أرشيف بيانات النور

مدونة عبارة عن أرشيف لبيانات النور للامام المهدي ناصر محمد اليماني للبيان الحق للقران الكريم لتيسير البحث لاولي الالباب من البشر اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد

السبت، 27 نوفمبر 2010

البيان 116 : يا معشر البشر الفرار الفرار من كوكب النار سقر إلى الله الواحدُ القهار...


الإمام ناصر محمد اليماني
20 - 12 - 1431 هـ
27 - 11 - 2010 مـ
40 : 01   AM
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يا معشر البشر
الفرار الفرار من كوكب النار سقر 
إلى الله الواحدُ القهار...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} 
صدق الله العظيم [الأحزاب:56] 

والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين والتابعين للحق إلى يوم الدين:
أحبتي الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور أولي الألباب الذين اتبعوا مُحكم آيات الكتاب ولن يتذكر من البشر فيتبع الذكر المحفوظ من التحريف إلا أولوا الألباب تصديقاً لفتوى الغفور التواب في محكم الكتاب 

في قوله تعالى:
{أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَىٰ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ} 
صدق الله العظيم [الرعد:19] 

{كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ} 
صدق الله العظيم [ص:29] 

{الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ} 
صدق الله العظيم [الزمر:18] 

{فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا} 
صدق الله العظيم [الطلاق:10] 

{هَٰذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ} 
صدق الله العظيم [ابراهيم:52] 

{فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ} 
صدق الله العظيم [ق:45] 

{إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ} 
صدق الله العظيم [يس:11] 

{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} 
صدق الله العظيم [الأنفال:2] 

{وَمَا أَنْتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلَالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ} 
صدق الله العظيم [النمل:81] 

{تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ} 
صدق الله العظيم [الجاثية:6] 

{الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ} 
صدق الله العظيم [غافر:35] 

{وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (7) يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا ۖ فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (8) وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (9) مِنْ وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ ۖ وَلَا يُغْنِي عَنْهُمْ مَا كَسَبُوا شَيْئًا وَلَا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (10) هَٰذَا هُدًى ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ (11)} 
صدق الله العظيم [الجاثية] 

{فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَٰكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ} 
صدق الله العظيم [الأنعام:33] 

{فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ} 
صدق الله العظيم [المرسلات:50] 

{وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا} 
صدق الله العظيم [النساء:122] 

{وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} 
صدق الله العظيم [الشورى:10] 

{وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} 
صدق الله العظيم [المائدة:50] 

{أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا} 
صدق الله العظيم [الأنعام:114] 

{وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ} 
صدق الله العظيم [المائدة:48] 

{وَكَذَٰلِكَ أَنْزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَمَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا وَاقٍ} 
صدق الله العظيم [الرعد:37] 

{وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا} 
صدق الله العظيم [يونس:99] 

{وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ} 
صدق الله العظيم [هود:118] 

{فَرِيقًا هَدَىٰ وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ} 
صدق الله العظيم [الأعراف:30] 

{إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا} 
صدق الله العظيم [الانسان:2] 

{وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ} 
صدق الله العظيم [النحل:36] 

{وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ} 
صدق الله العظيم [هود] 

وهُنا يتوقف أولوا الألباب الذين يتدبرون آيات الكتاب للتفكر في قول الله تعالى:
{وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ} 
والسؤال الذي يطرح نفسه فما هو الهدف من خلق العباد فهل خلقهم الله من اجل الإختلاف بينهم ونترك الجواب من الرب مباشرة من محكم الكتاب عن هدفه من خلق عباده
وقال الله تعالى:
{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} 
صدق الله العظيم [الذاريات:56] 

{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ} 
صدق الله العظيم [الأنبياء:25] 

وذلك هدف الخالق من خلق عبيده ولذلك
يأمر كُل عبد بما أمر به نبيه موسى عليه الصلاة والسلام:

{إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي} 
صدق الله العظيم [طه:14] 

وما دمتم علمتم بهدف الله من خلق عباده ولا ينبغي أن يكون مع الله أحد مُشترك في الهدف من خلق العباد والسؤال الذي يطرح نفسه هو 
فما هو المقصود إذاً من قول الله تعالى:
{وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ} 
ومن بعد تدبر الآيات في محكم كتاب الله في هذا البيان يتبين لكم البيان الحق 

لقول الله تعالى:
{وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً}
ويقصد 
{وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا} 
وأما قول الله تعالى:

{وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ} 
ويقصد
{فَرِيقاً هَدَى وَفَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلاَلَةُ} 
وهذه تعني أنه لم يسبق وأن تحقق هدى العالمين أجمعين فيجعلهم الله أمة واحده على صراط مستقيم بل لا يزالون مختلفين في عصر بعث الأنبياء فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة 

تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ} 
صدق الله العظيم [النحل:36] 

ومن ثم استثنى الله بعث المنتظر الذي يهدي به الله كافة أهل الأرض من الناس أجمعين فيجعلهم أمة واحدة على صراط مُستقيم 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ} 
صدق الله العظيم
والسؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا قدر الله هُدى الأمة كلها فجعلهم أمة واحدة على صراط مُستقيم في عصر بعث المهدي المنتظر عبد النعيم الأعظم ناصر محمد اليماني والجواب وذلك لأن خليفة الله المهدي يعبدُ رضوان الله غاية وليست وسيلة لتحقيق نعيم الجنة 

{وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ} 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} 
صدق الله العظيم [الذاريات:56] 

بمعنى أنه لم يخلقهم لكي يعذبهم بالجحيم ولا لكي يدخلهم جنة النعيم وإنما جعل الله النار لمن كفر والجنة لمن شكر برغم أن جميع الذين هدى الله من عباده يعبدون رضوان الله عليهم لا يشركون به شيئاً وفازوا فوزاً عظيماً فوقاهم الله عذاب الجحيم وأدخلهم جنات النعيم 

وقال الله تعالى:
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ (17) فَاكِهِينَ بِمَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (18) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (19) مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ ۖ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ (20) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ ۚ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ (21) وَأَمْدَدْنَاهُمْ بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ (22) يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا لَا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ (23) وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ (24) وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ (25) قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ (26) فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ (27) إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ ۖ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ (28)} 
صدق الله العظيم [الطور] 

فهم سُعداء في نعيم عظيم خالدين فيه أبداً ويقول كل منهم:
{إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (60) لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ (61)} 
صدق الله العظيم
أولئك رضي الله عنهم فأرضاهم بنعيم جنته سواء المُقربين أو أصحاب اليمين فجميعهم يرجون جنته ويخشون عذابه حتى المُقربين 

تصديقاً لقول الله تعالى:
{يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا} 
صدق الله العظيم [الإسراء:57] 

ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو كيف سوف يجعل الله الناس أمة واحدة في عصر بعث المهدي المنتظر فلماذا سوف يهديهم الله إذا لم يصدقه بعد حتى المُسلمين الذين يزعمون أنهم يؤمنون بالقرآن العظيم فكيف إذاً سوف يصدق بشأن المهدي المنتظر كافة البشر كونه خليفة الله عليهم وسوف تجدوا الجواب في محكم الكتاب:
{إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ} 
صدق الله العظيم [الشعراء:4] 

ولكن ماهي هذه الآية 
وقال الله تعالى:
{فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ (10) يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (11) رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (12)} 
صدق الله العظيم [الدخان] 

وتبين لكم كيف سيهدي الله الأمة في عصر بعث المهدي المنتظر أنه بآية العذاب الأليم بالدُخان المبين يغشى كافة قرى البشر المُعرضين عن إتباع الذكر المحفوظ من التحريف بين أيديهم له أكثر من 1400 عام وكذلك يأبى المسلمين الإستجابة للدعوة إلى إتباع القرآن والإحتكام إليه فأعرضوا وسوف يصدقوا بسبب آية الدُخان المبين بالمهدي المنتظر الداعي إلى الذكر فيقول الناس أجمعين مسلمهم والكافر:
{رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ} 
ومن ثم يستجب الله دعاءهم ويقول:
{إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا ۚ إِنَّكُمْ عَائِدُونَ (15) يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىٰ إِنَّا مُنْتَقِمُونَ (16)} 
وما هي البطشة الكبرى:

{بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَىٰ وَأَمَرُّ} 
صدق الله العظيم [القمر:] 

فهل يعني هذا أن آية الدخان ليست إلا شرطاً من أشراط الساعة الكبرى فيأتي العذاب بالدخان المبين قبل يوم القيامة وهل آية العذاب جعلها الله آية التصديق لخليفة الله المهدي على كافة قرى أهل الأرض والجواب:
{وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا (58) وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا (59)} 
صدق الله العظيم [الإسراء] 

وماذا في الدخان المبين والجواب من محكم الكتاب:
{وَإِنْ يَرَوْا كِسْفًا مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَرْكُومٌ} 
صدق الله العظيم [الطور:44] 

إذاً السحاب المركوم هو الدُخان المبين ولكن ما نوع الكسف الذي فيه وهل حذرهم محمد رسول الله من ذلك الكسف وأخبرهم ما فيه وماذا كان ردهم على النبي
والجواب تجدوه في محكم الكتاب:
{وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَٰذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ} 
صدق الله العظيم [الأنفال:32] 

ولكن من أي كوكب تتناثر هذه الحجارة فهل هي من وقود جهنم وهل سوف يراها البشر بعين اليقين قبل يوم القيامة
والجواب في محكم الكتاب:
{خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ ۚ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ (37) وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (38) لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَنْ وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَنْ ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (39) بَلْ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (32)} 
صدق الله العظيم [الأنبياء] 

ولكن فهل مرورها شرط من أشراط الساعة الكبرى

والجواب تجدوه في محكم الكتاب في قول الله تعالى:
{وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ (31) كَلَّا وَالْقَمَرِ (32) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (33) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (34) إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35) نَذِيرًا لِلْبَشَرِ (36) لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37)} 
صدق الله العظيم [المدثر] 

وهل الذين أهلكهم الله من الكفار بالأمم الأولى يدخلهم من بعد موتهم مباشرة النار أم يؤخر دخولهم إلى يوم القيامة
والجواب في محكم الكتاب:
{مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصَارًا} 
صدق الله العظيم [نوح:25] 

فكل فوج يهلكهم الله بسبب تكذيب الرسل من ربهم فيصروا على عبادة ما وجدوا عليه آباءهم حتى يدعوا عليهم رسل الله إليهم أو يدعوا عليهم الذين آمنوا من أتباع الرسل فيستجيب الله دُعاءهم فيهلك الكفار فيدخلهم الله في أمم خلت من قبلهم من الذين كذبوا برسل ربهم ومن ثم يقول ملائكة الرحمن خزنة جهنم للأمم التي خلت من قبلهم في النار رحبوا بالضيوف الجدد من الأمم الذين اتبعوا ملتكم وعصوا رسل ربهم فقد أهلكهم الله وجاءت أنفسهم:
{هَٰذَا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ} 
صدق الله العظيم [ص:59] 
ويقصدوا فرحبوا بهم قالوا:
{لَا مَرْحَبًا بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُوا النَّارِ (59) قَالُوا بَلْ أَنْتُمْ لَا مَرْحَبًا بِكُمْ أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا فَبِئْسَ الْقَرَارُ (60) قَالُوا رَبَّنَا مَنْ قَدَّمَ لَنَا هَذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ (61) وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَى رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرَارِ (62) أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ (63)إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ (64) قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنْذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (65) رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ (66) قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ (67) أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ (68) مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَى إِذْ يَخْتَصِمُونَ (69)} 
صدق الله العظيم [ص] 

وهذه الأحداث من بعد هلاكهم مُباشرة كمثل قوم نوح والذين كذبوا من بعدهم 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصَارًا} 
صدق الله العظيم [نوح:25] 

فهم في نار جهنم أُدخِلوا بأنفسهم من غير أجسادهم ولا فرق شيئاً بين عذاب النفس وعذاب الجسد كون النفس هي التي تتعذب وكفى بالمرء أن يوعظ في منامه ألا وإن العذاب البرزخي هو على النفس من دون الجسد ويتم دخولها النار في نفس اليوم الذي تخرج فيه من جسدها 
وقال الله تعالى:
{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ} 
صدق الله العظيم [الأنعام:93] 

إذاً العذاب من بعد الموت هو على النفس ولا فرق شيئاً في ألم العذاب على النفس من دون الجسد فهي التي تحس وتتألم.
وأما موقع نار جهنم فهي بين السماء والأرض فهي لواحة للبشر فتظهر لهم بالفضاء من عصر إلى آخر أثناء دورتها الفلكية وبرغم أنهم في الفضاء السفلي ولكن أهل الأرض ملأ أعلى بالنسبة لأهل النار وكذلك أهل النار ملأ أعلى بالنسبة لأهل الأرض وجميعهم بالفضاء 

ولذلك قال الله تعالى:
{إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ (64) قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنْذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (65) رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ (66) قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ (67) أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ (68) مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَى إِذْ يَخْتَصِمُونَ (69)} 
صدق الله العظيم
وبما أن تخاصم أهل النار لا يقصد به يوم القيامة بل يقصد به في حياتهم البرزخية من بعد هلاكهم فأًدخِلوا ناراً في زمن الحياة الدُنيا 

ولذلك قال الله تعالى:
{قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ (67) أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ (68) مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَى إِذْ يَخْتَصِمُونَ (69)} 
صدق الله العظيم
ولكن للأسف إن الذين لا يعقلون سيقولون ياأيها المهدي المنتظر إنك كذاب أشر فأنت بهذا تُنكر عذاب القبر في حُفرة السوءة بل القبر إما أن يكون روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار ثم يرد عليهم المهدي المنتظر وأقول أجيبوني أين تكون جنة المأوى وسوف تقولون تكون جنة المأوى عند سدرة المنتهى من فوق السبع سماوات ودون العرش العظيم ولذلك الذين يدخلون الجنة يُعتَبَرون عند ربهم كون سقف الجنة هو العرش العظيم ومن ثم يقول لكم الإمام المهدي إذاً فلماذا قسمتم رياض الجنة روضة روضة فوزعتموها في القبور وكذلك النار قسمتموها حُفرة حُفرة فوزعتموها في قبور الكفار ولكن الجنة شيئ مادي مرئي محسوس ملموس وإنما فرية عذاب القبر من إفتراء شياطين البشر الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر وحكمتهم الخبيثة من إفتراء عذاب القبر وذلك حتى يكذب الناس بدين الله الإسلام كونهم لن يجد المُلحدون الباحثون عن الحقيقة مما يعتقده المُسلمون شيئاً كونهم دفنوا الكفار والمُلحدين من أمواتهم والكافرين بالقرآن العظيم وبدين الإسلام ومن ثم بحثوا في قبورهم بعد أيام من موتهم علّهم يجدوا ما يعتقده المُسلمون في عذاب القبر للكفار بالذكر وقال الكُفار من البشر إن كان ما يعتقده المُسلمون حق في العذاب من بعد الموت في القبر بالنار فحتماً سنجد قبور الكفار بدين الإسلام وبالقرآن تشتعل في داخلها بل سنجد قبورهم حُفرة من حفر النيران وبحثوا عن الحقيقة ولم يجدوا من ذلك شيئ وقالوا إذاً عقيدة المُسلمين بعذاب القبر لمن لم يسلم فيتبع دينهم ويصدق بقرآنهم قد أصبحت كذب في كذب وليس لها أي أساس من الحق على الواقع الحقيقي ثم يردُ عليهم المهدي المنتظر وأقول صدقتم يامعشر الكُفار في إنكار عذاب القبر وكذبتم بنفي العذاب للكفار بالإسلام وبالقرآن العظيم من بعد موتهم ولسوف تعلمون ليلة مرور جهنم اللواحة للبشر من عصر إلى آخر ألا لعنة الله على المُفترين الذين افتروا أن العذاب البرزخي للكفار في القبور لعناً كبيراً ألا وإنه بسبب هذه العقيدة الكذب التي ما أنزل الله بها من سُلطان كانت سبب عدم دخول كثير من البشر في الإسلام بسبب عقيدتكم في عذاب القبر أنه في حُفرة السوءة ولسوف يقيم المهدي عليكم بالحجة التي أخرس بها ألسنة البقر التي لا تتفكر من عُلماء المُسلمين 

وأقول قال الله تعالى:
{قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ (67) أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ (68) مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَى إِذْ يَخْتَصِمُونَ (69)} 
صدق الله العظيم
ولكن الذين يحرفون كلام الله عن مواضعه سوف يقول مهلا مهلاً أيها المهدي المنتظر الكذاب الأشر بل ذلك تخاصم ملائكة الرحمن المُقربين ثم يرد عليكم المهدي المنتظر وأقول ولكن ملائكة الرحمن المُقربين ليسوا بكفار يا أعداء الذكر يامن يحرفون كلام الله عن مواضعه ألم يتكلم عن تخاصم أهل النار وليس عن تخاصم ملائكة الرحمن المُقربين 

وقال الله تعالى:
{إِنَّ ذَٰلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ (64) قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنْذِرٌ ۖ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (65) رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ (66) قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ (67) أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ (68) مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ إِذْ يَخْتَصِمُونَ (69)} 
صدق الله العظيم [ص] 

و لسوف تعلمون من الكذاب الأشر ليلة مرور كوكب سقر وهي بما تسمونه الكوكب العاشر كوكب نيبيرو
Nibiru Planet X
تصديقاً لقول الله تعالى:

{لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَنْ وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَنْ ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (39) بَلْ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (40)} 
صدق الله العظيم [الأنبياء] 

ولكنكم قومُ مجرمون مهما أتيت لكم من البُرهان المبين من مُحكم القُرآن فلن تتبعوا القُرآن العظيم يا أذناب اليهود يا من اتبعتم ملتهم فاعتصمتم بكل ما يفترون فتمسكتم بكل ما يخالف لمحكم القرآن العظيم واستكبرتم كما استكبروا ثم يقول لكم المهدي المنتظر ألا لعنة الله على المُستكبرين عن الحق من بعد ما تبين لهم أنهُ الحق فكيف تحرفون الكلم عن مواضعه وتحرفون كتاب الله بتفاسيركم الشيطانية من غير سلطان بل تحرفون حتى البيان الحق للآيات المحكمات البينات لعالمكم وجاهلكم كمثل الفتوى من رب العالمين عن أهل النار أنه لا يعذبهم في القبور بل في كوكب النار في الفضاء من حولكم بعد أن يهلكهم الله كمثل قوم نوح 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصَارًا} 
صدق الله العظيم
ثم علمكم الله بتخاصم الأمم في نار جهنم مع الأمم التي أُهلكهم الله من بعدهم وقال الله تعالى:

{هَذَا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ لَا مَرْحَبًا بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُوا النَّارِ (59) قَالُوا بَلْ أَنْتُمْ لَا مَرْحَبًا بِكُمْ أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا فَبِئْسَ الْقَرَارُ (60) قَالُوا رَبَّنَا مَنْ قَدَّمَ لَنَا هَذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ (61) وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَى رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرَارِ (62) أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ (63)إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ (64) قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنْذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (65) رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ (66) قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ (67) أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ (68) مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَى إِذْ يَخْتَصِمُونَ (69)}

صدق الله العظيم
فكيف تعرضون عن محكم الكتاب وتتبعون الحديث المُفترى ألم تجدوا قول الله لكم واضحاً وفصيحاً وبيِّناً أين تكون النار وأن فيها الكفار الآن في الحياة البرزخية 

ألم تفقهوا قول الله تعالى:
{هَذَا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ لَا مَرْحَبًا بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُوا النَّارِ (59) قَالُوا بَلْ أَنْتُمْ لَا مَرْحَبًا بِكُمْ أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا فَبِئْسَ الْقَرَارُ (60) قَالُوا رَبَّنَا مَنْ قَدَّمَ لَنَا هَذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ (61) وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَى رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرَارِ (62) أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ (63)إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ (64) قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنْذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (65) رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ (66) قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ (67) أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ (68) مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَى إِذْ يَخْتَصِمُونَ (69)} 
صدق الله العظيم [ص] 

فكم أنتم مُجرمون ياعُلماء المُسلمين وأمتهم الذين يتبعونهم الإتباع الأعمى إلا من رحم ربي فاتبع المهدي المنتظر وكم تستحقوا عذاب الله العظيم يا أشر العُلماء يامن أضلوا أنفسهم وأضلوا أمتهم اقترب عذاب الله وأنا أنذركم طيلة ست سنوات وأقول لكم ارجعوا إلى كتاب الله القرآن العظيم إن كنتم به مؤمنون وأقسمُ برب العالمين رب السماوات والأرض وما بينهما ورب العرش العظيم لو اجتمع عُلماء الجن والإنس ليحاجوا ناصر محمد اليماني من القرآن العظيم حتى يقيموا عليه الحجة ولو في مسألة واحدة لما استطاعوا حتى لو كان بعضهم لبعض نصيراً وظهيراً ولكنكم قوم بور يامن نسيتم ذكر ربكم المحفوظ من التحريف بين أيديكم فاتخذتم هذا القرآن مهجوراً واتبعتم كُل ما يخالف لمحكم كتاب الله من عند الشيطان الرجيم وتزعمون أنه عن أنبيائكم وأئمتكم كذباً و زوراً يامن اتخذتم هذا القرآن مهجوراً من التفكر والتدبر في آياته هل ما بين أيديكم من روايات أنبيائكم وأئمتكم تخالفه في شيئ ولسوف يتبرؤوا منكم ومن عقائدكم بالباطل 
وقال الله تعالى:
{وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَٰؤُلَاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ (17) قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَٰكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا (18) فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلَا نَصْرًا ۚ وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا (19)} 
صدق الله العظيم [الفرقان] 

ويا أمة الإسلام لقد رأيت جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالأمس وقال فهل استجابوا عُلماء أمتك الذين اطلعوا على دعوتك للإحتكام إلى كتاب الله القُرآن العظيم فقلت كلا يا حبيبي يا رسول الله لم يستجب لدعوة الحق إلا قليل من المؤمنين فقال أكتاب مع كتاب الله يريدون يوشك الله أن يغضب لكتابه.
انتهت الرؤيا بالحق وهي خبر للمهدي المنتظر من ربه أن ربه سوف يغضب لكتابه القُرآن العظيم الذي اتخذتموه مهجور التدبر والتفكر وإنما المهدي المنتظر يدعوكم إلى تدبر آيات القرآن للإحتكام إلى محكم كتاب الله القُرآن العظيم وإتباعه والكفر بما يخالف لمحكمه سواء يكن في التوراة أو في الإنجيل أو في السنة النبوية كون ما خالف لمحكم كتاب الله القرآن العظيم فهو من عند غير الله أي من عند الشيطان الرجيم على لسان أوليائه الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر حتى صدوكم عن إتباع الصراط______________
المستقيم
ويا أمة الإسلام يا حُجاج بيت الله الحرام سألتكم بالله العظيم عن فتوى عقولكم بالحق هل إذا بعث الله المهدي المنتظر فإلى ماذا سوف يدعو النصارى واليهود والمُسلمين إلى الإحتكام إليه ليحكم بينهم بالحق من ربهم فيما كانوا فيه يختلفون في دينهم ؟ فهل سوف يدعوهم إلى الإحتكام إلى كتاب الله التوراة المُحرفة أو الإنجيل المحرفة التي تدعو إلى عبادة المسيح عيسى إبن مريم ويسوع من دون الله ومنها نقتبس ما يلي:
-------------------------
((يوحنا14/8-9)
(ففي هذا النص يقول يسوع أن من رآه فقد رأى أباه, مما يعني أن أبو يسوع يشبه يسوع ويسوع نفسه يشبه باقي الناس, أي أن يسوع وأباه هما مثل البشر)

-------------------------
وكذب أعداء الله إنما ذلك من إفتراء الشيطان يريد أن يفتنكم هو وقبيله سُبحان الله العظيم عم يشركون وتعالى علواً كبيراً

وقال الله تعالى:
{وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ} 
صدق الله العظيم [الأنعام:112] 

وقال الله تعالى:
{يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ} 
صدق الله العظيم [الأعراف:27] 

ولا يزال المهدي المنتظر يكرر إليكم أن تخبروني عن فتوى عقولكم بالحق فإذا بعث الله الإمام المهدي المنتظر حكما" بينكم بالحق فيما كنتم تختلفون يامن فرقتم دينكم شيعاً فإلى ماذا سوف يدعوكم للإحتكام إليه وأنتم تعلمون أن التوراة والإنجيل محرفة كما أفتاكم الله بذلك أن اليهود قاموا بتحريف كتب التوراة والإنجيل 
وقال الله تعالى:
{وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} 
صدق الله العظيم [آل‌عمران:78] 

إذاً يستحيل أن يدعوكم المهدي المنتظر للإحتكام إلى التوراة والإنجيل كونها ليست محفوظة من التحريف ولن تجدوها نسخة واحدة بل نسخ متضاربه بين الحق والباطل فيها المفترى وكذلك تعلمون يامعشر عُلماء الأمة أن أحاديث السنة النبوية كذلك ليست محفوظة من التحريف
تصديقاً لفتوى الله بذلك في محكم كتابه:
{وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ} 
صدق الله العظيم [النساء:81] 

ولذلك تجدون الأحاديث متضاربة فيما بينها كون فيها حق و أكثرها باطل مُفترى ومن ثم نأتي لكتاب الله القُرآن العظيم رسالة الله إلى الإنس والجن أجمعين 
وقال الله تعالى:
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} 
صدق الله العظيم [الحجر:9] 

وتصديقاً لهذا الوعد من الله بالحق ولذلك تجدون القُرآن العظيم نسخة واحدة موحدة في العالمين على مر العصور لا تختلف فيه كلمة واحدة .. ألا والله الذي لا إله غيره أنكم لن تهتدوا إلى الحق أبداً مادامت السماوات والأرض حتى ترجعوا إلى كتاب الله القرآن العظيم حبل الله الممدود من السماء إلى الأرض من اعتصم به وكفر بما يخالف لمحكمه فقد هدي إلى صراط مُستقيم ومن اتبع ما يخالف لمحكم كتاب الله القرآن العظيم فقد غوى وهوى وكأنما خرّ من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح إلى مكان سحيق في نار جهنم وليس معنى ذلك أن المهدي المنتظر يكفر وينكر التوراة أو الإنجيل أو سنة البيان في الأحاديث النبوية بل آمركم بالكفر بما خالف فيهم لمحكم كتاب الله القُرآن العظيم تطبيقاً لفتوى الرحمن في محكم القُرآن أن ما خالف لمحكم القرآن أنه من عند غير الله أي من عند الشيطان على لسان أوليائه ولذلك أمركم الله أن تتدبروا القرآن لكشف أحاديث الشيطان المكذوبة في السنة النبوية أو في التوراة أو في الإنجيل 
وقال الله تعالى:
{إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} 
صدق الله العظيم [النمل:76] 

فإذا أجابوا الإحتكام إلى كتاب الله فسوف ننسف إفتراء الشيطان في التوراة أو في الإنجيل نسفاً بمحكم كتاب الله القرآن العظيم وكذلك المُسلمون إذا أجابوا دعوة الإحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم فسوف نقوم بنسف الأحاديث المكذوبة والمدرجة نسفاً فلا يصح إلا الصحيح منها كون الله لم يعدكم بحفظ أحاديث البيان من التحريف والتزييف ولذلك أمركم أن تجعلوا القرآن هو المرجع فيما كنتم فيه تختلفون من أحاديث البيان وما كان باطلاً مفترى من عند الشيطان فسوف تجدون بينه وبين محكم القرآن إختلافاً كثيراً 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (81) أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82) وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا (83)} 
صدق الله العظيم [النساء] 

فلماذا يا عُلماء المُسلمين وأمتهم صار للمهدي المنتظر فيكم ست سنوات وهو يدعو المُسلمين والنصارى واليهود وكافة البشر إلى الإحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم لنحكم بينهم فيما كانوا فيه يختلفون فإذا المُسلمون هم أول كافر بإتباع القرآن والإحتكام إليه وقالوا لا يعلم بتأويله إلا الله ثم نقول صه يا أعداء الله وكتابه فلا تفتروا على الله مالم يقله وإنما الآيات المتشابهات لم يجعلهن الله آيات بينات ولذلك لا يعلمُ بتأويلهن إلا الله وهن بنسبة 10% من آيات الكتاب وأما آيات الكتاب المحكمات البينات فهن بنسبة 90% مالم تصدقوا فنقول إذاً فما الفائدة من حفظه من التحريف ما دمتم همشتم كتاب الله إلى هذا الحد بحجة أنه لا يعلم تأويله إلا الله ألا لعنة الله على المُفترين وأما أتباعكم من أمتكم الذين يقولون عندما يصدق عُلماؤنا بناصر محمد اليماني فيعترفوا به إماما" للأمة فسوف نتبعه ثم يقول لكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني ولكنكم تعلمون ما يقوله الإمام ناصر محمد اليماني فهل تريدون من علمائكم أن يترجموا لكم القرآن العربي المبين وأنتم عرب ألا والله لا يغنوا عنكم من الله شيئاً ولم يأمركم الله أن تتبعوا علماءكم ولا المهدي المنتظر مالم يأتكم بسلطان مبين من الرحمن تقره عقولكم التي أنعم بها الله عليكم ألا والله أن عقولكم هي إلى جانب الإمام المهدي ناصر محمد اليماني لمن تدبر وتفكر في بيان الإمام المهدي للقرآن العظيم فسوف يجد أن منطق ناصر محمد اليماني هو المنطق الحق ومنهجه هو المنهج الحق وسلطان علمه قرآن عربي مبين للجاهل والعالم لكل ذي لسان عربي مبين فأين تذهبون من عذاب الله يا معشر المُعرضين عن دعوة الإحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم فأين تذهبون ليلة يطابق كوكب العذاب أرض البشر من الأعلى فيمطر عليها حجارة من نار ليلة يسبق الليل النهار ليلة تبلغ فيها القلوب الحناجر ليلة إكتمال القمر البدر بعد إنقضاء ثلاثة عشر يوما" من أحد الشهور القمرية 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ (16) وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ (17) وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ (18) لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ (19) فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (20) وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ [۩] (21) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ (22) وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ (23) فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (24)} 
صدق الله العظيم [الإنشقاق] 

إنا لله وإنا إليه لراجعون 
{فَكَيْفَ آَسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ} 
وقال الله تعالى:
{كَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ (58) لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (59) قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (60) قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلَالَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (61) أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنْصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (62) أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (63) فَكَذَّبُوهُ فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا عَمِينَ (64) وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ (65) قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (66) قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (67) أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ (68) أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُوا آَلَاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (69) قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آَبَاؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (70) قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمْ مَا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ (71) فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَمَا كَانُوا مُؤْمِنِينَ (72) وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آَيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73) وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا فَاذْكُرُوا آَلَاءَ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (74) قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آَمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ (75) قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا بِالَّذِي آَمَنْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ (76) فَعَقَرُوا النَّاقَةَ وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُوا يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ (77) فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ (78) فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِنْ لَا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ (79) وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ (80) إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ (81) وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ (82) فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ (83) وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ (84) وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (85) وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ وَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ (86) وَإِنْ كَانَ طَائِفَةٌ مِنْكُمْ آَمَنُوا بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطَائِفَةٌ لَمْ يُؤْمِنُوا فَاصْبِرُوا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ (87) قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ (88) قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُمْ بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْهَا وَمَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَعُودَ فِيهَا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ (89) وَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْبًا إِنَّكُمْ إِذًا لَخَاسِرُونَ (90) فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ (91) الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَانُوا هُمُ الْخَاسِرِينَ (92) فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آَسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ (93) وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ (94) ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَوْا وَقَالُوا قَدْ مَسَّ آَبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (95) وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (96) أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ (97) أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ (98) أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ (99)} 
صدق الله العظيم [الأعراف] 

خليفة الله وعبده الإمام المهدي ناصر محمد اليماني..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رابط البيان الاصلي

الأحد، 21 نوفمبر 2010

البيان الحق للنفخ في الصور ومعنى الناقور ..


الإمام ناصر محمد اليماني
14 - 12 - 1431 هـ
21 - 11 - 2010 مـ
28 : 02 AM
ـــــــــــــــــــــــــــ

البيان الحق للنفخ في الصور 
ومعنى الناقور ..
ـــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..
أخي الأواب التوّاب، إنَّ البيان الحقّ في الكتاب للنفخ في الصور أي النفخ في الخلق، 
وقال الله تعالى: 
{هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاء لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} 
صدق الله العظيم [آل عمران:6].
إذاً النّفخ في الصور؛ أي النّفخ في الخلق بكن فيكون فيبعثهم الله وليس النفخ كما يزعمون نفخ في بور مزمار! 
أفلا يتقون؟ 
بل النفخ هو قوله تعالى: 
{كُن فَيَكُونُ (117)} 
صدق الله العظيم [البقرة]، 
وتصديقاً لقول الله تعالى: 
{ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِّنَ الْأَرْضِ إِذَا أَنتُمْ تَخْرُجُونَ} 
صدق الله العظيم [الروم:25].
وذلك هو النفخ المقصود في الكتاب أي النفخ في الجسد الرميم فيقول له كنْ؛ فيكون حياً بإذن الله، وليس كما يظنّون أنّ النفخ في الصور هو البور، أفلا يعقلون؟ 
بل النفخ في صور الخلق؛ والصور هو الخلق فإذا هم قيام ينظرون يتعارفون فيما بينهم.
وأما الناقور فهو ناقور محكمة العدل الإلهية، وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همساً.
وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
أخوكم؛ الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــ

الأحد، 17 أكتوبر 2010

أحد عُلماء السُّنة من المملكة العربيّة السّعوديّة يتقدم للبيعة بالحقّ..


الإمام ناصر محمد اليماني
09 - 11 - 1431 هـ
17 - 10 - 2010 مـ
05:13 صباحاً
ــــــــــــــــــــــــــــ

أحد عُلماء السُّنة من المملكة العربيّة السّعوديّة
يتقدم للبيعة بالحقّ..

ــــــــــــــــــــــــــــ
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته، اخي الامام انا الحمد لله قد من الله عليا بان هداني الى دراسه القران الكريم وعلومه في المملكه في دبلوم للقران الكريم دراسه تفصيل وتمعن والمام بالقرات السبع وبعض التفاسير والحديث وتصنيفاته وما الى ذلك من الكثير من علوم القران والسنه بفضل الله تعالى وهذا والله ما جعلني اهتدي اليكم واكون من الانصار وذلك بعد ان كنت اول ما سمعت دعوتكم لاشد الواقفين ضدها وذلك بادئ ذي بدئ ولكن الله قد هداني للاستماع وقرائه ما تقولون.
حتى اعرف شبهاتكم وبعدها اتضح لي بان ما عندكم من العلم والحق هو والله ضالتي التي ابحث عنها 
ولقد كنت قبلها لمن المتاملين في ايات الله والاعجاز والتفكر في التفاسير ومطابقتها لمضمون الايات ولا اخفيكم اني كنت اجد في نفسي شئ من بعضها ولكني اعلم اني لم اصل للعلم الكافي الذي يمكنني من الاعتماد علي ما بنفسي من تفسير الايات وكنت اخشى كيد ووسوسه الشيطان ان يخرجني من الايمان فكنت اسلم بكلام منهم اعلم مني مثال:
كنت كلما اقرأ قصه ابونا ادم في سورة البقرة وتقرير الله بانه قبل خلقه قد قدر وقرر الله ان يجعله للارض خليفه فكنت اتسائل اذا لماذا اسكنه مع هذا القرار المسبق بإسكانه الجنة وكنت التمس توضيحات وتقريبات للايات وظاهرها مع التفاسير التي تقول انه سكن الجنه التي عند الله وذالك لقصور فهمهم فسلمت. وغيرها من ايات وتفاسير
وبعد ان بدات اقرأ تفاسيرك بنيه الرد عليها وجدتها احق في الفهم والوضوح حتى الناسخ والمنسوخ وجميع بياناتك التي قراتها وكانها ما كان في قلبي. فشرح الله صدري لدعوتكم انها حق ولا اخفيك الحق اني لم اكمل اسبوع واحد حتى عرفت ان دعوتك هي دعوة الرسل ودعوة من اراد الحق لهذا سارعت في النصرة وما لي لا استجيب وقد دعوتني وغيري للاحتكام الى كتاب الله وسنه نبيه الحق ووالله ضل من دُعي اليها ولم يستجب لها. 
وحتي والله ان لم تكن انت المهدي لما ندمت علي اتباعي اياك اذا اتبعت الهدي والحق حتى لو ظهر هناك مهدي اوضح في دعوته منك واحق بالمهديه منك لبايعته ولا استكبر واعترف اني قد اخطات ولكن لا اندم علي بيعتي لك لما وجدته من هدي وخير واخلاص التوحيد لله فاي ضلال ضللت انا اذا اتبعت الحق والحق احق ان يقال ويتبع والله اني اقسم لكثير من الناس ومن ادعوهم بانك هو المهدي لما رايت من اعجاز وفصاحه في الاستدلال والاستنباط السليم الذي يوافقه القران والسنه الحق.
وقد ظهر في ايامنا هذه الكثير من المدعين في كل البلاد العربية وغيرها مصداق لقول الرسول انه يدعي المهديه ثلاثون كلهم كذاب وقد احصي الشيخ العريفي 27 في كتابه نهايه الهالم والان في شهر رمضان قرات عن سته منهم كلهم مهدي ولم يحصرهم العريفي في كتابه فقد اكتمل العدد واكثر وجميع الدلايل والاعجاز القراني يحكي اننا في زمن الظهور للمهدي ولكن الناس في حيرة وبعضهم غفله او تغافل والله المستعان
المهم امامنا اني اريد ان استوضح من بعض الايات منكم،
قد قرات تفسيركم في قوله تعالى من سوره الزخرف
(افنضرب عنكم الذكر صفحا ان كنتم قوما مسرفين)
وما اريده هو معرفة دلالة وتفسير ما قبلها من اية هل قوله تعالي
(لعلي حكيم)
اسم من اسماء الله ام انها اشاره واضحة على رفعة وامامه علي الدينية وحكمته وانه صحيح ان من ولده اثنا عشر امام من ولده كما يقول الشيعه وهذا دلالتها وانا اعرف ان لكل كذبة او اسطورة نور قليل من الصدق والباقي كما قال النبي 99 كذبة ارجو التوضيح.
للعلم هذا القول من الاية مجرد تسائل مني ولم اسمع به من احد من قبل لكن بعد قرائه توضيحكم للايه 5 بدات اتامل قد يكون بينهما ترابط هذا والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ارجو الدعاء لنا بتثبيت حفظ القران وتلاوته والعمل به حق العمل وان يجعلنا واياكم والمؤمنين اقرب اليه تعالى.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
انتهى.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
{إنّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النبيّ يَا أيّها الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً}
صدق الله العظيم [الأحزاب:56].
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبيّك الكريم وخاتم النبيين جدّي محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله الأطهار والسابقين الأنصار في الأوّلين وفي الآخرين وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدّين..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حبيبي في الله، ولسوف أفتيك بالحقّ لماذا هداك الله إلى الحقّ، وتجد الجواب في محكم الكتاب أنّ سبب هدايتك إلى الحقّ هو أنّ الله آتاك الحكمة لكونك استخدمت عقلك فأنت من أولي الألباب، وتجد الجواب في محكم الكتاب عن سبب هدايتك
في قول الله تعالى:
{يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يذكّر إِلا أُولُو الأَلْبَابِ}
صدق الله العظيم [البقرة:296].
وقال الله تعالى:
{وَاتَّقُونِ يا أولي الألباب}
صدق الله العظيم [البقرة:197].
وقال الله تعالى:
{وَمَا يذكّر إِلا أُولُو الألباب}
صدق الله العظيم [البقرة:269].
وقال الله تعالى:
{فَاتَّقُوا اللَّهَ يا أولي الألباب لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}
صدق الله العظيم [المائدة:100].
وقال الله تعالى:
{أَفَمَنْ يَعْلَمُ إنّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ ربّك الحقّ كَمَنْ هُوَ أعمى إنّما يَتَذَكَّرُ أُولُو الألباب}
صدق الله العظيم [الرعد:19].
وقال الله تعالى:
{هَذَا بَلاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا إنّما هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيذكّر أُولُو الألباب}
صدق الله العظيم [إبراهيم:52].
وقال الله تعالى:
{كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الألباب} 
صدق الله العظيم [ص:29].
وقال الله تعالى:
{أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ ربّه قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إنّما يَتَذَكَّرُ أُولُو الألباب}
صدق الله العظيم [الزمر:9]
ولذلك لن تجد أنّ الله هدى من عباده إلا أولي الألباب الذين لا يحكمون على الداعية إلى الله قبل أن يسمعوا قوله؛ بل يستمعون القول أولاً فيدَّبرون في سلطان علم الداعية هل تقبله عقولهم ومن ثمّ يتّبعون أحسنه إن تبيّن لهم أنّه الحقّ من ربّهم كونها تقبلته عقولهم أنّه الحقّ من ربّهم، وأولئك بشّرهم الله بالهدى في محكم كتابه وأفتى أنّهم فقط الذين هدى الله من عباده في كل زمانٍ ومكانٍ سواء في عصر بعث الأنبياء أو بعث المهديّ المنتظر، وتجد الفتوى في محكم كتاب الله أنّه لم يهدِ إلى الحقّ إلا الذين لم يحكموا من قبل أن يستمعوا إلى منطق الداعية؛ بل لأنّهم من الذين تورّعوا بالحكم على الداعية أنّه على ضلالٍ حتى استمعوا إلى قوله وسلطان علمه ومن ثمّ حكّموا عقولهم فتبيّن لهم أنه الحقّ من ربّهم، وأولئك بشّرهم الله بالهدى في محكم كتابه
في قول الله تعالى:
{الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الألباب}
صدق الله الله العظيم [الزمر:18].
وذلك لأن العقل نعمة من الله على الإنسان وعنه سوف يُسأل وإذا ذهب عقله رفع الله عنه القلم حتى يعيد إليه عقله الذي سوف يسأله الله عن التفكّر به من قبل الاتّباع الأعمى لما ليس له به علم من الله أنّه الحقّ من ربّه، ولذلك سوف يسأله الله عن استخدام ما أنعم به الله عليه لماذا لم يستخدم عقله فلا يتبع الاتّباع الأعمى؟
ولذلك قال الله تعالى:
{وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ أن السّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا}
صدق الله العظيم [الإسراء:36].
وأمّا أصحاب النّار فتجد أنّهم هم الذين لا يعقلون وهم الذين يتّبعون الذين من قبلهم اتّباعاً أعمى لكونهم أعلم وأحكم في نظرهم ولم يستخدموا عقولهم شيئاً، وأولئك حطب جهنّم الذين لا يستخدمون عقولهم في التمييز بين الحقّ والباطل،
وقال الله تعالى:
{وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجهنّم كَثِيرًا مِنَ الجنّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بل هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ}
صدق الله العظيم [الأعراف:179]،
وكذلك تجدون الفتوى من الكافرين عن سبب ضلالهم عن الصراط المستقيم فقالوا إنّه لعدم استخدام العقل،
ولذلك قالوا:
{وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أو نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أصحاب السّعِيرِ}
صدق الله العظيم [الملك:10].
فيا أهلاً وسهلاً ومرحباً بمن جعله الله من أولي الألباب الذين تدبّروا البيان الحقّ للكتاب للإمام المهديّ المنتظر الحقّ من ربّهم فوجدوا أنّ بيان الإمام ناصر محمد اليماني ليس مجرد تفسير؛ بل يستنبط البيان الحقّ للقرآن من آيات الكتاب البيّنات المُحكمات هُنّ أمّ الكتاب التي لا يكفر بها إلا الفاسقون،
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بيّنات وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ (99)} 
صدق الله العظيم [البقرة]،
لكون هذه الآيات تأتي مُبيّنات لآيات آخرى في الكتاب،
تصديقاً لقول الله تعالى:
{لَقَدْ أَنْزَلْنَا آَيَاتٍ مُبيّنات وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (46) وَيَقُولُونَ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثمّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (47) وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ (48) وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الحقّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ (49) أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أن يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بل أُولَئِكَ هُمَ الظَّالِمُونَ (50) إنّما كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (51)} 
صدق الله العظيم [النور]. 
فما هي الآيات المُبيّنات؟
إنها آياتٌ في الكتاب تنزّلت مُبيّنات محكمات للعالم والجاهل لكل ذي لسانٍ عربيٍّ مُبينٍ، وسبق دعوى أهل الكتاب إلى الاحتكام إلى تلك الآيات المُبيّنات لما كانوا فيه يختلفون أهل الكتاب، 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{إنّ هَذَا الْقرآن يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرائيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ}
صدق الله العظيم [النمل:76].
وإنما الله هو الحكم بينهم بالحقّ فيما كانوا فيه يختلفون وما على محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم إلا أن يستنبط لهم حكم الله بينهم من محكم كتابه القرآن العظيم،
وقال الله لرسوله في محكم الكتاب أن يقول لهم:
{أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً} 
صدق الله العظيم [الأنعام:114].
قال الله تعالى:
{وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أن يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ إنّما يُرِيدُ اللَّهُ أن يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النّاس لَفَاسِقُونَ}
صدق الله العظيم [المائدة:49].
وذلك لأنّ القرآن جعله الله المُهيمن والمرجع للتوراة والإنجيل. 
وقال الله تعالى:
{وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالحقّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الحقّ}
صدق الله العظيم [المائدة:48].
وقال الله تعالى:
{يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ (15) يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النّور بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (16)} 
صدق الله العظيم [المائدة].
وقال الله تعالى:
{وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْماً عَرَبِيّاً وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ وَاقٍ (37)}
صدق الله العظيم [الرعد].
ومن ثمّ تمت دعوتهم من محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم إلى الاحتكام إلى الآيات البيّنات في محكم كتاب الله القرآن العظيم فأعرض فريقٌ من الذين أوتُوا الكتاب عن الدّعوة إلى الاحتكام إلى كتاب الله.
وقال الله تعالى:
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثمّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ (23)}
صدق الله العظيم [آل عمران].
ولكن يا حبيبي في الله، للأسف فبما أنّ عُلماء المُسلمين قد اتّبعوا ملّتهم إلا من رحم ربّي وفرّقوا دينهم شيعاً وأحزاباً وكل حزبٍ بما لديهم فرحون ويقولون على الله ما لا يعلمون، ولذلك تجد النتيجة هي واحدة لكونهم اتّبعوا ملة فريقٍ من الذين أوتوا الكتاب وهم المُعرضون عن دعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم، ولذلك تجد عُلماء المُسلمين كذلك أعرضوا مثلهم عن دعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم في عصر بعث المهديّ المنتظر خليفة الله في الأرض، ولكنهم أنكروا عليه أنّه عرَّفَهُم بشأنه فيهم وقالوا:
"لماذا يقول أنّ الله هو من اصطفاه عليهم وزاده بسطةً في العلم"،
وقالوا:
"بل نحن من نختار المهديّ المنتظر في قدره المقدور من بين البشر، ونقول له أنه هو المهديّ المنتظر خليفة الله عليهم". 
وحتى لو أنكر فيجبرونه علي البيعة وهو صاغر!
ويا سُبحان ربّي!
فكيف يحقُّ لهم أن يختاروا خليفة الله من دونه سُبحانه وتعالى علواً كبيراً؟
فلم يجعل الله لهم الخيرة من الأمر في اختيار خليفة الله من دونه؛ بل الأمر لله وحده يخلق ما يشاء ويختار ولا يشركُ في حكمه أحداً،
وقال الله تعالى:
{وَربّك يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ}
صدق الله العظيم [القصص:68].
ويا عجبي الشديد من قومٍ يعتقدون بالحقّ بأن الله جعل المهديّ المنتظر الإمام لرسول الله المسيح عيسى ابن مريم ومن ثمّ يعتقدون بالباطل أنهم هم من يختار المهديّ المنتظر في قدره إذا وجد بين البشر!
فما يدريهم أي البشر المهديّ المنتظر وما يدريهم بقدر بعثه المقدور في الكتاب المسطور وفي أي أمّةٍ وجيلٍ ما لم يُعرّفهم بنفسه ويقول:
يا أيّها النّاس إني خليفة الله عليكم قد جعلني الله للناس إماماً وزادني على عُلمائكم بسطةً في علم الكتاب حتى لا يجادلني أحدٌ من القرآن إلا غلبته بسلطان العلم الحقّ المُقنع للعقل والمنطق. 
فإذا أصدقه الله هذا التعريف فقد أصبح من الصادقين الذين لا يفترون على الله كذباً، وإذا ألجمه ولو واحدٌ من عُلماء المُسلمين بعلمٍ هو أهدى من علمه وأصدق قيلاً فقد تبيّن أنه من المهديّين الذين تتخبطهم مسوس الشياطين فتوسوس لهم في صدورهم أنْ يقولَ أنّه المهديّ المنتظر، وتلك حكمةٌ خبيثةٌ من الشياطين حتى إذا بعث الله المهديّ المنتظر الحقّ من ربّهم فيقول المُسلمون: 
"ليس هذا إلا كمثل الذين خلوا من قبله من الذين يدعون شخصيّة المهديّ المنتظر" ،
ثمّ يحكمون عليه بالباطل من قبل أن يسمعوا قوله ويتدبّروا سلطان علمه.
ولكنك يا أيّها العالم الجليل من المملكة العربيّة السّعوديّة قد نجوت من هذا المكر وصدّقت المهديّ المنتظر الحقّ من ربّك لكونك من خير البريّة وهم أولو الألباب من خير الدواب، وأما أشر الدواب فتجدُ الجواب في محكم الكتاب
في قول الله تعالى:
{إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ}
صدق الله العظيم [الأنفال:22].
أولئك هم أصحاب الجحيم ولذلك قالوا:
{وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أو نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أصحاب السّعِيرِ}
صدق الله العظيم [الملك:10].
ويا أيّها العالم الجليل من المملكة العربيّة السّعوديّة، إني مُضطر أن أقوم بتنزيل بيانك إلينا على الخاص مع الردّ مني عليك بالحقّ،
وأمّا سؤالك الذي تسأل فيه عن بيان ما يلي:
{إِنَّا جَعَلْنَاهُ قرآناً عَرَبِيّاً لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (3) وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ (4)}
صدق الله العظيم [الزخرف]،
فهذه الآية من الآيات المحكمات يتكلم الله فيها عن القرآن العظيم بأنّه يوجد في أصل الكتاب في اللوح المحفوظ، وذلك هو المقصود من
قول الله تعالى:
{وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ}،
ويقصد أنّه في كتاب الله الأصل الذي كتب الله فيه ما كان وما سيكون إلى يوم الدين ومن ضمن الأحداث الغيبية القرآن العظيم كتبه الله في اللوح المحفوظ.
تصديقاً لقول الله تعالى:
{بَلْ هُوَ قُرْ‌آنٌ مَّجِيدٌ (21) فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ (22)}
صدق الله العظيم [البروج]،
ويُسمى ذلك الكتاب بالكتاب المكنون وهو الأصل لكافة الكُتب السّماوية ويتمّ نسخها منه،
تصديقاً لقول الله تعالى:
{فَلَا أقسمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (75) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (76)‏ أنّهُ لَقرآن كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ (78)}
صدق الله العظيم [الواقعة].
والكتاب المكنون هو ذات اللوح المحفوظ،
تصديقاً لقول الله تعالى:
{بَلْ هُوَ قُرْ‌آنٌ مَّجِيدٌ (21) فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ (22)}
صدق الله العظيم [البروج].
ومكان ذلك الكتاب في مكانٍ عليٍّ عند ربّ العالمين،
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ (4)}
صدق الله العظيم [الزخرف].
وأمّا وصف الكتاب بالحكيم فتجد الجواب في مُحكم الكتاب أنّهُ من أوصاف القرآن،
وقال الله تعالى:
{يس (1) وَالْقرآن الْحَكِيمِ (2) إنّك لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (3) على صراطٍ مستقيمٍ (4)}
صدق الله العظيم [يس].
فذلك مما وصف الله به كتابه الحكيم، وكذلك وصفه بالعظمة 
وقال الله تعالى:
{وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنْ الْمَثَانِي وَالْقرآن الْعَظِيمَ}
صدق الله العظيم [الحجر:87].
وكذلك وصفه الله بالعزة
وقال الله تعالى:
{وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (41) لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ (42)}
صدق الله العظيم [فصلت].
وكذلك وصفه الله بالنّور كونه نور تحيا به القلوب المُبصرة، 
ولذلك قال الله تعالى:
{وَرَ‌حْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ (156) الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّ‌سُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَ‌اةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُ‌هُم بِالْمَعْرُ‌وفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ‌ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّ‌مُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَ‌هُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُ‌وهُ وَنَصَرُ‌وهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ‌ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (157) قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَ‌سُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْ‌ضِ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَ‌سُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (158)}
صدق الله العظيم [الأعراف]
وإنما يخرجهم به من الظُلمات إلى النّور بآيات الكتاب البيّنات. 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آيَاتٍ بيّنات لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ}
صدق الله العظيم.
وكذلك يسميه الله سُبحانه بالفُرقان كونكم إذا احتكمتم إلى محكم القرآن تستطيعون أن تُفرّقوا بين الحقّ والباطل،
تصديقاً لقول الله تعالى:
{تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا}
صدق الله العظيم.
وكذلك يوصف الله القرآن العظيم أنّهُ حبل الله وأمركم أن تعتصموا بحبل الله ولا تتفرّقوا، وإنما الاعتصام هو أن تتبعوه وتكفروا بما خالف لمحكمه سواء يكون في التوراة أو في الإنجيل أو في السّنة النّبويّة فذروا ما يخالف القرآن وراء ظهوركم واعتصموا بحبل الله القرآن العظيم البُرهان للحقٌّ من ربّ العالمين المحفوظ من التحريف إلى يوم الدّين ليكون حُجّة الله على النّاس يوم الدّين لكونه رسالة الله الشاملة للإنس والجنّ، وجعله الله حبله الممدود من السّماء إلى الأرض من اعتصم به هُدي حين يجد ما يخالفه فقد هُدي إلى صراطٍ مُستقيمٍ كونه البُرهان للحقٌّ من ربّ العالمين.
وقال الله تعالى:
{يَا أيّها النّاس قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ ربّكم وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا (174) فأمّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعتصموا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (175)}
صدق الله العظيم [النساء].
فانظروا لقول الله تعالى:
{وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا (174) فأمّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعتصموا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (175)}
صدق الله العظيم،
وذلك هو حبل الله الذي أمركم الله أن تعتصموا به حين تجدون ما يخالفه سواء يكون في التوراة أو في الإنجيل أو في السّنة النّبويّة فلا تتفرّقوا فذروا ما خالف لمحكم كتاب الله وراء ظهوركم واعتصموا بحبل الله القرآن العظيم إن كنتم به مؤمنين. 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَاعتصموا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا}
صدق الله العظيم [آل عمران:103].
وقد علمتم المقصود من حبل الله الذي أمركم بالاعتصام به أنه القرآن العظيم الذي أمركم الله أن تعتصموا به وتكفروا بما خالف لمحكمه لكونه هو البُرهان الحقّ فيما كنتم فيه تختلفون.
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا (174) فأمّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعتصموا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (175)} 
صدق الله العظيم [النساء].
ويا أيّها العالم الجليل الضيف المُكرّم من عُلماء المُسلمين من المملكة العربيّة السّعوديّة، إنّني أشهدك وكفى بالله شهيداً أني لن أفعل كمثل جهيمان من المهديّين الذين تتخبطهم مسوس الشياطين الذي ظهر للبيعة في الحرم المكي من قبل التصديق، ولكنّي الإمام المهديّ الحقّ من ربّ العالمين أدعوكم إلى الحوار من قبل الظهور ومن بعد التصديق أظهر لكم عند البيت العتيق، فلماذا يحجبون موقع الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني في دولتهم فمن يجيرهم من الله إنْ كان ناصر محمد اليماني هو المهديّ المنتظر الحقّ من ربّ العالمين؟
فما هي حُجتهم على الإمام ناصر محمد اليماني حتى يقومون بحجب موقع النّور للعالمين
(منتديات البشرى الإسلامية
موقع الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني)
أفلا يتقون؟
فإذا كانوا يرونني على ضلالٍ مُبينٍ فليتفضلوا للحوار في طاولة الحوار العالمية لكُل البشر مُسلمهم والكافر
(موقع الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني )
وإذا حضر أحدهم وتمّ التعدي على حقوقه فإن ذلك حُجّة على ناصر محمد اليماني واتّباعه، وكذلك إذا تمّ حظرهم بغير ذنب إلا أنّهم يخالفون الإمام ناصر محمد اليماني فإنّ تلك حُجّة على ناصر محمد اليماني واتّباعه، هيهات هيهات إنّما يتمّ حظر قوم يُجادلون في الله بغير علمٍ ولا هدًى ولا كتابٍ مُنير ولا يجدون غير السّب والشتم والتكذيب بغير سلطان، وأمّا الذين يحاورون الإمام ناصر محمد اليماني بعلمٍ وسلطانٍ أو الباحثين عن الحقّ من العالمين فإن حجبهم جريمة عند الله كون المهديّ المنتظر مأمورٌ بالحوار عبر الأنترنت العالمية في عصر الحوار من قبل الظهور، ولله حكمة بالغة في هذا الأمر الذي تلقيته من ربّي عن طريق الرؤيا الحقّ، وذلك حتى يستطيع الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أن يهيمن عليكم بسُلطان العلم من محكم القرآن العظيم، وهذه الطريقة هي أقرب طريقة للإقناع وهل تدرون لماذا؟
وذلك لأنكم لن تستطيعوا أن تُقاطعوا الإمام ناصر محمد اليماني لكونه يحاوركم بالقلم الصامت ولذلك سوف تكونون مُجبرين على الإنصات والتدبّر في سُلطان علم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، فمنكم من يشرح الله به صدره وينير به قلبه فيهتدي إلى الصراط المُستقيم، وأمّا الآخرون من الذين يتدبّرون بيان الإمام ناصر محمد اليماني فإذا لم يوقنوا أنّه المهديّ المنتظر فأضعف الإيمان يَكْفُونَ الإمام ناصر محمد اليماني شرّهم وأذاهم وعدم الفتوى منهم أن ناصر محمد اليماني على ضلالٍ مُبينٍ، فأولئك لم يصدّقوا ولم يكذّبوا ويردّوا العلم لله ربّ العالمين فيقولوا:
"الله أعلمُ قد يكون ناصر محمد اليماني هو المهديّ المنتظر وقد يكون مُجدداً للدين".
والذي حال بينهم وبين اليقين بالحقّ من ربّهم هو الاسم فلو كان اسم الإمام المهديّ مُحمد بن عبد الله لصدّق السّنة أني المهديّ المنتظر لكونهم وجدوا أنّ منطق الإمام ناصر محمد اليماني ليس بمنطق مجنونٍ؛ بل ينطق بالحقّ ويهدي إلى صراطٍ مُستقيمٍ، ولم يعيق التصديق واليقين إلا الاسم لكونهم ينتظرون مهديّاً منتظراً اسمه
(محمد بن عبد الله)
ولكنه حدث لهم ما حدث للنصارى وكانوا ينتظرون النبيّ الخاتم اسمه
(أحمد)
وجاء اسمه محمداً، ولكنه حاجّهم بالعلم والسُلطان المُبين برغم أنّه أميٌّ ولم يتلو الكتب من قبل شيئاً، حتى تبيّن لهم أنّه الحقّ من ربّ العالمين والنّصارى يعلمون أنّ للأنبياء من اسمين اثنين في الكتاب كمثل نبيّ الله يعقوب هو ذاته نبيّ الله إسرائيل عليه الصلاة والسلام، وكذلك محمد -صلّى الله عليه وآله وسلم- هو ذاته أحمد عليه الصلاة والسلام وآله الأطهار.
وأمّا المهديّ المنتظر فلم يكن اسمه محمداً أبداً لا في السّماوات في اللوح المحفوظ ولا في الأرض؛ بل له ثلاثة أسماء وجميعها جعلها الله صفاتاً للمهدي المنتظر وهي:
1- المهديّ المنتظر:
وذلك الاسم جعله الله صفةً للإمام المهديّ المنتظر لكونه سيهدي النّاس إلى حقيقة اسم الله الأعظم السّر الذي لم يحِط اللهُ به كافةَ الرسل من الجنّ والإنس.
2- عبد النّعيم الأعظم:
وذلك الاسم جعله الله صفةً للعبوديّة للربّ في قلب الإمام المهديّ ومن اتّبعه لكونه يدعو إلى اتّخاذ رضوان الله غايةً وليس وسيلةً ليدخله جنّته ويقيه من ناره.
3- ناصر محمد:
وذلك الاسم جعل الله فيه الخبر وراية الأمر لكون المهديّ المنتظر لم يبعثه الله نبيّاً جديداً بوحيٍ جديدٍ كون خاتم الأنبياء هو محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم، ولذلك بعث الله المهديّ ناصراً لمحمد صلّى الله عليه وآله وسلم، ولذلك يدعو البشر إلى اتّباع كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ التي لا تخالف لمحكم الكتاب، ولمآتِكم بكتاب جديد؛ بل لكي أعيدكم إلى كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ ولذلك واطأ الاسم مُحمد في اسم المهديّ المنتظر ناصر محمد وجعل الله موضع التواطؤ للاسم محمد في اسمي في اسم أبي لكي يحمل الاسم الخبر وراية الأمر.
ولربّما يودّ أحدُ علماء السّنة أو الشيعة أن يقاطعني فيقول: 
"ولكننا اتفقنا سنّة وشيعة على أنّ اسم الإمام المهديّ محمد". 
ثمّ يردّ عليهم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول
قال الله تعالى:
{قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ أن كُنْتُمْ صَادِقِينَ}
صدق الله العظيم [البقرة:111].
ومن ثمّ يدلون ببرهانهم سنّة وشيعة ويقولون إنّ السّنة والشيعة جميعهم متّفقون على حديث التواطؤ وقال محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم:
[المهديّ من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي].
وهذا الحديث لا خلاف عليه عند الشيعة والسنّة والجماعة.
ومن ثمّ يردّ عليهم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: 
إنّما ذلك إشارةٌ للاسم محمد صلّى الله عليه وآله وسلم أنه يواطئ في اسم الإمام المهديّ، فهل تستطيعون أن تأتوا بروايةٍ صريحةٍ وفصيحةٍ يفتيكم فيها محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم عن اسم المهديّ ويقول اسمه محمد؟
وأعلم أنه لا يوجد لديكم حديث صريح عن اسم المهديّ يفتيكم أن اسمه محمد وإنما اعتمدتم على حديث التواطؤ وأنتم تعلمون أنّ التواطؤ ليس التطابق؛ بل التواطؤ هو التوافق.
ولربّما يودّ أحدُ علماء السّنة أن يقاطعني فيقول:
"بل المقصود بالتواطؤ هو التطابق ولذلك تجدنا نعتقد أنّ اسم الإمام المهديّ (مُحمد بن عبد الله)".
ومن ثمّ يضرب له الإمام المهديّ مثلاً عربيّاً مُبيناً ونقول:
تواطأ مُحمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم وأبو بكر الصديق عليه الصلاة والسلام على الهجرة سراً إلى يثرب.
ومن ثمّ أقول فهل يصح أن أقول:
تطابق مُحمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم وصاحبه أبو بكر الصديق عليه الصلاة والسلام على الهجرة سراً إلى يثرب؟
ولربّما يودّ أحدكم أن يقاطعني فيقول: 
بل الصح هو أن نقول:
تواطأ مُحمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم وصاحبه أبو بكر الصديق عليه الصلاة والسلام على الهجرة سراً إلى يثرب.
ومن ثمّ يردّ عليكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول:
إذاً يا قوم إنّ التواطؤ ليس هو التطابق كما تزعمون شيعة وسنة؛ بل التواطؤ هو التوافق، ويقصد محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم من قوله:
[المهديّ من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي]،
إنما ذلك إشارة بأنّ الاسم محمد يوافق في اسم الإمام المهديّ 
(ناصر محمد)،
ولن تستطيعوا أن تنكروا أنّ الاسم محمد لا يوافق في اسمي 
(ناصر محمد)،
وجعل الله التوافق في اسمي للاسم محمد في اسم أبي وذلك لكي تنقضي حكمة التواطؤ للاسم محمد فيجعل الله في اسمي خبري وراية أمري لكون المهديّ المنتظر ناصر محمد اليماني لم يبعثه الله نبيّاً جديداً؛ بل ناصراً لمحمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلم - فيدعو النّاس إلى ما جاء به محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلم – فما لكم كيف تحكمون؟
فأي الأسماء يواطئ الاسم الخبر لو كنتم صادقين؟
1 - الإمام المهديّ ناصر محمد
2 - الإمام المهديّ مُحمد بن عبد الله
3 - الإمام المهديّ محمد بن الحسن العسكري
فما لكم كيف تحكمون يا قوم؟
ولم يأمرني ربّي أن أحاجكم بالاسم؛ بل بالعلم، أم تريدون أن تجعلوا للنصارى الحُجّة فيقولون أنّ النبيّ الذي بشر به عيسى عليه الصلاة والسلام اسمه (أحمد).
تصديقاً لقول الله تعالى في الإنجيل:
{وَمُبَشِّرً‌ا بِرَ‌سُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ}
صدق الله العظيم [الصف:6]؟
ولكنّ اسم نبيكم محمد ولكن النّصارى الذين اتّبعوا الحقّ في عهد الرسول محمد رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلم- يعلمون أن للأنبياء في الكتاب اثنين من الأسماء كمثل نبيّ الله يعقوب وهو ذاته نبيّ الله إسرائيل ولذلك لم يأبهوا للاسم؛ بل تدبّروا سلطان العلم المقنع من ربّهم وقالوا:
{قَالُوَاْ آمَنّا بِهِ أنّهُ الحقّ مِن رّبّنَآ إنّا كُنّا مِن قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ}
صدق الله العظيم [القصص:53].
وأما المُعرضون عن الحقّ من ربّهم ويبالغون في عبد الله ورسوله المسيح عيسى ابن مريم من بعد حُجّة العلم التي جاء بها محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم
فقال الله تعالى:
{فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثمّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ}
صدق الله العظيم [آل عمران:61].
ويا أمّة الإسلام، إنّني الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أقسمُ بالله العظيم ربّ السّماوات والأرض وما بينهما وربّ العرش العظيم أنّني المهديّ المنتظر الحقّ من ربّكم حسب الفتوى إلى عبده من ربّ العالمين، ولم أقُل لكم أني المهديّ المنتظر بالظنّ الذي لا يغني من الحقّ شيئاً، ولم أكن يوماً من أحدِ عُلمائكم ولم يعلّمني أحدٌ من علمائكم، ولو علّمني أحدُ عُلماء مذاهبكم إذاً فكيف أستطيع أن أحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون ما لم يتولَ تعليمي الأعلم منكم والأعلم من علمائكم جميعاً الذي أحاط بكل شيء علماً الله ربّ العالمين؟
ولربّما يودّ أن يقاطعني أحد عُلماء الأمّة فيقول:
"وكيف تلقيت العلم من الله؟"
ومن ثمّ أرد عليه الحقّ:
"إذاً هذا السؤال خطر في بال الإمام المهديّ قبل أن يخطر في بالك!"
وقلت وكيف سُيعلّمني الله البيان للقرآن كوني الذي أفتاني أنّ الله سوف يعلّمني البيان للقرآن هو محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم في الرؤيا الحقّ وفي أخرى قال:
[وما جادلك أحدٌ من القرآن إلا غلبته].
فكم أدهشني ذلك لأني لم أفهم كيف أتلقى التعليم وأنا أعلم أنه ليس لديّ من العلم إلا ما عند أحد المُسلمين من غير العُلماء! 
فكيف إذاً لن يجادلني أحدٌ من القرآن إلا غلبته!
كيف؟

حتى رأيت عجائب قُدرة ربّي كيف استطاع أن يعلّمني البيان الحقّ للقرآن من ذات القرآن بوحي التفهيم المُباشر إلى القلب، 
وذلك لأن طرق الوحي هي ثلاث طرق كما أفتاكم الله بذلك في محكم كتابه
في قول الله تعالى:
{وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أو مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أو يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ أنّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ}
صدق الله العظيم [الشورى:51].
فأمّا الطريقة الأولى:
{وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا}،
وذلك هو وحي التفهيم المُباشر من الربّ إلى القلب كما تلقى آدم عليه الصلاة والسلام وزوجته بوحي التفهيم من الربّ إلى القلب 
في قول الله تعالى:
{فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ ربّه كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ أنّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} 
صدق الله العظيم [البقرة:37].
وما هي هذه الكلمات التي تلقّاها آدم وزوجته بوحي التّفهيم المباشر إلى القلب لينطقوا به فيتوب عليهم إنّه هو التواب الرحيم؟
وتجدون هذه الكلمات في قول الله تعالى:
{قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ}
صدق الله العظيم [الأعراف:23].
وتلك الكلمات وحيٌ من الربّ مباشرةً إلى القلب،
وذلك هو البيان الحقّ لقول الله تعالى:
{فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ ربّه كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ أنّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} 
صدق الله العظيم [البقرة:37].
وكذلك أضرب لكم على ذلك مثلاً في وحي التّفهيم
في قول الله تعالى:
{فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ}
صدق الله العظيم [الأنبياء:79].
وكذلك أضرب لكم على ذلك مثلاً في قصة يوسف الصغير عليه الصلاة والسلام الذي ألقى به إخوته في غياهب الجبّ وهو غلامٌ صغير.
وقال الله تعالى:
{وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ}
صدق الله العظيم [يوسف:15].
فأوحى الله إليه بوحي التّفهيم إلى القلب أنّ الله لن يتخلى عنه؛ بل سوف يعزّه بالمُلك حتى يواجه إخوته فيسألوه الصدقة وهم لا يشعرون أنّه أخاهم يوسف كونهم لهُ مُنكرون لكونه قد أصبح في عزٍّ وجاهٍ وسلطانٍ؛ بل عزيز مصر، وصدق ربّي فقد نبأهم يوسف بما فعلوه به وهم لا يشعرون قبل أن يذكّرهم ما فعلوه. 
وقال الله تعالى:
{فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا يَا أيّها الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا أن اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ (88) قَالَ هَلْ عَلِمْتُمْ مَا فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جَاهِلُونَ (89) قَالُوا أَئِنَّكَ لأنْتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أخي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا أنّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (90) قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ (91) قَالَ لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أرحم الرَّاحِمِينَ (92)}
صدق الله العظيم [يوسف].
وذلك هو البيان لقول الله تعالى:
{وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ}
صدق الله العظيم [يوسف:15].
أم ستقولون أنّ الله كلّمه تكليماً من وراء الحجاب حين ألقى به إخوته في غيابت الجبّ؟
أم إنّكم ترون أنه أرسلَ إليه جبريل؟
بل كلمه الله بوحي التفهيم من الربّ إلى القلب مُباشرة بوحي التفهيم.
ووحي التفهيم هو أخطر أنواع الوحي لأنّه إمّا أن يكون وحياً من الرحمن أو وحياً من الشيطان الذي يوسوس في الصدور لمن كان له قرين من الشياطين فيصدّوهم عن السّبيل ويحسبون أنّهم مهتدون.
ولكنكم تجدونهم يقولون على الله ما لا يعلمون، أي بغير سلطانٍ بَيِّنٍ من ربّ العالمين بأنه ينطق بالبيان الحقّ للقرآن.
ولكن الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني كونه يتلقى البيان بوحي التفهيم من الربّ إلى القلب فيُلهمني البيان من ذات القرآن حتى يزيدني بسطةً في علم البيان الحقّ للقرآن من ذات القرآن حتى لا يُحاجّني عالم من القرآن إلا غلبته بسُلطان العلم المُلجم والمُقنع للعقل والمنطق، أفلا تعقلون؟

وعلى كُل حالٍ فأنا الإمام المهديّ المنتظر أكرر الترحيب بهذا العالم الجليل من عُلماء المُسلمين من عُلماء السّنة من المملكة العربيّة السّعوديّة فرحبوا به يا معشر الأنصار ترحيباً كبيراً، وقد سمّيناه الفاروق كونه فرّق بين الحقّ والباطل، ونِعْمَ الرجل.
وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
ـــــــــــــــــــــ