أرشيف بيانات النور

مدونة عبارة عن أرشيف لبيانات النور للامام المهدي ناصر محمد اليماني للبيان الحق للقران الكريم لتيسير البحث لاولي الالباب من البشر اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد

السبت، 23 يونيو 2007

19 لسنة 2007 : بيان مكان الكهف وأصحاب الكهف


الإمام ناصر محمد اليماني
07 - 06 - 1428 هـ
23 - 06 - 2007 مـ
43 : 12  AM
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مكان الكهف وأصحاب الكهف .. 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين محمد الصادق الأمين وأوليائِه أجمعين، ثم أما بعد..
أخي الكريم هاني المُكرم وكأنك ترى في نفسك حقيقة اسم الله الأعظم وأرجو من الله أن يزيدك بعظيم نعيم روح رضوان نفسه تعالى شفاء القلوب ونور الدروب وبراءة للذنوب فيذهب به الرجس كما يُطهر الثوب الأبيض من الدنس ويذهب الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس.
وأما أصحاب الكهف والرقيم فيوجدون في محافظة ذمار إلى الشرق من مدينة ذمار إلى الشرق من قرية حورور إلى الشرق من حمة ذياب بالضبط في قرية الأقمر، بالضبط إلى جانب بيتِ رُجلٍ يُدعى (محمد سعد)، والقرية اسمها قرية الأقمر وباللهجة العامة (القمر) وأعلم بأن هُناك شدّة فوق القاف فلا تقرأ اسم القرية كما تنطق بقمر السماء فهذا اسم خطأ بل توجد شدّة فوق القاف وقرية الأقمر اسألْ عنها المقاوته الذين يوجدون في سوق عنس يُنبؤك بها وبموقعها.
وأما حِمَّة ذياب فيسمونها حاليا حمّة كِلاب، وتوجد قرية قوم أصحاب الكهف تحت أساس بيوت القرية الجديدة في حمة ذياب وذلك لأن الله خسف بهم جبل الحمة ويُسمى في القرآن الرس وأصحاب الحمة قد وجدوا منذ عدد من السنين وجدوا قرية تحت أقدامهم أي تحت أساس قريتهم الجديده وأقام بعضهم بحفر فوجدوا بيوتاً قد خُسف بها في باطن جبل الحمة وبدأوا باستخراج الآثار ولكن الدولة منعتهم من ذلك وهذا بالنسبة لحمة ذياب.
وأما الكهف فيوجد إلى الشرق من حمة ذياب على مسافة كيلو ونصف تقريبا أو أقل من ذلك وهذه هي المسافة التقريبية بين قرية حمة ذياب وقرية الأقمر والقريتين إلى جانب بعض قد يسمع صوت المنادي من القرية إلى الأخرى فأما (محمد سعد) الذي إلى جانبه الكهف فلا تستعِن به فلا خيرَ فيه لنفسه بل أخوه خيرٌ منه وأظن اسمه (عبد الخالق سعد)، فهل تبين لك الموقع بالضبط وعلى الحكومة اليمنية أن تسعى للبحث عن حقيقة ما نقول فقد كرمهم الله بذلك إن كانوا يريدون التكريم والعالم ينتظرهم لُيبيِّنوا لهم حقيقة المدعو ناصر محمد اليماني هل ينطق بالحق أم كان من اللاعبين؟ .
أخوك الإمام ناصر محمد اليماني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجمعة، 22 يونيو 2007

18 لسنة 2007 : القول المختصر في المسيح الكذاب الأشر "1"


الإمام ناصر محمد اليماني
06 - 06 - 1428 هـ
22 - 06 - 2007 مـ
49 : 10  PM
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

القول المختصر في المسيح الكذاب الأشر"1"

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جميع الأنبياء والمُرسلين من أولهم إلى خاتم مسكهم محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وعلى من والاهم في كُل زمان ومكان إلى يوم الدين، ثم أما بعد..
يا معشر المُسلمين،
حقيق لا أقول على الله بالبيان للقرآن إلا الحق، ولا تقولوا على الله ما لا تعلمون. 

تصديقاً لقوله تعالى:
{فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ‌ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (43)} 
صدق الله العظيم [النحل]
يا معشر المُسلمين
إنما جعلني الله المُنقذ لكم من فتنة المسيح الكذاب بسبب أحاديث الفتنة التي جعلت الحق باطلاً والباطل حقاً، ويريد المسيح الكذاب أن يقول أنه المسيح عيسى بن مريم، ويقول أنه الله رب العالمين، وإنهُ لكذاب لذلك يُسمى المسيح الكذاب وما ينبغي لابن مريم أن يقول ذلك، وقد علمكم الله في القُرآن بأنهُ هو الشيطان الرجيم بذاته، وعلمكم يا معشر المُسلمين بأن لولا فضل الله عليكم ورحمته بالبيان الحق للقُرآن على لسان المهدي المنتظر لاتبعتم الشيطان يا معشر المُسلمين إلا قليلاً منكم، 

وذلك هو التأويل الحق لقول الله تعالى:
{وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَ‌زُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ‌ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِ‌ضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا (81) أَفَلَا يَتَدَبَّرُ‌ونَ الْقُرْ‌آنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ‌ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرً‌ا (82) وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ‌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَ‌دُّوهُ إِلَى الرَّ‌سُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ‌ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَ‌حْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا (83)}
صدق الله العظيم [النساء]
وإليكم التأويل الحق لهذه الآية وليس بالظن اجتهاداً مني، والظن لا يُغني من الحق شيئاً بل بنص القرآن العظيم في نفس الموضوع، وليس قياساً ولا اجتهاداً بل بالبيان الحق من نفس القُرآن، ولا وحي جديد،

وإليكم التأويل الحق بإذن الله بسؤال افتراضي:
س1 : ومن هي الطائفة من المؤمنين الذين يحضرون مجلس رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - للاستماع إلى أحاديث الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - ومن ثم إذا خرجوا من عنده يُبيِّتون غير الذي يقوله عليه الصلاة والسلام؟
ج1 : إن تلك الطائفة هم المُنافقون من اليهود من شياطين البشر حضروا إلى محمد رسول الله - صلى عليه وآله وسلم - وشهدوا بين يديه لله بالوحدانية ولمحمد - صلى الله عليه وسلم - بالرسالة، وذلك حتى يكونوا من صحابة رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ظاهر الأمر ويبطنون المكر، ويريدون أن يكونوا من رواة الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حتى يستمع إليهم بعض المؤمنين فيروون لهم أحاديثاً غير الذي قالها محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وذلك ليصدوا المؤمنين عن سبيل الله فيفتنوهم عن طريق الحديث لأنهم علموا بأنهم لن يستطيعوا أن يفتنوهم عن طريق القرآن الذي وعد الله المؤمنين بحفظه من التحريف، وهذه الطائفة هي الطائفة التي ذكرها الله في سورة أخرى فأنزل سورة في شأنهم ومكرهم. 
وقال الله تعالى:
{إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُون (1) َاتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُون (2)} 
صدق الله العظيم [المنافقون]
وتلك هي تصديتهم عن الله ورسوله يُبيِّتون غير الذي يقوله عليه الصلاة والسلام وأما بين يديه فيقولون الحق!

فيُعجب رسولَ الله قولُهم، وكذلك ليرى صحابته الحق بأنه أعجب رسول الله قولهم، وذلك حتى يثقون فيهم فيأخذون عنهم، وذلك لأنهم سوف يُبيِّتون بعد الخروج غير الذي يقوله عليه الصلاة والسلام حتى يصدون المؤمنين عن الحق، وخصوصاً من بعد موت محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

س2 : ولكن الله بيّن لمحمد رسول الله شأنهم في سورة المُنافقين فلماذا لم يطردهم؟
ج2 : لم يقم رسول الله بطردهم وذلك لأن الله أمره أن لا يطردهم وأن يعرض عنهم وإنما ليحذرهم. 
وقال الله تعالى:
{وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَ‌زُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ‌ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِ‌ضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا (81)} 
صدق الله العظيم
س3 : ولماذا أمر الله رسوله أن يعرض عنهم فلا يطردهم؟
ج3 : لقد أمر الله رسوله أن لا يطردهم ليعلم من الذي سوف يصدّق بالبيان الحق للقرآن فيستمسك بحبل الله القرآن العظيم ممن سوف يكذب بالبيان الحق للقرآن فيعرض عنه ويزعم أنه يؤمن به ثم يستمسك بأحاديث تُخالف حديث الله جملة وتفصيلاً، وذلك لأن القُرآن هو المرجع لسنة محمد رسول الله، وما كان من السنة ليس من عند الله ورسوله فإن المؤمنين سوف يجدون بين الأحاديث المُفتراة وبين القُرآن اختلافا كثيراً، وذلك إذا تدبروا القُرآن المُحكم والواضح والبين وليس المُتشابه.
وقال الله تعالى:
{وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَ‌زُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ‌ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِ‌ضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا (81)} 
صدق الله العظيم [النساء]
س 4 : وما هو الأمر {مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ} المؤمنين؟
ج 4 : أما {أَمْرٌ‌ مِّنَ الْأَمْنِ} فهو قوله تعالى :
{وَمَا آتَاكُمُ الرَّ‌سُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ۚ} 
صدق الله العظيم [الحشر:7]،
وذلك لأنه من أطاع الله ورسوله فله الأمن في الحياة الدنيا ويأتي يوم القيامة آمناً.
وأما قوله 

{أَوِ الْخَوْفِ} 
وذلك هو مكر شياطين البشر من اليهود ليظن المُسلمون بأنه أمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأما المعنى لقوله 

{أَذَاعُوا بِهِ}،
وذلك اختلاف عُلماء الأمة في شأن الأمر في هذا الحديث، فمنهم من يقول إنه حق عن رسول الله، ومنهم من يُكذب به أنه عن رسول الله، ومنهم من يُضعفه أو يطعن في راويه، ومن ثم يذيع الخلاف بين عُلماء الأمة، ولكنهم إذا ردوه إلى القرآن العظيم فسوف يعلم حقيقة هذا الحديث أئمتهم أولوا الأمر منهم فيستنبطون لهم الحكم الحق في شأن هذا الحديث فيثبتوه أنه حق من عند الله ورسوله بالبرهان بنص القرآن أو ينفونه فيقدمون البرهان بنص القرآن بأنه مُفترى ولم يكن من عند الله ورسوله نظراً لأنهم وجدوا بأن بين هذا الحديث المُفترى وبين حديث الله اختلافاً كثيراً، ومن هُنا علم أولوا الأمر والذين هم من أهل الذكر بأن هذا الحديث لم يكن من عند الله ورسوله نظراً لاختلافه مع حديث الله، ومن أصدق من الله حديثاً؟

س5 : وما معنى قوله في نفس الآية 
{وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَ‌حْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا (83)}؟
ج5 : ويقصد به المُسلمين بأنه لولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلاً، وذلك لأن اليهود استطاعوا أن يدسوا أحاديث الباطل في سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لتكون ضد المهدي المنتظر فيكذبه المسلمون فيتبعون خصمه الشيطان الرجيم الذي هو نفسه المسيح الكذاب، وذلك لأن المهدي المُنتظر لم يأتي بكتاب جديد بل البيان الحق للقرآن، فيبين لهم حديث الحق من الحديث الباطل بمرجعية البيان الحق للقرآن، ولذلك أخاطب الناس بالقرآن والرجوع إليه ناظرين فيه نظرة التدبر كما أمرهم الله بذلك، واليماني المُنتظر الذي هو
نفسه المهدي المنتظر هو فضل الله عليكم ورحمته والمُنقذ لكم ولولاه بإذن الله لاتبعتم الشيطان (المسيح الكذاب) يا معشر المسلمين إلا قليلاً، ولذلك يُسمى المهدي المنتظر (المنقذ) أي المُنقذ للمسلمين من فتنة الشيطان الرجيم والذي هو نفسه المسيح الكذاب، وقد بينا لكم لماذا يُسمى المسيح الكذاب وذلك لأنه سوف يقول أنه المسيح عيسى بن مريم، ويقول أنه الله مُستغلاً البعث الأول ومُستغلاً عقيدة النصارى حتى يُري الناس بأن المغضوب عليهم والضالين هم على الحق، وأن المُسلمين الذين أنكروا ألوهية ابن مريم أنهم على الباطل.

 ولذلك قال الله تعالى مخاطباً المُسلمين وليس غيرهم فقال:
{وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَ‌حْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا (83)} 
صدق الله العظيم
فهل تبين لك يا حسين ابن عمر وللمسلمين بأن المسيح الكذاب هو ذاته الشيطان الرجيم إبليس؟

وذلك لأن هذه الآية تكلمت عن اليهود الذين تظاهروا بالإيمان ليدسوا لكم أحاديث الفتنة فيتبعها الذين في قلوبهم زيغ عن القرآن العظيم فيصدقونها ويروونها للمسلمين جيلاً من بعد جيل، فيبيِّتون أحاديثاً غير التي يقولها محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ومن ثم نجد في نفس الآية بأن الله يأمر المؤمنين أن يقوموا بالمُقارنة بين الأحاديث التي ذاع الخلاف بينهم بسببها ومن ثم يقومون بالمقارنة بينها وبين القرآن، ومن ثم علمكم الله بقاعدة المرجعية الأساسية بأن ما كان منها ليس من عند الله ولا رسوله فحتماً بلا شك أو ريب سوف يجدون بأن بينها وبين القُرآن اختلافاً كثيراً، ومن ثم جاء في نفس الآية 
ذكر المهدي المُنتظر وذكر المسيح الكذاب 
وذلك في قوله في نفس الآية 
{وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَ‌حْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا (83)}
فاتبعوني أهدكم 

صراطاً ____________مُستقيماً،
ولا تتبعوا الشيطان الرجيم المسيح الكذاب إبليس لعنة الله عليه في كُل ثانية في السنين إلى يوم يقوم الناس لرب العالمين.
اللهم قد بلغت اللهم فاشهد، فبلغوا عني يا معشر عالم الإنترنت وكونوا من نوّابي المُبلغين عني حتى يُظهرني الله على العالمين، والسلام على من اتبع الهادي إلى الصراط_________المُستقيم..
اليماني المهدي المنتظر خليفة الله على البشر والإمام الثاني عشر من أهل البيت المُطهر الإمام ناصر محمد اليماني.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رابط البيان الاصلي

الأربعاء، 20 يونيو 2007

17 لسنة 2007 : دعوة للخروج من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد..



الإمام ناصر محمد اليماني
04 - 06 - 1428 هـ
20 - 06 - 2007 مـ
17 : 12  AM
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اليماني المُنتظر يدعو المُؤمنين
للخروج من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
وقال الله تعالى:
{وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم مشركونَ (106)} 

صدق الله العظيم [يوسف]
من الناصر لمحمدٍ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - الإمام ناصر محمد اليماني إلى جميع المسلمين والناس أجمعين، والسلام على من اتبع الهادي إلى الصراط_______________المُستقيم.
يا معشر المسلمين
وإني لآمركم بالكُفر بالتوسل بعباد الله المقربين فذلك شرك بالله، فلا تدعوهم ليشفعوا لكم عند ربكم، فذلك شرك بالله، وتعالوا لننظر في القرآن العظيم نتيجة الذين يدعون من دون الله عباده المُكرمون فهل يستطيعون أن ينفعونهم شيئاً أم أنهم سوف يتبرأون ممن دعاهم من دون الله؟

وكما بيّنا لكم من قبل بأن سبب عبادة الأصنام هي المبالغة في عباد الله المقربين والغُلّو فيهم بغير الحقّ حتى إذا مات أحدهم من الذين عُرفوا بالكرامات والدُعاء المُستجاب بالغ فيهم الذين من بعدهم وبالغوا فيهم بغير الحقّ ثم يصنعون لكُل منهم صنم تمثالاً لصورته فيدعونه من دون الله وهذا العبد الصالح المُكرم قد مات، ولو لم يزل موجود لنهاهم عن ذلك ولكن الشرك يحدث من بعد موته، فهلمّوا لننظر إلى حوار المشركين المؤمنين بالله ويشركون به عباده المكرمين، وكذلك حوار الكفار الذين عبدوا الأصنام دون أن يعلمون بسر عبادتها إلا أنهم وجدوا آبائهم كابراً عن كابرٍ كذلك يفعلون فهم على أثارهم يهرعون. 
وقال الله تعالى:
{وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كنتم تَزْعُمُونَ (62) قَالَ الَّذِينَ حقّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ رَبَّنَا هَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنَا أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ (63)} 
صدق الله العظيم [القصص]
وإليكم التأويل بالحقّ حقيقٌ لا أقول على الله بالتأويل غير الحقّ وليس بالظنّ فالظن لا يُغني من الحقّ شيئاً.

والتأويل الحقّ لقوله:
 {وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كنتم تَزْعُمُونَ (62)}،
 صدق الله العظيم،
ويقصدُ الله أين عبادي المُقربون الذين كنتم تدعون من دوني؟
وقال الذين كانوا يعبدون الأصنام ربنا هؤلاء أغوينا، ويقصدون آباءهم الأولين بأنهم وجدوهم يعبدون الأصنام ولم يكونوا يعلمون ما سر عبادتهم لها فهرعوا على آثارهم دون أن يعلمون بسر ذلك، وآباؤهم يعلمون بالسّر في عبادتها.
ثم ننظر إلى رد آبائهم الأولين
فقالوا:
 {أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا}
ويقصدون بذلك بأنهم أغووا الأُمم الذين من بعدهم بسبب عبادتهم لعباد الله المقربين ليقربوهم إلى الله زُلفى.
ومن ثم زيّل الله بينهم وبين عباده المقربين فرأوهم وعرفوهم كما كانوا يعرفونهم في الحياة الدُنيا من الذين كانوا يُغالون فيهم من بعد موتهم. 
وقال تعالى:
{وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكَاءَهُمْ قَالُوا رَبَّنَا هَٰؤُلَاءِ شُرَكَاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُو مِن دُونِكَ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ (86)} 

صدق الله العظيم [النحل]
وإنما أزال الله الحجاب الذي يحول بينهم وبين رؤيتهم لبعضهم بعض فأراهم إياهم. 

ولذلك قال تعالى:
{وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكَاءَهُمْ قَالُوا رَبَّنَا هَٰؤُلَاءِ شُرَكَاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُو مِن دُونِكَ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ (86)}

صدق الله العظيم [النحل]
وذلك هو التزييل المقصود في الآية. 

وقال الله تعالى:
{وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ وَقَالَ شُرَكَاؤُهُم مَّا كنتم إِيَّانَا تَعْبُدُونَ (28)}

صدق الله العظيم [يونس]
ومن ثم قال عباد الله المُقربون:
 

{تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ (63)} 
صدق الله العظيم [القصص]
وهذا هو التأويل الحقّ لقوله تعالى:

{وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كنتم تَزْعُمُونَ (62) قَالَ الَّذِينَ حقّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ رَبَّنَا هَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنَا أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ (63)} 
صدق الله العظيم [القصص]
إذاً يا معشر المسلمين قد كفر عباد الله المقربين بعبادة الذين يعبدونهم من دون الله كما رأيتم سياق الآيات وكانوا عليهم ضداً. 

تصديقاً لقوله تعالى:
{وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِّيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا (81) كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا (82)} 
صدق الله العظيم [مريم]
إذاً يا معشر الشيعة من الذين يدعون أئمة أهل البيت أن يشفعوا لهم فقد أشركتم بالله أنتم وجميع الذين يدعون عباد الله المقربين ليشفعوا لهم من جميع المذاهب وإنما هم عبادٌ لله أمثالكم. 

وقال الله تعالى:
{قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا (56) أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ ربّهم الْوَسِيلَةَ أيّهم أقرب وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ أن عَذَابَ ربّك كَانَ مَحْذُورًا (57)} 

صدق الله العظيم [الإسراء]
وهذا بالنسبة للمؤمنين المشركين بالله عباده المقربين، ولكنه يوجد هناك أقوام يعبدون الشياطين من دون الله، بل ويظهر لهم الشياطين ويقولون بأنهم ملائكة الله المُقربون فيخرون لهم ساجدين حتى إذا سألهم ما كنتم تعبدون من دون الله فقالوا الملائكة المُقربون!

ومن ثم سأل ملائكته المقربين هل يعبدوكم هؤلاء؟ 
وقال الله تعالى:
{وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَٰؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ (40) قَالُوا سبحانكَ أنت وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الجنّ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ (41)} 

صدق الله العظيم [سبأ]
وهؤلاء من الذين تصدهم الشياطين عن السبيل ويحسبون أنهم مُهتدون!

وكلّ هذه الفرق ضالة عن الطريق الحقّ ويحسبون بأنهم مُهتدون ويُطلق عليهم الضالين عن الطريق الحقّ وهم لا يعلمون بأنهم على ضلالٍ مُبين!
بل ضل سعيهم في الحياة الدُنيا وهم يحسبون بأنهم يحسنون صُنعاً، وأما فِرقةٌ أخرى فليسوا ضالين عن الطريق وبصرهم فيها حديد، ولكنهم أن يروا سبيل الحقّ لا يتخذونه سبيلاً لأنهم يعلمون بأنهُ سبيل الحق!
وإن يروا سبيل الغي يتخذونها سبيلاً وهم يعلمون بأنها سبيل الباطل!
أولئك شياطين البشر أولئك ليسوا الضالين بل هم المغضوب عليهم باءوا بغضبٍ على غضب. كيف وهم يعلمون سبيل الحقّ فلا يتخذونه سبيلاً وإن يروا سبيل الغي يتخذونه سبيلاً!
كيف وهم يعرفون بأن محمداً رسول الله حقّ كما يعرفون أبناءهم ثم يصدون عن دعوة الحقّ صدوداً!
أولئك هم أشد على الرحمن عتياً، أولئك هم أولى بنار جهنم صلياً ويحاربون الله وأوليائه وهم يعلمون أنه الحقّ فيكيدون لأوليائه كيداً عظيماًً، ويعبدون الطاغوت من دون الله وهم يعلمون أنه الشيطان الرجيم عدو الله وعدو من والاه!
لذلك اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله وغيّروا خلق الله ويجامعون إناث الشياطين لتغيير خلق الله، فاستكثروا من ذُريات بني البشر عالم الجنّ الشياطين. 
وقال الله تعالى:
{وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الجنّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُم مِّنَ الْإِنسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُم مِّنَ الْإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّار مَثْوَاكُمْ خَالدّين فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ أن ربّك حَكِيمٌ عَلِيمٌ (128)}
صدق الله العظيم [الأنعام]
أولئك لا يدخلون النَّار بحساب بمعنى أنهم لا يؤخّرون إلى يوم القيامة؛ بل يدخلون في النَّار مُباشرةً من بعد موتهم. أولئك شياطين البشر في كلّ زمانٍ ومكانٍ يدخلون النَّار من بعد موتهم مُباشرةً، وعكسهم عباد الله المُقربون لا يدخلون الجنّة بحساب بمعنى أنهم لا يؤخرون إلى يوم القيامة لمحاسبتهم بل يدخلون الجنّة فور موتهم ويمكثون في الجنّة ما دامت السماوات والأرض. وكذلك شياطين البشر يمكثون في النَّار ما دامت السماوات والأرض. وأما أصحاب اليمين فيؤخَّر دخولهم الجنّة إلى يوم البعث والحساب، بمعنى أنهم يتأخرون عن دخول الجنّة إلى يوم القيامة فيدخلون الجنّة بحساب ويرزقون فيها بغير حساب. وكذلك الضّالون يؤخّر دخولهم النَّار إلى يوم القيامة فيدخلون النَّار بحساب ويأكلون من شجرة الزقوم بغير حساب طعام الأثيم كالمُهل يغلي في البطون كغلي الحميم.

 ومعنى القول بحساب 
أي يُحاسبوا حتى يتبين لهم بأن الله ما ظلمهم شيئاً؛ بل أنفسهم كانوا يظلمون.
أما شياطين البشر فهم يعلمون وهم في الحياة الدُنيا بأنهم على ضلالٍ مُبين أولئك يدخلون النَّار مرتين! 
المرة الأولى من بعد موتهم في الحياة البرزخية 
والأخرى يوم يقوم النّاس لله ربّ العالمين.
ويا معشر المسلمين
تعالوا لأُبيّن لكم الفرق بين أصحاب اليمين والمقربين والفارق بين الدرجات، وأن الفرق بين عمل الفرض وعمل النافلة تقرّباً إلى الله بأن الفرق بينهم سُتمائة وتُسعون درجة، ولا ينال محبة الله أصحاب اليمين؛ بل ينالون رضوانه؛ بمعنى أنه ليس غاضبٌ عليهم بل راضياً عنهم، وذلك لأنهم أدّوا ما فرضه الله عليهم ولم يقربوا الأعمال التي جعلها الله طوعاً وليس فرضاً بل أن شاءوا أن يتقربوا بها إلى ربّهم ولكنهم لم يفعلوها بل أدّوا صدقة فرض الزكاة ولم يقربوا صدقات النافلة ولكن الفرق عظيم في الميزان يا معشر المُؤمنين،

فتعالوا ننظر الفرق:
فأما المُقربون فأدوا صدقة الفرض فكُتبت لهم كحسنات أصحاب اليمين عشرةُ أمثالها، ومن ثم عمدوا إلى صدقات النافلة فأنفقوا في سبيل الله ابتغاء مرضات الله وقربةً إليه تثبيتاً من أنفسهم ولم يكن عليهم فرضاً (أمر جبري) كفرض الزكاة بل من أنفسهم، وكان الله أكرم منهم فجعل 
الفرق بين درجة الفرض ودرجة النافلة 
ستمائة وتُسعون درجة وأحبهم وقربّهم.
وقال الله تعالى:
{مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} 
صدق الله العظيم [الأنعام]
وتلك هي حسنة الفرض والأمر الجبري، ولا يقبل النافلة إلا بعد إتيان العمل الجبري ومن ثم الأعمال الطوعية، وذكر الله الفرق بينهما بنص القرآن العظيم بأن الحسنة الجبرية هي في الميزان بعشرة أمثالها.
وأما الحسنة الطوعية قُربةً إلى الله فهي بسبعمائة حسنة، وبيّن الفرق بينهما أنه ستمائة وتُسعون درجة، وكذلك يُضاعف الله فوق ذلك لمن يشاء فلم يحصر كرمه سبحانه، ولكنها توجد هُناك حسنة وسيئة قد جعلهما الله سواءٌ في الميزان في الأجر أو الوزر وهو قتل نفسٍ بغير نفس أو فساد في الأرض؛ فكأنما قتل النّاس جميعاً، وكذلك من أحياها وعفى أو دفع دية مُغرية لأولياء الدم حتى عفوا فكأنما أحيا النّاس جميعاً.
فتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تُفلحون، ولينظر أحدكم هل هو من المقربين أو من أصحاب اليمين أو من أصحاب الجحيم، فهل يعلم بحقيقة عمل الإنسان ونيّته غير الإنسان وخالق الإنسان، فانظروا إلى قلوبكم تعلمون هل أديتم ما أمركم الله به أم لا؟

وإذا أديتموه انظروا هل عملكم خالص لوجه الله أم لكم غايةً أخرى؛ رياء النّاس أو حاجةٌ دُنيوية في أنفسكم؟
فأنتم تعلمون ما في أنفسكم وكذلك ربكم، فانظروا إلى نوايا أعمالكم وسوف تعلمون هل أنتم من المقربين أم من أصحاب اليمين أم من أصحاب الشمال. 
وذلك تصديقاً لقول الله تعالى:
{يَا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ أن اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (18)}
صدق الله العظيم [الحشر]
أخو المسلمين خليفة الله على البشر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المُطهر اليماني المُنتظر الإمام ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رابط البيان الاصلي

السبت، 16 يونيو 2007

16 لسنة 2007 : يا معشر الأنصار والباحثين عن الحقيقة..


الإمام ناصر محمد اليماني
30 - 05 - 1428 هـ
16 - 06 - 2007 مـ
11 : 01 AM
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يا معشر الأنصار والباحثين عن الحقيقة..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى جميع المُسلمين في العالمين والصلاة والسلام على جميع أنبياء الله ورُسله إلى العالمين من أوّلهم إلى خاتم مسكهم محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم، ثم أمّا بعد.. 
وتاالله لا أريدكم أن تكونوا ساذجين فتتبعوني بغير علمٍ ولا هُدًى ولا كتاب مُنير وبيني وبينكم والنّاس أجمعين هو القرآن العظيم فمن أيّده الله بسُلطانه فهو الغالب بالحقّ في القضايا التي بدأت معكم في الحوار فيها.. 
فأمّا أصحاب الكهف فعددهم ثلاثة ورابعهم كلبهم، 
ويا معشر المُسلمين ألم تجدوا قصةً في القرآن جعل الله أصحاب هذه القصة مجهولين برغم أن القرآن إذا تلا القصص يفصّلها تفصيلاً ومن ثم يذكُر اسم النّبي المُرسل إليهم وقريتهم؟! 
ولكننا نجد في القرآن قصةً لقريةٍ مجهولةِ الموقع والاسم وقومها الساكنون فيها مجهولون أيضاً؛ بل قال أصحاب القرية إذ جاءها المُرسلون والتي أرسل الله إليها اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث. 
وقال الله تعالى:
{وَاضْرِ‌بْ لَهُم مَّثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْ‌يَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْ‌سَلُونَ (13) إِذْ أَرْ‌سَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُم مُّرْ‌سَلُونَ (14) قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلَّا بَشَرٌ‌ مِّثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّ‌حْمَـٰنُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ (15) قَالُوا رَ‌بُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْ‌سَلُونَ (16) وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (17) قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْ‌نَا بِكُمْ ۖ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْ‌جُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (18) قَالُوا طَائِرُ‌كُم مَّعَكُمْ ۚ أَئِن ذُكِّرْ‌تُم ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِ‌فُونَ (19)} 
صدق الله العظيم [يس] 
وهُنا يبتدئ المُتدبّر للقرآن.. 
لماذا هذه القصة جعلها الله غامضةً بالنسبة لأصحاب هذه القرية؟ فمن هم قومها؟ 
وما أسماء هؤلاء المُرسلين الذين أُرسلوا إليها؟ 
فلا بُدّ أن يكون في هذه القصة سرٌّ غير عادي من أسرار القرآن العظيم والتي لا تزال غامضة على عُلماء الدّين والمُسلمين، وأنتم تعلمون بأن هُناك قصة لأصحاب الكهف غامضة أيضاً فلا بُد أن تكون لها علاقة بهذه القصة لأصحاب القرية التي قصَّها القرآن علينا بدون ذكر قوممن أصحاب هذه القرية وما أسماء هؤلاء الرُسل الثلاثة الذين أُرسلوا إليها، فلماذا هذا الغموض برغم أنها قصة والقِصَص واضحة في القرآن كمثل أحسن القَصَص قصة يوسف والتي كانت قصة من البداية إلى النّهاية، وكذلك جميع قَصَص القرآن إلا هذه القرية والتي ابتعث الله إليها 
{اثنين فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ}،
ومن ثم تقومون بالمُقارنة أولاً في نوع التهديد والوعيد الذي خوّف أصحاب هذه القرية رُسلَهم فإن لم ينتهوا عن دعوتهم ويعودوا في ملَتهم فإنّهم سوف يرجموهم 
-{وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ}-
أو يعودوا في ملتهم تاركين دعوتهم: 
{قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْ‌نَا بِكُمْ ۖ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْ‌جُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (18) قَالُوا طَائِرُ‌كُم مَّعَكُمْ ۚ أَئِن ذُكِّرْ‌تُم ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِ‌فُونَ (19)} 
صدق الله العظيم [يس] 
ومن ثم تنتقلوا إلى قصة أصحاب الكهف فتجدون بأنهم تلقوا نفس هذا التهديد والوعيد: 
{إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُ‌وا عَلَيْكُمْ يَرْ‌جُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا (20)}
صدق الله العظيم [الكهف] 
ومن بعد ذلك تقومون بمقارنة بين العدد الرقمي للرسُل إلى هذه القرية والذي جعله الله واضحاً وجليّاً. 
وقال الله تعالى:
{أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثنين فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ}
صدق الله العظيم [يس:14] 
ومن ثم تنتقلون إلى العدد الرقمي لأصحاب الكهف والذي جعله الله أيضا واضحاً وجليّاً لأهل التّدبر والفكر بأنّهم ثلاثة ورابعهم كلبهم.  
وقال الله تعالى:
{سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْماً بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل ربّي أعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ} 
صدق الله العظيم [الكهف:22] 
فأمّا القول الحقّ هو القول الأول الذي سيقوله اليماني المُنتظر وأنصاره مما علمه ربّه ولم يكُن رجماً بالغيب 
لذلك قال الله تعالى:
{سيقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ}، 
ولم يصف الله هذا القول بأنه رُجمٌ بالغيب؛ بل الأقوال التي قد قيلت من خمسة إلى سبعة وثامنهم كلبهم فهذه الأقوال رُجم بالغيب من غير علمٍ ولا سُلطانٍ؛ بل بالظنّ والظنّ لا يغني من الحقّ شيئاً. 
ولذلك قال تعالى:
{وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْماً بِالْغَيْبِ}، 
فهذه أقوال قد قيلت لذلك قال تعالى:
{وَيَقُولُونَ}.
أما القول الحقّ هو القول الأول والذي لم يقله أحد ولا يزال في علم الغيب حتى يقوله المهدي المنتظر وأولياؤه، 
لذلك لم يقل الله:
(يقولون ثلاثة رابعهم كلبهم)؛ 
بل قال:
{سَيَقُولُونَ}، 
بمعنى أن هذا القول لم يُقال بعد لذلك قال تعالى:
{سَيَقُولُونَ}، 
وها هو قد جاء القول الحقّ وقيل فهل أنتم مؤمنون؟
ولو تدبرتم قوله تعالى: 
{مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ} 
بمعنى أن القول الحقّ هو أقل الأرقام 
{ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ} 
ولا ينبغي أن يكون الرقم أقل من ذلك، وذلك لأنّكم إذا نظرتم في قول المخاطب من أصحاب الكهف في التخاطب في ما بينهم تجدونه لا يُخاطب واحداً بل اثنين لذلك قال: 
{فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِ‌قِكُمْ هَـٰذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ} 
صدق الله العظيم [الكهف:19] 
فهل تبيّن لكم بأني حقاً أعلم النّاس بعددهم والمُفتي في أمرهم؟ فهل أنتم مُصدقون؟ 
وكان الإنسان أكثر شيء جدلاَ!
أخوكم في الله الناصر لدين محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - الإمام ناصر محمد اليماني. 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجمعة، 15 يونيو 2007

15 لسنة 2007 : اليماني المنتظر يدعو الشعب اليماني إلى البحث عن حقيقة تابوت السكينة..


الإمام ناصر محمد اليماني
29 - 05 - 1428 هـ
15 - 06 - 2007 مـ
45 : 09  PM
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اليماني المنتظر يدعو الشعب اليماني
إلى البحث عن حقيقة تابوت السكينة..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرُسلين وآله وجميع المُسلمين في كل زمانٍ ومكانٍ إلىيوم الدّين، ثم أمّا بعد..
يا معشر المسلمين، ما خطبكم بآيات ربّكم لا توقنون؟
فكيف أنبئكم بمكان تابوت السكينة فيه آياتٌ للعالمين فإذا أنتم يا معشر الشعب اليماني عن الحقّ لم تبحثوا على الواقع الحقيقي فتنظروا هل صدَقْتُ أم كُنت من الكاذبين؟
ألم نُخبركم بأن تابوت السكينة يوجد في كهف في قرية تُسمى حالياً قرية الأقمر، وتوجد في محافظة ذمار إلى الشرق من مدينة ذمار إلى جانب قرية حورور، وقرية حورور هي قرية المقادشة من مشايخ عنس، وقرية الأقمر تابعة إلى مشايخ الضمان المقادشة؟ فأوصلوا إليهم خطابي، وأحمّلهم المسؤولية بين يدي الله أن يفتوا النّاس بالحقّ هل حقاً وجدوا تابوت السكينة في أحد كهوف الأقمر ووجدوا فيه آيات للعالمين ورجُل ذو جسد عظيم مرقده بأعلى التابوت.
ولسوف أبيّن لهم مرة أخرى موقع الكهف في قرية الأقمر إنهُ في قرية الأقمر، وقرية الأقمر هي بعض بيوتٍ توجد في عرض سلسلة جبل إسبيل، فبعض منها في عرض الجبل وتمتد القرية إلى التبة التي في أسفل الجبل، ويوجد الكهف إلى جانب البيوت التي في التبة وليست التي في الجبل، ويوجد بالكهف بناء قديم فليهدموا البناء وليدخلوا إلى الآيات وسوف يعثرون على آيات لهم من أنفسهم عجباً.
وأرجو من الأخ الكريم هاني محمد الهتار أن يذهب بخطابنا هذا إلى مشايخ عنس ويدعو المقادشة حتى يبحثوا في حقيقة ما نقول هل ناصر محمد اليماني صادقٌ وينطق بالحقّ؟
فلا يؤخِّر هذا الأمر إلا تهاونكم تجاهه، وإن أبيتم أظهرني الله عليكم في ليلةٍ واحدةٍ بعذابٍ شديدٍ على العالمين، فإنّي لكم نذيرٌ مُبينٌ، ولم يجعلني الله نبياً ولا رسولاً؛ بل إماماً عدلاً وذا قولٍ فصلٍ وما هو بالهزل، ولم يجعلني الله مُبتدعاً بل مُتّبعاً لكتاب الله وسُنّة رسوله صلّى الله عليه وآله وسلم.
فما خطبكم لا تفعلون ما آمركم به يا معشر الشعب اليماني حكومة وشعباً! 
أليس فيكم رُجل رشيد؟
واليماني المنتظر منتظر الردّ الحقّ من الشعب اليماني لعل النّاس بآيات ربّهم يوقنون ويعلمون بأن وعد الله حقّ وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وكذلك أنقذهم من حركة الضلال الذين يأخذونهم ويقتلوهم تقتيلاً بقيادة الضال عبد الملك بدر الدّين الحوثي السفّاك لدماء المُسلمين اليمانيين والذين هم ليسوا أمريكيين ولا يهود إسرائيل من الذين يعتدون على المُسلمين.
فهل هذا هو الفرج في نظرك أيّها العالم الجليل عبد الملك بدر الدّين الحوثي؟
فهل تريد إنقاذ الشعب اليماني والمُسلمين أم تريد أن تأخذهم فتقتلهم تقتيلا؟
فبئس الفرج فرجك وبئس الراية راية السفك لدماء المُسلمين.
ألم يعرض عليكم اليماني المُمهد جميع أنواع الإصلاح فأبيتم؟
والصُلح خير فأبيتم ثم نصره الله عليكم ومن ثم قال: اذهبوا فأنتم الطُلقاء فأخرجكم من السجون ودعمكم بالمال وعوضكم وأنتم المُعتدون ومن ثم أسأتم إليه مرة أخرى، فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان يا أيّها الشيخ الكريم عبد الملك بدر الدّين الحوثي؟؟
وعليك أن تعلم بأن راية اليماني المُمهد
(علي عبد الله صالح)
هي رايتي ولسوف يُسلمني إيّاها، ولا قِبَل لك بحربي إن لم تتُبْ قبل الظهور ولينصرن الله راية الحقّ والهُدى التي تهدي إلى صراط مُستقيم.
وأهزمك أيّها الخُراساني شر هزيمة إن صدقني اليماني المُمهد فأظهر لاستلام الراية، ولسوف أقاتلك قبل قتال أيٍّ من المُعتدين على بلاد المُسلمين إلا أن تتوب فإن ربّي غفورٌ رحيم، وأنت من الذين ضلّ سعيهم في الحياة الدُنيا وهم يحسبون أنّهم يحسنون صُنعاً. فاتَّقِ الله فإني أعلم منك بكتاب الله فحاورني لينظر العالمين من الذي يلجم الآخر بسُلطان البيان من القرآن إلجاماً، وأدعوك إلى موقعي للحوار موقع البُشرى الذي جُعل باسمي من قبل عباد من عباد الله السابقين الأخيار، والسلام من الله على من اتّبع الهُدى من العالمين.
أخوكم أخو المُسلمين الإمام ناصر محمد اليماني، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الخميس، 14 يونيو 2007

14 لسنة 2007 : خطاب اليماني المنتظَر إلى هاني محمد الهتار ..


الإمام ناصر محمد اليماني
28 - 05 - 1428 هـ
14 - 06 - 2007 مـ
17 : 10 PM
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خطاب اليماني المنتظَر إلى هاني محمد الهتار ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، والسلام عليكم ورحمة من الله تعالى وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين في الأولين وفي الآخرين وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدين وصلّى الله وسلّم على جميع الأنبياء والمرسلين من أولهم إلى خاتمهم النّبي الأميّ محمد رسول الله وعلى آل بيوتهم أجمعين، ثمّ أمّا بعد..
أخي في الله هاني محمد الهتار، آمرك أن تحمل خطاباتي إلى مُفتي الجمهورية اليمنية ليُفتي الشعب اليماني في شأني ويتحمل مسؤولية فتواه، فإن يراني على الحقّ أفتى وإن لم يتبين له بعد فليتفضل للحوار مشكوراً، فإن غلبته بعلمٍ وسلطان منير فسوف يتبيّن له، وإن ألجمني فقد أثبت للشعب اليماني بأني على ضلالٍ إن استطاع أن يلجمني وهيهات هيهات!

ما جادلني أحد من القرآن العظيم إلا غلبته بالحقّ إن كان يريد الحقّ أو تأخذه العزة بالإثم ولن تأخذ العزة بالإثم عالم يريد بعلمه وجه الله، اللهم اجعل مُفتي الجمهورية اليمنية منهم من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنة وكذلك إن استطعت أن تُرسل خطابي 
(الحُكم بين الرئيس اليماني علي عبدالله صالح والحوثي) 
فافعل، وإن لم تستطِع فقم بنشره في الجرائد الرسمية، وإن لم تستطِع فلا يكلف الله نفساً إلا وسعها في نطاق قدرتها وما على المحسنين من سبيل؛ إنما السبيل على من اطّلع على هذا الأمر وهو قادر أن يوصله للرئيس اليماني علي عبد الله صالح فلم يبلغه به استهزاءً بأمري واستخفافاً بما أقول أو لا يهمه أمر دينه شيئاً، فبلِّغوا عني يا معشر المسلمين للعالمين ولو بياناً واحداً خيراً لكم من الدنيا وما فيها فلا يعلم بشأني إلا قليلٌ.
أما الآخرون وكأني لم أكن شيئاً مذكوراً في هذا الزمن,
فهل من مُدّكر ومعتبر فيبلغ عن اليماني المنتظر من قبل الظهور
بأنه موجود في هذا العصر؟

يقول البيان للذِّكر وأن الشمس قد أدركت القمر يا معشر البشر وأنه اقترب الكوكب العاشر، فقد أعذر من أنذر والله أُكبر والنّصر لله ولليماني المنتظر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المطهر وللأنصار الأبرار خير البريّة في هذا العصر السّابقون الأخيار، وجئتكم على قدر في الكتاب المسطور فكم أكرر وكم أنذر إني لا أتغنى لكم بالشعر ولا مُساجع بالنثر، فهل من مُدّكر وذي عقل مُفكر لا يتدبر الأخطاء اللغوية فتفتنه عن التدبر في التأويل الحقّ؟
ولا ينبغي لي أن أخطئ في التأويل, وأمّا اللغة فتلك معجزة كيف أني أحسنكم تأويلاً برغم جهلي بعض الشيء في الأخطاء اللغوية وكذلك محمد رسول الله كان أميّاً لا يقرأ ولا يكتب وإنما كان يكتب له القُرّاء فلم يعيبه جهله في القراءة والكتابة..
ولو كان محمد رسول الله يجيد القراءة والكتابة لارتاب المُبطلون الذين يعلمون بأنه حقاً رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - ثم له ينكرون وهم يعرفونه كما يعرفون أبناءهم، أولئك شياطين البشر فلا تكونوا أمثالهم وكونوا من المسلمين قلباً وقالباً مُصدّقين إيمانكم بالعمل الصالح، فلا تقولوا ما لا تفعلون كمثل الذين يقولون لا إله إلا الله محمد رسول الله فلا يلتزمون بما أمرهم الله ورسوله شيئاً فلا فرق بينهم وبين الكافرين بل حجة الله عليهم أعظم كيف أنهم يعلمون الحقّ ويؤمنون به ثم لا يفعلوه، فإن كنت لا تعلم فتلك مصيبة وإن كنت تعلم الحقّ فلا تفعله فالمصيبة أعظم.
أخو المسلمين في الله عبد الله الحقير الصغير والنذير الإمام ناصر محمد اليماني.
من مواليد 1969 م

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
رابط البيان الاصلي 

13 لسنة 2007 : نصر الله من نصرني، وأُشدُّ به أزري فأُشركهُ في أمري


الإمام ناصر محمد اليماني
28 - 05 - 1428 هـ
14 - 06 - 2007 مـ
07 : 10 PM
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نصر الله من نصرني، وأُشدُّ به أزري فأُشركهُ في أمري، 
فيكون من نوّابي المكرمين.. 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - وعلى أنصارنا أجمعين في الأولين والآخرين في كلّ ثانيةٍ في السنين إلى يوم يقوم النّاس لربّ العالمين، وغفر الله ذنوبهم أجمعين ما تقدم منها وما تأخر إلى يوم الدّين، وتقبل أعمالهم وأصلح بالهم وأراهم الحقّ حقاً ورزقهم اتِّباعه، وأراهم الباطل باطلاً ورزقهم اجتنابه، وجعلهم من الأولياء المُقرّبين فلا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون، ألا إنهم هم حزب الله وهم الغالبون وهم صفوة المخلصين لله والسابقين لنصرة الناصر لمحمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - الإمام ناصر محمد اليماني، فلا يستوي السابقون من قبل الظهور من اللاحقين من بعد الظهور وكُلٌ وعد الله الحسنى، ثُمّ أمّا بعد..
يا معشر الأنصار المُقرّبين من الله وعبده الناصر لدينه إنَّ فضل الله كان عليكم كبيراً، وسلامُ الله عليكم ورحمةٌ من لدنه وبركاته، فأنتم أولوا الألباب من الذين جاهدوا لمعرفة الحقّ فأصدقكم الله فهداكم سبيل الحقّ وجعلكم من السابقين.
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (69)}
صدق الله العظيم [العنكبوت]
وأُقسم بالله العلي العظيم لولا أنكم تألمتم في أنفسكم فجاهدتم بفكركم تريدون سبيل الحقّ بدون تكبّر ولا غرورٍ لما هداكم إلى سبيل الحقّ فأراكم سبل الحقّ، وأن الداعي ناصر محمد اليماني يدعو إلى الحقّ ويهدي إلى
صراطٍ _______________مستقيم،
فلا خوفٌ عليكم ولا أنتم تحزنون، فاتّبعوني أهدكم إلى سبيل الرشاد لِنُخرج النّاس من عبادة العباد إلى عبادة ربّ العباد، وذلك لأنّهُ لا يؤمن أكثرهم إلّا وهم مشركون بربهم عبادَه المُقربين، ومنهم الكافرون والملحدون ومنهم عبدة الطاغوت، فلا إكراه في الدّين فلا تُكرهوا النّاس حتى يكونوا مؤمنين وجادلوهم بالعلم والمنطق الحقّ على الواقع الحقيقي حتى تهدونهم إلى سبيل الحقّ بالبصيرة، والعلم نورٌ فكونوا لهم سِراجاً منيراً فإذا أضأتم لهم الطريق رأوا سبيل الحقّ من السبيل المعوج وهديتموهم
صراطاً ______________مستقيماً،
صراط الله العزيز الحميد، وإياكم المُبالغة في أمري بغير الحقّ فلا أُغني عنكم من الله شيئاً، فإن دعوتموني من دون الله فسوف أكفر بعبادتكم يوم لقائه فأكون عليكم ضداً، وإن كنت بكم رؤوفاً رحيماً كمثل جدي من قبلي فاعلموا بأنّ الله أرحم بكم مني ومن جدي محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، فلا تلتمسوا الرحمة ممن هم أدنى رحمة من الله فتُريدون منهم أن يشفعوا لكم فتهلكوا!
واعلموا بأن الله هو أرحم الراحمين، وأنَّ ربّكم قد كتب على نفسه الرحمة عهداً لكم على نفسه، فإن استغنيتم برحمة الله ربّ العالمين نلتم عهده، وإن التمستم الرحمة ممن هم أدنى رحمة من الله فلا ينال عهده الظالمون، ولا ييأس من رحمة الله في الدُّنيا والآخرة إلّا القوم الظالمون، فإذا سألتم الله فاسألوه بحقّ لا إله إلّا هو وبحقّ رحمته التي كتب على نفسه وبحقّ عظيم نعيم رضوان نفسه مخلصين لهُ الدّين فتُجابوا.
ولا تقولوا لبعضكم بعضاً " ادعُ لي الله" فذلك شرك فلا تجعلوا وسيطاً بينكم وبين الله ربّ العالمين بل ادعوه أنتم يُجبكم. تصديقاً لقوله تعالى:
{وَقَالَ ربّكم ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}
صدق الله العظيم [غافر:60]
وادعوا لإخوانكم عن ظهر الغيب يُجبكم الله، وإن سألكم أحدٌ أن تدعون له فقولوا لهم:
 "بل ادعوا ربّكم إنه كان بكم رحيماً"،
واعلموا بأنه لو يُطلب من أحدكم الدُّعاء فتدعون لهُ فيجيبكم الله وعلم الذي طلب منكم الدُّعاء بأن الله أجابكم وفرّج كربته فسوف يُشرك بالله ويدعونكم من دونه خصوصاً من بعد موتكم فيدعوكم لتقرّبوهم إلى الله زُلفاً، فذلك كان سبب الإشراك بالله عباده المُقرّبين في كلّ زمانٍ ومكانٍ بسبب ما حذّرتكم منه، إذ كان يأتي إليهم المسلمون فيقولون:
 "ادعوا لنا الله أن يشفي مريضنا أو يُنزل المطر أو يُفرّج كُربةً ما"،
ومن ثُمّ يدعون الله لهم فيجبهم، ومن ثُمّ يعلم الذين طلبوا الدُّعاء منهم بأنّ الله أجابهم، ومن ثُمّ يدعونهم من دون الله وخصوصاً من بعد موتهم ويصنعون لهم تماثيل أصناماً لصورهم وأجسادهم فيدعونهم من دون الله وهم عباده المُقرّبون، وذلك هو السبب لعبادة الأصنام.
ومن ثُمّ يُرسل الله أنبياءه ليخرجوا العباد من عبادة العباد إلى عبادة ربّ العباد، وقالوا لرسلهم:
 "إنما نعبدهم لِيُقرّبونا إلى الله زُلفاً".
ولكن سرّ عبادة الأصنام يظل جيلاً بعد جيلٍ غير أنّه في البداية يكون معروفاً بأن هذه الأصنام تماثيل لعباد الله من المُقرّبين جُرّبوا وطُلب منهم الدُّعاء فأُجيبوا لذلك يدعوهم ليُقرّبوهم إلى الله زُلفاً. وكان ذلك جواب القوم الأولين والقريبين من سرّ حقيقة عبادة الأصنام، ولكن الأجيال الذين من بعدهم ضلّ عليهم السرّ فقالوا لأنبيائهم:
"إنا وجدنا آباءنا كذلك يفعلون وإنا على أثارهم لمهتدون".
فيا معشر الأنصار قد بيّنا لكم بأن سبب الإشراك بالله أنهم عباد الله المُقرّبين بغير قصدٍ منهم. 
وقال الله تعالى:
{أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا (57)}
صدق الله العظيم [الإسراء]
ويا أنصاري المكرمين، إني أعلم بأنكم لا تُريدون أن ألعن نفسي إن لم أكن المهديّ المنتظَر فأقول لكم: إذا لم أكن المهديّ المنتظَر فقد أصبحت مُفترياً على الله ومن افترى على الله فإنه قد نال غضبه واستحق لعنته، ولكني أعلم عِلم اليقين بأني حقاً المهديّ المنتظَر لذلك لا أخاف على نفسي من لعنة ربّي بل تنال من كذّبني، فمن كذّبني ولم يتُب فقد كذّب بالقرآن العظيم، ومن كذّب بالقرآن فقد كذّب محمداً رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، ومن كذّب محمداً رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فقد كذّب جبريل عليه الصلاة والسلام الناطق بما نطق به الله ربّ العالمين لينطق بقول الله إلى محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - لينطق به محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - إلى النّاس أجمعين.
فقد جعل الله القرآن العظيم حُجّةً لكم أو عليكم .
بمعنى أنهُ حُجّةً لكم إن لم يأتِ لكم إمامكم بسُلطانٍ مُبين من القرآن العظيم فلا تتّبعوه، أو حُجّة الإمام عليكم فيُلجمكم من القرآن إلجاماً فلا يسعكم إلّا التصديق. 
وقال الله تعالى:
{وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ ۖ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ (44)}
صدق الله العظيم [الزخرف]
ولا تُكذّبوا بسنة محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - إلّا ما جاء مخالفاً عن الآيات المحكمات الواضحات البيّنات، فعليكم أن تعلموا بأن ذلك لم ينطق به محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - بل مكرٌ من بعض شياطين البشر من اليهود كما فصلنا لكم ذلك في خطاباتٍ سابقة، فقد استطاع اليهود أن يُخرجوا المسلمين عن العقائد المُحكمة والأساسية في القرآن العظيم والبيّنة للعالم والجاهل فأوقعوكم في كثيرٍ من أحاديث الفتنة للمسيح الدجال فأصبح كثيرٌ من المسلمين يعتقد بأن الله يؤيّد الدّجال بمعجزات حقائق هذا القرآن العظيم فردّوهم من بعد إيمانهم كافرين وقد بيّنا لكم ذلك في خطابٍ سابق.
وتقبل الله من أصحاب هذا الموقع والذين نصروني به لينشروا دعوة الحقّ للعالمين وفازوا فوزاً عظيماً وهداهم الله
صراطاً _____________مستقيماً.
ومن ذا الذي يُعلن خطاباتي في قناة فضائية تُقرأ ليلاً ونهاراً فينذروا النّاس لعلّهم يتقون؟
وأُقسم بالله العلي العظيم بأن كوكب العذاب قادم لعلّهم يحذرون، وقد يظنّ الجاهلون بأن الله قد أخلف وعده لعبده فأخزاه فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم، فإذا ما وقع آمنوا به ثُمّ لا ينفعهم إيمانهم!
سُنّة الله في المُنكرين وقد اقترب الوعد الحقّ والمُحكم وهم مُعرضون عن البيان الحقّ للقرآن العظيم، وليس هذا البيان كتاباً جديداً بل أحسن تفسير المُفسرين وأحسنُ تأويلاً لا يُنكره إلّا جاحد أُلجمه من القرآن إلجاماً حتى يستيقن تأويلي نفسه ثُمّ تأخذه العزة بالإثم فيقول:
"كيف أصدق هذا الرجل وقد علِمتْ النّاس من قبل أنّ اسم الإمام المنتظَر محمد الحسن العسكري أو محمد بن عبد الله.؟!
فكيف أقول بل اسمه ناصر محمد اليماني.؟"،
فلم يجد حُجّته عليّ غير الاسم ونبذ العلم وراء ظهره فحسبه جهنم!
وصدق محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - في نهيه للمُسلمين أن يُسمّون المهدي بغير اسم الصفة
(المهدي المنتظَر)
وأن من سمّاه بغير هذا الاسم من قبل إعلان أمره واسمه فسوف يكون أوّل كافرٌ به نظراً لأنه اختلف الاسم الذي ورثه عن آبائه الأقدمين، وأصبح عقيدة في نفسه بأنّ اسم المهديّ المنتظَر محمد الحسن العسكري أو محمد بن عبد الله، بل وحتى ولو استمسك بالاسم فأستطيع أن أغلبه فأقول له: إنه جاء في الإنجيل بأن اسم الرسول الأُمّي (أحمد) ولكنه جاء محمد ولم يكن ذلك حُجّةً على محمد رسول الله للنصارى لأنهم رأوه ينطق بالحقّ الذي جاء في الإنجيل والتوراة بغض النظر عن الاسم فالمهم هو العلم، وقد يجعل الله لخُلفائه أكثر من اسم ولمحمد رسول الله اسمان في الكتاب (محمد) و (أحمد)، وكذلك ناصر محمد اليماني لهُ اسمين أحدهم
(ناصر مُحمد)
والآخر
(عبد النعيم الأعظم)،
ولم يُنزّل الله باسم محمد الحسن العسكري أو الإمام محمد بن عبد الله أي سُلطان!
إذاً لم يجعل الله حُجّتي عليكم الاسم بل العلم لقومٍ يعلمون، فصدّقوا فلا تُجادلوني في اسمي وجادلوني في علمي لعلّكم تُرحمون .
وسلامٌ الله على جميع المسلمين, والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ