أرشيف بيانات النور

مدونة عبارة عن أرشيف لبيانات النور للامام المهدي ناصر محمد اليماني للبيان الحق للقران الكريم لتيسير البحث لاولي الالباب من البشر اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد

الأحد، 13 ديسمبر 2009

بيان عرِّفوا لي ما هو الزنا؟


الإمام ناصر محمد اليماني
25 - 12 - 1430 هـ
13 - 12 - 2009 مـ
52 : 07  PM
ــــــــــــــــــــــ

فلنحتكم إلى الله ليحكم بالحق 
في حد الرجم..
ــــــــــــــــــــــ
(الأخ ناصر السلام عليكم، لقد كان لك موضوع للحوار بشأن رجم المصحن الزاني وقد جاوبتك عليه فلم أجد منك رد على جوابي لموضوع حوارك أرجوا الرد حتى يقفل الموضوع وأنا متأكد أنني على الحق لأني جوابي لموضوعك من الكتاب الكريم والسنة النبوية المطهرة 
منتظر ردك.)
ــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين جدي النبي الأمي الأمين مُحمد رسول الله عليه الصلاة والسلام وآله الأطهار عدد ثواني الدهر إلى اليوم الآخر إلى يوم يقوم الناس لله رب العالمين وعلى التابعين للإمام علي وأبي بكر وعُمر وجميع الأنصار في عصر التنزيل وعلى أنصار المهدي المنتظر السابقين الأخيار في عصر التأويل وعلى التابعين للحق في الأولين وفي الآخرين وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدين، وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
ويا معشر السائلين في حد الزنا المُحرم لمن ارتكب فاحشة الزنا المُحرم على المؤمنين، فقد جعل الله حد الزنا حُكماً جبرياً في آيات أم الكتاب المُحكمات البينات لعالمكم وجاهلكم لا يزيغ عما جاء فيهن إلا من كان في قلبه زيغ عن الحق.
وقال الله تعالى:
بسم الله الرحمن الرحيم 
{سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (1) الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ (2)}
صدق الله العظيم [النور]
ويا معشر أولي الألباب، سألتكم بربي وربكم رب السماوات والأرض وما بينهما ورب العرش العظيم الله رب العالمين ألم تجدوا حكم الله على الزُناة قد جعله الله في آيات مُحكمات بينات؟ 
ولذلك قال الله تعالى:
{فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (1) الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ (2)}
صدق الله العظيم [النور]
ألا والله لو يلقي إليكم المهدي المنتظر سؤالاً إلى عالمكم وجاهلكم على مُختلف فرقكم ومذاهبكم وأقول:
عرِّفوا لي ماهو الزنا؟
لأجابني عالمكم وجاهلكم وقُلتم قولاً واحداً موحداً: 
"إن الزنا هو الفاحشة بين امرأة ورجل غير متزوجين فلا هي زوجته ولا هو زوجها وحُرم ذلك على المؤمنين" .
ومن ثم يرد عليكم المهدي المنتظر وأقول: 
فهل ترون الذي يعتدي على أعراض الناس معذور حتى تخففوا عليه الحكم؟ 
وللأسف إنّ جوابكم حتماً يأتي بالباطل وسوف تقولون:
"نعم إنّهُ معذور إذا لم يكن مُتزوج ولذلك لا يُرجم بل حده مائة جلدة فقط" .
ثم يرد عليكم المهدي المُنتظر الحق من ربكم وأقول: 
فإذا كان الزاني والزانية غير متزوجين من الأحرار معذورين في نظركم فخففتم عنهم إلى مائة جلدةٍ، إذاً فاخبروني كم حد الزانية المتزوجه الأمة في مُحكم كتاب الله؟
ومن ثم يأتينا ردكم بالحق من محكم كتاب الله وتقولون:
قال الله تعالى:
{وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ} 
صدق الله العظيم [النساء:25]
ومن ثم يقول لكم المهدي المُنتظر: إذاً كيف إنكم تجدون حدّ الأمة الزانية المُتزوجة في مُحكم كتاب الله أنَّ عليها نصف ما على المحصنة خمسين جلدة في محكم كتاب الله.
تصديقاً لقول الله تعالى:
{فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ}
صدق الله العظيم
وذلك تصديقاً لقول الله تعالى:
{قَدْ بَيَّنَّا لَكُمْ الآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (118)} 
صدق الله العظيم [آل عمران]
وتصديقاً لقول الله تعالى:
{أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً} 
صدق الله العظيم [الأنعام:114]
فكيف إن الله أنزل التفصيل في حكم الزنا فبين لكم أن حده مائة جلدة للأحرار سواء يكونون متزوجين أم عُزاب؟
فلا عذر لغير المُتزوج أن يعتدي على أعراض الناس، وفصل لكم أن حدّ الأمة الزانية خمسين جلدة مع إنها مُتزوجة.
والسؤال الذي يطرحه العقل والمنطق هو: 
كيف إن الله يأمركم بخمسين جلدة لزوجاتكم الإماء، ثم يأمركم أن ترجموا زوجاتكم الحُرات رجماً بالحجارة حتى الموت؟
أليست هاتين المرأتين الزانيتين مُتزوجات أحدهن حُرة والأخرى أمة ثم تجدوا في مُحكم كتاب الله إنهُ حكم على الأمة بخمسين جلدة مع إنها مُتزوجه فأمركم أن تجلدوها بنصف ما على الحُرة لكي تعلموا أن حد الزنى قد جعله الله في آيات الكتاب المُحكمات البينات هُن أم الكتاب. 
بسم الله الرحمن الرحيم 
{سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (1) الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ (2)} 
صدق الله العظيم [النور]
إذا تبين لكم أن حد الزنى حقاً محكماً واضحاً بَيِّناً للعالم والجاهل إنهُ مائة جلدة للأحرار سواء يكونون ذكر أم أنثى سواء يكون عازباً أم متزوجاً فلا عُذر له للاعتداء على أعراض الناس حتى يخفف عنه من الرجم المُفترى إلى مائة جلدة حسب زعمكم، ولكن علام الغيوب يعلم إنكم سوف تختلفون في ذلك فتقتلون أنفساً لم يأمركم الله بقتلها، وحتى لا تكون لكم الحُجة على ربكم ولذلك جاء بيان حد الأمة في مُحكم كتاب الله بالنصف من ذلك مع إنها متزوجه لكي تعلموا أنكم ظلمتم أنفسكم ظُلماً عظيماً يهتز لهُ عرش الرحمن من شدة غضبه عليكم ألا والله ما أمركم بتعذيب القاتل رجم بالحجارة حتى الموت برغم إنهُ قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق هي أعظم جريمة في الكتاب على الإطلاق وذلك لأن السيئة في الكتاب لا يُجزى إلا مثلها والحسنة بعشر أمثالها. 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ}
صدق الله العظيم [الأنعام:160]
ولكن الله استثنى سيئة واحدة فضاعف وزرها في الكتاب بعدد ذُرية آدم عليه الصلاة والسلام من أول مولود إلى آخر من ولد من البشر تصديقاً لقول الله تعالى:
{مَن قَتَلَ نفسًا بِغَيرِ نَفسٍ أو فسادٍ فى ٱلأرضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ ٱلنّاسَ جَميعًا}
صدق الله العظيم [المائده:32]
وإلى البيان الحق
{مَن قَتَلَ نفسًا بِغَيرِ نَفسٍ}
وهو الذي يقتل غير القاتل تطبيقاً للمثل الشيطاني، فإن لقيت الغريم ولا ابن عمه وأعرض 
عن قول الله تعالى:
{وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}
صدق الله العظيم [الزمر:7]
وأعرض عن قول الله تعالى:
{وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلاَ يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً} 
صدق الله العظيم [الإسراء:33]
وأما البيان لقول الله تعالى:
{أو فسادٍ فى ٱلأرضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ ٱلنّاسَ جَميعًا}
صدق الله العظيم [المائده:32]
والمُفسدون هم الذين يقتلون الناس بغير الحق لنهب أموالهم فكأنما قتل الناس جميعاً ولم أجد في الكتاب أعظم من هذه الجريمة على الإطلاق، ومع ذلك لم يأمركم الله بتعذيب القتلة حتى الموت بل أمركم الله أن تقتلوهم من غير تعذيب.
ألا والله الذي لا إله غيره ولا معبوداً سواه إني لم أجد في كتاب الله أن تُقتل النفس إلا بالنفس شرط أن يكون المقتول مظلوم وليس ظالم مُعتدٍ فقتله المُتقي دفاعاً عن نفسه لأن الدفاع عن النفس قد جعله الله أمراً مفروضاً على المُتقين.
تصديقاً لقول الله تعالى:
{أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (39) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاَّ أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ وَ مَساجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (40)} 
صدق الله العظيم [الحج]
ولكنكم لم تحكموا بما أنزل الله وقال الله تعالى:
{وَلا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ}
صدق الله العظيم [المائده:44]
وقال الله تعالى:
{وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ}
صدق الله العظيم [المائده:45]
وقال الله تعالى: 
{وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} 
صدق الله العظيم [المائده:47]
الداعي إلى الحُكم بما أنزل الله بالحق الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
ـــــــــــــــــــ

السبت، 12 ديسمبر 2009

{ويسئلونك ماذا ينفقون قل العفو}


الإمام ناصر محمد اليماني
24 - 12 - 1430 هـ
12 - 12 - 2009 مـ
47 : 06  PM
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

{وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ}
صدق الله العظيم

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين من قبله وآلهم الطيبين المُتطهرين والتابعين للحقِّ في كُل زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين..
قال الله تعالى:
{وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ} 
صدق الله العظيم [البقرة:219].
وبما أني الإمام المهدي أعلمُ أن من أحب النفقات إلى الله العفو عن الناس وأريدُ أن يزيدني ربي بحُبه وقُربه
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} 
صدق الله العظيم [آل‌عمران:134].
وعليه فإني أشهدُ الله وكفى بالله شهيداً أني الإمام المهدي قد عفوتُ عن الناس أجمعين الذين أساءوا إلينا وشتمونا في موقعنا أو جاءوا ليصدوا عن أمرنا فتمَّ حظرهم وعفوت عن كافة المحظورين في طاولة الحوار العالمية موقع الإمام ناصر محمد اليماني عسى أن يحدث لهم العفو ذِكرا ومعذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون وأرجو من المُشرف الكريم الحسين بن عُمر وكافة مجلس الإدارة أن يعذروا المهديّ المنتظَر فينافسوه في حُب الله وقُربه فيتبعوه بالعفو الشامل والصبر وأجرهم على الله، وصفحةٌ جديدةٌ لكافة المحظورين علّهم يحسنوا كما أحسن الله إليهم وألهم عبده بالعفو عنهم فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان.
أما الذين تمّ حذفهم بالمرة أمثال نصر الله فعليه أن يسجل مرة أخرى بنفس العضويّة وسوف يتمّ تفعيله، فليتقِ الله ربّه من الصد عن الحقّ والافتراء على المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّه ويعلمُ أنَّ الله شديدُ العقاب وإنما يتذكر أولو الألباب.
وسلامٌ على المُرسلين ، والحمدُ لله ربّ العالمين..
أخو المُسلمين الذليل على المؤمنين خليفة الله وعبده الإمام المهدي إلى الصراط المُستقيم؛ ناصر محمد اليماني.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أساس دعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم


الإمام ناصر محمد اليماني
24 - 12 - 1430 هـ
12 - 12 - 2009 مـ
34 : 01  AM
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أساس دعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأحاديث بالآلاف في كتب الفريقين، ومارأينا إلا حديثاً واحداً قد أسهبت فيه وسورة واحدة، فهل هذا يعد مسوغاً أن تتعالى على الأمة وتدعي المهدويه؟
يا أخ إن أردت المحاورة فلا تقبع وراء الكمبيوتر، فالأحرى بك أن تنزل إلى الناس بالشارع إن كنت من الصادقين، ثم متى تبعث لتنقذ العالم؟ هذه مقدمات بحثي معك ومحاورتك. واربأ بك أن لا تستخدم سلاح الإشراف البائس لكي تحذف المشاركات فان لي عدة أجهزة أدخل من خلالها إليك إلى أن أبطل أحدوثتك. سلام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..
السلامُ عليكم يا نصر الله ورحمته وبركاته، وأهلاً وسهلاً ومرحباً بك لدينا ضيفاً كريماً وذا مقام عظيم إذا حاججتنا بالعلم وليس بالجدل العقيم، ولا تفكر أننا جُبناء نحظر من زاده الله بسطةً في العلم علينا كما يفعل بعض المُشرفين على مواقعكم الإسلامية، كلا ثم كلا، إذاً لماذا أعددنا هذه الطاولة العالمية لحوار عُلماء المُسلمين والنّصارى واليهود وكافة البشر إلا لنحاجهم من البيان الحقّ للذكر لمن شاء منهم أن يتقدم إلى البيعة من بعد التصديق أو يتأخر فيؤخر التصديق في اتباع البيان الحقّ للذكر حتى يسبق الليل النهار بسبب مرور كوكب النار.
ويا أخي الكريم؛ إنما يتمّ حجب السفهاء الذين لا يجادلون بالعلم؛ بل بالسبِّ واللعن والشتم، فما دُمت تقرع الحجة بالحُجة فسوف نأتيك بأهدى من علمك وأقوم سبيلاً وأصدق قيلاً، ولكن للأسف قد رأيت فيك عيباً وهو أنك حكمت علينا من قبل أن تتدبر بيان ناصر محمد اليماني؛ بل قرأت لهُ البيان الأول الذي قرأته فتظن أني لا أجادل إلا بآيةٍ واحدةٍ
وأراك تقصد قول الله تعالى:
{وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا (82) أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَّلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82)} 
صدق الله العظيم [النساء].
ثم أقول لك فإن غلبتني أنت وكافة علماء الأمَّة في بيان هذه الآية وجئتم ببيان لها أهدى سبيلاً وأقوم قيلاً، فإذا فعلتم ولن تفعلوا فعلى كافة أنصار الإمام ناصر محمد اليماني في مُختلف الدول العربية والأعجمية أن ينقلبوا عن اتِّباع ناصر محمد اليماني لو تستطيع أن تغير بيان هذه الآية وذلك
لأنها هي الأساس التي تأسست عليها دعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم،
فإذا استطعتم أن تهدموا الأساس فحتماً سوف ينهدم قصر اليماني طولاً وعرضاً، ولكني أقسمُ بالرحمن خالق الإنس والجان الذي علمني البيان الحقّ للقرآن قسماً مقدماً من قبل أن تحاورني أنك لا ولن تستطيع أن تأتي له ببيانٍ هو أهدى من بيان ناصر محمد اليماني وأصدق قيلاً وأقوم سبيلاً ما دامت السماوات والأرض، فهل بعد الحقّ إلا الضلال،
ويا أخي الكريم إليك نصيحتي: تدبر كثيراً من بيانات ناصر محمد اليماني وسوف يقوى النور شيئاً فشيئاً في قلبك ثم تكون من الموقنين بالحقّ من ربّك وذلك لأنك سوف تجد أنك ظلمت ناصر محمد اليماني بقولك أنه لم يجادلكم إلا بآيةٍ واحدةٍ ويريد أن يقيم الدُنيا ويقعدها فيقول أنه المهديّ المنتظَر.
ثم يرد عليك المهديّ المنتظَر وأقول: إن الكذب حباله قصيرة واختلافكم في مسائلَ كثيرةٍ وليس فقط في هذه الآية، فلا تكن عجولاً وتدبر لما أقول فلن تجده قولَ الشيطان بل كلام الرحمن في محكم القرآن فلكل دعوى بُرهان فألجِمْني بعلم أهدى مما علمني ربّي إن كنت من الصادقين ولو في مسألة واحدةٍ فقط، 
وهيهات هيهات يا أخي الكريم، فكم تجهل قدري ولا تحيط بسري غفر الله لك وبصّرك بالحقّ إن ربّي غفور رحيم.
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..
أخوك الإمام ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ

الأحد، 6 ديسمبر 2009

بيان أكبر ملائكةٍ في الكتاب هم الثمانية حملة عرشه سبحانه وتعالى ..


الإمام ناصر محمد اليماني
18 - 12 - 1430 هـ
06 - 12 - 2009 مـ
45 : 02 AM
ـــــــــــــــــــــــــ

أكبر ملائكةٍ في الكتاب
هم الثمانية حملة عرشه سبحانه وتعالى ..
ـــــــــــــــــــــــــ
"سيدى الإمام ناصر فى قراءتى لبياناتكم وجدت ذكر حديث يتكلم عن أن المسافة مابين شحمة أذن ملك من الملائكة وبين رقبته تعدل مسيرة 700 سنة.
كما أننا نعلم أيضا من الكتاب المحفوظ من التحريف
بقوله تعالى:
{مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (11) أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى (12) وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13) عِندَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى (14) عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى (15) إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى (16) مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى (17) لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى (18)}
صدق المولى عز وجل العلى العظيم.
وقال تعالى: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
{الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلاً أُولِي أَجْنِحَةٍ مَّثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (2)}
صدق ربى العظيم.
وقال تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (6)} 
صدق الله العظيم.
وبرغم أننى أعلم أن جزءاً من الإجابة موجود سابقا فى المنتدى ولكننى أريد مزيداً من التفصيل لأنني وجدتكم تجيبون وبتفصيل على سؤال ( السراء والضراء ) مما شجعني أن أطلب مزيداً من البيان من القول الثقيل. والسؤال هنا، نريد مزيداً من القول الثقيل والبيان الحق للتعرف على مخلوقات الخالق المتين فاطر السماوات والأرض وخاصة الملائكة سواء ملائكة رحمة أم ملائكة عذاب ( الملائكة الحفظة - ملائكة الموت - ملائكة النصرة فى النزال - ملائكة حملة العرش - ملائكة على أبواب السماوات حفظاً من كل شيطان مارد - ملائكة حضور مجالس الذكر - ملائكة العذاب، أصحاب النار، زبانية جهنم ) وهل خازن النار اسمه مالك و حارس الجنة اسمه رضوان؟ ومن هم أصحاب الأجنحة المثنى؟ ومن أصحاب الثلاث؟ من أصحاب الأربع أجنحة؟ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أيها الامام النور."
ــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وآله الطيبين الطّاهرين والتّابعين للحقّ إلى يوم الدين..
أخي الكريم سلام الله عليكم ورحمته وبركاته السلام علينا وعلى جميع عباد الله المسلمين في ملكوت الله من الأولين والآخرين، وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين.
وبارك الله فيك وبصرّك بالحقّ فلم تكن من الإمّعات من الذين يعتمدون على عقول النّاس ولا يستخدمون عقولهم، ألم يجعل الله الإنسان سميعاً بصيراً فلماذا لا يستخدم عقله ليُميّز بين دعوة الحقّ ودعوة الباطل؟
وقال الله تعالى:
{إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا (2) إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا (3)}
صدق الله العظيم [الانسان].
فإن احتجّ على ربّه أنهُ اتّبع أحد الدُعاة من العلماء ظنّاً منه أن دعوته على بصيرةٍ من ربّه فأضلّه عن الصراط المستقيم، ثم يحاجّه ربّه بعقله لمن اتبع لعُلماء الضلالة بغير علمٍ من ربّه ولماذا لم يستخدم عقله في تدبر سُلطان علم الداعية من أين جاء به وهل يقبله العقل والمنطق أم إنّه من العلماء الذين يقولون على الله ما لا يعلمون. فهذه يتوصل إليها طالب العلم الباحث عن الحقّ بالتدبر والتفكر في سُلطان علم الداعية، فعليه أن يلجأ إلى عقله وإن اتّبع الإتّباع الأعمى فأضلّه الذين يقولون على الله ما لا يعلمون عن سواء السبيل فلسوف يسأله الله عن عقله إن لم يأخذه منه فلماذا يتبع الإتباع الأعمى دون أن يستخدم عقله، 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا}
صدق الله العظيم [الإسراء:36]،
وأما البيان لقول الله تعالى:
{وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ}
أي علم من ربّك سلطان علم الداعية أم إنه يقول على الله ما لم يعلم، فهذا شيء سوف يدركه الباحث عن الحقّ بالعقل وبالتفكر في سلطان علم العالم.
وبالنسبة للمخلوقات فأصغر شيء أجده في الكتاب هي الذرّة وما حوت،
تصديقاً لقول الله تعالى:
{لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّ‌ةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْ‌ضِ وَلَا أَصْغَرُ‌ مِن ذَٰلِكَ وَلَا أَكْبَرُ‌ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ (3)}
صدق الله العظيم [سبأ]،
وتصديقاً لقول الله تعالى:
{قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّ‌ةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْ‌ضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِن شِرْ‌كٍ}
صدق الله العظيم [سبأ:22]،
بمعنى أنهم لم يخلقوا مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض، 
وتصديقاً لقول الله تعالى:
{فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8)}
صدق الله العظيم [الزلزلة].
فتلك الذرّة وما حوت هي أصغر شيء خلقه الله في السموات والأرض وهي تُسبح بحمد الله وتُقدِّس له،
تصديقاً لقول الله تعالى:
{تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْ‌ضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَـٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورً‌ا (44)}
صدق الله العظيم [الإسراء].
وكل شيء يسبح بحمد ربّه من الذرّة وما حوت أصغر شيء إلى 
أكبر شيء في خلقه وهي الشجرة وتلك سدرة المُنتهى حجاب الربّ وعرشه أكبر من ملكوت السموات والأرض، بل سدرة المُنتهى هي أكبر من الجنّة التي عرضها كعرض السموات والأرض.
ولذلك قال الله تعالى:
{سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ (14) عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ (15)}
صدق الله العظيم [النجم].
وذلك حجاب الربّ وعرشه فهي منتهى خلقه إلى ذاته، وهي الفاصل بين العباد والمعبود فما دونها الخلائق وما عليها الرحمن على العرش استوى:
{يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ}
صدق الله العظيم [سبأ:2] 
ونادى الله نبيه موسى عليه الصلاة والسلام من الشجرة وهي في البقعة المُباركة فأسمعه صوته وقربه نجيّاً.
وقال الله تعالى:
{نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسَىٰ إِنِّي أَنَا اللَّهُ ربّ العالمين}
صدق الله العظيم [القصص:30].
فأمّا موقع نبيّ الله فهو في الأرض في البقعة المُباركة من شاطئ الوداي الأيمن بالوادي المقدس طوى، وأما مصدر نداء الربّ فهو:
{مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ ربّ العالمين}
صدق الله العظيم.
وتلك الشجرة هي سدرة المنتهى، وإنما قرّب الله نبيّه موسى نَجِيّاً بالصوت فأسمعه صوته بقدرته ولم تسمع نداء الله زوجتُه وهي على مقربة من المكان، و كلّمه الله تكليماً وقربه نَجِيّاً، وأمّا محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فقد بعث الله إليه بالدعوة عن طريق رسول الله جبريل عليه الصلاة والسلام ليحضره إلى ربّه فيكلّمه تكليماً من وراء السّدرة ليلة المعراج إلى ربّه، فمرّ به في الملكوت الكونيّ ليريه النّار التي وعد بها الكُفار ويريه الجنّة التي وعد بها الأبرار،
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَإِنَّا عَلَىٰ أَنْ نُرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ}
صدق الله العظيم [المؤمنون:95].
ولم يرى الله سُبحانه وتعالى علواً كبيراً بل رأى من آيات ربّه الكُبرى في الكتاب،
ومن آياته الكبرى ما يغشى سدرة المُنتهى من نورِ وجهه سبحانه وتعالى علواً كبيراً، ومن آياته الكُبرى السّدرة التي هي أكبر شيء خلقه الله في الكتاب التي عندها الجنّة، فبرغم أنّ الجنّة عرضها السموات والأرض ولكنّها عند سدرة المُنتهى،
ثم أكبر ملائكةٍ في الكتاب وهم الثمانية حملة عرشه سُبحانه وتعالى علواً كبيراً.
وأما خزنة جهنّم فهم تسعة عشر ملكاً فقط وهم من النوع الأكبر فكُلما أراد الكُفار أن يخرجوا من نار جهنّم أُعيدوا فيها بواسطة أجنحة الملائكة الكُبرى، فضربة جناح الملك تُرجع أُمماً لا يحصيها إلا الله فيعيدهم بضربة جناحه بشدةٍ مؤلمةٍ إلى نار جهنّم فيقولون لهم ذوقوا عذاب الحريق،
تصديقاً لقول الله تعالى:
{كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ}
صدق الله العظيم [الحج:22].
وملائكة النّار في الحجم من النوع الأكبر ذوي الأربعة الأجنحة
 غلاظٌ شدادٌ لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، وبضربة أحد أجنحته يصدّ أمماً لا يحصيها إلا الله فيعيدهم بضربةٍ جناحه إلى نار جهنّم وقائدهم ملك يُدعى (مالك).

تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا ربّك قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ (77) لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بالحقّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ (87)}
صدق الله العظيم [الزخرف]
وأصغر حجم في الملائكة هم الملكان الموكلان بالإنسان بحفظ عمله خيره وشره فهم مُكلفان معه حتى يأتي قدر موته ثم يتوفونه وهما رقيب وعتيد،
وكُل إنسان معه ملائكة الموت وهم رقيب وعتيد كما سبق تفصيل مهامهم الموكلة إليهم في بيان قبل هذا، وهم من أصغر أنواع الملائكة المُكرمين ولا يفرطون في الكافر حتى يلقياه في العذاب الشديد في نار جهنّم ثم تنتهي مهمتهم،
تصديقاً لقول الله تعالى:
{أَلْقِيَا فِي جهنّم كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ (24) مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ (25) الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ (26)}
صدق الله العظيم [ق].
ويأخذ أحدهم بناصيته وهو عتيد وأمّا رقيب فيأخذه بقدميه فيلقياه فيقذفون به في نار جهنّم وذلك لأنهم يسوقونه إلى الباب فيأبى أن يدخل نار جهنّم ومن ثم يأخذوه بناصيته وقدميه فيقذفون به في نار جهنم،
تصديقاً لقول الله تعالى:
{فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ}
صدق الله العظيم [الرحمن:41].
فيلقون به في نار جهنم،
تصديقاً لقول الله تعالى:
{فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ}
صدق الله العظيم.
ثم تنتهي مهمة رقيبٍ وعتيدٍ وهم أنفسهم ملائكة الموت الحفظة لعمل الإنسان حتى يأتي قدره فيتوفونه وهم لا يفرّطون به حتى يلقوا به في نار جهنّم فيُخلوا مسؤوليتهم إذا كان من أصحاب الجحيم،
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ}
صدق الله العظيم [الأنعام:61].
وهم من أصغر أحجام الملائكة، وأعظم الأحجام هم الثمانية حملة عرش الرحمن، ويليهم في الحجم تسعة عشر ملك وهم خزنة جهنّم الغلاظ الشداد.
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..
أخو المؤمنين الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــــــــــــــ

السبت، 5 ديسمبر 2009

لماذا جعل الله الفائز (بالوسيلة) الدرجة مجهولاً؟


الإمام ناصر محمد اليماني
07 - 12 - 1430 هـ
25 - 11 - 2009 مـ
27 : 10 PM
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سؤال المهديّ الى علماء الأمّة والباحثين: 
لماذا جعل الله الفائز (بالوسيلة) الدرجة مجهولاً؟ 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وآله التوابين المتطهرين والتّابعين للحقّ إلى يوم الدّين، وسلامٌ على المرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
فأما سؤال المهديّ المنتظَر إلى كافة مُفتي الديار وخُطباء المنابر والباحثين عن الحقّ جميعاً، فقد علمكم الله ورسوله أن الوسيلة هي أعلى درجة في الجنان وأقرب درجة إلى ذات الرحمن في قمة جنّة النّعيم بل هي طيرمانة كون الجنّة التي عرضها السماوات والأرض و لا تنبغي أن تكون إلا لعبدٍ واحدٍ من عباد الله المسلمين،
والسؤال الذي يطرح نفسه هو: لماذا جعل الله الفائز بهذه الدرجة مجهولاً؟
والجواب تجدونه في مُحكم الكتاب، وذلك لكي يستمر تنافس العباد إلى ربّهم أيّهم أقرب ليفوز بالوسيلة.
تصديقاً لقول الله تعالى:
{يَبْتَغُونَ إِلَى ربّهم الْوَسِيلَةَ أيّهم أقرب وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ} 
صدق الله العظيم [الإسراء:57]
فلماذا تركتم التنافس إلى الله حصرياً للأنبياء والمرسلين أن كنتم تعبدون الله وحده لا شريك له؟
{قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ أن كُنْتُمْ صَادِقِينَ} 
صدق الله العظيم [البقره:111]
فإن كنتم تحبون الله، فلماذا لم تتبعوا المرسلين المُتنافسين على حُبِّ الله وقربه أيّهم أقرب إلى الرحمن فيؤتيه الله الوسيلة، أم لم يأمركم الله يا عباد الله في محكم كتابه أن تتقوا ربكم فتعبدوا الله وحده لا شريك له فتبتغوا إليه الوسيلة كما يفعل كافة عباده المُتنافسين على حبِّه وقربه؟
فلماذا حصرتم الوسيلة على رسل الله من دون التّابعين أن كنتم تعبدون الله ولا تعبدون أنبياءه ورسله من دونه؟
فلماذا حصرتم الوسيلة ليتنافسوا على ربّهم وحدهم وخالفتم أمر الله في محكم كتابه: 
{يَا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} 
صدق الله العظيم [المائدة:35]
لا قوة إلا بالله وقال الله تعالى:
{وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مشركونَ} 
صدق الله العظيم [يوسف:106]
ويا معشر عُلماء المسلمين وأمتهم، أن كنتم تحبون الله فافعلوا كما يفعلُ الأنبياء والمرسلون وتنافسوا على حُبِّ الله وقربه فتكونوا من ضمن عباده المُتنافسين أيّهم أقرب، لذلك جعل الله صاحب الوسيلة مجهولاً من بين كافة عباده المسلمين من الأنبياء والصالحين ولم يخبركم الله بالفائز بها من عبيده، وذلك لكي يستمر التنافس بين عباده أيّهم أقرب فيفوز بالوسيلة التي لا تنبغي إلا لعبدٍ واحدٍ من عباد الله، ولذلك جعله الله مجهولاً وقد بينت لكم الحكمة بالحقّ فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر. 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّىٰ (24) فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ (25)} 
صدق الله العظيم [النجم]
وإنا لله وإنا إليه لراجعون،
وسلامٌ على المرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
مُفتي البشر بالبيان الحقّ للذكر، المهديّ المنتظَر الإمام ناصر محمد اليماني.
ـــــــــــــــــــــــ

الأربعاء، 2 ديسمبر 2009

قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني


الإمام ناصر محمد اليماني
14 - 12 - 1430 هـ
02 - 12 - 2009 مـ
49 : 08  PM
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

{قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ 
عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي}..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين وآله الطيبين السلام عليكم ورحمة الله، السلام علينا وعلى جميع عباد الله الصالحين، وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين، وبعد..
قال الله تعالى:
{قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ}
 صدق الله العظيم [يوسف:108]
ومن خلال هذه الآية المُحكمة نفتي بالحق إن لكُل دعوى بُرهان والبُرهان هو البصيرة من الرحمن فهل عندك يا صاحبي بصيرة من الرحمن فأتنا به، ما لم فاعلم أنك تقول على الله ما لم تعلم، والقول على الله بما لم تعلم من أمر الشيطان.
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ}
صدق الله العظيم [البقره:169]
ومن خلال هذه الآية المُحكمة نفتي بالتحريم على كُل مؤمن أن يقول على الله ما لم يعلم، وذلك لأن الله حرّم ما يأمركم به الشيطان.
وقال الله تعالى:
{قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ}
صدق الله العظيم [الأعراف:33] 
وبما أني الإمام المهدي أفتيتُكم بسر الأحرف في أوائل بعض سور القرآن من أولهم
{الم} سورة البقرة إلى خاتمهم {ن} خاتم خُلفاء الله أجمعين، 
وقد أتينا بالبرهان من ذات القرآن إن الله يرمز لأسم أيٍّ من الخلفاء بحرفٍ شرط أن يكون الرمز أحد أحرف الإسم الأول ولا يتجاوز الرمز إلى إسم الأب، بل من الإسم الأول وبأي حرف منه من أوله أو من وسطه، 
فانظر لقول الله تعالى:
{وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ}
صدق الله العظيم [الأنبياء:87]
ومن خلال هذه الآية نعلم بأن الله رمزَ لنبي الله يونس عليه الصلاة والسلام بحرف النون وبما أنه جاء في وسط كلام الله لذلك نطق بحرف (ن) بلفظه (النون) من أحد حروف اسمه الأول وهو الحرف نون فذلك رمز نبي لإسم نبي الله يونس، وبما أننا نعلم إن اسمه يونس من قصة أخرى ومن ثم نأتي لسورة مريم الصديقة.
وقال الله تعالى:
{كهيعص (1) ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا (2)}
صدق الله العظيم [مريم]
(كهيعص) وتلك رموز لأنبياء آل عمران وحسب ترتيب السن.
(ك) وجعله الله رمزاً لإسم زكريا عليه السلام
(هـ) جعله الله رمز نبي الله هارون أخو مريم، ولذلك قالوا يا أخت هارون.
(ي) جعله الله رمزاً لاسم نبي الله يحيى الذي آتاه الله الحُكم صبياً.
(ع) جعله الله رمزاً لاسم نبي الله عيسى بن مريم عليه السلام.
(ص) جعله الله رمزاً لإسم الصديقة مريم، وبما أنها ليست من الأنبياء، لذلك أخذ الله رمزها من إسم الصفة لمريم كما سماها الله الصديقة
في قول الله تعالى:
{مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ}
صدق الله العظيم [المائده:75]
إذاً وبما أن السور ذات الأحرف المُرتبة في القرآن العظيم بأمر من الله عددها تسعة وعشرون سورة وتم ترتيبها بأمر من الرحمن وبما أن عدد الأنبياء المذكورين في القرآن العظيم بالإسم هم ثمانية وعشرون نبياً ورسولاً وجميعهم خُلفاء لله، وأما الخليفة التاسع والعشرون فتجده في آخر سورة وضعت حسب ترتيب السور ذات الأحرف وهي سورة (ن) فذلك رمز لإسم خاتم خُلفاء الله أجمعين ناصر مُحمد اليماني وذلك هو الإمام المهدي الحق من رب العالمين وقد أقسم الله بحرف من اسمه لنبيه والقرآن العظيم لينصرالله به دعوة محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
تصديقاً لقول الله تعالى:
{ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ (1) مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (2) وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ (3) وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ (4) فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ (5) بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ (6)} 
صدق الله العظيم
وكُل نبي خليفة وليس كُل نبياً رسولاً، وكُل إمام خليفة وليس كُل إمام نبياً، فأما البرهان أن الأنبياءَ أئمةٌ هو 
قول الله تعالى:
{وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا}
صدق الله العظيم [البقره:124]
وأما البرهان أن كُلَّ نبيٍ خليفةٌ
هو قول الله تعالى:
{يَا دَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ} 
صدق الله العظيم [ص:26]
إذاً كُلُّ إمامٍ خليفةٌ وليس كُلُّ إمام نبياً، وخاتم خلفاء الله من الأئمة هو (ن) ناصر مُحمد اليماني
والمقصود الحق من قوله تعالى: 
{ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ (1) مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (2) وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ (3) وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ (4) فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ (5) بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ (6)}
صدق الله العظيم [القلم]
وهذا وعدٌ من الله لنبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم لينصرنه وكتابه المسطور القرآن العظيم بهذا الإمام الذي وضع الله رمز اسمه (ن) فيبعثه الله في الأمة المعدودة التي أحاطهم الله بالعلم المنطقي فيريهم آيات القرآن العلمية بالعلم والمنطق على الواقع الحقيقي فيعرفونها بما أحاطهم الله من العلم على الواقع الحقيقي.
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ}
والأمة المعدودة منهم القوم الذين أحاطهم الله بما شاء من علمه المنطقي على الواقع الحقيقي.
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ}
حتى يتبين للناس أجمعين أنَّ مُحمداً رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم ليس بمجنون وأن هذا القرآن تلقّاه من لدن حكيم عليم لأنه تبين لهم أنه الحق من ربِّهم على الوقع بآيات التصديق بالعلم والمنطق على الواقع الحقيقي.
تصديقاً لقول الله تعالى:
{سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ}
صدق الله العظيم [النمل:93]
فابتعث الله المهدي المُنتظر تصديقاً للوعد الحق ليُحاجّ الناس بحقائق آيات القرآن العظيم العلمية بادئاً بآيات في الافاق بالفضاء الكوني من حول الأرض فبيَّنّا لهم حقيقة الأراضين السبع المذكورة في القرآن العظيم وأنهن يوجدنَ جميعاً من بعد أرضنا التي نعيش عليها وأتينا بآيات بينات واضحات لأولي الألباب ليعلموا أن الأراضين السبع جميعاً يوجدنَ من بعد ارضنا بالفضاء الكوني. 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ}
صدق الله العظيم [لقمان:27]
وهُنا أوجه سؤال لأهل العلم والمنطق وأولي الألباب جميعاً فأسألهم: كم يُغطي البحر من سطح الأرض؟
والجواب معروف لديهم وسوف يقولون: يغطي ثلاثة أرباع سطح الأرض، ومن ثم نقول لهم: وهل بقي مُتسعٌ لسبعة أبحر مثله؟
والجواب بالعقل والمنطق: كلا ، إلا أن يُضاعفه؛ بعضه فوق بعض إلى سبعة أبحرٍ، ومن ثم نرد عليهم ونقول: بل المد يكون من بعده.
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ}
ومن ثم يأتي الجواب بالعقل والمنطق: فبما أنه لم يبقَ مُتسعٌ ليمد سبعة أبحر مثل بحر هذه الأرض فبالعقل والمنطق لا بُد أن توجد الأراضين السبع من بعد أرضنا، إذاً كان القرآن حقاً تلقّاه مُحمدٌ رسول الله من لدُن حكيم عليم، وكذلك لا بُد إن أرضنا التي نعيش عليها تخرج عن الرقم سبعة،
فهل لديك آية تؤكد ما يقوله العقل والمنطق شرط أن تذكر الآية إن العدد الرقمي للأرضين السبع مُساوٍ للعدد الرقمي للسماوات السبع، وبما أن الكون مليئ بالكواكب والنجوم فنضيف شرطاً أن تذكر الآية أن الأراضين السبع يوجدنَ جميعاً من بعد أرضنا كما بينت لنا بهذه الآية، وكذلك شرطٌ آخر أن تخرج هذه الآية أرضنا عن الرقم سبعة للأراضين السبع لأنك أخرجتها بالبيان في الآية الأولى وقلت إن الأراضين السبع من بعد أرضنا.
بدليل قوله تعالى:
{وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ}
ومن ثم نُرد عليه ونقول قال الله تعالى :
{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنْ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍعِلْماً}
صدق الله العظيم [الطلاق:12]
فأما الأمر فهو القرآن العظيم واصدع بما تؤمر يتنزل على مُحمد رسول الله بينهن وما معنى:
{لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍعِلْماً}،
بمعنى وما يدري الذي تنزل عليه القرآن بأن الأراضين السبع يوجدن من بعد أرضنا فيعلموا أنه حقاً ليس بمفترٍ ولا ساحر ولا كاهن ولا مجنون بل تلقاه من الذي أحاط بكُل شىء علماً الذي يعلم بأنه جعل الأراضين السبع طباقاً من بعد أرضنا فيعلموا إنّ الله على كُل شىء قدير وأنه أحاط بكُل شىء علماً فيؤمن المُلحدون ويُصدِّق المؤمنون بحقيقة هذا القرآن العظيم المُنزّل على مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من لدُن حكيم عليم ومن ثم يتم التصديق للبيان الحق بالتطبيق على الواقع الحقيقي بالعلم والمنطق ليتبين للناس أجمعين أنه الحق من ربهم إن كانوا يعقلون، وهل يتذكر الحق في الكتاب إلا أولوا الألباب وإلى تطبيق البيان بالعلم والمنطق على الواقع الحقيقي.
فهل بعد الحق إلا الضلال يا صاحبي؟
فانظر إلى البيان الحق من الرحمن فعندما يكون الوحي من الرحمن فإنه يكون بعلمٍ وسُلطانٍ، أما البيان الذي من وحي الشيطان فهو ليس إلا بالظن الذي لا يغني من الحق شيئا، وسلطان العلم والبرهان للوحي الذي من أمر الشيطان تجده صفراً .
ويا صاحبي اتبعني ولا تتبع خطوات الشيطان فإنه يأمرك أن تقول على الله ما لا تعلم ولكن الله حرم عليك أن تقول على الله ما لا تعلم وعلم أن الإمام المهدي يأتي ناصراً لمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيدعو إلى دعوته وينهج على نهجه ويقتفي أثره بالحق فيدعو الناس على بصيرة من ربه وهي ذاتها بصيرة مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الكتاب والسنة الحق وما بعد الحق إلا الضلال، فلا تكن يا صاحبي للحق عنيد واتّبعني أهدك صراط العزيز الحميد بسُلطان العلم من القرآن المجيد، وبصيرة مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هي بالقرآن والسنة الحق، وكذلك التابع له والناصر له
(ناصر محمد اليماني)
يدعو بنفس وذات البصيرة من رب العالمين.
تصديقاً لقول الله تعالى:
{قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} 
صدق الله العظيم
الإمام المهدي ناصر مُحمد اليماني
ـــــــــــــــــــــــــــ

فكيف أفضل نفسي في جنّة النّعيم المادي على الذي صبر على الكفار حتى تمّ تنزيل الكتاب؟


الإمام ناصر محمد اليماني
19 - 10 - 1430 هـ
09 - 10 - 2009 مـ
13 : 02  AM
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فكيف أفضل نفسي في جنّة النّعيم المادي
على الذي صبر على الكفار حتى تمّ تنزيل الكتاب؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
وصدقتِ يا أمة الله المكرمة في تصديق الرؤيا بالحقّ، وكذلك فكيف أُفّضل نفسي في جنّة النّعيم المادي على الذي صبر على الكفار حتى تمّ تنزيل الكتاب وحفظه الله من التحريف حتى وصل إلينا كما أنزله الله لم تتغير فيه كلمةٌ واحدةٌ، والحمدُ لله بردّ الجميل إلى جدّي أحبّ النّاس إلى نفسي و أحبّ إليَّ من أمي وأبي ومن نفسي ومن النّاس أجمعين محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم،
يَا أيُّها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً.
ولم يأمركم المهديّ المنتظَر أن تحبوه أكثر من محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، ولم يأمركم المهديّ المنتظَر أن تحبّوا محمداً رسول الله أكثر من الله فتهلكوا، بل الحُب الأكبر في القلب هو لله الغفور الودود، وأحبوا رسوله من أجله وكافة الأنبياء والمرسلين والإمام المهديّ وكافة الصالحين أحبوهم محبة في الله إخواناً في دين الله رحماء بينكم أذلة من الرحمة على المؤمنين، واحذروا من شيطانٍ رجيمٍ يكتب رسائل خاصة للأنصار السابقين الأخيار باسم الإمام ناصر محمد اليماني ويشتمهم ويطردهم من طاولة الحوار!
وأقول له أفلا تخاف الله الذي هو معك يرى مكرك وافتراءك على خليفته؟!
وسوف يحكمُ بيني وبينك بالحقّ وهو أسرع الحاسبين.
ولا يضركم يا معشر الأنصار من ضل إذا اهتديتم ولم تشركوا بالله شيئاً، واعلموا أن الشرك لظلمٌ عظيمٌ، وأحبّ أن أرى تعليق الأنصار على بياني المُفصَّل بالمزيد من العلم لنُثبتهم بالحقّ على الصراط المستقيم.
وسلامٌ على المرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــــــــــــــ