أرشيف بيانات النور

مدونة عبارة عن أرشيف لبيانات النور للامام المهدي ناصر محمد اليماني للبيان الحق للقران الكريم لتيسير البحث لاولي الالباب من البشر اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد

الأحد، 8 أغسطس 2010

البيان 114 : سر النعيم الأعظم والسابقون السابقون...!


الإمام ناصر محمد اليماني
27 - 08 - 1431 هـ
08 - 08 - 2010 مـ
12:00 صباحاً
ــــــــــــــــــــــ

سرّ النَّعيم الأعظم والسابقون السابقون..

ــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
سلامُ الله عليكم أحبتي المُبايعين السابقين واللاحقين في عصر الحوار من قبل الظهور، أحيطكم علماً أنما البيعة هي لله الذي هو معي ومعكم أينما كُنتم ويد الله فوق أيدي المُبايعين أينما كانوا في العالمين في كُل زمانٍ ومكانٍ، 
وتصديقاً لقول الله تعالى: 
{إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَىٰ نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10)} 
صدق الله العظيم [الفتح]
فأوفوا بعهد الله يوفِ بعهدكم، فيدخلكم في رحمته التي كتب على نفسه، وأصدقوا الله يصدقكم وتعاملوا مع الله مُباشرة في أعمالكم الذي يعلم بما في أنفسكم ولا يهمكم ثناء الناس، ولا تبالوا بذمّهم لكم ما دمتم على الصراط المُستقيم، واعلموا أن لو يثني عليكم كافة الملائكة والجنّ والإنس ولم يثنِ عليكم الله فلا ولن يُغني عنكم ثناؤهم من الله شيئاً.
وإيَّاكم والرياء فإنه الشرك الخفي يدب كدبيب النمل، فهل يشعر أحدكم بدبيب نملةٍ لو تمرّ بجواره؟ 
وكذلك الشرك الخفي يقع فيه العبد دون أن يعلم أنه قد أشرك بالله. 
وأما كيف يعلم أنه وقع في الشرك الخفي وذلك حين يهتم بثناء الناس ومديحهم له فكم يقع فيه كثيرٌ من المؤمنين؛ بل تعاملوا مع الله في الظاهر وفي الباطن ولا تهتموا أن يحمدكم عبيد الله شيئاً كونه لا يُسمن ولا يُغني من جوع ما لم يثني عليكم ربّكم الحقّ وترضى نفسه عليكم سُبحانه وتعالى عما يشركون 
وقال الله تعالى: 
{لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (188)} 
صدق الله العظيم [آل عمران]
ويا معشر الأنصار، لقد أَيّد الله الإمام المهدي بأعظم آيةٍ في الكتاب ألا وهي حقيقة اسم الله الأعظم في قلوب أنصار الإمام المهدي المُخلصين منهم الربانيين الذين علموا حقيقة اسم الله الأعظم أولئك سيعلمون علم اليقين أن ناصر محمد اليماني هو حقاً المهديّ المنتظَر لا شك ولا ريب لكونهم أدركوا أن حُبّ الله وقربه ورضوان نفسه هو حقاً نعيمٌ أكبر من نعيم الجنّة مهما بلغت ومهما تكون أُولئك قوم يحبهم الله ويحبونه حُباً شديداً.
ألا والله الذي لا إله غيره لا يرضون بملكوت الله جميعاً في الدُنيا والآخرة حتى يتحقق رضوان الله في نفسه.
وبما أن الله قد كتب على نفسه أن يرضي عباده الصالحين 
تصديقاً لوعده الحقّ في مُحكم كتابه:
{رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ}
صدق الله العظيم،
ولكن منهم من يقيه الله من عذابه فيدخله جنته فإذا هو فرحٌ مسرورٌ بما آتاه الله من فضله، ومنهم الذين يطمعون للشهادة في سبيل الله تجدونهم قد رضوا عن ربِّهم .
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ ربِّهم يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171)} 
صدق الله العظيم [آل عمران].
فتجدونهم قد رضوا في أنفسهم بما آتاهم الله من فضله،
ولذلك وصف الله لكم حالهم وقال تعالى:
{فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ}
صدق الله العظيم،
وهذا دليل على أنهم قد رضوا في أنفسهم فأصدقهم الله وعده الحقّ
{رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ}
صدق الله العظيم،
وأولئك باعوا أنفسهم وأموالهم لربّهم مُقابل جنته التي عرَّفها لهم في مُحكم كتابه وتسلموا ثمن أموالهم وأنفسهم الجنة. 
تصديقاً لوعد الله بالحق في محكم كتابه:
{إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (111)}
صدق الله العظيم [التوبة].
وأما قومٌ آخرون فلن يرضيهم الله بجنته شيئاً مهما عُظمت ومهما كانت حتى يحقق لهم النَّعيم الأعظم من جنته سُبحانه، أولئك هم من أشدِّ العبيد حُباً لله، فأحبهم الله بقدر حُبهم لهُ، أولئك تنزهت عبادتهم لربّهم عن الطمع في النَّعيم المادي، ولذلك لم تجدوا أن الله عرض جنته مقابل الطلب، أولئك هم القوم الذي وعد الله بهم في محكم كتابه إن ارتد المؤمنون عن دينهم
وقال الله تعالى:
{يَا أيّها الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54)} 
صدق الله العظيم [المائدة].
وبما أن الله كتب على نفسه رضوان عبيده الصالحين
تصديقاً لوعده الحقّ في محكم كتابه:
{رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ}
صدق الله العظيم،
فالسؤال الذي يطرح نفسه:
فهل يا تُرى سيرضون بجنات النَّعيم والحور العين وحبيبهم الرحمن ليس راضياً في نفسه بسبب ظُلم عباده لأنفسهم وقد علموا أنّ الله هو أشدُّ حسرةً على عبيده الذين ظلموا أنفسهم وأعظم من حسرة الأم على ولدها؟
أولئك تأتي الملائكة فتُبشرهم بجنة ربِّهم الذي وعدهم بها ويريدون أن يسوقونهم إليها فإذا الملائكة ترى العجب في وجوههم قد علاها الحُزن العميق الصامت،
فيقول لهم الملائكة:
"بل لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون"،
فيقولون:
"ألا والله لو لم يحقق الله لنا النَّعيم الأعظم فإن حُزننا على النَّعيم الأعظم لهو أعظم من حُزن الذين ظلموا أنفسهم"،
فلم يدرك الملائكة قولهم وما يقصدون فلعلهم يقصدون نعيم الجنة!
ومن ثم يكرر لهم الملائكة البشرى فيقولون:
{أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ} 
صدق الله العظيم [فصلت:30].
ولكن لا فائدة من بُشرى الملائكة لهم بالفوز بنعيم جنّة ربِّهم، مما أدهش ملائكة الرحمن المُقربين، وقالوا:
"فما خطب هؤلاء القوم وما سبب حُزنهم فما بالهم لم يفرحوا بجنات النَّعيم كما فرح بها كثيرٌ من المؤمنين؟
وما هو النَّعيم الأعظم الذي يرجون من ربِّهم هو أعظم من جنات النعيم؟".
مما أدخل الملائكة في حيرة من أمرهم فلا هم من الذين يُساقون إلى النار وأبوا أن يُساقوا إلى الجنة!
ومن ثم تم حشرهم إلى الرحمن وفداً من بين المُتقين،
تصديقاً لقول الله تعالى: 
{يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَـٰنِ وَفْدًا (85)}
صدق الله العظيم [مريم].
يتقدمهم إمامهم حتى وقِّفوا بين يدي الرحمن، وتأجل أمرهم إلى حين، واستمر الحساب بين الأمم وكُل نفس تُجادل عن نفسها 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (111)} 
صدق الله العظيم [النحل].
وأما هؤلاء الوفد فكانوا صامتين بين يدي ربِّهم.
ومن ثم يبحث المُشركون عن شُفعائهم الذين كانوا يعظِّمونهم في الدُنيا، ويتركوا الله حصرياً لهم من دونهم، ويقولون إنهم شُفعاؤهم عند ربِّهم.
كما ينتظر المُسلمون شفاعة محمد رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم.
وكما ينتظر النصارى شفاعة رسول الله المسيح عيسى ابن مريم صلَّى الله عليه وآله وسلَّم.
ومن ثم يتم إحضار جميع الأنبياء والمُرسلين وأولياء الله المُقربون الذين كانوا يبالغ فيهم أتباعهم بغير الحق، ومن ثم حين يرونهم يعرفون أتباعهم الذين يبالغون فيهم بغير الحق: 
{وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكَاءَهُمْ قَالُوا رَبَّنَا هَـٰؤُلَاءِ شُرَكَاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُو مِن دُونِكَ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ (86)} 
صدق الله العظيم [النحل].
ومن ثم يقول لهم الله فادعوهم يستجيبوا لكم فيشفعوا لكم عند ربكم إن كنتم صادقين،
وقال الله تعالى:
{وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَأَوُا الْعَذَابَ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ (64)} 
صدق الله العظيم [القصص].
ومن ثم يوجه الله السؤال إلى أوليائه الذين عظَّموا أتباعهم بغير الحقّ،
وقال الله تعالى:
{وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَـٰؤُلَاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ (17) قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَا أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَـٰكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا (18)}
صدق الله العظيم [الفرقان].
فأنكر أولياء الله أنهم أمروهم بتعظيمهم بغير الحقّ،
وقال الله تعالى:
{وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ وَقَالَ شُرَكَاؤُهُم مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ (28) فَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ (29)} 
صدق الله العظيم [يونس].
وأما طوائف أخرى فألقوا باللوم على الأمم من قبلهم كونهم اتَّبَعُوهم الاتِّبَاع الأعمى وهم كانوا على ضلالٍ مُبين،
وقال الله تعالى:
{قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ رَبَّنَا هَـٰؤُلَاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنَا أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ (63)}
صدق الله العظيم [القصص].
فأما المقصود بقولهم
{رَبَّنَا هَؤُلَاء الَّذِينَ أَغْوَيْنَا}
ويقصدون أمَّةً قبلهم وهم آباؤهم الذين وجدوهم يعبدون عباد الله الصالحين زلفاً إلى الله، فاتبعوهم بالاتباع الأعمى، ولذلك رفع القضية على آبائهم الأمّة التي كانوا قبلهم وقالوا:
{رَبَّنَا هَؤُلَاء الَّذِينَ أَغْوَيْنَا}
أي هؤلاء هم الذين كانوا السبب في إغوائنا عن الحق،
ومن ثم القول بالجواب بالاعتراف وقالوا:
{أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا}
أي أغويناهم كما غوينا فبالغنا في عبادك المُكرمين بغير الحقّ حتى دعوناهم من دونك،
ومن ثم ألقى الجواب عبادُ لله المُكرمون وقالوا:
{تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ}
صدق الله العظيم،
وأما طائفة أخرى فكانوا يعبدون الملائكة وهم ليس بملائكة بل من شياطين الجنّ وكانوا يقولون لهم أنهم ملائكة الرحمن المُقربون، فيأمرونهم بالسجود لهم قربة إلى ربِّهم،
ومن ثم يوجّه الله بالسؤال إلى ملائكته المُقربين ويقول:
{وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَـٰؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ (40) قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الجنّ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ (41)}
صدق الله العظيم [سبأ].
وقال الله لهم فدعوهم هل يستجيبون لكم فيشفعوا لكم عند ربكم فَدَعَوهم ولم يستجيبوا لهم، ورأوا العذاب وتقطَّعت بهم الأسباب، 
وقال الله تعالى:
{وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَأَوُا الْعَذَابَ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ (64)} 
صدق الله العظيم [القصص].
فإذا بعبدٍ من عبيد الله يصرخُ شاكياً إلى ربِّهم ظُلم هؤلاء القوم الذين أشركوا بربهم أنهم ظلموه، ومن ثم يزيدهم هماً بغمٍ، وإنما ذلك حتى يستيئسوا من شفاعة العبيد بين يدي الرب المعبود، فينيبوا إلى ربِّهم بعد أن استيئسوا من رحمة عبيده،
تصديقاً لقول الله تعالى:
{هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَّا أَسْلَفَتْ وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الحقّ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ (30)} 
صدق الله العظيم [يونس].
ومن ثم يتم عرض الرحمن على إمام القليل من الآخرين حتى يرضي عبده ومن كان على شاكلته، فتم عرض عليه الدرجة العالية الرفيعة في الجنة فيأبى ومن ثم يزيده الله ويقول حتى ولو جعلتك خليفة ربك على ملكوت كُل شيء فيأبى، ثم يزيده الله بأمره كُن فيكون فيؤيده بقدرته المُطلقة بإذنه فيقول للشيء كُن فيكون فيأبى، ومن ثم تعم الدهشة جميع عباد لله الصالحين حتى ملائكة الرحمن المُقربين ويقولون:
"إذاً فما هو هذا النَّعيم الأعظم مما عرض الله عليه، فيا للعجب الشديد!"،
وأما الصالحون من الناس فظنوا في ذلك العبد ظناً بغير الحق، وقالوا في أنفسهم:
"فأي نعيم هو أعظم مما عَرَضَ عليه ربه بل كأن هذا العبد يريد أن يكون هو الرب فما خطبه وماذا دهاه يرفض أن يكون خليفة الله على ملكوت الجنة التي عرضها السموات والأرض، بل خليفة الله على ملكوت الله جميعاً، فأي نعيم هو أعظم من ذلك الملكوت كُله، فكيف يسخر الله لهُ الوجود كُله فيأبى؟".
فتظهر الدهشة الشديدة على وجوههم من ذلك العبد حتى شاهد زمرته الدهشة قد ازدادت على وجوه الصالحين وعمت الدهشة جميع الملائكة المُقربين، فإذا زُمرة ذلك العبد يتبسمون ضاحكين من دهشة عبيد الله الصالحين والمُقربين كونهم يعلمون بحقيقة اسم الله الأعظم، هو أن يكون الله راضياً في نفسه.
وكيف يكون الله راضياً في نفسه حتى يُدخل عباده في رحمته، فهم كذلك لديهم ما لدى إمامهم من الإصرار على تحقيق النَّعيم الأعظم من جنة النعيم.
وإنما يخاطب ذلك العبد ربه باسمه واسمهم جميعاً كون هدفهم واحد لا ثاني له ولا ندّ له، ولا يقبلون المُساومة فيه شيء.
وذلك العبد هو الوحيد الذي أذن الله له أن يُخاطبه في عباده كونه لن يشفع لهم عند ربِّهم فيزيدهم ضلالاً إلى ضلالهم؛ بل أذن الله لهُ أن يخاطب ربّه لكون الله يعلم أن عبده سيقول صواباً بينما جميع المُتقين لا يملكون من الرحمن خطاباً.
تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا (31) حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا (32) وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا (33) وَكَأْسًا دِهَاقًا (34) لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا (35) جَزَاءً مِّن رَّبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا (36) رَّبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَـٰنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا (37) يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَابًا (38)} 
صدق الله العظيم [النبأ].
وذلك هو العبد الذي أذن له أن يخاطب ربّه في سر الشفاعة كونهُ لن يسأل من الله الشفاعة، ولا ينبغي له بل لله الشفاعة جميعاً، فليس العبد أرحم من الله أرحم الراحمين، وإنما يحاج ربه في تحقيق النَّعيم الأعظم من جنته ولن يتحقق ذلك حتى يرضى في نفسه سُبحانه.
وذلك العبد الذي أذن له الرحمن وقال صواباً هو العبد الوحيد الذي عَلِمَ بحقيقةِ اسم الله الأعظم، ومن ثم عَلَّمَ الناس به ومن ثم عَلِمَ بحقيقةِ اسم الله الأعظم من اتَّبَعَهُ من أنصاره قلباً وقالباً. 
وبما أنه سوف يخاطب ربه بحقيقة الاسم الأعظم لأن فيه سر الشفاعة ولذلك أذن له الله أن يُخاطب ربه
وقال الله تعالى:
{وَلَا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّىٰ إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الحقّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (23)}
صدق الله العظيم [سبأ].
وقال أصحاب القلوب التي تَظُنّ أن يُفعَلَ بها فاقرة بعد أن سمعوا عفواً عنهم فذهب الفزع عن قلوبهم قالوا لزُمرةِ ذلك العبد:
{مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ}
ومن ثم ردُّوا عليهم زُمرة ذلك العبد:
{قَالُوا الحقّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ}
صدق الله العظيم،
وهُنا أدرك عبيد الله جميعاً حقيقة اسم الله الأعظم، وأدركوا سره المكنون في الكتاب، ومنَّ الله به على قليلٍ من عبيدٍ يَحشُرَهم الله على منابرٍ من نور يغبطهم الأنبياء والشهداء على ذلك المقام لهم بين يدي ربِّهم، أولئك هم الوفد المُكرمون الذي يتم حشرهم إلى الرحمن وفداً.
تصديقاً لقول الله تعالى: 
{يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَـٰنِ وَفْدًا (85)}
صدق الله العظيم [مريم].
وذلك هو الوفد المُكرم على رؤوس الخلائق، ولكل درجات مما علموا، أولئك هم القوم الذي يغطبهم الأنبياء والشهداء، وهم ليسوا بأنبياء ولا يطمعون أن يكونوا من الشهداء، كون هدفهم أسمى من أن يستشهدوا في سبيل الله؛ بل يريدون أن تستمر حياتهم حتى يتحقق هدي البشر.
أولئك هم القوم أحباب الرحمن الذي وعد الله بهم في محكم كتابه 
في قول الله تعالى:
{يَا أيّها الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54)} 
صدق الله العظيم [المائدة].
أولئك هم القوم الذي يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجلسهم من ربِّهم،
تصديقاً للحديث الحقّ عن محمد رسول الله -صلَّى الله عليه وآله وسلَّم- عن طريق الرواة الحقّ، وأخرج ابن أبي الدنيا وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال‏:‏
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
[‏إن من عباد الله عبادا يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله‏.
قيل‏:‏ من هم يا رسول الله‏؟‏
قال‏:‏ قوم تحابوا في الله من غير أموال ولا أنساب، وجوههم نور على منابر من نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس]. 
صدق محمد رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم.
وأخرج ابن أبي شيبة والحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن ابن مسعود رضي الله عنه قال‏:‏
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
[إن للمتحابين في الله تعالى عمودا من ياقوتة حمراء في رأس العمود سبعون ألف غرفة، يضيء حسنهم لأهل الجنة كما تضيء الشمس أهل الدنيا، يقول بعضهم لبعض‏:‏
انطلقوا بنا حتى ننظر إلى المتحابين في الله، فإذا أشرفوا عليها أضاء حسنهم أهل الجنة كما تضيء الشمس لأهل الدنيا].
أولئك هم القوم الذين وعد الله بهم في محكم كتابه:
{يَا أيّها الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ}
صدق الله العظيم [المائدة:54].
فهل ترونه ذكر جنةً أو ناراً؟
وذلك لأن عبادتهم لربهم هي أسمى العبادات في الكتاب، فَقَدَّرُوا ربِّهم حقّ قدره فلم يعبدوا الله خوفاً من ناره ولا طمعاً في جنته بل
{يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ}.
وبما أنهم أَحَبُّوا الله حُبّاً شديداً أعظم من كل شيءٍ في الوجود كُله فكيف سيرضون بأي شيء في الوجود ما لم يكن ربِّهم حبيبهم قد رضي في نفسه؟
ألا والله الذي لا إله غيره ولا معبود سواه لو أنّ الله يخاطب أحد أنصار الإمام المهدي ويقول له:
يا عبد النَّعيم الأعظم لن يتحقق رضوان ربك في نفسه حتى تفتدي عبيده فتلقي بنفسك في نار جهنم! 
لقال:
[ألا بعزتك وجلالك ربي ما كُنت ألقي بنفسي في نار جهنم فداء لولدي فلذة كبدي ولكنك أحب إلى نفسي من نفسي ومن ولدي ومن كافة الأنبياء والمُرسلين ومن الحور الطين والحور العين، فإذا لن يتحقق نعيمي الأعظم من جنتك حتى ألقي بنفسي في نار جهنم فإني أُشهدك ربي وأُشهدُ كُل عبد خلقته لعبادتك في السماوات والأرض وكفى بالله شهيداً أني لن أمشي إلى نار جهنم مشياً؛ بل سوف أنطلق إليها مُسرعاً ما دام في ذلك تحقيق نعيمي الأعظم فتكون أنت ربي راضياً في نفسك لا مُتحسراً ولا غضباناً.
وذلك لأني أحببتك ربي ومتعتي وكُل أمنيتي وكل نعيمي هو أن يكون حبيبي ربي قد رضي في نفسه ولم يعد حزيناً ولا مُتحسراً ولا غضباناً، ولذلك لن يكون عبدك راضياً في نفسه أبداً حتى تكون أنت ربي راضياً في نفسك لا مُتحسراً ولا حزيناً ولا غضبان، وذلك لأني أعبدُ نعيم رضوانك ربي، فإذا لم تُحقق لعبدك ذلك فلمَ خلقتني يا إلهي؟
فإذا لم تحقق لعبدك النَّعيم الأعظم فقد ظلمت عبدك يا إلهي ولكنك قلت ربي وقولك الحق:
{وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا}
صدق الله العظيم [الكهف:49]
وذلك لأن عبدك لا يستطيع ولا يريد أن يستطيع أن يقتنع بجنة النَّعيم والحور العين فأفٍ لجنة النَّعيم إذا لم يتحقق لعبدك النَّعيم الأعظم منها فلا حاجة لي بها شيئاً يا أرحم الراحمين.
فكيف يكون على ضلال من اتّخَذَ رضوان الله هو النَّعيم الأعظم من ملكوت الدُنيا والآخرة.
وأَعلمُ أن في ذلك الحكمة من خلق عبدك وكافة عبيدك ولن أقبل بغير ذلك بديلاً واتَّخذتُ ذلك إليك ربي سبيلاً]. 
انتهى.
ويا قوم، أقسمُ بالله العظيم من يخلق العظام وهي رميم أنّني ما أخبرتكم عن ذلك العبد الذي لو يُخاطبه الله أن يلقي بنفسه في نار جهنم فداءً حتى يتحقق النَّعيم الأعظم لنطق ذلك العبد بما قاله الإمام المهدي، وذلك لأني علمت من الله من قبل أنه من الذين سوف يستخلصهم الله لنفسه، فمنهم ذلك الرجل أول من دفع الزكاة إلى المهديّ المنتظَر في كافة البشر.
ومن ثم قال عنه محمد رسول الله:
[ربح البيعة].
فصلوا عليه وسلموا تسليماً.
فلا تحرجوني من يكون ذلك العبد من الأنصار وحتماً ستعرفونه من بعد الفتح المُبين وآل بيته المُكرمين؛ بل هو من آل بيت محمد رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم بل هو من ذرية الإمام الحُسين بن علي بن أبي طالب فإنه ليعلمُ أن الإمام المهدي نطق بما سوف ينطق به لسانه.
ولربما شياطين البشر يقولون:
"ماله المهديّ المنتظَر يثني هذا الثناء على ذلك الرجل هل لأنه أول من دفع إليه الزكاة المفروضة في الكتاب؟".
ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول: 
والله أنه سوف يعلمُ إنك لمن الكاذبين وأن ما ثناء ناصر محمد اليماني عليه نظراً لأنه أول من قام بدفع فريضة الزكاة إلى المهدي المنتظر، بل ثنائي عليه بإذن الله بالحق فما يدريني بحقيقة عبادته لربه الحقّ في نفسه ما لم يفتيني بعبادته الذي يعلمُ خائنة الأعين وما تخفي الصدور.
فأي خسارة يا قوم خسرها الذين أعرضوا عن اتباع الإمام المهديّ المنتظَر عبد النَّعيم الأعظم ناصر محمد اليماني؟
فأي خسارة خسرها المُعرضون من أمته ممن أظهرهم الله على أمرنا في عصر الحوار من قبل الظهور؟
فأعرضوا عن تقديم البيعة والولاء والسمع والطاعة وشد الأزر لهذا الأمر الجلل العظيم وإظهاره للبشر؟
فأي خسارة خسروها؟
فما أعظم ندمهم فما أعظم ندمهم فما أعظم ندمهم!
ويا قوم إنما أعظكم بواحدة، فلكون هذا الكلام نبأٌ عظيم، فإما أنَّ ناصر محمد اليماني ينطق بالحق ويهدي إلى صراطٍ مُستقيم، وأما أنَّ ناصر محمد اليماني مجنونٌ.
فإذا كان مجنوناً فهذا يعني أنه قد فقد عقله، ولذلك لن يستطيع أن يقيم الحُجة عليكم بل الحجة ستكون لأولي الألباب.
فإذا كان هو وأولياءه من أولي الألباب فحتماً سيغلبكم ناصر محمد اليماني هو ومن اتَّبعه بآيات محكمات بينات هُنَّ أُم الكتاب في القرآن العظيم.
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..
أخوكم؛ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني عبد النَّعيم الأعظم.
ـــــــــــــــــــ

الجمعة، 23 يوليو 2010

الاعتراف بالحق فيه أجرٌ كبيرٌ وانكارُ الحقِّ وزرٌ كبيرٌ..


الإمام ناصر محمد اليماني
11 - 08 - 1431 هـ
23 - 07 - 2010 مـ
10:04 PM
ــــــــــــــــــــــــــــ

رد الإمام الثالث على العضو ابن علاء..
الاعتراف بالحق فيه أجرٌ كبيرٌ وانكارُ الحقِّ وزرٌ كبيرٌ..

ــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله رب العالمين..
ويا ابن العلاء، إن مرادفات اللغة العربية تصلح جميعاً في جميع مواضيع الكلم دونما استثناء لإحدى مرادفات اللغة، وقد وجدناك اعترفت بالحق بادئ الأمر وقلت ما يلي:
أنا معك في أنه لا يصح قول 
"تطابق فلان مع فلان لقتل فلان".
فإذا كان لا يصح لغوياً أن تقول:
"تطابق فلان مع فلان لقتل فلان" .
إذاً تستنتج الفتوى الحق إن المواطئة لا تعني المُطابقة بل تعني التوافق، وبما أن كلمة (تواطؤ) من مرادفاتها توافق ولذلك تجد إنه يصح أن تقول:
(تواطأ فلان مع فلان لقتل فلان)،
وكذلك يصح أن تقول: 
(توافق فلان مع فلان لقتل فلان).
وعجيبٌ أمرك،
فكيف أنك صدقت الفتوى الحق أنهُ حقاً لا يصح أن تقول:
(تطابق فلان مع فلان لقتل فلان)،
وعلمت أن التواطؤ هو التوافق وليس التطابق ومن ثم تعرض عن الحق بعدما تبين لك الحق، فلا يجوز لك أخي الكريم غفر الله لي ولك ولجميع المُسلمين. 
إذاً لن تركب أبداً أن تجعلوا المواطئة هي المُطابقة وإنما التوافق هو في شيء معين، وأنت لا تستطيع أن تُنكر إن اسمي (ناصر محمد) فهل يصح أن اقول لك اسمي واسم أبي (ناصر محمد)، بل يصح أن أقول لك اسمي (ناصر مُحمد)، والاسم ناصر مُحمد هو اسمي ومن يعرفني على ذلك لمن الشاهدين وأكرر لك السؤال مرةً أُخرى فهل يصح أن اقول لكم (اسمي واسم أبي ناصر مُحمد)؟
والجواب: كلا، بل الصح أن أقول لكم اسمي (ناصر مُحمد)، 
ولذلك قال مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
[يواطئ اسمه اسمي] 
وبما أننا أثبتنا إن التواطؤ ليس هو التطابق بل ألجمناكم بالحق إن التواطؤ هو التوافق في نقطة معينة إذاً البيان الحق للحديث الحق:
[يواطئ اسمه اسمي]
أي: يوافق في اسم الإمام المهدي الاسم مُحمد كما هو أمام أعينكم (ناصر مُحمد) فتجد إنهُ حقاً يوافق الاسم (مُحمد) في الاسم (ناصر مُحمد)، وأما لو كان البيان لمعنى التواطؤ هو التطابق إذاً لكان المقصود إن اسم الإمام المهدي هو مُحمد بن عبد الله كما ظن أهل السنة، ولكنك تجد الشيعة والسنة قد اتفقوا على الحديث الحق
[يواطئ اسمه اسمي]
واختلفوا في الزيادة
[واسم ابيه اسم أبي].
ومن ثم حكمنا بينهم بالحق أن الحديث الحق هو:
[يواطئ اسمه اسمي]،
ومن ثم بينا لكم الحكمة البالغة من حديث التواطؤ.
والسؤال الذي يطرح نفسه لأولي الألباب هو: فما علاقة اسم عبد الله والد الرسول باسم الإمام المهدي حتى يقول:
[واسم أبيه اسم أبي]
فهل سوف يبعث الله الإمام المهدي لِنُصرة عبد الله أبا الرسول وهو من الكافرين الذين لم يبعث الله إليهم رسولاً فلا يزالون على دين الجاهلية من قبل مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أفلا تعقلون؟!
بل يبعث الله الإمام المهدي ناصر مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وليس ناصراً لعبد الله أفلا تتفكرون!؟
وبما إن بعث الإمام المهدي له علاقة ببعث مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،
ولذلك قال مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
[يواطئ اسمه اسمي] 
ولن تنقضي الحكمة في هذا الحديث الحق أن يكون اسم الإمام المهدي صالح مُحمد ولا فيصل مُحمد ولا عبد الجبار مُحمد ولا أحمد مُحمد ولا عبد ربه مُحمد، ولن تنقضي الحكمة من المواطئة بالحق حتى يكون اسم الإمام المهدي ناصر مُحمد، وذلك لأنكم تعلمون إن الإمام المهدي لم يبعثه الله نبياً جديداً نظراً لأن خاتم الأنبياء هو مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، إذاً الإمام المهدي يبعثه الله ناصر مُحمد - صلى الله عليه وآله وسلم - فيدعوا البشر إلى اتباع ما جاء به مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولكنكم بسبب التحريف بغير الحق قد أخطأتم الحكمة البالغة من التواطؤ كمثل عقيدتكم إن الإمام المهدي مُحمد بن عبد الله أو مُحمد بن الحسن العسكري، فقد أذهبتم حكمة التواطؤ تماماً ولم يبقَ منها شيء وذلك لأنكم لا تعلمون إن لله حكمةٌ بالغة في الحديث الحق عن رسوله:
[يواطئ اسمه اسمي].. 
فسُبحان ربي فكيف إن جميع أهل اللغة يعلمون أنه لا يصح أن نقول: 
(تطابق فلان مع فلان لقتل فلان)
ولا يصح أن نقول:
(تطابق فلان مع فلان أن يقذفوا فلان بالزور والبهتان)
بل الصح أن نقول:
(تواطأ فلان مع فلان أن يقذفوا فلان بالزور والبهتان)
وبما أن كلمة التواطؤ من مرادفاتها كلمة التوافق ولذلك يصح أن تقولوا:
(اتفق فلان مع فلان أن يُخسِروا فلان في تجارته)،
فتجدها كذلك تركب لأن من مرادفات التواطؤ هي كلمة التوافق، وأما كلمة التطابق فهي من مرادفات كلمة التشابه، فنستطيع أن نقول
(تطابق فلان مع فلان في الصورة)
أو
(تشابه فلان مع فلان في الصورة)،
وبما أن كلمة التطابق هي من مرادفات التشابه ولذلك يصح أن تقولوا:
(تشابه فلان مع فلان في الصورة)
ولكنه لا يصح أن نقول:
(تواطأ فلان مع فلان في الصورة)،
 بل
(تطابق فلان مع فلان في الصورة)،
أو مرادف ذلك 
(تشابه فلان مع فلان في الصورة).
فلماذا تحرفون اللغة العربية لتتبعوا الباطل وأنتم تعلمون أن التواطؤ لا يقصد به التطابق بل يقصد به التوافق؟
فما خطبكم وماذا دهاكم؟
وأما بالنسبة لقول الله تعالى:
{لِّيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ}
صدق الله العظيم [التوبة:37]
فلن تجدوا إن النسيء هو زيادة أربعة أشهر بل زيادة شهر واحد فقط، إذاً المقصود إنهم يريدون بالنسيء هو أن يوافق الشهر الأخير في السنة الكُفرية لشهر مُحرم كون الأشهُر الحرم الأخرى لا إشكال لديهم فيها فهي مضمونه في حسابهم، إذاً التواطؤ المقصود كان في نقطة معينة وهو التوافق في الحساب لشهر محرم بل كذلك تعلمون إن الأشهُر الحُرم ليست تترى بل الشهر الأول هو رجب والثاني ذي القعدة والثالث ذي الحجة والرابع شهر مُحرم لحكمة إلهية ولكنهم جميعاً ضمن الأشهر القمرية. 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ}
صدق الله العظيم [التوبة:36]
إذاً يا قوم إن التواطؤ هو التوافق، فإذا أصررتم إن التواطؤ هو التطابق فقد كذبتم كلام الله، وذلك لأن السنة العبرية لا تُطابق مُطلقاً السنة القمرية، وذلك لأن النسيء ليس هو الزيادة في الأشهر الحُرم بل هو الزيادة في أشهر السنة، وذلك لأن عدة أشهر السنة المبتدعة هي ثلاثة عشر شهر ولكنكم تعلمون إن السنة القمرية هي اثنا عشر شهرا في كتاب الله، ولكن المُشكلة لديهم هي لو يبدأ الشهر الأول لحساب سنتهم من شهر مُحرم ومن ثم يحسبوه أول الأشهر الحُرم ولكنهم يعلمون إنهُ الشهر الرابع في الأشهُر الحُرم فكيف يبدأ من الأخير ولذلك اضطروا أن يجعلوا الشهر الأول للسنة القمرية هو الشهر الأخير زيادة في الكُفر ليحلوا كذلك في محُرم ما حرمهُ الله في أعياد رأس السنة، ولكن أكثركم يجهلون مكر شياطين البشر ويبين مكرهم المهدي المُنتظر ويكشف خططهم ليبطل مكرهم لعلكم تُنصرون.
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
المُفتي بالحق الإمام المهدي ناصر محمد اليماني..
ـــــــــــــــــــــــ

الخميس، 22 يوليو 2010

واصبر وما صبرك الا بالله


الإمام ناصر محمد اليماني
10 - 08 - 1431 هـ
22 - 07 - 2010 مـ
01:27 صباحاً
ــــــــــــــــــــــــــــ

رد الإمام الثاني على العضو ابن علاء:
السلام عليكم إخواني المُسلمين ورحمة الله وبركاته..

ــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المُرسلين السلام علينا وعلى عباد الله والحمدُ لله رب العالمين..
السلام عليكم أحبتي الأنصار السابقين الأخيار وعلى كافة الزوار الباحثين عن الحق، السلام عليكم أخي الكريم ابن العلاء ورحمة الله وبركاته وبارك الله فيك أخي الكريم، وإنما الإمام المهدي ابتعثه الله ليحكم بالحق بين المُختلفين.
وعلى سبيل المثال فانظر إلى جدل الشيعة والسنة حول اسم الإمام المهدي المنتظر وهو كما يلي جعلوه بعنوان:
هل المهدي عليه السّلام؛ محمّد بن عبد الله أم محمّد بن الحسن العسكري؟
سؤال: عيّنت بعض الروايات الواردة عن طريق أهل السنّة اسمَ والد الإمام المهدي المنتظر عليه السّلام بـ « عبدالله »، ممّا دفع البعض إلى الاعتقاد ـ خطأً ـ بأنّ اسم المهدي الموعود عليه السّلانم « محمّد بن عبدالله »، وقيل إنّه لم يولد بعد، وإنّه إنّما سيولد قُبيل ظهوره في آخر الزمان، فما صحّة هذه الروايات؟
جواب: لقد نقل بعض محدّثي أهل السنّة حديثاً عن ابن مسعود، عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم أنّه قال « المهدي يواطئ اسمُه اسمي، واسمُ أبيه اسمَ أبي »، وفي رجلاً ـ وفي بعضها «لا تذهب الدنيا ـ أو: لا تقوم الساعة ـ حتّى يبعث الله رجلاً ـ وفي بعضها: حتّى يملك الناسَ رجل ـ من أهل بيتي يواطئ اسمُه اسمي، واسمُ أبيه اسمَ أبي» (1).
ونلاحظ في هذا المجال عدّة أمور جديرة بالتأمّل:
1 ـ روى هذا الحديثَ بعض محدّثي أهل السنّة عن ابن مسعود نفسه، كما في مسند أحمد وفي عدّة مواضع، وفيه: ( واسمه اسمي ) فقط (2).
2 ـ روى البعض الآخر من محدّثي أهل السنّة ـ كالترمذي في سُننه ـ هذا الحديث عن ابن مسعود، وفيه ( واسمه اسمي ) فقط، ثمّ قال الترمذي: وفي الباب: عن عليّ، وأبي سعيد، وأم سلمة، وأبي هريرة، وهذا حديث حسن صحيح (3). فلهذا الحديث بهذا اللفظ أسانيد أخرى ترجع إلى كلّ هؤلاء الصحابة ـ غير ابن مسعود ـ تتفّق في خلوّها من زيادة ( واسم أبيه اسم أبي ).
وقد حذا أكثر الحفّاظ حذو الترمذي، فقد أخرج الطَّبراني هذا الحديث في معجمه الكبير عن ابن مسعود من طرق كثيرة أخرى بلفظ « اسمه اسمي » (4). وأخرج الحاكم في «المستدرك على الصحيحين» الحديث المذكور عن ابن مسعود بلفظ « يواطى اسمه اسمي » فقط، ثمّ قال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يُخرجاه (5)، وتابعه على ذلك الذهبي في تلخيص المستدرك، ورواه البَغَوي في « مصابيح السنّة » عن ابن مسعود دون هذه الزيادة، وصرّح بحُسن الحديث (6).
وصرّح المقدسي الشافعي بأنّ أئمّة الحديث لم يرووا تلك الزيادة، فقال ـ بعد أن أورد الحديث عن ابن مسعود بدون الزيادة ـ: أخرجه جماعة من أئمّة الحديث في كتبهم، منهم: الإمام أبو عيسى الترمذي في جامعه، والإمام أبو داود في سننه، والحافظ أبو بكر البيهقي، والشيخ أبو عمرو الداني، كلّهم هكذا ». أي بدون زيادة ( واسم أبيه اسم أبي ) ثمّ أخرج المقدسي الشافعي جملة من الأحاديث المؤيّدة له، مُشيراً إلى من أخرجها من الأئمة الحفّاظ كالطبراني، وأحمد بن حنبل، والترمذي، وأبي داود، والبيهقي، عن عبدالله بن مسعود، وعبدالله بن عمر، وحذيفة (7).
ولا يمكن تعقّل اتّفاق هؤلاء الأئمّة الحفّاظ على إسقاط هذه الزيادة (واسم أبيه اسم أبي) لو كانت مرويّة حقّاً عن ابن مسعود.
3 ـ استقصى الحافظ أبو نعيم الاصفهاني ( ت 430 هـ ) في كتابه «مناقب المهدي» طرق هذا الحديث عن عاصم بن أبي النجود، عن ابن مسعود، حتّى أوصلها إلى 31 طريقاً، ولم يُرْوَ في واحد منها عبارة ( واسم أبيه اسم أبي )، بل اتفّقت كلّها على رواية ( اسمه اسمي ) فقط. وقد نقل نصّ كلامه الكنجي الشافعي ( ت 638 هـ ) في كتابه « البيان في أخبار صاحب الزمان عليه السّلام » ثمّ عقّب على ذلك بقوله:
ورواه غير عاصم، عن زَرّ ـ وهو عمرو بن حرّة ـ عن ابن مسعود، كلّ هؤلاء روَوا ( اسمه اسمي )، إلاّ ما كان من عُبيد الله بن موسى، عن زائدة، عن عاصم عن ابن مسعود، فإنّه قال فيه « واسم أبيه اسم أبي » ولا يرتاب اللبيب بأنّ هذه الزيادة لا اعتبار لها مع اجتماع هؤلاء الأئمّة على خلافها (8).
ـــــــــــــــــــــــــــ
انتهى ..
ومن ثم يحكم بينهم المهدي المُنتظر بالحق وأقول:
إن الحديث الحق هو:
[يواطئ اسمه اسمي]،
ومن ثم أثبتنا من القرآن البيان الحق للتواطؤ إنهُ التوافق وليس التطابق مُطلقاً، ولو كان التواطؤ هو التطابق إذاً لوجدنا السنة العبرية تُطابق السنة الهجرية القمرية تبدأ بمُحرم فتنتهي في ذي الحجة ولكن أول الأشهر الحُرم لحكمة إلهية يكون أول الأشهر الحُرم هو رجب وبينه وبين الأشهُر الحُرم الأخرى شعبان ورمضان وشوال ومن ثم يأتي ثاني الأشهُر الحُرم وهي ذي القعدة ومن ثم ذي الحجة ومن ثم الشهر الأول للسنة الهجرية ليكون الأخير في الأشهر الحُرم، فواجه الذين يريدون الفساد مُشكلة في عدة ما حرم الله وهو شهر مُحرم، فإن جعلوا السنة الكفرية تُطابق السنة القمرية فحتماً ستنتهي في شهر ذي الحجة ثالث الأشهر الحُرم وبقي لديهم شهر مُحرم فهم لا يستطيعون أن يجعلوه أول الأشهر الحُرم لأنهم يعلمون إنه الأخير مما أجبرهم ذلك أن يجعلوا سنتهم تزيد عن اثني عشر شهرا لكي يواطئوا شهر مُحرم فيكون هو الشهر الأخير في سنتهم فتنتهي خلاله حتى يقيموا عيد رأس السنة فيحلوا فيه ما حرم الله، إذاً المُشكلة لديهم ليس في شهر رجب ولا شهر ذي القعدة ولا ذي الحجة بل هي في شهر مُحرم كونه أول السنة الهجرية وآخر الأشهر الحُرم ولذلك اضطروا إلى الزيادة لينالوا شهر مُحرم الحرام كون الأشهر الثلاثة الأولى مضمونة لو يجعلوا سنتهم تطابق السنة الهجرية فهم حتماً سيضمنوا شهر رجب وذي القعدة وذي الحجة ولكن بقي لديهم شهر مُحرم الحرام ولذلك اضطروا إلى الزيادة ليوطئوا عدة ما حرم الله وهو شهر مُحرم الحرام، أي إنهم يريدون أن يوافق الشهر الأخير في السنة الكُفرية الشهر الأول للسنة الهجرية ليحلوا فيه مناسباتهم الشركية ما حرم الله كمثل عيد رأس السنة.
ويا أخي الكريم سبقت فتوانا بالحق أن لو كان المقصود بالتواطؤ هو التطابق لما كانت هُناك زيادة شهر بل سوف يجعلون السنة الكًفرية تُطابق السنة القمرية، ولحكمة إلهية فرق الأشهر الحرم فجعل الشهر لكي يزيد الذين كفروا كفراً فيضطروا إلى الزيادة لأن ما دام شهر مُحرم الحرام هو الأخير في الأشهر الحُرم فلن يطولوه ولوجعلوا السنة الكُفرية تُطابق السنة القمرية كونها سوف تنتهي في شهر ذي الحجة ولذلك اضطروا للزيادة لكي يواطئوا عدة الشهر الرابع وهو شهر محرم الحرام. 
وعلى كُل حال تبين لكم إن التواطؤ ليس التطابق مُطلقاً بل هو التوافق، وأنتُم على ذلك لمن الشاهدين أنكم تقصدون بقولكم تواطأ فلان مع فلان أي اتفق فلان مع فلان ولم تقصدوا بقولكم تواطأ فلان مع فلان إنه تطابق فلان مع فلان، فلِمَ تحريف لُغتكم ياقوم وأنتم تعلمون؟
وخلاصة الأمر إنكم تعلمون إن التواطؤ هو التوافق وبما أنك تؤمن أن التواطؤ كذلك يعني التوافق وعليه يوجه المهدي المُنتظر ناصر مُحمد إلى ابن العلاء هذا السؤال وهو:
فهل وجدتم إن الاسم (مُحمد) يوافق في الاسم (ناصر مُحمد) وجعل الله التوافق للاسم مُحمد في اسمي في اسم أبي أم إنكم تُنكرون إن اسمي (ناصر مُحمد)؟
إذاً الاسم مُحمد يوافق في اسمي وإنما جعل الله نُقطة التوافق في اسمي للإسم مُحمد هي في اسم أبي، وفي ذلك حكمةٌ بالغة لكي يحمل الاسم الخبر وراية الأمر، وذلك لأن الله لم يبتعث المهدي المُنتظر نبياً ولا رسولاً بل يبعثه ناصر مُحمد صلى الله عليه وآله وسلم، وبذلك تنقضي الحكمة البالغة من التواطؤ، ولكنكم جعلتُم التواطؤ هو التطابق برغم إنكم لتعلمون إن في اللغة العربية لا ينبغي أن يكون التواطؤ هو التطابق، وذلك لأنه لا يصح أن تقول
(فلان تطابق مع فلان لقتل فلان)
بل تقولوا
(فلان تواطأ مع فلان لقتل فلان).
إذاً التواطؤ هو التوافق وليس التطابق أخي الكريم،
وأما سؤالك الذي تقول فيه كما يلي:
((هل قولي [يوافق اسمه اسمي] يعني إن اسم أبيه هو اسمي؟))
ومن ثم يرد عليك الإمام ناصر محمد بما يلي:
بل البيان الحق للحديث الحق لمُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: 
[يواطئ اسمه إسمي]
بمعنى إن الاسم مُحمد يوافق في الاسم (ناصر مُحمد) أم إنك لا ترى في اسمي أي توافق في الاسم مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وجميل إنك سلّمت أن التواطؤ هو التوافق وليس هو التطابق وهُنا تكمن المشكلة لدى الشيعة والسنة بسبب فهمهم الخاطئ لكلمة التواطؤ فظنوا أنها التطابق ولذلك اتفقوا على إن اسم المهدي المُنتظر هو (مُحمد) ولكنهم اختلفوا في أبيه اختلافاً كبيراً، ومن ثم يقيم المهدي المنتظر عليهم الحجة جميعاً وأفتي بالحق
وأقول قال الله تعالى:
{إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ}
صدق الله العظيم [يوسف:2]
وعليه فإني أتحداكم فهل يصح لغوياً أن تقولوا:
(تطابق فلان مع فلان لقتل فلان)؟
أم إن الصحيح لغوياً هو أن تقولوا:
(تواطئ فلان مع فلان لقتل فلان)؟
وأعلم بجواب أهل الغة العربية جميعاً فسوف يقولوا بلسان واحد موحد بل الصحيح لغوياً هو نقول:
((تواطأ فلان مع فلان لقتل فلان))
وليس الصح أن نقول: 
(تطابق فلان مع فلان لقتل فلان).
ومن ثم يقول لكم المهدي المُنتظر ناصر مُحمد: أفلا ترون أن التواطؤ هو حقاً التوافق وليس التطابق؟
إذاً ليس اسم الإمام المهدي (مُحمد بن عبد الله) وأخطأ السُّنة في الاسم ونسوا حظاً من العلم، وكذلك ليس اسم الإمام المهدي (مُحمد بن الحسن العسكري) وأخطأ الشيعة في الاسم ونسوا حظاً كبيراً من العلم وضلوا عن سواء السبيل بسبب المُبالغة في آل بيت محمد صلى الله عليه وآله وسلم..
ويا أخي الكريم إنه مهما أثبتنا لكم إن اسم الإمام المهدي المُنتظر الحق من ربكم هو ناصر مُحمد فكم وكم من البشر اسمه ناصر مُحمد فلن يسمن ذلك ولن يغني من جوع ما لم يؤيد الله ناصر مُحمد بسُلطان العلم الحق فيزيده بسطة في علم البيان الحق للقرآن حتى لا يُحاجه عالم من القرآن إلا غلبه بسُلطان العلم المُلجم، فإذا وجدتم إن ناصر محمد اليماني هو حقاً أعلمكم بالبيان الحق لكتاب الله القرآن العظيم فذلك هو آية الإصطفاء للخلافة في كُل زمان ومكان منذ أن خلق الله خليفته آدم، فبرغم إن الله سبق وأن علمهم إنه سوف يخلق بشراً من طين ليجعله خليفة له في الأرض فأمر الملائكة أن يقعوا له ساجدين وبرغم ذلك فلن تجد أن الله أمرهم بالسجود لآدم إلا بعد أن أثبت خليفة الله آدم إن الله زاده بسطة في العلم عليهم أجمعين حتى إذا قدّم آدم البُرهان في بسطة العلم على ملائكة الرحمن ومن ثم أمر الله ملائكته بالسجود لآدم بعد أن أقام آدم عليهم الحجة إن الله زاده بسطة في العلم عليهم 
وقال الله تعالى:
{وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (30) وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (31) قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (32) قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُم بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ (33) وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ} 
صدق الله العظيم [البقرة]
وتبين لكم إن الله لم يأمر ملائكته بتنفيذ ما آمرهم به من قبل حتى قدّم خليفة الله آدم البُرهان إن الله الذي اصطفاهُ عليهم قد زاده بسطةً في العلم عليهم جميعاً حتى إذا قدّم آدم البرهان إنه أعلمهُم ومن ثم جاء أمر الله إلى ملائكته بتنفيذ أمر السجود وقال:
{وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا} 
صدق الله العظيم
وذلك هو الناموس في الكتاب إن الذي يصطفيه الله للناس إماماً كريماً أنه يزيده الله بسطةً في العلم عليهم جميعاً.
ولذلك قال الله تعالى عن الإمام طالوت:
{قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}
صدق الله العظيم [البقرة:247]
وليس المقصود أنه زاده كذلك عليهم بسطة في الجسم أنه جعله ثخيناً أو عملاقاً طويلاً بل قد يوجد في القوم من هو أطول وأثخن فليس ذلك هو المقصود على الإطلاق، بل البسطة في الجسم: إن جسمه لا يكون كمثل أجسادهم من بعد موته جيفةً قذره ولا عظاماً نخرةً بل يبقى كما هو يوم موته لم يتغير ولم يتأثر شيئاً، ومثل أجساد الأئمة كمثل أجساد الأنبياء لا يتورمون من بعد موتهم ولا يأكل الدود أجسادهم كمثل جسد نبي الله سليمان.
قال الله تعالى:
{فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَىٰ مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ}
صدق الله العظيم [سبأ:14]
بمعنى إنه لم يدلهم على موته إن جسده تورم أو تغير أو أكله الدود لأنهم لم يروا أنه حدث لجسده من ذلك شيء، إذاً لعلموا إن نبي الله سُليمان عليه الصلاة والسلام قد مات
بل قال الله تعالى:
{مَا دَلَّهُمْ عَلَىٰ مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ} 
صدق الله العظيم.
فذلك هو المقصود بالبسطة في الجسم عن الإمام طالوت عليه الصلاة والسلام
في قول الله تعالى:
{الْجِسْمِ}
بمعنى إنه زاده عليهم بسطةً في الجسم فلا يكون جسمه من بعد موته جيفةً قذرةً ولا عظاماً نخرةً..
فما خطبكم تُجادلون في الاسم ونسيتم إن الحُجة هي في العلم!
أفلا تعلمون إن للأنبياء والأئمة المُصطفين من اسمين اثنين في الكتاب كمثل نبي الله إسرائيل وأنتم تعلمون إنه ذاته نبي الله يعقوب عليه الصلاة والسلام، وكذلك نبي الله أحمد وأنتم تعلمون إنهُ ذاته نبي الله مُحمد صلى الله عليه وآله وسلم، إذاً يا قوم ليس الحُجة هي في الاسم بل هي في العلم ولذلك جاءت الفتوى عن طريق الرؤيا الحق بما يلي:
[وما جادلك أحدٌ من القرآن إلا غلبتَه]
إذاً يا قوم إن لكل دعوى بُرهان فإذا أيدني الله بسُلطان العلم فتجدوا إنهُ حقاً لا يُحاجُّني عالم من القرآن إلا غلبته بسلطان العلم المُحكم فقد علمتم إن الله أصدقني الرؤيا الحق على الواقع الحقيقي، وأما إذا وجدتم أحداً غلب الإمام ناصر مُحمد اليماني ولو في بيان آية واحدة فجاء بالبيان الأحق من بيان ناصر مُحمد اليماني وأصدقُ قيلاً وأهدى سبيلاً فلستُ الإمام المهدي المُنتظر ناصر مُحمد، فلنجعل طاولة الحوار هي الميدان والحكم، ولكني أستحلف بالله العظيم الحُسين بن عُمر أن يتحلى بالصبر وأن لا يحظر من يحاورني حتى يصدر من المهدي المنتظر القرار بالحظر، وذلك لأن الحظر يحقق لشياطين البشر مبتغاهم فهم يريدون أن يقولوا الناس أفلا ترون إن المهدي المُنتظر الذي يدعوا كافة البشر للحوار مسلمهم والكافر في طاولة الحوار
(موقع الإمام ناصر مُحمد اليماني)
ومن ثم يقوم بحظرهم بعد قليل من الحوار خشية أن يقيموا الحُجة على ناصر مُحمد اليماني فهكذا سيقول الناس أيها الحسين بن عُمر المُكرم، وأعلم أنك ذو غيرة كُبرى على المهدي المُنتظر خليفة الله الواحد القهار ولكنك تجد إن الله كم يستوصيكم بالتحمل والصبر في الوصايا الحق في مُحكم الكتاب:
1- {وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ}
صدق الله العظيم [الشورى:43]
2- {فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ ۚ بَلَاغٌ ۚ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ}
صدق الله العظيم [الأحقاف:35]
3- {سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ}
صدق الله العظيم [الرعد:24]
4- {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرِينَ}
صدق الله العظيم [النحل:126]
5- {وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَىٰ مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّىٰ أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِن نَّبَإِ الْمُرْسَلِينَ}
صدق الله العظيم [الأنعام:34]
6- {إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَٰئِكَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ}
صدق الله العظيم [هود:11]
7- {وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ}
صدق الله العظيم [الرعد:22]
8- {الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ}
صدق الله العظيم [النحل:42]
9- {مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}
صدق الله العظيم [النحل:96]
10- {ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِن بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ}
صدق الله العظيم [النحل:110]
11- {إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ}
صدق الله العظيم [المؤمنون:111]
12- {أُولَٰئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا}
صدق الله العظيم [الفرقان:75]
13- {أُولَٰئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُم مَّرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ}
صدق الله العظيم [القصص:54]
14- {الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ}
صدق الله العظيم [العنكبوت:59]
15- {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ}
صدق الله العظيم [السجدة:24]
16- {وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ} 
صدق الله العظيم [فصلت:35]
17- {وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا}
صدق الله العظيم [الإنسان:12]
18- {إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ}
صدق الله العظيم [آل عمران:120]
19- {بَلَىٰ إِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَٰذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ}
صدق الله العظيم [آل عمران:125]
20- {لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا ۚ وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ}
صدق الله العظيم [آل عمران:186]
21- {وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا} 
صدق الله العظيم [الفرقان:20]
22- {وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا ۚ وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ}
صدق الله العظيم [إبراهيم:12]
23- {إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} 
صدق الله العظيم [يوسف:90]
24- {وَاتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّىٰ يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ}
صدق الله العظيم [يونس:109]
25- {تِلْكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلَا قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَٰذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ}
صدق الله العظيم [هود:49]
26- {وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ}
صدق الله العظيم [هود:115]
27- {وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ}
صدق الله العظيم [النحل:127]
28- {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا} 
صدق الله العظيم [الكهف:28]
29- {فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ}
صدق الله العظيم [طه:130]
30- {فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ} 
صدق الله العظيم [الروم:60]
31- {يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ}
صدق الله العظيم [لقمان:17]
32- {اصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ}
صدق الله العظيم [ص:17]
33- {فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ}
صدق الله العظيم [غافر:55]
34- {فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۚ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ}
صدق الله العظيم [غافر:77]
35- {فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ ۚ بَلَاغٌ ۚ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ}
صدق الله العظيم [الأحقاف:35]
36- {فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ}
صدق الله العظيم [ق:39]
37- {وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ}
صدق الله العظيم [الطور:48]
38- {فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومٌ}
صدق الله العظيم [القلم:48]
39- {فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا}
صدق الله العظيم [المعارج:5]
40- {وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا}
صدق الله العظيم [المزمل:10]
41- {وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ}
صدق الله العظيم [المدثر:7]
42- {فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا}
صدق الله العظيم [الإنسان:24]
43- {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}
صدق الله العظيم [آل عمران:200]
44- {وَإِن كَانَ طَائِفَةٌ مِّنكُمْ آمَنُوا بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطَائِفَةٌ لَّمْ يُؤْمِنُوا فَاصْبِرُوا حَتَّىٰ يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ}
صدق الله العظيم [الأعراف:87]
45- {قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ}
صدق الله العظيم [الأعراف:128]
46- {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}
صدق الله العظيم [الأنفال:46]
47- {رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا}
صدق الله العظيم [مريم:65]
48- {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ}
صدق الله العظيم [طه:132]
49- {إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَّهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ}
صدق الله العظيم [القمر:27]
50- {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ}
صدق الله العظيم [البقرة:45]
51- {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}
صدق الله العظيم [البقرة:153]
52- {وَجَاءُوا عَلَىٰ قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ}
صدق الله العظيم [يوسف:18]
53- {قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ}
صدق الله العظيم [يوسف:83]
54- {ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ}
صدق الله العظيم [البلد:17]
55- {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْر}
صدق الله العظيم [العصر:3]
56- {وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ}
صدق الله العظيم [الأعراف:126]
57- {قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا} 
صدق الله العظيم [الكهف:69]
58- {وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِّعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ}
صدق الله العظيم [ص:44]
59- {وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ}
صدق الله العظيم [القصص:80]
60- {قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ}
صدق الله العظيم [الزمر:10]
61- {وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ}
صدق الله العظيم [البقرة:155]
62- {لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا ۖ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ}
صدق الله العظيم [البقرة:177]
63- {فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُو اللَّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ}
صدق الله العظيم [البقرة:249]
64- {الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ}
صدق الله العظيم [آل عمران:17]
65- {أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ}
صدق الله العظيم [آل عمران:142]
66- {وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ}
صدق الله العظيم [آل عمران:146]
67- {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرِينَ}
صدق الله العظيم [النحل:126]
68- {وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِّنَ الصَّابِرِينَ}
صدق الله العظيم [الأنبياء:85]
69- {الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَىٰ مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ}
صدق الله العظيم [الحج:35]
70- {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا}
صدق الله العظيم [الأحزاب:35]
71- {فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ}
صدق الله العظيم [الصافات:102]
72- {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّىٰ نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ}
صدق الله العظيم [محمد:31]
73- {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ} 
صدق الله العظيم [إبراهيم:5]
74- {أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ لِيُرِيَكُم مِّنْ آيَاتِهِ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ}
صدق الله العظيم [لقمان:31]
75- {فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ} 
صدق الله العظيم [سبأ:19]
76- {إِن يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَىٰ ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ}
صدق الله العظيم [الشورى:33]
77- {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُ‌وا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (35)}
صدق الله العظيم [فصلت]
وكان يمكن للمهدي المنتظر أن يذكر بهذه الوصايا من مُحكم الذكر لحبيبي الحُسين بن عُمر عبر رسالة خاصة، ولكني أريد أن تعمّ الفائدة لكافة الأنصار السابقين الأخيار أن يتحلوا بالصبر جميعاً فإنّ ذلك ليزيد حبكم في نفس ربكم لو كنتم تعلمون. 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ}
صدق الله العظيم [آل عمران:146]
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــــــ

الثلاثاء، 20 يوليو 2010

الخبر المختصر عن حقيقة اسم المهدي المنتظر.."2"


الإمام ناصر محمد اليماني
08 - 08 - 1431 هـ
20 - 07 - 2010 مـ
46 : 10 PM
ــــــــــــــــــــــــــــــ

الخبر المختصر 
عن حقيقة اسم المهدي المنتظر.."2"

ــــــــــــــــــــــــــــــ
رد الإمام الأول على العضو ابن علاء:
المهدي المنتظر يأمر الحسين ابن عُمر بالتحلي بالصبر وعدم الحظر لطالب الحوار..
بسم الله الرحمن الرحيم وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
سلام الله عليكم أحبتي الأنصار وكافة الوافدين لطلب الحوار بحثاً عن الحق والحق أحق أن يتبع، وسلامُ الله على أخي الكريم الحُسين بن عمر ورحمة الله وبركاته، وإني الإمام المهدي المنتظر آمر الحُسين بن عمر وكافة الأنصار بالتحلي بالصبر وآمر طاقم الإدارة جميعاً بعدم الحظر لمن يبدأ في الحوار مع الإمام ناصر محمد اليماني حتى يصدر من المهدي المنتظر القرار بحظره بعد أن نقيم عليه الحجة بالحق ونهيمن عليه بسلطان العلم المُلجم، فإذا استمر من بعد ذلك في إضاعة وقت المهدي المنتظر فيُحاجّه في أمره فلا لوم علينا إن أمرنا بحظره بعد أن وجد جميع الأنصار والزوار إن الإمام ناصر محمد اليماني هو حقاً المهيمن في الحوار بالعلم والسُلطان كما سوف نفعل الآن بإذن اللهِ تعالى لمن أراد أن يتبع الحق والحق أحق أن يُتبع. 
ويا ابن العلاء أهلاً وسهلاً ومرحباً بكم في طاولة الحوار العالمية للمهدي المنتظر لكافة المُسلمين والكُفار، وأراك تُجادلنا في كلمة التواطؤ التي أفتى الإمام المهدي إن المقصود بكلمة التواطؤ لغة وشرعاً هي التوافق وليس التطابق، فوجدنا ابن العلاء لا يزال يجادل الأنصار جدالاً كبيراً ويفتي بالباطل إن المقصود من كلمة التواطؤ في الكتاب هي التطابق، ولكن الإمام المهدي يفتي بالحق حقيق لا أقول على الله إلا الحق إن المقصود بكلمة التواطؤ إنه التوافق وليس التطابق وحتى يعلم أبن العلاء بالمقصود ومن ثم يلقي إليه الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد بهذا الخبر بما يلي:
(إن بوش الأصغر وقبيله بلير، قد تواطَؤوا على غزو العراق)
فهل لديك أي اعتراض على هذه الفتوى أخي الكريم ابن العلاء؟ 
فإن كان ردك بنعم إن بوش الأصغر وقبيله بلير حقاً قد تواطَؤوا على غزو العراق بغير الحق.
ومن ثم يقول لك الإمام المهدي ناصر محمد اليماني: أفلا ترى إن التواطؤ هو التوافق بمعنى إن بوش الأصغر وقبيله بلير قد اتفقوا على غزو العراق؟
إذاً إن البيان الحق لكلمة التواطؤ هو التوافق وليس التطابق. 
فهل يصح أن تقول:
(إن بوش الأصغر وقبيله بلير قد تطابقوا على غزو العراق) ؟
فكيف تفتي إن التواطؤ هو التطابق!
بل التواطؤ هو التوافق لغةً أخي الكريم، فلمَ تجادل بغير علم ولا هُدًى ولا كتاب منير؟
هداك الله وغفر لك فهل لا يزال لديك اعتراض على فتوى الإمام المهدي عن بيان كلمة التواطؤ أنها حقاً التوافق وليس التطابق؟ 
وإن أبيت يا ابن العلاء إلا أن يكون المقصود لكلمة التواطؤ هو التطابق ومن ثم يكرر عليك الإمام المهدي بالسؤال مرةً أخرى فهل يصح أن نقول:
(تطابق بوش الأصغر وقبيله بلير على غزو العراق)؟
أم نقول: 
(تواطأ بوش الأصغر وقبيله بلير على غزو العراق)؟
وكذلك نقول:
(توافق بوش الأصغر وقبيله بلير على غزو العراق)
إذاً التواطؤ ليس التطابق بل التواطؤ هو التوافق، فلمَ يجادلون في الحق بعدما تبين لكم إنه الحق من ربكم، وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
ـــــــــــــــــــــــــــــ