أرشيف بيانات النور

مدونة عبارة عن أرشيف لبيانات النور للامام المهدي ناصر محمد اليماني للبيان الحق للقران الكريم لتيسير البحث لاولي الالباب من البشر اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد

‏إظهار الرسائل ذات التسميات المسيح الدجال. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المسيح الدجال. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 1 يونيو 2010

البيان 113 : الإمام المهدي عن فتنة الماسونية العالمية طلائع المسيح الكذاب ..


الإمام ناصر محمد اليماني
18 - 06 - 1431 هـ
01 - 06 - 2010 مـ
40 : 10 PM
ـــــــــــــــــــــــــــــــ

بيان الإمام المهدي عن
فتنة الماسونية العالمية طلائع المسيح الكذاب ..

ـــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وآله الطيبين الطاهرين والتابعين للحقّ إلى يوم الدين، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
ويا علماء المسلمين وأُمّتهم، أزفت الآزفة ليس لها من دون الله كاشفة، واقترب وعد الله بنصر خليفته ببأسٍ شديد من لدنه فيظهره على العالمين؛ بآيةٍ من السماء فيُظهره بها على العالمين في ليلةٍ وهم صاغرون، وصار عُمر دعوة الإمام المهديّ في عامها السادس وهو يدعو العالمين إلى الإيمان بكتاب الله القرآن العظيم واتّباعه والاحتكام إليه فكان أول كافرٍ بدعوة الاحتكام إلى كتاب الله وإتّباعه هُم المسلمون المؤمنون بكتاب الله القرآن العظيم إلّا قليلاً من أولي الألباب!
وسبب كُفر ممّن أظهرهم الله على دعوة المهديّ المنتظَر من العالمين هو عدم تصديق المسلمين بدعوة المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني فيحسبوه رجُلاً بِهِ جنّة أو اعتراه مسّ شيطانٍ رجيمٍ ولم يقيموا لهُ وزناً، وما أُريد قوله إلى كافة علماء المسلمين وأُمّتهم هو:
فهل هُم حقاً لا يزالوا مسلمين مؤمنين بما أنزل الله على محمد في القرآن العظيم؟
أم لم يبقَ من الإسلام إلّا اسمه ومن القرآن إلّا رسمه المحفوظ بين أيديهم؟
فإن كان جوابكم هو قولكم:
"بل نحنُ مسلمون لربّ العالمين ومُؤمنون بما تنزّل على محمد - صلّى الله عليه وآله وسلّم - في القرآن العظيم"،
ومن ثُمّ يردُّ عليهم الإمام ناصر محمد اليماني وأقول:
فأجيبوا الدعوة إلى الاحتكام إلى كتاب الله واتّباعه إن كنتم صادقين .
ويا علماء أُمّة الإسلام لا تُعرضوا عن دعوة الإمام ناصر محمد اليماني على كُلّ الأحوال، سواءً يكون ناصر محمد اليماني على الحقّ أم من الضالين المُضلين، وعلى كُلّ الأحوال فقد وجب عليكم الاستجابة للحوار حتى يتبيّن لكم شأن ناصر محمد اليماني، فهل هو حقاً المهديّ المنتظَر خليفة الله المُصطفى من ربّ العالمين؟
فإن تبيّن لكم أنه ذو عِلم لما علّمه الله فلا يجتمع النور والظُلمات فاستجيبوا لداعي الحقّ واتّبعوه فعزروه فتنصروه قبل أن ينصره الله بعذابٍ شديد بآية الدُخان المُبين فيغشى الناس مِنهُ عذابٌ أليم، وإن كان ناصر محمد اليماني على ضلالٍ مُبين فسوف تُنقذون المسلمين من أن يضللهم ناصر محمد اليماني لو كان على ضلالٍ مُبين، فقد وجب عليكم الذود عن حياض الدين.
ويا أُمّة الإسلام فلا نزال نُشهدكم على علمائكم وعلى أنفسكم وأُشهدُ الله عليكم وكفى بالله شهيداً، فإني لا أقول لكم إني نبيٌ جديد؛ بل أشهدُ بما تشهدون أن خاتم الأنبياء والمرسلين هو محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم،
تصديقاً لقول الله تعالى:
{مَّا كَانَ محمد أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (40)} 
صدق الله العظيم [الأحزاب]
والسؤال الذي يطرح نفسه للعقل والمنطق:
فما دام الإمام المهديّ لم يجعله الله نبياً جديداً بكتابٍ جديدٍ فأصبح من المنطق أن يُحاجكم المهديّ المنتظَر بما تنزّل على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم بسُلطان العِلم من مُحكم القرآن العظيم إن كان هو الإمام المهديّ الحقّ من ربّ العالمين، فقد جعل الله بُرهان الصدق هو سُلطان العِلم من ربّ العالمين، 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَٰذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الحقّ فَهُم مُّعْرِضُونَ}
صدق الله العظيم [الأنبياء:24]
ويا علماء المسلمين وأُمّتهم، إنكم تعلمون أن دعوة الإمام المهديّ إذا حضر فلا بد أن يدعو المسلمين والنّصارى والناس أجمعين.
والسؤال الذي يطرح نفسه:
فهل من المعقول أن يُحاجِج المهديّ المنتظَر أُمّة البشر من كتاب بحار الأنوار أو كتاب البُخاري ومسلم حتى ولو كان فيهم شيءٌ من الحقّ؟
ولكن الله لم يجعل كتاب بحار الأنوار ولا كتاب البُخاري ومسلم حُجّته على البشر؛ بل حُجّة الله على محمد - صلّى الله عليه وآله وسلّم - والأُمّيّين والناس أجمعين هو كتاب الذكر القرآن العظيم الذي أمر الله رسوله ومن تبعهُ أن يعتصموا به فيتّبعوه ويكفروا بما خالف لمُحكمه، 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مستقِيمٍ (43) وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ (44)}
صدق الله العظيم [الزخرف]
إذاً أمر الاستمساك بكتاب الله القرآن العظيم صدر من الله إلى نبيّه ومن آمن به من قومه.
والسؤال الذي يطرح نفسه:
فهل وجدتم أمر ناصر محمد اليماني هو ذاته أمر الله إليكم أن تستمسكوا بكتاب الله القرآن العظيم وتكفروا بما خالف لمُحكم كتاب الله القرآن العظيم؟
ولن تجدوا ناصر محمد اليماني يكفُر بالتوراة ولا بالإنجيل ولا بالسُنة النّبويّة، وإنما آمركم أن ما وجدتم أنه خالف لمُحكم كتاب الله فاكفروا به سواءً يكون في التوراة أو في الإنجيل أو في السُنة النّبويّة، وذلك لأن الله لم يعدكم بحفظهم من التحريف والتزييف في التوراة والإنجيل.
وقال الله تعالى:
{فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا يَكْسِبُونَ (79)} 
صدق الله العظيم [البقرة]
إذاً فقد أفتاكم الله عن المُجرمين الذين يفترون على الله في التوراة والإنجيل ويقول هو من عند الله وما هو من عند الله. 
وقال الله تعالى: 
{ذَٰلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ (58) إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ (59) الحقّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُن مِّنَ الْمُمْتَرِينَ (60) فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ (61) إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الحقّ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا اللَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (62) فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ (63) قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مسلمونَ (64) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنجِيلُ إِلَّا مِن بَعْدِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (65) هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (66) مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمَاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (67) إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَٰذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ (68) وَدَّت طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (69) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ (70) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الحقّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الحقّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ (71) وَقَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (72) وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَىٰ هُدَى اللَّهِ أَن يُؤْتَىٰ أَحَدٌ مِّثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَاجُّوكُمْ عِندَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (73) يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (74) وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَّا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (75) بَلَىٰ مَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ وَاتَّقَىٰ فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (76) إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَٰئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (77) وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (78) مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كنتمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كنتمْ تَدْرُسُونَ (79) وَلَا يَأْمركُمْ أَن تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا أَيَأْمركُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مسلمونَ (80) وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَىٰ ذَٰلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ (81) فَمَن تَوَلَّىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (82) أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (83) قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مسلمونَ (84) وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (86) أُولَٰئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (87) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ (88) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (89) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ (90) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَىٰ بِهِ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ (91) لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ (92)} 
صدق الله العظيم [آل عمران]
فانظروا لقول الله تعالى:
{وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (78) مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كنتمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كنتمْ تَدْرُسُونَ (79) وَلَا يَأْمركُمْ أَن تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا ۗ أَيَأْمركُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مسلمونَ (80)}
صدق الله العظيم

ويا أُمّة الإسلام لقد أخرجوكم الماسونيّة العالميّة طلائع المسيح الكذاب من النور إلى الظُلمات لأنهم يعلمون أنّهم إذا جعلوكم تُشركون بالله فسوف تكونوا معهم سواءً في نار جهنم،
ولذلك جعلوكم تُعظّمون أنبياءكم فتعتقدون أن الوسيلة إلى الله هي حصرياً للأنبياء من دون الصالحين فأشركتم بالله وأضّلوكم عن سواء السبيل،
ولذلك فلو يقول الإمام المهديّ لعلماء النّصارى:
فهل تعتقدون أنه يحقّ لكم أن تُنافسوا رسول الله المسيح عيسى ابن مريم في حُب الله وقربه؟
فحتماً سوف يُنكرون على المهديّ المنتظَر هذا القول ويحسبوه زوراً وبُهتاناً كبيراً فيقول:
"فكيف يحقّ لأتباع رسول الله المسيح عيسى ابن مريم - صلّى الله عليه وآله وسلّم - أن يُنافسوه في حُب الله وقربه لأنه أولى بالله من أتباعه لأنه ولد الله؟".
ومن ثُمّ يردُّ عليهم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: 
سبحان ربّي وتعالى علوّاً كبيراً عما يُشركون.
وكذلك لو يقول الإمام المهديّ لأحد علماء المسلمين على مُختلف فرقهم وطوائفهم:
فهل تعتقدون أنه ينبغي لكم أن تُنافسوا محمداً رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم في حُب الله وقربه فتبتغوا إليه الوسيلة فتُنافسوه في حُب الله وقربه؟
ومن ثُمّ يُجيب على الإمام المهديّ كافة علماء المسلمين على مُختلف فرقهم وطوائفهم برغم اختلافهم إلّا أنّهم سوف يتّفقون على إجابةٍ واحدةٍ موحّدة جميعاً فيقولون:
"مهلاً مهلاً يا من يزعم أنه المهديّ المُنتظر؛ بل الوسيلة إلى الله هي حصرياً للأنبياء من دون الصالحين، وبما أن محمداً رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم هو أفضل الأنبياء والمرسلين فحتماً يفوز بالوسيلة الأقرب إلى الله ولا نزال ندعو له بالوسيلة عند إقامة كُلِّ صلاة، فكيف ينبغي لنا نحن الأُمّيّين أتباع محمد رسول الله صلى الله عليه وآله أن نبتغي إلى الله الوسيلة أيّنا يفوز بها فيكون الأحب والأقرب إلى الله؟!
هيهات هيهات؛ بل نبيّنا هو الأولى بالوسيلة إلى الله".
ومن ثُمّ يردُّ عليهم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: 
ويا سبحان ربّي فبرغم اختلافكم إلى شيعٍ وأحزابٍ وكُلّ حزبٍ بما لديهم فرحون إلّا أنكم اتّفقتم على عقيدة الشرك بالله فجعلتم الوسيلة إلى الله حصرياً للأنبياء من دون الصالحين،
فأعرضتم عن قول الله تعالى في مُحكم كتابه:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (35)} 
صدق الله العظيم [المائدة]
وأمركم الله أن تهتدوا بهدي أنبيائه ورُسله فجميعهم متنافسون إلى ربّهم فيبتغون إليه الوسيلة أيّهم أقرب،
تصديقاً لقول الله تعالى:
{أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ} 
صدق الله العظيم [الإسراء:57]
فلما لا تهتدون بهدي الأنبياء والمرسلين فتنّضموا إلى العبيد الذين هداهم الله من العالمين؟
فجميعهم يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيّهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه؛ أفلا تتقون؟!
فتذكروا قول الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (35)} 
صدق الله العظيم
ويا معشر من آمن بالله، إني الإمام المهديّ أدعوكم إلى كلمةٍ سواءٍ بيني وبينكم إلى لا إله إلّا الله وحده لا شريك له فتلك كلمةٌ سواء بيني وبينكم، فلكم من الحقّ في الله ما للإمام المهديّ ولكافة الأنبياء والمرسلين فلا فرق بيننا وبينكم فنحن لسنا إلّا عبيدٌ لله أمثالكم ولذلك فلكم الحقّ في الله ما للأنبياء والمهديّ المنتظَر، فاستجيبوا إلى عبادة الله وحده لا شريك له وتنافسوا على حُبه وقربه فاتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة أيّكم أقرب، فلمَ تجعلوها حصرياً للأنبياء والمهديّ المنتظَر من دون الصالحين فيعذبكم الله عذاباً نُكراً؟
فو الله أنكم قد أشركتم بالله وأنتم لا تعلمون بسبب تعظيم الأنبياء والمرسلين فتركتم الله حصرياً لهم من دونكم فأصبحتم من الذين لا يؤمنون بالله إلّا وهم به مشركون عبادَه المُقرّبين.
وقال الله تعالى: 
{وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ (106)}
صدق الله العظيم [يوسف]
ويا معشر من آمن بالله؛ يا من حصرتم الوسيلة إلى الله للأنبياء من دون الصالحين،
فأين أنتم من أمر الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (35)}
صدق الله العظيم.
وقال الله تعالى:
{أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا (57)} 
صدق الله العظيم [الإسراء]
فهل ترون فرق في الوسيلة في قول الله تعالى:
{وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ} 
صدق الله العظيم
وفي قول الله تعالى:
{يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ}
صدق الله العظيم،
وذلك الذين لا يؤمنون بالله إلّا وهم مُشركون حتماً سوف يُفرّقون بين الوسيلة في الآيتين، سبحان ربي!
أليست الوسيلة إليه
{وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ}
وكذلك قوله 
{يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ} 
صدق الله العظيم؟
فكيف السبيل لإنقاذكم وإخراجكم من عبادة العبيد إلى عبادة ربّ العبيد ربّي وربُّكم الله الذي لا إله غيره؟!
فكيف يكون على ضلالٍ مبينٍ من يدعوكم إلى عبادة الله وحده لا شريك له مُخلصين وفي حُبه وقربه مُتنافسين إلى يوم الدين؟
فلا يزال صاحب الدرجة العالية عبدٌ مجهول فلم يُفتِكم الله ورسوله فلا يزال عبداً مجهولاً، والحكمة من ذلك لكي يتم تنافُس جميع العبيد من الجنّ والإنس والملائكة إلى الربّ المعبود أيّهم أقرب. 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا}
صدق الله العظيم [الإسراء:57]
فما خطبكم لا ترجون لله وقاراً؟
فاتقوا الله الواحد القهّار واستجيبوا دعوة المهديّ المنتظَر، وإن أبيتم فاشهدوا أني من عبيد الله المُتنافسين في حُب الله وقربه. 
ولربّما يودّ أحد علماء المسلمين أن يقاطعني ويقول:
"مهلاً مهلاً يا ناصر محمد اليماني فنحن علماء المسلمين عبيد لله مُتنافسون في حُب الله وقربه."
ومن ثُمّ يردُّ عليه الإمام ناصر محمد اليماني:
فهل تُنافسون كافة عبيد الله أم تُعظّمون آخرين منهم فتعتقدون أنه لا ينبغي لكم مُنافستهم في حُب الله وقربه؟
فإن كان الجواب:
"نعم نُنافس كافة عبيد الله في حُب الله وقربه إلّا الأنبياء والمرسلين فهم أولى بالله من الصالحين"،
ومن ثُمّ يردُّ عليه الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: 
فذلك هو الإشراك بالله ومن يُشرك بالله فقد ظلم نفسه وإن الشرك لظلمٌ عظيم.
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أخو عبيد الله المُخلصين الذين لا يُشركون به شيئاً الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
ـــــــــــــــــــــ

الجمعة، 3 أغسطس 2007

33 لسنة 2007 : حقيقة أجناس يأجوج ومأجوج وهم من كُل حدب ينسلون


الإمام ناصر محمد اليماني
19 - 07 - 1428 هـ
03 - 08 - 2007 مـ
50 : 09  PM
ــــــــــــــــــــــــ

حقيقة يأجوج ومأجوج 
وهم من كل حدبٍ ينسلون.. 
ــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على جميع الانبياء والمُرسلين ولا أُفرق بين أحداً من رُسل الله رب العالمين وأنا من المُسلمين ثم الصلاة والسلام على ملائكة الرحمان المُقربين ثم الصلاة والسلام على جميع عباد الله الصالحين من جميع الأجناس والأمم على مختلف الخلائق الموحدين لرب العالمين ولا يشركون به شيئاً.
ثم أما بعد ..
يأ أيها الناس حقيق لا أقول على الله بالتأويل غير الحق فأتبعوني أهدكم
صراطاً ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ مُستقيماً
وأحذركم من فتنة المسيح الكذاب والذي يريد أن يقول أنهُ المسيح عيسى بن مريم إفتراء وإنتحال لشخصية رسول كريم ثم يفتري إفك أكبر وأعظم فيقول أنه الله رب العالمين وأن ياجوج وماجوج هم الملائكة المُقربين ويستغل ميعاد البعث الأول لمن كانوا على شاكلته لعلهم يهتدون ويريد ان يفتن الأحياء والاموت وأكثركم عن الحق مُعرضون فلا يؤمنون حتى يرون العذاب الأليم وقد جعل الله القُران العظيم حُجتي عليكم أو حُجتكم علي فأما أن ألجمكم بالحق من الحق حديث الله ، وأما أن تلجموني منه إن أستطعتم فلست المهدي المنتظر ، وإن ألجمتكم بالقول الفصل وما هو بالهزل من القرأن العظيم فقد قدمت لكم البُرهان لقوم يعقلون ، وان الله حق زادني عليكم بسطة في العلم وجعلني الإمام الشامل للأمم ولكن أكثركم لا يعلمون ، ويقللون من شأن المهدي المنتظر وهم يعلمون بأن الله جعله إماماً لعبد الله ورسوله المسيح
عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام ومن ثم يقللون من شأن مهديهم إلى
الصراط ــــــــــــــــــــــــــــــــ المُستقيم


أليس الله بأحكم الحاكمين يحكم بين عباده فيما كانوا فيه يختلفون وان ياجوج وماجوج من كُل حدب ينسلون ويعلم حقيقة ما أقول من الناس 
هم الذين يُجامعون إناث الشياطين بشكل جماعي وأشتاتاً ومنهم العرافون المشعوذون والذين لا يعلمون وكذلك شياطين البشر من اليهود من الذين يعلمون بأن المسيح الدجال هو الشيطان الرجيم بذاته ويعلمون بأنه في الأرض المفروشة ما تحت الثرى والبراكين والمسيح الدجال يعدهم بإسرائيل الكُبرى ويمنيهم ولا يعدهم الشيطان إلا غروراً وهم بقدومه يستبشرون كما يستبشر المسلمون بقدوم المهدي المنتظر فإن تابوا وأنابوا فسوف يجدون رحمة الله وسعت كُل شئ.

ويا معشر المسلمون المؤمنون بهذا القُرأن العظيم لقد أستكثر الجن الشياطين من نسل الناس فذرأ أناس يعلمون أنفسهم في حرث الشياطين أكثر مما ذرأ الناس في الحرث الذي جعله الله من أنفسهم وغيروا خلق الله فأستمتعوا بحرث حرام على حرام فأما الحرام الأول فهو تغيير خلق الله في وضع نسلهم في حرث الشياطين لتغيير خلق الله إضافة إلى حُرمة الفاحشة وأكثر يأجوج ومأجوج من نسل اليهود من عُابدين الطاغوت كمثل العنكبوت أتخذت بيتً وأن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون ، وأتخذ الشيطان منهم نصيباً مفروضاً وعدد كبير 
وقال الله تعالى:
{وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ}
صدق الله العظيم [الأنعام:128] 




أما بالنسبة للأرض المفروشة فيقسمها سد ذي القرنين إلى أرضين ، ولكُل أرض مخرج من الأطراف ولو يرتحل أحدكم كما أرتحل ذي القرنين إلى مُنتهى أطراف الأرض لوجد البوابتين للأرض المفروشة ، وياقوم إنكم لتُجادلوني في حقائق لو تبحثون عنها لوجدتم الحق على الواقع الحقيقي والكذب حباله قصيرة المدى ولكن لو تبحثوا على خير من ذلك ؛ تابوت السكينة وما جاوره وأما يأجوج ومأجوج إنما هم شياطين لا خير فيهم كما لا خير في أبائهم الذين يعيشون معكم على سطح الأرض ، فهل تروا فيهم خيراً بل كذلك هم كمثل أبنائهم مفسدون في الارض كما تعلمون ذلك ، ولا أقصد أن الذي يُجادلني رجل من أقصى المدينة يسعى بل يريدني أن أزيدكم علماً.

وللعلم بأني قد أتغيب عن الموقع قليلاً بسبب ذهابي إلى مكان للأسف لا توجد فيه أنترنت وسوف نُردعلى أسئلتكم بإذن الله عند العودة وحتى هذا الرد كان مُختصراً نظراً لضيق الوقت لدينا وأما عبد ربه إذا أستمر يُجادلني بالعلم النسبي فسوف يندم ندماً عظيماً ، فما خطبك يا عبد ربه تفعل كما يفعل اليهود؟

يؤمنوا أول النهار ويكفرون أخره ، وذلك من ضمن مكرهم تصدية عن سبيل الله ، ومن ثم أراك تضع ايات أكثرها لا دخل لها بما تقول شيئاً فالمهم لديك أنك تكتب أيات في خطابك وتزعم إنك تُجادلني بالقرأن وبعض منها لا أنكرها فقد وضعتها في موضعها وهي أية دوران الأرض وبعض تأويلك لها كان خطأً ولكني لم أجادلك في ذلك حتى تجادلني وأنا لا أتكلم عن المجموعة الشمسية فحسب بل عن مركز الكون بأسره يا عبدربه بأنها الارض ونقطت مركز الكون هو مركز المركز ذلك المكان المُبارك الذي علم الله به لخليله إبراهيم ليجعل بيت الله في مركز المركز ، فما خطبك يارجل تُصد عن الحق وتبغيها عوجاً إم إنك لم تجد من بعد أرضنا سبعة أراضين طباقاً ، ويا عبدربك إتقي الله ربك فهل جعلت العلم النسبي أصدق من القرأن فأنا أتحداك أن تنكر علينا تأويل أية فتأتي بتأويل خير منه وأحسن تفسيراً فهذا ما أبغي هو أن يتقدم عالم فيقول يا ناصر اليماني لقد فسرت الأية الفلانية خطأ فيأتي بتفسير خير من تفسيري بالحق وكذلك تُنكر عدد أصحاب الكهف بأنهم ثلاثة ورابعهم كلبهم فأقول يا عبدربه إن واو الجماعة يُخاطب بها من إثنين وما فوق إم إنك تقول لا يجوز في اللغة مخاطبة إثنين بواو الجماعة بل يخاطبوا بالمُثنى أو بالجمع
{كَمْ لَبِثْتُمْ}

صدق الله العظيم [المؤمنون:112] 
فهل لا يجوز في نظرك أن يُقال ذلك لأثنين فلا ينبغي له أن يقول في نظرك إلا بالمثنى فنقول يخاطب الإثنان بالمثنى أو بالجمع فلا خلاف في ذلك في نحو اللغة العربية وسوف يجادلك في ذلك علماء اللغة العربية إذا منعت خطاب الجمع للإثنين فنقول يخاطب بالمثنى للأثنين ويخاطب الإثنان بالجمع ولكن أكثر من إثنين لا يُخاطبوا إلا بالجمع وأراك ليس إلا هاوياً جدلاً وترى الناس بأن رأسك مليء بعلوم كتب البشر ولكن لا فائدة من علمك الذي تريد أن تدحض به القرأن وأنصحك بالصلاة يا عبدربه فإني أراك يا عبد ربك ليس على نور من ربك.
والسلام على من أتبع الهُدى من العالمين
أخو المسلمون في الله الإمام ناصر محمد اليماني.

ــــــــــــــــــــــــ
رابط البيان الاصلي

الجمعة، 22 يونيو 2007

18 لسنة 2007 : القول المختصر في المسيح الكذاب الأشر "1"


الإمام ناصر محمد اليماني
06 - 06 - 1428 هـ
22 - 06 - 2007 مـ
49 : 10  PM
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

القول المختصر في المسيح الكذاب الأشر"1"

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جميع الأنبياء والمُرسلين من أولهم إلى خاتم مسكهم محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وعلى من والاهم في كُل زمان ومكان إلى يوم الدين، ثم أما بعد..
يا معشر المُسلمين،
حقيق لا أقول على الله بالبيان للقرآن إلا الحق، ولا تقولوا على الله ما لا تعلمون. 

تصديقاً لقوله تعالى:
{فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ‌ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (43)} 
صدق الله العظيم [النحل]
يا معشر المُسلمين
إنما جعلني الله المُنقذ لكم من فتنة المسيح الكذاب بسبب أحاديث الفتنة التي جعلت الحق باطلاً والباطل حقاً، ويريد المسيح الكذاب أن يقول أنه المسيح عيسى بن مريم، ويقول أنه الله رب العالمين، وإنهُ لكذاب لذلك يُسمى المسيح الكذاب وما ينبغي لابن مريم أن يقول ذلك، وقد علمكم الله في القُرآن بأنهُ هو الشيطان الرجيم بذاته، وعلمكم يا معشر المُسلمين بأن لولا فضل الله عليكم ورحمته بالبيان الحق للقُرآن على لسان المهدي المنتظر لاتبعتم الشيطان يا معشر المُسلمين إلا قليلاً منكم، 

وذلك هو التأويل الحق لقول الله تعالى:
{وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَ‌زُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ‌ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِ‌ضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا (81) أَفَلَا يَتَدَبَّرُ‌ونَ الْقُرْ‌آنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ‌ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرً‌ا (82) وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ‌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَ‌دُّوهُ إِلَى الرَّ‌سُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ‌ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَ‌حْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا (83)}
صدق الله العظيم [النساء]
وإليكم التأويل الحق لهذه الآية وليس بالظن اجتهاداً مني، والظن لا يُغني من الحق شيئاً بل بنص القرآن العظيم في نفس الموضوع، وليس قياساً ولا اجتهاداً بل بالبيان الحق من نفس القُرآن، ولا وحي جديد،

وإليكم التأويل الحق بإذن الله بسؤال افتراضي:
س1 : ومن هي الطائفة من المؤمنين الذين يحضرون مجلس رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - للاستماع إلى أحاديث الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - ومن ثم إذا خرجوا من عنده يُبيِّتون غير الذي يقوله عليه الصلاة والسلام؟
ج1 : إن تلك الطائفة هم المُنافقون من اليهود من شياطين البشر حضروا إلى محمد رسول الله - صلى عليه وآله وسلم - وشهدوا بين يديه لله بالوحدانية ولمحمد - صلى الله عليه وسلم - بالرسالة، وذلك حتى يكونوا من صحابة رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ظاهر الأمر ويبطنون المكر، ويريدون أن يكونوا من رواة الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حتى يستمع إليهم بعض المؤمنين فيروون لهم أحاديثاً غير الذي قالها محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وذلك ليصدوا المؤمنين عن سبيل الله فيفتنوهم عن طريق الحديث لأنهم علموا بأنهم لن يستطيعوا أن يفتنوهم عن طريق القرآن الذي وعد الله المؤمنين بحفظه من التحريف، وهذه الطائفة هي الطائفة التي ذكرها الله في سورة أخرى فأنزل سورة في شأنهم ومكرهم. 
وقال الله تعالى:
{إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُون (1) َاتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُون (2)} 
صدق الله العظيم [المنافقون]
وتلك هي تصديتهم عن الله ورسوله يُبيِّتون غير الذي يقوله عليه الصلاة والسلام وأما بين يديه فيقولون الحق!

فيُعجب رسولَ الله قولُهم، وكذلك ليرى صحابته الحق بأنه أعجب رسول الله قولهم، وذلك حتى يثقون فيهم فيأخذون عنهم، وذلك لأنهم سوف يُبيِّتون بعد الخروج غير الذي يقوله عليه الصلاة والسلام حتى يصدون المؤمنين عن الحق، وخصوصاً من بعد موت محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

س2 : ولكن الله بيّن لمحمد رسول الله شأنهم في سورة المُنافقين فلماذا لم يطردهم؟
ج2 : لم يقم رسول الله بطردهم وذلك لأن الله أمره أن لا يطردهم وأن يعرض عنهم وإنما ليحذرهم. 
وقال الله تعالى:
{وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَ‌زُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ‌ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِ‌ضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا (81)} 
صدق الله العظيم
س3 : ولماذا أمر الله رسوله أن يعرض عنهم فلا يطردهم؟
ج3 : لقد أمر الله رسوله أن لا يطردهم ليعلم من الذي سوف يصدّق بالبيان الحق للقرآن فيستمسك بحبل الله القرآن العظيم ممن سوف يكذب بالبيان الحق للقرآن فيعرض عنه ويزعم أنه يؤمن به ثم يستمسك بأحاديث تُخالف حديث الله جملة وتفصيلاً، وذلك لأن القُرآن هو المرجع لسنة محمد رسول الله، وما كان من السنة ليس من عند الله ورسوله فإن المؤمنين سوف يجدون بين الأحاديث المُفتراة وبين القُرآن اختلافا كثيراً، وذلك إذا تدبروا القُرآن المُحكم والواضح والبين وليس المُتشابه.
وقال الله تعالى:
{وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَ‌زُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ‌ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِ‌ضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا (81)} 
صدق الله العظيم [النساء]
س 4 : وما هو الأمر {مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ} المؤمنين؟
ج 4 : أما {أَمْرٌ‌ مِّنَ الْأَمْنِ} فهو قوله تعالى :
{وَمَا آتَاكُمُ الرَّ‌سُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ۚ} 
صدق الله العظيم [الحشر:7]،
وذلك لأنه من أطاع الله ورسوله فله الأمن في الحياة الدنيا ويأتي يوم القيامة آمناً.
وأما قوله 

{أَوِ الْخَوْفِ} 
وذلك هو مكر شياطين البشر من اليهود ليظن المُسلمون بأنه أمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأما المعنى لقوله 

{أَذَاعُوا بِهِ}،
وذلك اختلاف عُلماء الأمة في شأن الأمر في هذا الحديث، فمنهم من يقول إنه حق عن رسول الله، ومنهم من يُكذب به أنه عن رسول الله، ومنهم من يُضعفه أو يطعن في راويه، ومن ثم يذيع الخلاف بين عُلماء الأمة، ولكنهم إذا ردوه إلى القرآن العظيم فسوف يعلم حقيقة هذا الحديث أئمتهم أولوا الأمر منهم فيستنبطون لهم الحكم الحق في شأن هذا الحديث فيثبتوه أنه حق من عند الله ورسوله بالبرهان بنص القرآن أو ينفونه فيقدمون البرهان بنص القرآن بأنه مُفترى ولم يكن من عند الله ورسوله نظراً لأنهم وجدوا بأن بين هذا الحديث المُفترى وبين حديث الله اختلافاً كثيراً، ومن هُنا علم أولوا الأمر والذين هم من أهل الذكر بأن هذا الحديث لم يكن من عند الله ورسوله نظراً لاختلافه مع حديث الله، ومن أصدق من الله حديثاً؟

س5 : وما معنى قوله في نفس الآية 
{وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَ‌حْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا (83)}؟
ج5 : ويقصد به المُسلمين بأنه لولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلاً، وذلك لأن اليهود استطاعوا أن يدسوا أحاديث الباطل في سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لتكون ضد المهدي المنتظر فيكذبه المسلمون فيتبعون خصمه الشيطان الرجيم الذي هو نفسه المسيح الكذاب، وذلك لأن المهدي المُنتظر لم يأتي بكتاب جديد بل البيان الحق للقرآن، فيبين لهم حديث الحق من الحديث الباطل بمرجعية البيان الحق للقرآن، ولذلك أخاطب الناس بالقرآن والرجوع إليه ناظرين فيه نظرة التدبر كما أمرهم الله بذلك، واليماني المُنتظر الذي هو
نفسه المهدي المنتظر هو فضل الله عليكم ورحمته والمُنقذ لكم ولولاه بإذن الله لاتبعتم الشيطان (المسيح الكذاب) يا معشر المسلمين إلا قليلاً، ولذلك يُسمى المهدي المنتظر (المنقذ) أي المُنقذ للمسلمين من فتنة الشيطان الرجيم والذي هو نفسه المسيح الكذاب، وقد بينا لكم لماذا يُسمى المسيح الكذاب وذلك لأنه سوف يقول أنه المسيح عيسى بن مريم، ويقول أنه الله مُستغلاً البعث الأول ومُستغلاً عقيدة النصارى حتى يُري الناس بأن المغضوب عليهم والضالين هم على الحق، وأن المُسلمين الذين أنكروا ألوهية ابن مريم أنهم على الباطل.

 ولذلك قال الله تعالى مخاطباً المُسلمين وليس غيرهم فقال:
{وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَ‌حْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا (83)} 
صدق الله العظيم
فهل تبين لك يا حسين ابن عمر وللمسلمين بأن المسيح الكذاب هو ذاته الشيطان الرجيم إبليس؟

وذلك لأن هذه الآية تكلمت عن اليهود الذين تظاهروا بالإيمان ليدسوا لكم أحاديث الفتنة فيتبعها الذين في قلوبهم زيغ عن القرآن العظيم فيصدقونها ويروونها للمسلمين جيلاً من بعد جيل، فيبيِّتون أحاديثاً غير التي يقولها محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ومن ثم نجد في نفس الآية بأن الله يأمر المؤمنين أن يقوموا بالمُقارنة بين الأحاديث التي ذاع الخلاف بينهم بسببها ومن ثم يقومون بالمقارنة بينها وبين القرآن، ومن ثم علمكم الله بقاعدة المرجعية الأساسية بأن ما كان منها ليس من عند الله ولا رسوله فحتماً بلا شك أو ريب سوف يجدون بأن بينها وبين القُرآن اختلافاً كثيراً، ومن ثم جاء في نفس الآية 
ذكر المهدي المُنتظر وذكر المسيح الكذاب 
وذلك في قوله في نفس الآية 
{وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَ‌حْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا (83)}
فاتبعوني أهدكم 

صراطاً ____________مُستقيماً،
ولا تتبعوا الشيطان الرجيم المسيح الكذاب إبليس لعنة الله عليه في كُل ثانية في السنين إلى يوم يقوم الناس لرب العالمين.
اللهم قد بلغت اللهم فاشهد، فبلغوا عني يا معشر عالم الإنترنت وكونوا من نوّابي المُبلغين عني حتى يُظهرني الله على العالمين، والسلام على من اتبع الهادي إلى الصراط_________المُستقيم..
اليماني المهدي المنتظر خليفة الله على البشر والإمام الثاني عشر من أهل البيت المُطهر الإمام ناصر محمد اليماني.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رابط البيان الاصلي

الأربعاء، 18 أبريل 2007

1 لسنة 2007 : القول المختصر في المسيح الكذاب الأشر " 2 "


الإمام ناصر محمد اليماني
30 - 03 - 1428 هـ
18 - 04 - 2007 مـ
52 : 08 PM
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

القول المختصر في المسيح الكذاب الاشر "2"

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
من عبد الله وخليفته على البشر المهدي المنتظر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المطهر ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر الإمام الناصر لمحمد - صلى الله عليه و سلم - ناصر محمد اليماني إلى كافة عُلماء السنة والشيعة وجميع عُلماء المذاهب الإسلامية وأتباعهم أجمعين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين في السماوات والأرض في كُل زمان ومكان إلى يوم الدين، ثم أما بعد..
يا معشر عُلماء أمة الإسلام 
إني أدعوكم إلى الحوار الفصل وماهو بالهزل المثبت بالبرهان والسلطان الواضح والبيِّن من القرآن حتى يتبين للناس هل أنا حقاً المهدي المنتظر

أم إن مثلي كمثل المفترين المهديين من قبل، فإما أن تهزموني بالحجة والسلطان الواضح من القرآن ومن ثم يتبين للناس إني على ضلال فلا يتبعني أحد،
وإما أن أثبت لكم حقيقة أمري فيتبين لكم وللعالمين بأني أدعو إلى الحق وأهدي إلى
صراط_____________مستقيم 
صراط الله العزيز الحميد.
ولم يجعلني الله نبياً ولم يجعلني رسولاً بل إماماً وحَكَماً بينكم بالحق فيما كنتم فيه تختلفون، ولا وحي جديد في كتاب جديد بل العودة إلى كتاب الله أولاً وإلى سنة محمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- ثانياً،
ولا نُفرق بين كتاب الله وسنة رسوله ذلك بأن سنة رسول الله لا تزيد هذا القرآن العظيم إلا بياناً وتوضيحاً للعالمين،
ولا ينبغي لسنة رسول الله أن تُخالف لما أنزله الله في القرآن العظيم، وسوف أدعو علماء الأُمة الإسلامية إلى الاحتكام إلى القرآن العظيم فيما كانوا فيه يختلفون،
وسوف أحكم بينهم بالحق بإذن الله، ولا أحكم عن الهوى بالظن ذلك بأن الظن لا يُغني من الحق شيئاً بل أستخرج الحُكم الحق من القول الفصل وما هو بالهزل من القرآن العظيم..
فبأي حديث بعده يؤمنون؟
ثم أثبت لكم حقائق سنة رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - الحق فأتبعها، ثم أثبت لكم أحاديث الباطل التي ما أنزل الله بها من سُلطان افتراء على الله ورسوله من مكر طائفة مع صحابة رسول الله، وهم ليسوا منهم بل من صحابة الشيطان الرجيم وأوليائه المُخلصين له من عبدة الطاغوت من شياطين البشر من اليهود الذين جاء ذكرهم في القرآن العظيم فأنزل الله في شأنهم سورة في القرآن تُحذر رسول الله منهم وصحابته الذين معه قلباً وقالباً الطيبين الطاهرين من مكر طائفة من اليهود تظاهروا بالإسلام والإيمان ليكونوا من صحابة رسول الله ظاهر الأمر ويبطنون غير ذلك مكراً ضد الله ورسوله والمؤمنين، فيكونون من رواة الحديث ليضلوا المسلمين عن سبيل الله بأحاديث تختلف عما جاء في القرآن العظيم جُملة وتفصيلاً بل تختلف مع الآيات المُحكمات الواضحات اختلافا كثيراً،
وقال تعالى في سورة المنافقين:
{إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَ‌سُولُ اللَّـهِ ۗ وَاللَّـهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَ‌سُولُهُ وَاللَّـهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ (1)
 اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّـهِ ۚ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (2) ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُ‌وا فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ (3) وَإِذَا رَ‌أَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ ۖ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ۖ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ ۖ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ۚ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْ‌هُمْ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّـهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ (4)} 

صدق الله العظيم [المنافقون]
يا معشر علماء الأمة الإسلامية
إن الله لم يقل فكادوا أن يصدوا عن سبيل الله 

بل قال تعالى: 
{فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّـهِ ۚ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}
صدق الله العظيم [المنافقون]
فقد بين الله لنا بأن المنافقين من شياطين البشر من اليهود نجحوا أخيراً أن يكونوا من رواة الحديث
فصدوا عن سبيل الله، فاستمع إليهم الذين في قلوبهم مرض من الصحابة والذين لا يعلمون، فوردت إلينا أحاديث ما أنزل الله بها من سُلطان وتختلف عما جاء في القرآن جُملة وتفصيلاً، فما هو الحل يامعشر عُلماء الأمة الإسلامية؟

وأبشركم بأن الله لم يجعل لكم الحجة بل لله الحجة ورسوله فقد أنزل الحل في هذه المشكلة وبيَّن الحل والحكم في القرآن العظيم ذلك بأننا إذا تدبرنا القرآن فسوف نجد بأن بينهُ وبين تلك الأحاديث المُفتراة اختلافاً كثيراً، ذلك بأن المنافقين من رواة الحديث إذا حضروا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع الصحابة الحق قلباً وقالباً يقولون أمام رسول الله لصحابته الحق:
"أطيعوا الله ورسوله"،
 فيستوصونهم أن يَعوا ما يقوله رسول الله صلى الله عليه وسلم، 
وقال تعالى:
{وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَ‌زُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ‌ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِ‌ضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا (81)
 أَفَلَا يَتَدَبَّرُ‌ونَ الْقُرْ‌آنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ‌ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرً‌ا (82) وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ‌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَ‌دُّوهُ إِلَى الرَّ‌سُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ‌ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَ‌حْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا (83)}

صدق الله العظيم [النساء]
يا معشر عُلماء الأمة،
إن الله يخاطبكم أنتم يا معشر المسلمين بأنه 

إذا جاءكم 
{أَمْرٌ‌ مِّنَ الْأَمْنِ}
أي من الله ورسوله
ذلك لأن من أطاع الله ورسوله فله الأمن في الحياة الدنيا ويأتي يوم القيامة آمناً، 
{أَوِ الْخَوْفِ} 
أي من عند غير الله من أحاديث شياطين البشر من اليهود
{أَذَاعُوا بِهِ} 
وذلك اختلاف علماء المسلمين،
فيذيع بينهم الجدل والخلاف في شأن هذا الحديث، فمنهم من يقول أنه حق من عند الله ورسوله، ومنهم من يُشكك في أمر هذا الحديث ويطعن في حقيقته 
{وَلَوْ رَ‌دُّوهُ إِلَى الرَّ‌سُولِ}
وذلك إذا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - 
لم يزل موجوداً  
أو 
{وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ‌ مِنْهُمْ}
وهم الراسخون في العلم
الذين يلهمهم الله علم الكتاب القرآن العظيم المحكم والمتشابه منه فجعله برهان الخلافة في كُل زمان ومكان. 
وقال تعالى: 
{ثُمَّ أَوْرَ‌ثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا}
صدق الله العظيم [فاطر:32]
لعلمهُ الذين يستنبطونهُ منهم أي يجعلهم الله يستنبطون الحكم الحق من القرآن العظيم في شأن هذا الحديث الذي اختلف عليه عُلماء المسلمين، ذلك بأن الله قد علّمكم بأنه إذا رجعتم إلى القرآن وقرأتموه قراءة المُتدبر فإنكم سوف تجدون بين حقائقه وحقيقة هذا الحديث اختلافاً كثيراً إن كان مُفترًى على الله ورسوله، ذلك بأن الله قد جعل هذا القرآن محفوظاً من التحريف إلى يوم القيامة، فجعله الله المرجع الأساسي فيما اختلف فيه علماء الحديث.
وقد يقول قائل يا أخي إنما يخاطب الله في هذه الآية الكفار

في قوله 
{أَفَلَا يَتَدَبَّرُ‌ونَ الْقُرْ‌آنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ‌ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرً‌ا (82)}،
 فأقول بل يخاطب الله المؤمنين بالله ورسوله لذلك قال: 
{وَلَوْ رَ‌دُّوهُ إِلَى الرَّ‌سُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ‌ مِنْهُمْ} 
أي من المؤمنين لا من الكافرين.
فيا معشر عُلماء أمة الإسلام
فهل تستجيبون إلى أمر الله فترجعون إلى مرجعية الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه هُدى ورحمة للمؤمنين الذكر المحفوظ من التحريف إلى يوم الدين؟

فأيما حديث وجدناه قد اختلف عما جاء في القرآن العظيم جملة وتفصيلا واختلافاً كثيرا عن الآيات المُحكمات الواضحات البينات فقد علمنا علم اليقين بأن هذا الحديث ما أنزل الله به من سُلطان وأنهُ مُفترى على الله ورسوله ذلك بأن القرآن من عند الله والسنة من عند الله جاءت تُبين لما أنزله الله في القرآن العظيم، جُزءان لا يتجزأان فلا يختلفان عن بعضهما في شيء أبداً، ومن طعن في القرآن أو في سنة رسول الله التي لا تُخالف هذا القرآن في شيء فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
يا معشر عُلماء أمة الإسلام،
إن طوائفكم في ذمتكم إن اهديتم وصدقتم اهتدوا وصدقوا وإن كذبتم كذبوا، ولن تغنوا عنهم من الله شيء وسوف تحملون أوزارهم وأزاركم ولا ينقص من أوزارهم شيء إن كذبتم بداعي الرجوع إلى كتاب الله، ومن أحسن من الله حُكماً؟
{فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّـهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ (6)} 

صدق الله العظيم [الجاثية]
وأنا لا أصفكم بالكفر الآن بل بعد الآن إن أبيتم.. فقال أهل السنة حسبنا ما وجدنا عليه أثار آباءنا الأولين فإنا على أثارهم مُقتدون سواء اختلفت بعض آثارهم مع هدي القرأن أو اتفقت فنحن نعلم بأنهم أُناس ثقات تمت مراقبتهم فإذا هم كانوا يخلعون الحذاء اليسرى قبل اليمنى وحسبنا ذلك.
يا معشر عُلماء السنة
، إنهُ لا ينبغي لي أن أطعن في ثقة أيٍ من رواة الحديث بل أرد علمهم لخالقهم الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، فلربما بأن هذا الحديث المُفترى قيل أنهُ عن فلان سمعته يقول عن فلان عن فلان عن رسول الله وهم براء من روايته كبراءة الذئب من دم يوسف، لذلك أحرم الطعن في أحد من صحابة رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - بل أطعن في هذا الحديث المُفترى الذي سوف نجده اختلف عما جاء في الآيات المُحكمات من دون أي تعليق على رواته، فربما قيل عن بعضهم والأثيم ليس إلا واحد وهو الذي افترى هذا الحديث، وما يدريني أيهم وبيني وبينهم أكثر من الف سنة!

بل ولو كنت في عصرهم لما شتمت أحدهم حتى أسأله: هل هو الذي روى هذا الحديث عن رسول الله؟
إذا قال نعم قطعت عُنقه ولا أبالي وضربت منهُ كُل بنان حتى أشفي صدري ويذهب غيظي، فكيف لي أن أصدقهُ
وأكذب كتاب الله رب العالمين؟

وما كان لرسول الله الذي لا ينطق عن الهوى أن ينطق بحديث يخالف آيات الله المُحكمات الواضحات البينات كوضوح الشمس في كبد السماء، ثم أُعرض عنهن وآخذ بحديث اختلفت حقيقته مع حقائقهن.
فمالكم كيف تحكمون بأن خصمي المسيح الدجال يؤيده الله بالمُعجزات تصديقاً لحقيقة ما يدعوا إليه فيقول يا سماء أمطري فتمطر، ويا أرض أنبتي فتنبت، ثم يحيي الموتى فيقطع الرجل إلى نصفين فيمر بين الفلقتين ثم يعيده إلى الحياة من بعد الموت؟ فهل يصدق هذا عاقل ؟

وتاالله لو أقول لحمار: ياحمار هل تعلم بأنه سوف يخرج آخر الزمان المسيح الدجال يدعي الربوبية وإنهُ الذي خلق السماء والأرض ثم يبرهن حقيقة ما يقول على الواقع الحقيقي فيقول يا سماء أمطري فتمطر ويا أرض أنبتي فتنبت؟؟
لرفع الحمار رأسه وصفصف آذانهُ غاضباً فقال: تالله لا يستطيع أن يفعل ذلك وهو يدعي الربوبية، ولا ينبغي لله أن يؤيده بالبرهان الحق على الواقع الحقيقي تصديقاً لدعوة الباطل، سبحانه وتعالى علواً كبيراً!!
فما خطبكم يا معشر المسلمين قد أصبحتم كمثل الحمار يحمل أسفاراً ولكنه لا يفهم ما يحمل على ظهره؟

وأنتم تتلون هذا القرآن ولا تفهمون حقائق آياته المحكمات الواضحات البينات مع احترامي لعلماء المسلمين وطوائفهم ولكن هذه هي الحقيقة، والمثل الذي ضربه الله في القرآن للذين يتلون كتاب الله ويمرون بلا تدبر مرور الكرام على آياته المُحكمات الذي جعلهن الله واضحات بينات لكل ذي لسان عربي مُبين.
فتعالوا لأقدم لكم ألف برهان على حقيقة إنكار أحاديث الفتنة التي وردت تذكر بأن الله يؤيد المسيح الدجال بالمعجزات فأثبت عكس ذلك تماماً بأكثر من ألف دليل من القرآن العظيم، ولن أعمد إلى المتشابه منه بل من الآيات المحكمات الواضحات البينات لعالمكم وجاهلكم وكُل ذي لسان عربي، ذلك بأن الله قد جعلهن أم الكتاب ليلهن كنهارهن لا يزوغ عنهن إلا من ظلم نفسه، من أجل ذلك أغناهن الله عن التأويل من محمد صلى الله عليه وسلم وناصر محمد، فلم يجعلهن الله يحتاجون إلى من يؤولهن فيُفسرهن كيف ذلك وقد جعل الله باطنهن كظاهرهن قرآناً عربياً مُبيناً غير ذي عوج يعلم ظاهرهن وباطنهن كُل من يقرأهن وهو ذو لسان عربي؟
ولكن (ياعيب الشوم) عليكم يا معشر المسلمين فقد استطاع اليهود أن يضلوكم عن القرآن العظيم، ولا أقصد المتشابه فلا تثريب عليكم في المتشابه الذي لا يعلم بتأويله إلا الله بل عن الآيات المُحكمات الواضحات البينات هن أم الكتاب في ترسيخ عقيدة المسلم لربه أنهُ لا يستطيع أن ينزل الغيث غير فاطر السماوات والأرض الذي خلقهن 

{فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْ‌ضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْ‌هًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (11)} 
صدق الله العظيم [فصلت]
{هَـٰذَا خَلْقُ اللَّـهِ فَأَرُ‌ونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ ۚ} 
صدق الله العظيم [لقمان:11]
ثم يثبتون ذلك على الواقع الحقيقي وتلك هي حُجة المؤمن على من ادعى الربوبية، 

وقال تعالى:
{وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَ‌اهِيمَ} 

صدق الله العظيم [الأنعام:83]
فبالله عليكم انظروا ماهي الحجة التي أتاها الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام للذي حاج إبراهيم في ربه مُدعياً الربوبية

فقال له إبرهيم:
{رَ‌بِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ}

صدق الله العظيم [البقرة:258]
قال إبراهيم أرني إن كنت من الصادقين؟

فأحضر اثنين من السُجناء وقال: هذا سوف أعدمه فأميته وهذا سوف أُطلقه في الحياة. وإبراهيم لا يقصد ذلك بل يقصد أن يُبدئ الخلق ثم يعيده إلى الحياة من بعد الموت، فظن مدعي الربوبية بأنه قد غلب إبراهيم في الجدل. 
قال إبراهيم:
{فَإِنَّ اللَّـهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِ‌قِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِ‌بِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ‌ ۗ}

صدق الله العظيم [البقرة:258]
يا معشر المسلمين
لقد قَلَبَ يهودٌ من الصحابة كذباً وليسوا منهم قلبوا هذا القرآن رأساً على عقب بأحاديث تكفر بما أنزل الله على محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وسوف تجادلوني بها جدالاً كثيراً، ولكن هيهات... أتحداكم ولسوف اُجاهدكم من القرآن جهاداً كبيراً، وأسحق هذه الأحاديث المُفتراة سحقاً، فأفركها بنعل قدمي، فأضع كتاب الله وسنة رسوله فوق رأسي.
لقد وقعتم في أحاديث الفتنة اليهودية فأصبحتم تعتقدون بأن الله يؤيد بمعجزاته تصديقاً للحق والباطل، ولكني لا أجد في القرآن هذه العقيدة المُنكرة والباطلة بل أجد بأن الله يؤيد بمُعجزاته أنبياءه ورسله تصديقاً لحقيقة دعوتهم، فهل يفعل ذلك غير الله الذي يدعون الناس إلى عبادته وحده لا شريك له؟

ولو كانوا يدعون إلى الباطل لما أيدهم الله بمُعجزاته ولعذبهم عذاباً نكراً، وتلك سنة الله في الكتاب في أمر المُعجزات لا يُرسلها إلا تخويفاً للناس حتى لا يكذبون برسل ربهم فيهلكهم الله بعذاب من عنده. 
وقال تعالى:
{وَإِن مِّن قَرْ‌يَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورً‌ا (58) وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْ‌سِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَ‌ةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْ‌سِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا (59)}

صدق الله العظيم [الإسراء]
فهذا هو ناموس المُعجزات في كتاب الله كما أخبركم سياق الآية بأن الله لم يمتنع عن إرسال المُعجزات مع محمد صلى الله عليه وسلم فيدخرها للمسيح الدجال بل بين الله لنا السبب 

فقال:
{وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْ‌سِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَ‌ةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْ‌سِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا (59)}

صدق الله العظيم
فقد فتنكم اليهود يا معشر المسلمين عن ناموس المُعجزات في كتاب الله، فمنذ الأزل الأول لم يحدث قط بأن الله أيد أهل دعوة الباطل بمُعجزة.. 

سبحانهُ وتعالى علواً كبيراً!!
كيف يصدق الله دعوة أهل الباطل بمعجزة من عنده، فأي افتراء آمنتم به يا معشر المسلمين؟
ولكني أكفر بهذا الافتراء اليهودي وأبطله بتحدي هذا القرآن العظيم الذي لا يستطيع جميع شياطين الإنس والجن أن يأتوا بحقيقة واحدة فقط من حقائق هذا القرآن العظيم ولو كان بعضهم لبعض نصيراً وظهيراً لا يستطيعون أن يخلقوا ذباباً ولو اجتمعوا له، ولكنكم يا معشر المسلمين آمنتم بإفكٍ أكبر من الذباب بأن المسيح الدجال يحيي الموتى.
وقد يقول رجل مقاطعني: "مهلاً مهلاً إنما يحيي المسيح الدجال رجُلاً واحداً فقط".

ثكلتكم أمهاتكم فما دام أحيا واحداً إذاً قدم البرهان بأنه قادر على أن يحيي الموتى أجمعين كما أحيا هذا الرجل الذي شقه إلى فلقتين، فتعالوا لنحتكم إلى كتاب الله هل يستطيع أهل الباطل أن يفعلوا ذلك؟
وسوف نجد بأن الله يقول إن استطاعوا فقد صدقوا بدعوتهم الباطل من دون الله. 
وقال تعالى:
{فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُوم (75) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (76) إِنَّهُ لَقُرْ‌آنٌ كَرِ‌يمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ (78) لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُ‌ونَ (79) تَنزِيلٌ مِّن رَّ‌بِّ الْعَالَمِينَ (80) أَفَبِهَـٰذَا الْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ (81) وَتَجْعَلُونَ رِ‌زْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (82) فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ (83) وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُ‌ونَ (84) وَنَحْنُ أَقْرَ‌بُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَـٰكِن لَّا تُبْصِرُ‌ونَ (85) فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ‌ مَدِينِينَ (86) تَرْ‌جِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (87)} 

صدق الله العظيم [الواقعة]
ولكنكم يا معشر المسلمين آمنتم بعكس هذه الآية تماماً ذلك بأننا نجد رب العالمين يتحدى الباطل وأهله بإحياء ميتٍ فيعيدون إلى جسده الروح بعد خروجها، 

فقال متحدياً: 
{فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ‌ مَدِينِينَ (86) تَرْ‌جِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (87)}
فبالله عليكم يا أمة الإسلام هل هذه الآية تحتاج إلى تأويلٍ؟

بل تحدي رباني واضح للذين يدعون مع الله إلهاً آخر أن يُحيي ميتاً فيعيد إليه روحه بعد خروجها.
وقد يقاطعني أحد النصارى قائلاً: "الله أكبر الله أكبر قد تبين بأن الله هو المسيح عيسى بن مريم ذلك بأنه يحيي الموتى".

فنقول لهُ خسئت يا عدو الله وعدو المسيح عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام فهل أيدهُ الله بمُعجزة إحياء الموتى إلا تصديقاً لحقيقة ما يدعوا الناس إليه عبد الله ورسوله المسيح عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام أن أعبدوا الله ربي وربكم؟
وهل كانت مُعجزة إحياء الموتى محصورة لابن مريم عليه الصلاة والسلام؟
بل أيّد الله بها كذلك موسى عليه الصلاة والسلام عندما قتل أحد بني إسرائيل نفساً منهم 
{فَادَّارَ‌أْتُمْ فِيهَا ۖ وَاللَّـهُ مُخْرِ‌جٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ (72) فَقُلْنَا اضْرِ‌بُوهُ بِبَعْضِهَا}
صدق الله العظيم [البقرة:72-73]
فأخذ موسى عليه الصلاة و السلام قطعة من البقرة فضرب بها الميت فأحياه الله. 

وقال تعالى:
{كَذَٰلِكَ يُحْيِي اللَّـهُ الْمَوْتَىٰ}

صدق الله العظيم [البقرة:73]
وكذلك أيّد الله بها إبراهيم عليه الصلاة والسلام إذ قال: 

{رَ‌بِّ أَرِ‌نِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَىٰ ۖ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن ۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَـٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} 
صدق الله العظيم [البقرة:260]
ومن ثم أمر الله إبراهيم أن يأخذ أربعة من الطير فيذبحهن ثم يقطعهن ثم يجعل على كُل جبل منهن جُزءً، ثم أمر الله إبراهيم أن يُناديهن فإذا بهن أتين إلى إبراهيم سعياً، ولم تكون هذه المُعجزة قصراً على رسول الله المسيح ابن مريم بل لا يستطيع المسيح عيسى أن يخلق بعوضة إلا بإذن الله تصديقاً لحقيقة ما يدعوا إليه ابن مريم عليه الصلاة والسلام. 

وقال تعالى:
{وَإِذْ قَالَ اللَّـهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْ‌يَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـٰهَيْنِ مِن دُونِ اللَّـهِ ۖ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ ۚ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ ۚ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ ۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (116) مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْ‌تَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّـهَ رَ‌بِّي وَرَ‌بَّكُمْ ۚ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ ۖ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّ‌قِيبَ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (117) إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ ۖ وَإِن تَغْفِرْ‌ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (118)}
صدق الله العظيم [المائدة]
يا معشر النصارى إنما المُعجزات لله يؤيد بها من يشاءُ من عباده الصالحين تصديقاً لدعوتهم إلى صراط العزيز الحميد، وذلك هو سنة ناموس المُعجزات في الكتاب، ولكن اليهود قلبوا هذا الناموس رأساً على عقب وفتنوا عقيدة المسلمين فأضلوهم عن ناموس المُعجزات في الكتاب كما أضلوكم من قبل، فقالوا عُزيرٌ ابن الله وذلك حتى تقولوا بل المسيح عيسى ابن مريم ابن الله، وجعلوا أحاديث الباطل حقاً وحديث القرآن أصبح إذاً باطل عند من آمن بأحاديث أسطورة فتنة المسيح الدجال.

وما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه فكيف تؤمنون بالباطل وتؤمنون بالقرآن؟ فكيف يجتمع النور والظلمات؟ 
مالكم كيف تحكمون؟
يا معشر الأمة الإسلامية
هل تعرِّفون لي ماهو القرآن الذي بين أيديكم؟

هل هو مُجرد إعجاز لغوي حبر على ورقٍ وتحدٍ لغوي في نظركم فحسب؟
 أم أنه تحدٍ في خلق السماوات والأرض وخلقكم وبعثكم وخلق وبعث كُل دابة في الأرض أو طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم؟
وكذلك القرآن يتحدى فيقول: بأن الله هو المبدئ والمُعيد فكيف لدجال أن يعيد هذا الميت الذي قتله؟
ولكن الله أنكر ذلك وقال تعالى:
{وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ (49)} 

صدق الله العظيم [سبأ]
أم أن الدجال في نظركم ليس هو الباطل؟

بل هو الشيطان الرجيم بذاته وصفاته..
ويا معشر عُلماء الأمة
أليس إنزال المطر من حقائق هذا القرآن العظيم على الواقع الحقيقي؟ 

وقال تعالى:
{أَفَرَ‌أَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَ‌بُونَ (68) أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ (69) لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُ‌ونَ (70)} 

صدق الله العظيم [الواقعة]
فكيف يؤيد الله المسيح الدجال بهذه الحقيقة القرآنية على الواقع الحقيقي في إنزال الغيث؟ 

ألم يقل الله تعالى:
{قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَـٰذَا الْقُرْ‌آنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرً‌ا (88)}
صدق الله العظيم [الإسراء]
فكيف يتحدى الله جميع شياطين الإنس والجن الذين يكفرون بهذا القرآن أن يأتوا بمثله أو بعشر سور من مثله؟

فهل تقصدون أنه يعني مثل كلام القرآن فحسب؟ 
بل قول وفعل على الواقع الحقيقي..
مالكم كيف تحكمون؟
ذلك بأن القرآن فيه ذكر فعل الله تصديقاً لما ترونه على الواقع الحقيقي، وفيه ما سوف يفعله فلم يأتي تأويله بعد، ذلك بأن القرآن لهُ تأويل فعلي على الواقع الحقيقي ما قد كان وما سوف يكون.. 
مالكم كيف تحكمون؟
يا معشر المسلمين لقد صدّقتم بأن الدجال يقول يا أرض أنبتي فتنبت!

أليس إنبات الشجر حقيقة من حقائق هذا القرآن على الواقع الحقيقي؟ 
وقال تعالى:
{أَفَرَ‌أَيْتُم مَّا تَحْرُ‌ثُونَ (63)
 أَأَنتُمْ تَزْرَ‌عُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِ‌عُونَ (64)} 

صدق الله العظيم [الواقعة]
مالكم كيف تحكمون؟؟

لقد أعطت اليهود المسيح الكذاب ملكوت السماء والأرض حتى أنه يقول يا سماء أمطري فتمطر ويا أرض أنبتي فتنبت، ولكن الله يتحدى جميع الذين يدعون الربوبية من شياطين الإنس والجن أن يأمروا السماوات والأرض إن كان لهم شُرك فيها فلن تطيع أمرهم مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض، ذلك لأنهم لم يخلقوا مثقال ذرة فيهم، فتعالوا ننظر إلى هذا التحدي العظيم
والشامل. 

وقال تعالى:
{قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِ اللَّـهِ ۖ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّ‌ةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْ‌ضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِن شِرْ‌كٍ وَمَا لَهُ مِنْهُم مِّن ظَهِيرٍ‌ (22)
} 

صدق الله العظيم [سبأ]
وكذب أعداء الله من شياطين البشر الذين افتروا على رسول الله، فإذا برزوا من عنده بيّتوا قولاً غير الذي يقوله عليه الصلاة والسلام من أجل ذلك وجدنا بين هذا الأحاديث والروايات المفتراة بينها وبين ماجاء في القرآن اختلا فاً كثيراً كما نبأنا الله بهذه القاعده لاكتشاف أحاديث اليهود المدسوسة بين الأحاديث الحق التي وردت عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-

وذلك في أول هذا الخطاب 
في قوله تعالى:
{وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَ‌زُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ‌ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِ‌ضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا (81) أَفَلَا يَتَدَبَّرُ‌ونَ الْقُرْ‌آنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ‌ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرً‌ا (82)}

صدق الله العظيم [النساء]
فيا معشر عُلماء أمة الإسلام
إني أشهد كم وأشهد جميع المسلمين والناس أجمعين وأُشهد كُل دابة في الأرض أو طائرٍ يطير بجناحيه بأني أكفر بأن الدجال يقول يا سماء أمطري فتمطر، وأكفر بأن المسيح الدجال يقول يا أرض أنبتي فتنبت، وأكفر بأن المسيح الدجال يحيي ميتاً قط بل لا يستطيع أن يحيي بعوضة، فمن كفر معي بالطاغوت أن يفعل ذلك وآمن بما أنزله الله على محمد - صلى الله عليه وسلم - في القرآن فقد اعتصم بحبل الله واستمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها، ومن آمن بهذه الخُزعبلات التي ينفيها القرآن العظيم جملة وتفصيلاً في آيات محكمات واضحات بينات ثم ينبذ كتاب الله وراء ظهره ويؤمن بهذه الخُزعبلات فقد كفر بالقرآن العظيم حبل الله المتين وغوى وهوى وكأنما خرَّ من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح إلى مكان سحيق..
وما قد ذكرت لكم إلا قليلاً من الآيات المُحكمات التي تختلف مع هذه الروايات الباطلة، ولم يزل في القرآن مئات البراهين التي تنكر هذه الخزعبلات جُملة وتفصيلاً، وأتحدى جميع علماء المسلمين على مختلف فرقهم وطوائفهم أن يأتوا ببرهان واحد فقط فقط فقط من آيات القرآن تكون برهاناً لهذه الخزعبلات التي يهتز منها عرش الرحمن من شدة غضب ومقت الرحمن الذي على العرش استوى،

فهل يا معشر المسلمين همشتم القرآن إلى هذا الحد فنبذتوه وراء ظهوركم بحجة أنه لا يعلم تأويله إلا الله؟
وإنما يقصد المتشابه ثكلتكم أمهاتكم..
لكن اليهود أخرجوكم عن المحكم الواضح والبيّن،
فيا علماء المسلمين من كان له اعتراض على خطابنا هذا فليتفضل للحوار مشكورا، ويبرهن للناس إني من الخاطئين وإني على ضلال مبين حتى لا أضل الناس. وتباً لهُ ألف تبٍ وتب فهو لن يستطيع إلا أن يكفر بما أنزلهُ الله في هذا القرآن العظيم، فيعتنق الأحاديث اليهودية التي تخالف حقائق آيات الله في القرآن العظيم ولا تنطبق مع كلمة واحدة من الآيات المحكمات التي جعلهن الله أساس عقيدة المؤمن في معرفتهُ بالخالق، فهل من مبارز بالعلم والمنطق؟
ومن قام بحذف خطابي هذا لأنهُ خالف هواه فقد حذف الحق من منتداه وإنَّ عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين أو عليَّ إن كنت من الضالين المُضلين، فما خطبكم يا معشر المشرفين هل إذا لم يجد أحدكم ما يقول يستشيط غضباً فيقوم بحذف الخطاب بغير حق؟ 
فما جريمتي التي لا تغتفر؟؟ 
أليس الله بأحكم الحاكمين؟
وماهو ذنبي ياهذا فهل نطقت بكلمة من رأسي بل من كلام الله
{فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50)}

صدق الله العظيم [المرسلات]..
الإمام ناصر محمد اليماني المهدي المنتظر..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رابط البيان الاصلي