أرشيف بيانات النور

مدونة عبارة عن أرشيف لبيانات النور للامام المهدي ناصر محمد اليماني للبيان الحق للقران الكريم لتيسير البحث لاولي الالباب من البشر اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد

الخميس، 29 سبتمبر 2016

بيان تقويم السّنة القمريّة من محكم القرآن العظيم ..


الإمام ناصر محمد اليماني
28 - 12 - 1437 هـ
29 - 09 - 2016 مـ
05:39 مساءً
(حسب تقويم أمّ القرى)
ــــــــــــــــــــ

عاجل إلى كلّ البشر، 
بيان تقويم السّنة القمريّة من محكم القرآن العظيم 
للإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ ..
ــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمرسلين من أولهم إلى خاتمهم محمد رسول الله وجميع المؤمنين في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، أمّا بعد..
ويا معشر البشر، إنّي المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني أعلن لكافة البشر من محكم الذكر القرآن العظيم تقويم السّنة القمريّة من محكم الذكر للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني لكافة البشر بدْءاً من بدْءِ شهر صفر الأصفار وتنتهي السّنة القمريّة بنهاية شهر الحجّ الأخير للسنة القمريّة ذلكم شهر محرم الحرام نهاية السّنة القمريّة، كون عدّة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله القرآن العظيم تبدأ من بداية شهر صفر الأصفار ذلكم الشهر الأول للسّنة القمريّة في كتاب الله القرآن العظيم؛ تبدأ من تاريخ 1/1 صفر وتنتهي السّنة القمريّة بنهاية الشهر الثاني عشر بتاريخ 30 من شهر محرم الحرام، وهو رابع الأشهر الحرم في كتاب الله القرآن العظيم.
ألا وإنّ سبب النسيء اليهوديّ هو التأخير في سنتهم من عند أنفسهم ليوافقوا شهر محرم الحرام كونه الأخير في السّنة القمريّة بمعنى أنّه الشهر الثاني عشر للسنة القمريّة ورابع الأشهر الحرم، وأشهد الله الواحد القهار أنّ بياني هذا للسنة القمريّة لكلّ البشر جعله الله منذ أن خلق السماوات والأرض وليس تقويم المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني، وأهلّة القمر للحساب في محكم الكتاب لكافة البشر ولم يأتِ بشيءٍ جديدٍ المهديُّ المنتظَر ناصر محمد اليماني؛ بل أخبركم محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم أنّ السّنة القمريّة تنتهي بنهاية شهر محرم الحرام، ولكن علماء المنابر من علماء المسلمين واليهود والنصارى عن التذكرة معرضين كمثل الحُمر المستنفرة فرّت من قسورة، فمن كان يؤمن بالقرآن العظيم أنه الحقّ من ربّ العالمين رسالة الله إلى العالمين فأقول: 
ها أنا ذا المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني فمن ذا الذي يجادلني من القرآن العظيم إلا غلبته بسلطان العلم الملجم لكافة علماء المسلمين والنصارى واليهود والناس أجمعين؟ 
فمن كان يرى الإمام ناصر محمد اليماني على باطلٍ من علماء المسلمين والنصارى واليهود فمن ثم نقول لهم جميعاً: 
من كان عنده مثقال ذرةٍ من الرجولة فليتقدم لحوار الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، شرط باسمه وصورته الحقّ، فليتفضل بتسجيل اسمه الحقّ الثلاثي وصورته الحقّ، ولكلّ عالمٍ مشهورٍ قِسْمٌ خاصٌّ في واجهة موقعنا الرئيسيّ موقع الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني منتديات البشرى الإسلاميّة، وذلك حتى يطّلع على حواري معه كافة البشر في الإنترنت العالميّة دون أن يكلّف نفسه الباحث عن الحقّ من عامة الناس تسجيل اسمه لكي يستطيع أن يكتب كلمة بحثٍ لحوار ناصر محمد اليماني مع العالم المشهور الفلاني؛ بل مجرد ما يفتح رابط موقعنا فمن ثمّ يجد قسم العالِم الفلاني في صفحة الموقع الرئيسيّة، فمن ثم يدخل ذلك القسم المخصص للعالِم الفلاني المشهور لينظر الغالب من المغلوب، فهل هو ناصر محمد اليماني أم العالمِ الفلاني؟ 
ومحرمٌ.. ونأمر كافة الأنصار في مختلف الأقطار عدم التدخل فيه أو التعليق بكلمةٍ واحدةٍ بين الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني والعالِم الفطحول الفلاني؛ بل فارساً لفارسٍ فهذه الفرس وهذا الميدان. 
ولن أسِلَّ عليه سيف سفك الدم؛ بل سيف سلطان العلم الملجم البتّار للسان من محكم القرآن، فلا يجادلني عالِمٌ من القرآن إلا غلبته، فحتى ولو غلبت كافة علماء المسلمين والنصارى واليهود إلا عالماً واحداً فقط وغلبته في 999 مسألة وغلبني في مسألةٍ واحدةٍ فإن فعل ولن يفعل فقد حلّت على المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، وليس ذلك تحدي الغرور بل تحدي الإمام المهديّ المنتظَر في عصر الحوار من قبل الظهور ناصر محمد اليماني، كوني أعلم أني لم أفترِ على الله منتحلاً شخصيّة المهديّ المنتظَر ناصر محمد الذي له تنتظرون؛ بل حقاً الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني قد جعل الله في اسمي خبري وراية أمري، ولم يبعث الله المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني بدينٍ جديدٍ؛ بل ناصراً لمحمدٍ رسول الله بالبيان الحقّ للقرآن المجيد المهيمن على التوراة والإنجيل والسُّنة النبويّة، وما خالف لمحكم القرآن العظيم فيهم جميعاً فاعلموا أنّ ذلك حديثٌ مفترى على الله ورسله.
ولربّما يودّ أحد علماء المسلمين أن يقول: 
"مهلاً مهلاً يا ناصر محمد اليماني، ألم تقل أنك تدعونا للاحتكام إلى كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ، فأين الحديث النّبويّ الحقّ الذي يفتي بأنّ محمداً رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم يقول أنّ شهر محرم هو الشهر الثاني عشر في السّنة القمريّة؟". 
فمن ثمّ يردّ عليه المهديّ المنتظَر وأقول: 
ألم يعلمكم محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم بثلاثة أشهرٍ حُرمٍ متتاليات في السّنة القمريّة الواحدة وهنّ ذو القعدّة وذو الحجّة ومحرم؟ 
وعلمكم محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم أنّ عدّة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً، وقال منها ثلاثةٌ متتالياتٌ ذو القعدّة وذو الحجّة ومحرم، فمن ثمّ تعلمون أنّ السّنة القمريّة تُختم بالشهر الحرام ولا تبدأ بالشهر الحرام.
ولربّما يودّ أحد الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور أن يقول: 
"يا إمامي، نحن متعوّدون أن تلجمهم من محكم القرآن العظيم إلجاماً". 
فمن ثمّ يردّ على السائلين الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: 
إنما أريد أن أقيم عليهم الحجّة بما تحفظه قلوبهم من الحقّ من الأحاديث النّبويّة ثم يرمونها وراء ظهورهم كونها تتفق مع محكم القرآن ثمّ يتّبعون كل ما يخالف لمحكم كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ، أي يذرون محكم كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ ويتّبعون أحاديث الشيطان الرجيم على لسان المنافقين من اليهود الذين كانوا يُبيّتون حديثاً نبويّاً غير الذي يقوله محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم، ولكن علماء المسلمين كلّاً منهم كالحمار يحمل الأسفار في وعاءٍ على ظهره ولكنه لا يفهم ماذا يحمل على ظهره، فمثلهم كمثل الذين حملوا التوراة ثمّ لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفاراً، كون فطاحلة علماء المسلمين يحفظون القرآن عن ظهر قلبٍ ولكنهم لا يفهمون ما يحملون كمثل الحمار يحمل أسفاراً في وعاءٍ على ظهره ولكنه لا يعلم ما يحمل، مع احترامي لكافة علماء المسلمين، ولكن هذه هي الحقيقة المُرّة لا تستطيعون إنكارها، ولا نلوم عليكم فهم آيات الكتاب المتشابهات اللاتي لا يتجاوزن عشرة في المائة؛ بل نلوم عليكم عدم فهم آيات الكتاب المحكمات البيّنات لعلماء المسلمين وعامتهم يفقههنّ كلُّ ذي لسانٍ عربيٍّ مبينٍ.
ولربّما يودّ أحد علماء المسلمين أن يقول: 
ها أنت يا ناصر محمد اليماني غيّرت التاريخ والشهور جميعاً! 
فهيّا آتِ لنا بالبرهان المبين من محكم القرآن العظيم أنّ أوّل أشهر السّنة القمريّة هو شهر صفر، كونك تزعم أنّ السّنة القمريّة تُختم بشهر محرمٍ". 

فمن ثمّ يترك المهديّ المنتظَر الردّ مباشرةً من الله الواحد القهار من محكم الذكر 
بقوله تعالى: 
{إِنَّ عدّة الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ۚ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ ۚ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (36) إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ ۖ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِّيُوَاطِئُوا عدّة مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ ۚ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (37) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ (38) إِلَّا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (39) إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَىٰ ۗ وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (40)} 
صدق الله العظيم [التوبة].
ولربّما يودّ أحد علماء المسلمين أن يقول: 
"وأيّ المشركين يقصد؟". 
فمن ثمّ أقول له الحقّ: 
يقصد المشركين كافةً المتخلفين في مكّة من بعد البراءة سواء من الأعراب عبدة الأصنام أو من اليهود عبدة الشيطان أو من النصارى عبدة المسيح عيسى وأمّه صلّى الله على المسيح عيسى ابن مريم وأمّه وأسلّم تسليماً، ولكن الذين أشركوا بالله كافةً سواء من الأعراب أم من النصارى أم من اليهود لم يرد الله أن يجعل نصيباً لهم في مكّة المسجد الحرام شاهدين على أنفسهم بالشرك بالله؛ بل يريد الله أن تكون مكة المسجد الحرام خالصةً للمسلمين من بعد البراءة تنفيذاً لأمر الله في محكم كتابه القرآن العظيم 
في قوله تعالى: 
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَٰذَا ۚ وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاءَ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (28)} 
صدق الله العظيم [التوبة].
ولربّما يودّ سائلٌ أن يقول: 
"وبأيّ شهرٍ ينتهي عام البراءة؟". 
فمن ثمّ يردّ على السائلين المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني وأقول: 
إنّ العام القمريّ اثنا عشر شهراً يبدأ بشهر صفر الأصفار وتنسلخ السّنة القمريّة بانقضاء شهر محرم الحرام أي ثلاثين محرم وما النسيء إلا ليواطئوا شهر محرم خاتم الأشهر للسنّة القمريّة في كتاب الله منذ أن خلق الله السماوات والأرض.
ولربّما يودّ عالِمٌ آخر أن يقول: 
"وما هو البرهان من محكم القرآن بنهاية عامهم في مكة فمن ثم إخراجهم من بعد انقضاء ذلك العام؟". 
فمن ثم يترك المهديّ المنتظَر الجواب من محكم الكتاب مباشرةً من الله تعالى: 
{بَرَاءَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ (1) فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ ۙ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ (2) وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الحجّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ۙ وَرَسُولُهُ ۚ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ ۗ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (3) إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَىٰ مُدَّتِهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (4) فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (5) وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُونَ (6)} 
صدق الله العظيم [التوبة].
فانظروا لقول الله تعالى: 
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَٰذَا ۚ وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاءَ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (28)} 
صدق الله العظيم، 
ثم انظروا كيف علّمكم الله في محكم كتابه أنّ السّنة القمريّة تختم بشهر محرم. 
وقال الله تعالى: 
{فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ} 
صدق الله العظيم، 
وهنا لا ولن تستطيعوا أن تفرّوا من خطأكم التاريخي الذي وجدتم عليه أسلافكم، فإن قلتم: 
"بل تنقضي بشهر ذي الحجّة". 
فمن ثمّ نقيم عليكم الحجّة بالحقّ ونقول: 
فهل تنسلخ الأشهر الحرم بانسلاخ شهر ذي الحجّة؟ 
ألم يقل الله تعالى: 
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَٰذَا ۚ وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاءَ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (28)} 
صدق الله العظيم؟
وكذلك ألم يقل الله تعالى: 
{فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (5) وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُونَ (6)} 
صدق الله العظيم؟
فمن ذا الذي يجادلني في التقويم القرآني منذ أن فطر الله الواحد القهار السماوات والأرض؟ 
وها أنا ذا المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني أغيّرُ رغم أنوفكم تاريخكم المزيّف من عند أنفسكم، وآتيناكم بالتاريخ الحقّ لتقويم السّنة القمريّة لكلّ البشر في عصر بعث المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني خليفة الله في الأرض، شئتم أم أبيتم فليس لكم القرار ولا الاختيار لخليفة الله من دونه يا معشر الشيعة الاثني عشر المعتصمين بكتاب بحار الأنوار وتركوا القرآن ذا الذكر وراء ظهورهم، وليس لكم الخيار يا معشر السّنة والجماعة المعتصمين بكتاب البخاري ومسلم وتركوا القرآن ذا الذكر وراء ظهورهم؛ بل الله يخلق ما يشاء ويختار. 
تصديقا لقول الله تعالى: 
{فَأَمَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَعَسَىٰ أَن يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ (67) وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ (68) وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ (69) وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَىٰ وَالْآخِرَةِ ۖ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (70)} 
صدق الله العظيم [القصص].
ولكن غباءكم أنّكم لم تفكّروا أنّ الثلاثة الأشهر المتتاليات كما تعلمون تنقضي بهم السّنة القمريّة فتُختم بشهر محرم، أم تريدون أن تدخلوا سنةً في سنةٍ؟ 
أم تريدون أن تجعلوا السنة احدَ عشرَ شهراً تختم بذي الحجّة شهر محرمٍ الثالث؟ 
فما خطبكم وماذا دهاكم؟
وعلى كل حال لقد صبرت عليكم اثني عشر عاماً تنقضي بشهر محرمٍ الذي غرّته السبت شئتم أم أبيتم، ولسوف تجدون ليلة تمام البدر يا معشر الأنصار ليلة السبت ليلة النصف من شهر محرم، ويغرب موافقاً لميقات النداء بالحقّ لصلاة الفجر كما علّمناكم من قبل عن غروب ليالي الإبدار، وكذلك يغرب القمر البدر الثاني ليلة السادس عشر في ميقات الظلّ فجر الأحد.
وأعلم وأعي ما أقول، فلكم حذّرتكم ليلاً ونهاراً بأنّ الشمس أدركت القمر تصديق شرطٍ من أشراط الساعة الكبر وآية التصديق للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني فاتخذتموني هزواً إلا من رحم ربي، والحكم لله وهو أسرع الحاسبين، ولا يزال بعض الأنصار يفتنون أنفسهم بحسابات العذاب! 
فلكم أمرتكم بما أمر الله به رسوله أن يقول في قول الله تعالى: 
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (25) قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ (26)} 
صدق الله العظيم [الملك].
حتى ولو كان قريباً فلا تفتنوا أنفسكم بمواعيدٍ من عند أنفسكم، والتزموا بأمر الله كون الذين لا يعقلون حتماً سوف يُنظرون تصديقهم بالحقّ من ربهم إلى ذلك اليوم حتى يروا العذاب الأليم، كونهم كمثل الذين قالوا: 
{وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ الحقّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} 
صدق الله العظيم [الأنفال:32].
بل الإنسان العاقل يقول: 
"اللهم إن كان هذا هو الحقّ من عندك فلا تجعله على قلوبنا عمًى وبصّرنا به وأهدِ قلوبنا إلى سبيل الرشاد برحمتك يا أرحم الراحمين".
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
خليفة الله في الأرض عبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ.
ـــــــــــــــــــــــ

السبت، 17 سبتمبر 2016

بيان إلى أولي الألباب خير الدواب وإلى أشرّ الدواب ..


الإمام ناصر محمد اليماني
16 - 12 - 1437 هـ
17 - 09 - 2016 مـ
03:36 صباحاً
ــــــــــــــــــــ

عاجلٌ وهامٌ 
من الإمام المهديّ إلى أولي الألباب 
خير الدواب 
وإلى أشرّ الدواب الذين لا يعقلون الحقّ من ربهم، 
ولو عقلوه لما اتّبعوا الحقّ كونهم له كارهون ..
ــــــــــــــــــــ
بسم الله الواحد القهار، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء محمد وأوليائه من آله الأطهار وجميع المؤمنين بالذكر في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى اليوم الآخر، أمّا بعد..
نأمر بتصوير غروب القمر لهذه الليلة؛ ليلة السبت ليلة السادس عشر لشهر ذي الحجّة لعامكم هذا 1437، وميقات التصوير والقمر وهو على حافة الغروب في المناطق المفتوحة، ومن بعد التصوير وتنزيل الصور من مختلف الأقطار فمن ثم تنتظرون بياناً للإمام المهديّ ناصر محمد اليماني لتفصيل الحدث وإقامة الحجّة بالحقّ بإذن الله على كافة البشر، وقد أقامها الله الواحد القهار على كافة علماء الفلك بالحدث الأكبر لحقيقة آية التصديق بأنّ الشمس أدركت القمر بسبب ولادة هلال الشهر من قبل الكسوف والاقتران فاجتمعت به الشمس وقد هو هلالاً في كثيرٍ من الشهور، وها هو تبيّن لهم الخلل الأكبر في الخسوف ليلة السادس عشر من بعد الإبدار كون علماء الفلك جميعاً في البشر ليعلمون علم اليقين العلميّ الفيزيائيّ أنّ غرّة ذي الحجّة الشرعيّة لعامكم هذا 1437 هي حقاً ليلة الجمعة بعد غروب شمس الخميس، ويعلمون علم اليقين أنّ بدر التمام من بعد انقضاء منازل الأهلّة هي بعد غروب شمس الخميس ليلة الجمعة؛ أي ليلة الخامس عشر لشهر ذي الحجّة أي ليلة النصف لشهر ذي الحجّة لعامكم هذا 1437، وعلموا علم اليقين أنّ القمر خسف هذه الليلة ليلة السادس عشر فزاد الخلل الفلكيّ بخسوف القمر ليلة السادس عشر ليلة السبت برغم أنهم يعلمون أنّ الخسوف يحدث ليلة النصف من الشهر بعد مضي أربعة عشر يوماً من غرّة الشهر، ويعلمون علم اليقين أنّ هلال شهر ذي الحجّة غرب من بعد غروب شمس يوم الخميس في ميقات دخول ليلة الجمعة غرّة شهر ذي الحجّة الشرعيّة، فلماذا حدث الخسوف الظلي للقمر بعد انقضاء نصف شهر ذي الحجّة؟ 
أليس ذلك مزيداً من الخلل الفلكيّ لعلهم يوقنون أنها حقّاً أدركت الشمس القمر فولد الهلال من قبل الكسوف فاجتمعت به الشمس وقد هو هلالاً؟ 
وكان ذلك يحدث في غُرَرِ الإدراك الغربيّة ولكنّ الإدراك أعلمُ أنّه مختلفٌ موقعه شرقاً كي يزداد الخلل الفلكيّ في ليلة النصف من الشهر، وكنا نحاجّهم بخلل هلال الشهر في غرّته الأولى الخفيّة ونقيم عليهم الحجّة باكتمال البدر في ليلة النصف الخفيّة، ولكنْ هذه المرة أعلنتُ لهم غرّة الشهر الشرعيّة حسب ميقات الأهلّة من بعد غروب الشمس بدْءًا من ليلة الجمعة، وكذلك كافة علماء الفلك بالشرق الأوسط كذلك يعلمون علم اليقين أنّ غرّة ذي الحجّة هي الجمعة نظراً لعلمهم الفلكيّ الفيزيائيّ أنّ هلال ذي الحجّة لن يغرب قبل الشمس؛ بل من بعد غروب شمس الخميس لا شكّ ولا ريب. 
والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا حدث الخسوف بعد مضي خمسة عشر يوماً من شهر ذي الحجّة لعامكم هذا 1437 أي في ليلة السادس عشر ليلة السبت؟ 
ورغم ذلك يغالطون في الحقّ من بعد ما تبيّن لهم الحقّ! 
وإني أقسم بالله العظيم أنه قد تبيّن لهم الخلل من قبل هذا، فمنهم من شاهد أنّ الشمس اجتمعت بالقمر وقد هو هلالاً ووثّقوا ذلك بالتصوير، ومنهم الخضيري وغيره من علماء الفلك بالمملكة العربيّة السعوديّة. 
فمن ثمّ أقول للخضيري ومن معه من علماء الفلك اتقوا الله شديد العقاب وتذكّروا تحذيره في محكم الكتاب لمن كتم عنده شهادةً من الله من قبل أن يطمس الله على بصرك الحاد يا خضيري، واعْترفْ بالحقّ وألقِ شهادتك بالحقّ أنه حقاً تبيّن لكم حقيقة أنّ الشمس أدركت القمر من قبل عدّة سنواتٍ.
وربما يودّ العالِم الفلكيّ والرائي عبد الله الخضيري أن يقول: 
"وكيف أعلمُ علمَ اليقين أنّ الشمس أدركت القمر؟". 
فمن ثم يفتيه المهديّ المنتظَر وأقول الحقّ وهو: 
أن يولد الهلال من قبل الكسوف الشمسيّ والاقتران فتجتمع به الشمس وقد هو هلالاً فتشاهدون كسوفاً وهلالاً كما علمتَه وغيرك من علماء الفلك من قبل عدّة سنوات. 
فمن ثم أراك تطالب علماء الفلك بمراجعة حساباتهم الفلكيّة وترى العلم الفيزيائي الفلكيّ خاطئ، فكيف هلالاً وكسوفاً؟! 
فمن ثم يردّ عليك المهديّ المنتظر ناصر محمد اليماني وأقول: 
ذلك لكون هلال الشهر ولد قبل الكسوف فاجتمعت به الشمس وقد هو هلالاً، ولكن قد زاد الخلل الفلكيّ وأسرّ النجوى كثيرٌ من علماء الفلك حتى لا يفقدوا مصداقيتهم العلميّة الفيزيائيّة الفلكيّة برغم أنهم صادقون أصحاب العلم الفلكيّ الفيزيائي وإنما دخل البشر في عصر أشراط الساعة الكبر فأدركت الشمس القمر فتلاها شرقاً وغرباً أي يولد الهلال قبل الشروق من قبل الاقتران فتجتمع به الشمس وقد هو هلالاً في جهة الشرق أو يولد الهلال قبل الغروب وقبل الاقتران ولذلك تجدونه يغرب قبلها برغم علمكم بحدوث ميلاده فرغم ذلك تجدونه يغرب قبل الشمس فتجتمع به الشمس وقد هو هلالاً من بعد الغروب، وذلك هو الإدراك في أوّل الشهر.
ويكمن ذلك في سرّ انتفاخ الأهلّة كونكم تشاهدون هلال الليلة الثانية برغم أنه أوّل رؤية لهلال الشهر فترونه منتفخاً خصوصاً في الإدراك الكليّ عن البشر كافةً فيقال هلال ليلةٍ أو ليلتين للناظرين برغم أنها أول رؤية لهلال الشهر للناظرين من كافة البشر، وذلك يحدث في الإدراك الأكبر كما حدث في غرّة شهر رمضان ليلة الأحد لعامكم هذا 1437، وكذلك حدث من قبل تكراراً ومراراً على مختلف أنواع الإدراكات الكليّة أو الجزئيّة المختلفة ولم تحدث لكم ذكراً، ويختلف الإدراك في المشارق والمغارب على مختلف أرقامها وأنتم تعلمون عدد مشارق ومغارب الأرض ولذلك يختلف معيار الإدراك بحسب رقمه في منطقة حدوثه في نقاط الأرض المشارق والمغارب والشرق الأوسط، وأعلم من الله ما لا تعلمون من نقاط أسرار الإدراك وأحاجِجكم بما تعلمون.
فاعترفوا بالحقّ خيراً لكم قبل أن يَعِيَ الجميع القول الحقّ بعد حدوث آية عذابٍ أليمٍ، فأنقذوا أنفسكم وأنقذوا أمّتكم فلا تخافوا إلا من الله الذي خلقكم، وكذلك لا تخافوا من ملوككم ورؤسائكم، فوالله لئن أخبرتموهم بحقيقة آية الإدراك والخلل الفلكيّ ثم صدقوا بالحقّ من ربهم فإنّ ذلك يزيدهم عزّاً إلى عزّهم فنبقيهم على ملكهم، وإنما بشرط أن يحكموا بما أنزل الله، ما لم فهم ظالمون، ما لم فهم كافرون، ما لم فهم فاسقون. 
فهلمّوا لدعوة الاحتكام إلى الكتاب ونفي تعدد الأحزاب، وادخلوا في السلم كافةً لتحقيق السلام العالميّ بين شعوب البشر والتعايش السلميّ بين المسلم والكافر، ونحرّم الارهاب من محكم الكتاب فلا إكراه في دين الله الإسلام فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، وإنما علينا البلاغ وعلى الله الحساب، ولذلك جعل الجنّة لمن شكر والنار لمن كفر، فلا عذاب من البشر لمن كفر؛ بل الأمر لله يعذّب من كفر بالكتاب في الدنيا والآخرة، فاتقوا الله يا أولي الألباب، وإنما تعذّبون المفسدين في الأرض الذين يظلمون الناس بغير الحقّ فترفعون ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان.
وأمركم الله في محكم الذكر بالعدل بين المسلم والكافر فلا عنصريّة ولا طائفيّة ولا أحزاب في الكتاب، ويريد المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني أن يجعل البشر أمّةً واحدةً ضدّ المسيح الكذاب الذي يريد أن ينتحل شخصيّة المسيح عيسى ابن مريم الحقّ وهو كذّاب، وما ينبغي للمسيح عيسى ابن مريم أن يقول أنه الله أو ولد الله؛ بل يقول عليه الصلاة والسلام وعلى أمّه أنّه عبد الله وشاهدٌ على أهل الكتاب بالحقّ. 
وبسبب أنّ الشيطان الرجيم يريد أن ينتحل شخصيّة المسيح عيسى ابن مريم فيقول إنّه الله، ولذلك قدّر الله عودة المسيح ابن مريم الحقّ صلى عليه وعلى أمّه وأسلّم تسليماً.
وقد أنذر الله ذريّة آدم أن لا يعبدوا الشيطان كون الله يعلم أنّ الشيطان يدّعي الربوبيّة الكبرى من دون الله، فاعبدوا الله ربّكم الأعلى الذي ليس كمثله شيء في خلقه الذي خلقكم، لا إله غيره ولا إله معبودٌ سواه وليس معه إلهٌ لا في السماوات ولا في الأرض، والعاقبة للمتقين الذين يعبدون الله لا يشركون به شيئاً. وهذا بلاغٌ للناس ولينذروا به فيستخلفهم في الأرض، إنّ الله لا يخلف الميعاد، واعلموا أنّ الله شديد العقاب فاتقوا الله يا أولي الألباب، وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..
خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــــ

الخميس، 8 سبتمبر 2016

بيان التحذيرٌ والنذيرٌ من القارعة ومركزها في الشرق الأوسط ..


الإمام ناصر محمد اليماني
08 - 12 - 1437 هـ
09 - 09 - 2016 مـ
(بحسب تقويم أمّ القرى)
11:38 صباحاً
ــــــــــــــــــــ

تحذيرٌ ونذيرٌ من القارعة مركزها في الشرق الأوسط، 
فقد غضب الله لكتابه ولكنكم لا تخافون عذابه ..
ــــــــــــــــــــ
بِسْم الله وبالله والعاقبة للمتقين الذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً، أمّا بعد..
ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور، ويا معشر الباحثين من كلّ البشر، أُشهد الله الواحد القهّار أنّ قمر التّربيع لا ينبغي له أن يكتمل إلا بعد مضي سبعة أيامٍ، وكافة علماء الفلك ليعلمون أنّ قمر التربيع اكتمل عند غروب شمس الخميس أي بعد انقضاء سبعة أيامٍ إلى غروب شمس الخميس فدخلتم في ميقات ليلة الثامن من ذي الحجّة ليلة الجمعة بعد غروب شمس الخميس، وهذا اليوم الجمعة هو يوم النّفير بحسب منازل أهلّة ذي الحجّة حسب علمهم الفلكيّ، برغم أنه يوجد هناك إدراكٌ فجر الخميس، وتبيّن الخلل الفلكي الأكبر لكافة علماء الفلك ولا يزالون في ريبهم يترددون حتى تصيبهم قارعةٌ من السماء أو تحلّ قريباً من ديارهم، فاتقوا الله يا معشر أعضاء المحكمة العليا بالديوان الملكي وتنازلوا عن كِبركم وأعلنوا النّفير للحجّ إلى مِنى يومنا هذا الجمعة المباركة، فلا تخالفوا أمر الله في محكم كتابه فتغيروا مواقيت الأيام المعدودات.
ووالله لا أخشى على أنصاري الحقّ في المملكة مركز القارعة، ولا أخشى على أنصاري في اليمن ولا في أي دولةٍ؛ بل أخشى على الأحزاب يوم تبلغ قلوبهم الحناجر من هول القارعة حين تكون، وأخشى على الأحزاب المتشاكسين في المسلمين الذين فرّقوا دينهم أحزاباً وكلّ حزبٍ بما لديهم فرحون، أولئك هم الذين سوف تبلغ قلوبهم الحناجر؛ المعرضون عن دعوة الاحتكام إلى الذكر. 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
{وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ (17)} 
صدق الله العظيم [سبأ].
وبالنسبة ليوم عرفات فهو يوم السبت، ويوم النحر فالحقّ أقول: إنّه يوم الأحد ذلكم يوم النحر يا معشر المعرضين عن الذكر، فانتظروا إني معكم من المنتظرين، وما خفي كان أعظم يا عبيد النعيم الأعظم، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــــ

الأحد، 24 يوليو 2016

بيان إلى فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي ..


الإمام ناصر محمد اليماني
19 - 10 - 1437 هـ
24 - 07 - 2016 مـ
10:44 صباحاً
ـــــــــــــــــــ

من الإمام المهديّ 
إلى فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي ..
ـــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجميع المؤمنين، أمّا بعد..
السلام عليكم معشر الأنصار السابقين الأخيار وكافة الباحثين عن الحقّ في العالمين، وسبقت فتوى الإمام المهديّ بنفي حدّ الرجم للزاني المتزوج أو الزانية المتزوجة وأنّ حدّهما مائة جلدةٍ من قبل الزواج ومن بعد الزواج، وأقمنا الحجّة على كافة علماء الأمّة ممن أظهرهم الله على دعوة الامام المهديّ في عصر الحوار من قبل الظهور ومن أصحاب الأسماء المستعارة وهم من علماء المسلمين، ونفينا حدّ الرجم بآياتٍ محكماتٍ بيّناتٍ من آيات أمّ الكتاب البيّنات لعلماء الأمّة وعامة المسلمين، وكان أوّل بيانٍ لنفي حدّ الرجم قد تمّ تنزيله من قبل ثماني سنواتٍ في موقع الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني منتديات البشرى الإسلاميّة، وتبيّن للأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور ولكافة الباحثين عن الحقّ أن حدّ الرجم هو حدٌّ يهوديٌّ موضوعٌ في الروايات السنيّة ولم يُنزل الله به من سلطانٍ لا في التوراة ولا في الإنجيل ولا في القرآن العظيم؛ بل حدٌّ يهوديٌّ موضوعٌ في الإسلام، حتى إذا اطلع عليه فضيلة الشيخ القرضاوي وتبيّن له أنّه الحقّ صار يعلن الآن للعالمين في القناة الفضائيّة أنه يكتم نفي حدّ الرجم في نفسه منذ عشرين عاماً! 
ويستشهد برجلٍ قد مات ويسنده إليه وليس إلى الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني. 
فاتقِ الله يا فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي، ألا تعلم أنّ بسطة علم الكتاب للإمام المهديّ ناصر محمد اليماني هي البرهان المبين بأنّ الله اصطفاه للناس إماماً؟ 
وجعلني الله للناس إماماً وحكماً بينهم فيما كانوا فيه يختلفون.
وسبق تنزيل بيان نفيّ حدّ الرجم منذ ما يقارب ثماني سنواتٍ في الإنترنت العالميّة في موقعنا فمن ثم تأتي اليوم يا فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي في منتصف عام ٢٠١٦ مـ فتقول أنك خبّأت في نفسك منذ عشرين سنة أنّ حدّ الرجم حدٌّ يهوديٌّ؟ 
وتفتري على محمدٍ رسول الله أنه حكم به بادئ الأمر كونك لم تجرؤ أنْ تفتي بأنّ رواية رجم ماعز والغامدية مفتراةٌ في السُّنة النبويّة؛ بل قلت: 
"حَكَمَ به محمدٌ رسول الله بادئ الأمر حتى نزلت سورة النور"، 
وهذا يدل على عدم تجرئكم لنفي الباطل الموضوع في السّنة النبويّة خشية الضجة عليكم من العلماء المسلمين، ولذلك تريدوا أنْ تجمعوا بين الحقّ والباطل.
ويا رجل، هيهات هيهات... 
وربّ الًأرض والسماوات إنك تخاف من ردّة فعل علماء السُّنة والشيعة، فاتقِ الله وقل الحقّ ولا تخف في الله لومة لائمٍ، فكيف إنّك تقول بأنّه كان حداً يهودياً؛ أي في الشريعة اليهوديّة حَكَمَ به محمدٌ رسول الله بادئ الأمر حتى نزلت سورة النور!! 
ويا رجل، ألم يحذّر الله نبيّه أن يفتنوه عمّا أُوحي إليه من ربه، وأن لا يتبع أهواءهم وافتراءهم؟ 
وفي نفس الوقت تنفي أنْ يكون محمدٌ رسول الله بهذه القسوة فيرجم!
ومن خلال بيانك علمنا أنك تخشى ردّة فعل علماء السُّنة والشيعة، وللأسف غيرك مثلك يطّلع على البيان الحقّ في نفي جميع ما أنتم عليه من الباطل ثم يصمت خشية أن يكون إقراره بالحقّ أن يكون اعترافاً بأنّ الإمام ناصر محمد اليماني هو المهديّ المنتظَر ناصر محمد.
ويا رجل، والله ثمّ والله ثمّ والله إنّ عذاب الله اقترب فلا تكن من الذين يحبّون أن يحمدوا بما لم يفعلوا، فلا تحسبنّهم بمفازةٍ من العذاب. 
فاتقوا الله يا أولي الألباب واستمعوا إلى البيان الصوتي بالصورة الحيّة لفضيلة الشيخ يوسف القرضاوي؛ بيانَ اعترافه لنفي حدّ الرجم وفتواه أنّ حدّ الرجم حدٌّ يهوديٌّ.
فليقم أحد طاقم مجلس الإدارة بتنزيل فديو نفي حدّ الرجم لفضيلة الشيخ يوسف القرضاوي الذي تمّ تنزيله في خلال عام ألفين وستة عشر. 
وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين، وحصحص الحقّ ولكن أكثركم للحقّ كارهون، واقترب العذاب وأنتم في غفلةٍ معرضون، فمن ينجيكم من عذابٍ قريبٍ قريبٍ على الأبواب، والله على ما أقول شهيدٌ، نعم المولى ونعم النصير..
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
ـــــــــــــــــــ


الأحد، 17 يوليو 2016

بيان بأختكم أمَة النعيم الأعظم ..


الإمام ناصر محمد اليماني
12 - 10 - 1437 هـ
17 - 07 - 2016 مـ
10:06 صباحاً
ـــــــــــــــــــ

بشرى سارة 
بأختكم أمَة النعيم الأعظم ..
ـــــــــــــــــــ
بِسْم الله الرحمن الرحيم النعيم الأعظم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحبتي الأنصار السابقين الأخيار من مختلف ألأقطار، لقد وصلت إلى هاتفي آلاف الرسائل من الأنصار بعد أن علموا بأنّ ربي وهب لي مولوداً أنثى، وقد وهبتها لله محرراً من قبل وهي لا تزال في بطن أمّها، وإنّي سمّيتها أمَة النعيم الأعظم، وإنّي أعيذها بالله وذريتها من الشيطان الرجيم، وتقبل الله من عبده وهو السميع العليم.
وكان تاريخ ولادتها بعد غروب شمس السبت ليلة الأحد تاريخ الثاني عشر من شهر شوال لعام 1437 بالتاريخ الهجريّ..
وإنّي الإمام المهديّ أحرّم على نفسي وعلى أنصاري مناسبات ذكرى أعياد الميلاد في كلّ عامٍ فتلك بدعةٌ، كون أعياد الميلاد بدعةً ما أنزل الله بها من سلطانٍ في محكم القرآن.
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين.
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
ـــــــــــــــــــــــ

الثلاثاء، 12 يوليو 2016

بيان بالتمكين والفتح المبين ..


الإمام ناصر محمد اليماني
07 - 10 - 1437 هـ
12 - 07 - 2016 مـ
1:21 مساءً
ـــــــــــــــــــ

خبرٌ عاجلٌ 
إلى كافّة الأنصار السابقين الأخيار 
في عصر الحوار من قبل الظهور 
بالتمكين والفتح المُبين ..
ـــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وجميع المؤمنين إلى يوم الدين، أما بعد..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحبّتي في الله الأنصار السابقين الأخيار، وأقسم بالله الواحد القهار لم يعد متسعٌ للحوار إلا قليلاً ولم يكن باليد حيلةً أن نصرِف عن البشر عذاب المعرضين عن الذكر، وأشهد الله عليكم وكفى بالله شهيداً أنّ الوقت صار ضيقاً جداً جداً جداً وأقرب ممّا تتصوّرون، ثمّ أُشهد الله عليكم أن لا تضيّعوا وقتَكم في الحوارات والجدل الفارغ فيما بينكم في صفحاتكم فتضيّعوا وقت النشر والتبليغ، 
فتذكّروا قول الله تعالى: 
{وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} 
صدق الله العظيم [الأعراف:164].
وَيَا أحبتي في الله الذي لا إله غيره، إنّ عذاباً صار وشيكاً وأنتم وهم لا تعلمون، ولكن لا تخافوا فسوف يُنزل الله السّكينةَ في قلوبِكم فيجعل قلوبَ الموقنين منكم مُطمئنّةً وقتَ الحدثِ الذي يُزلزِل قلوبَ العالمين زِلزالاً عظيماً وتبلغ من هولِه القلوب الحناجر نظراً لإعراضهم عن الذِّكر أكثر من ألف وأربعمائة سنةٍ من قبل أن يبعث الله المُذكِّر 
(المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني)، 
فلا تظنّوا صاحب علم الكتاب يجهل يوم ظهوره! 
ولكن لإخفائِه حكمةٌ بالغةٌ في كتمان سرِّهِ كونَ من البشر بقرٌ لا تتفكّر! 
فَلَو نقوم بتحديده بالضبط في القريب العاجل لقالوا: 
"سننتظر ونتربّص ولن نتفكّر ولن نتدبّر في البيان الحقّ للذِّكر حتى ننظر أيُعذِّبُنا الله أم كنت من الكاذبين؟". 
فمن ثم نقول: 
"أَثم إِذا ما وقع آمَنتُم به؟".
وَيَا أحبتي في الله، فوالله ثم والله إنّ ذلك هو دعاء الكفار الذين قالوا: 
{اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} 
صدق الله العظيم [الأنفال:32]، 
فلماذا تشابهت قلوبُكم مع قلوبِهم يا معشر المعرضين عن داعي الله؟ 
أليس الحقّ هو أن تقولوا: 
"اللهم إن كان هذا هو الحقّ من عندك فأرنا الحقّ حقّاً وارزقنا اتّباعه من قبل أن نذِلّ ونخزى"؟
وَيَا معشر البشر، أُقسم بالله العظيم ربِّ السماوات والأرض وما بينهما وربِّ العرش العظيم إنّ عذاب الله واقعٌ قريبٌ، ولَكَم تمنّيتُ أن يصرِفَه عن المسلمين ولكن سينالهم ما ينالهم إلا قليلاً، وما باليد حيلة وحقّت على الظالمين منهم كلمة ربِّك إذ يُدعَونَ للاحتكام إلى كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ فإذا جميعُهم معرِضون متشدِّقون بالدِّين وهم يريدون السُّلطة والحُكم وذلك مبلغهُم من العلم، فبئس ما تمنّوا لو كانوا يعلمون! 
فوالله ثمّ والله إنّ الحُكمَ همٌ وغمٌ على المؤمنين المتّقين وليس فرحاً وسروراً حتى يُلاقوا ربّهم، فإن وجدوا أنفسهم حكموا بالعدل وحضّوا على طعام المسكين ورفعوا ظُلم الإنسان عن أخيه الإنسان وحكموا بما أنزل الله من حدوده الحقّ لمنع ظلم الإنسان عن أخيه الأنسان فقد فازوا فوزاً عظيماً، وأما إذا لم تكن غايتهم إلا البلوغ إلى السُّلطة متشدّقين باسم الدّين فأقسم بالله العظيم لا ولن يزيدوا الناس إلا ظلماً إلى ظلمهم.
ويا قوم! 
لَكَم نصحتُ لكم ولكنْ لا تُحبّون النّاصحين، فأين المفر من الله الواحد القهّار يا معشر المُعرضين عن الذِّكر، فقد أدركت الشمس القمر فوُلِد الهلال من قبل الكسوف فاجتمعت به الشمس وقد هو هلالاً نذيراً للبشر من قبل أن يسبق الليل النهار وعذاباً قريباً، فاتّقوا الله يا معشر المسلمين، فوالله ثمّ والله ثمّ والله وتالله وأقسم بالله الذي لا إلهَ غيره ولا يُعبد سواه أنّ العذاب أقرب مما تتصوّرون، ولو إذِن لي ربّي لحدّدْته لكم بالشهر وباليوم وبالساعة وبالدقيقة والثانية بحسب ميقات مركز الأرض والكون ساعة المسجد الحرام الذي ببكّة؛ بمكة المكرمة، وأشهد الله ثمّ أشهد الله ثمّ أشهد الله ثمّ أشهد الله أنّ العذاب صار قريباً وأنتم لا تُبالون بالإمام المهديّ ناصر محمد اليماني ولا تكادون أن تقيموا له وزناً، ولسوف يُنزّلُ اللهُ عليكم من السماء آيةً تظلّ أعناقكم من هولِها خاضعةً لخليفة الله في الأرض للحُكم بما أنزل الله وتُسلِّموا تسليماً.
فبلِّغوا بياني هذا يا معشر الأنصار ومختلف بيانات الدعوة للاستجابة لداعي حُكم الله معذرةً إلى ربِّكم ولعلهم يتّقون، وسلامٌ على المُرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
ـــــــــــــــــــ

الجمعة، 8 يوليو 2016

بيان اتّبعوا رضوان الله كغاية ..


الإمام ناصِر محمد اليماني
03 - 10 - 1437 هـ
08 - 07 - 2016 مـ
10:10 صباحاً
ــــــــــــــــــــ

تذكيرٌ وتحذيرٌ ونذيرٌ إلى المسلمين والكفار المعرضين 
عن الداعي إلى النعيم الأعظم من نعيم الدنيا والآخرة ..
ــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على محمدٍ رسول الله وأوليائه من آل بيته وجميع المؤمنين بربّ العالمين لا يشركون به شيئاً فلا يدعون مع الله أحداً ليشفع لهم عند ربّهم لأنّ ليس لهم من دونه وليٌّ ولا نبيٌّ يشفع لهم فالشفاعة لله جميعاً تشفع لهم رحمته في نفسه من عذابه، حتى إذا فُزِّع عن قلوب الضالين الخوف من الخلد في نار جهنم بعد أن سمعوا ما سمعوا مباشرةً من ربهم أرحم الراحمين بأنّه غفر لهم برحمته التي شفعت لهم في نفسه من عذابه فليدخلوا جنته برحمته بعد أن ذاقوا وبال أمرهم فقالوا للوفد إلى الرحمن من المتقين: 
{مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (23)} 
صدق الله العظيم [سبأ]، 
وذلك ردّ طائفةٍ من المتقين الذين تمّ حشرهم إلى الرحمن وفداً؛ الذين يملكون منه خطاباً فيقولون صواباً مطالبين من ربهم تحقيق النعيم الأعظم من جنته فيرضى في نفسه، ولا يتجرّأون في طلب الشفاعة لا لآبائهم ولا لأمهاتهم ولا لأولادهم ولا لإخوانهم كون الله أحبّ إلى أنفسهم منهم ومن كافة خلقه أجمعين، فرضوان ربهم في نفسه وذهاب حزنه هو خلاصة غايتهم فهدفهم الوحيد رضوان الله العزيز الحميد، كونهم لم يكتفوا فقط برضوان الله عليهم لكي يقيَّهم من ناره ويدخلهم جنته؛ بل يطمعوا لتحقيق النعيم الأكبر من نعيم جنته فيرضى بعد أنْ علموا بحقيقة اسم الله الأعظم بأنّه صفة رضوان الله على عباده، ذلكم اسم الله الأعظم الذي آثر الله به الإمام المهديّ المنتظَر ليعلّمه للناس كون فيه سرّ الحكمة من خلق عباده، فلم يخلقهم من أجل جنّات النعيم وحورها وقصورها؛ بل خلق الله جنّات النعيم من أجلهم وخلقهم من أجل النعيم الأكبر من نعيم جنته ذلكم رضوان الله على عباده إن كُنتُم إياه تعبدون، فلذلك خلقكم لتبتغوا رضوان الله غايةً، كون رضوان الله على عباده هو النعيم الأكبر من نعيم جنّات النعيم.
وإنّي الإمام المهديّ المنتظَر عبد النعيم الأكبر ناصر محمد اليماني أقسم بالله الواحد القهار ربّ البشر وربّ كلّ شيءٍ ومليكه أنّ حقيقة اسم الله الأعظم هو أكبر آيةِ تصديقٍ أيّد الله بها عبداً يدعو إلى الله من بين عباده في ملكوت السماوات والأرض! 
بل آية أكبر من ملكوت السماوات والأرض! 
بل آية أكبر من نعيم ملكوت جنّات النعيم التي عرضها كعرض ملكوت السماوات والأرض! 
بل أعظم وأعظم وأعظم من نعيم ملكوت جنّات النعيم لدى عبيد النعيم الأعظم إلى ما لا نهايةٍ فلن يرضيهم ربهم بملكوت جنّات النعيم مهما زاد لهم ربهم في درجات نعيم جنّات النعيم، وكلّ درجةٍ أعظم من درجةٍ في نعيم المُلك، وحتى ولو ضاعف درجات النعيم بأضعاف تعداد ذرات ملكوت الله العظيم فلا يساوي في أنفس عبيد النعيم الأعظم مثقال ذرةٍ!
وربّما يودّ كلّ مفتٍ في ديار المسلمين أن يقول: 
"يا من يُزعم أنه المهديّ المنتظَر عبد النعيم الأكبر، فما هو النعيم الأكبر من جنّات النعيم يا هذا؟ 
فلم نجده في محكم الذكر القرآن العظيم، وإنك لكذّاب أشِر تدعو إلى الكفر بالله، فما سمعنا بنعيمٍ أعظم وأكبر من جنّات النعيم". 
فمن ثمّ يردّ الإمام المهديّ المنتظَر على كافة السائلين من علماء المسلمين وشيعهم وأقول: 
فهل من يدعو البشر إلى اتّباع رضوان الله كغايةٍ فيهديهم إلى سبل السلام ترونه يدعو إلى الكفر بالله؟ 
ثمّ يردّ على المهديّ المنتظَر كافةُ علماء المسلمين وأتباعهم فيقولون: 
"حاشا لله أن يدعو إلى الكفر بالله من يدعو البشر إلى اتّباع رضوانه ويهديهم إلى سبل السلام، ولكنك تسمّي نفسك عبد النعيم الأكبر، وما ندري ما النعيم الأكبر من جنّات النعيم، وما قرأناه في محكم الذكر، أم تفسّر القرآن برأيك ومن عند نفسك حسب هواك؟ 
فأيّ نعيمٍ أكبر من جنّات النعيم؟ 
فَأْتِ به من محكم القرآن العظيم بآيةٍ محكمةٍ بيّنةٍ لكافة علماء المسلمين وأمّتهم على مختلف مذاهبهم وفرقهم ولا يستطيع أن يجادلك في تفسيرها أحدٌ من علماء المسلمين ولا عامتهم، كون هذا النعيم الأعظم الذي تزعم أنّه النعيم الأعظم من جنّات النعيم هو القاعدة الأساسية لدعوتك العالميّة، فإذا جئناك بالحقّ وأحسن تفسيراً فقد هدمنا أساس دعوتك وينتهي أمرك ويرجع أنصارك عن اتّباعك في مختلف الأقطار، فهيا آتنا بالبرهان المبين لهذا النعيم الأكبر من جنّات النعيم إن كنت من الصادقين". 
فمن ثمّ يردّ المهدي المنتظَر على كافة السائلين من الناس أجمعين وأقول: 
لا ولن يفتيكم المهديّ المنتظَر؛ قل الله يفتيكم عن النعيم الأكبر من جنّات النعيم في قول الله تعالى: 
{وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (72)} 
صدق الله العظيم [التوبة].
فهل هذه الآية تحتاج إلى تفسير ابن كثير أو لغيره من أصحاب التفاسير لفتوى الله العليّ الكبير في محكم الذكر أنّ نعيم رضوان الله على عباده لهو النعيم الأكبر من نعيم جنّات النعيم؟ 
فلا أرى الآن لمسلم لله ربّ العالمين أيَّ اعتراضٍ على هذه الآية التي يفتي فيها الله عبادَه أنّ رضوان الله على عباده لهو النعيم الأكبر من نعيم جنّات النعيم.
ومن ثمّ يقيم الحجّة الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني وأقول: 
فهل الأحقّ أن تتخذوا النعيم الأكبر وسيلةً لتحقيق النعيم الأصغر جنّات النعيم؟ 
فهل خلقكم الله من أجل جنّات النعيم أم خلق جنّات النعيم من أجلكم وخلقكم لتعبدوه؟ 
فاتّبعوا رضوان الله كغاية، فوالله ثمّ والله إنّ في هذه الأمّة قوماً يحبّهم الله ويحبّونه ولا أعرف كثيراً منهم ولكنهم يعلمون ما بأنفسهم أنهم لن يرضوا بأعلى درجةٍ في جنّات النعيم التي تسمّى بالوسيلة، وإنّه لو يفوز بها كلّ واحدٍ منهم فإنه سوف يتخذها وسيلةً لتحقيق النعيم الأعظم منها فيرضى الله في نفسه لا متحسراً ولا حزيناً.
وربّما يودّ ممن أظهرهم الله على بياني هذا من علماء المسلمين أن يقول: 
"اتقِ الله الواحد القهار يا من يزعم أنّ الله متحسرٌ وحزينٌ على عباده الضالين". 
فمن ثمّ يردّ عليكم المهديّ المنتظَر وأقول: 
ألستم معترفين بعظيم فرحة الله بتوبة عبده؟ 
فكذلك حزنه عظيمٌ على عباده الضالين المتحسرين على ما فرّطوا في جنب ربهم. 
ثمّ نجد الحسرة والحزن في نفس الله عليهم في الآية التي أخبركم الله عن حاله في محكم كتابه أنه متحسرٌ وحزينٌ عليهم بسبب ظلمهم لأنفسهم. 
وقال الله تعالى: 
{إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ (29) يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (30) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ (31)} 
صدق الله العظيم [يس]. 
ولكنهم وبسبب يأسهم أن يرحمهم الله تركهم في العذاب كونهم مبلسون يائسون من رحمته، ولذلك لم يسألوا الله رحمته؛ بل دعاؤهم إلى ربّهم أن يخرجهم من النار فيعيدهم إلى الحياة الدنيا ليعملوا غير الذي كانوا يعملون، وقالوا فإن عدنا لما نهيتنا عنه فإنا ظالمون، ويقول كلٌّ منهم: 
{رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ} 
صدق الله العظيم [المؤمنون:99-100]، 
ولكن قد أقيمت عليهم الحجّة ببعث الرسل وتذكير الملقيات ذكراً عذراً أو نذراً فيقيمون الحجّة عليهم بالآيات المحكمات البيّنات فكفروا بها وقالوا للرسل وأتباعهم: 
{إِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ (15) قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ (16) وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (17)}
صدق الله العظيم [يس]، 
حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله؟ 
فأتاهم نصر الله لا مبدل لكلماته ولا مخلف لوعده، حتى إذا أحسّ المعرضون ببأس الله يزلزل الأرض من تحت أقدامهم فإذا هم من ديارهم يركضون خشية أن يخرّ عليهم السقف، ثم فاجأهم الله بعذاب حربه براً وبحراً وجوًا، فإن فرّوا من ديارهم حين شعورهم بالزلزال وخشوا أن تخرّ السقف على رؤوسهم فمن ثم يفجّر عليهم حمماً بركانيّة من حولهم تمطر ناراً على رؤوسهم فرجعوا إلى مساكنهم كون سقوفها لو خرّت عليهم أهون من نارٍ تذيب الحجار من الحمم البركانيّة أو أهون من الغرق في موجات البحر المسجور براً، وجاءهم العذاب من كلّ مكانٍ ورجع إلى مساكنهم الفارّون الذين نجى منهم بادئ الأمر من الزلزال فوجدوها قد دُمّرت تدميراً، ولم يُعجزوا الله هرباً من عذابه، قالوا: 
"يا ويلنا إنَّا كنّا ظالمين"! 
ولم يسألوا الله رحمته التي كتب على نفسه أن يكشف عنهم عذابه، فما زالت تلك دعواهم: 
"يا ويلنا إنا كنّا ظالمين"، 
فما زالت تلك دعواهم حتى جعلهم الله حصيداً خامدين، فانتقلوا إلى عذابٍ أشدّ وأبقى، فيقول كلٌّ من الضالين: 
{يَا حَسْرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (56)} 
صدق الله العظيم [الزمر]، 
فلم يعودوا مصرّين على كفرهم وعنادهم وتكبرهم؛ بل يعضّ الظالم منهم على يديه من شدّة الندم، وتمّ حبسهم في السجن المركزي بالحبس المؤبد.
وربّما يودّ سائلٌ أن يقول: 
"وما ذلك السجن؟". 
فنقول: 
سجنٌ عظيمٌ له سبعة أبوابٍ ظاهرةٍ؛ نارٌ ذات لهبٍ، وباطنه أشدّ وأعظم، فمن فوقهم ظللٌ من النار ومن تحتهم ظللّ من النار، وكذلك يتمّ إغلاق أبوابها السبعة عليهم؛ حياةٌ بلا موتٍ فلا يموت فيها ولا يحيا، فكلما نضجت جلودهم في أقرب من لمح البصر بدّلهم الله جلوداً غيرها في أقرب من لمح البصر، فهل سوف تصبرون على نارٍ وقودها الحجارة وليست ذات لهبٍ بالحطب من حطب الأشجار الذي منه توقدون؟ 
بل وقودها الحجارة وسكانها من عبيد الله الظالمين لأنفسهم، وهم فيها يائسون من رحمة ربهم ويناشدون الرحمة من عباد الله المقربين من ربهم أن: 
"ادعوا ربكم يخفِف عنّا يوماً واحداً من العذاب". 
وسبب دعائهم لعبيده من دونه كونهم من رحمة الله يائسين، فزادوا أنفسهم ظلماً على ظلمهم لأنفسهم من قبل، برغم أنّ باب دعاء الربّ مفتوحٌ في الدنيا وفي الآخرة، وإنما أغلق اللهُ باب العمل في الآخرة وبقي باب الدعاء مفتوحٌ لمن يسأل الله رحمته، فوعده الحقّ وهو أرحم الراحمين.
فاتقوا الله يا عباد الله، واتّبعوا الداعي إلى رضوان الله، واتّبعوا ما جاء في محكم الذكر، فالفرار الفرار من الله الواحد القهار إليه، واعلموا أنه لا منجى لكم من عذابه في الدنيا والآخرة إلا الفرار منه إليه، فلن يغني عنكم شفعاؤكم عند الله كما تزعمون وعلى الله تفترون، فليس لكم من دونه وليّ ولا نبيّ شفيع.
وَيَا عجبي الشديد من أحزاب المسلمين الذين يعلمون أنّ هذا البيان حقٌّ مستنبطٌ بما جاء في القرآن العظيم ثم يذهبون لقتال بعضهم بعضاً باسم الدين وهم يريدون السلطة الحقيرة في الحياة، فيا للعجب مما يحبّون ويطمعون للوصول إلى كرسي الحكم حبّاً في السلطة والمال! 
ألا يعلم أنه كان بادئ الأمر ليس إلا مسؤولٌ عن أهل بيته بين يدي الله، ولكن من بعد وصوله لكرسي الحكم أصبح مسؤولاً عن أمّةٍ بأسرها بين يدي الله؟ 
فإذا كان حاكماً ظالماً لا يحضّ على طعام المسكين، فلا يؤتيه حقّه من بيت مال المسلمين، ثم يقول: 
{مَا أَغْنَىٰ عَنِّي مَالِيَهْ (28) هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ (29)} 
صدق الله العظيم [الحاقة]، 
ثم يقول الله لهذا الملِك أو الرئيس: 
{خُذُوهُ فَغُلُّوهُ (30) ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ (31) ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ (32) إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ (33) وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ (34)} 
صدق الله العظيم [الحاقة] .
فاتقوا الله يا معشر عشّاق السلطة، ورضيتم بالحياة الدنيا وذلك مبلغكم من العلم في الدنيا؛ حبّ السلطان أو كسب المال بأي طريقةٍ ولو بطريقةٍ تكون سبباً في سفكّ دماء الناس، وجنودهم يلقون بأنفسهم إلى التهلكة! 
وَيَا عجبي الشديد ألم يفكر أحدهم حين يقتل فإلى أين المصير؟ 
فوالله ثمّ والله لو لأحدكم ملْءُ الأرض ذهباً جبالَها وترابها أجمعين ومن ثم افتدى به أجمعين من نار جهنم فما الله متقبِّل منه أن يفتدي نفسه بملْءِ الأرض ذهباً، فلماذا تحبّون المال حباً جماً وتسفكون من أجل المال والسلطان دماء بعضكم بعضاً؟ 
فلماذا يا معشر المسلمين لا تستجيبون لدعوة الاحتكام إلى كتاب الله إن كُنتُم حقاً تريدون السلطة وسيلةً للحكم بما أنزل الله لرفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان إن كُنتُم صادقين؟ 
وإن كُنتم متشدّقين بالدِّين كوسيلةٍ للوصول إلى الحكم والسلطة والمال فلن تستجيبوا. 
فليفرض أحدكم أنه وصل لكرسي الحكم فاستمتعتم بالمال والسلطة مائة عامٍ، ثم مات وهو حاكمٌ ظالمٌ لرعيته الضعفاء والفقراء والمساكين، ثم حبسه الله في نار جهنم خالداً فيها إلى ما لا نهايةٍ، فما أغنى عنكم ما كُنتُم تستمتعون به في الحياة الدنيا؟ 
أفلا تعقلون! 
فأجيبوا الداعي إلى الاحتكام إلى كتاب الله إن كان كلّ منكم يريد أن ينال السلطة ليحكم بما أنزل الله، وإن أبيتم فأنتم كاذبون ولستم الا متشدقون بالدِّين من أجل السلطة، فأبشّركم بحربٍ من الله جواً وبراً وبحراً؛ ذلكم عذاب يومٍ عقيمٍ من كوكب العذاب الذي سوف يشرق على أرض البشر من جنوب الأرض؛ ذلكم كوكب سَقَر اللواحة للبشر من حينٍ إلى آخر، وتأتيكم بغتةً فتبهتكم فلا تستطيعون ردّها عن المرور على سماء أرضكم، فتمطر عليكم حجارةً من نارٍ ثم لا تنظرون، وذلك وعدٌ محتومٌ.
وأخشى على المسلمين عذاباً دون ذلك الريح العقيم أو نيزكاً ناريّاً مثل راجفة ثمود يقع على أرضكم بسبب إعراضكم عمّا تنزّل عليكم في كتاب الله القرآن العظيم الذي أنتم به مؤمنون فاتّخذتم هذا القرآن مهجوراً من تطبيق أحكامه وحدوده، ولن يعذبكم الله بالكفر بالإمام المهديّ ناصر محمد اليماني فما عساني إلا بشر مثلكم؛ بل غضِب الله عليكم بسبب اعراضكم أن يكون الله حَكَماً بينكم، وما على عبد الله وخليفته الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني الا أن يأتيكم بحكم الله فيما شجر بينكم في دينكم فتسلّموا لحكم الله بينكم خيرٌ لكم يا معشر المسلمين إن كُنتُم تؤمنون بكتاب الله وسنّة رسوله الحقّ التي لا تخالف لمحكم القرآن العظيم، وإن أبيتم فربي وربكم أعلم بما توعون به دعوة الحقّ من ربكم، والحكم لله وهو أسرع الحاسبين، وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..
عبد الله وخليفته للحكم بما أنزل الله؛ 
الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــــ