أرشيف بيانات النور

مدونة عبارة عن أرشيف لبيانات النور للامام المهدي ناصر محمد اليماني للبيان الحق للقران الكريم لتيسير البحث لاولي الالباب من البشر اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد

الاثنين، 14 أبريل 2014

بيان ليس السائل المندهش هو المجيب !!


الإمام ناصر محمد اليماني
14 - 06 - 1435 هـ
14 - 04 - 2014 مـ
09:02 صباحاً
ــــــــــــــــــــ

ردّ الإمام المهديّ إلى من يسمي نفسه (مجتهد للحق)
وهو من الذين يلبسون الحقّ بالباطل 
ومن الذين يحرِّفون الكلم عن مواضعه وهم يعلمون ..
ــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله من أوّلهم إلى خاتمهم وآلهم ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، أمّا بعدُ..
ويا من يسمي نفسه (مجتهد للحق)، والله إنّك لتعلم نفسك أنّك لم تأتِنا مجتهداً لمعرفة الحقّ؛ بل جئتنا لتصدَّ عن الحقّ بكل حيلةٍ ووسيلةٍ، ألا والله لو أنّك عرفت الحقّ لما اتّبعتَه، فكم أراك تدبَّرت كثيراً في بيانات ناصر محمد اليماني علّك تجد مسألةً ولو واحدةً تستطيع أن تقيم على ناصر محمد الحجّة فيها حتى تردَّ أنصارَه عن اِتّباعه! 
ألا والله يا من يسمّي نفسه (مجتهد للحق) إنّه لو تبيَّن لك الحقّ لما اتّبعته، ولئن اتّبعته فليس إلا فترةً وجيزةً فترجع عن اتّباعه لعلّ الأنصار يرجعون أو تستمر في اتّباعه ظاهر الأمر كمثل المنافقين، والمهم إنّك لستَ من الذين يبحثون عن الحقّ ومن الذين لو تبيَّن لهم سبيلَ الحقّ لما اتّخذوه سبيلاً.
وعلى كل حالٍ إنك لتعلم بحقيقتِك وكفى بالله حسيباً، وعلى كل حالٍ إنّي أشجعك على أسلوبك هذا ليفيدنا في غربلة الأنصار ولتمحيص ما في صدورهم، ولسوف نقيم عليك الحجّة بالحقّ وبكل بساطةٍ بإذن الله. 
قال الله تعالى: 
{وَآيَةٌ لَّهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (41) وَخَلَقْنَا لَهُم مِّن مِّثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ (42) وَإِن نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنقَذُونَ (43) إِلَّا رَحْمَةً مِّنَّا وَمَتَاعًا إِلَىٰ حِينٍ (44) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (45) وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ (46) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (47) وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (48) مَا يَنظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ (49) فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلَا إِلَىٰ أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ (50) وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ الْأَجْدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ (51) قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا هَٰذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَٰنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ (52) إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ (53) فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شيئاً وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (54)} 
صدق الله العظيم [يس].
والمجتهد يرى السائل هو المجيب في قول الله تعالى: 
{وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ الْأَجْدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ (51) قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا هَٰذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَٰنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ (52)} 
صدق الله العظيم.
ومن ثمّ نقيم على المجتهد الحجّة بالحقّ ونقول: 
إنّ النَّفخ في الصور في هذا الموضع للكافرين بشكلٍ عامٍ. 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
{إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ (53) فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شيئاً وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (54)} 
صدق الله العظيم [يس]، 
فانظر لقول الله تعالى: 
{إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ (53)} 
صدق الله العظيم، 
فلماذا قال: 
{جَمِيعٌ}؟ 
ويقصد كافة الكفار سواء الذين ماتوا قبل بعث الرسل إلى قُراهم فهم يجهلون حدثَ البعثِ تماماً ويجهلون من الذي بعثهم، ومعهم الكفار الذين أُقيمت عليهم الحجّة ببعث الرسل، 
والنفخ في الصور هو النَّفخ في خلق الكفار. 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
{وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ الْأَجْدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ (51) قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا}، 
فمنهم السائلون لكونهم يبدو أنّهم يجهلون حدث البعث تماماً وما عندهم أيّ خبرٍ على الإطلاق ولا خبر من سيبعثهم من قبورهم على الإطلاق ولذلك قالوا: 
{قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا}؟ 
فهم لا يعلمون أنّه جاءت لأقوامهم رسلٌ فأخبروهم أنّ الرحمن سوف يبعثهم من قبورهم ولذلك ردَّ على السائلين أقوامٌ آخرون من الكفار وهم الذين يعلمون ببعث الرسل إليهم ويعلمون أنّ الرحمن هو الذي بعثهم من قبورهم، 
ولذلك قالوا: 
{هَٰذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَٰنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ (52)}.
وذلك الجواب على السائلين لكونهم يجهلون خبرَ حدثَ البعث ويجهلون من الذي بعثهم، وكذلك لا يشعرون بالحياة البرزخيّة من بعد الموت فكأنهم كانوا نائمين، 
ولذلك قالوا: 
{مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا}؟ 
وسؤالهم هذا لكونهم تفاجأوا بالبعث ولم يكن لديهم أيّ خبرٍ أو إنذارٍ مسبقٍ ولذلك ألقوا بالسؤال على من حولهم: 
من الذي بعثهم من قبورهم؟ 
ولذلك ردَّ عليهم الكفارُ الذين أقيمت عليهم الحجّة ببعث الرسل؛ ولذلك ردوا عليهم الجواب وقالوا: 
{هَٰذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَٰنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ (52)} 
صدق الله العظيم، لكون الكفار الذين ماتوا قبل بعث الرسل تمّ بعثهم مع الكفار الذين أقيمت عليهم الحجّة ببعث الرسل، فقد تمّ إحضارهم جميعاً. 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
{وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ الْأَجْدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ (51) قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا هَٰذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَٰنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ (52) إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ (53) فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شيئاً وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (54)}
صدق الله العظيم.
فانظر لقول الله تعالى: 
{إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ (53)} 
صدق الله العظيم.
ويا للعجب! 
فكيف تجعل السائل المندهشَ والمستعجبَ من حدثِ البعثِ فمن ثمّ تجعله هو ذاته المُجيب! 
فإذاً فلماذا الدهشة والعجب؟ 
والسؤال من الذي بعثهم ما داموا يعلمون أنّه الرحمن؟ 
فلماذا السؤال ما داموا يعلمون الجواب مسبقاً؟ 
فانظر إلى دهشتهم وعجبهم واستغرابهم من الذي بعثهم من قبورهم لكون ليس لديهم علمٌ مسبقٌ من الذي سوف يبعثهم فصاحب البعث مجهولٌ بالنسبة لهم فلا يعلمون من هو الذي بعثهم، 
ولذلك قالوا: 
{قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا}؟ 
فمن ثم ردَّ عليهم الجواب الذين يعلمون أنّهم جاءتهم رسل ربّهم فأخبروهم أنّ الرحمن سوف يبعثهم من قبورهم، ولذلك ردّوا على السائلين بالجواب بالحقّ وقالوا: 
{هَٰذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَٰنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ (52)}.
وأراك تجادل بالهاء فمن ثمّ نقيم عليك الحجّة بالحقّ ونقول: 
قال الله تعالى: 
{وَآيَةٌ لَّهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (41)} 
صدق الله العظيم [يس]. 
فذريَّة من يقصد، 
فهل يقصد ذريَّة الكفار المنكرين؟ 
أم يقصد ذرية الكفار بشكل عامٍ والمسلمين بشكل عام؟ 
وكذلك نفخ الصور فهو يقصد بشكل عام سواء الذين أقيمت عليهم الحجّة من الذين يقولون متى هذا الوعد أو الذين يجهلون الوعد الحقّ.
ألا والله يا من تسمّي نفسك (مجتهد للحق) إنّك من الذين يُحرّفون كلام الله عن مواضعه المقصودة بتعمّدٍ منك وليس بجهالةٍ، وسوف يحكم الله بيني وبينك بالحقّ وهو خير الفاصلين، وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..
وختامُ هذا البيان سؤال نطرحه للعقل والمنطق، فتخيّلوا موقف الكفار المبعوثين الذين لا يحيطون بخبر البعث على الإطلاق ولا بخبر من الذي سوف يبعثهم، وحتماً تجدون العقل والمنطق يقول حقيقة أنْ لا بد أنْ تصيبهم الدهشةُ والذهول والاستغراب مَنْ بعثَهم ولماذا بعثهم وما يريد منهم! 
ولذلك:
{قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا}؟ 
لكن أصحاب ردّ الجواب لم نجد أي دهشةٍ لديهم من الحدث وأجابوا باعتراف الحجّة عليهم: 
{هَٰذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَٰنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ (52)} 
صدق الله العظيم.
عدوّ شياطين البشر؛ المهديّ المنتظَر الإمام ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــــ

بيان من هم الصادقون ؟


الإمام ناصر محمد اليماني
14 - 06 - 1435 هـ
14 - 04 - 2014 مـ
06:49 صباحاً
ــــــــــــــــــــ

الفتوى من الربّ مباشرةً عن السؤال: 
من هم الصادقون ؟
ــــــــــــــــــــ
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد من عباد الله الفائزين
قوله تعالى: 
{يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين} 
من سورة براءة، من هم الصادقون الذين قصدهم الله تبارك وتعالى؟
ــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على رسل الله وآلهم ومن والاهم، أمّا بعدُ..
فالجواب من الربّ مباشرةً عن الفتوى من هم الصادقون؟ 
وقال الله تعالى:
{لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَـٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (177)}
صدق الله العظيم [البقرة].
أخوكم؛ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــــ

السبت، 12 أبريل 2014

بيان مزيد من سلطان العلم عن فتنة الشك في قلوب الموقنين..


الإمام ناصر محمد اليماني
12 - 06 - 1435 هـ
12 - 04 - 2014 مـ
08:18 AM
ــــــــــــــــــــــــــ

مزيد من سلطان العلم عن 
فتنة الشك في قلوب الموقنين..
ــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على الرسل من ربهم ومن والاهم في كل زمان ومكان إلى يوم الدين، أما بعد..
ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار، فهل تعلمون لماذا يحدث الشك من بعد اليقين في قلوب الرسل والأنبياء والمهدي المنتظر وكذلك يحدث لأنصارهم السابقين الأخيار الذين نصروهم عند بدء دعوتهم من قبل التمكين والفتح المبين؟
وذلك بسبب أنه يأتي في قلب كل واحد منهم أنه لا يمكن أن يشك في الحق بعد إذ هداه الله إليه فأصبح من الموقنين، فمن ثم أراد الله أن يعلم الأنبياء والرسل والمهدي المنتظر وأنصارهم السابقين؛ أراد الله أن يعلمهم جميعا درساً أساسياً في علوم الهدى أنهم مهما كانت ثقتهم بأنفسهم أنهم لن يزيغوا عن الهدى من بعد ما علموه، فأراد الله أن يعلمهم درساً في علم الهدى أن الله يحول بين المرء وقلبه لا شك ولا ريب، وكل البيان أعلاه هو البيان التفصيلي 
لقول الله تعالى:
{وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24)} 
صدق الله العظيم [الأنفال]
ونذكر ونحذر المؤمنين بالقرآن العظيم لعلهم يحذرون،
وقال الله تعالى: 
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَ (20) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (21) إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ (22) وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوا وَّهُم مُّعْرِضُونَ (23) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (25)}
صدق الله العظيم [الأنفال]
فاتقوا الله يا معشر علماء الأمة وصارت الدعوة المهدية العالمية في بداية السنة العاشرة وأنتم لا تزالون صامتين!
فيجب عليكم الذود عن حياض الدين إن كنتم ترون ناصر محمد اليماني على ضلالٍ مبين.
ويا أحبتي في الله لن يستطيع أن يشهد أحدكم أن ناصر محمد اليماني كان طالب علم عنده، فوالله الذي لا إله غيره ما قط درست علوم الدين عند أي من علماء المسلمين أو النصارى أو اليهود؛ بل علمني ربي بالتفهيم بالبيان الحق للقرآن العظيم بسلطان العلم من محكم القرآن العظيم وليس وسوسة شيطان رجيم واجتباني وهداني إلى صراط مستقيم وزادني علما وحكما، والحمد لله رب العالمين.
وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
ـــــــــــــــــــــــ

الجمعة، 11 أبريل 2014

بيان فتنة الشكِّ..


الإمامُ ناصِرُ مُحَمَّدٍ اليَمَانِيُّ
11 - 06 - 1435 هـ
11 - 04 - 2014 مـ
05:28 صباحاً
ـــــــــــــــــــــــــــ

فتنة الشكِّ 
مرَّ بها الأنبياءُ والمهديّ المنتظَر
وأنصارُهم السابقون الأخيار، 
ثمّ يُحكم الله آياته للمتقين وهو الغفور الرحيم..
ـــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على محمدٍ رسول الله وآله ومن والاه، أما بعد..
فعلى رَسلِكم أحبتي في الله الأنصار السابقين الأخيار، وإياكم ثم إياكم الانجراف وراء مواعيد البشر قاطبةً الذين يحددون موعد وصول كوكب العذاب، وقد علمناكم بالبرهان المبين من محكم القرآن العظيم أنّ كوكب العذاب هو كوكب سقر اللواحة للبشر من عصرٍ إلى آخر، وعلّمناكم أنّ يوم وصول كوكب سقر العذاب حسب أيام الأرض لا يستطيعون تحديده في يومٍ معلومٍ ولو كان بعضهم لبعضٍ ظهيراً ونصيراً، ولذلك فلن يأتيهم كوكبُ النار إلا بغتةً في يومٍ لا يتوقعون وصوله فيه، 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
{وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ وَهُم بِذِكْرِ الرَّحْمَٰنِ هُمْ كَافِرُونَ (36) خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ (37) وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (38) لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ (39) بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ (40) وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (41) قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَٰنِ بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ ربّهم مُّعْرِضُونَ (42) أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُم مِّن دُونِنَا لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنفُسِهِمْ وَلَا هُم مِّنَّا يُصْحَبُونَ (43) بَلْ مَتَّعْنَا هَٰؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ (44)} 
صدق الله العظيم [الأنبياء].
فتذكروا قول الله تعالى: 
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (38) لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ (39) بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ (40)} 
صدق الله العظيم. 
ونهى اللهُ رسولَه عن تحديد ميعاد وصول كوكب العذاب، 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
{قُلْ إِنْ أَدْرِىٓ أَقَرِيبٌۭ مَّا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُۥ رَبِّىٓ أَمَدًا} 
صدق الله العظيم [الجن:25].
لكون محمد رسول الله لا يعلم متى ميعاد وصول كوكب العذاب، تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (25) قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّـهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ (26)} 
صدق الله العظيم [الملك].
وإنما إخفاء ميعاد وصول كوكب العذاب عن العالمين رحمةً بهم لأنه لو يتمّ تحديده لأنظَروا إيمانهم إلى التاريخ المعلوم لينظُروا هل يأتيهم؟ 
ومن كان ينتظرُ حتى يوم مرور كوكب العذاب فمن ثم يؤمن فإنه ليس من أولي الألباب، لكون أولو الألباب هم الذين ينيبون إلى ربّهم ليهدي قلوبهم، وأولئك الباحثون عن سبيل الحقّ إلى ربّهم ليهدي قلوبهم، فمن ثم يهديهم اللهُ، 
تصديقاً لقول الله تعالى :
{وَاَلَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلنَا وَإِنَّ اللَّه لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}
صدق الله العظيم [العنكبوت:69].
فمن كان يريد من ربّه أن يهدي قلبه فيلزمه الإنابة إلى ربّه ليهدي قلبه إلى سبيل الحقّ، فحتماً يهديه ربّه. 
تصديقاً لوعده الحقّ في محكم كتابه:
{اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ (13)} 
صدق الله العظيم [الشورى].
وتصديقاً لوعده الحقّ: 
{قُلْ إِنَّ اللّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاء وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ (27)} 
صدق الله العظيم [الرعد].
فلا يظلم ربّكم أحداً. 
واعلموا أنه كذلك توجد فتنةٌ من بعد الهدى، 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} 
صدق الله العظيم [آل عمران:154].
وحتى الرسل والأنبياء تعرّضوا لفتنة الشكِّ من بعد أن اصطفاهم الله برسالته إلى البشر، 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّىٰ أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 52 )} 
صدق الله العظيم [الحج]. 
وإنما يقصد بـ { الشَّيْطَانُ } هنا:
وسوسةٌ في نفس الإنسان وتشكيكٌ في طريق الحقّ من بعد الهدى برغم أن قد حقق الله له أمنيته باتّباع سبيل الهدى الحقّ، ومن ثم يأتي الشك في قلبه بسببِ موضوعٍ ما، كمثال خليل الله؛ أبتي إبراهيم عليه الصلاة والسلام فكان باحثاً عن الحقّ بادئ الأمر. 
وقال الله تعالى: ‏
{‏فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَىٰ كَوْكَبًا قَالَ هَـٰذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ (76) فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَـٰذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ (77) فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَـٰذَا رَبِّي هَـٰذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ (78)} 
‏صدق الله العظيم [الأنعام].
والبرهان المبين أنّ إبراهيم عليه الصلاة والسلام كان مفكراً باحثاً عن سبيل الهدى ولذلك قال خليل الله إبراهيم منيباً إلى ربّه ليهدي قلبه 
{قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ}، 
وقال الله تعالى: 
{فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَـذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ} 
صدق الله العظيم، 
فانظروا لقول خليل الله إبراهيم بعد أن اتّخذ القمر البدر إلهاً ولم يعبده بعد فلما أفل 
{قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ} 
لكون نبي الله إبراهيم كان يتمنى أن يتبع الحقّ وبحث عن الحقّ بحثاً فكرياً، فمن ثم اختاره الله نبياً وكلفه برسالته لكونه تمنى أن يتبع الحقّ من ربّه، وذلك هو البيان لقول الله تعالى: 
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّىٰ} 
صدق الله العظيم.
ومن ثم نأتي لبيان قول الله تعالى 
{أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ} 
صدق الله العظيم. 
وكما قلنا إنما هو شكٌ في النَّفس في سبيل الحقّ الذي هداه الله إليه، ومن ثم يُوحي الله إلى الملك عتيد بكتابة تلك الوسوسة في النَّفس نسخةً طبق ما في قلبِ صاحب الوسوسة من غير ظلمٍ، 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
{لِّلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (284)} 
صدق الله العظيم [البقرة].
وإنما النَّسخ هو صورة الشيء طبق الأصل. 
وعلى سبيل المثال أعمال البشر يجدونها صورةً طبق الأصل في كتاب أعمالهم من غير ظلمٍ، 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
{هَذَا كِتَابنَا يَنْطِق عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} 
صدق الله العظيم [الجاثية:29].
ومن ثم نأتي لبيان قول الله تعالى: 
{ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} 
صدق الله العظيم، 
والتحكيم هو توضيح آياته للباحث عن الحقّ من بعد الهدى وفتنة الشك في سبيل الحقّ كما وضحها الله لإبراهيم عليه الصلاة والسلام، 
كون فتنة الشك في نفس إبراهيم حدثت في: 
كيف يبعث الله الموتى؟ 
وقال الله تعالى: 
{وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَىٰ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (260)} 
صدق الله العظيم [البقرة].
فانظروا كيف حكم الله لإبراهيم عليه الصلاة والسلام آياته حتى يطمئن قلبه فيذهبَ الشكُّ. 
فقال الله تعالى: 
{قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (260)} 
صدق الله العظيم.
وكذلك حتى محمداً رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- حدثت له الوسوسة الشيطانية في الشكّ في الحقّ بعد إذ هداه الله إليه. 
وقال الله تعالى:
{فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الحقّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ} 
صدق الله العظيم [يونس:94].
ولم يتركه الله أن يذهب ليسأل أهل الكتاب؛ بل أُسري به ليلة الإسراء والمعراج ليريه ربّه من آياته الكبرى بما فيها الجنّة والنّار. 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
{وَإِنَّا عَلَى أَنْ نُرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ} 
صدق الله العظيم [المؤمنون:95].
وتلك من آيات ربّه الكبرى، ومنها النار الكبرى والجنّة التي عرضها السماوات والأرض، فتلك من آيات ربّه الكبرى. 
وقال الله تعالى:
{لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَات ربّه الْكُبْرَى} 
صدق الله العظيم [النجم:18].
وذلك ليلة الإسراء والمعراج، 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
{سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} 
صدق الله العظيم [الإسراء:1].
أفلا أدلكم على أعجب آية نزلت على محمدٍ رسول الله 
-صلّى الله عليه وآله وسلّم- 
من آيات التذكير بعدم الشكّ في سبيل الحقّ؟ 
وهي قول الله تعالى: 
{وَاسْأَلْ مَن أَرسَلْنَا مِنْ قَبلِكَ مِن رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِن دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يَعْبُدُونَ } 
صدق الله العظيم [الزخرف:45]، 
فقال محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: 
وكيف أسألهم وقد ماتوا يا أخي يا جبريل؟ 
فقال جبريل عليه الصلاة والسلام: هكذا قال ربك، هو أعلم وأحكم وسبحان ربي!. 
فتحقق ذلك ليلة الإسراء والمعراج إلى سدرة المنتهى حجاب الربّ وسقف جنات النّعيم، ووجد الأنبياء والمرسلين. وسبق لنا بيان في ذلك وفصّلناه تفصيلاً.
ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار لا بد من أن يتعرض كثيرٌ منكم لوسوسة النَّفس في سبيل الحقّ من بعد الهدى فعليكم الإنابة إلى ربّكم أن يحكم لكم آياته، فمن ثمّ يبعث الله لأحدكم بياناً من بيانات الإمام المهدي ليزيل شكّه أو يعثر عليه في منتديات البشرى الإسلاميّة.
وأنصحكم بشيء ذي عروةٍ وثقى لا انفصام لها؛ فتذكروا حقيقة اسم الله الأعظم في قلوبكم فتفكروا فهل ممكن أن يرضى أحدكم بجنات النعيم والحور العين؟ 
وتجدون الجواب يأتي من قلوبكم: 
هيهات هيهات أن أرضى حتى يرضى ربّي حبيب قلبي.
وأنتم على ذلك من الشاهدين.
ربّما يودّ أحد السائلين أن يقول: 
"مهلاً مهلاً يا ناصر محمد، فقد قرأتُ في كتب التفاسير عن تفسير قول الله تعالى: 
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّىٰ أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (52)} 
صدق الله العظيم؛ 
فعندهم تفسيرٌ لتلك الآيات بعيدٌ كل البعد عن بيانك لهذه الآية جملةً وتفصيلاً". 
ومن ثمّ يردّ على السائلين الإمام المهدي وأقول: 
والله الذي لا إله غيره لن تجدوا أحداً بيَّنها بالحقّ الذي لا شك ولا ريب فيه إلا الإمام المهدي في كافة كتب المفسرين لكونهم يقولون على الله ما لا يعلمون، ولكن الإمام المهدي يأتيكم بالبيان للقرآن من ذات القرآن ونفصله تفصيلاً لكون الآيات في الكتاب لها آيات مبينات، 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَمَثَلًا مِّنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ (34)} 
صدق الله العظيم [النور].
ويا أمّة الإسلام يا حجاج بيت الله الحرام إلى متى الإعراض عن المهديّ المنتظَر الحقّ فلا يجتمع النور والظلمات؟ 
وأقسم بالله الواحد القهار الذي خلق الجانّ من مارجٍ من نارٍ وخلق الإنسان من صلصالٍ كالفخار الذي أعدّ النار للكفار والجنّة للأبرار الذي يولج الليل في النهار خالق البشر ومنزل الذكر أني أنا المهديّ المنتظَر ناصر محمد لم يبعثني الله نبياً ولا رسولاً؛ بل ناصر محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم، فأدعوكم إلى اتّباع ما تنزَّل على محمدٍ -صلّى الله عليه وآله وسلّم- فنعيدكم إلى منهاج النبوة الأولى، وأدعو المسلمين والنّصارى واليهود إلى الاحتكام إلى القرآن العظيم، فما وجدناه جاء مخالفاً لمحكم القرآن فهو باطلٌ مفترى سواء يكون في التوراة أو الإنجيل أو في أحاديث البيان في السُّنة المحمديّة، فاتقوا الله وأطيعوني لعلكم تهتدون.
وبلغ عمر الدعوة المهديّة بداية الشهر الرابع للسنة العاشرة ولم يستجب بعد للاحتكام إلى القرآن العظيم لا علماء المسلمين ولا علماء النّصارى ولا علماء اليهود وسوف يغضب الله لكتابه القرآن العظيم، 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ (44) وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ (45)} 
صدق الله العظيم [القلم].
ويا أسفي على أيِّ بشرٍ عاقلٍ سأل خطباء المنابر عن دعوة ناصر محمد اليماني فقالوا: 
"ذرك منه فإنه معتوهٌ وكم غيره سبقوه في ادّعاء المهدية، وهو ليس إلا كمثل الذين سبقوه". 
ومن ثم نرد على السائلين ونقول: والله الذي لا إله غيره إنْ رَجٍعَ عن اتّباع ناصر محمد اليماني ليس إلا بسبب فتوى كفتوى أشرِّ علماءٍ تحت سقف السماء؛ هم الذين يصدُّون عن اتّباع المهديّ المنتظَر ناصر محمد، ولو كانوا حقاً علماء لجاءوا إلى موقع الإمام ناصر محمد اليماني وأقاموا عليه الحجة بسلطان العلم الملجم إن كانوا صادقين، ولا نزال نفتي بالحقّ ونؤكده بالقسم البار:
لا يستطيع كافة علماء المسلمين والنّصارى واليهود أن يهيمنوا على الإمام ناصر محمد اليماني في مسألةٍ واحدةٍ من القرآن العظيم ولو كان بعضهم لبعضٍ ظهيراً ونصيراً، ونعلم أن عدداً كبيراً من علماء المسلمين يأتون فيطلعون على بيانات الإمام المهدي للقرآن العظيم، وكانوا يظنون أنهم قادرون على إلجامه حتى إذا ما اطّلعوا فمن ثم يصبحون في حيرةٍ من أمرهم فيقول أحدهم: 
"أخشى أن يكون هو الإمام المهدي غير أني أخشى أن أتبعه وأعلن ببعثه وهو ليس الإمام المهديّ المنتظَر!" 
ومن ثم نرد على الذين لا يتفكرون إلا قليلاً وأقول: 
فاسمع يا هذا، فهل لو اتّبعت ناصر محمد وعبدت الله وحده لا شريك له واتّبعت كتاب الله القرآن العظيم وسنة رسوله الحقّ التي لا تخالف لمحكم القرآن العظيم فهل ترى لو لم يكن ناصر محمد هو الإمام المهدي فهذا يعني أنك ضللت عن الصراط المستقيم؟ 
فما خطبكم لا تكادون تفقهون قولاً!
ويا معشر علماء المسلمين وأمّتهم، والله الذي لا إله غيره لا يحاسبكم الله على شخصِ ناصر محمد اليماني لو لم يكن المهديّ المنتظَر؛ بل يحاسبكم على آيات الله التي أحاججكم بها فألجمكم إلجاماً وأنتم عنها معرضون، ألا والله ما عذّب الله الكفار المعرضين إلا بسبب أنهم أعرضوا عن اتّباع آيات ربّهم التي يتلوها عليهم رسله. 
وقال الله تعالى: 
{تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ (104) أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ (105) قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ (106)} 
صدق الله العظيم [المؤمنون].
ويا معشر المسلمين، إني أقبل بيعتكم على أن تعترفوا بالإمام ناصر محمد اليماني إماماً للمسلمين، وأما أن يكون هو المهديّ المنتظَر فقولوا: 
"الله أعلم؛ بل سوف ننظر هل يملأ الأرض عدلاً كما مُلئت جوراً وظلماً؟ 
ومن ثم نعلم أنه هو الإمام المهديّ المنتظَر لا شك ولا ريب".
ويا معشر المسلمين أني أخاف عليكم عذاب يومٍ عقيمٍ فاستجيبوا للدعوة الى اتّباع البيان الحقّ للقرآن فتجدوه يُحيي قلوبكم فيبصركم الله بنوره من قبل أن تبصروا الإمام ناصر محمد اليماني؛ بل وأنتم لا تزالون في عصر الحوار من قبل الظهور. فما الذي أحيا قلوب أنصار المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني في عصر الحوار من قبل الظهور؟ 
والجواب كونهم اعتصموا بحبل الله القرآن العظيم وكفروا بالتعدديّة المذهبيّة في دين الله الإسلام 
وأطاعوا أمر ربّهم في محكم كتابه في قول الله تعالى: 
{وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (105) يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ (106) وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (107) تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِّلْعَالَمِينَ (108)} 
صدق الله العظيم [آل عمران].
ومن ثم نبذوا الأحزاب والمذهبيّة وراء ظهورهم واعتصموا بحبل الله القرآن العظيم ثم هداهم الله إلى الصراط المستقيم وتغيرت حياتهم وهم على ذلك من الشاهدين، وسبب هداهم هو اعتصامهم بحبل الله القرآن العظيم فشرح الله به قلوبهم وهداهم إلى الصراط المستقيم. 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن ربّكم وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُواْ بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا} 
صدق الله العظيم [النساء:175].
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
ــــــــــــــــــــــــ

الخميس، 10 أبريل 2014

بيان أن الأنبياءَ وأئمةَ الكتابِ سراجٌ منيرٌ للأمّةِ بعلمهم ..


الإمامُ ناصِرُ مُحَمَّدٍ اليَمَانِيُّ
10 - 06 - 1435 هـ
10 - 04 - 2014 مـ
08:16 صباحاً
ــــــــــــــــــــــ 

وأقول صدقتَ يا أيّها الموقن، 
فإنّ الأنبياءَ وأئمةَ الكتابِ سراجٌ منيرٌ للأمّةِ.. 
ــــــــــــــــــــــ

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد من عباد الله الفائزين
أعوذ بالله السميع البصير من الشيطان الرجيم و حزبه
قال الله تعالى:
{ياأيها الذين أمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم}
أليس الإمام المهدي ناصر محمد اليماني عليه السلام الآن هو أولي الأمر منا و هو الذي جعله الله تعالى إماماً و خليفةً له و علينا طاعته في بيانه للقرآن العظيم و للسنة النبوية الحقة و المتوافقة مع محكم القرآن العظيم
ـــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله وأئمة الكتاب ومن والاهم وتبع نهجهم إلى يوم الدين، وأقول صدقت يا أيّها الموقن، فإن الأنبياء وأئمة الكتاب سراجٌ منيرٌ للأمَّة بعلمهم وليسوا سراجاً بذاتهم
وإنما العلمُ نورُ الإنسان الذي يمشي به في الناس
ليضيء لهم الصراط السَّويَّ من الغَويِّ. 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}
صدق الله العظيم [الأنعام:122]
ومن تعلَّم العلمَ من أهلِّه فقد اقتبس من نورِ علمهم وأضاء به دربَ قومٍ آخرين، فكلُّ عالمٍ بكتاب الله يحمل نورَ الله بين جوانحه للأمَّة ويجعله الله سراجاً منيراً لقومه في قريته إذا رجع إليهم بالبيان الحقّ للقرآن فَعَلَّمَ قومَه الحقَّ من الباطلَ، فيخرجهم بعلمه من الظلمات إلى النّور. 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{ومَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً ۚ فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ (122)} 
صدق الله العظيم [التوبة].
ولكن أين يتعلمون العلمَ الحقّ؟
وتجدون الجواب في محكم الكتاب في قول الله تعالى:
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (43)} 
صدق الله العظيم [النحل].
لكون محمدٍ رسول الله هو وأتباعه على بصيرةٍ منيرةٍ من ربِّهم. 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ}
صدق الله العظيم [يوسف:108].
وكذلك أنصار المهديّ المنتظَر الدُّعاة إلى ربّهم على بصيرةِ البيانِ الحقِّ للقرآن العظيم فهم كذلك كلٌّ منهم سراجٌ منيرٌ للمبصرين. 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ}
 صدق الله العظيم [الحج:46].
وكذلك المؤمنون الذين آمنوا فاستجابوا لدعوة الحقّ من ربِّهم كذلك يَهَبُ اللهُ لهم نصيبَهم من النّور في الدنيا، وفي الآخرة يُرى نورهم رَأْيَ العين. 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}
صدق الله العظيم [التحريم:8].
ولذلك أمرناكم من قبلُ ؛ ما أمرَكم اللهُ أن تقولوا:
{رَبَّنَا أَتَممْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}
صدق الله العظيم [التحريم].
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
ـــــــــــــــــــــ

الجمعة، 4 أبريل 2014

17 لسنة 2014 : بيانٌ عاجلٌ من الإمام المهدي إلى الرئيس المشير عبد ربه منصور هادي المحترم وإلى الشعب اليماني حكومةً وشعباً..


الإمامُ ناصِرُ مُحَمَّدٍ اليَمَانِيُّ
04 - 06 - 1435 هـ
04 - 04 - 2014 مـ
04:31 صباحاً
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بيانٌ عاجلٌ من الإمام المهدي إلى الرئيس المشير عبد ربه منصور هادي المحترم وإلى الشعب اليماني حكومةً وشعباً..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله وآلهم الطيبين من أوّلهم إلى خاتمهم محمد رسول الله صلّى الله عليه وأسلّم تسليماً، أمّا بعد..
ويا سيادة الرئيس عبد ربه منصور هادي المحترم، سبقت فتوانا بالحقّ أنّ الاقتصاد اليماني على شفا الهاوية بسبب التَّسَيُّبِ الإداري ونهب الخزينة العامة باسم المشاريع،
وسبقت نصيحتنا بالحقّ أنْ يُعلنَ رئيسُ الجمهوريّة توقيف كافة المشاريع الجديدة في كافة المجالات حتى لا ينقصم ظهر الاقتصاد اليمني فينهار كلياً،
ولكن للأسف لم تأخذوا بنصيحتنا. ونعلم علم اليقين أن الحكومة الانتقاليّة سوف تبوء بالفشل الذريع لكونها اتّخذت نفس نهج الحكومة السابقة؛ بل الحكومة الانتقاليّة أسرع فشلاً اقتصادياً لكون نهب بيت مال المسلمين بالخزينة العامة هو أكثر من ذي قبل، ولا حياة لمن تنادي!
وحتماً لا شك ولاريب فإما أن يرفعوا المشتقات النفطيّة أو تعجز الحكومة حتى عن دفع رواتب الموظفين الحكوميّين والعسكريّين، ولكنهم إذا رفعوا المشتقات النفطيّة في اليمن فهذا يعني انفجار بركان الشعب اليماني لكون الجرعة الجديدة تعني الحكم على أصحاب الدخل المحدود بالإعدام، وأصبح وضع اليمن حكومةً وشعباً وضعاً لا يحسد عليه. 


والأسباب التي دهورت أوضاع اليمن اقتصادياً وأمنياً هو عدم الضرب بيدٍ من حديدٍ على المفسدين في الأرض سواء الذين ينهبون الخزينة العامة باسم المشاريع الخدمية، أوالتسيب الإداري في جميع المرافق الحكومية، وكذلك عدم معاقبة الذين يعبثون بالكهرباء وأنابيب النفط أو الذين يعبثون بأمن اليمن فيقطعون السبيل، فتدهور أمنُ البلاد وتهدم الاقتصاد وسبقت فتوانا بالحقّ أنه لا يمكن أن يستقيم العدل والنظام إلا بحكمٍ صارمٍ من غير ظلمٍ على أحدٍ.
ويا سيادة الرئيس عبد ربه منصور هادي المحترم، نُفتيك بالحقّ أن أوضاع اليمن الاقتصاديّة والأمنيّة إذا استمرَّ بهذا الحال فحتماً سوف يصل الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى طريقٍ مسدودٍ فلا تجد لك أيَّ مخرجٍ إلا التّنحّي عن الحكم لكونك سوف تشعر بالعجز التام، والله يكون في عونك وعون كل من أراد أن يُصلح البلاد والعباد.
ويشهد الله إنّ الإمام ناصر محمد اليماني في أشدّ العجب والاستغراب، فكيف أنَّ اقتصاد اليمن يحتضر والمشاريع لا تزال مستمرةٌ!
فاسمع ما أقول: فوالله لو بنَيتُم مرافقاً حكوميّةً بطوبٍ من ذهبٍ واقتصادُ الشعب اليماني في الحضيض فلا قيمة لمشاريعكم ما دمتم سوف تحرمون المواطنين اليمانيّين ذوي الدخل المحدود لقمة عيشهم هم وأسرهم بسبب تدهور الاقتصاد.
ويا رجل، فلتنظروا إلى الطبقة العادية ومستوى معيشتهم فتحافظوا على عدم تضرر دخلهم المحدود بعدم رفع الجرعات النفطيّة فمن ثم يظلُّ الشعب اليماني في مأمنٍ من الناحية الاقتصاديّة، ولكن للأسف فأنتم لا تفكرون كيف سوف تكون أحوال أصحاب الدخل المحدود، فلو تكون هناك جرعة فإنّ هذا يعني أنَّكم حكمتم عليهم بالإعدام بالموت البطيء.
ويا معشر طاقم الحكومة الانتقاليَّة، خافوا الله شديدَ العقاب في الشعب اليماني، ونحن نرى الشعب اليماني أصحاب الدخل المحدود ثمانين في المائة وأصبحوا كالقنبلة الموقوتة، وإذا تمَّ إعلان جرعة في المشتقات النفطيّة فهذا يعني أنَّ القنبلة الموقوتة الشعبيّة سوف تنفجر. وربما أخي الكريم المشير عبد ربه منصور هادي يغادر حينها اليمن ويترك الحبل على الغارب إن أطال الله عمره لكونه سوف يجد نفسه عاجزاً تماماً عن تسيير الأمور وعاجزاً عن إرضاء الشعب والحكومة معاً، فعليك أن تكسب الشعب وتقمع المفسدين في الحكومة الانتقاليّة وتسرع إلى إنقاذ اليمن لكون وضع اليمن في خطرٍ عظيمٍ، وسبقت نصيحتنا إليكم من قبل وربَّما لم تُعِيرُوا لنصيحة الإمام ناصر محمد اليماني أيَّ اهتمامٍ!
وهيهات هيهات والله إنني أعلم من الله ما لا تعلمون والأيام بيننا، فكم نصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين.


وأما علي عبد الله صالح فهو يترقب العودة للظهور من جديدٍ ويوشك أن يكشفَ القناع
ولكنه لن يستطيع البقاء في الحكم إلا قليلاً كون الشعب قد جرَّب الزعيم علي عبد الله صالح من قبل أكثر من ثلاثين عاماً، ولذلك فلن يلبث فيه إلا يسيراً فيسلِّمه إلى من يشاء الله وإلى الله تُرجع الأمور يعلمُ خائنة الأعين وما تخفي الصدور.


فاتقوا الله يا معشر المسلمين جميعاً وتوبوا إلى الله جميعاً فكلكم راعٍ وكلُّ راعٍ مسؤولٌ عن رعيته بين يدي ربه، فوالله لم يعدْ من الإسلام إلا اسمه وإلا قليلٌ من المتقين بنسبة واحدٍ في الألف، وكذلك القرآن العظيم لم يعدْ إلا رسمه بين أيديكم!
فهاهو الإمام المهدي ناصر محمد اليماني يدعو علماء المسلمين الذين فرَّقوا دينهم شيعاً وأحزاباً إلى الاحتكام إلى القرآن العظيم، فوصل عمر الدعوة المهديّة العالميّة في السنة العاشرة ولا يزال علماء المسلمين معرضين عن دعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم!
فكيف يرحمكم الله وأنتم لم تنيبوا إلى ربّكم ليهدي قلوبكم فيبصركم بالحقّ حقاً ويرزقكم اتّباعه ويبصركم بالباطل ويرزقكم اجتنابه؟
ويا معشر الذين يفرحون بمناصبهم، والله الذي لا إله غيره إنّه لن يعدل في أمّتِه الذين يفرحون بمناصبهم لكونهم رضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا إليها وذلك مبلغهم من العلم!
فيا عجبي من الفَرِح بمنصبه في الدنيا ونسي أنه مسؤولٌ عن رعيَّته بين يدي ربّه يوم يُذهِب الله مالَه وسلطانه 
فمن ثم يقول:
{مَا أَغْنَىٰ عَنِّي مَالِيَهْ (28) هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ (29)}
صدق الله العظيم [الحاقة]
فاتقوا الله وتفكروا في حال مقامكم بين يدي الله يوم لا ينفع فيه الجاه والسلطان؛ يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون إلا من خاف مقام ربِّه وعمل حسابه لذلك الموقف وهو لا يزال في الحياة الدنيا، فتذكروا ما قدّمتم لأنفسكم بين يدي الله يوم لا ينفع الندم ولا البكاء دَمَاً على ما فرّطتم في جنب الله، فقد ألهتكم الحياة الدنيا وزينتها عن الهدف الذي خلقكم الله من أجله، فإن طمعتم في ملكوت الدنيا فاطمعوا فيه من أجل الله لتتنافسوا في حبِّ الله وقربه وليس تنافساً على زينة الحياة الدنيا فتهلكوا وأنتم ظالمون لأنفسِكم وأمَّتِكم، فاحسِبوها صحّاً عبادَ الله قبل فوات الأوان.
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــــــــــــــ