
وأما طول اليوم في ذات الشمس والذي يتكون منهُ الحساب فطوله سنتان وتسعة أشهر وعشرة أيام بالتمام والكمال بمعنى أن الشمس تكمل دورتها حول نفسها كل سنتين وتسعة أشهر وعشرة أيام فإذا حسبتم ذلك ثلاثين مرة سوف يظهر لكم ناتج الشهر الفلكي الشمسي والذي طوله ثلاثة وثمانون عاماً وأربعة أشهر ومن ثم تكرروا هذا الشهر اثني عشر مرة وسوف يطلع لكم طول السنة الفلكية الشمسية والتي طولها كألف سنة مما تعدون.
فمن ذا الذي يجعل خطابي هذا يُتلى في أحد القنوات الفضائية للعالمين و لسوف يكرمهُ الله تكريماً عظيماً؟
وأقسم بالله العلي العظيم نور على نور والذي يبعث من في القبور وإليه النشور بأني اليماني المنتظر خليفة الله على البشر وخاتم خُلفاء الله أجمعين ولم يجعل الله حجتي القسم ولا الاسم بل العلم لقوم يعلمون وكذلك الذين ينسخون خطابي هذا فيوزعوه بين صفوف الناس فذلك جعلهم الله نواب المهدي المنتظر وذلك لأنهم لم يوزعوه إلا وهم يروه يمتاز بالعلم والمنطق وأولئك هم الصديقون لهم مغفرة من ربهم وأجر عظيم وكذلك من فزع العذاب لمن الآمنين ولن يصبهم شيء والله على ما أقول شهيد و وكيل و لتعلمن نبأه بالحق فلا تستعجلوا
{أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ}
صدق الله العظيم [هود:81]
ويا معشر أمة الإنسان والجان والله لا أعلم لكم بحل ينجيكم من عذاب الله إلا أن تتوبوا إلى الله متاباً فتقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة وتأمروا بالمعروف وتنهوا عن المنكر كل منكم حسب ما مكنه الله في نطاق قدرته ولا يُكلف الله نفساً إلا وسعها ولا ينبغي لكم يا معشر المسلمين أن تقتلوا كافراً إلا من اعتدى فهُنا فرض واجب الدفاع عن أنفسكم ودينكم بكُل ما أوتيتم من قوة والنصر من عند الله:
{وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ}
صدق الله العظيم [الروم:47]
ولا فرق بين اليماني المنتظر والمهدي المنتظر حتى يكون فرق بين محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والله أكبر والنصر لله وللمهدي المنتظر خليفة الله على البشر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المُطهر ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر فكم أُكرر وأنذر قد أدركت الشمس القمر وسوف يسبق الليل النهار فتطلع الشمس من مغربها في عامكم هذا 1427 فلا أتغنى لكم بالشعر أو مُبالغٌ بالنثر يا معشر البشر فقد أعذر من أنذر وعلينا البلاغ وعلى الله الحساب فبلغوا عني فإن كنت كاذباً فعلي كذبي وإن كنت صادقاً فالأمر عسر وخطير على من أبى واستكبر (وقضي الأمر)
أخو المُسلمين في الله اليماني المنتظر الناصر لمحمد رسول الله والمُسلمين
الإمام ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

السبت، 1 يناير 2005

1 لسنة 2005 : هذا العام 2005 هو آخر أيام الله لعصر الحياة الدنيا


الإمام ناصر محمد اليماني
00 - 00 - 1426 هـ
00 - 00 - 2005 مـ
00 : 00 AM
ــــــــــــــــــــــــــ

هذا العام 2005 
هو آخر أيام الله لعصر الحياة الدنيا

ــــــــــــــــــــــــــ
( بسم الله الرحمن الرحيم)

من الناصر لمحمد ناصر محمد اليماني إلى الناس أجمعين والسلام على من اتبع الهدى .......... أما بعد:

أيها الناس لقد انتهت دنياكم وجاءت آخرتكم واقترب حسابكم وأنتم في غفلة مُعرضون ياأيها الناس لقد أتاني الله من العلم ما لم يأتكم وأتاني الله البيان الحق لهذا القرآن حتى أُفصل لكم كُل شيء تفصيلا بالسلطان والبرهان من نفس القرآن لأُعلمكم بما لم تكونوا تعلمون وكم لبثكم في الأرض عدد سنين من يوم خلقكم إلى يوم البعث باليوم والساعة والدقيقة والثانية فلا تستهزئوا بقولي هذا فقد جئتكم بالبيان الحق لهذا القرآن العظيم الذي أنتم فيه مُختلفون بل أنا من سوف يفتيكم في يوم البعث بإذن الله فأقول لكم إن لبثكم إلا يوما ذلك بأني أمثلكم طريقة وأعلمكم بالقرآن ولكن أكثركم لا يعلمون هلموا لأعلمكم بما لم تكونوا تعلمون لا أنتم ولا جميع من قبلكم أمواتكم وأحيائكم أجمعين فلا تقبلوا مني قولاً بالنسبية والظن والإجتهاد ذلك بأن الظن لايغني من الحق شيء بل أقول لكم 1+1=2 بالعلم والمنطق فيزيائياً ورياضياً على الواقع الحقيقي حتى يتبين لكم أنهُ الحق وأنهُ قول فصل وماهو بالهزل يا أيها الناس إنما القرآن كتلوج لهذا الكون العظيم أنزلهُ الله مفصلا لما بين أيديكم وما خلفكم ولا تحيطون بهذا القرآن علما إلا قليلا منهُ بل لم يأتيكم الله من علم القرآن إلا قطرة من بحر وإنهُ لقرآن عجبا لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه هُدى ورحمة للمؤمنين قد فصل الله فيه كُل شيء تفصيلا ولكنهُ اتخذ كثيركم هذا القرآن مهجورا وأما قُرّاءكم فيمروا عليه مرور الكرام فلا يتدبرون هذا القرآن إلا قليلا وليس العالم منكم من حفظ هذا القرآن بل خيركم من تعلم هذا القرآن وعلمهُ للناس بالشرح لتفهيم الناس ما أنزل الله إليهم ذلك هو النور وشفاء لما في الصدور..

يا معشر البشر هل أُنبئكم كم مضى عليكم حينٌ من الدهر لم يكن الإنسان شيئاً مذكورا وقد يستغرب كثير منكم من هذا الخطاب فيظن بأني مبالغ كثير وكيف لي أن أستطيع هذه المسألة الحسابية بل الأمر بسيط جداً لمن علمّهُ الله ولن يستطيع أحد منكم أن يجادلني ذلك بأن ما أتاني الله من العلم هو1+1=2 وليس كمثل كثير من علماء الفلك الذين يحددون عمر السماوات والأرض فيقول أربعة عشر مليار عام أو خمسة عشر مليار عام يزيد مليار أو ينقص مليار فهذا شيء مضحك رجم بالغيب فقد يخطئ في عشر مئات مليون عام بالله عليكم كم الفرق بين هذا وذلك ملايين السنين فهذا مُخالف للعلم والمنطق فكم الفرق بين العلم الذي أنزله الله في هذا القرآن العظيم الذي يُحدد عمر الحياة الدنيا من البداية إلى النهاية بالسنة والشهر واليوم والساعة والدقيقة والثانية وقد أنزل الله في القرآن مفتاحين لعلم عدد السنين فجعل مفتاح في منازل القمر ومفتاح في جريان الشمس والسر كُل السر في كسوف الشمس وخسوف القمر وكما يعلم أهل العلم من علماء الفلك بأن حركة الشمس والقمر حركة ميكانيكية وفيزيائية 1+1=2 بالساعة والدقيقة والثانية وجعل الله سر الوقت المعلوم لليوم المعلوم في كسوف الشمس وخسوف القمر 
لذلك قال تعالى:

{بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ (5) يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ (6) فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ (7) وَخَسَفَ الْقَمَرُ (8) وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (9) يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (10)} 
صدق الله العظيم  [القيامة] 

يا معشر المسلمين إن الله لم يقل هذا استهزاء للسائلين سبحانه بل أخبر الناس في هذا القرآن أيان يوم القيامة بالسنة والشهر واليوم والساعة والدقيقة والثانية وأيام الله ليست كأيام البشر تزيد وتنقص بل مضبوطة بالساعة والدقيقة والثانية فلا يطول يوم عن يوم على الإطلاق بل أيام سواء للسائلين لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون منذ أن تحركت الشمس من مستقرها حتى تعود إلى نفس النقطة ثم تمسك همبريك (فرامل) بعد وصولها في نقطة المستقر التي تحركت منها يوم خلق الله السماوات والأرض ثم ابتدأ الدوران حين انطلقت الشمس مكنة القطار فانطلقت عربات القطار وتحركت الأرض والقمر وابتدأ الدهر قاطعا ثانيته الأولى وكُل يجري إلى أجل مسمى حتى نهاية الرحلة ثم تتوقف الشمس والقمر والأرض فتخر الجبال هداً كمثل راكب في سيارة على سطح الغمارة وفجأة ضرب السائق على الفرامل ومسك همبريك معاً فسوف يخر الراكب على سطح الغمارة ساقطاً على الكبوت والذي في مؤخرة الصندوق سيرتطم في غمارة السائق والركاب الذين في غمارة السائق سيرتطمون في الزجاج الأمامي وكذلك الأرض وما عليها من الجبال والبحار الجبال تخر هدا والبحار تنسجر معا قافزة قفزة واحدة معاً في ثانية واحدة وأما قصور البشر فلا تنهد كمثل ما تنهد عند الزلزال بل تتطاير على حجر حجر وكذلك البشر يتطايرون كما يتطاير الفراش المبثوث والجبال كالعهن المنفوش إلا أن يمسك الله الجبال والبحار والقصور أن تزولا بحوله وقوته إن الله كان بالناس لرؤوف رحيم ولكن أكثر الناس لايشكرون ..

يا أيها الناس إني أحذركم من شهر محرم 1426 بأن هذا العام 2005م - 1426هـ هو آخر أيام الله لعصر الحياة الدنيا الذي أشرقت شمسه فجر الخميس الرابع عشر من رمضان 1425 مُبتدئاً بخسوف القمر فجر الخميس الرابع عشر من رمضان 1425 ثم تغيب شمس الخميس في الثالث عشر من رمضان 1426 عند إكتمال البدر لشهر رمضان 1426 وبالتوقيت الدقيق ليلة الرابع عشر من شهر رمضان 1426 الموافق الإثنين تلك هي ليلة البدر المباركة التي فيها يفرق كُل أمر حكيم وتلك هي الليلة المباركة التي نزل فيها القرآن العظيم على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وآله وسلم ذلك يوم الفرقان يوم التقى الجمعان في غزوة بدر ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حيي عن بينة والتاريخ والوقت بتاريخ ووقت مكة المكرمة ليلة الرابع عشر من رمضان الساعة السادسة تماماً تغيب الشمس ثم يظهر القمر بدراً من الشرق حتى إذا ارتفع قليلا تُشاهدون كوكب يظهر إلى جانب القمر إلى الشمال الشرقي من القمر بالنسبة لإتجاه الناظر إليه وهذا التاريخ بأيامكم ، وأيام الله غير أيامكم ، فيومكم 12 ساعة وليلكم 12 ساعة وتزيد وتنقص أما أيام الله فهي أيام سواء فاليوم عند الله 12 شهراً تماماً ليله ستة أشهر ونهاره ستة أشهر فنحن نحسب دورة ذلولنا حول محوره سنة كاملة فلا نسيء فيها 360 يوم بلا زيادة أو نُقصان ولكن عند الله ليس إلا يوم واحد فقط طوله اثني عشر شهر قمري تماماً وما دام اليوم عند الله طوله سنة كاملة إذاً الشهر عند الله ثلاثين سنة إذا السنة عند الله 360 سنة وبالنسبة لتاريخ عمر الحياة الدنيا البشرية ليس إلا ألف عام فقط منذ أن خلق الله آدم إلى يوم البعث ليس إلا ألف عام تماماً في مُنتهى الدقة غير أن أيامه من السنين التي نعدها نحن فكل سنة من هذه الألف تساوي 360 سنة فلنقم بضرب 360 في 1000= 360 ألف سنة وهذا ما لبثه البشر من يوم خلقهم إلى يوم بعثهم 360 ألف سنة بالساعة والدقيقة والثانية

وهذا إذا قمنا بحسابه على دوران الأرض والقمر أما الدورة الشمسية فليس إلا يوم واحد فقط ودورة واحده فقط ذلك بأن اليوم الفلكي الشمسي عند الله 360 ألف سنة مما نعده نحن ولكن تعالوا ننظر كم أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكورا منذ أن خلق الله السماوات والأرض لقد مر من عمر الدنيا تسعة وأربعون ألف عام ولا ننسى بأن كُل ألف عام يساوي 360 ألف سنة مما نعده نحن وحتى نحصل على عمر السماوات والأرض نقوم بضرب 360 ألف سنة في خمسين ألف سنة ذلك بأن العمر الكلي للسماوات والأرض من البداية إلى النهاية بالساعة والدقيقة والثانية هو خمسين ألف سنة تماماً ولا ننسى بأن كُل ألف من الخمسين ألف يساوي 360 ألف سنة مما نعده نحن بدورة الأرض حول محورها ولم يخلق الله الإنسان إلا في بداية آخر ألف من الخمسين ألف سنة إذاً قد أتى على الإنسان 49 ألف سنة لم يكن شيئاً مذكورا 
وقال تعالى:
{يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ ۚ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا (102) يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا عَشْرًا (103) نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا (104)} 
صدق الله العظيم [طه] 

ومعنى قوله تعالى:
{نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ} 

صدق الله العظيم [طه] 
أي بعلم الموضوع الذي يتخافتون فيه كم لبثوا في الأرض عدد سنين وهو يوم واحد فقط ، ألف سنة مما تعدون ،
ومعنى قوله ألف سنة مما تعدون ذلك بأن اليوم الواحد فقط يساوي في حسابنا سنة واحدة وهذه ألف سنة وكل سنة من هذه الألف سنة تريد لها 360 يوم ولا ننسى بأن اليوم عند الله 12 شهر فإذا كان طول اليوم سنة إذاً كل سنة من الألف سنة تساوي 360 سنة ثم نضرب 360 في 1000 سنة= 360 ألف سنة ذلك ما لبثه بني البشر في الأرض
وللعلم بأن الله خلق الأرض في يومين وهن السبت والأحد ولا ننسى القاعدة الرئيسية بأن اليوم عند الله 12 شهراً إذاً الأرض خلقها الله في سنتين وقدر فيها أقواتها في سنتين فأصبحت أربعة أيام سواء للسائلين فطول كل يوم 12 شهر وكذلك خلق السماء في يومين فانتهى من خلق السماوات والأرض يوم الخميس ثم قال للسماء والأرض اإتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين فابتدأ الجريان يوم الجمعة واحد رمضان الساعة الثانية عشر ظهراً بتوقيت مكة المكرمة وكانت الشمس في حالة كسوف سمت الكعبة ولم تكن الكعبة موجودة حين ذلك ولكن مكان البيت الذي يقدر الله فيه بناء البيت العتيق وكان أول كسوف هو في 1 رمضان سنة واحد وكان أول خسوف قمري هو في ليلة الرابع عشر من رمضان وليس في ليلة الخامس عشر بل في ليلة الرابع عشر من رمضان سنة واحد غرة الدهر كله واليوم عند الله من رمضان إلى رمضان أي من ليلة القدر إلى ليلة القدر وأحيط الجميع علماً بأن كسوف الشمس القادم سوف يكون في واحد رمضان يوم الإثنين الساعة 12 ظهراً بتوقيت مكة المكرمة وشهر شعبان لا بد له أن يكون ثلاثين يوم فيوم الأحد هو ثلاثين شعبان ويوم الإثنين هو يوم الصيام بتاريخ 1 رمضان 1426 حسب التاريخ الهجري أما بتاريخ الدهر فهو رمضان رقم 360 ألف من يوم خلق آدم إلى يوم البعث وانتهى الخطاب والقول الصواب من علم الكتاب والسلام على من اتبع الهدى ..
أخوكم الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رابط البيان الاصلي