أرشيف بيانات النور

مدونة عبارة عن أرشيف لبيانات النور للامام المهدي ناصر محمد اليماني للبيان الحق للقران الكريم لتيسير البحث لاولي الالباب من البشر اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد

الأحد، 24 أبريل 2005

5 لسنة 2005 : خسوف القمر هو أول الشروط الكُبرى للساعة


الإمام ناصر محمد اليماني
15 - 03 - 1426 هـ
24 - 04 - 2005 مـ
00 : 12 AM
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

خسوف القمر 
هو أول الشروط الكُبرى للساعة .. 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
إخواني المسلمين أرجو أن لا يضلّنا العلمانيون الذين لا يؤمنون بهذا القرآن العظيم ويتضاحكون علينا عندما يروننا إذا خسف القمر هرعنا إلى المساجد فقالوا:
"إن دل هذا فإنما يدل على تخلف المسلمين" 
ألا أنهم هم المتخلفون، ولسوف يعلمون وما تخلف من صدق واستمسك بهذا القرآن العظيم الذي استمسك به رسول الله ومن معه عليه وعليهم الصلاة والسلام، 
وقال تعالى:
{فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ (41) أَوْ نُرِ‌يَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِم مُّقْتَدِرُ‌ونَ (42) فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَ‌اطٍ مُّسْتَقِيمٍ (43) وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ‌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ (44)}
صدق الله العظيم [الزخرف]
إذاً القرآن هو حبل الله ذو العروة الوثقى من استمسك به فقد نجى ومن غوى فقد هوى وكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح إلى مكان سحيق.
يا معشر المسلمين، لقد ابتعث الله إلى البشر نذيراً في رمضان 1425 إنهُ القمر فقال لكم القمر: احذروا فإن عذاب الله قادم غير أن البشر لم يفهموا لغة القمر، ولسوف أُترجم للبشر لغة القمر التي أنذركم بالإشارة بآية كونية فخسف في غير موعده ليلة الخامس عشر بل في ليلة الرابع عشر نذيراً للبشر.
يا معشر المسلمين، لقد أنزل الله في القرآن آيات في شأن خسوف القمر النذير ذلك لأن هذا الخسوف هو من أول الأشراط الكبرى للساعة فوصف القرآن شهره وزمانهُ وأوانه في مُنتهى الدقة والتفصيل، وربما يقول بعض الجاهلون أنهُ فات علينا يوم من رمضان ولم يكن ذلك ولسوف أثبت بالبرهان البيّن من القرآن لمن كان لهُ قلب أو ألقى السمع وهو شهيد وللعلم بأن التوقيت في الأرض عند الله لم يكن بتوقيت غرينتش بل توقيت أول بيت وضع للناس في أم القرى وسط الكرة الأرضية كما تعلمون، ولا ينبغي للمسلمين بل لا يجوز لهم أن يختاروا توقيت عالمي غير توقيت أم القرى في الأرض التي بارك الله فيها للعالمين.
يا معشر المسلمين، إن توقيت خسوف القمر النذير قد جعلهُ الله بتوقيت مكة المُكرمة وسوف أحاول الإختصار وخير الكلام ما قل ودل:
أولاً: إن الشرط في القرآن لخسوف القمر النذير أن يخسف في شهر رمضان.
الشرط الثاني: أن يكون الخسوف في ليلة الرابع عشر وليس ليلة الخامس عشر.
الشرط الثالث: هو توقيت الخسوف القمري النذير أن يكون تمام الخسوف والليل إذا أدبر عن مكة المُكرمة والصبح إذا أسفر على مكة المُكرمة، 
تصديقاً لقوله تعالى:
{كَلَّا وَالْقَمَرِ‌ (32) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ‌ (33) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ‌ (34) إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ‌ (35) نَذِيرً‌ا لِّلْبَشَرِ‌ (36) لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ‌(37)}
صدق الله العظيم [المدثر] 
ومعنى قوله:
{لَإِحْدَى الْكُبَرِ‌} 
أي أحد الشروط الكُبرى للساعة، بل هذا الخسوف هو أول الشروط الكُبرى للساعة في القرآن العظيم، والشروط الكبرى للساعة مذكورة في القرآن في منتهى الدقة والتسلسل وليست عشوائية كما وردت عن طريق الأحاديث ولم يهتموا بالتسلسُل، وما الفائدة من ذلك من دون علم تسلسُل الأشراط الكُبرى، ولا نطيل عليكم فلنواصل الحديث عن الشرط الأول الذي جعله الله مفتاحاً من المفاتيح الكُبرى في علوم الغيب، وأقسم الله بذلك الخسوف للقمر لكُل ذي حجر وفكر بل أنزل الله في القرآن سورة في شأن ذلك الخسوف النذير فجر الرابع عشر من رمضان (1425) 
وسماها سورة الفجر تشرح خسوف القمر 
من لحظة مُولده فجر الخميس بتوقيت مكة المُكرمة إلى لحظة خسوفه فجر الخميس بتوقيت مكة المُكرمة 
وقال تعالى: 
{وَالْفَجْرِ‌} 
صدق الله العظيم [الفجر:1] 
وذلك لحظة مولد هلال رمضان (1425) فجر الخميس بعد كسوف الشمس مباشرة في آخر شعبان. 
{وَلَيَالٍ عَشْرٍ‌} 
صدق الله العظيم [الفجر:2] 
وتلك هي العشر الأولى من شهر رمضان ابتدأ من يوم الجُمعة غُرة رمضان المُبارك. 
{وَالشَّفْعِ} 
صدق الله العظيم [الفجر:3] 
ركعتان ترمزان لليلة الحادي عشر والثاني عشر من شهر رمضان المُبارك. 
{وَالْوَتْر} 
صدق الله العظيم [الفجر:3] 
وإنما الوتر ركعة ترمُز لليلة الثالث عشر من شهر رمضان المُبارك. 
{وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ‌} 
تلك هي ليلة الرابع عشر، 
ومعنى قوله 
{إِذَا يَسْرِ‌} 
إذا أدبر عن مكة المُكرمة وقت تمام خسوف القمر. 
{هَلْ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ} 
صدق الله العظيم [الفجر] 
لذي عقل يصدق بأن هذا هو الخسوف النذير للبشر عن عذاب الله لمن شاء منهم أن يتقدم أو يتأخر، فقد كثر فساد البشر في البر والبحر، وكذلك ينذر بوش الأصغر وأوليائه الذي بغى وطغى وتجبر ويقولون نحن جميعٌ منتصر، ويقول من أشد منا قوة؟! 
أولم يروا بأن الله الذي خلقهم وأحاطهم بما شاء من علمه أنهُ هو أشدّ منهم قوة وأشدّ بطشاً وأشد تنكيلاً؟ 
{أَلَمْ تَرَ‌ كَيْفَ فَعَلَ رَ‌بُّكَ بِعَادٍ (6) إِرَ‌مَ ذَاتِ الْعِمَادِ (7) الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ (8)} 
صدق الله العظيم [الفجر] 
فكانوا يزعمون بأنهم القوة التي لا تُقهر حتى الله لا يستطيع أن يقهرهم حسب زعمهم، وحين خوّفهم نبي الله هود من عذاب الله قالوا: من أشد منا قوة؟ 
{فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَ‌بُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13) إِنَّ رَ‌بَّكَ لَبِالْمِرْ‌صَادِ (14)} 
صدق الله العظيم [الفجر] 
{وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ‌ بِالْوَادِ (9) وَفِرْ‌عَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ (10)} 
صدق الله العظيم [الفجر]، 
ذو الأهرام على شكل الجبال رمز القوة، فعذبهم الله عذاباً نكراً ذلك بأنهم طغوا في البلاد وأكثروا فيها الفساد وكانوا يظنون في أنفسهم ظن الغرور وأنهم القوة التي لا تُقهر كما يظن في نفسه الآن بوش الأصغر قائد القوة التي لا تُقهر، وسوف يلقي الله عليه قُنبلة نووية كونية أشدّ بطشاً وأشدّ تنكيلاً، والجزاء من جنس العمل. 
وقد يقول قائل: "يا أخي إن في أمريكا مُسلمين" 
والجواب: لا بُدّ أن يكون لهم موقف مما يفعلهُ بوش بإخوانهم، أو يهاجروا ويتركوا بوش وأرضه حتى لا يصيبهم ما سوف يصيبه وأرض الله واسعة إلا الضُعفاء الذين لا يستطيعون سبيلاً فسوف ينجّيهم الله برحمته منهُ، 
وقال تعالى: 
{إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْ‌ضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْ‌ضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُ‌وا فِيهَا فَأُولَـٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرً‌ا (97) إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّ‌جَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا (98) فَأُولَـٰئِكَ عَسَى اللَّهُ أَن يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورً‌ا (99) وَمَن يُهَاجِرْ‌ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ يَجِدْ فِي الْأَرْ‌ضِ مُرَ‌اغَمًا كَثِيرً‌ا وَسَعَةً وَمَن يَخْرُ‌جْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرً‌ا إِلَى اللَّهِ وَرَ‌سُولِهِ ثُمَّ يُدْرِ‌كْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُ‌هُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورً‌ا رَّ‌حِيمًا (100)} 
صدق الله العظيم [النساء] 
وقد يقول جاهل من الذين يحصرون القرآن في زمان ومكان واحدٍ: يا أخي إنما هذه الآية نزلت في شأن المُسلمين في مكة". ذلك بأن بعض العلماء حصر القرآن على أسباب النزول وكأن القرآن قد انقضى بل القرآن يُخاطب الناس في كُل زمان ومكان، وإنما جعل الله لبعض الآيات أسباب نزول حتى ينطلق الخطاب إلى الناس أجمعين فيجعله أمراً ساري المفعول على كُل أمة في كُل زمان ومكان، ومن لهُ اعتراض على خطابنا هذا فليقله شرط أن يحاورني من القرآن، وقُضي الأمر الذي فيه تستفتيان، والضربة الإلهية في هذا العام (2005) ذلك وعد غير مكذوب..
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
الإمام ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــــــــــــ

السبت، 23 أبريل 2005

4 لسنة 2005 : القرآن رسالة شاملة للثقلين ويحوي مفاتيح الغيب كُلها من الأحداث العظمى الهامة من البداية إلى النهاية ..


الإمام ناصر محمد اليماني
14 - 03 - 1426 هـ
23 - 04 - 2005 مـ
33 : 04 AM
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

القرآن رسالة شاملة للثقلين
ويحوي مفاتيح الغيب كُلها من الأحداث العظمى الهامة
من البداية إلى النهاية .. 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
قال تعالى: 
{فَبَشِّرْ‌ عِبَادِ (17) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ ۖ وَأُولَـٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ (18)}‏‏ 
صدق الله العظيم [الزمر]
مهلاً مهلاً وكان الإنسان عجُولاً متسرعاً في الحكم وذلك صاحب النظرة القصيرة من دون تدبر بالعقل والمنطق، وأنا لا أُحاوركم بالطلاسم بل بالقرآن العظيم بالعلم والمنطق مستنبطاً الحقائق من هذا القرآن العظيم الذي اتخذوه مهجوراً، 
وهو كتالوج لصنع الله الذي أتقن كُل شيء. 
وقال تعالى:
{وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَىٰ عِلْمٍ هُدًى وَرَ‌حْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (52) هَلْ يَنظُرُ‌ونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ ۚ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُ‌سُلُ رَ‌بِّنَا بِالْحَقِّ}
صدق الله العظيم [الأعراف:52-53]
وقال تعالى:
{وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً}
صدق الله العظيم [الإسراء:12]
ولكن للأسف الشديد فإن كثيراً من المُسلمين أصبح جُلّ اهتمامهم بالغنة والقلقلة ومخارج نطق الحروف دون تدبر لنطق كلمات القرآن كالذي يَنْعِقُ بما لا يسمع، أو كالذي يحمل ما لا يفهم كمثل الحمار يحمل أسفاراً ولا يفهم ما يحمل على ظهره، والقرآن العظيم جعله الله المُوسوعة العظمى فيه خبركم وخبر ما قبلكم ونبأ ما بعدكم، ولا تحيط التوراة بأنباء القرون الأولى، وقال فرعون لموسى ما بال القرون الأولى قال علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى. 
وقال تعالى في القرآن:
{اَمِ اتَّخَذُوْا مِنْ دُوْنِهۤ اٰلِهَةً قُلْ هَاتُوْا بُرْهَانَكُمْۚ هٰذَا ذِكْرُ مَنْ مَّعِىَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِىْ بَلْ اَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُوْنَۙ الْحَـقَّ فَهُمْ مُّعْرِضُوْنَ}
صدق الله العظيم [الأنبياء:24]
إذاً القرآن هو الكتاب الجامع لجميع الكتب السماوية التي أنزلها الله على الإنس والجن جعله الله كتاباً شاملاً، 
ورسوله شاملٌ للإنس والجن، فحين استمعت القرآن الجنُّ قالوا: إنا سمعنا قرآناً عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحداً، إذاً القرآن رسالة شاملة للثقلين، ويحوي مفاتيح الغيب كُلها من الأحداث العظمى الهامة من البداية إلى النهاية، ولو أقول لكم كُل ماعندي من العلم لضججتم عليَّ ضجة رجل واحد: "ما سمعنا بهذا من قبل إن هذا إلا اختلاق". 
ذلك لأن القرآن بدأ غريباً في تنزيله وسوف يعود غريباً في تأويله.
إخواني الكرام لا أقول لكم أني نبيٌّ ولا رسول ولكن الله زادني بسطة في العلم وأعلم من الله ما لا تعلمون، ولسوف أجاهد الناس بهذا القرآن جهاداً كبيراً بالحوار بالعلم والمنطق على الواقع الحقيقي، ولا ينبغي لكم أن تصدقوني مالم آتيكم بسلطان مبين من هذا القرآن العظيم، وليَّ شرط أن نحتكم إلى هذا القرآن، ومن أحسن من الله حُكماً..
ومن أصدق من الله قيلاً.. ومن أصدق من الله حديثاً؟
بأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون؟ 
وقال تعالى:
{فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50)}
صدق الله العظيم [المرسلات]
ولو أقول لكم بأن المسلمين قد كفروا بهذا القرآن العظيم بسبب وقوعهم في فتنة المسيح الدجال إلا من رحم ربي بل للأسف الشديد بأنهم قد ضلّوا عن الآيات المُحكمات الذي جعلهن الله في القرآن آيات واضحات بيّنات غنيات كُل الغنى عن التأويل لا يزوغ عنهنّ إلا هالك يفهمهن كُل ذي لسان عربي، وأقسم بالله العظيم بأن وضوحهن كوضوح الشمس في كبد السماء بوقت الظهيرة، وقد يستغرب بعضكم قولي هذا كيف يضل المسلمون عن الآيات المُحكمات التي جعل الله ظاهرهن كباطنهن للعالم والجاهل لا يزيغ عنهن إلا هالك؟ 
ولكن هذه هي الحقيقة يا إخواني المسلمين لقد أوقعكم اليهود في فتنة المسيح الدجال فأصبحتم بعد إيمانكم كافرين إلا من رحم ربي، ولم يبقَ من الإسلام إلا اسمه ومن القرآن إلا رسمهُ بين أيديكم، وأريد أن أُوجه سؤالاً لجميع من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، هل ترون بأنه إذا ورد إلينا حديث متواتر عن جميع رواة الحديث غير أنهُ يختلف مع القرآن جُملةً وتفصيلاً فهل ترون التصديق به واجب رغم اختلافه مع جميع الآيات المحكمات الواضحات البينات في القرآن العربي المبين؟
وقد يقول أحد المُفعمين في علم الحديث: 
"إن هذا الحديث ورد عن أناس ثقاتٍ، فأنت تكذب بسنة رسول الله بل أنت قرآني".
وأعوذ بالله أن اُكون من الذين يفرّقون بين الله ورسوله بل أُكفر بأحاديث الطاغوت التي لم ينطق بها لسان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأستمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها، فلا يستطيع الطاغوت وأولياؤه أن يحرّفوا فيه شيء ذلك الذكر المحفوظ إلى يوم الدين، ورسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - لم يأمر المسلمين بتصديق الحديث المروي مهما كان الرواة ثقات بل ربط أحاديثه بالقرآن المحفوظ وقال:
[ما تشابه مع القرآن فهو مني]
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
لأنه لا ينبغي له أن يقول حديثاً مخالفاً لحديث الله، وللعلم إني لا أجادل إلا في الأحاديث التي تكفر بهذا القرآن جملةً وتفصيلاً، وما اتفق مع القرآن فقد علمت أنه عن رسول الله والإيمان به فرض واجب علي وعلى كُل مسلم يؤمن بالله ورسوله، وأنا لا أنتمي إلى أي طائفة مذهبية من طوائف المسلمين أجمعين، وعمري لم أتعلم العلم عند أي واحد منهم أبداً، ولكني مستمسك بما استمسك به رسول الله ومن معه ثم أنظر إلى الأحاديث عن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ولا أقول هذا حديث ضعيف ولا هذا حديث قويٌّ متواتر عن أناس ثقات فلا أُزكي على الله أحد، وما يدريني بما كانوا يفعلون؟ 
بل ما اتفق مع هذا القرآن العظيم فسوف آخذ به، ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض، ولو اتبعت أكثر من في الأرض لأضلوك، ولا أقول رضي الله عن فلان وما يدريني بما في نفس الله أنّهُ رضي عن فلان، بل أقول الله يرضى عنه فتلك دعوة طيبة، أما أن أقول رضي الله عن فلان فهذا حُكم من غير سلطان بأن الله رضي عن فلان ولا ينبغي لي أن أقول على الله ما لا أعلم، وليس معنى ذلك أني أظن فيهم ظن السوء بل أجتنب كثيراً من ظنِّ السوء فأظن بهم خيراً، أما أني أشهد بأن هذا من الصالحين الذين رضي الله عنهم وكأني أعلم بما في نفس الله فهذا مُخالف لأمر الله في القرآن فهل يدري بتقواهم غير خالقهم فكيف أزكي بالشهادة وأنا لا أعلم بما في نفس المخلوق ولا بما في نفس الخالق، وإنما الأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى وهل يدري بنوايا البشر غير خالقهم، وإذا بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور إن ربهم بهم يومئذ لخبير، والله وحده العليم بتقوى العباد فلا ينبغي للناس أن يزكّوا بعضهم بعضاً، وإن سئل عن تقوى فلان فليقل بما شهد عليه في ظاهر الأمر كشهادة النسوة ليوسف حاشا لله ما شهدنا عليه من سوء، ولا ينبغي لشاهد أن يقول بعد ذلك:
"غير أني سمعت الناس يقولوا عنهُ السوء" 
فهنا الكارثة إذا كان الشخص بريء مما قاله الناس عنهُ فقد شاركت في النشر والإعلان وأصبح لي نصيب من الإثم والذي تولى كبر الإفك لهُ عذاب عظيم، ولولا بأن الناس ينشرون ما سمعوا من القول لما استطاع أصحاب الزور والبهتان أن يؤذوا المؤمنين والمؤمنات، وقد يقول المسلم في عرض أخيه قولاً ويحسبهُ هين وهو عند الله عظيم وقد هوى به في نار جهنم وهو لا يعلم بأن الله قد غضب عليه من بعد الرضى، فأضاع الانسان مستقبله عند ربه بسبب كلمة عابرة قالها في عرض أخيه المسلم فيقول:
"أسمع الناس يقولوا بأن فلان كذا وكذا والله لا شهدني وإنما سمعت الناس يقولون ذلك"
فيزعم القائل بأنه قد برئت ذمته بقوله والله لا شهدني وهو قد شارك أصحاب الزور في النشر والإعلان وأصاب قسطاً من الإثم لا بأس به يهوي به في نار جهنم، أما المؤسس فله عذاب عظيم في الدرك الأسفل من النار، وقد يأتي المسلم بصلاة وزكاة وصيام وجميع ما أمره الله غير أنهُ لا سمع قول سوء عن أحد يتكلم الآخرين به ويحسب أنهُ لم يرتكب إثم وأن قوله هين وهو عند الله عظيم، إذ تقولون بألسنتكم ما ليس لكم به علم وتحسبوه هين وهو عند الله عظيم،
لذلك قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
[فهل يهوي بالناس في نار جهنم إلا حصائد ألسنتهم]. 
ولكني لا أقول رضي الله عن فلان فهنا خالفت أمر الله وزكّيته بالشهادة وكأني أعلم بما في نفس الشخص وبما في نفس الله أنهُ قد رضي عن فلان 
وقال تعالى:
{هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى}
صدق الله العظيم [النجم:32]
ومعنى قوله فلا تزكوا أنفسكم أي لا يزكي بعضكم بعضاً هو أعلم بمن اتقى، ولو نظرنا إلى قول نوح حين قال له قومه:
{قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْ‌ذَلُونَ (111) قَالَ وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (112) إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَىٰ رَ‌بِّي ۖ لَوْ تَشْعُرُ‌ونَ (113) وَمَا أَنَا بِطَارِ‌دِ الْمُؤْمِنِينَ (114) إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ‌ مُّبِينٌ (115)}
صدق الله العظيم [الشعراء]
هذا قول نبي لم يزكي صحابته قائلاً: 
{وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (112) إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَىٰ رَ‌بِّي ۖ لَوْ تَشْعُرُ‌ونَ (113)}. 
صدق الله العظيم [الشعراء]
رغم أنه نبيٌّ وأتباعه يعيشون معه ورغم ذلك لم يزكيهم بل رد علمهم لمن يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور إن ربهم بهم يومئذٍ لخبير، ولكن مسلمين اليوم يزكون أناساً لم يعيشوا معهم أو يعرفوهم بل بينهم مئات السنين، وسوف يتمسك بالحديث الوارد عن أُناس ثقات كما يشهد بذلك ويجادلني به جدلاً كبيراً حتى لو استخرجت لهُ ألف آية من القرآن تختلف مع هذا الحديث جملةً وتفصيلاً لأبى أن يعترف بأن هذا الحديث مفترًى على رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - لأن رواته ثقات، سبحان الله صدّق أحاديث الثقات وكذّب حديث الله وأصدق الحديث حديث الله!! 
وياليت أنهُ يقول بأني على خطأ في تأويل الآية وأن تأويلها ليس كما أزعمُ، فهو لن يستطيع لأني لم أجادله بالمتشابه بل بالمحكم الواضح والبيّن الذي لايحتاج إلى تأويل بل حق واضح بيّن، وهل بعد الحق إلا الضلال؟
وأرجو المعذرة لقد أطلت عليكم ولم أزل في المُقدمة لأسباب فتنة المسيح الدجال الذي وقع فيها المسلمون فصدّقوا بأحاديث فتنة المسيح الدجال التي قلبت القرآن رأساً على عقب، وأصبح المسلمون يرون الحق باطلاً والباطل حقاً، وأستطيع أن آتي بألف دليل من القرآن أحاديث فتنة المسيح الدجال تختلف مع أحاديث الفتنة جملةً وتفصيلاً والفرق بينهما كالفرق بين النور والظلمات، وأي ظلمات!! 
بل كالفرق بين ضوء الشمس وهي في كبد السماء وظلمات في بحر لُجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض.
وللعلم بأني لا أجادل بالقياس فأدخل شعبان في رمضان بل بآية في نفس المُوضوع من الآيات المُحكمات، وقبل الإبحار في فتنة المسيح الدجال سوف أوجه سوألاً لأهل العلم والمنطق: 
هل الله سبحانه وتعالى يؤيد بآياته المعجزة والبرهان لقدرته للشياطين وأوليائهم ألد أعدائه الذين يدعون الناس إلى الكفر بالله والشرك به ثم يؤيدهم الله بمعجزات قدرته تصديقاً لدعوتهم ضد نفسه وضد كلمة التوحيد وفتنة من آمن بكلمة التوحيد، أم أن الله يرضى لعباده الكفر أي إفك على الله ورسوله صدقت به المسلمون بأن الله يؤيد المسيح الدجال بملكوت السماوات والأرض فيقول يا سماء أمطري فتمطر ويا أرض أنبتي فتنبت ثم يقطع الرجل إلى نصفين فيمر بين الفلقتين ثم يعيده إلى الحياة من بعد الموت 
{وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ (49)} 
صدق الله العظيم [سبأ]؟؟
وأنا على كامل الاستعداد أن أثبت بمليون دليل من القرآن 
أن الله لا يؤيد بمعجزاته إلا لرسله وأنبيائه وأوليائه تصديقاً لدعوتهم للناس إلى كلمة التوحيد ومن كذّب الرسل من بعد أن أيّدهم الله بالمُعجزات يعذبهم الله بعذاب لا يُعذب به أحداً من العالمين.
بالله عليكم يا أهل العلم والمنطق لوكان الله يؤيد الشياطين بالمُعجزات حتى نصدق دعوتهم ثم يؤيد الأنبياء بالمُعجزات حتى نصدق دعوتهم إذاً كيف يتبين للناس الحق من الضلال؟ 
فأي خزعبلات وأي إفتراءٍ من تأليف لليهود صَدَّقَ به المسلمون؟ 
وأقسم بالله الذي لا إله إلا هو لو يقول أحد للحمار :
"يا حمار هل تعلم بأن آخر الزمان يأتي عدو لله يقول أنهُ الله أو ابن الله ثم يؤيده الله بالمُعجزات حتى يصدّقه الناس لما يدعي به فتنة للناس"،
لقال الحمار وهو حمار:
"تالله لو يفعل الله ذلك فإنها لم تعد لله حجة علينا أن صدقنا"
ثم يقول الحمار:
"إن الله ليس بمجنون.. سبحانه أن يؤيد بمعجزاته لتصديق دعوة الباطل وكذلك يؤيد بها لتصديق دعوة الحق".
فكم استخفت اليهود بعقولكم يا معشر المسلمين فقد وقعتم في فتنة المسيح الدجال حتى ردّوكم من بعد إيمانكم كافرين.
مهلاً مهلاً يا معشر المسلمين أين ذهبت أسماعكم وأبصاركم وأفئدتكم، فكيف تقفون ما ليس لكم به علم ولا يوجد لهُ برهان واحد فقط في القرآن؟
بل حتى كلمة، بل حتى حرف واحد في القرآن العظيم، ألم ينهاكم الله أن تتبعوا ما خالف هذا القرآن؟ 
ألم يقل الله:
{وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً} 
صدق الله العظيم [الإسراء:36]
فأين ذهبت أبصاركم حتى تصدقوا بأحاديث تخالف لما أنزله الله في هذا القرآن جملةً وتفصيلا حتى أصبحت عقيدة لدى المسلمين؟ 
بل أكثر شيىء معروف لدى عالمهم وجاهلهم أخبار فتنة المسيح الدجال! 
ولو تسأل أحد رعاة الأغنام عن أركان الاسلام لقال لا أعلم كم عددها ثم تسأله عن فتنة المسيح الدجال لسردها واحدة تلو الأخرى، ذلك بأن أحاديث الفتنة هي أكثر شهرة يروونها المسلمون كبيرهم وصغيرهم إلا من رحم ربي حتى افتتن المسلمون عقائدياً حتى أصبحت عقيدتهم مُخالفة لهذا القرآن، 
فأنا أصرخ وأنادي يا معشر علماء المسلمين إني أرفع هذا القرآن العظيم على سنان رمحي داعيكم إلى الحوار بالعقل والمنطق عبر هذا المنتدى، فإن رأيتم بأني على ضلالٍ مبين فأنقذوني وأفهموني ما أنزله الله في هذا القرآن ولا تحتقروا شأني أو تقولوا لديك أخطاء لغوية فإني أعترف بأنكم أفصح مني لساناً وتجيدون الغنة والقلقلة وذلك مبلغكم من العلم بل أدعوكم إلى تلاوة هذا القرآن ليس ليكون لنا بكل حرف فنمر على كلمات القرآن مرور الكرام فنهذي بما لا نفهم ونحفظ القرآن ولا نفهم ما نحفظ كالحمار يحمل أسفاراً غير أنهُ لا يفهم ما يحمل على ظهره، وليس هذا الاقتراح اقتراحي بل الله من أمركم بذلك فلا تكونوا من الذين قال الله عنهم:
{أَفَلَا يَتَدَبَّرُ‌ونَ الْقُرْ‌آنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24) إِنَّ الَّذِينَ ارْ‌تَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِ‌هِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى ۙ الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَىٰ لَهُمْ (25)}
صدق الله العظيم [محمد]
يا معشر المسلمين إن من أحاديث الفتنة بأن الدجال يقطع رجلاً إلى نصفين ثم يمر بين الفلقتين ثم يعيدهُ من بعد الموت إلى الحياة، فتعالوا ننظر هذه الحادثة هل يصدق بها القرآن أم ينكرها. 
وقال تعالى:
{وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ (49)} 
صدق الله العظيم [سبأ]
وليس هذا إلا برهان واحد من القرآن يكذب بهذه الحادثة ولا أظن هذه الآية تحتاج إلى تأويل فظاهرها كباطنها ذلك بأن الله هو من يُبدئ الخلق ثم يعيده، ولو يستطيع الباطل أن يعيد الروح من بعد خروجها لما تحدى الله أهل الباطل من الكفار أن يعيدوا الروح إذا بلغت الحلقوم 
وقال تعالى:
{أَفَبِهَـٰذَا الْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ (81) وَتَجْعَلُونَ رِ‌زْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (82) فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ (83) وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُ‌ونَ (84) وَنَحْنُ أَقْرَ‌بُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَـٰكِن لَّا تُبْصِرُ‌ونَ (85) فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ‌ مَدِينِينَ (86) تَرْ‌جِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (87)} 
صدق الله العظيم [الواقعة] 
وكذبت اليهود والمسيح الدجال أن يعيد الروح من بعد خروجها بل إحياء الموتى من حقائق قدرات الله التي أنزلها في هذا القرآن، فكيف يستطيع الدجال أن يأتي بحقائق الآيات التي أنزلها الله في الكتاب مع أن الدجال يدعي الربوبية؟ 
ألم يقل الله أنهم لايستطيعون أن يأتوا بحقيقة واحدة فقط من آيات هذا القرآن العظيم ولو اجتمعت شياطين الجن والإنس على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لايأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعضٍ ظهيراً؟
بل لا يستطيعون أن يخلقوا ذباباً ولو اجتمعوا له. 
يا معشر المسلمين أليس إنزال المطر من حقائق آيات الله في هذا القرآن؟ 
وقال تعالى: 
{أَفَرَ‌أَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَ‌بُونَ (68) أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ (69) لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُ‌ونَ (70)} 
صدق الله العظيم [الواقعة] 
فكيف ينزل الدجال المطر مع أنهُ يدعي الربوبية؟؟ 
أليست هذه الآية نزلت في القرآن الذي جعله الله حُجة علينا؟ 
يا معشر المسلمين أليس إنبات الشجر من آيات الله التي أنزلها في هذا القرآن؟ 
وقال تعالى: 
{أَفَرَ‌أَيْتُم مَّا تَحْرُ‌ثُونَ (63) أَأَنتُمْ تَزْرَ‌عُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِ‌عُونَ (64) لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ (65) إِنَّا لَمُغْرَ‌مُونَ (66) بَلْ نَحْنُ مَحْرُ‌ومُونَ (67)} 
صدق الله العظيم [الواقعة] 
لأنكم رميتم حبوبكم في الأرض فذهبت سُدى ولم ينبت منها شيء، فكيف للدجال أن يقول يا أرض أنبتي فتنبت فوراً حتى تصير جنة خضراء مع أنه يدعي الربوبية فيأتي بحقائق آيات الله في الكتاب على الواقع الحقيقي؟ 
بل أعطيتموه ملكوت السماوات والأرض فهل ساعد الله في خلق السماوات والأرض فأصبح لهُ شرك فيها حتى تطيعون أمره؟
ولكن القرآن يتحدى في هذه المسألة. 
وقال تعالى: 
{قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ} 
صدق الله العظيم [سبأ:22] 
هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه يا معشر المسلمين، لقد أضلّكم اليهود عن القرآن واتبعتم أحاديث الباطل التي ما أنزل الله بها من سلطان في القرآن، فلم يبقى من القرآن غير رسمه بين أيديكم، وللأسف الشديد بأنهم استطاعوا أن يضلّوكم عن الآيات المُحكمات الواضحات البينات كما سردنا بعضاً منهن فلم نذكر إلا شيئاً يسيراً، والقرآن هو الحكم بيني وبينكم من منا على الهدى ومن منا على ضلالٍ مبين، ولا أقول كل المسلمين على الباطل بل منهم طائفة على الهدى وهم الذين سوف يقولون صدقت، ولم آتي بشيء من عندي فمن كذبني فقد كذّب بالقرآن، والقرآن رسالة تخص كُل إنسان، 
فمن منكم يا معشر شباب أمة الإسلام يعترض على هذا الخطاب فعليه أن يأتي بالسلطان من القرآن، أما يقول عن زعطان وعن فلتان ليدحض به القرآن فقد كفر بالقرآن وقضي الأمر الذي فيه تستفتيان. 
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين. 
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.. 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الثلاثاء، 29 مارس 2005

3 لسنة 2005 : المهدي المنتظر والقمر النذير



الإمام ناصر محمد اليماني
18 - 02 - 1426 هـ
29 - 03 - 2005 مـ
00 : 12 AM
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المهدي المنتظر والقمر النذير ! .. 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ 
{طسم (1) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (3) إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ (4) وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ الرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (5)}
صدق الله العظيم [الشعراء]
من عبد الله وخليفته الناصر لمحمد ناصر محمد اليماني إلى الناس كافة، والسلام على من اتبع الهدى أما بعد..
يا أيها الناس، لقد انتهت دنياكم وجاءت آخرتكم واقترب حسابكم وأنتم في غفلة معرضون، وسوف ينزل الله عليكم آية من السماء تظل أعناقكم لها خاضعين، ذلك لإنكم لم تقضوا ما أمركم به ربكم إلا قليلاً منكم وأكثركم لا يشكرون وأهداكم أُمةٌ لا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر وليس ذلك فحسب بل يرون الحق باطلاً وهو القرآن العظيم والباطل حقاً وهي الأحاديث المفتراة من قبل اليهود التي تختلف مع القرآن جملةً وتفصيلاً وكثر فساد البشر في البر والبحر وامتلأت الأرض جوراً وظلماً وأصبح حاميها حراميها وأحببتم الدنيا وتركتم الآخرة وتفاخرتم بالقصور ونسيتم القبور وتأكلون التراث أكلاً لمَّا وتُحبّون المالَ حُباً جَمّا وأكلتم أموال اليتامى وحلَّلتم الرشوة وتفاخرتم بالظلم فظَلَم القوي فيكم الضعيف وقد خاب من حمل ظلماً واتبعتم الشهوات وأضعتم الصلوات وأجهرتم بالسوء والفحشاء واكتفى الرجل بالرجل والمرأة بالمرأة وأنتم تشهدون وجاءكم خسوف القمر النذير في رمضان 1425 وخسفاً في غير موعده المألوف ليلة الرابع عشر بالفجر وليس في ليلة الخامس عشر ولم يدهش ذلك أبصاركم ولم يحدث لكم ذكراً، وذلك هو الخسوف المقرر في القرآن نذيراً للبشر من عذاب اليوم الآخر وأذان بانتهاء حياتكم الدنيا وإن الساعة آتية ذلك النذير من الله على قدر خسوف القمر فجر الرابع عشر من شهر رمضان الأغر بتوقيت أمُ القرى أول الشروط الكبرى للساعة 
تصديقاً لقوله تعالى:
 {كَلَّا وَالْقَمَرِ (32) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (33) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (34) إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35) نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ (36) لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37)}
صدق الله العظيم [المدثر]
وكذلك جعل الله ذلك الخسوف نذيراً للعذاب الأكبر للذين طغوا في البلاد وأكثروا فيها الفساد، بل قد أنزل الله في شأن ذلك الخسوف القمري رمضان 1425 سورة في القرآن العظيم تفصله تفصيلاً من لحظة مولده من بعد كسوف الشمس آخر شعبان إلى لحظة خسوفه فجر الرابع عشر من شهر رمضان 1425 بتوقيت أم القرى، وإليكم برهان الخسوف النذير من القرآن
وقال تعالى:
{وَالْفَجْرِ (1)}
[الفجر]،
وذلك هو الوقت المحدد لمولد هلال شهر رمضان 1425 فجر الخميس بعد كسوف الشمس مباشرة بتوقيت أم القرى مكة المكرمة
{وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2)}
وتلك هي العشر الأولى من شهر رمضان ابتداءً من يوم الجمعة غرة شهر رمضان المبارك 1425
{وَالشَّفْعِ}
ركعتين رمزاً للحادي عشر والثاني عشر من شهر رمضان المبارك
 {وَالْوَتْرِ (3)}
ركعة ترمز للثالث عشر من شهر رمضان المبارك
 {وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (4)}
إذا أدبر وتلك هي ليلة الرابع عشر فجر الخميس تمام خسوف القمر النذير بتوقيت أم القرى مكة المكرمة
{هَلْ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ (5)}
لذي عقل يندهش من خسوف القمر النذير في غير المألوف بتوقيت مكة المكرمة وتصديقاً لخسوفه المقرر والنذير في الكتاب المسطور القرآن العظيم
{أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (6)}
وكانوا أشد منكم قوة
{إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ (7) الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ (8) وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ (9) وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ (10)}
ذو الأهرام كالجبال
{الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (11)}
كما يفعل بوش الأصغر واُوليائه 
{فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14)}
صدق الله العظيم [الفجر]
اللهم قد بلغت اللهم فاشهد،
وموعد نزول آية العذاب سوف تكون بإذن الله يوم اجتماع الشمس والقمر في الكسوف الشمسي يوم الجمعة بتوقيت أميركا العظماء في نظر البشر والله أحق أن تخشوه
بتاريخ 8 أبريل 2005 م
الموافق ليلة السبت بتاريخ 1 ربيع الأول 1426 هـ
بتوقيت إيلاف قريش لحظة انتهاء رحلة الشتاء والصيف ليلة السبت واحد ربيع الأول 1426، وقضي الأمر يا معشر البشر، قد أعذر من أنذر والله أكبر والنصر لله وللمهدي المنتظر ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر.
تصديقاً لقوله تعالى:
{فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَٰذَا الْحَدِيثِ ۖ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ (44) وَأُمْلِي لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ (45)} 
صدق الله العظيم [القلم]
وتصديقاً لقوله تعالى:
{إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ (15)} 
صدق الله العظيم [طه]
وقد جاء بيانها، اللهم قد بلغت اللهم فاشهد، فتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون، وأعلنوا بهذا الخبر إلى البشر قدر ما تستطيعون وأن يهدي الله بأحدكم رجلاً من الكفار أو امرأةً خيراً له من الدنيا وما فيها، وإن كذَّبتم بموعدِ ربِّكم بعد أن جاء البيان الحق للقرآن فسوف تعلمون بعد أيام ما هو شأن ناصر محمد اليماني، وأنذر جميع النصارى أن يؤمنوا بأن اللهَ واحدٌ لم يتخذ صاحبةً ولا ولداً ولم يَكُن له كُفُوَاً أحدْ، وأحذّر البشر أجمعين أن يؤمنوا أنه لا إله إلا الله وحده لا شريك له يُعزُّ جنده وينصر عبده ويهزم الأحزاب وحده لا إله إلا هو رب العالمين، فكونوا له عابدين آمرُكم بإذنه بالأمر ولا أطلبكم طلب وسوف ننظر ما يصنع الله بكم إن خالفتم أمري وتكبرتم عليَّ واستهزأ بأمري بعض المحطات الفضائية ولم يعلنوا بهذا النبأ العظيم، ذلك لأنهم لم يعدّوا قنواتهم لإعلان هذا النبأ العظيم، فلا يهمهم ذلك في شيءٍ ولسوف يعلمون أي منقلب ينقلبون إلا من تاب وأناب وصدق بالصدق وأعلن به للعالمين وإن لم يحدث شيءٌ وكذبت عليكم فعليَّ كذِبي وأن عليَّ لعنة الله والملائكة والناس أجمعين وإن كذبتم بالبيان الحق للقرآن وعصيتم أمري فإن عليكم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، اللهم أسألك بحق الحق الذي أعبدهُ في نفسك أن تحكم بيني وبين ألد أٌعدائك من شياطين الإنس والجن بالحق ولا معقب لحكمك وأنت أسرع الحاسبين، 
{قُلْ فَانتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ}
صدق الله العظيم [يونس:102] .
الإمام ناصر محمد اليماني.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

الأربعاء، 16 مارس 2005

بيان النبأ العظيم ..


الإمام ناصر محمد اليماني
05 - 02 - 1426 هـ
16 - 03 - 2005 مـ
00 : 00 AM
ــــــــــــــــــــــــ

النبأ العظيـم..
ــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
{فَوَرَبِّ السَّمَاء وَالأرض إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْل مَا إنّكم تَنْطِقُون}

صدق الله العظيم [الذاريات:23]
من الامام ناصر محمد اليماني إلى النّاس كافةً والسلام على من اتّبع الهدى، أمّا بعد..
أيّها النّاس لقد انتهت دنياكم وجاءت آخرتكم واقترب حسابكم وأنتم في غفلةٍ معرضون، أيّها النّاس لقد بعثني الله إليكم بما وعدكم أن يريكم آياته في الآفاق وفي أنفسكم حتّى يتبيّن لكم أنّه الحقّ لجاهلكم وعالمكم بالعلم والمنطق على الواقع الحقيقي وذلك حتّى تؤمنوا بأنّ دنياكم قد انتهت بالعلم والمنطق على الواقع الحقيقي حتّى لا تكونوا في مِرْيَةٍ من لقاء ربّكم وأنّ الساعة آتيةٌ لا ريب فيها، ولا أقول لكم بأنّي نبيّ ولا أقول لكم بأنّي رسول؛ بل ناصر محمد اليماني قد جعل الله اسمي حقيقةً لصفتي، وسوف يبعث الله من يعرّفكم بحقيقة شخصيتي وشأني فيكم، فهل تدرون من الذي سوف يعرّفكم بشأن ناصر محمد اليماني؟

إنه من آيات الله الكبرى عبد الله ورسوله كلمة الله التي ألقاها إلى مريم الصدّيقة والقديّسة التي أحصنت فرجها فنفخ الله فيه من روح قدرته كن فيكون، إنّه عبد الله ورسوله المسيح عيسى ابن مريم علية الصلاة والسلام شاهداً بالحقّ وسوف يكلمكم كهلاً، ويحاجّكم بالتّوراة والإنجيل والقرآن ويدعوكم إلى الدّخول في الإسلام كما دعا بني إسرائيل من قبل إلى الإسلام فقال الحواريون: 
نحن أنصار الله آمنا بالله فاشهد بأنا مسلمون.
أيّها النّاس لقد بعثني الله إليكم بالبيان الحقّ للقرآن العظيم وليس بالبيان اللفظي فحسب؛ بل لأريكم حقائق آيات ربّي وربّكم بالعلم والمنطق والبرهان في واقعها في الواقع الحقيقي في الآفاق وفي أنفسكم حتّى يتبيّن لكم أنّه الحقّ على الواقع الحقيقي، لقد تجلت الساعة من الأعماق سوف تظلل عليكم من الآفاق، وقد هوى النّجم الطارق عليكم من الآفاق، وأنا والراجفة والرادفة إليكم في سباق، وجاء يوم التلاق يوم اجتماع الشّمس والْقمر في المحاق.
أيّها النّاس، أنّي لا أتغنى لكم بالشعر ولا مبالغ بالنثر؛ بل القول الفصل وما هو بالهزل بالبيان الحقّ للقرآن تروه بالعيان على الواقع الحقيقي، وجعل الله عدوّي وعدوّ ابن مريم من كان عدوّ الله وعدوّكم الشيطان المبلس من رحمة الله الملك هاروت وقبيله ماروت وذريتهما يأجوج ومأجوج؛ أحدهم يريد أن ينتحل شخصية المسيح عيسى ابن مريم وما كان ابن مريم فإنّه كذّاب لذلك اسمه المسيح الكذّاب، وما كان لابن مريم أن يقول للنّاس اتخذوني وأمّي إلهين من دون الله، وما كان ابن مريم إنّه كذاب؛ بل هو الطاغوت هاروت وقبيله ماروت اتّخذهما اليهود أولياء من دون الله ولن يغنوا عنهما من الله شيئاً.
{كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (41)}

صدق الله العظيم [العنكبوت]
أيّها النّاس قد بيّنت لكم عدوّي وعدوّ الله وعدوّ ابن مريم وعدوّ أولياء الله أجمعين ذلك هو الشيطان الرجيم فاتّخذوه عدواً، وإنّه ليدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير.
أيّها النّاس لقد جعلتم الحقّ يؤيّد الله به الباطل!

مالكم كيف تحكمون؟
فلا يستطيع جميع شياطين الإنس والجنّ أن يأتوا بالحقيقة لآيةٍ واحدةٍ من هذا القرآن العظيم ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً ونصيراً.
يا معشر المسلمين، لقد أضلّت كثيراً منكم أحاديثٌ تخالف القرآن جملةً وتفصيلاً اختلقها فريق المنافقين من الصحابة، وهم فريقٌ من اليهود اتّخذوا أيمانهم جُنّة ليظنّ المسلمون أنّهم مؤمنون بالله ورسوله، وقد كانوا يصاحبون رسول الله كثيراً ويقولون عنده القول الطيب حتّى يُعْجَبَ رسول الله بقولهم فينالون ثقة المسلمين ثمّ يأخذون عنهم الحديث وخصوصاً بعد موت رسول الله، وقد أنزل الله في شأنهم سورةً في القرآن تبيّن خبث نيتهم. 

وقال تعالى:
{إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَ‌سُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَ‌سُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ (1) اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (2)}

صدق الله العظيم [المنافقون]
يا معشر المسلمين، لقد ضلّ أكثركم بسبب الأحاديث المفتراة عن أُناسٍ ثقاتٍ حسب زعمكم!

فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى؛ إذا كان رسول الله نوح لم يجرؤ أن يزكّي صحابته! 
قال تعالى:
{كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمرسلين (105) إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ (106) إِنِّي لَكُمْ رَ‌سُولٌ أَمِينٌ (107) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (108) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ‌ إِنْ أَجْرِ‌يَ إِلَّا عَلَىٰ ربّ العالمين (109) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (110) قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْ‌ذَلُونَ (111) قَالَ وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (112) إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَىٰ ربّي لَوْ تَشْعُرُ‌ونَ (113)}

صدق الله العظيم [الشعراء]
ولكنّكم يا معشر المسلمين زكّيتم أناساً على الله وقلتم إنّهم ثقاتٌ لا يقولون على الله ورسوله الباطل وأنتم لم تعرفوهم وبين بعضكم بعضاً مئات السنين.
ولا آمركم بالكفر بسنّة رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - ذلك لأنّها جاءت مبيِّنة للآيات المحكمات في القرآن العظيم كمثل الصلاة نزلت جملةً في القرآن وفصّلها رسول الله في السُنّة، وكذلك الزكاة نزلت جملةً في القرآن وفصّلها رسول الله في السُنّة، وكذلك الصوم والحجّ وفصّلها رسول الله في السُنّة ليلها كنهارها للجميع في ذلك الوقت لا يزوغ عنها إلا هالكٌ، وهنّ أمّ الكتاب وأركان الإسلام، وإنّما أنهاكم عن الحديث الذي اختلف مع القرآن العظيم جملةً وتفصيلاً،

فقد قال بعضكم - إن لم تكونوا كلكم - بأن الله يؤيّد بآياته التي هي حقائق لهذا القرآن على الواقع الحقيقي يؤيّد بها المسيح الدّجال فيقول يا سماء أمطري فتمطر ويا أرض أنبتي فتنبت! 
بالله عليكم أليس ذلك من آيات الله؟ 
قال تعالى:
{أَأَنتُمْ تَزْرَ‌عُونَهُ أَمْ نحن الزَّارِ‌عُونَ (64)}

صدق الله العظيم [الواقعة]
وكذلك قال تعالى:
{أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نحن الْمُنزِلُونَ (69) لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُ‌ونَ (70)}

صدق الله العظيم [الواقعة]
ثم آمنتم بأنّ الدّجال يقطع الرجل إلى نصفين ثمّ يمر بين الفلقتين ثمّ يعيده إلى الحياة مرّة أخرى،

أليس ذلك من آيات الله أن يحيي الموتى؟ 
قال تعالى:
{وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ (49)}
صدق الله العظيم [سبأ] 
وقال تعالى:
{فَلَوْلَا إِن كنتم غَيْرَ‌ مَدِينِينَ (86) تَرْ‌جِعُونَهَا إِن كنتم صَادِقِينَ (87)}

صدق الله العظيم [الواقعة]
ما لكم كيف تحكمون؟

يأتي الدّجال بحقائق لآيات الله على الواقع الحقيقي وهو يدعي الربوبيّة ثمّ يقدم البرهان بحقائق آيات القرآن!
هيهات هيهات.. 
تالله لو اجتمع الجنّ والإنس على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً.
يا معشر المسلمين لقد اتبعتم فريقاً من اليهود فرَدّوكم من بعد إيمانكم كافرين، فقد كفرتم بجميع آيات القرآن العظيم بسبب عقيدتكم بأن الدّجال يأتي بمثل هذه الحقّائق، وربّما يتمنى أحدكم لو يستطيع أن يقاطعني فيقول: 

"مهلاً مهلاً إنّما يؤيّده الله بهذه المعجزات فتنةً للبشر". 
بل كذب من قال ذلك، 
ومنذ متى يؤيّد الله بحقائق الآيات لأعدائه ضدّ نفسه فيثبت الله لهم بالبرهان حقيقة دعوتهم إلى الباطل؟ 
تالله بأن هذا الافتراء لهو أعظم إفكٍ على الله و رسوله قد سجّله السفرة الكرام البررة في تاريخ الكفر، فلنحتكم إلى القرآن إن كنتم به مؤمنين فآتوني ببرهانٍ واحدٍ فقط من هذا القرآن العظيم بأنّ الله قط أيّد بمعجزاته وآياته عدوّاً له، أم إن رسل الله قد جعلتموهم دجّالين لأنّ الله أيّدهم بآياته؟
فهل يؤيّد الله بآياته إلا أولياءه الذين يدعون النّاس إلى كلمة التوحيد فيرسل الله بآياته معجزات قدرته معهم برهان التّصديق لحقيقة دعوتهم؟
وذلك حتّى يخاف النّاس من ربّهم إن كذبوا رسله بعد أن أيّدهم بآياته ثمّ يأتي العذاب من بعد التكذيب بمعجزات الله.
وقال تعالى:
{فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ آيَاتُنَا مُبْصِرَ‌ةً قَالُوا هَـٰذَا سِحْرٌ‌ مبين (13) وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانظُرْ‌ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ (14)}

صدق الله العظيم [النمل]
أم أنّكم تعتقدون إنّ الله لم يرسل بحقائق هذا القرآن مع محمد رسول الله ثمّ أخّرها حتّى يدّخرها للمسيح الدّجال؟
يا معشر المسلمين، قد كفرتم بالقرآن العظيم ولم يبقَ إلا رسمه بين أيديكم ولا حقيقة له في قلوبكم، وآمنتم بأن الحقّ يؤيَّد به الباطل فتعالوا إلى القرآن لننظر الناموس الإلهي في دستور المعجزات مع من يرسلها، وهل يعذبكم الله إلا بسبب التكذيب بآياته؟ 

وقال تعالى:
{وَإِن مِّن قَرْ‌يَةٍ إِلَّا نحن مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورً‌ا (58) وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْ‌سِلَ بِالآيات إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَ‌ةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْ‌سِلُ بِالآيات إِلَّا تَخْوِيفًا (59)}
صدق الله العظيم [الإسراء]

وكذب اليهود المفترون على الله ورسوله.
يا معشر علماء المسلمين، اتقوا الله ولا تأخذكم العزة بالإثم فأمّة المسلمين والنّاس أجمعين في أعناقكم فإنّ صدقتم صدّقوني وإن كذّبتم كذَّبوني، وسوف أثبت لكم وللنّاس أجمعين حقائق لآيات في هذا القرآن العظيم، وأبشّركم برسول الله المسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام شاهداً بيني وبينكم بالحقّ، وسوف نبدأ بأول خطوة هي بيان حقائق الآيات العشر الأولى من سورة الكهف حتّى يعصمكم الله بها من المسيح الدّجال ويتبيّن لكم المسيح الحقّ من المسيح الكذّاب.
وقد منَّ الله على أصحاب هذه القناة أن كرّمهم بنشر هذا النبأ العظيم كما أنزلناه في موقع القناة بلا زيادةٍ أو نقصانٍ، وكذلك نرجو من علماء الأمّة مراسلتنا عن طريق هذا الموقع المبارك إن أعلن البشرى والنبأ العظيم.
وأرجو المعذرة على الأخطاء اللغوية نظراً لعدم التعود على الكتابة في الإنترنت، ولو كانت عندي أخطاء لغوية فإنّي لا أُخطئ في التأويل الحقّ على الواقع الحقيقي ولا ينبغي لي، والسلام على من اتّبع الهدى..
الدّاعي إلى الصراط المستقيم ناصر محمد اليماني.

ــــــــــــــــــــــــــ
رابط البيان الاصلي

السبت، 1 يناير 2005

1 لسنة 2005 : هذا العام 2005 هو آخر أيام الله لعصر الحياة الدنيا


الإمام ناصر محمد اليماني
00 - 00 - 1426 هـ
00 - 00 - 2005 مـ
00 : 00 AM
ــــــــــــــــــــــــــ

هذا العام 2005 
هو آخر أيام الله لعصر الحياة الدنيا

ــــــــــــــــــــــــــ
( بسم الله الرحمن الرحيم)

من الناصر لمحمد ناصر محمد اليماني إلى الناس أجمعين والسلام على من اتبع الهدى .......... أما بعد:

أيها الناس لقد انتهت دنياكم وجاءت آخرتكم واقترب حسابكم وأنتم في غفلة مُعرضون ياأيها الناس لقد أتاني الله من العلم ما لم يأتكم وأتاني الله البيان الحق لهذا القرآن حتى أُفصل لكم كُل شيء تفصيلا بالسلطان والبرهان من نفس القرآن لأُعلمكم بما لم تكونوا تعلمون وكم لبثكم في الأرض عدد سنين من يوم خلقكم إلى يوم البعث باليوم والساعة والدقيقة والثانية فلا تستهزئوا بقولي هذا فقد جئتكم بالبيان الحق لهذا القرآن العظيم الذي أنتم فيه مُختلفون بل أنا من سوف يفتيكم في يوم البعث بإذن الله فأقول لكم إن لبثكم إلا يوما ذلك بأني أمثلكم طريقة وأعلمكم بالقرآن ولكن أكثركم لا يعلمون هلموا لأعلمكم بما لم تكونوا تعلمون لا أنتم ولا جميع من قبلكم أمواتكم وأحيائكم أجمعين فلا تقبلوا مني قولاً بالنسبية والظن والإجتهاد ذلك بأن الظن لايغني من الحق شيء بل أقول لكم 1+1=2 بالعلم والمنطق فيزيائياً ورياضياً على الواقع الحقيقي حتى يتبين لكم أنهُ الحق وأنهُ قول فصل وماهو بالهزل يا أيها الناس إنما القرآن كتلوج لهذا الكون العظيم أنزلهُ الله مفصلا لما بين أيديكم وما خلفكم ولا تحيطون بهذا القرآن علما إلا قليلا منهُ بل لم يأتيكم الله من علم القرآن إلا قطرة من بحر وإنهُ لقرآن عجبا لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه هُدى ورحمة للمؤمنين قد فصل الله فيه كُل شيء تفصيلا ولكنهُ اتخذ كثيركم هذا القرآن مهجورا وأما قُرّاءكم فيمروا عليه مرور الكرام فلا يتدبرون هذا القرآن إلا قليلا وليس العالم منكم من حفظ هذا القرآن بل خيركم من تعلم هذا القرآن وعلمهُ للناس بالشرح لتفهيم الناس ما أنزل الله إليهم ذلك هو النور وشفاء لما في الصدور..

يا معشر البشر هل أُنبئكم كم مضى عليكم حينٌ من الدهر لم يكن الإنسان شيئاً مذكورا وقد يستغرب كثير منكم من هذا الخطاب فيظن بأني مبالغ كثير وكيف لي أن أستطيع هذه المسألة الحسابية بل الأمر بسيط جداً لمن علمّهُ الله ولن يستطيع أحد منكم أن يجادلني ذلك بأن ما أتاني الله من العلم هو1+1=2 وليس كمثل كثير من علماء الفلك الذين يحددون عمر السماوات والأرض فيقول أربعة عشر مليار عام أو خمسة عشر مليار عام يزيد مليار أو ينقص مليار فهذا شيء مضحك رجم بالغيب فقد يخطئ في عشر مئات مليون عام بالله عليكم كم الفرق بين هذا وذلك ملايين السنين فهذا مُخالف للعلم والمنطق فكم الفرق بين العلم الذي أنزله الله في هذا القرآن العظيم الذي يُحدد عمر الحياة الدنيا من البداية إلى النهاية بالسنة والشهر واليوم والساعة والدقيقة والثانية وقد أنزل الله في القرآن مفتاحين لعلم عدد السنين فجعل مفتاح في منازل القمر ومفتاح في جريان الشمس والسر كُل السر في كسوف الشمس وخسوف القمر وكما يعلم أهل العلم من علماء الفلك بأن حركة الشمس والقمر حركة ميكانيكية وفيزيائية 1+1=2 بالساعة والدقيقة والثانية وجعل الله سر الوقت المعلوم لليوم المعلوم في كسوف الشمس وخسوف القمر 
لذلك قال تعالى:

{بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ (5) يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ (6) فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ (7) وَخَسَفَ الْقَمَرُ (8) وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (9) يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (10)} 
صدق الله العظيم  [القيامة] 

يا معشر المسلمين إن الله لم يقل هذا استهزاء للسائلين سبحانه بل أخبر الناس في هذا القرآن أيان يوم القيامة بالسنة والشهر واليوم والساعة والدقيقة والثانية وأيام الله ليست كأيام البشر تزيد وتنقص بل مضبوطة بالساعة والدقيقة والثانية فلا يطول يوم عن يوم على الإطلاق بل أيام سواء للسائلين لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون منذ أن تحركت الشمس من مستقرها حتى تعود إلى نفس النقطة ثم تمسك همبريك (فرامل) بعد وصولها في نقطة المستقر التي تحركت منها يوم خلق الله السماوات والأرض ثم ابتدأ الدوران حين انطلقت الشمس مكنة القطار فانطلقت عربات القطار وتحركت الأرض والقمر وابتدأ الدهر قاطعا ثانيته الأولى وكُل يجري إلى أجل مسمى حتى نهاية الرحلة ثم تتوقف الشمس والقمر والأرض فتخر الجبال هداً كمثل راكب في سيارة على سطح الغمارة وفجأة ضرب السائق على الفرامل ومسك همبريك معاً فسوف يخر الراكب على سطح الغمارة ساقطاً على الكبوت والذي في مؤخرة الصندوق سيرتطم في غمارة السائق والركاب الذين في غمارة السائق سيرتطمون في الزجاج الأمامي وكذلك الأرض وما عليها من الجبال والبحار الجبال تخر هدا والبحار تنسجر معا قافزة قفزة واحدة معاً في ثانية واحدة وأما قصور البشر فلا تنهد كمثل ما تنهد عند الزلزال بل تتطاير على حجر حجر وكذلك البشر يتطايرون كما يتطاير الفراش المبثوث والجبال كالعهن المنفوش إلا أن يمسك الله الجبال والبحار والقصور أن تزولا بحوله وقوته إن الله كان بالناس لرؤوف رحيم ولكن أكثر الناس لايشكرون ..

يا أيها الناس إني أحذركم من شهر محرم 1426 بأن هذا العام 2005م - 1426هـ هو آخر أيام الله لعصر الحياة الدنيا الذي أشرقت شمسه فجر الخميس الرابع عشر من رمضان 1425 مُبتدئاً بخسوف القمر فجر الخميس الرابع عشر من رمضان 1425 ثم تغيب شمس الخميس في الثالث عشر من رمضان 1426 عند إكتمال البدر لشهر رمضان 1426 وبالتوقيت الدقيق ليلة الرابع عشر من شهر رمضان 1426 الموافق الإثنين تلك هي ليلة البدر المباركة التي فيها يفرق كُل أمر حكيم وتلك هي الليلة المباركة التي نزل فيها القرآن العظيم على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وآله وسلم ذلك يوم الفرقان يوم التقى الجمعان في غزوة بدر ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حيي عن بينة والتاريخ والوقت بتاريخ ووقت مكة المكرمة ليلة الرابع عشر من رمضان الساعة السادسة تماماً تغيب الشمس ثم يظهر القمر بدراً من الشرق حتى إذا ارتفع قليلا تُشاهدون كوكب يظهر إلى جانب القمر إلى الشمال الشرقي من القمر بالنسبة لإتجاه الناظر إليه وهذا التاريخ بأيامكم ، وأيام الله غير أيامكم ، فيومكم 12 ساعة وليلكم 12 ساعة وتزيد وتنقص أما أيام الله فهي أيام سواء فاليوم عند الله 12 شهراً تماماً ليله ستة أشهر ونهاره ستة أشهر فنحن نحسب دورة ذلولنا حول محوره سنة كاملة فلا نسيء فيها 360 يوم بلا زيادة أو نُقصان ولكن عند الله ليس إلا يوم واحد فقط طوله اثني عشر شهر قمري تماماً وما دام اليوم عند الله طوله سنة كاملة إذاً الشهر عند الله ثلاثين سنة إذا السنة عند الله 360 سنة وبالنسبة لتاريخ عمر الحياة الدنيا البشرية ليس إلا ألف عام فقط منذ أن خلق الله آدم إلى يوم البعث ليس إلا ألف عام تماماً في مُنتهى الدقة غير أن أيامه من السنين التي نعدها نحن فكل سنة من هذه الألف تساوي 360 سنة فلنقم بضرب 360 في 1000= 360 ألف سنة وهذا ما لبثه البشر من يوم خلقهم إلى يوم بعثهم 360 ألف سنة بالساعة والدقيقة والثانية

وهذا إذا قمنا بحسابه على دوران الأرض والقمر أما الدورة الشمسية فليس إلا يوم واحد فقط ودورة واحده فقط ذلك بأن اليوم الفلكي الشمسي عند الله 360 ألف سنة مما نعده نحن ولكن تعالوا ننظر كم أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكورا منذ أن خلق الله السماوات والأرض لقد مر من عمر الدنيا تسعة وأربعون ألف عام ولا ننسى بأن كُل ألف عام يساوي 360 ألف سنة مما نعده نحن وحتى نحصل على عمر السماوات والأرض نقوم بضرب 360 ألف سنة في خمسين ألف سنة ذلك بأن العمر الكلي للسماوات والأرض من البداية إلى النهاية بالساعة والدقيقة والثانية هو خمسين ألف سنة تماماً ولا ننسى بأن كُل ألف من الخمسين ألف يساوي 360 ألف سنة مما نعده نحن بدورة الأرض حول محورها ولم يخلق الله الإنسان إلا في بداية آخر ألف من الخمسين ألف سنة إذاً قد أتى على الإنسان 49 ألف سنة لم يكن شيئاً مذكورا 
وقال تعالى:
{يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ ۚ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا (102) يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا عَشْرًا (103) نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا (104)} 
صدق الله العظيم [طه] 

ومعنى قوله تعالى:
{نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ} 

صدق الله العظيم [طه] 
أي بعلم الموضوع الذي يتخافتون فيه كم لبثوا في الأرض عدد سنين وهو يوم واحد فقط ، ألف سنة مما تعدون ،
ومعنى قوله ألف سنة مما تعدون ذلك بأن اليوم الواحد فقط يساوي في حسابنا سنة واحدة وهذه ألف سنة وكل سنة من هذه الألف سنة تريد لها 360 يوم ولا ننسى بأن اليوم عند الله 12 شهر فإذا كان طول اليوم سنة إذاً كل سنة من الألف سنة تساوي 360 سنة ثم نضرب 360 في 1000 سنة= 360 ألف سنة ذلك ما لبثه بني البشر في الأرض
وللعلم بأن الله خلق الأرض في يومين وهن السبت والأحد ولا ننسى القاعدة الرئيسية بأن اليوم عند الله 12 شهراً إذاً الأرض خلقها الله في سنتين وقدر فيها أقواتها في سنتين فأصبحت أربعة أيام سواء للسائلين فطول كل يوم 12 شهر وكذلك خلق السماء في يومين فانتهى من خلق السماوات والأرض يوم الخميس ثم قال للسماء والأرض اإتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين فابتدأ الجريان يوم الجمعة واحد رمضان الساعة الثانية عشر ظهراً بتوقيت مكة المكرمة وكانت الشمس في حالة كسوف سمت الكعبة ولم تكن الكعبة موجودة حين ذلك ولكن مكان البيت الذي يقدر الله فيه بناء البيت العتيق وكان أول كسوف هو في 1 رمضان سنة واحد وكان أول خسوف قمري هو في ليلة الرابع عشر من رمضان وليس في ليلة الخامس عشر بل في ليلة الرابع عشر من رمضان سنة واحد غرة الدهر كله واليوم عند الله من رمضان إلى رمضان أي من ليلة القدر إلى ليلة القدر وأحيط الجميع علماً بأن كسوف الشمس القادم سوف يكون في واحد رمضان يوم الإثنين الساعة 12 ظهراً بتوقيت مكة المكرمة وشهر شعبان لا بد له أن يكون ثلاثين يوم فيوم الأحد هو ثلاثين شعبان ويوم الإثنين هو يوم الصيام بتاريخ 1 رمضان 1426 حسب التاريخ الهجري أما بتاريخ الدهر فهو رمضان رقم 360 ألف من يوم خلق آدم إلى يوم البعث وانتهى الخطاب والقول الصواب من علم الكتاب والسلام على من اتبع الهدى ..
أخوكم الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رابط البيان الاصلي