أرشيف بيانات النور

مدونة عبارة عن أرشيف لبيانات النور للامام المهدي ناصر محمد اليماني للبيان الحق للقران الكريم لتيسير البحث لاولي الالباب من البشر اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد

الثلاثاء، 7 فبراير 2012

بيان التذكير بالهدف الاسمى وهو هداية الأمة كلها ..


الإمام ناصر محمد اليماني
14 - 03 - 1433 هـ
07 - 02 - 2012 مـ
04:00 صباحاً 
ــــــــــــــــــــــ

الإمام الكريم يذكّر الأنصار بهدفهم الأسمى؛ 
وهو "هداية الأمّة كلها" حتى يرضى الله في نفسه..
ــــــــــــــــــــــ
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نورالإيمان
اخواني ترى فكرة الموضوع مو اكثر من حكمة يعني نفس فكرة موضوع الشعر اللي تنزل من مده والكل شارك فيه 
وما شفت احد اعترض عليه ولا احد منكم قال انه يلهي عن الدعوه !!
انا طلبت من الادراه حذف الموضوع وانا مصره على حذفه لاني مابي تعليقات فأرجو من الاداره تلبي طلبي
اعتذر من الجميع لاني قررت ما راح ادخل المنتدى بتركه لكم 
(وَمَا لَنَا أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى الله وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى الله فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ) إبراهيم: 12
ــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على حبيب قلبي وقرة عيني جدي محمد رسول الله وآله الأطهار وجميع أنصار الله في كل زمانٍ ومكانٍ إلى اليوم الآخر، أمّا بعد..
سلامُ الله عليكم أحبتي الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور، وسلام الله على أختي في دين الرحمن (نور الإيمان)، بارك الله فيك يا أمَة الله، وأحكم بينكِ وبين (الأوّاب) بالحق: 
ألا وإنّ الحقّ هو مع (الأوّاب) ولكنه لم يستخدم الحكمة بالموعظة الحسنة في تقديم النصيحة؛ بل كان فظّاً في تقديمها ولذلك لم ينجح في قبولها لديك، وغفر الله له ولك وللإمام المهديّ معكم وجميع الأنصار.
ويا أمَة الله (نور الإيمان)، فكم أحزنني قولك بما يلي:
((اعتذر من الجميع لاني قررت ما راح ادخل المنتدى بتركه لكم))
ومن ثمّ يردّ عليك الإمام المهديّ وأقول: 
هذا القرار لا يُرضي الله إن كنتِ تعبدين رضوان الله، فاتقِ الله. 
فهل تفرِّطين في هذا الأمر فتهجريه بسبب غضبك من (الأوّاب)؟ 
والله المستعان! 
وما عساه يكون (الأوّاب)؟ 
وما عساه يكون الإمام المهدي؟ 
فلا يحقّ لك ولا يجوز لك أن تهجري هذا الموقع المبارك مهما كان غضبك من أحد عبيد الله كونك لا تعبدين العبيد؛ بل تعبدين الربّ المعبود، فإذا هجرتي هذا الموقع فهذا يعني أنّك هجرتي البيان الحقّ للقرآن العظيم، فأين تجدين الحقّ من بعده؟ 
هيهات هيهات، وما بعد الحقّ إلا الضلال.
يا (نور الإيمان) ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار، إياكم ثم إياكم أن تهجروا مدرسة الإمام المهديّ العالميّة بسبب خلافٍ فيما بينكم فمن فعل ذلك وأصرَّ عليه فقد انقلب على وجهه وخسر خسراناً مبيناً، ومن ثمّ يجعل الله صدره ضيّقاً حرجاً ويُذهب السكينة من قلبه ويذهب الانشراح، فهذا الأمر ليس له علاقة بالعبيد بل هو أمر الله الربّ المعبود ونبأٌ عظيم فلا تكونوا من الجاهلين، وأبشِّركم بأن نصرَ الله صار وشيكاً وعلى الأبواب الفتح المبين بإذن الله، إنَّ الله بالغُ أمره ولكنّ أكثر الناس لا يعلمون.
ويا (نور الإيمان) إنّ أمر هذه الدعوة نبأ عظيم وقد بايعتِ الله ربّ العالمين ببيعتك لخليفة الله فلا ينبغي لك أن تعودي لمثل ذلك القرار بهجر الموقع الحقّ.
ويا أيها (الأواب) التوّاب تُب إلى ربِّك، فبرغم أنّ الحقّ معك 100 % ولكن خطأك في عدم استخدام الحكمة بالموعظة الحسنة في تقديم النصيحة لأختك (نور الإيمان) حتى كدت أن تفتنها عن الحقّ، وحتى ولو كان الحقّ معك أيّها (الأواب) التوّاب فتذكر قول الله تعالى: 
{فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ} 
صدق الله العظيم [آل عمران:159]. 
وثبتَّك الله و (نورَ الإيمان) وجميع الأنصار السابقين الأخيار، وثبتَ الإمام المهديّ معكم على الحقّ المبين.
ويا أحبتي في الله جميع الأنصار السابقين الأخيار فلتشغلوا أنفسكم بتبليغ البيان والتحذير من عذاب الله إلى البشر أن يتبعوا الذِّكر، وحذِّروهم من عذاب الله إذا لم يستجيبوا لدعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم، فإذا لم يقبلوا الله حكماً بينهم فيما كانوا فيه يختلفون فبشروهم بعذابٍ قريب يبيَّض من هوله الشعر وتبلغ القلوب من فزعه الحناجر، فاتقوا الله الواحد القهار، واتَّبعوا كتاب الله القرآن العظيم وسُنَّة رسوله الحقّ التي لا تخالف لمحكم كتاب الله إن كنتم به مؤمنين.
ويا معشر المسلمين، فلتذروا التعدديّة المذهبيّة في دين الله من قبل أن يسحتكم الله بعذابٍ من عنده إنّي لكم منه نذيرٌ مبينٌ، وتذكروا تحذير الله لكم في محكم كتابه: 
{وَلَا تَكُونُوا كَاَلَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْد مَا جَاءَهُمْ الْبَيِّنَات وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَاب عَظِيم} 
صدق الله العظيم [آل عمران:105]
ويا عبيد النّعيم الأعظم يا أكرم خلق الله، تذكّروا الهدف الذي أصبحتم تعيشون من أجله وهو تحقيق رضوان الله في نفسه وما أصعبه من هدف!! 
كونه لا ينحصر على هدي نفس واحدةٍ بل هدي الأمّة كلها حتى يرضى الله في نفسه كون الله لا يرضى لعباده الكفر بل يرضى لهم الشكر. 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
{إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ} 
صدق الله العظيم [الزمر:7].
فنحن قومّ يحبّهم الله ويحبّونه قد اتخذنا عند الرحمن عهداً أن لا نرضى حتى يرضى. 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
{يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَـٰنِ وَفْدًا (85) وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْدًا (86) لَّا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَـٰنِ عَهْدًا (87)} 
صدق الله العظيم [مريم].
كوننا اتخذنا رضوان الله غايةً وليس وسيلةً لندخل جنته ولذلك تجدونهم يقسمون بالله العظيم أنهم لن يرضوا حتى يرضى ربّهم حبيب قلوبهم، وذلك هو العهد المقصود بالضبط الذي اتخذوه عند ربهم، وما أعظمه من إخلاص لله في العبودية، ولذلك خلقهم ولذلك يأذن الله لهم بالخطاب وليس للشفاعة بل لتحقيق الشفاعة في نفس الله فتشفع لعباده رحمته من عذابه، فهو يعلم بما في أنفسنا إنّ الله بعباده خبيرٌ بصيرٌ، ألا والله الذي لا إله غيره إنّ قسمهم بالله العظيم بأنهم لن يرضوا حتى يرضى ربّهم في نفسه وأنه عهدٌ كان عند الله عظيم القدر، وسوف يبرّ قسمهم حتى يرضيهم بتحقيق هدفهم، ولذلك خلقهم كونهم اتخذوا رضوان الله غايةً وليس وسيلةً.
ألا والله لا يرتد عن اتباع الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني كافة الذين عقلوا حقيقة النّعيم الأعظم أولئك قدروا الله حقّ قدره، ألا والله لا يرضيهم ربّهم بملكوته جميعاً حتى يرضى، فما أعظم قدرهم عند ربّهم يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم يقوم الناس لربّ العالمين، ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
وأما الذين لم يعقلوا حقيقة النّعيم الأعظم فسوف يبيعونه بكلّ سهولة ويفرّطون فيه بمجرد سببٍ حقيرٍ، وعلى سبيل المثال لو يبتليهم الله بعدم تسليم الرئيس علي عبد الله صالح القيادة لغير الإمام المهديّ لوجدتموهم يرتدّون على أعقباهم ويكفرون بالنّعيم الأعظم وبكافة البيان الحقّ للقرآن ويتركون ناصر محمد اليماني ونصرته في تحقيق هذه الدعوة المباركة، وما عساه يكون علي عبد الله صالح وملكه؟ 
برغم أني لا أظنّه يحدث ذلك وإنما لو يحدث ذلك برغم أننا لم نجعل ذلك الحجّة بيني وبين العالمين برغم أني موقن برؤياي من ربّي، ولكن الرؤيا لا يُبنى عليها أحكامٌ شرعيّةٌ في دين الله ما لم يأتِ تصديقها على الواقع الحقيقي، ما لم فهي تظلّ رؤيا في علم الله تأويلها، ولكن حسب علمي أنهّ لا ينبغي لعلي عبد الله صالح أن يذهب من السلطة من قبل أن يسلم القيادة للإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، وكأني أرى حدث من الله قريب. 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
{وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ (54)} 
صدق الله العظيم [سبأ]
سلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
ـــــــــــــــــــــ

الثلاثاء، 10 يناير 2012

بيان خطوات المنافقين في إضلال المؤمنين..


الإمام ناصر محمد اليماني
16 - 02 - 1433 هـ
10 - 01 - 2012 مـ
59 : 05 AM
ــــــــــــــــــــــــــ

خُطوات المنافقين في إضلال المؤمنين.. 
ــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله الأطهار، وكافة أنصار الله إلى اليوم الآخر،
أما بعد..
ويا أحبتي الأنصار
إن أمازيقي قد اتخذ نفس طريقة المنافقين في زمن بعث محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - 

فماذا كانوا يفعلون؟
ومن ثم نقول إنها نفس الخطوات التي اتبعهم فيها أمازيقي، فأولاً سوف ننظر إلى الخطوة الأولى لطريقة مكر المنافقين ونقول:
أولًا جاؤوا إلى عند محمد رسول الله فاعلنوا إسلامهم وبيعتهم لمحمد رسول الله - صلى الله عليه وآاله وسلم - واتخذوا أيمانهم جُنَّة للتموية،
فأظهروا الإيمان وأبطنوا الكفر والمكر للصدِّ عن اتباع الذكر، وإلى برهان خطوتهم الأولى في محكم الكتاب 
قال الله تعالى:
{إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّـهِ ۗ وَاللَّـهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّـهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ (1) اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّـهِ ۚ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (2)

صدق الله العظيم [المنافقون]
وهي ذات الخطوة التي اتبعها أمازيقي كون خطوة أمازيقي الأولى هي البيعة والتصديق ومن ثم الافتراء، وتجدونه كان يدسُّ في بيانه قولاً غير الذي يقوله الإمام المهدي كون أمازيقي اتبع ذات خطوات المنافقين.
ومن ثم نأتي لخطوة المنافقين الثانية، فبعد أن آمنوا وبايعوا وقالوا طاعةٌ لله ورسوله، وإليكم خطوتهم الثانية

وقال الله تعالى:
{وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً}

صدق الله العظيم [النساء:81]
ولكنه بدأ ينكشف أمر افتراءهم إذ أنهم يقولون غير الذي يقوله النبي، بمعنى أنهم يفترون كلمات تؤدي إلى الشرك بالله والكفر به، وكذلك حين يجدون النبي يدعوا للإنفاق في سبيل الله استجابة لأمر الله ومن ثم يخالفون أمر الله ورسوله ويأمرون الناس بالبخل حتى إذا بلغ النبي قولهم ومن ثم يرسل إليهم النبي فيسألهم فيحلفون له ما قالوا ذلك. 

وقال الله تعالى:
{يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ} 

صدق الله العظيم [التوبة:74]
حتى إذا بدأ ينكشف أمر بعضهم ومن ثم عمدوا إلى طريقة أخرى وهي أن يعلنوا كفرهم ويرتدوا عن بيعتهم بحجة أنهم وجدوا النبي على ضلال. 

وقال الله تعالى:
{وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}

صدق الله العظيم [آل عمران:72]
وهذه طريقة الأغبياء من المنافقين الذي اتبعها أمازيقي ولم تنجح خطته ونفد صبره وضاق صدره،

ونقتبس من بيانه مايلي:
(و لم تأت مواجهتي لهذا الرجل إلا بعد أن كنت ألمح له و أصحح ردحا من الزمن آخذا بعين الإعتبار أن الإنسان مجبول على الضعف، لكن تبين لي أن لا جدوى من هذا الأسلوب معه)
ونقول نعم لم تجد جدوى من نجاح تلك الطريقة فسرعان ما كشفناك ومن ثم عمدت إلى طريقة أخرى للصد ,,,,
ولكن أمازيقي من المنافقين الأغبياء اتبع خطوات طائفة من المنافقين الذين تم كشفهم والحذر من تصديقهم والأخذ عنهم، وهذه الطائفة التي اتبعها أمازيقي هي طائفة من المنافقين الأغبياء كونهم لم يُجيدوا التمثيل ويفضحون أنفسهم بكلمات شرك وكفر واضح وبطريقة مباشرة، ولذلك انفضح أمرهم، وطائفة من المنافقين الأغبياء ليس أمرهم خطير كونهم لا يجيدون التمثيل ويفضحون أنفسهم بكلمات تخرج من أفواههم، وتَبْدوا العدواة للمؤمنين من خلال كلمة تخرج من أفواههم.

وقال الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ}

صدق الله العظيم [آل عمران:118]
وهؤلاء ليسوا إلا جزء من المنافقين الذين يتم كشفهم ومكرُهم واضحٌ وجلي، ولذلك لم يتبعهم أحد، ولكن الأخطر هم المنافقون الأذكياء الذي شك فيهم شياطينُ الجن أن يكونوا مؤمنين حقاً، وهم ليسوا كذلك ولكنهم يجيدون التمثيل 100%، فإذا لقوا المؤمنين الأذكياء فهم يحرصون أن لا ينطقوا إلا بالحق حتى لا يُكتشف أمرهم. 

وقال الله تعالى:
{وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ} 

صدق الله العظيم [البقرة]
وهل تعلمون لماذا قال شياطين الإنس لشياطين الجن 

{إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ}؟
وذلك لأن شياطين الجن كانوا أصلا بأجسادهم على شكل مسوس شيطانية وشاهدوا دقة تمثيلهم أمام المؤمنين الأذكياء ويسمعونهم ينطقون بالحق أمام المؤمنين حتى شكَّ شياطين الجن في أمر شياطين الإنس أن يكونوا حقاً مؤمنين ومتبعين، حتى إذا خلوا إلى شياطينهم لوحدهم فيقولون لهم:
"وكأنكم اتبعتم باطن الأمر وظاهره!"
ومن ثم يردون عليهم ويقولون:
"إنما نجيد التمثيل حتى لا يكتشف أمرنا مثل أصحابنا"
وقالوا: 
{إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ}،
ولكن الشياطين الأذكياء إذا لقوا المؤمنين الذين ليس لديهم خلفية عن علوم الدين فيتكلمون أمامهم بقول الإفتراء الذي لا يمكن أن يشكوا فيه، كمثل قولهم عن النبي أنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 

[أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله]. 
انتهى
ولكن من المؤمنين من يأخذ عنهم من غير تفكرٍ كونهم ليسوا من المشكوك فيهم وكذلك يأتون بقول لا يكاد يَشكُّ فيه أولوا الألباب، وكأنه ينطق بالقول الصواب ولكنه مكر كبير بالإسلام والمسلمين، كمثل هذا الحديث فهو من الشياطين، وذلك حتى يجعلوا الناس صفاً واحداً ضد الإسلام والمسلمين لكسر شوكتهم كونهم إذا تركوهم يتمكنون في الأرض سوف يقاتلوهم حتى يدخلوهم في دينهم كرهاً

وذلك حتى يخالفوا فتوى الله في محكم كتابه:
{لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدْ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} 

صدق الله العظيم [البقرة:256]
كون الله لم يأذن بقتال الناس إلا للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر...

لرفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان وليس لإكراه الناس على الإيمان، أما ما يخص الرحمن فإنما على الرسل والمهدي المنتظر البلاغ وعلى الله الحساب. 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ} 
صدق الله العظيم [النحل:35]
وكذلك محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - أمره أن يتبع نفس الناموس لدعوة الأنبياء والمرسلين. 

وقال الله تعالى:
{فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ وَالأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُواْ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ} 
صدق الله العظيم [آل عمران:20]
وقال الله تعالى:
{وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ} 

صدق الله العظيم [الرعد:40]
فكيف ينسف الرسول أمر الله في محكم كتابه فيقولون:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : 
[أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله] 
انتهى.
فالأذكياء من علماء المسلمين لم يشكوا فيه، ومثلهم كمثل البخاري ومسلم لم يشكوا في صحة هذا الحديث نظراً لقصور نظرتهم العلمية في القرآن العظيم .
وكذلك أحاديث القبر وعذابه لم يشكوا في أمرها كون ظاهرها ترهيب لمن يعصي الله، ولكن الشياطين الأذكياء الذين لم يُكْتَشَفَ أمرهم لهم حكمة خبيثة من ذلك الافتراء كونهم يعلمون أن الناس سرعان ما يكتشفون حقيقة هذه العقيدة لدى المسلمين ومن ثم يحفرون قبور الكفار بدين المسلمين هل يجدونه حفرة من حفر النار أو يجدون قبر مسلم روضة من رياض الجنة؟

فإذا هم لا يجدوا في القبر لا جنةً ولا ناراً ومن ثم يكفر الناس بدين المسلمين وبكافة معتقداتهم، فانظروا شياطين البشر الأذكياء منهم كيف هي طريقة مكرهم بدين الله، وأما أمازيقي فهو من شياطين البشر الأغبياء فهو يحاول أن يكون ذكياً ويجادل الحق ليدحض به الحق، ولربما يود أحد أحبتي الأنصار أن يقول: "وكيف ذلك؟" 
ومن ثم نقول: أفلا ترونهم أنه يجادلني 
بقول الله تعالى:
{إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ (13) وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ (14)

صدق الله العظيم [الطارق]
ومن ثم يقول: "فكيف يقول الله لنبيه موسى الهزلَ بأن يرفق بأولياء الله؟"

ومن يرد عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول: "فماهو الهزل يا أمازيقي؟"
ومعلوم جواب الأمازيقي فسوف يقول: الهزل هو الكذب.
ومن ثم نقول: وهل وجدت أن الله كذب على نبيه موسى؟ سبحانه وتعالى علواً كبيراً..
ألم يحصحص الحق فصاروا من أولياء الله الذين لا يخافون في الله لومة لائم وأعلنوا اتباع الحق من ربهم بين يدي سلطان جائر، ولم يستطع أن يردهم عن دينهم؟
فكيف تنكر الحق بعد أن حصحص بين يدي موسى عليه الصلاة والسلام؟
إنما ما أوحاه الله إليه هو الحق وليس بالهزل، فتبين لنبي الله موسى أنهم حقاً أولياء الله آمنوا واتبعوا، ولكن الذي أوقعك في الشباك هو قولنا أن الله يمزح مع نبي الله موسى، ومن ثم قال أمازيقي:
"الآن جاءت الفرصة لكي أعلن الارتداد عن البيعة وأقيم على ناصر محمد اليماني الحجة".
ومن ثم نقول: ذلك هو الفخ المقصود عمداً من الإمام المهدي لكي نكشف به قوماً آخرين ويتجرأ للحوار الذين لا يعلمون، فهم كذلك يظنون أن ذلك حجة على ناصر محمد اليماني، والمهم هو أننا بهذا القول استطعنا أن نكشف به شيطان من شياطين البشر كان نجساً بين الأنصار..
ومن ثم نقول يا أمازيقي إن الإمام المهدي يفتي بالحق أن الله يمزح 

ولكن مزحه هو بالحق وليس بالكذب سبحانه وتعالى، 
وأجده يمزح مع نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام، ولسوف أضرب لك على ذلك مثلاً، فلو أن نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام أراد ان يمزح مع أخيه هارون من قبل أن يخبره بشيء فبعد وصوله من الوادي المقدس طوى ومن ثم قابل أخيه وتعانقا عناقاً شديداً، ومن ثم طلب هارون من أخيه موسى أن يقص له القصة منذ خروجه من المدينة وهو خائف يترقب حتى عودته، ومن ثم أخبر نبي الله موسى أخيه بالقصة حتى إذا وصل وادي طوى وأراد أن يصنعان هو وزوجته متاعاً ولكن ليس لديهم نار، ومن ثم شعر بنار بجانب الطور الأيمن فذهب إليها ليحضر منها جذوةً لعلهم يصطلون، ومن ثم توقف نبي الله موسى عن إكمال القصة وأراد أن يمزح مع أخيه هارون بالحق، ومن ثم ألقى بين يدي هارون بالعصا فإذا هي ثعبان مبين قد ارتكز على ذيله منتفخاً عنقه، فتصور المشهد المضحك الذي سوف يحدث لأخيه هارون فحتماً سيولي هاربا بعيدا من الثعبان المبين، وحتماً سوف يضحك نبي الله موسى من الموقف الذي حدث لأخيه هارون كونه لم يخبره أن العصى سوف تتحول إلى ثعبان مبين لكي تحدث المفاجأة لدى أخيه فيولي هارباً فيضحك من أخيه هارون كما ضحك الله من الموقف الذي حدث لموسى من قبل، كون الله لم يخبر نبيه موسى أنه سوف يجعل العصى تتحول إلى ثعبان مبين، 
ويريد الله أن يمزح مع نبيه بالحق. 
فقال الله تعالى:
{طه (1) مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ (2) إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَىٰ (3) تَنزِيلًا مِّمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى (4) الرَّحْمَـٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ (5) لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَىٰ (6) وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى (7) اللَّـهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ (8) وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ (9) إِذْ رَأَىٰ نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى (10) فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَىٰ (11) إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ ۖ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (12) وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ (13) إِنَّنِي أَنَا اللَّـهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي (14) إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ (15) فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَن لَّا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ (16) وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَىٰ (17) قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَىٰ (18) قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَىٰ (19) فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَىٰ (20)} 

صدق الله العظيم [طه]
فانظر يا أمازيقي كيف أن الله لم يخبر نبيه أنه سوف يجعل العصى تتحول إلى ثعبان مبين، وذلك كون الله يريد أن يمزح مع نبيه موسى بالحق، كونه حتما حين يتفاجأ أنها تحولت إلى ثعبان سوف يولي هارباً وننظر ماذا حدث لنبي الله موسى.

وقال الله تعالى:
{وَأَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ}

صدق الله العظيم [النمل:10]، 
فهل تعلمون ما يقصد الله تعالى بقوله: 
{وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ}؟
بمعنى أنه ولى مدبراً ولم يجرؤ أن يرجع ليأخذ حذاءه كون الله أمره أن يخلع نعليه من قبل أن يلقي عصاه، والمهم أن نبي الله موسى ولّى هارباً حافي القدمين، وهذا هو الموقف الوحيد الذي أضحك الله في الكتاب برغم حزنه الشديد على عباده الذين ظلموا أنفسهم، وبعد أن انتهى الله من الضحك من الموقف الذي حدث لنبي الله موسى 
ومن ثم ناداه فقال:
{يَا مُوسَى لا تَخَفْ إِنِّي لا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ}

صدق الله العظيم [النمل:10]،
حتى إذا رجع نبي الله موسى وهو لا يزال خائفاً وقلبه يرجف من الفزع، فوقف بجانب الثعبان وهو يخشى أن ينقض عليه، ومن ثم ناداه الله 
فقال الله تعالى:
{قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ ۖ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَىٰ (21) وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَىٰ جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَىٰ (22) لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى (23) اذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ (24)

صدق الله العظيم [طه]
فأما الآية التي سوف يجعلها الله في يده فقد أخبره الله بها من قبل الحدث، 

فقال الله تعالى: 
{وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَىٰ جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَىٰ (22) لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى (23)} 
صدق الله العظيم [طه]
ويا أمازيقي،
وتالله إنك لتعلم أنني أعلم أنك شيطان من شياطين البشر من ألد أعداء المهدي المنتظر، ويا أمازيقي إنك تكرر البيانات وتخالف قانون طاولة الحوار وهدفك لكي نقوم بحجبك عن الموقع، ومن ثم تقول للذين لا يعقلون:

"أفلا ترون أنهم حجبوني كونهم يخشون أن أمازيقي سوف يوقف ناصر محمد اليماني عند حده"،
ثم يتبعك الذين لا يعقلون..
ومن ثم نقول: ونعم فنحن قد نضطر إلى حجبك ولكن بعد أن نقيم عليك الحجة في جميع النقاط، فلينتقل الحوار إلى إحدى النقاط التي تنكرها علينا، وتفضل للحوار مشكورا حتى يتبين للأنصار عن كيفية مكر شياطين البشر الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر، والأخطر فيهم الأذكياء الذي لم يُكتشف أمرهم كمثل الشياطين الأذكياء في عصر النبي فلم يكتشف أمرهم أحدٌ لا جدي محمد رسول الله ولا صحابته الأخيار كونهم ناجحين بالتمثيل في النفاق ومردوا عليه. 

تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى النِّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ}

صدق الله العظيم [التوبة:101]
أولئك يجيدون التمثيل لدرجة أن شياطين الجن شكوا في أمرهم بأنهم ليسوا معهم. 

وقال الله تعالى:
{وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ}

صدق الله العظيم [البقرة:14]
ألا وإن الإمام المهدي لهو أشد منهم ذكاء وفطنة فأمكر بهم من حيث لا يعلمون بإذن الله السميع العليم. وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين..
عدو شياطين البشر وأولياءهم المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رابط البيان الاصلي

الأحد، 18 ديسمبر 2011

بيان من أسرار الكتاب المكنون لنشأة الكون..


الإمام ناصر محمد اليماني
23 - 01 - 1433 هـ
18 - 12 - 2011 مـ
05:02 صباحاً
ــــــــــــــــــــــ

من أسرار الكتاب المكنون 
لنشأة الكون..
ــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله الأطهار وجميع أنصار الله في الأوّلين وفي الآخرين إلى يوم الدين، أما بعد..
ويا أحبّتي الباحثين عن الحقّ، حقيقٌ لا يُفتيكم المهديّ المنتظَر إلا بالحقِّ من مُحكم الذِّكر، فأمّا تسمية الكواكب فيُطلق بشكلٍ عام على الكواكب المضيئة والمنيرة؛ فجميعها كواكب سواءً يكون الكوكب سراجاً وهّاجاً أو كوكباً منيراً كالقمر. 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
{تَبَارَ‌كَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُ‌وجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَ‌اجًا وَقَمَرً‌ا مُّنِيرً‌ا (61) وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ‌ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَ‌ادَ أَن يَذَّكَّرَ‌ أَوْ أَرَ‌ادَ شُكُورً‌ا (62)} 
صدق الله العظيم [الفرقان].
وأجدُ في كتاب الله أنّ اسم الكواكب يطلق بشكلٍ عامٍ على الكواكب المضيئة والمنيرة، 
ألمْ يقل الله تعالى: 
{إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ (6) وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِ‌دٍ (7) لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ (8) دُحُورً‌ا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ (9)}؟ 
صدق الله العظيم [الصافات]. 
فما هي الكواكب المقصودة في هذه الآية؟ 
وتجدون الجواب في محكم الكتاب في قول الله تعالى: 
{وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ} 
صدق الله العظيم [الملك:5].
وكذلك أجد في الكتاب أنّ الله يُطلِق اسمَ النجوم على الكواكب بشكلٍ عامٍ المضيئة والمنيرة، فما هي النجوم التي نظر إليها إبراهيم عليه الصلاة والسلام بنظرة المُتدبِّر والمتفكّر حين جنَّ عليه الليل؟ 
وتجدون الجواب في محكم الكتاب في قول الله تعالى: 
{فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَ‌أَىٰ كَوْكَبًا قَالَ هَـٰذَا رَ‌بِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ (76) فَلَمَّا رَ‌أَى الْقَمَرَ‌ بَازِغًا قَالَ هَـٰذَا رَ‌بِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَ‌بِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ (77) فَلَمَّا رَ‌أَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَـٰذَا رَ‌بِّي هَـٰذَا أَكْبَرُ‌ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِ‌يءٌ مِّمَّا تُشْرِ‌كُونَ (78)} 
صدق الله العظيم [الأنعام]، 
كون نبيّ الله إبراهيم نظر إلى الكواكب المُضيئة والمُنيرة بشكلٍ عام، فشاهدَ أحد الأراضين السبع من بعد أرضنا. 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
{وَكَذَٰلِكَ نُرِ‌ي إِبْرَ‌اهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْ‌ضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ (75) فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَ‌أَىٰ كَوْكَبًا قَالَ هَـٰذَا رَ‌بِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ (76)} 
صدق الله العظيم [الأنعام]. 
إذاً الكوكب الذي شاهده هو أحد ملكوت الأرض، وهو كوكب أحد الأراضين السّبع من بعد أرضنا الأمّ، كون الأراضين السبع هي كواكب معلقة في الفضاء من بعد أرضنا، 
لذلك قال الله تعالى: 
{وَكَذَٰلِكَ نُرِ‌ي إِبْرَ‌اهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْ‌ضِ} 
صدق الله العظيم.
إذاً الكوكب الذي شاهده خليل الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام هو أحد ملكوت الأرض السبعة، شاهده عند الغروب في ميقات المغرب، فلما أفَل وغابَ 
قال: "لا أحِبُّ الآفلين". 
ومن ثم نظر إلى القمر بازغاً بالشرق وكانت ليلة النصف من الشهر ليلة التفكر والتدبّر في ملكوت السماوات والأرض، ومن ثم تفكر في القمر وقال: 
"بل سوف اتخذه إلهي كونه أكبر من ذلك الكوكب الذي أفل قبل قليل". 
واستمر إبراهيم عليه الصلاة والسلام طيلة تلك الليلة؛ ليلة النصف من الشهر وهو ينظر إلى القمر البدر وهو كان على فراشه بالعراء المكشوف وساهر المنام من استمرار التفكر بحثاً عن الحقّ، حتى إذا غرب القمر عن ناظريه عند ميقات نداء صلاة الفجر ولم يطمئن قلبه لعبادة القمر ومن ثم أصابه السّقم النفسيّ كونه لم يطمئن قلبه لعبادة الكواكب وهو يريد أن يعبد الحقّ، وبما أنّه يريد من ربِّه أن يهديه إلى الحقّ بعد أن أصابه السّقم النفسيّ وهو يبحث عن الحقّ وكان ينظر إلى القمر البدر طيلة الليلة حتى الفجر فلما أفلَ وغربَ عن ناظريه عند صلاة الفجر وهو لم يتوصل إلى الحقيقة بعد 
ولذلك قال: 
{لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ} 
صدق الله العظيم [الأنعام:77].
ومن ثم أشرقت الشمس فنظر إليها نظرة التدبر والتفكر فقال: 
{قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ}، 
حتى إذا غربت جاءه الهدى بعد مضي 24 ساعة من صلاة المغرب إلى صلاة المغرب؛ يوماً كاملاً، و بعد انقضاء نهار تلك الليلة ومن ثم هدى الله قلبه إلى ربِّه الحقّ الذي فطر السماوات والأرض. 
وقال الله تعالى: 
{فَلَمَّا رَ‌أَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَـٰذَا رَ‌بِّي هَـٰذَا أَكْبَرُ‌ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِ‌يءٌ مِّمَّا تُشْرِ‌كُونَ (78) إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ‌ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْ‌ضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِ‌كِينَ (79)} 
صدق الله العظيم [الأنعام].
ونستنبط من ذلك أحكاماً وتسمياتٍ :
- فمِن الأحكام أنّ الله يهدي الباحث عن الحقّ إلى الحقّ تصديقاً لوعده الحقّ: 
{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (69)} 
صدق الله العظيم [العنكبوت].
- ونستنبط بدء اليوم أنّه من المغرب إلى المغرب، كونه استمر في التفكّر والتدبّر منذ أن جنَّ عليه الليل عند صلاة المغرب إلى أن غربت شمس تلك الليلة بعد انقضاء النهار، وبما أنها مضت 24 ساعة متواصلة وخليل الله إبراهيم يبحث عن الحقّ ومصِرٌّ بين يدي ربه وهو لم ينَم الليل ولا النّهار ويريد من ربِّه أن يهديه إلى الحقّ، ومن ثم هداه الله إلى الحقّ وأنّ الأحقّ بالعبادة هو الذي فطر السماوات والأرض والشمس والقمر، 
ولذلك قال نبيّ الله إبراهيم: 
{قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ} 
صدق الله العظيم [الأنبياء:56].
- وكذلك نستنبط أنّ اسم النجوم يُطلق على الكواكب المضيئة والكواكب المنيرة، 
ولذلك قال الله تعالى: 
{فَنَظَرَ‌ نَظْرَ‌ةً فِي النُّجُومِ (88) فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ (89)} 
صدق الله العظيم [الصافات]. 
وما يقصد إبراهيم بقوله إنّي سقيمٌ؟ 
وإنما يقصد أنّه متألمٌ نفسيّاً، كونه يريد أن يعبد الحقَّ وليس الباطل، وتجدون الجواب في محكم الكتاب: 
{قَالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ} 
صدق الله العظيم [الأنعام:77].
ولكن بعد النظرة إلى النجوم وكيف أفَلَتْ لم يقتنع بعبادتها من دون الله، ومن ثم جاءه الهدى واصطفاه الله رسولاً لقومه فحاجّوه. 
وقال الله تعالى: 
{فَنَظَرَ‌ نَظْرَ‌ةً فِي النُّجُومِ (88) فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ (89) فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِ‌ينَ (90) فَرَ‌اغَ إِلَىٰ آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ (91) مَا لَكُمْ لَا تَنطِقُونَ (92) فَرَ‌اغَ عَلَيْهِمْ ضَرْ‌بًا بِالْيَمِينِ (93) فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ (94) قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ (95) وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ (96) قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ (97) فَأَرَ‌ادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ (98)} 
صدق الله العظيم [الصافات]. 
وإنّما جاء في هذه الآيات خبرٌ مختصرٌ عن قصة خليل الله إبراهيم كونه سبق تفصيل قصّته من قبل، ولذلك جاءت القصة باختصار في هذا الموضع من البداية حين كان باحثاً عن الحقّ حتى هداه الله إلى الحقّ واصطفاه رسولاً لقومه فكذبوه ودمّر أصنامهم فألقوه في نار الجحيم ونصره الله وأنجاه من مكرهم، وكل هذه الأخبار المختصرة عن قصة خليل الله إبراهيم 
في قول الله تعالى: 
{فَنَظَرَ‌ نَظْرَ‌ةً فِي النُّجُومِ (88) فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ (89) فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِ‌ينَ (90) فَرَ‌اغَ إِلَىٰ آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ (91) مَا لَكُمْ لَا تَنطِقُونَ (92) فَرَ‌اغَ عَلَيْهِمْ ضَرْ‌بًا بِالْيَمِينِ (93) فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ (94) قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ (95) وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ (96) قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ (97) فَأَرَ‌ادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ (98)} 
صدق الله العظيم [الصافات].
فكم أدهشني قول المفسرين أنّ إبراهيم قال لقومه إنّي سقيمٌ أي مريضٌ بمرض معدٍ حتى يهربوا عنه! 
ويا عجبي من فتواهم! 
وما علاقة النجوم بالمرض لو كنتم صادقين؟ 
ومن ثم نردّ عليهم بالحق ونقول: 
بل خليل الله إبراهيم توَّعد قومه أن يكيد لأصنامهم بعد أن يتولَّوا عنه فيذهبوا من المعبد الذي نصبوا فيه آلهتهم، ولم يكذب عليهم كما تزعمون أنّه كذب عليهم أنّه مريضٌ بمرضٍ مُعْدٍ ليهرب منه قومه؛ بل أعلن الحرب على آلهتهم بين أيديهم، ولكنّ قومه خوّفوه من بطش آلهتهم به لو يمسَسْها بسوء، 
ولذلك قال الله تعالى: 
{وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ} 
صدق الله العظيم [الأنعام:80]. 
إذاً إبراهيم عليه الصلاة والسلام توعّد قومه أن يكيد لأصنامهم جهاراً نهاراً بعد أن يولَّوا مدبرين عنها من المعبد، ولكنهم تحدّوه ببطش آلتهم، 
ولذلك قال خليل الله إبراهيم 
{وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ} 
صدق الله العظيم.
ويا معشر المفسرين من أصحاب كتب التفسير لكلام الله، لماذا تقولون على الله ما لا تعلمون أنّه الحقّ لا شكّ ولا ريب! 
أفلا تتقون؟ 
وأمّا معشر الباحثين فلهم الحقّ أن يبحثوا ويتفكّروا في كلام الله في آياته البيّنات ويتوقّعوا بيانها وما يقصده الله من كلامه، وأهم شيء أن لا يفُتوا بها من قبل أن يجدوا البرهان المبين لبيانها المفصَّل في الكتاب، ولا خوف عليكم أحبتي الأنصار السابقين الأخيار فمن ورائِكم إمامٌ مصطفى لكم من ربِّ العالمين يأتيكم بالبيان الحقّ وأحسن تفسيراً، غير أنّي أحذِّركم أن لا تأخذ أحدكم العزّة بالإثم بعدما تبيّن له الحقّ فيصرُّ على ما توصل إليه بفكره بغير سلطانٍ من الرحمن في محكم القرآن؛ بل أطيعوا واتَّبعوا الحقّ وما بعد الحقّ إلا الضلال.
ويا أيها "التائه" الباحث عن الحقّ، إنّ الكوكب الرّتق في الكتاب هو الكوكب الأمّ للسّماوات السّبع وزينتها والأراضين السبع وأقمارها، ذلكم هو كوكب أرضكم الأم التي خلق الله منها ملكوت السماوات والأرض وزينتها، ومنها خلقكم أنتم كون الله خلقكم منها مع أبوكم آدم عند بدء النشأة الأولى في عالم الذريّة، ومن ثم أنطقكم وأخذ منكم الميثاق. 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
{وَإِذْ أَخَذَ رَ‌بُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِ‌هِمْ ذُرِّ‌يَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَ‌بِّكُمْ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَـٰذَا غَافِلِينَ (172) أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَ‌كَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّ‌يَّةً مِّن بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ (173)} 
صدق الله العظيم [الأعراف].
وهذا العهد في الأزل القديم في عالم الذريّة من قبل أن تكونوا أجنَّة في بطون أمّهاتكم، وكان كلّ إنسانٍ في عالم الذّريّة بصيراً بربِّه الحقّ، ولذلك ردَّت -الذريّة المخلوقين من تراب- بالجواب الحقّ على سؤال ربِّهم حين خاطبهم الله تعالى فقال لهم: 
{أَلَسْتُ بِرَ‌بِّكُمْ قَالُوا بَلَىٰ شَهِدْنَا} 
صدق الله العظيم؛ 
بمعنى أنّهم شهدوا لربِّهم بالوحدانيّة والعبوديّة له وحده لا شريك له. 
ولذلك قال الله تعالى: 
{وَإِذْ أَخَذَ رَ‌بُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِ‌هِمْ ذُرِّ‌يَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَ‌بِّكُمْ قَالُوا بَلَىٰ شَهِدْنَا أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَـٰذَا غَافِلِينَ (172) أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَ‌كَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّ‌يَّةً مِّن بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ (173)} 
صدق الله العظيم [الأعراف]. 
وسوف يتذكّر كلُّ إنسانٍ هذا العهد الأزلي لربِّه، 
ولذلك قال الإنسان الذي نكث عهده القديم قال: 
{قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا} 
صدق الله العظيم [طه:125]. 
والإنسان الذي نكث عهد ربه لا يقصد إنّه كان بصيراً من بعد أن ولدته أمُّه في هذه الحياة الدنيا؛ بل يقصد إنّه كان بصيراً يوم خلقه الله في عالم الذريّة عند النشأة الأولى مع أبينا آدم، وما كان الإنسان المُعْرِضُ بصيراً في هذه الحياة الدنيا؛ 
بل قال الله تعالى: 
{وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً} 
صدق الله العظيم [الإسراء:72].
ونعود لكوكب الرّتق، وهو أرضكم التي خلقكم الله منها وهي أمّكم وأمّ ملكوت السماوات السبع وزينتها والأراضين السبع وأقمارها، وهي مركز الكون العظيم، وبيت الله المعظم جعله الله في مركز المركز، ونقطة مركز الكون هو المكان الذي أمر الله خليله إبراهيم أن يبني فيه بيت الله المعظم قبلة الأمم أجمعين.
ويا أيها "التائه" الباحث عن الحقّ، إن عرش الملكوت الكوني كان رتقاً واحداً على كوكب أرضكم هذه فانفتق بانفجار عظيمٍ. 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
{أَوَ لَمْ يَرَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا} 
صدق الله العظيم [الأنبياء:30]. 
ومن ثم أول ما تكَوَّنَ هو مركز الانفجار الكوني، فأول ما تكَوَّنّ بعد الانفجار والانشطار تكونت الأرض مركز الجاذبيّة الكونيّة بعد ألفي سنة، وهي تعدل يومين من أيام الله في الحساب في محكم الكتاب. 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
{وإنَّ يوماً عندَ ربِّكَ كَألفِ سنةٍ ممَّا تَعُدُّون} 
صدق الله العظيم [الحج:47]. 
ومن ثم استوى إلى السماء وهي دخان من بعد الانفجار الكوني، فقضاهن سبع سماوات في يومين من أيام الله في الحساب، وقضى كذلك الأراضين السبع في نفس الميقات ليومي السماوات، ومن ثم تكونت النجوم وهي زينة السماء الدنيا، 
وذلك التفصيل في قول الله تعالى: 
{ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْ‌ضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْ‌هًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (11) فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَىٰ فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَ‌هَا ۚ وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ‌ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (12)} 
صدق الله العظيم [فصلت]. 
ومن بعد أن رفع سَمْكَ السماوات وزينتها، ومن ثم عاد الله بقدرته سبحانه إلى الأرض بعد أن بردت، ومن ثم دحاها بالأقوات ليخرج منها ماءها ومرعاها. 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا (27) رَ‌فَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (28) وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَ‌جَ ضُحَاهَا (29) وَالْأَرْ‌ضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَاهَا (30) أَخْرَ‌جَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْ‌عَاهَا (31) وَالْجِبَالَ أَرْ‌سَاهَا (32) مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ (33)} 
صدق الله العظيم [النازعات].
واستغرق خلق السماوات والأرضين السبع أَلْفَيْ سنة، واستغرق خلق الأرض الأمّ أَلْفَيْ سنة، وأقواتها ألفيْ سنة، فصار خلق الأرض في يومين وأقواتها في يومين أربعة أيام سواءً للسائلين. 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
{وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ} 
صدق الله العظيم [فصلت:10]، 
وأما الأراضين السبع فهي خلقت في زمن خلق السماوات. 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
{ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْ‌ضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْ‌هًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (11) فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَىٰ فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَ‌هَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ‌ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (12)} 
صدق الله العظيم [فصلت]. 
ولو لم تكن الأرض الأمّ هي مركز الجاذبيّة الكونيّة لما تكونت من قبل السماوات السبع والأراضين السبع والنجوم، وبما أنّ الأرض الأمّ هي مركز الجاذبية الكونيّة، 
ولذلك قال الله تعالى: 
{إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ أَن تَزُولا وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً} 
صدق الله العظيم [فاطر:41].
ولربما "التائه" يود أن يقاطعني فيقول: 
"يا أيّها الإمام ناصر محمد اليماني، فإلى أين تزول السماوات والأراضون السبع، فإلى أي كوكبٍ تزول لولا أن قدرة الله تمسك السماوات والأرض من الزوال؟". 
ومن ثم يردّ عليه الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: 
إنما الزوال للسماوات السبع والأرضين السبع هو الوقوع على الأرض الأمّ مركز الجاذبيّة الكونيّة لولا الله يمنع السماوات السبع والأرضين السبع من الوقوع عليكم. 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
{يُمْسِكُ السَّمَاء أَن تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} 
صدق الله العظيم [الحج:65].
ولكنّ النهاية حتماً سوف تعود إلى البداية، فتعود السماوات السبع وزينتها والأرضين السبع وأقمارها سوف تعود إلى بدء الخلق الأول من قبل الانفتاق فتعود رتقاً واحداً. 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
{كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكّاً دَكّاً} 
صدق الله العظيم [الفجر:21]. 
يوم يطوي السّماوات والأرضين السبع كطيّ السِّجل للكتب، فتدك على الأرض الأمّيّة بشكل ملفوفٍ كما يلف أحدكم قائمة البياض الورقية. 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
{يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ} 
صدق الله العظيم [الأنبياء:104]، 
ويحدث ذلك من بعد انفجار الأرض الأمّ فتنسف الجبال من على ظهرها نسفاً وتتحول إلى قرص مستوٍ دائريٍّ ملفوفٍ يبتلع كل ذرات ملكوت السماوات والأرض، فتتحول إلى قاعٍ صفصفٍ لا عِوجَ فيها ولا نتوءً. 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَ‌بِّي نَسْفًا (105) فَيَذَرُ‌هَا قَاعًا صَفْصَفًا (106) لَّا تَرَ‌ىٰ فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا (107)} 
صدق الله العظيم [طه]، 
ويحدث ذلك نتيجة دوران للأرض سريعاً جداً فيرى الناظرُ إلى السماء أنّ النهار والليل يمرّان أمام نظره كلمح بالبصر، فيختفي النهار وتظهر النجوم تمور أمام نظره كلمح بالبصر، بسبب سرعة الحركة الذاتية للأرض بحالها، ولذلك يرى الناظر إنّ السماء تمور موراً أمام الناظرين بسبب حركة الأرض حول نفسها بسرعة رهيبة. 
تصديقا لقول الله تعالى: 
{إِنَّ عَذَابَ رَ‌بِّكَ لَوَاقِعٌ (7) مَّا لَهُ مِن دَافِعٍ (8) يَوْمَ تَمُورُ‌ السَّمَاءُ مَوْرً‌ا (9) وَتَسِيرُ‌ الْجِبَالُ سَيْرً‌ا (10) فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ (11) الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ (12)} 
صدق الله العظيم [الطور].
ومن ثم يحدث الانفجار للأرض بسبب سرعة دوران الأرض الرهيب، وتنسف الجبال نسفاً وتتحول الأرض إلى قرص مضغوطٍ دكّاً دكّاً، فتبتلع ملكوت السماوات والأرض والشمس والقمر، غير كوكبٍ واحدٍ يقاوم البالوعة الأرضية الأم إنّه كوكب سقر! 
وما أدراك ما سقر؟ 
ذلكم ما تسمونه بالكوكب العاشر برغم أنّ كوكب سقر تستطيع البالوعة الأرضية أن تجرّه إليها أثناء التجاذب فيقترب منها حتى يلتمس بها، ومن ثم تتوقف الجاذبية الأرضية عن الابتلاع وتهدأ من الهيجان العنيف، ولربّما يودّ أحد أحبتي الأنصار أن يقاطعني وهو يرتعد ويقول: 
"يا إمامي وهل يحدث ذلك في هذا العصر؟". 
ومن ثم يرد عليه المهديّ المنتظَر وأقول: 
بل ذلك حدث يوم الساعة الأدهى والأمر وليس الآن حين مرور الكوكب العاشر، وإنّما مرور الكوكب العاشر هو البطشة الصغرى، وأما البطشة الكبرى فهي يوم قيام الساعة. 
تصديقا لقول الله تعالى: 
{إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ (15) يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَ‌ىٰ إِنَّا مُنتَقِمُونَ (16)} 
صدق الله العظيم [الدخان].
اللهمّ سَلِّمْ سَلِّمْ..
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله رب العالمين..
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
ـــــــــــــــــــ


الخميس، 15 ديسمبر 2011

بيان إنّ اسم النّجوم في القرآن الكريم هو الكواكب..


الإمام ناصر محمد اليماني
20 - 01 - 1433 هـ
15 - 12 - 2011 مـ
08:23 صباحاً
ـــــــــــــــــــ

إنّ اسم النّجوم في القرآن الكريم هو 
الكواكب..
ـــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جَدّي محمد رسول الله وآله الأطهار، وجميع أنصار الله الأخيار إلى اليوم الآخر، أما بعد..
يا أيها (التائه)، إنّي أراك تُجادلني وأنصاري في تسمية النّجم النيتروني بالكوكب النيتروني فتقول إنّك لا تعلم بشيء اسمه الكوكب النيتروني؛ بل النجم النيتروني، ومن ثم يردّ عليك الإمام المهديّ المنتظَر من محكم الذكر مباشرةً بأنّ الله سبحانه وتعالى يسمي النجوم في الكتاب بالكواكب، 
وتلك الفتوى في قول الله تعالى: 
{وَالصَّافَّاتِ صَفًّا (1) فَالزَّاجِرَ‌اتِ زَجْرً‌ا (2) فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرً‌ا (3) إِنَّ إِلَـٰهَكُمْ لَوَاحِدٌ (4) رَّ‌بُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْ‌ضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَ‌بُّ الْمَشَارِ‌قِ (5) إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ (6) وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِ‌دٍ (7) لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ (8) دُحُورً‌ا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ (9)} 
صدق الله العظيم [الصافات].
فما يقصد الله تعالى بقوله 
{إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ (6) وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِ‌دٍ (7)} 
صدق الله العظيم؟ 
فما هي الكواكب المقصودة في هذه الآية؟ 
وتجد الجواب في محكم الكتاب في قول الله تعالى: 
{وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ ۖ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ} 
صدق الله العظيم [الملك:5].
إذاً يا أيّها (التائه)، إنّ الإمام المهديّ لم يُسَمِّ النّجم النيتروني بالكوكب النيتروني من فراغٍ! 
بل حسب فتوى الله في الكتاب الذي يطلق على النجوم باسم الكواكب، وإنّما الكواكب منها مضيء كالنجوم ومنها منيرٌ يقتبس ضوءه من الكواكب المضيئة، واسم الكواكب اسمٌ عام يطلق على الكواكب المضيئة والكواكب المنيرة، 
ولذلك قال الله تعالى: 
{إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ} 
صدق الله العظيم، 
والكواكب منها ما هو مضيءٌ ومنها ما هو منير.
وعلى كل حالٍ إنّ الإمام المهديّ ليُرحِّب بشخصكم الكريم في طاولة الحوار العالميّة الحرّة 
(موقع الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني 
منتديات البشرى الإسلاميّة)، 
وأهلاً وسهلاً بأهل الحوار العرب والعجم لنهديهم بالقرآن العظيم إلى الصراط المستقيم.
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
ـــــــــــــــــــ