أرشيف بيانات النور

مدونة عبارة عن أرشيف لبيانات النور للامام المهدي ناصر محمد اليماني للبيان الحق للقران الكريم لتيسير البحث لاولي الالباب من البشر اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد

الأربعاء، 18 أبريل 2007

4 لسنة 2007 : خطاب جديد من القرآن المجيد "اعادة"


الإمام ناصر محمد اليماني
30 - 04 - 1428 هـ
18 - 04 - 2007 مـ
31 : 08  PM
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خطاب جديد من القرآن المجيد.. 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، من عبد الله الإمام الناصر لمحمدٍ رسول الله ومن والاه الى يوم الدّين ناصر محمد اليماني وإلى جميع علماء أمّة الإسلام عربهم وعجمهم، سلام الله عليكم ورحمةٌ منهُ وبركاته، السلام علينا وعلى جميع عباد الله الصالحين في كل زمانٍ ومكانٍ في الأوّلين وفي الآخرين وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدين، وبعد..
يا معشر علماء أمّة الإسلام، أُحيطكم علماً بأن:
آيات العذاب المُنزلة في الكتاب قابلة للبَرْءِ والتبديل، وكذلك جميع المصائب في الكتاب.

قال الله تعالى: 
{مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأرض وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ} 
صدق الله العظيم [الحديد:22]
وكذلك القرآن يتوعد الكفار:
{إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ}
صدق الله العظيم [مريم:75]
وقال تعالى:
{وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا فِي مِرْ‌يَةٍ مِّنْهُ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ السّاعة بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ (55)}
صدق الله العظيم [الحج]
يا معشر علماء الأمّة، 
إنّ الله لم يجعل سلطانكم عليّ اختلاف موعد العذاب للنّاس ذلك بأنّ الله كلّ يوم هو في شأن بسبب دُعاء الصالحين:

{قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ ربّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ}
صدق الله العظيم [الفرقان:77]
{مَّا يَفْعَلُ اللَّـهُ بِعَذَابِكُمْ}
صدق الله العظيم [النساء:147]
بل جعل الله هدفي إنقاذ للبشرية إن شاء الله، ولكن كيف أدعو الكفار والمسلمون لم يصدقوا بأمري بعد؟!
 
لذلك أخوّفهم بآيات العذاب في القرآن:
{فَذَكِّرْ‌ بِالْقرآن مَن يَخَافُ وَعِيدِ (45)}
صدق الله العظيم [ق]
يا معشر علماء أمّة الإسلام،  لقد أدركت الشّمس الْقمر في رمضان 1426 فتمّ الكسوف بعد ميلاد الهلال، ولكن ماذا بعد آية الإدراك الشّمسي للقمر؟
حتماً سيسبق الليل النّهار فتطلع الشّمس من مغربها.
وأُقسم لكم بالله العليّ العظيم الذي خلق الملائكة من نورٍ والجانّ من نار والإنسان من صلصالٍ كالفخار بأنّ الله قد أراني في المنام في رمضان 1426 بعد أن أدركت الشّمس الْقمر بعشرين ليلة تقريباً بأنّ الشّمس سوف تطلع من مغربها في فجر ليلة القدر سبعة وعشرون رمضان
[رأيت وكأننا أقمنا ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان حتّى إذا خرجنا من المسجد بعد أن أديّنا صلاة الفجر خرجت من المسجد فنظرت إلى الشرق فإذا بالهلال قد ظهر صغيراً وكان مُرتفعاً قدر ميل وفجأة فإذا بالهلال يعود إلى الشرق ليغيب في الشرق، فقلت انظروا كيف أنّ الهلال يغيبُ في الشرق، ثمّ نظرنا إليه حتّى غاب في الشرق فاختفى عن الأبصار].
انتهت الرؤيا، ولم يجعل الله سلطاني عليكم الرؤيا؛ بل هي تخصني؛ بل سلطاني عليكم علم القرآن أُجاهد النّاس به جهاداً كبيراً، وأذكركم بملاحظةٍ هامةٍ حول الرؤيا بأنّي لا أعلم هل تصديق الرؤيا في سبعة وعشرين رمضان القادم 1428 أم أن تصديقها في أحد شهور رمضان القادم ؟ 
اللهُ أعلم.
ولن أتعامل معكم بمواعيد العذاب ذلك بأنهُ قد يُغيّر موعدها دعوة داعٍ من أهل الدُعاء المُستجاب رحمة بكم، لذلك قررت بأنّهُ لا داعي للتحديد: 
{كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ (29)}
صدق الله العظيم [الرحمن]
ولكني أريد أن أشهد الإنس والجنّ والملائكة أجمعين بأنّي أتحدى جميع علماء المسلمين عربهم وعجمهم على جميع مختلف فرقهم وطوائفهم ومذاهبهم عن بكرة أبيهم بالقرآن العظيم فأدمّر عقائد الباطل التي ما أنزل الله بها من سلطان من القرآن تدميراً، ويحصحص الحقّ لمن كان لهُ قلب أو ألقى السمع وهو شهيد:
{فَذَكِّرْ‌ بِالْقرآن مَن يَخَافُ وَعِيدِ (45)}
صدق الله العظيم [ق]
يا معشر المسلمين، كونوا شهداء على صمت علمائكم، فإنّ كانوا يرونني على ضلالٍ مبينٍ فلا ينبغي لهم السكوت حتّى أُضلّ المسلمين عن الصراط المستقيم وهم يشهدون، فعليهم أن يذُودوا عن حياض الدّين إذا كانوا يرونني على ضلالةٍ ثمّ يُفْتُون النّاس الذين لا يعلمون في أمر المدعو ناصر محمد اليماني هل يدعو إلى الهدى وإلى
صراطٍ_______________مستقيم
أم إنّهُ قد أحدث رداً في الدّين وما ليس فيه فأنكر المُعجزات التي يؤيّد الله بها المسيح الدجال وكذلك أنكر عذاب القبر، فقد قدمت ما شاء الله من برهان ما علمني الله من القرآن المُحكم الواضح والمبين لقومٍ يعلمون الذين لا تأخذهم العزة بالإثم ولا يستكبرون بسبب فظاظة دعوتي لهم بالرجوع إلى المرجعيّة العُظمى لهذا الدّين العظيم فيما اختلفوا فيه من السنة المُهداة ألا وهو القرآن العظيم.
يا قوم، لربّما البعض منكم يلومني على فظاظة دعوتي بعض الشيء، فأقول لكم لو كنت أدعو كفاراً لا يؤمنون بهذا القرآن العظيم لجادلتهم بالتي هي أحسن ودعوتهم واستخدمت الحكمة والموعظة الحسنة، ولكني أدعو قوماً يؤمنون بهذا القرآن العظيم فينبذه كثيرٌ منهم وراء ظهورهم ويعمدون إلى العنعنة وحسبهُم ذلك سواء اختلف هذا الحديث عن آيات القرآن المحكمات الواضحات أم لا!
فذلك ما يثير غضبي، لأنّه يغضب ربّي ويغضب حبيبي أحبّ خلق الله إلى نفسي محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم.
وليس معنى ذلك بأنّي لا أعتمد إلا القرآن وحسبي ذلك تاركاً سنّة محمد رسول الله وراء ظهري، فأعوذ بالله أن أكون من الذين يُفرّقون بين الله ورسوله؛ بل إني من أشدّ علماء الأمّة استمساكاً بكتاب الله وسنّة رسوله صلّى الله عليه وسلم، ولكني لست ساذجاً فإذا ما آتاني حديثٌ من السنة فأفحص حقيقة هذا الحديث في الآيات المُحكمات الواضحات البيّنات فإذا أنا أجدهُ قد خالفها جملةً وتفصيلاً فمن ثمّ أغلق كتاب القرآن حتّى لا يُشككني في أمر هذا الحديث الذي وردّ عن أناس ثقاتٍ،
إذاً فقد كذبت حديث الله..
{وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّـهِ حَدِيثًا (87)}
[النساء]

{وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّـهِ قِيلًا (122)}
[النساء]
صدق الله العظيم
آهٍ آهٍ آهٍ يا معشر المسلمين أنّي أريد لكم النّجاة لا أن يهلككم الله؛ بل الهلاك لعدوكم فصدقوني أنني أنا المهديّ المنتظَر والله على ما أقول شهيد ووكيل.
وما خطبكم يا معشر عالم الإنترنت لا تُبلّغون أمري إلى علمائكم ومُفتي دياركم ليفتوكم في أمري بالحقّ فيعلنون للنّاس بخبري و اقتراب ظهوري؟
أم إنّكم يا معشر عالم الإنترنت لستم بمتفرغين لهذا الأمر العظيم؛ بل أنتم مشغولون بما هو أعظم وأهم في نظركم مغازلة عالم البنات في الإنترنيت؟
{إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا وَإِن يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَّرِ‌يدًا (117) لَّعَنَهُ اللَّـهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَّفْرُ‌وضًا (118)}
صدق الله العظيم [النساء]
فهل فضلتم الحور الطين على الحور العين؟
{إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ‌ (14)}
صدق الله العظيم [الانشقاق]
ثكلتكم أمهاتكم يا عالم الإنترنت المسلمين لقد انتهت دنياكم وجاءت آخرتكم واقترب حسابكم وأنتم في غفلةٍ مُعرضون، فإنّي لآمركم بالأمر أن تنسخوا خطاباتي فتسلّموها إلى علماء المساجد ومُفتي الديار في جميع الأقطار فهل أنتم فاعلون؟

وتا الله بأنّكم مسؤولون عن ذلك يوم يقوم النّاس لربّ العالمين، فلا تكتموا الحقّ وأنتم تعلمون، ولا يُكلف الله نفساً إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت، فهل أنتم فاعلون ومبلّغون لما وجدتموه في هذا الجهاز العالمي نعمة كُبرى لوكنتم تعلمون؟
فلا تجعلوا نعمة الله عليكم نقمةً وفتنةً كُبرى، فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟
فهل أحاط الله النّاس بهذا العلم إلا تسهيلاً لنشر دينهم للعالمين؟
ولكنكم تجهلون فاستخدمتموها استخدام السوء لصالح الشيطان الرجيم ودين الطاغوت لا يغني عنكم من الله شيء:
{مَثَلُ الَّذِينَ اتّخذوا مِن دُونِ اللَّـهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (41)}
صدق الله العظيم [العنكبوت]
أخو الصالحين في الله ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــــــــــــــ

الاثنين، 16 أبريل 2007

3 لسنة 2007 : اقترب الوعد الحقّ وأهل اليمن لم يبحثوا عن حقيقة التابوت..


الإمام ناصر محمد اليماني
28 - 03 - 1428 هـ
16 - 04 - 2007 مـ
05 : 01  AM
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اقترب الوعد الحقّ 
وأهل اليمن لم يبحثوا عن حقيقة التابوت..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، والسلام على من اتّبع الهُدى إلى الصراط المُستقيم، ثم أمّا بعد..
ما خطبكم يا أهل اليمن لا تفعلون ما تُؤمرون أم إنكم مُستهزؤون؟
أم إنكم لا تريدون استخراج الآيات إلا بعد طلوع الشّمس من مغربها؟
أم إنّكم لا تعلمون ما هي
{دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ}
صدق الله العظيم [النمل:82]؟
أم إنكم لستم من الدّواب؟
وقال الله تعالى:
{وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللّهُ النّاس بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَآبَّةٍ}
صدق الله العظيم [النحل:61]،
أي ما ترك عليها من إنسان.
وقال الله تعالى:
{إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ}
صدق الله العظيم [الأنفال:22].
أي أشر النّاس؛ والنّاس دوابٌ يدأبون على الأرض.
فما خطبكم يا معشر علماء الأمّة جعلتم الدّابة مُجرد (*****) لهُ أربعة أرجلٍ رغم أنّكم تؤمنون بأن الدّابة حَكَمٌ بين أهل الحقّ وأهل الباطل ثم تجعلون هذه الدّابة (*****)!
مالكم كيف تحكمون؟
بل سرّ الدّابة مجهولٌ ولم يُبيّنهُ محمد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، ولكنّ المنافقين والذين يقولون على الله ما لا يعلمون ألَّفوا عن الدّابة أساطيرَ ما أنزل الله بها من سُلطان.
أم إنكم لا تؤمنون بأنّ المسيح ابن مريم لا يُكلمكم كهلاً؟
وقد يقول قائل: "لكن الله قال تُكلمهم ولم يقل يُكلمهم".
أقول ذلك لأن الله يتكلم عن النفس أي عودة نفس ابن مريم إلى جسدها لتُكلم النّاس بالحقّ، وإن هذه النفس هو المسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام الذي يٌكلم النّاس في المهد وكهلاً، فلا تُجادلوا فيما ليس لكم به علم، ولسوف تُبصروا الحقّ على الواقع الحقيقي حتى إذا آمنتم بأمري سوف أظهر لكم للمُبايعة لأعلي كلمة التقوى: 
{ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى}
صدق الله العظيم [طه:40]
فما أحوجكم إلى من يقودكم للدفاع عن أنفسكم، وأنا الإمام ناصر محمد اليماني أُعلن بأنّ أجبنَ قادةٍ في حُكام العرب في تاريخ ذُريّة إبراهيم هم قادة القرن الواحد والعشرين الذين أصابهم الوهن فرضوا بالحياة الدنيا، وذلك مبلغهم من العلم. ولا أظن بوش هو مالك الملك يؤتي المٌلك من يشاء؛ بل الله مالك المُلك يؤتي المُلك من يشاء يا معشر القادة العرب، إذا لم يكن عندكم الوازع الدّيني فأين وازع الحَميّة والغيرة العرقيّة العربيّة أم تظنّون بأنّها حميّة الجاهليّة؛ بل حميّة الجاهليّة عندما تحتمي على طائفة وهم ظالمون.
وقال تعالى:
{رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ الْخَوَالِفِ}
صدق الله العظيم [87:التوبة].
ومعنى الخوالف أي النساء، فإذا لا يوجد الوازع الدّيني فلن تُغادركم روح الحميّة، ولكن حُبّكم للسلطة قد طغى فوهنتم وتقاعستم عمّا أمركم الله في القرآن العظيم:
{وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً}
صدق الله العظيم [36:التوبة]
وتأبى الرماح إذا اجتمعن تكسرا فإذا افترقن تكسرت أحادا، فكيف تتفرجون والأعداء يكسرون ظهوركم أحادا دولةً تلو الأخرى وأنتم تنظرون!
وما حدث في جارك حدث في دارك، أم إنكم لم تسمعوا بوش يقول بأنه يريد تغير النظام في الشرق الأوسط بأسره ولم يستثني أحداً منكم، ولو كان يريد الصلاح كما يقول لقلنا سُحقاً لكم ولكنه يريد الفساد والخراب.
فهذا هو فساد بني إسرائيل الثاني والأكبر أم إنكم لا تعلمون بأن صُناع القرار في البيت الأبيض من أصل يهودي؟
وذلك معنى قوله تعالى:
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْ‌ضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـٰكِن لَّا يَشْعُرُ‌ونَ (12)}
صدق الله العظيم [البقرة]
وقد يظن الجاهل بأن معنى قوله:
{وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ}
أي اليهود لا يشعرون بأنهم مفسدون فهذا تأويل خطأ؛ بل لا يشعر البشر المُتظاهرون في العالم ضدّ الحرب الأمريكية بأن وراء التفجيرات الخفيّة أيادي الموساد اليهوديّة ويسندونها للإرهاب، فأقنعوا الرأي العالمي لشعوب البشر الذين قالوا لأمريكا لا تفسدوا في الأرض فقال الأمريكان اليهود إنما نحن مُصلحون، فقد رأيتم صلاحهم في العراق بعد إخراج السُفياني ولا خير في السُفياني من ذُريّة معاوية بن أبي سفيان.
فيا أهل اليمن،
ويا أيّها الرئيس علي عبد الله صالح، إني أُناشدك بالله العظيم أن تُرسل إلى قرية الأقمر للبحث عن التابوت في أحد الكهوف والتي توجد بالقرية في أسفل القرية كهف بابه قبلة أي شمال غرب وهو الكهف الوحيد الذي بابه شمال غرب في هذه القرية، والبناء داخله فليهدّوا البناء، ومن ثم سوف يجدون سُلماً حجريّاً ينزلون فيه فيسلكون طريقاً كالقناة تؤدي إلى قُبة كبيرة والتي يوجد بها تابوت السكينة، ثم ينظرون ما بداخل التابوت ثم ينظرون أصدقتُ أم كنت من الكاذبين، فقد اقترب طلوع الشّمس من مغربها وأنتم غافلون.
فيا أهل اليمن أسرعوا فإذا أعرض رئيسكم عن هذا الأمر أليس فيكم رُجلٌ رشيدٌ يذهب بخطابنا إلى قرية الأقمر حتى يسلمه لرجل يُدعى عبد الخالق سعد؟
فإن أبيتم فسوف يخرج الله الدّابة بعد طلوع الشّمس من مغربها بعد وقوع القول عليكم بسبب عدم يقينكم بآيات ربّكم:
{أَنَّ النّاس كَانُوا بِآياتنَا لَا يُوقِنُونَ}
صدق الله العظيم [النمل:82]
وقد علمت من خلال هذه الآية إنّكم لم تكذبوا بأمري ولم تصدقوا؛ بل في أنفسكم احتمال بأني قد أكون صادقاً، ولكن الاحتمال هذا لم يصبح يقيناً بعد فذلك هو سبب صمتكم وعدم الردّ على خطاباتي، أليس ذلك صحيحاً أم إنكم سوف تنكرون حتى ما في أنفسكم؟
فارجعوا إلى أنفسكم تجدون ذلك لعلكم توقنون.
وأنا منتظر لردّ أهل اليمن وكذلك الذين اطّلعوا على هذا الأمر منتظرون لردّ أهل اليمن هل وجدوا ما يقول ناصر محمد اليماني حقّاً على الواقع الحقيقي أم كان من الكاذبين؟
فهذا ليس موعد عذاب قابل للتبديل أو التأخير بل شيء موضوع في الكهف لا يؤخره إلا تهاونكم في الأمر.
وأنا وغيري منتظرون للردّ من أهل اليمن عاجلاً غير آجل، ما لم فسوف يُسلِّط الله عليكم عدوكم فيذيق بعضكم بأس بعضٍ فقد جاء إليكم العدو إلى عُقر داركم لُيذلَّكم ويغتصب نساءكم وينتهك أعراضكم ويسلب أموالكم وخيراتكم ويفتنكم عن دينكم فوق فتنتكم لأنفسكم فهل أنتم مُسلمون أم تقولون ما لا تفعلون؟
الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ

الأربعاء، 28 مارس 2007

2 لسنة 2007 : اليماني المنتظر يُعلن للبشر يوم النصر والظهور يوم الحج الأكبر


الإمام ناصر محمد اليماني
09 - 03 - 1428 هـ
28 - 03 - 2007 مـ
02 : 09  PM
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اليماني المُنتظر يدعو العٌلماء بمختلف مجالاتهم إلى طاولة الحوار.. 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم من خليفة الله على البشر اليماني المنتظر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المُطهر وخاتم خُلفاء الله أجمعين عبده الحقير الصغير بين يديه الإمام ناصر محمد اليماني إلى أخي الكريم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود المُحترم وإلى جميع قادة العرب والعجم وكذلك إلى هيئة كُبار العلماء بمكة المُكرمة وإلى جميع عُلماء الدين في العالمين وإلى جميع عُلماء الكون الفلكيين الفيزيائيين الذين لا يدعون علم الغيب ، و ليس المُنجمون الكاذبون أولياء الشياطين وإلى جميع عُلماء البشرية بمختلف مجالاتهم العلمية وإلى الناس أجمعين
والسلام على من اتبع المهدي إلى الصراط____________________المُستقيم
 ثم أما بعد
يا معشر عُلماء الأمة من المسلمين والنصارى هل ينبغي لكم أن تصطفوا خاتم الأنبياء والمُرسلين محمد عبد الله و رسوله صلى الله عليه وآله وسلم أو تصطفوا عبد الله ورسوله المسيح عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم ولا ينبغي أن يكون جوابكم إلا كجواب ملائكة الرحمن حينما عارضوا بالرأي لخلافة الإنسان وأنهم أولى بخلافة الملكوت من غيرهم ويُفهم ذلك من قولهم ونحن نُسبح بحمدك ونُقدس لك ثم علم آدم أسماء خُلفاء الله أجمعين ثم عرضهم على الملائكة وقال الله لهم قولاً ممزوجاً بالغضب:

{أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} 
صدق الله العظيم [البقرة:31] 

ومن ثم أدركت الملائكة ما في نفس ربهم عليهم وأنهم تجاوزوا حدودهم وكأنهم أعلم من ربهم فخشعوا وخضعوا وقالوا مُسبحين لربهم:

{سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ} 
صدق الله العظيم [البقرة:32] 

إذاً يا معشر عُلماء الأمة إذا كان لا يحق لملائكة الرحمن الرأي في اصطفاء خليفة الله في الأرض ، فكيف يحق لكم أن تصطفوا خاتم خُلفاء الله أجمعين إمام الأنبياء والمرسلين الأولين منهم والآخرين الذي يفخر به محمد رسول الله بأنه جعله من أهل بيته وفوق كُل ذو علم عليم و فضّل الله بعض النبيين على بعض ورفع بعضهم على بعض درجات بالعلم:

{وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ} 
صدق الله العظيم [يوسف:76] 

وعبد الله المسيح عيسى ابن مريم أعلم من الأنبياء الذين من قبله ذلك بأن الله علمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل ، ولكن الله أمر ابن مريم في الكتاب أن ينقاد لأمري ويتبعني ويتخذني إماماً وهو نبي ورسول وجيه في الدنيا وفي الآخرة ومن المُقربين من الله رب العالمين ومن الصالحين في عهد إمامة المهدي المنتظر صاحب علم الكتاب الشامل والمُهيمن على الإنجيل والتوراة وجميع كُتب المُرسلين ذلك كتاب الله الشامل الذي بعث الله به محمد إلى كافة الإنس والجن أجمعين ذلك القُرآن العظيم كتاب الله الجامع ذكركم وذكر من كان قبلكم ، فيه خبركم وخبر من كان قبلكم وخبر ما بعدكم والذي سوف يعطيه الله علم هذا الكتاب كُله ، فقد أصبح أعلم عبدٍ في عبيد الله في السماوات والأرض وفاز بالدرجة العالية التي لا ينبغي أن تكون إلا لعبدٍ واحدٍ من عباد الله الصالحين فيجعله الله خليفته الشامل على ملكوت كُل شيء ولا ينبغي أن تكون درجة الخلافة لعبدين من عباد الله الصالحين بل لا ينبغي أن تكون إلا لعبدٍ واحدٍ من عباد الله الصالحين ، وكان حبيبي وجدي يرجو أن يكون هو نظراً لأنه خاتم الأنبياء والمرسلين 

حتى إذا نزل قوله الله تعالى:
{الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَٰنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا} 
صدق الله العظيم [الفرقان:59] 

ومن ثم علم خاتم الأنبياء والمرسلين بأنه يوجد في علم الكتاب رجل من أمته هو أعلم بالرحمن منهُ برغم أن محمد رسول الله هو خاتم الأنبياء والمرسلين وأكرم نبيٍ عند الله رب العالمين وأحب وأقرب نبيٍ إلى الله في أنبياء الله أجمعين حتى إذا تبين لمحمد رسول الله بأن هذا الرجل الصالح قد جعله الله في أمته ومن أهل بيته وخاتم خُلفاء الله أجمعين ولم يجعله الله نبياً ولا رسولاً بل إماماً لأمة الملكوت أجمعين ، من عالمٍ من النور وعالمٍ من النار وعالمٍ من صلصال كالفخار ، ومن ثم بحث وعلم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأن مثله ومثل المهدي صاحب علم الكتاب كمثل عبد الله ورسوله الذي كلمهُ الله تكليماً ورغم ذلك التكريم أمره الله أن يذهب فيتعلم المزيد من العلم فيكون تلميذاً بين يدي عبد ٍمن عباد الله الصالحين وأمر الله نبيه موسى أن يكون سامعاً مُطيعاً لأمره نظراً لأنه أرفع درجة من موسى بالعلم لذلك عليه أن ينقاد لأمره غير أن هذا الرجل الصالح يرى بأن موسى نبي الله وكليمه لا يستطيع معه صبراً برغم ما أعطاه الله من العلم فليس علم موسى إلى علم هذا الرجل الصالح إلا يسيرٌ ، 

لذلك قال له موسى:
{هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰ أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا} 
صدق الله العظيم [الكهف:66] 

ولكن الرجل واثق من علمه بأنه حق أعلم من موسى كليم الله لذلك تكلم بنتيجة الرحلة مُقدماً 

و قال جازماً:
{قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (67) وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا (68) قَالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا (69)} 
صدق الله العظيم [الكهف] 

و حدث الحُكم الذي قاله الرجل الصالح قبل بدء الرحلة:

{إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا} 
ويا معشر عُلماء المُسلمين والنصارى لا ينبغي لكم أن تحصروا علم الله على الأنبياء والرسل فتجعلوهم أكرم من الصالحين أجمعين وتحصروا العلم عليهم من دون الصالحين فذلك تدخل في شؤون الله وإثماً. 

تصديقاً لقوله تعالى:
{أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ} 
صدق الله العظيم [الزخرف] 

و من ثم بحث رسول الله مع مُعلمه جبريل عليهم الصلاة والسلام عن شأن هذا الرجل الذي هو أعلم بذات الرحمن من محمد رسول الله خاتم الأنبياء والمرسلين وأعلم من المُعلم جبريل عليه الصلاة والسلام حتى إذا بيّن لهُ حقيقة إيمان هذا الرجل الخبير بالرحمن وفرج الله للمظلومين والمحرومين والضعفاء والمساكين ، الرحمة التي كتب الله على نفسه وإنه سوف يأتي لمُبايعة المسلمين عند الركن اليماني وهو من اليمن لذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مُبشراً ومحدداً أرض الرجل الصالح:


[ نفس الله يأتي من اليمن ] 
ومعنى نفس أي فرج الله فالنفس هو الفرج لكافة المُسلمين ، ثم حدد لكم جنسيته ودرجة معرفته بحقيقة اسم الله الأعظم الذي جعله الله حقيقة في ذات نفسه تعالى ولن يستطيع معرفة اسم الله الأعظم إلا اليماني الخبير بالرحمن وذلك هو المعنى المراد من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:

[ الإيمان يمان والحكمة يمانية ] 
فتعالوا يا معشر عُلماء الدين والمُسلمين لأعلمكم حقيقة اسم الله الأعظم الحكمة الذي تتجلى فيه الحكمة من خلق ملكوت السماوات والأرض وخلق عالم من نور وعالم من نار وعالم من صلصال كالفخار وتتجلى فيه الحكمة من خلق كُل دابة في الأرض أو طائر يطير بجناحيه إلا إمم أمثالكم خلقهم الله لنفس الحكمة التي خلقكم الله من أجلها وبل وتتجلى الحقيقة في اسم الله الأعظم الهدف الإلهي من خلقه للسماوات والأرض وملكوت كُل شيء حي من البعوضة وما فوقها فلا تستعجلون التكذيب يا معشر عُلماء الأمة ولا ينبغي لكم التصديق ما لم أثبت لكم الحقيقة الكُبرى من هذا القرآن العظيم في حقيقة السر العظيم لاسم الله الأعظم ولماذا نبأكم الله بتسعة وتسعين اسماً ولم ينبئكم باسمه الأعظم الذي استأثره في علم الغيب عنده وجعله في نفسه حقيقة يعلمها الذي عبد الله كما ينبغي أن يُعبد ، عبده الحقير الصغير بين يديه العالم باسمه الأعظم في ذات نفسه تعالى عما يشركون علواً كبيراً ..
ويا معشر عُلماء الدين وجميع المُسلمين من الذين يريدون معرفة اسم الله الأعظم لكي يسألوا به الله في الدنيا أو في الآخرة لقد ألحدتم في أسماء الله ذلك بأنكم تظنون بأنهُ اسم أعظم من أسمائه التسعة والتسعين وإنكم لخاطئون وسبحان الله عما تقولون علواً كبيراً لا إله إلا هو وحدهُ لا شريك له في خلقكم ولا في خلق السماوات والأرض ولا إله غيره لهُ الأسماء الحُسنى فادعوه بها بلا تفريق أيّما تدعون الله أو الرحمن أو النعيم الأعظم أو أي اسم آخر من أسمائه المائة اسم فلا تلحدون في أسماء الله بظنكم بأن اسم الله الأعظم هو أعظم من أسمائه الأخرى فذلك هو الإلحاد بذاته فهل جزأتم ربكم إلى أجزاء يا سبحان الله العظيم فكيف يكون له اسم أعظم من اسم ؟!
وهو واحدٌ أحد ، الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد .. 

فتعالوا لأعلمكم بسر عظمة اسم الله الأعظم يا معشر عُلماء المسلمين والناس أجمعين إنهُ 

{النَّعِيمِ} 
الذي ألهى الناس عنهُ الهلع والطمع في التكاثر ، فذلك هو النعيم الذي عنهُ سوف تُسألون ، إنهُ حقيقة لرضوان نفس ربكم فهل أنتم لربكم عابدون ، وحقيقة ذلك الاسم الأعظم تتجلى فيه الحكمة من خلقكم:
{ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ } 
صدق الله العظيم [الذاريات:56] 

ولكن يا معشر العابدين لربهم هل أنبئكم
لماذا وصف الله رضوان نفسه بالنعيم الأعظم ؟

وإليكم الإجابة الحق من القرآن العظيم وذلك لأنهُ نعيم تشعر به قلوب المُقربين من عباده بنعيم عظيم في أنفسهم وسكينة وطمأنينة وانشراح أولئك هم على نور من ربهم انعكاس لرضوان نفس ربهم عليهم وذلك النعيم الأعظم من نعيم الجنة هو الروح والريحان في قلوب عباده المُقربين أعظم من جنة النعيم ولذلك يُسمى النعيم الأعظم أي نعيم أعظم من الجنة والحور العين إنما الدُنيا والآخرة مُلك مادي يتفاوت في عظمته ، والآخرة خير وأبقى ، ولا ينبغي لنعيم الدُنيا والآخرة أن يكون أعظم من نعيم رضوان نفس الله على عباده وذلك هو المزيد ، نعيم أعظم من نعيم جنات النعيم مهما عُظمت فهي صغيرة حقيرة إلى نعيم رضوان نفس الله على عباده فصدقوني بأن نعيم رضوان نفس الله لهو أكبر من نعيم الجنة

تصديقاً لقول الله تعالى في مُحكم القُرآن العظيم:
{وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} 
صدق الله العظيم [التوبة:72] 

إي وربي بأن رضوان من الله هو نعيم أعظم وأكبر من الجنة والحور العين ، يا معشر العاشقين الذين يجعلون لله نداً بالحب للحور الطين يحبونهم كحب الله الذي لا ينبغي أن يكون لسواه فيجعله لامرأة أمة من أمات الله ومن أحب شيئاً أكثر من الله فهو إلهه وهواه فلا أستطيع إنقاذه من النار شيئاً و ذلك لأنهم يعبدون من دون الله إناثاً ويعبدون من دونه شيطاناً رجيماً ، لعنهُ الله ، وأقسم ليتخذ من عباد الله نصيباً مفروضاً..
يا معشر المُسلمين في كُل زمان ومكان ما خطبكم إذا كرّم الله من عباده المُقربين والذين يتنافسون إلى ربهم يبتغون إليه الوسيلة أيهم أقرب حتى غدا كرم الله من يشاء منهم ، فبالغتم في أمرهم بغير الحق وتعبدونهم ليقربوكم إلى الله زُلفى ، فأشركتم يا من تفعلون ذلك وغويتم وهويتم عن الصراط المُستقيم ومن أشرك بالله فكأنما خرّ من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح إلى مكان سحيق .. 
فاتقوا الله يا معشر المُشركين بالله بعباده المُقربين وأقسم بالله العلي العظيم بأنهم لن يغنوا عنكم من الله شيئاً وسوف يكفرون بعبادتكم ويكونون ضداً ويقولون ويقولن ما كنتم إيانا تعبدون ، إنا كنا عن عبادتكم لغافلين وكفى بالله شهيداً بيننا وبينكم فهذه هي النتيجة لمن يدعو من دون الله أحداً فلن يجد له من دون الله من ولي ولا نصير ويا حسرة على كثير من عباد الله المؤمنين وذلك لأنه لا يؤمن أكثرهم إلا وهم مشركون بربهم عباده المُقربين ..
فهل تعلمون يا معشر عُلماء الأمة ما سبب عبادة الأصنام ؟
إنها المُبالغة من قبل المسلمين في كُل زمان و مكان فكلما بعث الله نبياً ليخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ، ومن بعد موت أنبيائهم يُبالغون في نبيهم أو في صحابته السابقين أو في الذين من بعدهم من عباد الله المكرمين وحتى إذا مات أحد عباد الله المُقربين من الذين كانت لهم كرامات تكريم من ربهم ولعل الآخرين من الناس يعلمون بكرامات هؤلاء فيفعلون كما يفعلون ليتنافسوا على ربهم أيهم أقرب فيتسابقون بالخيرات والباقيات الصالحات قربة إلى الله ليكرمهم ويحبهم ويقربهم ويرضى عنهم ، ولكن للأسف الشديد فقد حصر المسلمون الذين عرفوا ما شاء الله من عباده المقربين فجعلوا الله حصرياً لهؤلاء المقربين فعبدوهم ليقربوهم إلى الله زُلفى وتلك هي حقيقة عبادة الأصنام تكون بدايتها تماثيلاً لعباد الله المُقربين في كُل زمان غير إن السر في عبادة الأصنام يتلاشى جيلاً بعد جيل ومن ثم تأتي الأنبياء فتسألهم عن سر ذلك ، وما كان جوابهم إلا أن قالوا وجدنا أباءنا كذلك يفعلون فهم على آثارهم يهرعون ، وضل عنهم السر في عبادة الأصنام جيلا بعد جيل غير أن سرها هي المُبالغة في عباد الله الصالحين من المُقربين فيدعونهم الذين في عصرهم من بعد موتهم من دون الله

وذلك هو التأويل الحق 
لقول الله تعالى في مُحكم القُرآن العظيم:
{قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا (56) أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا (57)} 
صدق الله العظيم [الإسراء] 

يا أيها الناس ما خطبكم لا ترجون لله وقاراً ولا تريدون أن تقدروا ربكم حق قدره أفكلما كرم طائفة منكم فإذا أنتم بهم تشركون بربكم فاتقوا الله وتالله بأن اليماني المنتظر لهو أعلم وأكرم عبد في ملكوت السماوات والأرض ولن أغني عنكم من الله شيئاً ، من ذا الذي يشفع عنده سبحانه إلا بأمر من الحي القيوم أم إنكم تظنون بأن المُتقين يملكون من الله خطاباً فيشفعوا لكم سبحان الله العظيم بل حتى الروح القُدس والملائكة لا يملكون منهُ خطاباً إلا من أذن له الرحمن وقال صواباً

أم لم تقرؤوا القول الحق:
{إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا (31) حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا (32) وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا (33) وَكَأْسًا دِهَاقًا (34) لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا (35) جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا (36) رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَٰنِ ۖ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا (37)} 
صدق الله العظيم [النبإ] 

فهل تجدون في هذه الآية المحكمة الواضحة البينة بأن المُتقين يملكون من ربهم الخطاب ومنهُ الجواب بقبول الشفاعة ؟

سبحان الله ، بل لله الشفاعة جميعاً فمن ذا الذي هو أرحم من أرحم الراحمين حتى يتجرأ بين يدي الرحمن طالباً الشفاعة فهل تجرأ المسيح عيسى ابن مريم بأن يشفع للنصارى الذين بالغوا في ابن مريم وأمه بغير الحق:
{وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ ۖ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ ۚ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ ۚ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ ۚ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (116) مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۚ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ ۖ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنْتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (117) إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ ۖ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (118) قَالَ اللَّهُ هَٰذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ} 
صدق الله العظيم [المائدة] 

فهل تجرأ أن يشفع ابن مريم لأمته ؟ 

بل رد الشفاعة لله
تصديقاً لقوله تعالى: 
{مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ} 
صدق الله العظيم [البقرة] 

وكذلك ملائكة الرحمن هل يستطيعوا أن يُخاطبوا ربهم لطلب الشفاعة لأحد ؟

و يا سبحان الله العظيم !
لا وتالله لأن تجرأ أحدٌ منهم ، ليبطش الله به في نار جهنم ،
فما بالكم بالذين من دونهم وقال تعالى:
{يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا ۖ لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَٰنُ وَقَالَ صَوَابًا (38) ذَٰلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ ۖ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ مَآبًا (39) إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا (40)} 
صدق الله العظيم [النبإ] 

ويا معشر المُسلمين هل تريدون أن تُبالغوا في محمد رسول الله بغير الحق و أنهُ يتجرأ للشفاعة بين يدي الله فيشفع لأمته ؟!

ويا سُبحان الله وهل بعث الله محمد عبده ورسوله إلا لينذر الناس أن يخافوا ربهم وأن ليس لهم من دونه من ولي ٍ ولا شفيع لعلهم يتقون .. 
وقال الله تعالى:
{وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَىٰ رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} 
صدق الله العظيم [الأنعام:51] 

وليس لمحمد رسول الله ولا غيره من الأنبياء من أمر الشفاعة شيء ثم بين الله في القُرآن بأن ليس لمحمد رسول الله من أمر الشفاعة شيء 

وقال الله تعالى:
{لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ (127) لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ (128) وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۚ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (129)} 
صدق الله العظيم  [آل‌عمران] 

يا أيها الناس هل تدرون لماذا لا يتجرؤوا على الشفاعة إلا بأمر من الله أن يشفع وذلك لأن الله هو أرحم الراحمين ولو تجرؤوا على الشفاعة فكأنهم أرحم من الله بعباده لذلك لا ينبغي لهم وذلك لأن الله هو أرحم الراحمين فيا عجبي من الذين يلتمسون الرحمة من الشافعين ممن هم أدنى رحمة من الله وذلك لأنهم لا يعلمون بأن الله هو أرحم الراحمين في السماوات وفي الأرض لا ينبغي أن يكون هُناك أحدٌ هو أرحم من الله ، ولا ييأس من رحمة الله إلا القوم الظالمون ..
يا معشر عُلماء الأمة تيقظوا لهذه المُعجزة الكبرى 
والتي جعلها الله بُرهان المهدي المنتظر خليفة الله على البشر وفي مكة المقر ، مركز العالم والأرض ، بمركز هذا الكون العظيم هي الأرض كوكب الماء وفي الماء سر الحياة ولا حياة لحي بدون الماء ..
يا معشر المسلمين صدقوني وصدقوا كلام الله ذلك بأن الله يقول في القُرآن العظيم بأن مركز الكون وأمه الذي انفتق منها جميع هذا الكون العظيم هي هذا الكوكب الذي يوجد عليه الماء والحياة وقبل أن يخلق الله السماوات السبع والأراضين السبع كان عرش الملكوت الكوني على أرضكم هذه أم الكون الذي انفتق منها وذلك هو التأويل الحق لقوله تعالى:

{وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ} 
صدق الله العظيم [هود:7] 
أي الكوكب الذي أوجد فيه الماء وجعل من الماء كُل شيء حي وقال تعالى:

{أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ} 
صدق الله العظيم [الأنبياء:30] 

ويا معشر عُلماء الفلك إن الله يقول في القُرآن العظيم بأن من بعد هذه الأرض الأم التي تعيشون عليها سبعة أراضين بلا شك أو ريب وأما هذه الأرض فهي الأم الذي انفتق منها السماوات السبع والأراضين السبع من بعدها وإنا لصادقون وقال الله بأن لو يجعل بحر الماء الذي في الأرض مداداً لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مدداً ثم كرر الله لكم بأن لو يجعل ما في الأرض من شجر أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله فتبينوا 

يا معشر عُلماء الأمة هذه الآية:
{وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ} 
صدق الله العظيم [لقمان:28
أي جميع الأشجار التي على وجه الأرض لو يجعلها الله أقلام ليُكتب بها كلماته والبحر يمده من بعده سبعة أبحر أي من بعد الأرض وذلك لأن الآية تتكلم عن جميع الأشجار الذي على وجه الأرض لو يجعلها الله أقلام لكتابة كلماته ثم قال والبحر يمده من بعده أي البحر الذي على وجه الأرض يمده من بعده أي من بعد الأرض التي يوجد عليها البحر والبشر فيمد سبعة أبحر من بعد الأرض أي يمد الأقطار السبعة من بعد الأرض وهي سبعة كواكب من بعد الأرض بسبعة أبحر ما نفدت كلمات الله ، أي لنفد المداد قبل أن تنفد كلمات الله ..
ويا معشر عُلماء الفلك إن الله يقول في القُرآن بأن من بعد الأرض الأمية سبعة أراضين وتلك هي الأراضين السبع وأما هذه الأرض التي تعيشون عليها فهي الأمية التي انفتقت منها السماوات السبع والأراضين السبع وتوجد الأراضين السبع من بعد هذه الأرض الأمية وليست مُلتصقة بها بل مُنفصلة بالفضاء من بعدها ، والسماوات السبع من فوقها وتحيط بها من كُل الجوانب ومركز الجاذبية الكونية هي في أرضكم هذه الأمية لهذا الكون العظيم ذلك لأنها الأم وحتى الشمس تدور نحو الأرض أي نحو مركز الجاذبية الكونية ويقول الله تعالى في القُرآن العظيم بأن لولا رحمته لوقعت السماوات السبع بما فيها من نجوم على مركز الجاذبية الكونية على هذه الأرض الأمية وإنها بما يسمونه الكوكب النيتروني وأما القُرآن فهو يسميه الرتق أي المقر الجامع مُستقر الشمس والقمر وجميع الكواكب والنجوم وكذلك يسميه الساعة ذلك بأن الساعة تقوم من باطنها وقد أوشكت أن تقوم و تهيأت لتنفيذ أمر الوحي الإلهي إذا أوحى لها أن تقوم وقال الله تعالى:

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} 
صدق الله العظيم [الحج:1] 

وما هي الساعة التي تُزلزل مُنفذة أمر الوحي الإلهي إذا أمرها أن تتجلى لكم إنها في باطن الأرض ، الكوكب الأم وقد تهيأت للاستعداد لتنفيذ الأمر وزلزلة الساعة أي أرض الساعة

وقال الله تعالى:
{إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا (1) وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا (2) وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا (3) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا (4) بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا (5) يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ (6) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8)}
صدق الله العظيم [الزلزلة] 

والأرض هي الساعة وتأتي الساعة بغتة من باطن الأرض فلا يستطيع الذين كفروا ردها وتلفح وجوههم النار وذلك لأن الأرض تتفجر براكين في كُل شبر على وجه الأرض وتنسف الجبال نسفاً..
يا معشر عُلماء الأمة هل صدقتم بأن مركز الكون والسماوات السبع والأراضين السبع هي أرضكم الرتق والأمية وهي مركز هذا الكون العظيم والسماوات من حولها سبع سماوات طباقاً وتوجد من بعدها سبع أراضين طباقاً وهي الأرض الأم كوكب الماء 

{وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ} 
صدق الله العظيم [هود:7] 
وإلى أرض الماء تتجمع السماوات السبع والأراضين السبع من بعدها فلو ينظر عُلماء الفلك لوجدوا بأنه حق إن من بعد الأرض سبعة كواكب أرضية وإنا لصادقون وأن الأرض وضعها الله ميزان لهذا الكون العظيم وتلك هي الأرض التي وضعها الله للأنام وهي مركز هذا الكون العظيم ، أم إنكم لا تُصدقون يا معشر المسلمين الحق الذي نزل 

بقول اللهُ تعالى:
{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا} 
صدق الله العظيم [الطلاق:12] 

وتأويل الآية ترونه الحق على الواقع الحقيقي بالعلم والمنطق الفيزيائي والرياضي وذلك بأن الأمر هو القُرآن ، يتنزل على مُحمد رسول الله صلى اللهُ عليه وآله وسلم في أرضكم هذه مركز الكون وتوجد أرضكم بين السماوات السبع والأراضين السبع لذلك سوف تجدون من بعد أرضكم هذه والذي تنزل فيها القرآن سوف تجدون من بعدها سبعة أراضين وكذلك السماوات سبع تُحيط بها من جميع الجوانب ومن ثم يمسك الله السماوات السبع والأراضين السبع أن تقع على أرضكم الأم والتي جعلها الله مركز الجاذبية الكونية 

تصديقاً لقوله تعالى:
{وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ} 
صدق الله العظيم [الحج:65] 

وكذلك قول الله تعالى:

{إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا} 
صدق الله العظيم [فاطر:41] 

أي يمسك السماوات السبع والتي تحيط بكم وكذلك الأراضين السبع التي من تحت أرضكم أن تزولا إليكم ..

إذاً يا معشر المسلمين إن قول الله واضح وجلي وإن من بعد أرضكم سبع أراضين بلا شك أو ريب وإن أرضكم هي الأم الذي انفتق منها السماوات السبع والأراضين السبع 
تصديقاً لقوله تعالى:
{أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ} 
صدق الله العظيم [الأنبياء:30] 

ويمسك الله السماوات أن تقع عليها وذلك لأن مركز الجاذبية الكونية توجد بهذه الأرض الأم والله سبحانه يمسك السماوات السبع وما فيها والأراضين السبع وما فيها أن تزولا على الأرض الأمية والتي انفتق منها هذا الكون العظيم فهل تكفيكم هذه الحقيقة الكُبرى بأني بينت لكم من القُرآن العظيم مركز الكون وتلك آية من الله لتعلموا بأني خليفة الله ولتعلموا بأن الله على كُل شيء قدير ولتعلموا بأن الله أحاط بكُل شيء علماً وهذه الآية قد جعلها مُعجزة التحدي لليماني المنتظر فانظروا إلى تأويلي الحق على الواقع الحقيقي 1+1 = 2
وهذه آية من الله لتعلموا بأن الله على كُل شيء قدير و أن الله قد أحاط بكُل شيء علماً وإن اليماني المُنتظر هو حق المهدي المنتظر فقد بينّا لكم مركز الكون 

تصديقاً لقوله تعالى:
{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا} 
صدق الله العظيم [الطلاق:12] 

فهل تعلنوا بأمري يا معشر هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية وذلك حتى أستطيع الظهور عند الركن اليماني أم تريدوني أن أفعل كما فعل جهيمان فأظهر للمُبايعة قبل الحوار بالعلم والمنطق فذلك شيء غير منطقي ولا ينبغي للمهدي المنتظر أن يظهر إلى جانب الكعبة للمُبايعة قبل الاقتناع بشأنه وعلمه وكانت الإنترنت العالمية على قدر من الله وذلك حتى أخاطبكم من مكان خفي فأظهر لكم بعد الإيمان بشأني ولن يُعذب الله الناس إذا آمنوا بأمري وإن كفروا فسوف يكون لزاماً
والسلام على من اتبع الهادي إلى 
الصراط ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ المُستقيم
خليفة الله وعبده الحقير إليه الناصر لمُحمد صلى الله عليه وآله وسلم
الإمام ناصر محمد اليماني
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رابط البيان الاصلي

بيان النبأ العظيم ..


الإمام ناصر محمد اليماني
09 - 03 - 1428 هـ
28 - 03 - 2007 مـ
17 : 08 PM
ـــــــــــــــــــــــــــ

النبأ العظيم .. 
ـــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
{فَوَرَبِّ السَّمَاء وَالأرض إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْل مَا إنّكم تَنْطِقُون}
صدق الله العظيم [الذاريات:23]
من الامام ناصر محمد اليماني إلى النّاس كافةً والسلام على من اتّبع الهدى، أمّا بعد..
أيّها النّاس لقد انتهت دنياكم وجاءت آخرتكم واقترب حسابكم وأنتم في غفلةٍ معرضون، أيّها النّاس لقد بعثني الله إليكم بما وعدكم أن يريكم آياته في الآفاق وفي أنفسكم حتّى يتبيّن لكم أنّه الحقّ لجاهلكم وعالمكم بالعلم والمنطق على الواقع الحقيقي وذلك حتّى تؤمنوا بأنّ دنياكم قد انتهت بالعلم والمنطق على الواقع الحقيقي حتّى لا تكونوا في مِرْيَةٍ من لقاء ربّكم وأنّ الساعة آتيةٌ لا ريب فيها، ولا أقول لكم بأنّي نبيّ ولا أقول لكم بأنّي رسول؛ بل ناصر محمد اليماني قد جعل الله اسمي حقيقةً لصفتي، وسوف يبعث الله من يعرّفكم بحقيقة شخصيتي وشأني فيكم، فهل تدرون من الذي سوف يعرّفكم بشأن ناصر محمد اليماني؟
إنه من آيات الله الكبرى عبد الله ورسوله كلمة الله التي ألقاها إلى مريم الصدّيقة والقديّسة التي أحصنت فرجها فنفخ الله فيه من روح قدرته كن فيكون، إنّه عبد الله ورسوله المسيح عيسى ابن مريم علية الصلاة والسلام شاهداً بالحقّ وسوف يكلمكم كهلاً، ويحاجّكم بالتّوراة والإنجيل والقرآن ويدعوكم إلى الدّخول في الإسلام كما دعا بني إسرائيل من قبل إلى الإسلام فقال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله فاشهد بأنا مسلمون.
أيّها النّاس لقد بعثني الله إليكم بالبيان الحقّ للقرآن العظيم وليس بالبيان اللفظي فحسب؛ بل لأريكم حقائق آيات ربّي وربّكم بالعلم والمنطق والبرهان في واقعها في الواقع الحقيقي في الآفاق وفي أنفسكم حتّى يتبيّن لكم أنّه الحقّ على الواقع الحقيقي، لقد تجلت الساعة من الأعماق سوف تظلل عليكم من الآفاق، وقد هوى النّجم الطارق عليكم من الآفاق، وأنا والراجفة والرادفة إليكم في سباق، وجاء يوم التلاق يوم اجتماع الشّمس والْقمر في المحاق.
أيّها النّاس، أنّي لا أتغنى لكم بالشعر ولا مبالغ بالنثر؛ بل القول الفصل وما هو بالهزل بالبيان الحقّ للقرآن تروه بالعيان على الواقع الحقيقي، وجعل الله عدوّي وعدوّ ابن مريم من كان عدوّ الله وعدوّكم الشيطان المبلس من رحمة الله الملك هاروت وقبيله ماروت وذريتهما يأجوج ومأجوج؛ أحدهم يريد أن ينتحل شخصية المسيح عيسى ابن مريم وما كان ابن مريم فإنّه كذّاب لذلك اسمه المسيح الكذّاب، وما كان لابن مريم أن يقول للنّاس اتخذوني وأمّي إلهين من دون الله، وما كان ابن مريم. إنّه كذاب؛ بل هو الطاغوت هاروت وقبيله ماروت اتّخذهما اليهود أولياء من دون الله ولن يغنوا عنهما من الله شيئاً.
{كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (41)}
صدق الله العظيم [العنكبوت]
أيّها النّاس قد بيّنت لكم عدوّي وعدوّ الله وعدوّ ابن مريم وعدوّ أولياء الله أجمعين ذلك هو الشيطان الرجيم فاتّخذوه عدواً، وإنّه ليدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير.
أيّها النّاس لقد جعلتم الحقّ يؤيّد الله به الباطل!
مالكم كيف تحكمون؟
فلا يستطيع جميع شياطين الإنس والجنّ أن يأتوا بالحقيقة لآيةٍ واحدةٍ من هذا القرآن العظيم ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً ونصيراً.
يا معشر المسلمين، لقد أضلّت كثيراً منكم أحاديثٌ تخالف القرآن جملةً وتفصيلاً اختلقها فريق المنافقين من الصحابة، وهم فريقٌ من اليهود اتّخذوا أيمانهم جُنّة ليظنّ المسلمون أنّهم مؤمنون بالله ورسوله، وقد كانوا يصاحبون رسول الله كثيراً ويقولون عنده القول الطيب حتّى يُعْجَبَ رسول الله بقولهم فينالون ثقة المسلمين ثمّ يأخذون عنهم الحديث وخصوصاً بعد موت رسول الله، وقد أنزل الله في شأنهم سورةً في القرآن تبيّن خبث نيتهم. وقال تعالى:
{إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَ‌سُولُ اللَّـهِ وَاللَّـهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَ‌سُولُهُ وَاللَّـهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ (1) اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّـهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (2)}
صدق الله العظيم [المنافقون]
يا معشر المسلمين، لقد ضلّ أكثركم بسبب الأحاديث المفتراة عن أُناسٍ ثقاتٍ حسب زعمكم!
فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى؛ إذا كان رسول الله نوح لم يجرؤ أن يزكّي صحابته! 
قال تعالى:
{كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمرسلين (105) إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ (106) إِنِّي لَكُمْ رَ‌سُولٌ أَمِينٌ (107) فَاتَّقُوا اللَّـهَ وَأَطِيعُونِ (108) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ‌ إِنْ أَجْرِ‌يَ إِلَّا عَلَىٰ ربّ العالمين (109) فَاتَّقُوا اللَّـهَ وَأَطِيعُونِ (110) قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْ‌ذَلُونَ (111) قَالَ وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (112) إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَىٰ ربّي لَوْ تَشْعُرُ‌ونَ(113)}
صدق الله العظيم [الشعراء]
ولكنّكم يا معشر المسلمين زكّيتم أناساً على الله وقلتم إنّهم ثقاتٌ لا يقولون على الله ورسوله الباطل وأنتم لم تعرفوهم وبين بعضكم بعضاً مئات السنين.
ولا آمركم بالكفر بسنّة رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - ذلك لأنّها جاءت مبيِّنة للآيات المحكمات في القرآن العظيم كمثل الصلاة نزلت جملةً في القرآن وفصّلها رسول الله في السُنّة، وكذلك الزكاة نزلت جملةً في القرآن وفصّلها رسول الله في السُنّة، وكذلك الصوم والحجّ وفصّلها رسول الله في السُنّة ليلها كنهارها للجميع في ذلك الوقت لا يزوغ عنها إلا هالكٌ، وهنّ أمّ الكتاب وأركان الإسلام، وإنّما أنهاكم عن الحديث الذي اختلف مع القرآن العظيم جملةً وتفصيلاً، فقد قال بعضكم - إن لم تكونوا كلكم - بأن الله يؤيّد بآياته التي هي حقائق لهذا القرآن على الواقع الحقيقي يؤيّد بها المسيح الدّجال فيقول يا سماء أمطري فتمطر ويا أرض أنبتي فتنبت!
بالله عليكم أليس ذلك من آيات الله؟ 
قال تعالى:
{أَأَنتُمْ تَزْرَ‌عُونَهُ أَمْ نحن الزَّارِ‌عُونَ (64)}
صدق الله العظيم [الواقعة]
وكذلك قال تعالى:
{أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نحن الْمُنزِلُونَ (69) لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُ‌ونَ (70)}
صدق الله العظيم [الواقعة]
ثم آمنتم بأنّ الدّجال يقطع الرجل إلى نصفين ثمّ يمر بين الفلقتين ثمّ يعيده إلى الحياة مرّة أخرى، أليس ذلك من آيات الله أن يحيي الموتى؟ 
قال تعالى:
{وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ (49)}
صدق الله العظيم [سبأ] 
وقال تعالى:
{فَلَوْلَا إِن كنتم غَيْرَ‌ مَدِينِينَ (86) تَرْ‌جِعُونَهَا إِن كنتم صَادِقِينَ (87)}
صدق الله العظيم [الواقعة]
مالكم كيف تحكمون؟
يأتي الدّجال بحقائق لآيات الله على الواقع الحقيقي وهو يدعي الربوبيّة ثمّ يقدم البرهان بحقائق آيات القرآن!
هيهات هيهات.. تالله لو اجتمع الجنّ والإنس على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً.
يا معشر المسلمين لقد اتبعتم فريقاً من اليهود فرَدّوكم من بعد إيمانكم كافرين، فقد كفرتم بجميع آيات القرآن العظيم بسب عقيدتكم بأن الدّجال يأتي بمثل هذه الحقّائق، وربّما يتمنى أحدكم لو يستطيع أن يقاطعني فيقول: "مهلاً مهلاً إنّما يؤيّده الله بهذه المعجزات فتنةً للبشر".
بل كذب من قال ذلك، ومنذ متى يؤيّد الله بحقائق الآيات لأعدائه ضدّ نفسه فيثبت الله لهم بالبرهان حقيقة دعوتهم إلى الباطل؟
 تالله بأن هذا الافتراء لهو أعظم إفكٍ على الله و رسوله قد سجّله السفرة الكرام البررة في تاريخ الكفر، فلنحتكم إلى القرآن إن كنتم به مؤمنين فآتوني ببرهانٍ واحدٍ فقط من هذا القرآن العظيم بأنّ الله قط أيّد بمعجزاته وآياته عدوّاً له، أم إن رسل الله قد جعلتموهم دجّالين لأنّ الله أيّدهم بآياته؟
فهل يؤيّد الله بآياته إلا أولياءه الذين يدعون النّاس إلى كلمة التوحيد فيرسل الله بآياته معجزات قدرته معهم برهان التّصديق لحقيقة دعوتهم؟
وذلك حتّى يخاف النّاس من ربّهم إن كذبوا رسله بعد أن أيّدهم بآياته ثمّ يأتي العذاب من بعد التكذيب بمعجزات الله. 
وقال تعالى:
{فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ آيَاتُنَا مُبْصِرَ‌ةً قَالُوا هَـٰذَا سِحْرٌ‌ مبين (13) وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانظُرْ‌ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ (14)}
صدق الله العظيم [النمل]
أم أنّكم تعتقدون إنّ الله لم يرسل بحقائق هذا القرآن مع محمد رسول الله ثمّ أخّرها حتّى يدّخرها للمسيح الدّجال؟
يا معشر المسلمين، قد كفرتم بالقرآن العظيم ولم يبقَ إلا رسمه بين أيديكم ولا حقيقة له في قلوبكم، وآمنتم بأن الحقّ يؤيَّد به الباطل فتعالوا إلى القرآن لننظر الناموس الإلهي في دستور المعجزات مع من يرسلها، وهل يعذبكم الله إلا بسبب التكذيب بآياته؟ 
وقال تعالى:
{وَإِن مِّن قَرْ‌يَةٍ إِلَّا نحن مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورً‌ا (58) وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْ‌سِلَ بِالآيات إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَ‌ةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْ‌سِلُ بِالآيات إِلَّا تَخْوِيفًا (59)}
صدق الله العظيم [الإسراء] 
وكذب اليهود المفترون على الله ورسوله.
يا معشر علماء المسلمين، اتقوا الله ولا تأخذكم العزة بالإثم فأمّة المسلمين والنّاس أجمعين في أعناقكم فإنّ صدقتم صدّقوني وإن كذّبتم كذَّبوني، وسوف أثبت لكم وللنّاس أجمعين حقائق لآيات في هذا القرآن العظيم، وأبشّركم برسول الله المسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام شاهداً بيني وبينكم بالحقّ، وسوف نبدأ بأول خطوة هي بيان حقائق الآيات العشر الأولى من سورة الكهف حتّى يعصمكم الله بها من المسيح الدّجال ويتبيّن لكم المسيح الحقّ من المسيح الكذّاب.
وقد منَّ الله على أصحاب هذه القناة أن كرّمهم بنشر هذا النبأ العظيم كما أنزلناه في موقع القناة بلا زيادةٍ أو نقصانٍ، وكذلك نرجو من علماء الأمّة مراسلتنا عن طريق هذا الموقع المبارك إن أعلن البشرى والنبأ العظيم.
وأرجو المعذرة على الأخطاء اللغوية نظراً لعدم التعود على الكتابة في الإنترنت، ولو كانت عندي أخطاء لغوية فإنّي لا أُخطئ في التأويل الحقّ على الواقع الحقيقي ولا ينبغي لي، والسلام على من اتّبع الهدى..
الدّاعي إلى الصراط المستقيم ناصر محمد اليماني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ