أرشيف بيانات النور

مدونة عبارة عن أرشيف لبيانات النور للامام المهدي ناصر محمد اليماني للبيان الحق للقران الكريم لتيسير البحث لاولي الالباب من البشر اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد

‏إظهار الرسائل ذات التسميات عيسى ابن مريم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عيسى ابن مريم. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 2 أكتوبر 2012

بيان هامٌ بشأن أهلّ الكهف والرقيم ابن مريم عليهم الصلاة والسلام ..


الإمام ناصر محمد اليماني
16 - 11 - 1433 هـ
02 - 10 - 2012 مـ
55 : 05 AM
ــــــــــــــــــــــــــــ

إعلانٌ هامٌ من الإمام المهدي المنتظر
بشأن أهلّ الكهف والرقيم ابن مريم عليهم الصلاة والسلام ..
ــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدي محمد وآله الأطهار وجميع الأنصار السابقين الأخيار ومنهم حبيب قلبي أحمد الوصابي وأسامة اليماني حبيب الإمام المهدي ناصر محمد اليماني آخر من كلفناهم للتفاهم مع أصحاب قرية الأقمر ونعم الرجلان لا يخافون في الله لومة لائم، وإنّهما لم يتوصلا إلى إقناع كافة الأطراف، 
فمنهم من يقول:
"فليأتي الإمام ناصر محمد ليرينا الطريق إلى الطريق إلى أصحاب الكهف" . 
وإنّما هدفهم فقط أنّ يتمّ تحديد مكان الكهف بالضبط ومن ثم يثيرون فتنةً فيما بينهم ظاهريّة حتى يتخلصوا من رسل الإمام ناصر محمد اليماني، ومن ينبشونه بحثاً عن الكنوز كون تلك المنطقة أثريّة، وذلك مبلغهم من العلم.
وقد آذَوا صالحاً بالتُّهم بغير الحقّ بسبب ضيوفه رسل الإمام المهدي، وكان يخفي صالح عليهم الأمر حرجاً منهم حتى لا يظنوا فيه بغير الحقّ بأنه يريد أن يذهبوا من ضيافته.
ومن ثم نقول يا حبيبي أحمد الوصابي وأسامه اليماني ونعم الرجال، فقد فعلتم كل ما في وسعكم وفوق طاقتكم، ولقد التقينا بصالح وبرفقتي الرجل الذي دخل من قبل عددٍ من السنين إلى تابوت السكينة حتى فتح التابوت فوجد رجلاً عظيم القامة مستلقٍ بطول التابوت وحسِبَه يقظاً وهو نائم نوم السبات، 
ومن ثم ولى مدبراً هو والذي دخل معه، 
ولكنّ أبا سيف تذكر المحنطين 
فقال: "لعل الرجل محنطٌ" . 
فرجع وفتح التابوت مرة أخرى فنظر إلى وجه الرجل فإذا هو وكأنّه سيكلمه كونه مفتوح العينين، فنظر إليه فإذا هو بشحمه ولحمه لا شك ولا ريب ولا ضمور في جسده، وخشي أن يكون عفريتاً فيوقظه من منامه، ومن ثم أرجع باب التابوت العلوي بكل هدوء ونظر إلى ما حوله في مسجد القبة فإذا هو يرى باباً حجريّاً بالحائط وفي الباب طاقة، فأضاء في الطاقة بنور أتريكه الكهربائي عن بعد وهو بجانب التابوت، فإذا بالنور يخترق الطاقة إلى مدخلٍ مظلمٍ؛ أي تؤدي إلى مدخل مظلم، فعلم أن ذلك الباب الحجري على شيء، 
ومن ثم قال:
"لعل هذا مَلِكٌ الذي في التابوت وفي ذلك المكان المظلم كنوزه". 
ومن ثم انطلق نحو باب الحائط وقبل أن يصله بثلاث خطوات تمّ تثبيت قدميه إلى الأرض بقدرة الله ولم يستطع أن يتقدم خطوةً واحدة إلى باب الحائط! 
وذلك رحمة من الله كونه لو فتح الباب لاطّلع على أصحاب الكهف وكلبهم باسطٌ ذراعيه بالوصيد إذاً لزاغ عقله. 
وإلى الله ترجع الأمور..
ولكنه شعر بفزعٍ شديدٍ برغم أنّ أبا سيف ذا بأسٍ شديدٍ، ومن ثم ولّى مدبراً ولم يعقب.
ويا قوم إنّما محاولاتنا في بعث الرسل من الأنصار إلى أصحاب الكهف لتصويرهم للعالمين 
- برغم أنّه لا يزال قدر بعثهم بعد مرور الكوكب - 
وإنما ذلك حرص على إنقاذ المسلمين لعلهم يوقنون، ولكن العقبات لا تزال تحول بين رسل الإمام المهدي والوصول إلى أصحاب الكهف والرقيم ابن مريم عليهم الصلاة والسلام لتصويرهم للعالمين. 
وإلى الله يرجع الأمر كله.
وأوشك أن ينفد عصر الحوار من قبل الظهور وإلى الله ترجع الأمور. 
نعم المولى ونعم النصير..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــــــــــــ

الثلاثاء، 1 يونيو 2010

البيان 113 : الإمام المهدي عن فتنة الماسونية العالمية طلائع المسيح الكذاب ..


الإمام ناصر محمد اليماني
18 - 06 - 1431 هـ
01 - 06 - 2010 مـ
40 : 10 PM
ـــــــــــــــــــــــــــــــ

بيان الإمام المهدي عن
فتنة الماسونية العالمية طلائع المسيح الكذاب ..

ـــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وآله الطيبين الطاهرين والتابعين للحقّ إلى يوم الدين، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
ويا علماء المسلمين وأُمّتهم، أزفت الآزفة ليس لها من دون الله كاشفة، واقترب وعد الله بنصر خليفته ببأسٍ شديد من لدنه فيظهره على العالمين؛ بآيةٍ من السماء فيُظهره بها على العالمين في ليلةٍ وهم صاغرون، وصار عُمر دعوة الإمام المهديّ في عامها السادس وهو يدعو العالمين إلى الإيمان بكتاب الله القرآن العظيم واتّباعه والاحتكام إليه فكان أول كافرٍ بدعوة الاحتكام إلى كتاب الله وإتّباعه هُم المسلمون المؤمنون بكتاب الله القرآن العظيم إلّا قليلاً من أولي الألباب!
وسبب كُفر ممّن أظهرهم الله على دعوة المهديّ المنتظَر من العالمين هو عدم تصديق المسلمين بدعوة المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني فيحسبوه رجُلاً بِهِ جنّة أو اعتراه مسّ شيطانٍ رجيمٍ ولم يقيموا لهُ وزناً، وما أُريد قوله إلى كافة علماء المسلمين وأُمّتهم هو:
فهل هُم حقاً لا يزالوا مسلمين مؤمنين بما أنزل الله على محمد في القرآن العظيم؟
أم لم يبقَ من الإسلام إلّا اسمه ومن القرآن إلّا رسمه المحفوظ بين أيديهم؟
فإن كان جوابكم هو قولكم:
"بل نحنُ مسلمون لربّ العالمين ومُؤمنون بما تنزّل على محمد - صلّى الله عليه وآله وسلّم - في القرآن العظيم"،
ومن ثُمّ يردُّ عليهم الإمام ناصر محمد اليماني وأقول:
فأجيبوا الدعوة إلى الاحتكام إلى كتاب الله واتّباعه إن كنتم صادقين .
ويا علماء أُمّة الإسلام لا تُعرضوا عن دعوة الإمام ناصر محمد اليماني على كُلّ الأحوال، سواءً يكون ناصر محمد اليماني على الحقّ أم من الضالين المُضلين، وعلى كُلّ الأحوال فقد وجب عليكم الاستجابة للحوار حتى يتبيّن لكم شأن ناصر محمد اليماني، فهل هو حقاً المهديّ المنتظَر خليفة الله المُصطفى من ربّ العالمين؟
فإن تبيّن لكم أنه ذو عِلم لما علّمه الله فلا يجتمع النور والظُلمات فاستجيبوا لداعي الحقّ واتّبعوه فعزروه فتنصروه قبل أن ينصره الله بعذابٍ شديد بآية الدُخان المُبين فيغشى الناس مِنهُ عذابٌ أليم، وإن كان ناصر محمد اليماني على ضلالٍ مُبين فسوف تُنقذون المسلمين من أن يضللهم ناصر محمد اليماني لو كان على ضلالٍ مُبين، فقد وجب عليكم الذود عن حياض الدين.
ويا أُمّة الإسلام فلا نزال نُشهدكم على علمائكم وعلى أنفسكم وأُشهدُ الله عليكم وكفى بالله شهيداً، فإني لا أقول لكم إني نبيٌ جديد؛ بل أشهدُ بما تشهدون أن خاتم الأنبياء والمرسلين هو محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم،
تصديقاً لقول الله تعالى:
{مَّا كَانَ محمد أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (40)} 
صدق الله العظيم [الأحزاب]
والسؤال الذي يطرح نفسه للعقل والمنطق:
فما دام الإمام المهديّ لم يجعله الله نبياً جديداً بكتابٍ جديدٍ فأصبح من المنطق أن يُحاجكم المهديّ المنتظَر بما تنزّل على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم بسُلطان العِلم من مُحكم القرآن العظيم إن كان هو الإمام المهديّ الحقّ من ربّ العالمين، فقد جعل الله بُرهان الصدق هو سُلطان العِلم من ربّ العالمين، 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَٰذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الحقّ فَهُم مُّعْرِضُونَ}
صدق الله العظيم [الأنبياء:24]
ويا علماء المسلمين وأُمّتهم، إنكم تعلمون أن دعوة الإمام المهديّ إذا حضر فلا بد أن يدعو المسلمين والنّصارى والناس أجمعين.
والسؤال الذي يطرح نفسه:
فهل من المعقول أن يُحاجِج المهديّ المنتظَر أُمّة البشر من كتاب بحار الأنوار أو كتاب البُخاري ومسلم حتى ولو كان فيهم شيءٌ من الحقّ؟
ولكن الله لم يجعل كتاب بحار الأنوار ولا كتاب البُخاري ومسلم حُجّته على البشر؛ بل حُجّة الله على محمد - صلّى الله عليه وآله وسلّم - والأُمّيّين والناس أجمعين هو كتاب الذكر القرآن العظيم الذي أمر الله رسوله ومن تبعهُ أن يعتصموا به فيتّبعوه ويكفروا بما خالف لمُحكمه، 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مستقِيمٍ (43) وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ (44)}
صدق الله العظيم [الزخرف]
إذاً أمر الاستمساك بكتاب الله القرآن العظيم صدر من الله إلى نبيّه ومن آمن به من قومه.
والسؤال الذي يطرح نفسه:
فهل وجدتم أمر ناصر محمد اليماني هو ذاته أمر الله إليكم أن تستمسكوا بكتاب الله القرآن العظيم وتكفروا بما خالف لمُحكم كتاب الله القرآن العظيم؟
ولن تجدوا ناصر محمد اليماني يكفُر بالتوراة ولا بالإنجيل ولا بالسُنة النّبويّة، وإنما آمركم أن ما وجدتم أنه خالف لمُحكم كتاب الله فاكفروا به سواءً يكون في التوراة أو في الإنجيل أو في السُنة النّبويّة، وذلك لأن الله لم يعدكم بحفظهم من التحريف والتزييف في التوراة والإنجيل.
وقال الله تعالى:
{فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا يَكْسِبُونَ (79)} 
صدق الله العظيم [البقرة]
إذاً فقد أفتاكم الله عن المُجرمين الذين يفترون على الله في التوراة والإنجيل ويقول هو من عند الله وما هو من عند الله. 
وقال الله تعالى: 
{ذَٰلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ (58) إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ (59) الحقّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُن مِّنَ الْمُمْتَرِينَ (60) فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ (61) إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الحقّ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا اللَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (62) فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ (63) قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مسلمونَ (64) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنجِيلُ إِلَّا مِن بَعْدِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (65) هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (66) مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمَاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (67) إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَٰذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ (68) وَدَّت طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (69) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ (70) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الحقّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الحقّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ (71) وَقَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (72) وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَىٰ هُدَى اللَّهِ أَن يُؤْتَىٰ أَحَدٌ مِّثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَاجُّوكُمْ عِندَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (73) يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (74) وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَّا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (75) بَلَىٰ مَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ وَاتَّقَىٰ فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (76) إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَٰئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (77) وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (78) مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كنتمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كنتمْ تَدْرُسُونَ (79) وَلَا يَأْمركُمْ أَن تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا أَيَأْمركُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مسلمونَ (80) وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَىٰ ذَٰلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ (81) فَمَن تَوَلَّىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (82) أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (83) قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مسلمونَ (84) وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (86) أُولَٰئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (87) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ (88) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (89) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ (90) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَىٰ بِهِ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ (91) لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ (92)} 
صدق الله العظيم [آل عمران]
فانظروا لقول الله تعالى:
{وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (78) مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كنتمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كنتمْ تَدْرُسُونَ (79) وَلَا يَأْمركُمْ أَن تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا ۗ أَيَأْمركُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مسلمونَ (80)}
صدق الله العظيم

ويا أُمّة الإسلام لقد أخرجوكم الماسونيّة العالميّة طلائع المسيح الكذاب من النور إلى الظُلمات لأنهم يعلمون أنّهم إذا جعلوكم تُشركون بالله فسوف تكونوا معهم سواءً في نار جهنم،
ولذلك جعلوكم تُعظّمون أنبياءكم فتعتقدون أن الوسيلة إلى الله هي حصرياً للأنبياء من دون الصالحين فأشركتم بالله وأضّلوكم عن سواء السبيل،
ولذلك فلو يقول الإمام المهديّ لعلماء النّصارى:
فهل تعتقدون أنه يحقّ لكم أن تُنافسوا رسول الله المسيح عيسى ابن مريم في حُب الله وقربه؟
فحتماً سوف يُنكرون على المهديّ المنتظَر هذا القول ويحسبوه زوراً وبُهتاناً كبيراً فيقول:
"فكيف يحقّ لأتباع رسول الله المسيح عيسى ابن مريم - صلّى الله عليه وآله وسلّم - أن يُنافسوه في حُب الله وقربه لأنه أولى بالله من أتباعه لأنه ولد الله؟".
ومن ثُمّ يردُّ عليهم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: 
سبحان ربّي وتعالى علوّاً كبيراً عما يُشركون.
وكذلك لو يقول الإمام المهديّ لأحد علماء المسلمين على مُختلف فرقهم وطوائفهم:
فهل تعتقدون أنه ينبغي لكم أن تُنافسوا محمداً رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم في حُب الله وقربه فتبتغوا إليه الوسيلة فتُنافسوه في حُب الله وقربه؟
ومن ثُمّ يُجيب على الإمام المهديّ كافة علماء المسلمين على مُختلف فرقهم وطوائفهم برغم اختلافهم إلّا أنّهم سوف يتّفقون على إجابةٍ واحدةٍ موحّدة جميعاً فيقولون:
"مهلاً مهلاً يا من يزعم أنه المهديّ المُنتظر؛ بل الوسيلة إلى الله هي حصرياً للأنبياء من دون الصالحين، وبما أن محمداً رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم هو أفضل الأنبياء والمرسلين فحتماً يفوز بالوسيلة الأقرب إلى الله ولا نزال ندعو له بالوسيلة عند إقامة كُلِّ صلاة، فكيف ينبغي لنا نحن الأُمّيّين أتباع محمد رسول الله صلى الله عليه وآله أن نبتغي إلى الله الوسيلة أيّنا يفوز بها فيكون الأحب والأقرب إلى الله؟!
هيهات هيهات؛ بل نبيّنا هو الأولى بالوسيلة إلى الله".
ومن ثُمّ يردُّ عليهم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: 
ويا سبحان ربّي فبرغم اختلافكم إلى شيعٍ وأحزابٍ وكُلّ حزبٍ بما لديهم فرحون إلّا أنكم اتّفقتم على عقيدة الشرك بالله فجعلتم الوسيلة إلى الله حصرياً للأنبياء من دون الصالحين،
فأعرضتم عن قول الله تعالى في مُحكم كتابه:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (35)} 
صدق الله العظيم [المائدة]
وأمركم الله أن تهتدوا بهدي أنبيائه ورُسله فجميعهم متنافسون إلى ربّهم فيبتغون إليه الوسيلة أيّهم أقرب،
تصديقاً لقول الله تعالى:
{أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ} 
صدق الله العظيم [الإسراء:57]
فلما لا تهتدون بهدي الأنبياء والمرسلين فتنّضموا إلى العبيد الذين هداهم الله من العالمين؟
فجميعهم يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيّهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه؛ أفلا تتقون؟!
فتذكروا قول الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (35)} 
صدق الله العظيم
ويا معشر من آمن بالله، إني الإمام المهديّ أدعوكم إلى كلمةٍ سواءٍ بيني وبينكم إلى لا إله إلّا الله وحده لا شريك له فتلك كلمةٌ سواء بيني وبينكم، فلكم من الحقّ في الله ما للإمام المهديّ ولكافة الأنبياء والمرسلين فلا فرق بيننا وبينكم فنحن لسنا إلّا عبيدٌ لله أمثالكم ولذلك فلكم الحقّ في الله ما للأنبياء والمهديّ المنتظَر، فاستجيبوا إلى عبادة الله وحده لا شريك له وتنافسوا على حُبه وقربه فاتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة أيّكم أقرب، فلمَ تجعلوها حصرياً للأنبياء والمهديّ المنتظَر من دون الصالحين فيعذبكم الله عذاباً نُكراً؟
فو الله أنكم قد أشركتم بالله وأنتم لا تعلمون بسبب تعظيم الأنبياء والمرسلين فتركتم الله حصرياً لهم من دونكم فأصبحتم من الذين لا يؤمنون بالله إلّا وهم به مشركون عبادَه المُقرّبين.
وقال الله تعالى: 
{وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ (106)}
صدق الله العظيم [يوسف]
ويا معشر من آمن بالله؛ يا من حصرتم الوسيلة إلى الله للأنبياء من دون الصالحين،
فأين أنتم من أمر الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (35)}
صدق الله العظيم.
وقال الله تعالى:
{أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا (57)} 
صدق الله العظيم [الإسراء]
فهل ترون فرق في الوسيلة في قول الله تعالى:
{وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ} 
صدق الله العظيم
وفي قول الله تعالى:
{يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ}
صدق الله العظيم،
وذلك الذين لا يؤمنون بالله إلّا وهم مُشركون حتماً سوف يُفرّقون بين الوسيلة في الآيتين، سبحان ربي!
أليست الوسيلة إليه
{وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ}
وكذلك قوله 
{يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ} 
صدق الله العظيم؟
فكيف السبيل لإنقاذكم وإخراجكم من عبادة العبيد إلى عبادة ربّ العبيد ربّي وربُّكم الله الذي لا إله غيره؟!
فكيف يكون على ضلالٍ مبينٍ من يدعوكم إلى عبادة الله وحده لا شريك له مُخلصين وفي حُبه وقربه مُتنافسين إلى يوم الدين؟
فلا يزال صاحب الدرجة العالية عبدٌ مجهول فلم يُفتِكم الله ورسوله فلا يزال عبداً مجهولاً، والحكمة من ذلك لكي يتم تنافُس جميع العبيد من الجنّ والإنس والملائكة إلى الربّ المعبود أيّهم أقرب. 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا}
صدق الله العظيم [الإسراء:57]
فما خطبكم لا ترجون لله وقاراً؟
فاتقوا الله الواحد القهّار واستجيبوا دعوة المهديّ المنتظَر، وإن أبيتم فاشهدوا أني من عبيد الله المُتنافسين في حُب الله وقربه. 
ولربّما يودّ أحد علماء المسلمين أن يقاطعني ويقول:
"مهلاً مهلاً يا ناصر محمد اليماني فنحن علماء المسلمين عبيد لله مُتنافسون في حُب الله وقربه."
ومن ثُمّ يردُّ عليه الإمام ناصر محمد اليماني:
فهل تُنافسون كافة عبيد الله أم تُعظّمون آخرين منهم فتعتقدون أنه لا ينبغي لكم مُنافستهم في حُب الله وقربه؟
فإن كان الجواب:
"نعم نُنافس كافة عبيد الله في حُب الله وقربه إلّا الأنبياء والمرسلين فهم أولى بالله من الصالحين"،
ومن ثُمّ يردُّ عليه الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: 
فذلك هو الإشراك بالله ومن يُشرك بالله فقد ظلم نفسه وإن الشرك لظلمٌ عظيم.
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أخو عبيد الله المُخلصين الذين لا يُشركون به شيئاً الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
ـــــــــــــــــــــ

السبت، 10 أكتوبر 2009

البيان 166 : مزيدٌ من التفصيل عن الوسيلة..


الإمام ناصر محمد اليماني
20 - 10 - 1430 هـ
10 - 10 - 2009 مـ
09:34 pm
ـــــــــــــــــــ

مزيدٌ من التفصيل عن الوسيلة..

ـــــــــــــــــــ
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو وهبي:
بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لي سؤال واحد وقد حيرني حقيقة، وهو أنك تقول أن هناك بشراً من غير الأنبياء ينافسون الأنبياء في العبادة. والسؤال لماذا لم يُذكر أحد منهم في القرآن؟ ولم يحدث الله عنهم؟ هذا مجرد سؤال ولا تظنوا بي أني افتتنت من تساؤلات محمود المصري. فوالله الذي لا إله إلا هو أني على يقين تام أنك المهدي الموعود وأن الله الذي رزقك هذا العلم الذي لا ينبغي أن يكون بالاجتهاد من شخص عادي إلا وحياً. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ـــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
قال الله تعالى:
{يا أيّها الذين آمنوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}
صدق الله العظيم [المائدة:35]
ويا أبو وهبي، وهذا كلام ربّي يأمر المؤمنين به أن يبتغوا إليه الوسيلة أيّهم أقرب، وأفتاكم أن عباده المُكرمين من الأنبياء والمُرسلين والمُقربين هم عبيد أمثالكم يبتغون إليه الوسيلة أيّهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه.
وقال الله تعالى:
{قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا (56) أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ ربّهم الْوَسِيلَةَ أيّهم أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ}
صدق الله العظيم [الإسراء:56-57]
ولكن الذين حصروا التنافس على الله للمُقربين من الأنبياء والمُرسلين فهم يدعونهم من دون الله ليقربونهم إلى الله زُلفا ويرجون شفاعتهم لهم بين يديّ ربّهم.
وقال الله تعالى:
{أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى}
صدق الله العظيم [الزمر:3]
ولذلك قال الله تعالى:
{قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا (56) أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ ربّهم الْوَسِيلَةَ أيّهم أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ}
صدق الله العظيم.
ومن لم يجب دعوة المهدي المنتظر بتنافس العبيد إلى المعبود ويرون أنّهم لا يحقّ لهم أن ينافسوا رُسله وأنبياءه في التقرب إلى ربّهم فأولئك قد أشركوا بالله، ولذلك يرجون ويريدون الشفاعة لهم بين يديه من أنبيائه المُقربين والمسيح عيسى ابن مريم من عباد الله المُقربين.
وقال الله تعالى:
{إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ}
صدق الله العظيم [آل عمران:45]
ولكن النّصارى بالغوا في شأنه بغير الحقّ حتى قالوا ولد الله سُبحانه ويدعونه من دون الله ويرجون شفاعته بين يدي الله، وذلك لأن النّصارى يرون أنهُ لا يجوز لهم أن ينافسوا المسيح عيسى ابن مريم عبد الله ورسوله في القرب من ربّهم برغم أنهُ عبدٌ لله مثلهم، وكذلك محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلّم - من المُقربين ولذلك يرجوا المُسلمون شفاعته لهم بين يدي الله ويقولون إن الشفاعة هي له من دون الأنبياء، وذلك لأنهم يرون أنه لا يجوز لهم أن ينافسوا مُحمداً رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلّم - في القرب من ربّهم.
ولكن المهدي المنتظر ينفي هذه العقيدة الباطلة التي افتراها المُبالغون في عبيد الله المُقربون فجعلوا التنافس في التقرب من الله حصرياً للأنبياء والمُرسلين من دون الصالحين، فأشرك بالله كُل من يرجو شفاعة العبد بين يدي المعبود، سُبحانه!
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُواْ إِلَى ربّهم لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ}
صدق الله العظيم [الأنعام:51]
ولو كانت عقيدة المؤمنين بأنه يحقّ لهم أن ينافسوا أنبياءهم ورسلهم إلى ربّهم لما أشركوا بالله ولنافسوهم على حُبّ الله وقربه ويرجون رحمته ويخافون عذابه مثلهم دونما فرق شيئاً، وإلى ذلك يدعوا كافة الرسل أقوامهم أن يعبدوا الله وحده لا شريك له وأن يتنافسوا على حبّه وقربه فيبتغون إليه الوسيلة أيّهم أقرب ويرجون رحمته وليس رحمة مَنْ دونه ليشفعوا لهم بين يدي من هو أرحم بهم من عباده الله أرحم الراحمين، أولئك ما عرفوا الله حقّ معرفته ولذلك تجدونهم يدعون عباده من دونه حتى بعد أن أدخلهم ناره، وكُلما نضجت جلودهم بدلهم جلوداً غيرها ليذوقوا العذاب ويكفروا بدعوة عبيده من دونه، ولكنهم كالأنعام بل هم أضلّ سبيلاً الذين يدعون عباده من دونه حتى بعد أن أدخلهم نار جهنّم وهم فيها يحترقون فإذا هم يدعون عبيد الله من الملائكة ليشفعوا لهم عند ربّهم حتى يخفف عليهم ولو يوماً واحداً من العذاب. 
وقالوا:
{وَقَالَ الَّذِينَ فِي النّار لِخَزَنَةِ جهنّم ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْماً مِنْ الْعَذَابِ}
صدق الله العظيم [غافر:49]
ولكن ملائكة الرحمن المُقربين من خزنة جهنّم الغلاظ الشداد الذين لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون لم يتجرأوا أن يدعوا الله ليشفعوا لأهل النّار بين يديه حتى ليومٍ واحدٍ من العذاب؛ بل قال ملائكة الرحمن المُقربون من خزنة جهنّم
قالوا للكافرين:
{قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ}
صدق الله العظيم [غافر:50]
أي فادعوا ربكم الذي هو أرحم بكم من عباده فما دُعاء الكافرين لعباده من دونه إلا في ضلال.
ولكن للأسف فإن الكافرين من رحمة الله مُبلسون يائسون ولا ييأس من رحمة الله إلا القوم الظالمين الذين لم يعرفوا ربّهم في الحياة الدُنيا وكذلك يوم القيامة لم يعرفوا ربّهم فلا يزالون عُمياناً عن الحقّ كما كانوا في الدُنيا. 
وقال الله تعالى:
{وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخرة أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا} 
صدق الله العظيم [الإسراء:72]
ولكن للأسف هاهو المهدي المنتظر قد بعثه الله ليدعوا النّاس إلى رحمة الله فيعرفهم على أسماء ربّهم الحُسنى وصفاته العُلى، ويدعوهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له كما ينبغي أن يُعبد، ويُحذرهم من الشرك بالله، ويفصّل لهم العقيدة الحقّ من الكتاب تفصيلاً، ويعلمهم ما لم يكونوا يعلمون، فإذا بالمؤمنين هم أول من كفر بالمهدي المُنتظر الحقّ من العالمين وهم المُسلمون المؤمنون بالقرآن العظيم!!
فمن ينجيهم من عذاب الله الشديد والقريب على الأبواب للمُكذبين بالبيان الحقّ للكتاب؟
أم أنّهم وجدوا أن ناصر محمد اليماني يفسر القُرآن عن الهوى بالظنّ الذي لا يغني من الحقّ شيئاً كمثلهم؟
وأعوذُ بالله من غضب الله أن أكون كمثل أي عالم من عُلماء المُسلمين الذين أضلّوا أنفسهم وأمّتهم عن سواء السبيل كما ضلَّ من قبلهم أهل الكتاب.
ولكنّي المهدي المُنتظر من أشدّ النّاس استنكارا أن يقول الإنسان على الرحمن ما لم يعلم، ولكنّي المهدي المنتظر آتيكم بالبيان للقرآن من ذات القرآن وليس برأي ولا اجتهاداً فأقول مثلكم: "والله أعلم فقد أكون مخطأ وقد أكون مُصيباً".
كلا ثم كلا..
بل الحقّ والحقّ أقول والحقّ أحقّ أن يُتّبع، ولا أقول للناس إنّي رسول من الله إليكم جديدٌ؛ بل أقول لهم إنّي الإمام المهدي قد جعل الله في اسمي خبري وراية أمري
(ناصر مُحمد)
مُتبعاً للذكر المحفوظ من التحريف الذي جاءكم به مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فانذر الذين يتّبعون الذكر المحفوظ من ربّهم، ولا ولن يتبعني إلا المؤمنون به.
تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ}
صدق الله العظيم [يس:11]
ولكن للأسف صار عمر دعوة المهدي المنتظر في نهاية السنة الخامسة وهو يُحاجّ المُؤمنين بالبيان الحقّ للقرآن العظيم ولم يئِن لهم إلى حد الآن أن يؤمنوا بدعوة المهدي المنتظر بالقرآن العظيم وأن لا يكونوا أول كافرٍ به.
وقال الله تعالى:
{أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الحقّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ (16) اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (17)}
صدق الله العظيم [الحديد]
ولكنهم لم يستجيبوا إلى ما يحيي به الله قلوبهم كما يحيي الأرض من بعد موتها بالماء.
وقال الله تعالى:
{يا أيّها الذين آمنوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (25)} 
صدق الله العظيم [الأنفال]
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..
أخو المسلمين الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــــــ

الثلاثاء، 23 ديسمبر 2008

البيان 130 : خروج الدابة ..


الإمام ناصر محمد اليماني
24 - 12 - 1429 هـ
23 - 12 - 2008 مـ
10:57 مساءً
ــــــــــــــــــ

خروج الدّابة ..
ــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على محمد رسول الله وآله الطيبين والتّابعين للحقّ إلى يوم الدين وبعد..
أختى السائلة عن الدّابة، وإليك الجواب المختصر:
إنّ خروج الدّابة من الأرض هو إنسانٌ يمشي فيُكلم النّاس، والنّاسُ دواب.
وقال الله تعالى:
{وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النّاس بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَٰكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى}
صدق الله العظيم [فاطر:45].
إذاً المقصود بالدّابة هو إنسان يُكلم النّاس شاهداً بالحقّ؛ وهو المسيح عيسى ابن مريم - صلّى الله عليه وآله وسلّم - يُخرجه الله من الأرض لأنه الرقيم المُضاف إلى أصحاب الكهف فيُكلم النّاس كهلاً بالحقّ كما كلمهم طفلاً يوم ولادته،
ويقول:
{إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ}
صدق الله العظيم [مريم:30]،
فيجعله الله حكماً بين المسلمين والنّصارى الذين قالوا:
إنّ الله هو المسيح عيسى ابن مريم، وطائفة أخرى قالوا:
وَلَدُ الله!
ولكن المسلمين يعتقدون بالحقّ أنه عبد الله، ثم يأتي حكماً بالحقّ في اختلاف المسلمين والنّصارى فيقول لهم كما قال لهم من قبل وهو في المهد صبيا:
{إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ}،
وذلك لأن المسيح الكذاب سوف يأتي ويقول أنه المسيح عيسى ابن مريم ويقول أنه الله ولذلك تمّ تأخير المسيح الحقّ ليجعله الله شاهداً بالحقّ وجعله الله للإمام المهدي وزيراً، ويكون من الصالحين ولا يدعو النّاس إلى اتّباعه بل إلى اتّباع الإمام المهدي، ويكون من الصالحين التّابعين.
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَيُكَلِّمُ النّاس فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ}
صدق الله العظيم [آل‌عمران:46].
ومعنى قول الله تعالى:
{وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ}،
أي حين يُكلمهم كهلاً فهو يكون من الصالحين التّابعين ولا يدعو النّاس لاتّباعه كونه نبيّ؛ ولكنّه لا ينبغي أن يأتي نبيٌّ من بعد محمدٍ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - فيدعو النّاس لاتّباعه.
تصديقاً لقول الله تعالى:
{مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَٰكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا}
صدق الله العظيم [الأحزاب:40].
ولذلك حين تأتي دعوة ابن مريم الأخرى سوف يكون من الصالحين التّابعين للإمام المهدي يوم يأتي المسيح عيسى ابن مريم يُكلم النّاس وهو كهلاً، ولكن ماهي المعجزة أن يتكلم رجل وهو كهل؟
بل المعجزة في نزول نفس ابن مريم من عند بارئها فينهض جسد المسيح المُضاف إلى أصحاب الكهف الثلاثة وتوجد هنا معجزة من ربّ العالمين لينطق ابن مريم بالحقّ بإذن الله،
فأمّا الأولى فهي:
{وَيُكَلِّمُ النّاس فِي الْمَهْدِ}
صدق الله العظيم [آل عمران:46]،
ومضت وانقضت يوم ميلاد المسيح عيسى ابن مريم -صلّى الله عليه وآله وسلّم-
ونطق بإذن الله وقال:
{إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ}، 
ولم يقُل أنّه الله ولا ولد الله.
وأما المُعجزة الأخرى في تكليم ابن مريم للناس
في قول الله تعالى:
{وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ}
صدق الله العظيم [آل عمران:46]،
وتلك معجزة الإحياء لجسد الإنسان المسيح عيسى ابن مريم وعودة نفس المسيح إلى الجسد ليُكلم النّاس كهلاً، والكهل هو سنٌّ متوسطٌ بين سنِّ الشباب والمَشيب ذو اللحية المخلوطة بالشعر الأبيض والأسود ويُطلق على من كان بهذا السن كهلاً، وذلك هو الدّابة يخرج من الأرض، وهو الإنسان المسيح عيسى ابن مريم ليُكلم النّاس كهلاً فينطق بنفس القول من قبل
{إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ}
أي أنه ليس الله ولا ولد الله سُبحانه!
كما يعتقد النّصارى بالباطل ويريد المسيح الكذاب أن يستغل عقيدة الكفار من النّصارى فيقول أنه الله.
وقال الله تعالى:
{لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابن مريم وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ ربّي وَربّكمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الجنّة وَمَأْوَاهُ النّار وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ}
صدق الله العظيم [المائدة:72].
وبما أن المسيح الدجال سوف يأتي مؤيّداً لعقيدة الباطل لدى كُفار النّصارى فيدعي الربوبيّة ويقول إنّه المسيح عيسى ابن مريم وإنّه الله ربّ العالمين ولذلك يُسمّى المسيح الكذاب بمعنى إنّه ليس المسيح عيسى ابن مريم الحقّ، ولذلك تتبين لكم الحكمة من رجوع المسيح عيسى ابن مريم صلّى الله عليه وآله وسلّم، وهو الوزير الأول ونائب خليفة الله الإمام المهدي ورئيس مجلس الوزراء.
ومن وزراء المهدي كذلك رسول الله إلياس -صلّى الله عليه وآله وسلّم- الذي ابتعثه الله إلى أصحاب الرسّ -وهي قرية حمّة ذياب بن غانم كما يُسمّيها المؤرخون- وكذّبوه هو ووزيره نبيّ الله الصديق إدريس صلّى الله عليه وآله وسلّم، ثم صدّقه أخاه إدريس؛ شاباً فتياً، ثم جعله الله مع أخيه إلياس وزيراً، ثم صدّقه أخوه اليسع؛ شاباً فتياً، فعزز الله بهما نبيّاً ثالثاً وهو نبيّ الله الصدّيق اليسع، فكذبوهم أجمعين ولم يؤمن لهم غير رجل واحد فقط وكان يكتم إيمانه ومثله كمثل مؤمن آل فرعون.
وتوعدهم قومهم إن لم ينتهوا عن الدعوة إلى الله وعبادة الله وحده بأنهم سوف يرجمونهم وليمسنّهم من قومهم عذاباً أليماً، ومن ثم خشي رسول الله إلياس على أخويه من الفتنة وأمرهم أن يأويا إلى الكهف وهو معهم فيختبئون فيه كما اختبأ محمدٌ رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- وصاحبه أبو بكر من الكفار، وكذلك الرسول إلياس وأخويه النبيين الصديقين الفتيان اختفوا في الكهف من مكر الكفار حتى ينظر الله في أمرهم، ولكن الرجل الذي صدّقهم وكان يكتم إيمانه علم بأن أنبياء الله الثلاثة قد اختفوا بعد تهديد الكفار برجمهم أو العودة في ملّتهم ومن ثمّ غضب هذا الرجل الصالح من قومه وجاء إلى كبار قومه وأعلن إيمانه.
وقال الله تعالى:
{وَاضْرِ‌بْ لَهُم مَّثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْ‌يَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْ‌سَلُونَ (13) إِذْ أَرْ‌سَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُم مُّرْ‌سَلُونَ (14) قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلَّا بَشَرٌ‌ مِّثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّ‌حْمَـٰنُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ (15) قَالُوا رَ‌بُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْ‌سَلُونَ (16) وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (17) قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْ‌نَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْ‌جُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (18) قَالُوا طَائِرُ‌كُم مَّعَكُمْ أَئِن ذُكِّرْ‌تُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِ‌فُونَ (19) وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَ‌جُلٌ يَسْعَىٰ قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْ‌سَلِينَ (20) اتَّبِعُوا مَن لَّا يَسْأَلُكُمْ أَجْرً‌ا وَهُم مُّهْتَدُونَ (21) وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَ‌نِي وَإِلَيْهِ تُرْ‌جَعُونَ (22) أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِ‌دْنِ الرَّ‌حْمَـٰنُ بِضُرٍّ‌ لَّا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلَا يُنقِذُونِ (23) إِنِّي إِذًا لَّفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (24) إِنِّي آمَنتُ بِرَ‌بِّكُمْ فَاسْمَعُونِ (25) قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (26) بِمَا غَفَرَ‌ لِي رَ‌بِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَ‌مِينَ (27) وَمَا أَنزَلْنَا عَلَىٰ قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ مِن جُندٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ (28) إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ (29) يَا حَسْرَ‌ةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّ‌سُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (30) أَلَمْ يَرَ‌وْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُ‌ونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْ‌جِعُونَ (31) وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُ‌ونَ (32)} 
صدق الله العظيم [يس].
ولذلك قال رسول الله إلياس لأخويه إدريس واليسع:
{إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا}
صدق الله العظيم [الكهف:20]
وذلك لأن قومهم توعدوهم بذلك إن لم ينتهوا عن دعوتهم إلى الله وترك عبادة آلهتهم،
وقالوا:
{قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ}
صدق الله العظيم [يس:18]،
وذلك لأن الأنبياء الثلاثة رسول الله ووزراءه الفتية إدريس واليسع كانوا يدعون قومهم إلى عبادة الله وحده وترك عبادة الأوثان وقالوا؛
قال الله تعالى:
{هَٰؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا}
 صدق الله العظيم [الكهف:15].
والآن تبيّن لكم لماذا جعل الله قصة أصحاب القرية ورسلها الثلاثة مُبهمةً ولم يذكر أصحاب هذه القرية ولا اسم قومها وكذلك لم يذكر أسماء رُسلها الثلاثة، وذلك لأن القصة تتعلق بأصحاب الكهف فإذا جاء الإمام المهدي الذي يؤتيه الله علم الكتاب فيفصّله تفصيلاً فيجعل أسرار القرآن مفهومة لدى المُسلمين المؤمنين الموقنين بآيات الله في القرآن العظيم؛ أولئك من وزرائي المُكرمين وهم رسول الله إلياس والصديق النّبي أخوه إدريس الذي رفعه الله مكان علياً، وهو إشارة على أن موقع أصحاب الكهف في أعلى مكانٍ في الجزيرة العربية، وأعلى مكان هو هضبة اليمن، وأعلى مكان في الهضبة هي محافظة ذمار، وأعلى مكان هي قرية الأقمر التي توجد بعرض جبل إسبيل.
وأما الكهف فهو موجود عند البيوت التي بجانب الجبل على مقربة من بيت رجل يُدعى (محمد سعد) ولكنه يصدّ عن هذا الكهف صدوداً ويظنّ أنّ بداخله كنز له، وأخاه أعقل منه وأهدى سبيلاً.
وكما قلنا أنه يوجد في هذا الكهف أربعة من وزراء الإمام المهدي وهم رسول الله إلياس -صلّى الله عليه وآله وسلّم- وكذلك أخوه الذي صدّق به؛ نبيّ الله إدريس، وكذلك النّبي الثالث الذي صدّق بأمرهم وهو أخوهم نبيّ الله الصدّيق اليسع، وكذلك الرقيم المضاف إليهم بتابوت السكينة حين أراد بنو إسرائيل قتل رسول الله المسيح عيسى ابن مريم صلّى الله عليه وسلم.
أولئك هم من أكرم من في مجلس وزراء الإمام المهدي، وإن أكرم وزراء الإمام المهدي هو رسول الله المسيح عيسى ابن مريم صلّى الله عليه وآله وسلّم.
وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
ـــــــــــــــــــ

الأربعاء، 12 سبتمبر 2007

45 لسنة 2007 : أجوبة الإمام على أسئلة العضو حلمي


الإمام ناصر محمد اليماني
29 - 08 - 1428 هـ
12 - 09 - 2007 مـ
26 : 01  AM
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أجوبة الإمام على أسئلة العضو حلمي ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
على رسلك ياهذا وإن القرآن لم يُنزِّله الله جملةً واحدةً ورتّله ترتيلاً شيئاً فشيئاً، فإن كنت تريد إجابةً أفصِّلها لك من كتاب الله تفصيلاً إذا شاء الله فاكتب سؤالين أو ثلاثة ثم انتظر حتى أرد عليك ثم ضع أخرى إن شئت، أما ما تفعله فكأنك تريد أن تُربِك إرباكاً وكأنك أعجزتني بكثرة أسئلتك التي لا خير في كثيرٍ منها إلا قليلاً ياحلمي،
فأما الحج فمرةً إن استطعت إلى بيت ربك سبيلاً كما فعل خاتم الأنبياء والمرسلين فلست خيراً منه ثم اترك الفرصة لسواك أن يحج، فهل تعلم بأن الحجاج بأرقام محصورة من كل دولةٍ؟ فكيف يثنِّي بعضُكم ويُثلِّث ويُربِّع وغيره لم يحج مرة واحدة؟ إما أنه لا يستطيع إليه سبيلاً ومن جهز حاج فكأنما حج وزار وطاف ولبى، حتى إذا علمت بأن أصحاب منطقتك قد حجّوا أجمعين عندها حِجْ إن شئت، فأين بصيرتكم يا معشر الأغنياء؟!.
وأما بالنسبة لصلاة الجمعة فهي ثابتة بنص القرآن، ويقول القرآن أنها بالنهار ظُهراً لذلك أمرهم أن يسعوا إلى ذكر الله ويذروا البيع يا حلمي.
أما بالنسبة لجسد المسيح عيسى بن مريم، فهل تظن بأن روح المسيح عيسى بن مريم غير طاهرة حتى يُطهرها الله وذلك لأنه ذكر التطهير من بعد التوفي والرفع وذلك تطهير الجسد بالماء ياحلمي كما يُطهَّر الميت، وروح ابن مريم عند خالقها أما جسده إذهب وسوف تجده حيث أخبرتُك إن كنت من الباحثين عن الحقيقة فقد أعطيتكم عنواناً دقيقاً والكذب حباله قصيرة أخي الكريم.
وأنا لست زعلانٌ منك بكثرة أسئلتك أنا لها بإذن الله إن كانت منطقية ولكن على رسلك إذا تريد إجابةً مفصلةً، مالم فسوف نختصر بالحق وتفتخر هنا حلمي هنا لندن السائل والمُجيب وتا الله لا أراك ذو نورٍ إلا أن ينير الله قلبك قريباً يا حلمي وليس الباحث عن الحقيقة يفعل مثلك بل مثل الرجل والذي يبدو أنه من السعودية رجلٌ بكل ما تعنيه الكلمة وأسلوبه في غاية الأدب برغم أنه لم يكن من الأولياء بعد
ولكن ذكر أن صدره بدأ ينشرح للحق ويريد المزيد ليكون من الموقنين، واقبل نصيحتي فلا تستعرض بكلامٍ أغلبَه ثرثرةً لا قيمة لها يا أخي حلمي ولكني مشغولٌ مع عالمٍ بأسرِه ولم أكن مخصصاً لك وحدك لتأخذ وقتي في أسئلةٍ تافهةٍ كثيراً إلا قليلاً وبعضها أكاد أن أقول لأبي حنيفة أن يمدَّ رجليه فقد ظننتك فطحولاً في العلم بادئ الرأي وإذا أنت هاوٍ تسأل والمهم أنك تسأل كيفما كان السؤال هداك الله
لما يحبه ويرضاه والسلام عليكم.
أخوك الإمام ناصر اليماني

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رابط البيان الاصلي

الجمعة، 3 أغسطس 2007

33 لسنة 2007 : حقيقة أجناس يأجوج ومأجوج وهم من كُل حدب ينسلون


الإمام ناصر محمد اليماني
19 - 07 - 1428 هـ
03 - 08 - 2007 مـ
50 : 09  PM
ــــــــــــــــــــــــ

حقيقة يأجوج ومأجوج 
وهم من كل حدبٍ ينسلون.. 
ــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على جميع الانبياء والمُرسلين ولا أُفرق بين أحداً من رُسل الله رب العالمين وأنا من المُسلمين ثم الصلاة والسلام على ملائكة الرحمان المُقربين ثم الصلاة والسلام على جميع عباد الله الصالحين من جميع الأجناس والأمم على مختلف الخلائق الموحدين لرب العالمين ولا يشركون به شيئاً.
ثم أما بعد ..
يأ أيها الناس حقيق لا أقول على الله بالتأويل غير الحق فأتبعوني أهدكم
صراطاً ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ مُستقيماً
وأحذركم من فتنة المسيح الكذاب والذي يريد أن يقول أنهُ المسيح عيسى بن مريم إفتراء وإنتحال لشخصية رسول كريم ثم يفتري إفك أكبر وأعظم فيقول أنه الله رب العالمين وأن ياجوج وماجوج هم الملائكة المُقربين ويستغل ميعاد البعث الأول لمن كانوا على شاكلته لعلهم يهتدون ويريد ان يفتن الأحياء والاموت وأكثركم عن الحق مُعرضون فلا يؤمنون حتى يرون العذاب الأليم وقد جعل الله القُران العظيم حُجتي عليكم أو حُجتكم علي فأما أن ألجمكم بالحق من الحق حديث الله ، وأما أن تلجموني منه إن أستطعتم فلست المهدي المنتظر ، وإن ألجمتكم بالقول الفصل وما هو بالهزل من القرأن العظيم فقد قدمت لكم البُرهان لقوم يعقلون ، وان الله حق زادني عليكم بسطة في العلم وجعلني الإمام الشامل للأمم ولكن أكثركم لا يعلمون ، ويقللون من شأن المهدي المنتظر وهم يعلمون بأن الله جعله إماماً لعبد الله ورسوله المسيح
عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام ومن ثم يقللون من شأن مهديهم إلى
الصراط ــــــــــــــــــــــــــــــــ المُستقيم


أليس الله بأحكم الحاكمين يحكم بين عباده فيما كانوا فيه يختلفون وان ياجوج وماجوج من كُل حدب ينسلون ويعلم حقيقة ما أقول من الناس 
هم الذين يُجامعون إناث الشياطين بشكل جماعي وأشتاتاً ومنهم العرافون المشعوذون والذين لا يعلمون وكذلك شياطين البشر من اليهود من الذين يعلمون بأن المسيح الدجال هو الشيطان الرجيم بذاته ويعلمون بأنه في الأرض المفروشة ما تحت الثرى والبراكين والمسيح الدجال يعدهم بإسرائيل الكُبرى ويمنيهم ولا يعدهم الشيطان إلا غروراً وهم بقدومه يستبشرون كما يستبشر المسلمون بقدوم المهدي المنتظر فإن تابوا وأنابوا فسوف يجدون رحمة الله وسعت كُل شئ.

ويا معشر المسلمون المؤمنون بهذا القُرأن العظيم لقد أستكثر الجن الشياطين من نسل الناس فذرأ أناس يعلمون أنفسهم في حرث الشياطين أكثر مما ذرأ الناس في الحرث الذي جعله الله من أنفسهم وغيروا خلق الله فأستمتعوا بحرث حرام على حرام فأما الحرام الأول فهو تغيير خلق الله في وضع نسلهم في حرث الشياطين لتغيير خلق الله إضافة إلى حُرمة الفاحشة وأكثر يأجوج ومأجوج من نسل اليهود من عُابدين الطاغوت كمثل العنكبوت أتخذت بيتً وأن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون ، وأتخذ الشيطان منهم نصيباً مفروضاً وعدد كبير 
وقال الله تعالى:
{وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ}
صدق الله العظيم [الأنعام:128] 




أما بالنسبة للأرض المفروشة فيقسمها سد ذي القرنين إلى أرضين ، ولكُل أرض مخرج من الأطراف ولو يرتحل أحدكم كما أرتحل ذي القرنين إلى مُنتهى أطراف الأرض لوجد البوابتين للأرض المفروشة ، وياقوم إنكم لتُجادلوني في حقائق لو تبحثون عنها لوجدتم الحق على الواقع الحقيقي والكذب حباله قصيرة المدى ولكن لو تبحثوا على خير من ذلك ؛ تابوت السكينة وما جاوره وأما يأجوج ومأجوج إنما هم شياطين لا خير فيهم كما لا خير في أبائهم الذين يعيشون معكم على سطح الأرض ، فهل تروا فيهم خيراً بل كذلك هم كمثل أبنائهم مفسدون في الارض كما تعلمون ذلك ، ولا أقصد أن الذي يُجادلني رجل من أقصى المدينة يسعى بل يريدني أن أزيدكم علماً.

وللعلم بأني قد أتغيب عن الموقع قليلاً بسبب ذهابي إلى مكان للأسف لا توجد فيه أنترنت وسوف نُردعلى أسئلتكم بإذن الله عند العودة وحتى هذا الرد كان مُختصراً نظراً لضيق الوقت لدينا وأما عبد ربه إذا أستمر يُجادلني بالعلم النسبي فسوف يندم ندماً عظيماً ، فما خطبك يا عبد ربه تفعل كما يفعل اليهود؟

يؤمنوا أول النهار ويكفرون أخره ، وذلك من ضمن مكرهم تصدية عن سبيل الله ، ومن ثم أراك تضع ايات أكثرها لا دخل لها بما تقول شيئاً فالمهم لديك أنك تكتب أيات في خطابك وتزعم إنك تُجادلني بالقرأن وبعض منها لا أنكرها فقد وضعتها في موضعها وهي أية دوران الأرض وبعض تأويلك لها كان خطأً ولكني لم أجادلك في ذلك حتى تجادلني وأنا لا أتكلم عن المجموعة الشمسية فحسب بل عن مركز الكون بأسره يا عبدربه بأنها الارض ونقطت مركز الكون هو مركز المركز ذلك المكان المُبارك الذي علم الله به لخليله إبراهيم ليجعل بيت الله في مركز المركز ، فما خطبك يارجل تُصد عن الحق وتبغيها عوجاً إم إنك لم تجد من بعد أرضنا سبعة أراضين طباقاً ، ويا عبدربك إتقي الله ربك فهل جعلت العلم النسبي أصدق من القرأن فأنا أتحداك أن تنكر علينا تأويل أية فتأتي بتأويل خير منه وأحسن تفسيراً فهذا ما أبغي هو أن يتقدم عالم فيقول يا ناصر اليماني لقد فسرت الأية الفلانية خطأ فيأتي بتفسير خير من تفسيري بالحق وكذلك تُنكر عدد أصحاب الكهف بأنهم ثلاثة ورابعهم كلبهم فأقول يا عبدربه إن واو الجماعة يُخاطب بها من إثنين وما فوق إم إنك تقول لا يجوز في اللغة مخاطبة إثنين بواو الجماعة بل يخاطبوا بالمُثنى أو بالجمع
{كَمْ لَبِثْتُمْ}

صدق الله العظيم [المؤمنون:112] 
فهل لا يجوز في نظرك أن يُقال ذلك لأثنين فلا ينبغي له أن يقول في نظرك إلا بالمثنى فنقول يخاطب الإثنان بالمثنى أو بالجمع فلا خلاف في ذلك في نحو اللغة العربية وسوف يجادلك في ذلك علماء اللغة العربية إذا منعت خطاب الجمع للإثنين فنقول يخاطب بالمثنى للأثنين ويخاطب الإثنان بالجمع ولكن أكثر من إثنين لا يُخاطبوا إلا بالجمع وأراك ليس إلا هاوياً جدلاً وترى الناس بأن رأسك مليء بعلوم كتب البشر ولكن لا فائدة من علمك الذي تريد أن تدحض به القرأن وأنصحك بالصلاة يا عبدربه فإني أراك يا عبد ربك ليس على نور من ربك.
والسلام على من أتبع الهُدى من العالمين
أخو المسلمون في الله الإمام ناصر محمد اليماني.

ــــــــــــــــــــــــ
رابط البيان الاصلي