أرشيف بيانات النور

مدونة عبارة عن أرشيف لبيانات النور للامام المهدي ناصر محمد اليماني للبيان الحق للقران الكريم لتيسير البحث لاولي الالباب من البشر اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد

الأربعاء، 18 أبريل 2007

1 لسنة 2007 : القول المختصر في المسيح الكذاب الأشر " 2 "


الإمام ناصر محمد اليماني
30 - 03 - 1428 هـ
18 - 04 - 2007 مـ
52 : 08 PM
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

القول المختصر في المسيح الكذاب الاشر "2"

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
من عبد الله وخليفته على البشر المهدي المنتظر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المطهر ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر الإمام الناصر لمحمد - صلى الله عليه و سلم - ناصر محمد اليماني إلى كافة عُلماء السنة والشيعة وجميع عُلماء المذاهب الإسلامية وأتباعهم أجمعين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين في السماوات والأرض في كُل زمان ومكان إلى يوم الدين، ثم أما بعد..
يا معشر عُلماء أمة الإسلام 
إني أدعوكم إلى الحوار الفصل وماهو بالهزل المثبت بالبرهان والسلطان الواضح والبيِّن من القرآن حتى يتبين للناس هل أنا حقاً المهدي المنتظر

أم إن مثلي كمثل المفترين المهديين من قبل، فإما أن تهزموني بالحجة والسلطان الواضح من القرآن ومن ثم يتبين للناس إني على ضلال فلا يتبعني أحد،
وإما أن أثبت لكم حقيقة أمري فيتبين لكم وللعالمين بأني أدعو إلى الحق وأهدي إلى
صراط_____________مستقيم 
صراط الله العزيز الحميد.
ولم يجعلني الله نبياً ولم يجعلني رسولاً بل إماماً وحَكَماً بينكم بالحق فيما كنتم فيه تختلفون، ولا وحي جديد في كتاب جديد بل العودة إلى كتاب الله أولاً وإلى سنة محمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- ثانياً،
ولا نُفرق بين كتاب الله وسنة رسوله ذلك بأن سنة رسول الله لا تزيد هذا القرآن العظيم إلا بياناً وتوضيحاً للعالمين،
ولا ينبغي لسنة رسول الله أن تُخالف لما أنزله الله في القرآن العظيم، وسوف أدعو علماء الأُمة الإسلامية إلى الاحتكام إلى القرآن العظيم فيما كانوا فيه يختلفون،
وسوف أحكم بينهم بالحق بإذن الله، ولا أحكم عن الهوى بالظن ذلك بأن الظن لا يُغني من الحق شيئاً بل أستخرج الحُكم الحق من القول الفصل وما هو بالهزل من القرآن العظيم..
فبأي حديث بعده يؤمنون؟
ثم أثبت لكم حقائق سنة رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - الحق فأتبعها، ثم أثبت لكم أحاديث الباطل التي ما أنزل الله بها من سُلطان افتراء على الله ورسوله من مكر طائفة مع صحابة رسول الله، وهم ليسوا منهم بل من صحابة الشيطان الرجيم وأوليائه المُخلصين له من عبدة الطاغوت من شياطين البشر من اليهود الذين جاء ذكرهم في القرآن العظيم فأنزل الله في شأنهم سورة في القرآن تُحذر رسول الله منهم وصحابته الذين معه قلباً وقالباً الطيبين الطاهرين من مكر طائفة من اليهود تظاهروا بالإسلام والإيمان ليكونوا من صحابة رسول الله ظاهر الأمر ويبطنون غير ذلك مكراً ضد الله ورسوله والمؤمنين، فيكونون من رواة الحديث ليضلوا المسلمين عن سبيل الله بأحاديث تختلف عما جاء في القرآن العظيم جُملة وتفصيلاً بل تختلف مع الآيات المُحكمات الواضحات اختلافا كثيراً،
وقال تعالى في سورة المنافقين:
{إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَ‌سُولُ اللَّـهِ ۗ وَاللَّـهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَ‌سُولُهُ وَاللَّـهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ (1)
 اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّـهِ ۚ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (2) ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُ‌وا فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ (3) وَإِذَا رَ‌أَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ ۖ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ۖ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ ۖ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ۚ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْ‌هُمْ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّـهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ (4)} 

صدق الله العظيم [المنافقون]
يا معشر علماء الأمة الإسلامية
إن الله لم يقل فكادوا أن يصدوا عن سبيل الله 

بل قال تعالى: 
{فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّـهِ ۚ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}
صدق الله العظيم [المنافقون]
فقد بين الله لنا بأن المنافقين من شياطين البشر من اليهود نجحوا أخيراً أن يكونوا من رواة الحديث
فصدوا عن سبيل الله، فاستمع إليهم الذين في قلوبهم مرض من الصحابة والذين لا يعلمون، فوردت إلينا أحاديث ما أنزل الله بها من سُلطان وتختلف عما جاء في القرآن جُملة وتفصيلاً، فما هو الحل يامعشر عُلماء الأمة الإسلامية؟

وأبشركم بأن الله لم يجعل لكم الحجة بل لله الحجة ورسوله فقد أنزل الحل في هذه المشكلة وبيَّن الحل والحكم في القرآن العظيم ذلك بأننا إذا تدبرنا القرآن فسوف نجد بأن بينهُ وبين تلك الأحاديث المُفتراة اختلافاً كثيراً، ذلك بأن المنافقين من رواة الحديث إذا حضروا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع الصحابة الحق قلباً وقالباً يقولون أمام رسول الله لصحابته الحق:
"أطيعوا الله ورسوله"،
 فيستوصونهم أن يَعوا ما يقوله رسول الله صلى الله عليه وسلم، 
وقال تعالى:
{وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَ‌زُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ‌ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِ‌ضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا (81)
 أَفَلَا يَتَدَبَّرُ‌ونَ الْقُرْ‌آنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ‌ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرً‌ا (82) وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ‌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَ‌دُّوهُ إِلَى الرَّ‌سُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ‌ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَ‌حْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا (83)}

صدق الله العظيم [النساء]
يا معشر عُلماء الأمة،
إن الله يخاطبكم أنتم يا معشر المسلمين بأنه 

إذا جاءكم 
{أَمْرٌ‌ مِّنَ الْأَمْنِ}
أي من الله ورسوله
ذلك لأن من أطاع الله ورسوله فله الأمن في الحياة الدنيا ويأتي يوم القيامة آمناً، 
{أَوِ الْخَوْفِ} 
أي من عند غير الله من أحاديث شياطين البشر من اليهود
{أَذَاعُوا بِهِ} 
وذلك اختلاف علماء المسلمين،
فيذيع بينهم الجدل والخلاف في شأن هذا الحديث، فمنهم من يقول أنه حق من عند الله ورسوله، ومنهم من يُشكك في أمر هذا الحديث ويطعن في حقيقته 
{وَلَوْ رَ‌دُّوهُ إِلَى الرَّ‌سُولِ}
وذلك إذا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - 
لم يزل موجوداً  
أو 
{وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ‌ مِنْهُمْ}
وهم الراسخون في العلم
الذين يلهمهم الله علم الكتاب القرآن العظيم المحكم والمتشابه منه فجعله برهان الخلافة في كُل زمان ومكان. 
وقال تعالى: 
{ثُمَّ أَوْرَ‌ثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا}
صدق الله العظيم [فاطر:32]
لعلمهُ الذين يستنبطونهُ منهم أي يجعلهم الله يستنبطون الحكم الحق من القرآن العظيم في شأن هذا الحديث الذي اختلف عليه عُلماء المسلمين، ذلك بأن الله قد علّمكم بأنه إذا رجعتم إلى القرآن وقرأتموه قراءة المُتدبر فإنكم سوف تجدون بين حقائقه وحقيقة هذا الحديث اختلافاً كثيراً إن كان مُفترًى على الله ورسوله، ذلك بأن الله قد جعل هذا القرآن محفوظاً من التحريف إلى يوم القيامة، فجعله الله المرجع الأساسي فيما اختلف فيه علماء الحديث.
وقد يقول قائل يا أخي إنما يخاطب الله في هذه الآية الكفار

في قوله 
{أَفَلَا يَتَدَبَّرُ‌ونَ الْقُرْ‌آنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ‌ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرً‌ا (82)}،
 فأقول بل يخاطب الله المؤمنين بالله ورسوله لذلك قال: 
{وَلَوْ رَ‌دُّوهُ إِلَى الرَّ‌سُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ‌ مِنْهُمْ} 
أي من المؤمنين لا من الكافرين.
فيا معشر عُلماء أمة الإسلام
فهل تستجيبون إلى أمر الله فترجعون إلى مرجعية الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه هُدى ورحمة للمؤمنين الذكر المحفوظ من التحريف إلى يوم الدين؟

فأيما حديث وجدناه قد اختلف عما جاء في القرآن العظيم جملة وتفصيلا واختلافاً كثيرا عن الآيات المُحكمات الواضحات البينات فقد علمنا علم اليقين بأن هذا الحديث ما أنزل الله به من سُلطان وأنهُ مُفترى على الله ورسوله ذلك بأن القرآن من عند الله والسنة من عند الله جاءت تُبين لما أنزله الله في القرآن العظيم، جُزءان لا يتجزأان فلا يختلفان عن بعضهما في شيء أبداً، ومن طعن في القرآن أو في سنة رسول الله التي لا تُخالف هذا القرآن في شيء فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
يا معشر عُلماء أمة الإسلام،
إن طوائفكم في ذمتكم إن اهديتم وصدقتم اهتدوا وصدقوا وإن كذبتم كذبوا، ولن تغنوا عنهم من الله شيء وسوف تحملون أوزارهم وأزاركم ولا ينقص من أوزارهم شيء إن كذبتم بداعي الرجوع إلى كتاب الله، ومن أحسن من الله حُكماً؟
{فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّـهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ (6)} 

صدق الله العظيم [الجاثية]
وأنا لا أصفكم بالكفر الآن بل بعد الآن إن أبيتم.. فقال أهل السنة حسبنا ما وجدنا عليه أثار آباءنا الأولين فإنا على أثارهم مُقتدون سواء اختلفت بعض آثارهم مع هدي القرأن أو اتفقت فنحن نعلم بأنهم أُناس ثقات تمت مراقبتهم فإذا هم كانوا يخلعون الحذاء اليسرى قبل اليمنى وحسبنا ذلك.
يا معشر عُلماء السنة
، إنهُ لا ينبغي لي أن أطعن في ثقة أيٍ من رواة الحديث بل أرد علمهم لخالقهم الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، فلربما بأن هذا الحديث المُفترى قيل أنهُ عن فلان سمعته يقول عن فلان عن فلان عن رسول الله وهم براء من روايته كبراءة الذئب من دم يوسف، لذلك أحرم الطعن في أحد من صحابة رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - بل أطعن في هذا الحديث المُفترى الذي سوف نجده اختلف عما جاء في الآيات المُحكمات من دون أي تعليق على رواته، فربما قيل عن بعضهم والأثيم ليس إلا واحد وهو الذي افترى هذا الحديث، وما يدريني أيهم وبيني وبينهم أكثر من الف سنة!

بل ولو كنت في عصرهم لما شتمت أحدهم حتى أسأله: هل هو الذي روى هذا الحديث عن رسول الله؟
إذا قال نعم قطعت عُنقه ولا أبالي وضربت منهُ كُل بنان حتى أشفي صدري ويذهب غيظي، فكيف لي أن أصدقهُ
وأكذب كتاب الله رب العالمين؟

وما كان لرسول الله الذي لا ينطق عن الهوى أن ينطق بحديث يخالف آيات الله المُحكمات الواضحات البينات كوضوح الشمس في كبد السماء، ثم أُعرض عنهن وآخذ بحديث اختلفت حقيقته مع حقائقهن.
فمالكم كيف تحكمون بأن خصمي المسيح الدجال يؤيده الله بالمُعجزات تصديقاً لحقيقة ما يدعوا إليه فيقول يا سماء أمطري فتمطر، ويا أرض أنبتي فتنبت، ثم يحيي الموتى فيقطع الرجل إلى نصفين فيمر بين الفلقتين ثم يعيده إلى الحياة من بعد الموت؟ فهل يصدق هذا عاقل ؟

وتاالله لو أقول لحمار: ياحمار هل تعلم بأنه سوف يخرج آخر الزمان المسيح الدجال يدعي الربوبية وإنهُ الذي خلق السماء والأرض ثم يبرهن حقيقة ما يقول على الواقع الحقيقي فيقول يا سماء أمطري فتمطر ويا أرض أنبتي فتنبت؟؟
لرفع الحمار رأسه وصفصف آذانهُ غاضباً فقال: تالله لا يستطيع أن يفعل ذلك وهو يدعي الربوبية، ولا ينبغي لله أن يؤيده بالبرهان الحق على الواقع الحقيقي تصديقاً لدعوة الباطل، سبحانه وتعالى علواً كبيراً!!
فما خطبكم يا معشر المسلمين قد أصبحتم كمثل الحمار يحمل أسفاراً ولكنه لا يفهم ما يحمل على ظهره؟

وأنتم تتلون هذا القرآن ولا تفهمون حقائق آياته المحكمات الواضحات البينات مع احترامي لعلماء المسلمين وطوائفهم ولكن هذه هي الحقيقة، والمثل الذي ضربه الله في القرآن للذين يتلون كتاب الله ويمرون بلا تدبر مرور الكرام على آياته المُحكمات الذي جعلهن الله واضحات بينات لكل ذي لسان عربي مُبين.
فتعالوا لأقدم لكم ألف برهان على حقيقة إنكار أحاديث الفتنة التي وردت تذكر بأن الله يؤيد المسيح الدجال بالمعجزات فأثبت عكس ذلك تماماً بأكثر من ألف دليل من القرآن العظيم، ولن أعمد إلى المتشابه منه بل من الآيات المحكمات الواضحات البينات لعالمكم وجاهلكم وكُل ذي لسان عربي، ذلك بأن الله قد جعلهن أم الكتاب ليلهن كنهارهن لا يزوغ عنهن إلا من ظلم نفسه، من أجل ذلك أغناهن الله عن التأويل من محمد صلى الله عليه وسلم وناصر محمد، فلم يجعلهن الله يحتاجون إلى من يؤولهن فيُفسرهن كيف ذلك وقد جعل الله باطنهن كظاهرهن قرآناً عربياً مُبيناً غير ذي عوج يعلم ظاهرهن وباطنهن كُل من يقرأهن وهو ذو لسان عربي؟
ولكن (ياعيب الشوم) عليكم يا معشر المسلمين فقد استطاع اليهود أن يضلوكم عن القرآن العظيم، ولا أقصد المتشابه فلا تثريب عليكم في المتشابه الذي لا يعلم بتأويله إلا الله بل عن الآيات المُحكمات الواضحات البينات هن أم الكتاب في ترسيخ عقيدة المسلم لربه أنهُ لا يستطيع أن ينزل الغيث غير فاطر السماوات والأرض الذي خلقهن 

{فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْ‌ضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْ‌هًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (11)} 
صدق الله العظيم [فصلت]
{هَـٰذَا خَلْقُ اللَّـهِ فَأَرُ‌ونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ ۚ} 
صدق الله العظيم [لقمان:11]
ثم يثبتون ذلك على الواقع الحقيقي وتلك هي حُجة المؤمن على من ادعى الربوبية، 

وقال تعالى:
{وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَ‌اهِيمَ} 

صدق الله العظيم [الأنعام:83]
فبالله عليكم انظروا ماهي الحجة التي أتاها الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام للذي حاج إبراهيم في ربه مُدعياً الربوبية

فقال له إبرهيم:
{رَ‌بِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ}

صدق الله العظيم [البقرة:258]
قال إبراهيم أرني إن كنت من الصادقين؟

فأحضر اثنين من السُجناء وقال: هذا سوف أعدمه فأميته وهذا سوف أُطلقه في الحياة. وإبراهيم لا يقصد ذلك بل يقصد أن يُبدئ الخلق ثم يعيده إلى الحياة من بعد الموت، فظن مدعي الربوبية بأنه قد غلب إبراهيم في الجدل. 
قال إبراهيم:
{فَإِنَّ اللَّـهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِ‌قِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِ‌بِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ‌ ۗ}

صدق الله العظيم [البقرة:258]
يا معشر المسلمين
لقد قَلَبَ يهودٌ من الصحابة كذباً وليسوا منهم قلبوا هذا القرآن رأساً على عقب بأحاديث تكفر بما أنزل الله على محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وسوف تجادلوني بها جدالاً كثيراً، ولكن هيهات... أتحداكم ولسوف اُجاهدكم من القرآن جهاداً كبيراً، وأسحق هذه الأحاديث المُفتراة سحقاً، فأفركها بنعل قدمي، فأضع كتاب الله وسنة رسوله فوق رأسي.
لقد وقعتم في أحاديث الفتنة اليهودية فأصبحتم تعتقدون بأن الله يؤيد بمعجزاته تصديقاً للحق والباطل، ولكني لا أجد في القرآن هذه العقيدة المُنكرة والباطلة بل أجد بأن الله يؤيد بمُعجزاته أنبياءه ورسله تصديقاً لحقيقة دعوتهم، فهل يفعل ذلك غير الله الذي يدعون الناس إلى عبادته وحده لا شريك له؟

ولو كانوا يدعون إلى الباطل لما أيدهم الله بمُعجزاته ولعذبهم عذاباً نكراً، وتلك سنة الله في الكتاب في أمر المُعجزات لا يُرسلها إلا تخويفاً للناس حتى لا يكذبون برسل ربهم فيهلكهم الله بعذاب من عنده. 
وقال تعالى:
{وَإِن مِّن قَرْ‌يَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورً‌ا (58) وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْ‌سِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَ‌ةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْ‌سِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا (59)}

صدق الله العظيم [الإسراء]
فهذا هو ناموس المُعجزات في كتاب الله كما أخبركم سياق الآية بأن الله لم يمتنع عن إرسال المُعجزات مع محمد صلى الله عليه وسلم فيدخرها للمسيح الدجال بل بين الله لنا السبب 

فقال:
{وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْ‌سِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَ‌ةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْ‌سِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا (59)}

صدق الله العظيم
فقد فتنكم اليهود يا معشر المسلمين عن ناموس المُعجزات في كتاب الله، فمنذ الأزل الأول لم يحدث قط بأن الله أيد أهل دعوة الباطل بمُعجزة.. 

سبحانهُ وتعالى علواً كبيراً!!
كيف يصدق الله دعوة أهل الباطل بمعجزة من عنده، فأي افتراء آمنتم به يا معشر المسلمين؟
ولكني أكفر بهذا الافتراء اليهودي وأبطله بتحدي هذا القرآن العظيم الذي لا يستطيع جميع شياطين الإنس والجن أن يأتوا بحقيقة واحدة فقط من حقائق هذا القرآن العظيم ولو كان بعضهم لبعض نصيراً وظهيراً لا يستطيعون أن يخلقوا ذباباً ولو اجتمعوا له، ولكنكم يا معشر المسلمين آمنتم بإفكٍ أكبر من الذباب بأن المسيح الدجال يحيي الموتى.
وقد يقول رجل مقاطعني: "مهلاً مهلاً إنما يحيي المسيح الدجال رجُلاً واحداً فقط".

ثكلتكم أمهاتكم فما دام أحيا واحداً إذاً قدم البرهان بأنه قادر على أن يحيي الموتى أجمعين كما أحيا هذا الرجل الذي شقه إلى فلقتين، فتعالوا لنحتكم إلى كتاب الله هل يستطيع أهل الباطل أن يفعلوا ذلك؟
وسوف نجد بأن الله يقول إن استطاعوا فقد صدقوا بدعوتهم الباطل من دون الله. 
وقال تعالى:
{فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُوم (75) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (76) إِنَّهُ لَقُرْ‌آنٌ كَرِ‌يمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ (78) لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُ‌ونَ (79) تَنزِيلٌ مِّن رَّ‌بِّ الْعَالَمِينَ (80) أَفَبِهَـٰذَا الْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ (81) وَتَجْعَلُونَ رِ‌زْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (82) فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ (83) وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُ‌ونَ (84) وَنَحْنُ أَقْرَ‌بُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَـٰكِن لَّا تُبْصِرُ‌ونَ (85) فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ‌ مَدِينِينَ (86) تَرْ‌جِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (87)} 

صدق الله العظيم [الواقعة]
ولكنكم يا معشر المسلمين آمنتم بعكس هذه الآية تماماً ذلك بأننا نجد رب العالمين يتحدى الباطل وأهله بإحياء ميتٍ فيعيدون إلى جسده الروح بعد خروجها، 

فقال متحدياً: 
{فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ‌ مَدِينِينَ (86) تَرْ‌جِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (87)}
فبالله عليكم يا أمة الإسلام هل هذه الآية تحتاج إلى تأويلٍ؟

بل تحدي رباني واضح للذين يدعون مع الله إلهاً آخر أن يُحيي ميتاً فيعيد إليه روحه بعد خروجها.
وقد يقاطعني أحد النصارى قائلاً: "الله أكبر الله أكبر قد تبين بأن الله هو المسيح عيسى بن مريم ذلك بأنه يحيي الموتى".

فنقول لهُ خسئت يا عدو الله وعدو المسيح عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام فهل أيدهُ الله بمُعجزة إحياء الموتى إلا تصديقاً لحقيقة ما يدعوا الناس إليه عبد الله ورسوله المسيح عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام أن أعبدوا الله ربي وربكم؟
وهل كانت مُعجزة إحياء الموتى محصورة لابن مريم عليه الصلاة والسلام؟
بل أيّد الله بها كذلك موسى عليه الصلاة والسلام عندما قتل أحد بني إسرائيل نفساً منهم 
{فَادَّارَ‌أْتُمْ فِيهَا ۖ وَاللَّـهُ مُخْرِ‌جٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ (72) فَقُلْنَا اضْرِ‌بُوهُ بِبَعْضِهَا}
صدق الله العظيم [البقرة:72-73]
فأخذ موسى عليه الصلاة و السلام قطعة من البقرة فضرب بها الميت فأحياه الله. 

وقال تعالى:
{كَذَٰلِكَ يُحْيِي اللَّـهُ الْمَوْتَىٰ}

صدق الله العظيم [البقرة:73]
وكذلك أيّد الله بها إبراهيم عليه الصلاة والسلام إذ قال: 

{رَ‌بِّ أَرِ‌نِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَىٰ ۖ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن ۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَـٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} 
صدق الله العظيم [البقرة:260]
ومن ثم أمر الله إبراهيم أن يأخذ أربعة من الطير فيذبحهن ثم يقطعهن ثم يجعل على كُل جبل منهن جُزءً، ثم أمر الله إبراهيم أن يُناديهن فإذا بهن أتين إلى إبراهيم سعياً، ولم تكون هذه المُعجزة قصراً على رسول الله المسيح ابن مريم بل لا يستطيع المسيح عيسى أن يخلق بعوضة إلا بإذن الله تصديقاً لحقيقة ما يدعوا إليه ابن مريم عليه الصلاة والسلام. 

وقال تعالى:
{وَإِذْ قَالَ اللَّـهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْ‌يَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـٰهَيْنِ مِن دُونِ اللَّـهِ ۖ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ ۚ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ ۚ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ ۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (116) مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْ‌تَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّـهَ رَ‌بِّي وَرَ‌بَّكُمْ ۚ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ ۖ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّ‌قِيبَ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (117) إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ ۖ وَإِن تَغْفِرْ‌ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (118)}
صدق الله العظيم [المائدة]
يا معشر النصارى إنما المُعجزات لله يؤيد بها من يشاءُ من عباده الصالحين تصديقاً لدعوتهم إلى صراط العزيز الحميد، وذلك هو سنة ناموس المُعجزات في الكتاب، ولكن اليهود قلبوا هذا الناموس رأساً على عقب وفتنوا عقيدة المسلمين فأضلوهم عن ناموس المُعجزات في الكتاب كما أضلوكم من قبل، فقالوا عُزيرٌ ابن الله وذلك حتى تقولوا بل المسيح عيسى ابن مريم ابن الله، وجعلوا أحاديث الباطل حقاً وحديث القرآن أصبح إذاً باطل عند من آمن بأحاديث أسطورة فتنة المسيح الدجال.

وما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه فكيف تؤمنون بالباطل وتؤمنون بالقرآن؟ فكيف يجتمع النور والظلمات؟ 
مالكم كيف تحكمون؟
يا معشر الأمة الإسلامية
هل تعرِّفون لي ماهو القرآن الذي بين أيديكم؟

هل هو مُجرد إعجاز لغوي حبر على ورقٍ وتحدٍ لغوي في نظركم فحسب؟
 أم أنه تحدٍ في خلق السماوات والأرض وخلقكم وبعثكم وخلق وبعث كُل دابة في الأرض أو طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم؟
وكذلك القرآن يتحدى فيقول: بأن الله هو المبدئ والمُعيد فكيف لدجال أن يعيد هذا الميت الذي قتله؟
ولكن الله أنكر ذلك وقال تعالى:
{وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ (49)} 

صدق الله العظيم [سبأ]
أم أن الدجال في نظركم ليس هو الباطل؟

بل هو الشيطان الرجيم بذاته وصفاته..
ويا معشر عُلماء الأمة
أليس إنزال المطر من حقائق هذا القرآن العظيم على الواقع الحقيقي؟ 

وقال تعالى:
{أَفَرَ‌أَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَ‌بُونَ (68) أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ (69) لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُ‌ونَ (70)} 

صدق الله العظيم [الواقعة]
فكيف يؤيد الله المسيح الدجال بهذه الحقيقة القرآنية على الواقع الحقيقي في إنزال الغيث؟ 

ألم يقل الله تعالى:
{قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَـٰذَا الْقُرْ‌آنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرً‌ا (88)}
صدق الله العظيم [الإسراء]
فكيف يتحدى الله جميع شياطين الإنس والجن الذين يكفرون بهذا القرآن أن يأتوا بمثله أو بعشر سور من مثله؟

فهل تقصدون أنه يعني مثل كلام القرآن فحسب؟ 
بل قول وفعل على الواقع الحقيقي..
مالكم كيف تحكمون؟
ذلك بأن القرآن فيه ذكر فعل الله تصديقاً لما ترونه على الواقع الحقيقي، وفيه ما سوف يفعله فلم يأتي تأويله بعد، ذلك بأن القرآن لهُ تأويل فعلي على الواقع الحقيقي ما قد كان وما سوف يكون.. 
مالكم كيف تحكمون؟
يا معشر المسلمين لقد صدّقتم بأن الدجال يقول يا أرض أنبتي فتنبت!

أليس إنبات الشجر حقيقة من حقائق هذا القرآن على الواقع الحقيقي؟ 
وقال تعالى:
{أَفَرَ‌أَيْتُم مَّا تَحْرُ‌ثُونَ (63)
 أَأَنتُمْ تَزْرَ‌عُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِ‌عُونَ (64)} 

صدق الله العظيم [الواقعة]
مالكم كيف تحكمون؟؟

لقد أعطت اليهود المسيح الكذاب ملكوت السماء والأرض حتى أنه يقول يا سماء أمطري فتمطر ويا أرض أنبتي فتنبت، ولكن الله يتحدى جميع الذين يدعون الربوبية من شياطين الإنس والجن أن يأمروا السماوات والأرض إن كان لهم شُرك فيها فلن تطيع أمرهم مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض، ذلك لأنهم لم يخلقوا مثقال ذرة فيهم، فتعالوا ننظر إلى هذا التحدي العظيم
والشامل. 

وقال تعالى:
{قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِ اللَّـهِ ۖ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّ‌ةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْ‌ضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِن شِرْ‌كٍ وَمَا لَهُ مِنْهُم مِّن ظَهِيرٍ‌ (22)
} 

صدق الله العظيم [سبأ]
وكذب أعداء الله من شياطين البشر الذين افتروا على رسول الله، فإذا برزوا من عنده بيّتوا قولاً غير الذي يقوله عليه الصلاة والسلام من أجل ذلك وجدنا بين هذا الأحاديث والروايات المفتراة بينها وبين ماجاء في القرآن اختلا فاً كثيراً كما نبأنا الله بهذه القاعده لاكتشاف أحاديث اليهود المدسوسة بين الأحاديث الحق التي وردت عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-

وذلك في أول هذا الخطاب 
في قوله تعالى:
{وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَ‌زُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ‌ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِ‌ضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا (81) أَفَلَا يَتَدَبَّرُ‌ونَ الْقُرْ‌آنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ‌ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرً‌ا (82)}

صدق الله العظيم [النساء]
فيا معشر عُلماء أمة الإسلام
إني أشهد كم وأشهد جميع المسلمين والناس أجمعين وأُشهد كُل دابة في الأرض أو طائرٍ يطير بجناحيه بأني أكفر بأن الدجال يقول يا سماء أمطري فتمطر، وأكفر بأن المسيح الدجال يقول يا أرض أنبتي فتنبت، وأكفر بأن المسيح الدجال يحيي ميتاً قط بل لا يستطيع أن يحيي بعوضة، فمن كفر معي بالطاغوت أن يفعل ذلك وآمن بما أنزله الله على محمد - صلى الله عليه وسلم - في القرآن فقد اعتصم بحبل الله واستمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها، ومن آمن بهذه الخُزعبلات التي ينفيها القرآن العظيم جملة وتفصيلاً في آيات محكمات واضحات بينات ثم ينبذ كتاب الله وراء ظهره ويؤمن بهذه الخُزعبلات فقد كفر بالقرآن العظيم حبل الله المتين وغوى وهوى وكأنما خرَّ من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح إلى مكان سحيق..
وما قد ذكرت لكم إلا قليلاً من الآيات المُحكمات التي تختلف مع هذه الروايات الباطلة، ولم يزل في القرآن مئات البراهين التي تنكر هذه الخزعبلات جُملة وتفصيلاً، وأتحدى جميع علماء المسلمين على مختلف فرقهم وطوائفهم أن يأتوا ببرهان واحد فقط فقط فقط من آيات القرآن تكون برهاناً لهذه الخزعبلات التي يهتز منها عرش الرحمن من شدة غضب ومقت الرحمن الذي على العرش استوى،

فهل يا معشر المسلمين همشتم القرآن إلى هذا الحد فنبذتوه وراء ظهوركم بحجة أنه لا يعلم تأويله إلا الله؟
وإنما يقصد المتشابه ثكلتكم أمهاتكم..
لكن اليهود أخرجوكم عن المحكم الواضح والبيّن،
فيا علماء المسلمين من كان له اعتراض على خطابنا هذا فليتفضل للحوار مشكورا، ويبرهن للناس إني من الخاطئين وإني على ضلال مبين حتى لا أضل الناس. وتباً لهُ ألف تبٍ وتب فهو لن يستطيع إلا أن يكفر بما أنزلهُ الله في هذا القرآن العظيم، فيعتنق الأحاديث اليهودية التي تخالف حقائق آيات الله في القرآن العظيم ولا تنطبق مع كلمة واحدة من الآيات المحكمات التي جعلهن الله أساس عقيدة المؤمن في معرفتهُ بالخالق، فهل من مبارز بالعلم والمنطق؟
ومن قام بحذف خطابي هذا لأنهُ خالف هواه فقد حذف الحق من منتداه وإنَّ عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين أو عليَّ إن كنت من الضالين المُضلين، فما خطبكم يا معشر المشرفين هل إذا لم يجد أحدكم ما يقول يستشيط غضباً فيقوم بحذف الخطاب بغير حق؟ 
فما جريمتي التي لا تغتفر؟؟ 
أليس الله بأحكم الحاكمين؟
وماهو ذنبي ياهذا فهل نطقت بكلمة من رأسي بل من كلام الله
{فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50)}

صدق الله العظيم [المرسلات]..
الإمام ناصر محمد اليماني المهدي المنتظر..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رابط البيان الاصلي


8 لسنة 2007 : ناصر اليماني يعلن عن طلوع الشمس من مغربها.."اعادة"


الإمام ناصر محمد اليماني
30 - 03 - 1428 هـ
18 - 04 - 2007 مـ
43 : 08  PM
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ناصر اليماني يعلن عن طلوع الشمس من مغربها.. 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
من خليفة الله على البشر من أهل البيت المُطهر الناصر لمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
( الإمام ناصر محمد اليماني)
إلى عالم البشر, والسلام على من اتبع الهادي إلى الصراط_______________المستقيم:
يا معشر البشر
لقد بلغت الشمس المستقر ومن ثمّ أدركت القمر في ليلة القدر خيراً من ألف شهر في يوم الإثنين غرة الشهر بالقمر رمضان 1426 ومن ثمّ اجتمعت به مرة أخرى في يوم الجمعة، ولا يزال يوم القمر في نهاره المستمر، ولسوف يسبق الليل النهار في آخر الشهر بالفجر في أحد العشر الأواخر وقُضي الأمر بإذن الله الواحد القهّار، فكم أُذكر وكم أُكرر لا أتغنى لكم بالشعر أو مساجعاً بالنثر وقُضي الأمر يا معشر البشر وقد خاب من كفر وأبى واستكبر فقد أعذر من أنذر والله أُكبر والنصر لله ولليماني المُنتظر.
والسَّنة الفلكيّة للشمس عدة شهورها اثني عشر شهراً وكُل شهر بما يُعادل ليلة القدر ألف شهر بمعنى أن كُل شهر ثلاثة وثمانين عاماً وأربعة أشهر، ويُكرر ذلك اثني عشر مرة فيظهر لكم ناتج سنة الشمس الفلكيّة ألف سنة مما تعدون بالدقة المتناهية يامن يؤمنون بالقرآن العظيم 

وحقيقة القول الحق:
{الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ (5)}
{فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (13)} 

صدق الله العظيم [الرحمن]
فكم دعوتكم يا معشر المسلمين وعلمائهم أن تعلنوا بأمري لكي أظهر لكم عند الركن اليماني فأبيتم الإعلان بأمري وأرجأتموه حتى ترون العذاب الأليم، ومن ثمّ تُصدقون!
إذاً لا فرق بينكم وبين الكفار بهذا القرآن العظيم فهل خاطبتكم إلا من كلام الله، فبأي حديث بعده تؤمنون؟
ربّ إني مغلوب فانتصر.
وكذلك الذين اطَّلعوا على أمري في الإنترنت العالمية فكتموه ولم يجعلوه في رقٍّ منشور بين الناس ليحذروا عذاب الله وينذروا عشيرتهم الأقربين، ولكنهم مشغولون بمغازلة البنات وهن مشغولات بمغازلة الشباب الذين أضاعوا الصلوات واتبعوا الشهوات وسوف يلقون غياً إلا من تاب إلى الله متاباً ثمّ نشر هذا الأمر وخطاب اليماني المنتظر فهو على نورٍ من ربّه ويحشره الله مع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً، ولا أظنكم سوف تؤمنون بأمري إلا من رحم ربّي وسوف تقولون سننظر ونرى هل سوف تطلع الشمس من مغربها آخر الشهر؟
ولكنه سوف يرُفع الكتاب!
وهل بقي من يوم الألف السنة الذي يرفع الله فيه الأمر إلا عدة أيام؟
فإذا رفع الله الأمر فلن يقبل توبة الذي أرجى توبته وإيمانه بأمري حتى يرى هل حقاً سوف تطلع الشمس من مغربها.
ويا معشر العلماء
الذين يعلمون علم اليقين بأن الهلال غاب يوم الجمعة 1427 قبل مغيب الشمس ثمّ لا تؤمنون بأنها حقاً أدركت الشمس القمر واجتمعت به وقد هو هلال، وهل قط حدث هذا منذ أن خلق الله السماوات والأرض؟
لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر هلال؛ بل محاقٌ مظلمٌ ولا هلال فيه شيئاً، ولكن ليس قرآن العلم والمنطق ينفع عند أمة تؤمن بالقرآن كرسم بين أيديهم واليماني المنتظر كلَّمهم من القرآن العظيم، ولكن لا حياة لمن تنادي فهل يستوي الأحياء والأموات والظلمات والنور والظل والحرور، وما أنت بمسمع من في القبور، فلا أجد من يحاورني بالعلم والمنطق؛ بل وجدت الاستهزاء، أليس الله بأحكم الحاكمين؟
اللهم عبدك يسألك بحقّ لا إله إلا أنت، وبحقّ رحمتك التي كتبت على نفسك، وبحقّ عظيم نعيم رضوان نفسك أن تحكم بالحق ولا مُعقِّبَ لحُكمِك إنك سريع الحساب، وأن تنقذني ومن نشر أمري هذا بين صفوف الناس وأعلن به للعالمين وأن تنقذ من تشاء برحمتك من الناس أجمعين يا من وسعتَ كُلَّ شيءٍ رحمةً وعلماً إنك أنت الغفور الرحيم.
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله رب العالمين..
الإمام ناصر محمد اليماني.
_____________

7 لسنة 2007 : من سماه فقد كفر


الإمام ناصر محمد اليماني
30 - 03 - 1428 هـ
18 - 04 - 2007 مـ
08:35  PM
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

من سمّاه فقد كفر..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله الرحمن الرحيم، وسلام الله على أبو هادي وعلى جميع المسلمين في العالمين، ثم أمّا بعد..
أخي الكريم، أنا لست المهديّ الذي ينتظره الشيعة على أن يخرج من سرداب سامرّاء الذي يسمونه
(محمد الحسن العسكري)،
ولست المهديّ الذي ينتظره معشر أهل السنّة والذي يسمونه 
(محمد بن عبد الله)،
فما أنزل الله بهذه الأسماء من سلطان، فإنّ بعض أئمة هاتين الطائفتين من السنّة والشيعة قد خالفوا ما نهاهم محمد رسول الله وأنذرهم بأن لا يُسمّوا المهديّ المنتظَر بغير اسم
 (المهديّ المنتظَر)،
وذلك حتّى ظهوره ثمّ يُعرفهم باسمه.
وقال رسول الله صلّى الله عليه وسلم:
[من سمّاه فقد كفر]
ومعنى الحديث بأن محمداً رسول الله لم يخبر باسمه أحداً كما أمره الله بذلك وأمر المسلمين مُحذراً لهم أن يسمّوه بغير اسم الصفة
(المهديّ المنتظَر)،
وقال رسول الله صلّى الله عليه وسلم مُحذراً أمّته:
[من سمّاه فقد كفر]
أي أنّهُ سوف يكون أوّل كافرٍ بأمره حين الظهور نظراً لأنّه قد جاء مهديٌ بغير الاسم العقائدي الذي ورثوه عن آبائهم الأوّلين، ومهما اختلقوا له من الأسماء لا ينبغي لهم أن يُصادفوا اسمه الحقّ والذي سمّاه به أبيه
 (ناصر)
بقدرٍ من الله، وكذلك اسم أبيه
 (محمد)
بقدر من الله، وذلك حتّى يواطئ اسم محمد رسول الله اسم المهديّ الحقّيقي في اسم أبيه، وذلك حتّى يوافق الاسم الخبر فيكون عنواناً لأمر المهديّ وشأنه في العالمين،
لذلك لم يقل رسول الله:
[ اسمه اسمي ]
فهذا حديثٌ مُفترًى؛ بل الحقّ الحديث الآخر:
[ يواطئ اسمه اسمي ]
وأنا لا أنتمي إلى مذهب السنّة فأنبُذ القرآن وراء ظهري فأقول: حسبي سنّة رسول الله حتى لو خالفت هذا القرآن جملةً وتفصيلاً. وكذلك لست شيعيّاً من الذين نبذوا القرآن وراء ظهورهم مثلهم كمثل أصحاب السنّة فهم يتمسكون بروايات العترة والسنّة يتمسكون بروايات الصحابة بشكل عام من صحابة رسول الله من الذين معه قلباً وقالباً وكذلك الصحابة الذي مَردوا على النفاق ويقلِّبون لرسول الله الأمور، فجميعهم عند أهل السنّة ثقات. 
فيا قوم اتقوا الله حقّ تقاته فحديث الله أصدق الحديث:
{وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّـهِ حَدِيثًا (87)}
 [النساء]
{وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّـهِ قِيلًا (122)}
[النساء]
صدق الله العظيم 
والقرآن العظيم هو المرجعيّة العُظمى لهذا الدّين الحنيف يستنبط الحُكم الحقّ من القرآن العظيم أولي الأمر منهم، وليس أولوا الأمر كما يزعُم أهل السنّة بأنّهم هم حسني مبارك أو معمر القذافي وأشكالهم؛ بل وإنّهم هم الذين أمر الله بطاعتهم من بعد الله ورسوله 
في قوله تعالى:
{أَطِيعُوا اللَّـهَ وَأَطِيعُوا الرَّ‌سُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ‌ مِنكُمْ}
صدق الله العظيم [النساء]
بل وهم الذين قال الله عنهم:
{الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْ‌ضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُ‌وا بِالْمَعْرُ‌وفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمنكر‌}
صدق الله العظيم [الحج:41]
أولئك هم الذين أمركم الله بطاعتهم من بعد الله ورسله في كلّ زمانٍ ومكانٍ، 
مالكم كيف تحكمون؟!
فكيف يأمر الله المسلمين بطاعة من لم يحكم بما أنزل الله ولا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر؟!
بل ويأمر بالمنكرِ وينهى عن المعروفِ،
أثمّ يأمركم الله بطاعة هؤلاء!؟
فهل عندكم سلطان بهذا الأمر من القرآن العظيم فأتوني به إن كنتم من الصادقين يا معشر أهل السنّة؟
يا معشر المسلمين، لربّما بعض أحكامي توافق أحكام فرقةٍ منكم فيظنّ الجاهلون بأنّي أنتمي إلى هذه الفرقة، ثكلتكم أمهاتكم ، وهل أخاطبكم من روايات مذاهبكم؛ بل من القرآن العظيم، فمن وجد عنده ما حكمت به فحُكمه حقّ في هذه المسألة ومن وجده مُخالفاً فحُكمه خطأ في هذه المسألة، وإنّما جعلني الله حكماً بينكم بالحقّ فيما كُنتم فيه تختلفون، ولا ينبغي لي أن أحكم من رأسي فلن تغنوا عني من الله شيئاً، ولو اتّبع الحقّ أهواءهم لفسدت السماوات والأرض ولما كانت هناك ثورات على الظُلم والطُغيان في كلّ زمانٍ حسب فتوى أهل السنّة بأن الخروج عن طاعة الحاكم كُفرٌ، غير أنّي أوافق أهل السنّة في بعض الأحكام وأخالفهم في أحكامٍ أخرى ما أنزل الله بها من سلطان، وكذلك أوافق الشيعة في بعض الأحكام وأخالفهم في أحكامٍ أخرى ما أنزل الله بها من سلطان، وكذلك جميع الفرق والمذاهب الإسلاميّة فلا أنتمي إلى أيّ مذهب منهم مُتحيزاً إليه ومُتعصباً معه أبداً؛
بل أحكم بينهم بالحقّ فيما كانوا فيه يختلفون من أمور دينهم وأجمعُ شملهم وأوحّد صفّهم وأُلِّف بين قلوبهم بإذن الله، ويظهر الله بي دينهم ويمكّنهُ لهم ويستخلفهم في الأرض ويبدلهم من بعد خوفهم أمنا.

ويا قوم، لا أقول لكم بأنّي أنا المهديّ المنتظَر بالظنّ، فالظنّ لا يُغني من الحقّ شيئاً؛ بل أفتاني الله في أمري تكراراً ومراراً عن طريق محمد رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - ولكنّ الرؤيا تخصّ صاحبها ولا ينبغي أن يُبنى عليها حُكماً شرعيّاً إذاً لفسدت الأرض من جراء الرؤى؛ بل الرؤيا الصالحة وحيٌ من الله تخصّ صاحبها فقط وكفى بالمرء أن يوعظ في منامه.
وكذلك أخبرني رسول الله - صلّى الله عليه وسلم – عن صدّام حسين بأنّهُ السُّفياني، وبأنّهُ لا خير في صدام.
ومعنى قوله (انتهى) أي إنّها لن تقوم لهُ قائمة بعد اليوم، وقد خدمت أمريكا الإسلام خدمةً جليلة رغم أنّهم يريدون أن يطفئوا نور الله فيمكرون وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون، فلو بقي صدّام لكان أوّل من يُقاتل المهديّ المنتظَر فيغزوه بجيشه الجرار نحو الركن اليماني زاعماً بأنّه هو المهديّ المنتظَر؛ ولكنّه ليس من أهل البيت بل هو من قُريش من ذُريّة معاوية بن أبي سفيان لذلك يُسمّى السُّفياني.
أمّا ناصر محمد اليماني فهو من آل بيت رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - من ذُريّة علي ابن أبي طالب ومن فاطمة بنت محمد ينقلب نسلي، غير أنّهُ لم يسبق ميلادي قدري، وسبحان الله العظيم!
وكان أمر الله قدراً مقدوراً، فلا ينبغي أن تلدني أمّي قبل قدري المعلوم في زماني المحتوم، ولو يقتحم أحد الإخوة الشيعة سرداب سامرّاء لما وجد فيه غير الخفافيش مُعشعشة فيه، وأمّا أن يضربوا لي مثلاً بأصحاب الكهف وعيسى ابن مريم فهؤلاء قومٌ لم يسبق ميلادهم قدرهم وزمانهم وظهروا في زمن ميلادهم وإنّما أخرهم الله ليكونوا آية للناس من أنفسهم عجباً، وكذلك يجعلهم الله من أنصاري وإني بمكانهم لعليم.
ويظنّ الجاهلون بأنّ الله رفع إليه جسد ابن مريم؛ بل رفع إليه روح ابن مريم ثمّ أمر الملائكة بتطهير جسده بالماء، لذلك ذكر الله التَّوفّي والرفع والتطهير: وإنّما التَّوفّي والرفع إليه للروح فقط،
وأمّا قوله:
 {وَمُطَهِّرُكَ}
[آل عمران:55]،
فذلك التطهير يخُصّ تطهير جسد ابن مريم من بعد التَّوفّي.
فلا تُمارون في أصحاب الكهف والرقيم ابن مريم إلا مراءً ظاهراً، ولسوف يظهر لكم المسيح عيسى ابن مريم الحقّ وكذلك المسيح عيسى ابن مريم الباطل الكذّاب فهو ليس ابن مريم؛ بل هو كذّاب لذلك اسمه المسيح الكذّاب.
وكيف تُميزون بين المسيح الحقّ والباطل؟
فأمّا المسيح الحقّ عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام فسوف يُكلمكم كهلاً بنفس الكلام الذي كلّم به قومه وهو في المهد صبياً 
فقال:
{إِنِّي عَبْدُ اللَّـهِ}
[مريم:30]
وكذلك الآن سوف يقول:
{إِنِّي عَبْدُ اللَّـهِ}
[مريم:30] 
صدق الله العظيم
أمّا المسيح الكذّاب فسوف يقول إنّهُ المسيح عيسى ابن مريم وإنهُ الله ربّ العالمين!
فذلكم هو المسيح الكذّاب وليس ابن مريم وما كان لابن مريم أن يقول اتخذوني إلهاً من دون الله!
وكذَب عدو الله فليس هو المسيح عيسى ابن مريم؛ بل إنهُ كذّاب لذلك اسمه المسيح الكذاب؛ بل هو الشيطان الرجيم بذاته وصفاته فلا يفتنكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنّة أم إنّكم تظنّون بأنّ المسيح الكذّاب سوف يأتي
فيقول: أنا المسيح الكذاب؛
بل يريد أن يستغل عقيدة النّصارى
فيقول: أنا المسيح عيسى ابن مريم وإنّي أنا الله ربّ العالمين.
وذلك هو مكر شياطين الجنّ وشياطين الإنس من اليهود ليضلّوا المسلمين والنّصارى عن سواءِ السبيل، فقد ضلّت النّصارى وبقي المسلمونَ وسوف يحاولون أن يردّونهم عن دينهم إن استطاعوا ولن يستطيعوا بإذن الله، وإنّما أضلّوهم عن طريق الأحاديث المُفتراة، ولسوف أدمّرها تدميرا إذا تمّ فتح باب الحوار من قبل علماء الأمّة إن لم يتبيّن لهم أمري بعد، أمّا إذا صدّقوني فعليهم أن يعلنوا بأمري بُشرى للمسلمين، ولكنّي لا أزال أراهم في حيرةٍ من أمري فلا يزالون في ريبهم يتردّدون، وربّما يظلون كذلك حتّى تطلع الشّمس من مغربها أو يُحدث الله قبل ذلك أمراً، وإلى الله تُرجع جميع الأمور..
{كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ (29)}
صدق الله العظيم [الرحمن]
يمحو الله ما يشاء ويُثبت. 
يقول تعالى :
{مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأرض وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ}
صدق الله العظيم [الحديد:22]
أخو الصالحين في الله ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رابط البيان الاصلي

6 لسنة 2007 : ويهدي اليه من ينيب


الإمام ناصر محمد اليماني
30 - 03 - 1428 هـ
18 - 04 - 2007 مـ
33 : 08 PM
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
لم تخلص بعد وبقي المهديّ المنتظَر الإمام الشامل ولكن أكثركم يجهلون، وإنّما أعظكم بواحدةٍ أن تكون من الباحثين عن الحقّيقة وتشك في أمري بنسبة واحد من العشرة بأنّه ربما هذا اليماني هو حقّاً المهديّ وأنا به من المكذبين، ومن ثمّ تقوم بتدبر خطاباتي، فإذا نظر الله إلى قلبك وأنّك تريد اتّباع سبيل الحقّ فكان حقّ على الله أن يهديك سبيل الحقّ. 

تصديقاً لقوله تعالى:
{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّـهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (69)}
صدق الله العظيم [العنكبوت]
قبل أن تقول: 

{أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّـهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (57)}
 صدق الله العظيم [الزمر]،
ذلك بأن الله يهدي من يشاء الهُدى، فعليك البحث عن الحقّ وعلى الله أن يهديك إليه. 
قال تعالى:
{وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ (13)}
صدق الله العظيم [الشورى]
ولكن إذا كنت لا تريد فكيف يهديك الله إليه؟

{أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَارِ‌هُونَ (28)}
صدق الله العظيم [هود]
فهل كنتم تظنّون بأنّه إذا ظهر المهديّ فقال أنا المهديّ فإنّكم سوف تقولون صدقت؟

بل سوف تباشروه بالتكذيب، غير أنّي لا أريد منكم أن تكونوا ساذجين فتصدقوا كلّ من قال أنا المهديّ؛
بل قولوا:
"سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين، فإذا كنت المهديّ فلا بد أن يجعلك الله أعلم النّاس بكتاب ربّ العالمين ظاهرهُ وباطنه وما جادلك أحد من القرآن إلا وغلبتَهُ بالحُجّة البالغة القرآن العظيم، فلن يستطيع أحد أن يأتي بتفسيرٍ للقرآن خيراً منك وأحسن تأويلاً، فإنّ كنت كذلك فقد علِمنا بأن الله زادك على علماء الأمّة بسطةً في العلم ذلك بأننا لا ننتظر نبيّاً ولا رسولاً يهدينا بعد فُرقتنا وتشتُت شملنا؛ بل ننتظر رجلاً صالحاً يكون أعلمنا بكتاب الله فيحكم فيما اختلف فيه علماء الدّين وفرّقوا دينهم شيعاً وأصبح كلّ حزبٍ بما لديهم فرحون".
أخو الصالحين في الله ناصر محمد اليماني.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رابط البيان الاصلي

5 لسنة 2007 : ما يفعل الله بعذابكم

الإمام ناصر محمد اليماني
30 - 03 - 1428 هـ
18 - 04 - 2007 مـ
32 : 08 PM
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ما يفعل الله بعذابكم ...!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، وبه نستعين على أمور الدنيا والدين، وسلامُ الله على عباده الصالحين في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، وبعد..
الأخ أنور آل محمد لا أظنك من ردّ عليّ بل استعنت بواحدٍ آخر، فأقول له: اسمع يا هذا، عليك أن تخبرني ماهي حُجتك عليّ؟ 
هل لأن الله لم يُرسل عليكم عذابه فلربّما يحتجُ الكفار بهذا؟
ولكني لم أُخاطب الكفار ومن ثم جرى بيني وبينهم الحوار؛ 
بل أُخاطب المسلمين الذين يؤمنون بالله وبمحمدٍ رسول الله والقرآن العظيم فأذكّرهم بآيات ربّهم، ولم أقل أتاني جبريل! 
بل ألهمني الله فهم القرآن العظيم، 
بالله عليك:
{أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ آلْآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُون}
صدق الله العظيم [يونس:51]
فربطتم إيمانكم بأمري بوقوع العذاب، إنّما ذلك عقيدة الكافر الذي لا يؤمن بالله فهو يؤمن مكرهاً.
وتالله ما أحزنكم إلا قولي بأنّي المهديّ المنتظَر، فإن كنت المهديّ حقّاً فسوف يظهرني الله في ليلةٍ واحدةٍ فتعلم بأنّي كنت من الصادقين وإنك لمن الخاطئين، وإن كانت مجرد خُزعبلات وتوهّمات وتخيّلات كما تتهمني بها. 
قال تعالى:
{وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا (51)}
صدق الله العظيم [الكهف]
فلن ينصرني الله أبداً، وقل ربّ اغفر وارحم واحكم بيننا بالحقّ وأنت خير الحاكمين..
ولا أريد أن يهلك الله أحداً من المسلمين ولا أحداً من النّاس أجمعين إلا شياطين الجنّ والإنس فأرجو الله أن يُجيبني بالدعاء عليهم ليلاً ونهاراً فيجتثهم من فوق الأرض كشجرةٍ خبيثةٍ اجتثت من فوق الأرض مالها من قرار.
وتالله ما هدفي أن يُدّمر الله العباد، إذاً أين هدفي وغايتي التي أناضل من أجل تحقيقها طول عمري؟ 
بل ذلك أجري ومُنتهى مُناي، وإنّما أخوّف المسلمين بآيات الله لعلهم يُصدِّقون حتّى إذا آمنوا بأمري ندعو الله أن يُبدلنا بآيةٍ خيراً منها، وكُل يوم هو في شأن.
ولكن للأسف خوّفتهم بالقرآن وجادلتهم بآيات الوعيد القابلة للتبديل والمحي رحمةً للعباد:
{مَّا يَفْعَلُ اللَّـهُ بِعَذَابِكُمْ}
صدق الله العظيم [المائدة:174]
ولكن للأسف إذ أنهم ربطوا التصديق بشأني إن صدقني الله فعذّبهم، وما الفائدةُ إذاً ؟
{قالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (14) فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّىٰ جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ (15)}
صدق الله العظيم [الأنبياء]
فإن أنذرتكم عذاب الله فإنّكم لا تدرون ماذا أقول في خلوتي بربي وأفوض أمري إلى الله، إن الله بصيرٌ بالعباد، وأسأل الله أن يهديني وإياكم إلى سواء السبيل.
أخو الصالحين في الله ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

4 لسنة 2007 : خطاب جديد من القرآن المجيد "اعادة"


الإمام ناصر محمد اليماني
30 - 04 - 1428 هـ
18 - 04 - 2007 مـ
31 : 08  PM
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خطاب جديد من القرآن المجيد.. 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، من عبد الله الإمام الناصر لمحمدٍ رسول الله ومن والاه الى يوم الدّين ناصر محمد اليماني وإلى جميع علماء أمّة الإسلام عربهم وعجمهم، سلام الله عليكم ورحمةٌ منهُ وبركاته، السلام علينا وعلى جميع عباد الله الصالحين في كل زمانٍ ومكانٍ في الأوّلين وفي الآخرين وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدين، وبعد..
يا معشر علماء أمّة الإسلام، أُحيطكم علماً بأن:
آيات العذاب المُنزلة في الكتاب قابلة للبَرْءِ والتبديل، وكذلك جميع المصائب في الكتاب.

قال الله تعالى: 
{مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأرض وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ} 
صدق الله العظيم [الحديد:22]
وكذلك القرآن يتوعد الكفار:
{إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ}
صدق الله العظيم [مريم:75]
وقال تعالى:
{وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا فِي مِرْ‌يَةٍ مِّنْهُ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ السّاعة بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ (55)}
صدق الله العظيم [الحج]
يا معشر علماء الأمّة، 
إنّ الله لم يجعل سلطانكم عليّ اختلاف موعد العذاب للنّاس ذلك بأنّ الله كلّ يوم هو في شأن بسبب دُعاء الصالحين:

{قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ ربّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ}
صدق الله العظيم [الفرقان:77]
{مَّا يَفْعَلُ اللَّـهُ بِعَذَابِكُمْ}
صدق الله العظيم [النساء:147]
بل جعل الله هدفي إنقاذ للبشرية إن شاء الله، ولكن كيف أدعو الكفار والمسلمون لم يصدقوا بأمري بعد؟!
 
لذلك أخوّفهم بآيات العذاب في القرآن:
{فَذَكِّرْ‌ بِالْقرآن مَن يَخَافُ وَعِيدِ (45)}
صدق الله العظيم [ق]
يا معشر علماء أمّة الإسلام،  لقد أدركت الشّمس الْقمر في رمضان 1426 فتمّ الكسوف بعد ميلاد الهلال، ولكن ماذا بعد آية الإدراك الشّمسي للقمر؟
حتماً سيسبق الليل النّهار فتطلع الشّمس من مغربها.
وأُقسم لكم بالله العليّ العظيم الذي خلق الملائكة من نورٍ والجانّ من نار والإنسان من صلصالٍ كالفخار بأنّ الله قد أراني في المنام في رمضان 1426 بعد أن أدركت الشّمس الْقمر بعشرين ليلة تقريباً بأنّ الشّمس سوف تطلع من مغربها في فجر ليلة القدر سبعة وعشرون رمضان
[رأيت وكأننا أقمنا ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان حتّى إذا خرجنا من المسجد بعد أن أديّنا صلاة الفجر خرجت من المسجد فنظرت إلى الشرق فإذا بالهلال قد ظهر صغيراً وكان مُرتفعاً قدر ميل وفجأة فإذا بالهلال يعود إلى الشرق ليغيب في الشرق، فقلت انظروا كيف أنّ الهلال يغيبُ في الشرق، ثمّ نظرنا إليه حتّى غاب في الشرق فاختفى عن الأبصار].
انتهت الرؤيا، ولم يجعل الله سلطاني عليكم الرؤيا؛ بل هي تخصني؛ بل سلطاني عليكم علم القرآن أُجاهد النّاس به جهاداً كبيراً، وأذكركم بملاحظةٍ هامةٍ حول الرؤيا بأنّي لا أعلم هل تصديق الرؤيا في سبعة وعشرين رمضان القادم 1428 أم أن تصديقها في أحد شهور رمضان القادم ؟ 
اللهُ أعلم.
ولن أتعامل معكم بمواعيد العذاب ذلك بأنهُ قد يُغيّر موعدها دعوة داعٍ من أهل الدُعاء المُستجاب رحمة بكم، لذلك قررت بأنّهُ لا داعي للتحديد: 
{كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ (29)}
صدق الله العظيم [الرحمن]
ولكني أريد أن أشهد الإنس والجنّ والملائكة أجمعين بأنّي أتحدى جميع علماء المسلمين عربهم وعجمهم على جميع مختلف فرقهم وطوائفهم ومذاهبهم عن بكرة أبيهم بالقرآن العظيم فأدمّر عقائد الباطل التي ما أنزل الله بها من سلطان من القرآن تدميراً، ويحصحص الحقّ لمن كان لهُ قلب أو ألقى السمع وهو شهيد:
{فَذَكِّرْ‌ بِالْقرآن مَن يَخَافُ وَعِيدِ (45)}
صدق الله العظيم [ق]
يا معشر المسلمين، كونوا شهداء على صمت علمائكم، فإنّ كانوا يرونني على ضلالٍ مبينٍ فلا ينبغي لهم السكوت حتّى أُضلّ المسلمين عن الصراط المستقيم وهم يشهدون، فعليهم أن يذُودوا عن حياض الدّين إذا كانوا يرونني على ضلالةٍ ثمّ يُفْتُون النّاس الذين لا يعلمون في أمر المدعو ناصر محمد اليماني هل يدعو إلى الهدى وإلى
صراطٍ_______________مستقيم
أم إنّهُ قد أحدث رداً في الدّين وما ليس فيه فأنكر المُعجزات التي يؤيّد الله بها المسيح الدجال وكذلك أنكر عذاب القبر، فقد قدمت ما شاء الله من برهان ما علمني الله من القرآن المُحكم الواضح والمبين لقومٍ يعلمون الذين لا تأخذهم العزة بالإثم ولا يستكبرون بسبب فظاظة دعوتي لهم بالرجوع إلى المرجعيّة العُظمى لهذا الدّين العظيم فيما اختلفوا فيه من السنة المُهداة ألا وهو القرآن العظيم.
يا قوم، لربّما البعض منكم يلومني على فظاظة دعوتي بعض الشيء، فأقول لكم لو كنت أدعو كفاراً لا يؤمنون بهذا القرآن العظيم لجادلتهم بالتي هي أحسن ودعوتهم واستخدمت الحكمة والموعظة الحسنة، ولكني أدعو قوماً يؤمنون بهذا القرآن العظيم فينبذه كثيرٌ منهم وراء ظهورهم ويعمدون إلى العنعنة وحسبهُم ذلك سواء اختلف هذا الحديث عن آيات القرآن المحكمات الواضحات أم لا!
فذلك ما يثير غضبي، لأنّه يغضب ربّي ويغضب حبيبي أحبّ خلق الله إلى نفسي محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم.
وليس معنى ذلك بأنّي لا أعتمد إلا القرآن وحسبي ذلك تاركاً سنّة محمد رسول الله وراء ظهري، فأعوذ بالله أن أكون من الذين يُفرّقون بين الله ورسوله؛ بل إني من أشدّ علماء الأمّة استمساكاً بكتاب الله وسنّة رسوله صلّى الله عليه وسلم، ولكني لست ساذجاً فإذا ما آتاني حديثٌ من السنة فأفحص حقيقة هذا الحديث في الآيات المُحكمات الواضحات البيّنات فإذا أنا أجدهُ قد خالفها جملةً وتفصيلاً فمن ثمّ أغلق كتاب القرآن حتّى لا يُشككني في أمر هذا الحديث الذي وردّ عن أناس ثقاتٍ،
إذاً فقد كذبت حديث الله..
{وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّـهِ حَدِيثًا (87)}
[النساء]

{وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّـهِ قِيلًا (122)}
[النساء]
صدق الله العظيم
آهٍ آهٍ آهٍ يا معشر المسلمين أنّي أريد لكم النّجاة لا أن يهلككم الله؛ بل الهلاك لعدوكم فصدقوني أنني أنا المهديّ المنتظَر والله على ما أقول شهيد ووكيل.
وما خطبكم يا معشر عالم الإنترنت لا تُبلّغون أمري إلى علمائكم ومُفتي دياركم ليفتوكم في أمري بالحقّ فيعلنون للنّاس بخبري و اقتراب ظهوري؟
أم إنّكم يا معشر عالم الإنترنت لستم بمتفرغين لهذا الأمر العظيم؛ بل أنتم مشغولون بما هو أعظم وأهم في نظركم مغازلة عالم البنات في الإنترنيت؟
{إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا وَإِن يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَّرِ‌يدًا (117) لَّعَنَهُ اللَّـهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَّفْرُ‌وضًا (118)}
صدق الله العظيم [النساء]
فهل فضلتم الحور الطين على الحور العين؟
{إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ‌ (14)}
صدق الله العظيم [الانشقاق]
ثكلتكم أمهاتكم يا عالم الإنترنت المسلمين لقد انتهت دنياكم وجاءت آخرتكم واقترب حسابكم وأنتم في غفلةٍ مُعرضون، فإنّي لآمركم بالأمر أن تنسخوا خطاباتي فتسلّموها إلى علماء المساجد ومُفتي الديار في جميع الأقطار فهل أنتم فاعلون؟

وتا الله بأنّكم مسؤولون عن ذلك يوم يقوم النّاس لربّ العالمين، فلا تكتموا الحقّ وأنتم تعلمون، ولا يُكلف الله نفساً إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت، فهل أنتم فاعلون ومبلّغون لما وجدتموه في هذا الجهاز العالمي نعمة كُبرى لوكنتم تعلمون؟
فلا تجعلوا نعمة الله عليكم نقمةً وفتنةً كُبرى، فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟
فهل أحاط الله النّاس بهذا العلم إلا تسهيلاً لنشر دينهم للعالمين؟
ولكنكم تجهلون فاستخدمتموها استخدام السوء لصالح الشيطان الرجيم ودين الطاغوت لا يغني عنكم من الله شيء:
{مَثَلُ الَّذِينَ اتّخذوا مِن دُونِ اللَّـهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (41)}
صدق الله العظيم [العنكبوت]
أخو الصالحين في الله ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــــــــــــــ

الاثنين، 16 أبريل 2007

3 لسنة 2007 : اقترب الوعد الحقّ وأهل اليمن لم يبحثوا عن حقيقة التابوت..


الإمام ناصر محمد اليماني
28 - 03 - 1428 هـ
16 - 04 - 2007 مـ
05 : 01  AM
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اقترب الوعد الحقّ 
وأهل اليمن لم يبحثوا عن حقيقة التابوت..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، والسلام على من اتّبع الهُدى إلى الصراط المُستقيم، ثم أمّا بعد..
ما خطبكم يا أهل اليمن لا تفعلون ما تُؤمرون أم إنكم مُستهزؤون؟
أم إنكم لا تريدون استخراج الآيات إلا بعد طلوع الشّمس من مغربها؟
أم إنّكم لا تعلمون ما هي
{دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ}
صدق الله العظيم [النمل:82]؟
أم إنكم لستم من الدّواب؟
وقال الله تعالى:
{وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللّهُ النّاس بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَآبَّةٍ}
صدق الله العظيم [النحل:61]،
أي ما ترك عليها من إنسان.
وقال الله تعالى:
{إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ}
صدق الله العظيم [الأنفال:22].
أي أشر النّاس؛ والنّاس دوابٌ يدأبون على الأرض.
فما خطبكم يا معشر علماء الأمّة جعلتم الدّابة مُجرد (*****) لهُ أربعة أرجلٍ رغم أنّكم تؤمنون بأن الدّابة حَكَمٌ بين أهل الحقّ وأهل الباطل ثم تجعلون هذه الدّابة (*****)!
مالكم كيف تحكمون؟
بل سرّ الدّابة مجهولٌ ولم يُبيّنهُ محمد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، ولكنّ المنافقين والذين يقولون على الله ما لا يعلمون ألَّفوا عن الدّابة أساطيرَ ما أنزل الله بها من سُلطان.
أم إنكم لا تؤمنون بأنّ المسيح ابن مريم لا يُكلمكم كهلاً؟
وقد يقول قائل: "لكن الله قال تُكلمهم ولم يقل يُكلمهم".
أقول ذلك لأن الله يتكلم عن النفس أي عودة نفس ابن مريم إلى جسدها لتُكلم النّاس بالحقّ، وإن هذه النفس هو المسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام الذي يٌكلم النّاس في المهد وكهلاً، فلا تُجادلوا فيما ليس لكم به علم، ولسوف تُبصروا الحقّ على الواقع الحقيقي حتى إذا آمنتم بأمري سوف أظهر لكم للمُبايعة لأعلي كلمة التقوى: 
{ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى}
صدق الله العظيم [طه:40]
فما أحوجكم إلى من يقودكم للدفاع عن أنفسكم، وأنا الإمام ناصر محمد اليماني أُعلن بأنّ أجبنَ قادةٍ في حُكام العرب في تاريخ ذُريّة إبراهيم هم قادة القرن الواحد والعشرين الذين أصابهم الوهن فرضوا بالحياة الدنيا، وذلك مبلغهم من العلم. ولا أظن بوش هو مالك الملك يؤتي المٌلك من يشاء؛ بل الله مالك المُلك يؤتي المُلك من يشاء يا معشر القادة العرب، إذا لم يكن عندكم الوازع الدّيني فأين وازع الحَميّة والغيرة العرقيّة العربيّة أم تظنّون بأنّها حميّة الجاهليّة؛ بل حميّة الجاهليّة عندما تحتمي على طائفة وهم ظالمون.
وقال تعالى:
{رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ الْخَوَالِفِ}
صدق الله العظيم [87:التوبة].
ومعنى الخوالف أي النساء، فإذا لا يوجد الوازع الدّيني فلن تُغادركم روح الحميّة، ولكن حُبّكم للسلطة قد طغى فوهنتم وتقاعستم عمّا أمركم الله في القرآن العظيم:
{وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً}
صدق الله العظيم [36:التوبة]
وتأبى الرماح إذا اجتمعن تكسرا فإذا افترقن تكسرت أحادا، فكيف تتفرجون والأعداء يكسرون ظهوركم أحادا دولةً تلو الأخرى وأنتم تنظرون!
وما حدث في جارك حدث في دارك، أم إنكم لم تسمعوا بوش يقول بأنه يريد تغير النظام في الشرق الأوسط بأسره ولم يستثني أحداً منكم، ولو كان يريد الصلاح كما يقول لقلنا سُحقاً لكم ولكنه يريد الفساد والخراب.
فهذا هو فساد بني إسرائيل الثاني والأكبر أم إنكم لا تعلمون بأن صُناع القرار في البيت الأبيض من أصل يهودي؟
وذلك معنى قوله تعالى:
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْ‌ضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـٰكِن لَّا يَشْعُرُ‌ونَ (12)}
صدق الله العظيم [البقرة]
وقد يظن الجاهل بأن معنى قوله:
{وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ}
أي اليهود لا يشعرون بأنهم مفسدون فهذا تأويل خطأ؛ بل لا يشعر البشر المُتظاهرون في العالم ضدّ الحرب الأمريكية بأن وراء التفجيرات الخفيّة أيادي الموساد اليهوديّة ويسندونها للإرهاب، فأقنعوا الرأي العالمي لشعوب البشر الذين قالوا لأمريكا لا تفسدوا في الأرض فقال الأمريكان اليهود إنما نحن مُصلحون، فقد رأيتم صلاحهم في العراق بعد إخراج السُفياني ولا خير في السُفياني من ذُريّة معاوية بن أبي سفيان.
فيا أهل اليمن،
ويا أيّها الرئيس علي عبد الله صالح، إني أُناشدك بالله العظيم أن تُرسل إلى قرية الأقمر للبحث عن التابوت في أحد الكهوف والتي توجد بالقرية في أسفل القرية كهف بابه قبلة أي شمال غرب وهو الكهف الوحيد الذي بابه شمال غرب في هذه القرية، والبناء داخله فليهدّوا البناء، ومن ثم سوف يجدون سُلماً حجريّاً ينزلون فيه فيسلكون طريقاً كالقناة تؤدي إلى قُبة كبيرة والتي يوجد بها تابوت السكينة، ثم ينظرون ما بداخل التابوت ثم ينظرون أصدقتُ أم كنت من الكاذبين، فقد اقترب طلوع الشّمس من مغربها وأنتم غافلون.
فيا أهل اليمن أسرعوا فإذا أعرض رئيسكم عن هذا الأمر أليس فيكم رُجلٌ رشيدٌ يذهب بخطابنا إلى قرية الأقمر حتى يسلمه لرجل يُدعى عبد الخالق سعد؟
فإن أبيتم فسوف يخرج الله الدّابة بعد طلوع الشّمس من مغربها بعد وقوع القول عليكم بسبب عدم يقينكم بآيات ربّكم:
{أَنَّ النّاس كَانُوا بِآياتنَا لَا يُوقِنُونَ}
صدق الله العظيم [النمل:82]
وقد علمت من خلال هذه الآية إنّكم لم تكذبوا بأمري ولم تصدقوا؛ بل في أنفسكم احتمال بأني قد أكون صادقاً، ولكن الاحتمال هذا لم يصبح يقيناً بعد فذلك هو سبب صمتكم وعدم الردّ على خطاباتي، أليس ذلك صحيحاً أم إنكم سوف تنكرون حتى ما في أنفسكم؟
فارجعوا إلى أنفسكم تجدون ذلك لعلكم توقنون.
وأنا منتظر لردّ أهل اليمن وكذلك الذين اطّلعوا على هذا الأمر منتظرون لردّ أهل اليمن هل وجدوا ما يقول ناصر محمد اليماني حقّاً على الواقع الحقيقي أم كان من الكاذبين؟
فهذا ليس موعد عذاب قابل للتبديل أو التأخير بل شيء موضوع في الكهف لا يؤخره إلا تهاونكم في الأمر.
وأنا وغيري منتظرون للردّ من أهل اليمن عاجلاً غير آجل، ما لم فسوف يُسلِّط الله عليكم عدوكم فيذيق بعضكم بأس بعضٍ فقد جاء إليكم العدو إلى عُقر داركم لُيذلَّكم ويغتصب نساءكم وينتهك أعراضكم ويسلب أموالكم وخيراتكم ويفتنكم عن دينكم فوق فتنتكم لأنفسكم فهل أنتم مُسلمون أم تقولون ما لا تفعلون؟
الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ