أرشيف بيانات النور

مدونة عبارة عن أرشيف لبيانات النور للامام المهدي ناصر محمد اليماني للبيان الحق للقران الكريم لتيسير البحث لاولي الالباب من البشر اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد

الجمعة، 9 يونيو، 2017

بيان أيا ملهم هندي فهل تنكر أنّ ليلة النصف من رمضان هي ليلة الجمعة؟


الإمام ناصر محمد اليماني
14 - رمضان - 1438 هـ
09 - 06 - 2017 مـ
04:54 صباحاً
(بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى)
ــــــــــــــــــــــــ

أيا ملهم هندي 
فهل تنكر أنّ ليلة النصف من رمضان هي ليلة الجمعة؟ 
فلا تكن من الممترين ..
ــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين، أمّا بعد..
أيا ملهم هندي فهل تنكر أنّ ليلة النصف من رمضان لعامكم هذا 1438 هي ليلة الجمعة المباركة؟ 
فلا تكن من الممترين. 
ونعم؛ وإنما يبدأ القمر في دخول بدر التمام فجر الخميس، ولم نقل أنّ ليلة الخميس ليلة النصف؛ بل ليلة النصف ليلة الجمعة بينما أنتم تقولون ليلة النصف ليلة السبت، فهل حتى ليلة الجمعة بعد غروب شمس الخميس سوف تتملص فيها من الاعتراف بالحقّ أنّها حقاً ليلة النصف من رمضان بعد أن استيقنتها أنفسكم كبراً وغروراً؟ 
فالحكم لله وهو خير الفاصلين.
ويا رجل، إنّ اكتمال البدر في غير أوانه آيةٌ للبشر أجمعين الناظرين. 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
{كَلَّا وَالْقَمَرِ (32) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (33) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (34) إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35) نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ (36) لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37)} 
صدق الله العظيم [المدثر].
ويا رجل، إنما آية الإدراك نعمةٌ من الله خيرٌ لكم من آية العذاب الأليم. 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
{فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (82) يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ (83)} 
صدق الله العظيم [النحل].
وقال الله تعالى: 
{وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ ۖ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ (92) وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (93)}
صدق الله العظيم [النمل].
فكثيرٌ من علماء الفلك متّبعو الملحدين فهم منكرون أن تدرك الشمس القمر مما يسبب انتفاخ الأهلّة ومنكرون أن يسبق الليل النهار فيصير الشرق غرباً والغرب شرقاً، فهم لا يؤمنون بأشراط الساعة الكبرى؛ بل يُعِدُّون برامجهم الفلكيّة لمئات السنين الآتية وعاكفون عليها ويجادلون عليها جدالاً كبيراً إلا من رحم ربي، والحكم لله وهو خير الفاصلين.
واقترب الوعد الحقّ ولكن أكثرهم للحقّ كارهون بسبب أنهم فرحوا بما عندهم من العلم فحاق بهم ما كانوا به يستهزئون فعمّيت عليهم الحقيقة، إنا لله وإنا إليه راجعون، أليس الله بأحكم الحاكمين وهو أسرع الحاسبين؟ 
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــــــــ


الأحد، 4 يونيو، 2017

بيان إعلان القمر النذير من الله الواحد القهار لكافة البشر ..


الإمام ناصر محمد اليماني
09 - رمضان - 1438 هـ
04 - 06 - 2017 مـ
11:38 صباحاً
(بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى)
ـــــــــــــــــــــــ

إعلان القمر النذير 
من الله الواحد القهار لكافة البشر 
لمن شاء منهم أن يتقدم 
فيتّبع الذكر فيطيع المهديّ المنتظَر ..
ـــــــــــــــــــــــ
بسم الله الواحد القهار الذي خلق الجانّ من مارجٍ من نارٍ وخلق الإنسان من صلصالٍ كالفخار، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء المختار محمد رسول الله بذكر القرآن العظيم إلى كافة البشر وجميع المؤمنين في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، أمّا بعد..
قال الله تعالى:
{كَلَّا وَالْقَمَرِ (32) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (33) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (34) إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35) نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ (36) لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37)} 
صدق الله العظيم [المدثر].
والحمد لله ربّ العالمين يا معشر المُسلمين الذي جعلكم تصومون غرّة صيام رمضان في يومٍ واحدٍ أجمعين وذلك حتى تتبيّن لكم آية القمر النذير للبشر. 
ويا معشر البشر مسلمهم والكافر، أقسم بالله الواحد القهار إن اكتمال البدر فجر الخميس الثالث عشر من شهر رمضان لعامكم هذا 1438 أنه نذيرٌ كبيرٌ من الله العلي القدير لكافة البشر فلا يحتاج بدر التمام إلى نواظير؛ بل سوف تُشاهدون وجه القمر أبلجاً مُدرجاً ومكتملةٌ دائرة القمر البدر بعد انقضاء اثني عشر يوماً واثنتي عشرة ساعة من غرّة صيامكم العالميّ لشهر رمضان، بمعنى أنكم سوف تُشاهدون وجه قمر رمضان اكتمل بدره فجر الخميس الثالث عشر من رمضان برغم أنكم صُمتم السبت ولا حرج عليكم فحتى الإمام المهديّ صام يوم السبت معكم، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: 
لماذا سوف يصل قمر رمضان إلى بدر التمام للناظرين إلى القمر فجر الخميس ولم ينقضِ من صيامكم العالميّ الموحد إلا اثنا عشر يوماً واثنتا عشرة ساعة؟ 
والجواب بالحقّ: 
كون الشمس أدركت القمر فولد الهلال من قبل الاقتران فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال.
ونعم سوف يشرق القمر من الشرق من قبل غروب شمس يوم الأربعاء اثني عشر رمضان، وذلك السبب العلمي كون هلال الإدراك هو أن يولد الهلال من قبل وصوله نقطة الاستقامة مع الشمس كون الشمس تكون إلى الشرق من هلال الإدراك ولذلك ترون القمر يشرق من الشرق قبل غروب شمس يوم الأربعاء فيصل إلى خط الاستقامة الأفقي مع الشمس والأرض بينهما في تمام الوقت المعلوم في محكم القرآن العظيم لميقات القمر البدر النذير للبشر من قبل ليلة النصف من الشهر؛ آيةً ظاهرةً وباهرةً لكل البشر لمن شاء منهم أن يتقدم فيتّبع البيان الحقّ للذكّر فيطيع خليفة الله في الأرض المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني أو يتأخّر عن الاتّباع حتى يرى آية العذاب الأليم، فاتقوا الله الواحد القهار وفرّوا من الله إليه بالتوبة والإنابة إلى ربكم ليهدي قلوبكم إلى اتّباع القرآن العظيم وطاعة خليفته من قبيل أن تروا العذاب الأليم، فاتقوا الله يا أولي الأبصار وارفعوا رؤوسكم إلى السماء فجر الخميس لتنظروا إلى وجه القمر فجر الخميس بالأفق الغربي لتشهدوا بالحقّ بما تراه أعينكم على الواقع الحقيقي، فوالله ثم والله لتجدون وجه القمر قد استدار ولم تنقصه منزلة؛ بل قمراً بدراً فلا تكذّبوا أعينكم الناظرة إلى القمر البدر فلا يحتاج القمر البدر إلى منظارٍ فهو ليس هلالاً في أول الشهر؛ بل القمر البدر لا يحتاج إلى منظارٍ أفلا تعقلون؟ 
وأقول لكم ما أمر الله أن نقوله لكم في محكم كتابه 
في قول الله تعالى: 
{وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ ۖ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَقُلْْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ (92) وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (93)}
صدق الله العظيم [النمل].
ومن حقائق آياته التي ترونها على الواقع الحقيقي هو البدر النذير الذي يشرق وأنتم صائمون ويغرب وأنتم صائمون، بمعنى أنه سوف يشرق قبل غروب شمس يوم الأربعاء وأنتم لا تزالون صائمون يوم الأربعاء فترونه يشرق قبل غروب شمس يوم الأربعاء ولكنكم سوف تفطرون بعد غروب شمس يوم الأربعاء فيصل إلى الاستقامة مع الشمس والأرض بينهم في الوقت المعلوم للقمر النذير في الكتاب في قول الله تعالى: 
{كَلَّا وَالْقَمَرِ (32) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (33) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (34) إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35) نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ (36) لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37)} 
صدق الله العظيم [المدثر].

فصدّقوا الله والمهديّ المنتظَر وصدّقوا أبصاركم، والحمد لله أنّ هذا الإدراك الكبير الذي سوف يكتمل بدره بالأفق الغربي بميقات مكة المكرمة أمّ القرى ومن حولها من قرى الجزيرة العربيّة وأنتم ساهرون كونه في شهر رمضان يسهر كثيرٌ منكم الليل ويقوم جميع المُسلمون لوجبة السحور، ولكنّ القمر البدر سوف يصل إلى بدر التمام فجر الخميس حين تبدأون صيام يوم الخميس. 
ألا يُعتبر ذلك وصول القمر إلى مرحلة الإبدار بحسب تاريخ الإدراك الأول لشهر رمضان؟ 
فلا يفتنكم من أخذته العزّة بالإثم من علماء الفلك العاكفين على برامجهم الفلكيّة الدقيقة بالحقّ ولكن كانت سبب فتنتهم دقةُ برامجهم العلميّة. 
وبرغم أنّ المهديّ المنتظَر لا يُنكر دقة برامج علماء الفلك ومعاييرهم الفيزيائيّة ولكن لا ينبغي أن يكشف لهم آية الإدراك إلا المهديّ المنتظَر الحقّ من ربهم ناصر محمد اليماني كونها آية كونيّة تصديقاً لشرطٍ من أشراط الساعة الكبرى وآية التصديق للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني. 
فمن ذا الذي يستطيع أن يعلمكم بنقطة وصول قمر رمضان إلى بدر التمام من قبل ليلة النصف إلا المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني؟
ويا معشر المُسلمين المعرضين عن دعوة الاحتكام إلى القرآن العظيم، أقسم بالله الواحد القهار أنّ من كذّب المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني فقد كذّب بكلام الله الواحد القهار فثمة أسئلة نطرحها عليكم كما يلي:
1- فما ظنّكم بقسم الله الواحد القهار بميقات بدر التمام للقمر النذير للبشر في قول الله تعالى: 
{كَلَّا وَالْقَمَرِ (32) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (33) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (34) إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35) نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ (36) لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37)} 
صدق الله العظيم؟
2- أليس كلام الله لا بدّ أن يكون في منتهى الدقة؟ 
فما ظنّكم بربّ العالمين فهل يمكن أن يقسم بالقمر وهو لا يزال لم يصل إلى طور البدر؟ 
سبحان الله العظيم ومن أصدقُ من الله قيلاً! 
ولذلك حدد زمان وصول القمر إلى تمام البدر كما ترون الآية محكمة في القرآن العظيم من قبل الحدث، وجاء تصديق القسم على الواقع الحقيقي في قول الله الواحد القهار: 
{كَلَّا وَالْقَمَرِ (32) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (33) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (34) إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35) نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ (36) لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37)} 
صدق الله العظيم. 
ألا والله إنّ آية الإدراك للقمر النذير رحمةٌ للبشر لينذرهم بتصديق المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني فيستجيبوا لدعوة الاحتكام إلى الذكر من قبل أن ينزل عليهم آيةً من السماء فتظلّ أعناقهم من هولها خاضعين لخليفة الله وهم صاغرون.
وما أخشاه بسبب فتنة علماء الفلك أن لا تصدقوا حتى يأتيكم الله بعذابٍ أليمٍ، ولكن لله الحُجّة البالغة كون الأهلّة والقمر البدر مواقيت للناس بشكل عام يدركها علماؤهم وعامتهم إلا كفيف البصر. 
ألا وإني المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني أتحدى كافة أبصار البشر أن ينكروا بدر التمام الأول لشهر رمضان هذا في الميقات المعلوم بالضبط بتوقيت مكة المكرمة مركز الأرض والكون. 
وربّما يودّ أحد المُسلمين من علماء الفلك من يخاف منهم من ربّ العالمين أن يقول: 

"يا ناصر محمد اليماني، إنّ قمر البدر التمام ليس كما هلال أول الشهر فلا يحتاج إلى مناظير ولا مجهر مكبرٍ، فإذا اكتملت منازل أهلّة نصف رمضان للناظرين فنظرنا الى وجه القمر فجر الخميس في الميقات المعلوم في محكم القرآن العظيم: 
{كَلَّا وَالْقَمَرِ (32) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (33) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (34) إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35) نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ (36) لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37)} 
صدق الله العظيم؛ 
برغم أن كافة المُسلمين في العالمين لم يصوموا غرّة صيام رمضان إلا السبت، وربما أنهم لأول مرّة يتوحد صيام كافة المسلمين في العالمين في يومٍ واحدٍ إلا الهند وباكستان فلربّما صاموا الأحد من بعد السبت، ولكن إذا حدث الإبدار لنصف الشهر فجر الخميس فهذا يعني أنّ هلال رمضان ولد ليلة الخميس وكان في حالة إدراك لليلتين؛ أي ليلة الخميس وليلة الجمعة كونه لم يشاهد هلال رمضان حتى ليلة الجمعة برغم أنك من الذين دعوا إلى تحري رؤية هلال رمضان بعد غروب شمس يوم الخميس ليلة الجمعة ولم تفتِنا بيقين رؤيته وإنما دعوت المسلمين لتحرّي رؤيته لعلمك بقرب بغروب الهلال من الشمس مباشرةً، ولكن الطامة الكُبرى أن تفتينا عن اكتمال أهلّة قمر رمضان لنصفه الأول فتقول ترقبوا وصول البدر التمام فجر الخميس وليلة الجمعة المباركة تصديقاً لقول الله تعالى: 
{كَلَّا وَالْقَمَرِ (32) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (33) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (34) إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35) نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ (36) لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37)} 
صدق الله العظيم، 
فإذا حدث هذا ولم يصدقك المسلمون والكافرون ولم يَعُوا البيان الحقّ لهذه الآية فما الله فاعل بهم؟".
فمن ثمّ يردّ الإمام المهديّ على السائلين وأقول: 
لسوف أترك الجواب للعجم والعرب من كلام الربّ في محكم الكتاب فهو أعلم بما سوف يَعي به المُجرمون منهم بقول الله تعالى: 
{فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ (16) وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ (17) وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ (18) لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ (19) فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (20) وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ ۩ (21) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ (22) وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ (23) فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (24)} 
صدق الله العظيم [الإنشقاق].
وربّما يودّ سائل آخر من المُسلمين أن يقول: 
"وهل العذاب من بعد القمر النذير بساعاتٍ أم بأيامٍ أم بشهورٍ؟ 
فمن ثم يردّ الإمام المهديّ على كافة السائلين من المُسلمين وأقول: 
والله ثم والله حتى ولو أقول لكم أنّ العذاب ليلة الجمعة بعد غروب شمس الخميس لقال 99 في المائة من المسلمين: 
"لسوف ننظر التصديق والاتّباع حتى نرى العذاب الأليم ليلة الجمعة نصف رمضان ليلة البدر الثاني"! 
فحتى ولو علموا علم اليقين أنّ بدر التمام الأول اكتمل ليلة الخميس فجراً لا شك ولا ريب إذا لقال: 
"وما يضرّنا أن انتظر اثني عشرة ساعة إلى شروق القمر الثاني ليلة الجمعة حتى نرى هل يعذب الله المعرضين عن اتّباع القرآن العظيم".
ولربّما يودُّ أحد الأنصار السابقين الأخيار أن يقول: 
"أرجوك يا إمامي لا تحدد ميعاد العذاب كوننا نحن الأنصار سوف نجأر الليل والنهار أن يؤخّر الله العذاب حتى يهديهم الله ويتحقق هدفنا رضوان الله في نفسه بهدى الأمّة". 
فمن ثمّ يردّ الإمام المهديّ على أنصاره في العالمين وأقول: 
أشهد الله وحده وكفى بالله شهيداً أني ملتزمٌ بأمر الله في محكم كتابه: 
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (25) قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ (26)} 
صدق الله العظيم [الملك].
وإنما نؤكّد آية الإدراك اكتمال القمر النذير للبشر فجر الخميس ومن قبل ميعاد ميلاد هلال رمضان فلكيّاً فهذا هو المُستحيل لدى كافة علماء الفلك وكافة البشر أن يكتمل البدر الأول لشهر رمضان فجر الخميس ولم يصُم من رمضان كافة المسلمين إلا اثني عشر يوماً واثنتي عشرة ساعة، وآخرون فقط أحدَ عشر يوماً. 
فهذا يستحيل! 
فمن ثم يقيم عليكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول ألا لله الحُجة البالغة فإذا جعل الله المستحيل حقاً على الواقع الحقيقي يراه كلّ ذي عينين مبصرتين بأمّ عينه فهل سوف يحدث لكم ذكراً؟ 
بل لربّما يقول لكم أحد علماء الفلك اليهود من العرب المُجرمين: 
"إن هذا يحدث كل ثمانين عامٍ أو مائة عامٍ". 
فمن ثم نقول للممترين من علماء الفلك لعنكم الله بكفركم لعناً كبيراً فلكم تأخذكم العزّة بالإثم وأنتم تعلمون. 
وأبشر عُلماء الفلك في البشر كافةً أنهم لمن أشدّ الناس عذاباً كونهم من أعلم الناس حين حدوث آية الإدراك ولكنهم تكبّروا وعلَو علوّاً كبيراً ويريدون علمهم الفلك أن لا ينبغي له أن يختل إلى ما لا نهاية، وفرحوا بما عندهم من العلم فكأنهم لا يصدقون بحديث محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: 
[من أشراط الساعة انتفاخ الأهلّة] 
كما قال عليه الصلاة والسلام، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 
[من اقتراب الساعة أن يُرى الهلال قبلا، فيُقال: ابن ليلتين]. 
صدق عليه الصلاة والسلام.
كما أوّل مشاهدة في أول صيام رمضان قال جميع الصائمون: 
"هو ابن ليلتين" 
كونهم رأوه عند بدْءِ منزلته الثانية ولكنها لم تنقضِ منزلته الثانية بعد كون المنزلة 24 ساعة فعند غروب شمس السبت كان من المفروض أن يكون ابن ليلةٍ أي ابن واحد من رمضان من بعد تجاوزه للشمس ولكنه كان منتفخاً بالحقّ، وقال الناظرون إليه: 
"هو ابن ليلتين". 
وهو حقاً ابن ليلتين واثنتي عشرة ساعة من لحظة الميلاد إلى غروب شمس يوم السبت، ولذلك سوف تجدون قمر رمضان تكتمل أهلّة نصفه الأول ويدخل طور البدر الأول فجر الخميس، ولا أقول ليلة النصف تبدأ من بعد غروب شمس الأربعاء ليلة الخميس؛ بل أقول يبدأ ميقات الإبدار من فجر الخميس شئتم أم أبيتم، وعلى حساب علماء الفلك أنه يكتمل البدر بعد غروب شمس نهار الجمعة ليلة السبت؛ بل يكون كذلك بدراً مكتملاً ليلة الجمعة كونها ليلة الإبدار الثانية. 
وأهم شيء لدينا ثبوت اكتمال البدر الأول من بعد انقضاء منازل أهلّة نصف شهر رمضان من لحظة ميلاده فجر الخميس نهاية شعبان.
ونحذّر الأنصار من تحديد آية العذاب حتى لا يخالفوا أمر الله؛ بل فليجادلوا الناس بالقمر النذير والذي سوف يصل إلى طور البدر المكتمل مائة بالمائة فجر الخميس ويغرب عند بدْءِ ميقات الظلّ وخلال الظلّ في بعض الدول، والمهم لدينا هو وصول بدر تمام قمر رمضان فجر الخميس فجادلوا الناس به جدلاً كبيراً فحجّتهم واهيةٌ وعلماءِ الفلك جميعاً ضعيفةٌ جداً أمام القمر البدر الجميل، فما عساه سوف يقول الناظرون إليه فجر الخميس؟ 
فأمّا أولو الألباب المكرمين في العالمين فحتماً سوف يقولون: 
فهل نصدّق علماء الفلك ونكذّب أعيننا! 
فلسنا في جدال هلال أول الشهر حتى يحكم بيننا علماء الفلك؛ بل هذا القمر البدر النذير لكافة البشر مسلمهم والكافر آيةٌ واضحةٌ ظاهرةٌ وباهرةٌ لكل البشر لا تحتاج إلى استفسار آية القمر البدر من قبل ليلة النصف من الشهر بدءًا من فجر الخميس إلى غروب شمس يوم الخميس ليلة الجمعة قمراً بدراً مائة بالمائة يشهده الناظرون، ولكن هل سيحدث لهم ذكراً أم أمرُ الطبيعة سيقولون؟ 
فإن زلزلهم الله وخرّ السقف فوق رؤوسهم قالوا كوارث طبيعيّة، وإن سجر الله عليهم البحار فأغرقت قراهم الساحلية قالوا كوارث طبيعيّة، وإن فجّر الله عليهم براكين بجانب قراهم قالوا كوارث طبيعيّة، وكأنّ الطبيعة لا ربّ لها وتفعل ما يحلو لها! 
ويا سبحان الله العظيم المسيطر على طبيعة الأرض وبحارها وسماءها ومسيطرٌ على السماوات والأرض أجمعين. 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
{أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (35) أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۚ بَل لَّا يُوقِنُونَ (36) أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ (37) أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ ۖ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ (38) أَمْ لَهُ الْبَنَاتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ (39) أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ (40) أَمْ عِندَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ (41) أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا ۖ فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ (42) أَمْ لَهُمْ إِلَٰهٌ غَيْرُ اللَّهِ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (43) وَإِن يَرَوْا كِسْفًا مِّنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَّرْكُومٌ (44) فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ (45) يَوْمَ لَا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ (46) وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَٰلِكَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (47) وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ۖ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ (48) وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ (49)} 
صدق الله العظيم [الطور].
وأقول يا رب، إنّ هؤلاء قومٌ مجرمون وأنت أعلم بما يوعون به حتى يعلموا أنه الحقّ من ربهم، اللهم عليك بكلّ شيطانٍ يتبيّن له القمر النذير للبشر بالحقّ على الواقع الحقيقي فيعرف أنه تأويل قول الله تعالى على الواقع الحقيق: 
{كَلَّا وَالْقَمَرِ (32) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (33) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (34) إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35) نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ (36) لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37)} 
صدق الله العظيم، 
فمن ثم يغضّ البصر فكأنه لا يبصر تصديقَ آية ربه على الواقع الحقيقي كونه لا يريد أن يعترف بالحقّ، فذلك شيطان رجيم. اللهم لا تبقِ من الذين لو علموا بالحقّ لما اتّبعوه ديّاراً إنك إن تذرهم يضلّوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجراً كفاراً.
ويا معشر الأنصار في اليمن نحرّم عليكم بيع أسلحتكم مهما بلغت بكم الظروف، وأبشّركم أنكم صرتم مئات الآلاف في اليمن وحدها أنصاراً يمانيين فما بالكم من مختلف أقطار العالم، فالحمد لله ربّ العالمين. 
ومن بعد تسليم القيادة فيجب علينا من بعد ذلك منع سفك الدم اليمني بين الأحزاب على الفور وضمّ جيوشهم إلى جيش الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، وأما قادات الأحزاب السياسيّة فسوف نجعلهم مجلساً استشاريّاً مباشراً للإمام المهديّ وليس لهم من الأمر شيء؛ بل فقط حقّ الشورى، وأمّا إذا تمّ التسليم من بعد حدوث آية العذاب فسوف نعاملهم كمواطنين وليسوا كمسؤولين. 
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
ـــــــــــــــــــــ

الاثنين، 29 مايو، 2017

بيان الردّ العاجل إلى بوناطيرو وإقامة الحجّة بالحقّ ..


الإمام ناصر محمد اليماني
03 - رمضان - 1438 هـ
29 - 05 - 2017 مـ
10:53 صباحاً
(بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى)
ــــــــــــــــــــــــ

الردّ العاجل إلى بوناطيرو 
وإقامة الحجّة بالحقّ ..
ــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على محمدٍ رسول الله وجميع الأنبياء والمرسلين وآلهم الطيبين وجميع المؤمنين في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، أمّا بعد..
ونرجو من الله أن يحكم بيني وبينك في رمضان يا دكتور لوط بوناطيرو، ويا أيها الإمام المهديّ لوط بوناطيرو اذهب إلى شيخٍ يعالج بالقرآن العظيم ليتلو عليك قدر ساعةٍ وخذْ معك من أهلك أو بعض أصدقائك لتعلم أنه يوجد فيك مسّ شيطانٍ رجيمٍ يوسوس لك أنك المهديّ المنتظَر وأنّ ناصر محمد اليماني هو اليماني الذي يظهر قُبيل المهديّ المنتظَر.
ويا للعجب فهل سوف تثبت مهديتك إلى الحقّ بعلوم الدين فتحكم بين المسلمين في جميع ما كانوا فيه يختلفون؟ 
أم تراها فقط بعلوم الفلك بالمغالطة والمخالفة لتاريخ الحساب ومنازل الأهلّة في محكم الكتاب!! 
ويا رجل لكم أنتم مغالطون! 
فكيف تجعلون لليوم الواحد ليلتين؟ 
فأراكم تجعلون لليوم ليلةً قبله وليلةً بعده فمن ثم تقولون: 
"ليلة الخميس الجمعة". 
فيا عجبي! 
أليست ليلة الخميس ليلتها تبدأ مباشرةً من بعد غروب شمس الأربعاء فمن ثم تدخل ليلة الخميس وصباحها نهار الخميس وليس الجمعة بل بعد أن ينتهي نهار الخميس بغروب شمسه فمن ثم يدخل تاريخ ليلة الجمعة؟ 
ولكنكم اتّبعتم الملّة اليهوديّة.
وربّما يودّ لوط أن يقول: 
"يا ناصر محمد، نحن ندخل التاريخ الساعة الثانية عشرة ليلا نصف الليلة الأولى فينتهي التاريخ في منتصف الليلة الثانية التي تلي تلك الليلة". 
فمن ثمّ نقيم عليكم الحجّة بالحقّ ونقول: 
فيا للعجب فكيف تجعلون ليلتين لليوم الواحد؟ 
إن هذا لشيءٌ عُجاب! 
أليست لكل ليلةٍ مَنزلة لهلال الشهر؟ 
فكيف تدمجون منزلتين في منزلةٍ؟ 
بل التاريخ الحقّ في الكتاب يبدأ من غروب الشمس وينتهي بغروب الشمس، كون أهلّة الشهور تبدأ من غروب الشمس فيبدأ اليوم والحساب لمنازل الأهلّة في الكتاب بغروب الشمس، فمن ثم تدخل ليلة اليوم الجديد، فتلكم ليلة الصيام أي ليلة اليوم الذي سوف تصومون فيه: 
{وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ۖ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ}
صدق الله العظيم [البقرة:187]؛ 
أتموا الصيام إلى الليل أي إلى غروب شمس ذلك اليوم فينتهي تاريخُ واحدٍ من الشهر فمن ثم تبدأ ليلة اليوم الجديد بدْءًا من غروب شمس اليوم المنقضي، ولكنكم تبدأون التاريخ من الساعة الثانية عشرة منتصف الليل فينتهي تاريخكم المفترى في منتصف الليلة التي تليها، وأنتم بذلك جعلتم لليوم الواحد مساءين وهما نصف مساء الليلة المنقضية وكذلك نصف مساء الليلة التي تليها!! 
قاتلكم الله أنّا تؤفكون على الله ورُسله. 
ولكن مثلكم في إدخال التاريخ كالذين يأتون للبيوت من ظهورها كونكم تبدأون الحساب على ملّة اليهود من منتصف الليل كمن يأتي البيوت من ظهورها وليس من أبوابها. 
ولذلك قال الله تعالى: 
{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ ۖ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ ۗ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَن تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَىٰ ۗ وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (189)} 
صدق الله العظيم [البقرة]. 
ولسوف يتبيّن لك الأمر الجلي في إبدار شهر رمضان هذا لعامكم هذا 1438 الذي نحن في صيامه، وأراك تأخذك العزّة بالإثم، والحكم لله خير الفاصلين. 
ولسوف ننتظر الحقّ المرئيّ للعالمين على الواقع الحقيقي والحكم لله. 
بل حتى إنك توهم الآخرين المتابعين بأنّه تمّ تنزيل ردٍّ وأنّ الإدارة قامت بحذفة كي يتسنى لك الهروب! 
ويا رجل، فلتهرب من غير حركات زورٍ وبهتانٍ. 
فوالله الذي لا إله غيره لا أنا ولا أيّ من طاقم الإدارة حذف للوط بياناً واحداً في قسمه المخصص له للحوار، ولسوف يحكم الله بيني وبينك وهو أسرع الحاسبين.
ويا رجل، لقد صرنا في شهر رمضان وسوف يظهر الله الحقّ فيه بحوله وقوته، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين.
خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــــــــ

بيان قوله تعالى فلما رأته حسبته لجة ..



الإمام ناصر محمد اليماني
03 - رمضان - 1438 هـ
29 - 05 - 2017 مـ
09:33 صباحاً
(بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى)
ــــــــــــــــــــــــ

مزيدٌ من العلم إلى السائل من الأنصار السابقين الأخيار 
حبيبي في الله عوض أحمد يعقوب المكرم والمحترم ..
ــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمرسلين من أوّلهم إلى خاتمهم محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وجميع المؤمنين في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، أمّا بعد..
قال الله تعالى: 
{فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِّمَّا آتَاكُم بَلْ أَنتُم بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ (36) ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُم بِجُنُودٍ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ (37) قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَن يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (38) قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ (39) قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ ۚ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ ۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ (40) قَالَ نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا نَنظُرْ أَتَهْتَدِي أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ (41) فَلَمَّا جَاءَتْ قِيلَ أَهَٰكَذَا عَرْشُكِ ۖ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ ۚ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ (42) وَصَدَّهَا مَا كَانَت تَّعْبُدُ مِن دُونِ اللَّهِ ۖ إِنَّهَا كَانَتْ مِن قَوْمٍ كَافِرِينَ (43) قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ ۖ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا ۚ قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِّن قَوَارِيرَ ۗ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (44)} 
صدق الله العظيم [النمل].
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته حبيبي في الله عوض أحمد يعقوب الأنصاري المكرم والمحترم، وسلام الله على كافة الأنصار الموقنين السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور، وأسلّم تسليماً..
ويا حبيبي في الله أحمد يعقوب، ومن قال لك أنّ الهدهد لم يستمر بالمتابعة للاستطلاع على ردّ قوم الملكة على ملكتهم بعد أن شاهدها الهدهد أنها لم تعد تسجد للشمس في معبدها الخاص؛ بل التزم الهدهد بأمر سليمان بمتابعة ملكة سبأ وقومها وذلك حتى يرجع لسليمان بالخبر الشامل عنها وعن قومها تنفيذاً لأمر نبيّ الله سليمان: 
{اذْهَب بِّكِتَابِي هَٰذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ (28)} 
صدق الله العظيم [النمل].
كونه مكلفٌ ليرجع له بالخبر الوافي عن ردّ الملكة وقومها، أي يلقي إليها الكتاب فيتولّى عنهم ويعود إليهم في الوقت المناسب لمراقبة بماذا يرجعون وبمراقبة الملكة، ولذلك قال له نبيّ الله سليمان: 
{اذْهَب بِّكِتَابِي هَٰذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ (28)} 
صدق الله العظيم. 
فتولى طائر الهدهد، ثم حضر طائر الهدهد إلى شباك مجلس الشورى كي يسمع ما سوف تقوله لقومها، وسمع ردّهم عليها وهو قولهم: 
{نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ (33)} 
صدق الله العظيم [النمل]. 
وكذلك سمع الهدهد ردّ الملكة على قومها وقررت أن ترسل لسليمان بهديةٍ، فمن ثم قالت: 
{وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِم بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ (35)} 
صدق الله العظيم [النمل]، 
فمن ثم علم الهدهد أن لها حكمةً بالغةً من ذلك فاستبشر خيراً كون الهدهد يعلم علم اليقين أنّ سليمان لن يقبل هديتهم المغرية، وعلم باتفاقها مع قومها اتفاقاً مسبقاً بأنّه إذا قَبِلَ سليمان هذه الهدية الكبرى المغرية أطناناً من الذهب فهو مجردُ ملِكٍ من الذين رضوا بالحياة الدنيا وليس نبيّاً لا يفتنه عرض المال المغري. 
ولكنها اشترطت على قومها أنّ سليمان إذا لم يقبل الهدية فقد تبيّن لهم أنه نبيٌّ حقاً من ربّ العالمين، فقال قومها: 
"إذاً اتفقنا، فننتظر جميعاً بما يرجع المرسلون، فهل يرجعون بالقافلة الكبرى من غير حمولة الذهب كونه تقبّلها سليمان، أم ترجع القافلة محملةً كما هي ولم يفتنه المال عن دعوته الحقّ؟".
ثم قرر الهدهد الانتظار حتى عودة رسل الهدية لكي يرجع بالتقرير العام لنبيّ الله سليمان عن الملكة وقومها بشكل عام؛ وهل تجهزوا للحرب أم اهتدوا وأسلموا من بعد رجوع الهدية كما هي؟ 
فحتى إذا عادوا بالهدية ذات الإغراء الكبير ولم يقبلها نبيّ الله سليمان عليه الصلاة والسلام كونه عندما وصل قائد قافلة الهدية الكبرى؛ فلنتابع قول الله تعالى: 
{فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِّمَّا آتَاكُم بَلْ أَنتُم بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ (36)} 
صدق الله العظيم [النمل].
فمن ثمّ أسلم لله جميعُ قومها بعد رجوع الهدية، فمن ثم انطلق طائر الهدهد صلوات ربي وسلامه عليه بالبشرى إلى نبيّ الله سليمان عليه الصلاة والسلام فقال لنبيّ الله سليمان: 
"لقد أسلمت هي وقومها جميعاً". 
ولكن نبيّ الله سليمان قرر إجراء الاختبار لحقيقة إسلامها كون الخبر لم يأتِ بوحيٍّ سماويٍّ عن إسلامهم؛ بل مجرد خبرٍ ظاهريٍّ كما شاهده الهدهد والله هو الأعلم بما في قلب الملكة وقومها. 
ولذلك قام نبيّ الله سليمان بإجراء الاختبار لحقيقة إسلامها وقومها فتمّ إحضار العرش بعد مغادرتها هي وقومها أرض سبأ وكانوا في الطريق إلى نبيّ الله سليمان وتركوا وراءهم من الحراس على المملكة وقصورها الملكيّة، وتمّ إحضار العرش قبل وصولهم إليه، وأمر بتنكيره قليلاً حتى لا يظنّون أنه مجردُ سحرٍ وذلك حتى لا تخاف الملكة أنه سَحرَ أعينهم وثم لا تتجرأ على الاقتراب من العرش والجلوس عليه ولذلك أمر بتنكير عرشها قليلاً حتى تتجرأ الملكة فتجلس عليه، وذلك وبسبب الحكمة البالغة من نبيّ الله سليمان بتنكير عرشها قليلاً فدفعها لتتجرأ للتقدم إلى كرسي العرش، وفحصته بيديها فشاهدت فصوصه التي أُزيلت ورأت أماكنها فعلمت أنه هو، ورمشت بعينها لنبيّ الله سليمان كإشارة إليه أنها مقرّة أنه هو ولكنها لا تريد فتنة قومها فيظنونه سحراً ولذلك قالت: 
{كَأَنَّهُ هُوَ} ، 
برغم أنها علمت أنه هو لا شك ولا ريب كونها لا تريد فتنة قومها فيظنونه سَحَرَ أعينهم، فهي تريد حين يعودون إلى مملكتهم فلا يجدون العرش داخل القصر الملكي بمجلس الشورى برغم أنه مغلقُ الأبواب وعليه حرسٌ شديدٌ ورغم ذلك تمّ إخراجه إلى نبيّ الله سليمان فيعلمون أنّ هذه معجزة من الله لتصديق نبوّة سليمان فيزدادون إيماناً.
وربما يودّ أحد السائلين أن يقول: 
"وما يدريك أنّ الملكة رمشت بعينها لسليمان أنه هو؟". 
فمن ثم نردّ على السائلين ونقول: 
نستنبط ذلك من جواب نبيّ الله سليمان في قول الله تعالى: 
{فَلَمَّا جَاءَتْ قِيلَ أَهَٰكَذَا عَرْشُكِ ۖ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ ۚ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ (42)} 
صدق الله العظيم [النمل].
فانظروا للإقرار والاعتراف من نبيّ الله سليمان بعلم ملكة سبأ في قول الله تعالى: 
{فَلَمَّا جَاءَتْ قِيلَ أَهَٰكَذَا عَرْشُكِ ۖ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ ۚ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ (42)} 
صدق الله العظيم. 
والسؤال الذي يطرح نفسه: 
فهل الإقرار بالعلم بسبب قولها كأنه هو؟ 
بل لكونها رمشت له بعينها بعد أن دارت عليه وفحصته بيديها ورأت أماكن الفصوص التي أزيلت منه للتنكير حتى لا تظنّه سحراً هي وقومها، فحتى إذا أكملت دورتها عليه فكانت قائمةً أمام العرش ثم نظرت إلى نبيّ الله سليمان فرمشت له بعينها وهي مبتسمةٌ فقالت: 
{كَأَنَّهُ هُوَ} . 
والهدف من غمزة عينها لنبيّ الله سليمان لكي يفهم أنها تقصد أنه هو لا شكّ ولا ريب وأنها علمت أنّ إحضاره كان بمعجزةٍ من الله لتصديق نبوّته، وهنا جاء الإقرار والاعتراف من نبيّ الله سليمان بعلم ملكة سبأ فقال: 
وأوتينا العلم من قبلها وكنا مسلمين. 
وقال الله تعالى: 
{فَلَمَّا جَاءَتْ قِيلَ أَهَٰكَذَا عَرْشُكِ ۖ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ ۚ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ} 
صدق الله العظيم.
وربّما يودّ سائلٌ آخر أن يقول: 
"يا ناصر محمد، وما يدريك أنّ سليمان خشي أن تقول الملكة وقومها أنّ هذا سحرٌ مبينٌ؟". 
فمن ثمّ يردّ الإمام المهديّ على السائلين ونقول: 
نستنبط ذلك من خلال قول نبيّ الله سليمان: 
{قَالَ نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا نَنظُرْ أَتَهْتَدِي أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ (41)} 
صدق الله العظيم، 
أي نكّروا لها عرشها بإزالة شيءٍ من فصوصه ذات الرونق والجمال حتى لا يوقنوا أنّه هو وأنّ سليمان ساحرٌ سَحَرَ فتكون هي وقومها من القوم الضالين ومن القوم الذين لا يهتدون في الأمم كلما جاءتهم أنبياؤهم بمعجزةٍ من الله لتصديق نبوّتهم قالوا إنْ هذا إلا سحرٌ مبينٌ. 
ولذلك تمّ تنكير العرش قليلاً حتى تتجرأ الملكة على ملامسة العرش وفحص ملمسه وترى أماكن الفصوص التي أزيلت منه ثم تتيقن أنه هو كونها لمسته بيديها فوجدته حقيقةً واقعيةً وليس مجرد سحر تخييل؛ بل وفحصت حفر الفصوص التي أزيلت من عرشها، وحين علمت أنه هو وأنّ ذلك معجزةٌ من ربّ العالمين إحضار العرش كونها تركته وراءها بالقصر الملكي مغلقةٌ عليه الأبواب وحرسٌ شديدٌ فمن ثم زادها ذلك إيماناً إلى إيمانها من قبل حين ألقى إليها الهدهد الكتاب الكريم بحكمةٍ وحيلةٍ من الهدهد الكريم كما فصّلنا ذلك من قبل تفصيلاً فزادتها آيةُ إحضار العرش إيماناً ويقيناً بربها وبنبوّة سليمان. 
وقال الله تعالى: 
{قَالَ نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا نَنظُرْ أَتَهْتَدِي أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ (41) فَلَمَّا جَاءَتْ قِيلَ أَهَٰكَذَا عَرْشُكِ ۖ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ ۚ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ (42) وَصَدَّهَا مَا كَانَت تَّعْبُدُ مِن دُونِ اللَّهِ ۖ إِنَّهَا كَانَتْ مِن قَوْمٍ كَافِرِينَ (43)}
صدق الله العظيم [النمل]، 
أي أنها كانت من قبل أن يُلقى إليها الكتاب الكريم كانت من قومٍ كافرين يعبدون الشمس من دون الله، وما جاءتْ سليمانَ هي وجميعُ قومها إلا مسلمين من بعد إرجاع هديتهم إليهم، وجاءه بالخبر الهدهد الطائر الحكيم كونه كان مكلَفاً بالمراقبة لقرارهم وردّ الخبر اليقين لنبيّ الله سليمان عليه الصلاة والسلام.
فمن ثم جاء الاختبار الثاني وهو صرح الألماس الزجاجي شديد اللمعان: 
{قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ ۖ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا ۚ قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِّن قَوَارِيرَ ۗ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (44)} 
صدق الله العظيم [النمل]. 
وما يقصد الله تعالى: 
{فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا} ؟ 
أي حسبته ماءً عميقاً بعض الشيء قد يبلل ثوبها الملكيّ المسبل إلى أسفل ساقيها، ولذلك اضطرت لرفع اسبال ثوبها الملكيّ قليلاً فكشفت عن ساقيها، وكما تعلمون أنّ اللُّجة هو الماء العميق ونستنبط ذلك من قول الله تعالى: 
{أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ} 
صدق الله العظيم [النور:40]، 
أي بحرٍ عميقٍ ماؤهُ. 
ونعلم المقصود من قول الله تعالى: 
{فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا} 
أي حسبته ماءً عميقاً بعض الشيء فتوقعت عمقه إلى ساقيها ولذلك كشفت عن ساقيها حتى لا يتبلل ثوبها الملكيّ المطرز باللؤلؤ والمرجان، وكانت إلى هذه اللحظة لم تعلن إسلامها علناً لقوم نبيّ الله سليمان حتى إذا قيل لها أنه صرحٌ ممردٌ من قواريرَ لمّاعةٍ وليست لجّة ماءٍ كما حسبتِه حتى كشفت عن ساقيها فمن ثم أعادت ثوبها إلى اسباله إلى أسفل قدميها، فمن ثم تقدمت حتى وقفت بقدميها على صورة الشمس المنعكسة في الصرح اللماع فقالت: 
{قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (44)} 
صدق الله العظيم [النمل].
فهل فصّلنا لك الإجابة بالحقّ حبيبي في الله السائل عوض يعقوب الأنصاري المكرم والمحترم أم لا تزال في ريبةٍ من الإجابة فبيّن لنا موضع الريبة في الجواب الذي آتيناك به من محكم الكتاب يدركه أولي الألباب؟
وأما حجّتك أنها لم تسلم بعد إلا من بعد الحضور إلى نبيّ الله سليمان وتقول ألم يقل الله تعالى: 
{وَصَدَّهَا مَا كَانَت تَّعْبُدُ مِن دُونِ اللَّهِ ۖ إِنَّهَا كَانَتْ مِن قَوْمٍ كَافِرِينَ (43)} 
صدق الله العظيم [النمل]. 
فمن ثم نقول لك: 
أي نعم كانت من قبل أن يُلقى إليها الكتاب الكريم كانت من قومٍ كافرين يعبدون الشمس من دون الله، وهي أوّل من اعتزل عبادة الشمس من قبل قومها الذين كانوا يعبدون الشمس من دون الله ومكثوا يعبدون الشمس من دون الله - إلا هي سراً - حتى رجع الرسل بهديتهم الكبرى، ولكنهم أسلموا جميعاً من بعد رفض نبيّ الله سليمان الهدية المغرية فعلموا أنّه نبيٌّ من ربّ العالمين وليس من الذين رضوا بالحياة الدنيا وزينتها.
ورمضانٌ كريمٌ ومباركٌ علينا وعليكم وعلى جميع المسلمين، وننتظر ليلة النصف المبكرة للشهر الثامن من السنة الهجريّة لعامكم هذا 1438 ذلكم شهر رمضان المبارك ليعلم البشر أنّ الشمس أدركت القمر وهم في غفلةٍ معرضون، وكذلك ليعلموا أنّ غرّة الصيام الشرعيّة وبحسب رؤية الأهلّة كانت حقاً الجمعة ويدرك ذلك العالِم والجاهل ولكن المُستكبرين تأخذهم العزّة بالإثم من بعد ما تبيّن لهم الحقّ بسلطان العلم، والحكم لله يفصل بيننا بالحقّ وهو خير الفاصلين. 
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــــــــ

الثلاثاء، 9 مايو، 2017

بيان هاهي ليلة النصف من شهر شعبان ..


الإمام ناصر محمد اليماني
13 - شعبان - 1438 هـ
09 - 05 - 2017 مـ
09:45 صباحاً
(بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى)
ــــــــــــــــــــــــــــ

وهاهي ليلة النصف من شهر شعبان أقبلت 
بعد انقضاء نهار يومنا هذا الثلاثاء 
بغروب شمسه فتدخل ليلة النصف ليلة الأربعاء ببدر التمام 
عند غروب شمس الثلاثاء، 
وإنا لصادقون بإذن الله العزيز الحكيم ..
ــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله أجمعين وجميع المؤمنين في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، لا نفرّق بين أحدٍ من رُسله ونحن له مسلمون، أمّا بعد..
يا حيا مِلْءَ أرضها وسماها بالأخ الكريم العالِم الفلكيّ الفيزيائيّ الدكتور لوط بوناطيرو الجزائريّ المكرم والمحترم، وقد تعمّد الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني استفزازك بالحقّ من غير ظُلمٍ لإخراجك من وكرك من غرفة حاسوبك الفلكيّ كي ترفع رأسك إلى السماء بالنظر إلى القمر البدر لشهر شعبان لعامكم هذا 1438، وقد نطقتَ بالحقّ أنه حسب حساباتكم الفلكيّة فإنّ أوّل ليالي الإبدار المكتمل هي بعد غروب شمس الأربعاء ليلة الخميس، وهذا لا جدال فيه بين اثنين من علماء الفلك الفيزيائيين في البشر في ميلاد الهلال، فلا تجدونهم يختلفون في دقيقةٍ واحدةٍ بالنسبة لميلاد الهلال، وإنما يتجادلون: 
هل سوف يُرى بعد غروب شمس يوم الميلاد، أم إتمام الشهر ثلاثين يوماً؟ 
ولكن المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني أعلنُ للبشر آيةً كونيّةً وهي معجزةٌ ربانيّةٌ لتصديق شرطٍ من أشراط الساعة الكبرى وآية التصديق للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني، وهي أن يولد الهلال من قبل الاقتران فتجتمع به الشمس وقد هو هلال، ولم يُحِط اللهُ بذلك أحداً من البشر إلا المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني وذلك حتى يوقن الذين لا يزالون في ريبهم يترددون أنه حقاً أدركت الشمس القمر فتلاها بسبب ميلاده المُبكر والشمس إلى الشرق منه فتجتمع به الشمس وقد هو هلال.
ويا حبيبي في الله لوط المكرم والمحترم، أقسم بالله العظيم من يحيي العظام وهي رميمٌ ربّ السماوات والأرض وما بينهما وربّ العرش العظيم ما كانت فتواي للبشر أنّ الشمس أدركت القمر من بادئ الأمر من رأسي من ذات نفسي، وأعوذُ بالله من غضب الله على الذين يفترون على الله الكذب، إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون. 
فليعلم كلّ المُسلمين في العالمين أنّ الأمر من الله لعبده في رؤيا تلو الرؤيا فبدْءًا من الرؤيا الأولى رأيتُ أني أصعد في سلم الدرج لدار أبتي وهذا السُّلم يؤدّي إلى سطح الدار، ومن يصل أعلى سلم الدرج يظهر أمام وجهه مباشرةً الأفق الغربيّ، والمهم ففي الرؤيا حين وصلت إلى أعلى درجةٍ في السّلم نظرتُ إلى الأفق الغربيّ بحافة الجبل الغربيّ لقريتنا فرأيت في الرؤيا أنّ الشمس على مسافةٍ قليلةٍ من الأفق الغربيّ، وكنت أنظر للشمس في الرؤيا ولم تؤذِ عينيَّ، ثم نظرتُ إلى تحت الشمس فرأيت هلال الشهر بدأ والشمس من فوق هلال الشهر والهلال أوشك على الغروب قبل الشمس، فإذا بي ألتفتُ إلى اليمين نحو قريتنا وصرخت بأعلى صوتي فقلت: 
يا معشر البشر لقد أدركت الشمس القمر. 
وانتهت الرؤيا ..
والمهم أني في الصباح تفكّرت في تلك الرؤيا ومنطقها فقلت: 
يا سبحان الله، فكيف أقول للناس أنّ الشمس أدركت القمر! 
فماذا تعني هذه الرؤيا؟ 
ولماذا يأمرني ربي بذلك في الرؤيا الحقّ؟ 
ألم يقل في محكم كتابه: 
{لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ} 
صدق الله العظيم [يس:40]، 
فلماذا هذا الأمر يا إلهي؟
وربّما يودّ حبيبي في الله الدكتور أن يقول: 
"يا أخي ناصر محمد لقد قصصت علينا رؤياك الأولى في شأن الإدراك ولكن أين الأمر فيها من الله الواحد القهار أن تنذر البشر بأنّ الشمس أدركت القمر؟ 
بل أنت من قلت هذا في الرؤيا ولم يكلمك الله". 
فمن ثمّ يردّ عليك الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: 
يا حبيبي في الله لوط، إنّ الرؤيا الحقّ هي أمرٌ من الله لا شكّ ولا ريب مهما كانت غير منطقيّة فهي تخصّ صاحبها وفرضاً جبريّاً على الأنبياء وأئمة الكتاب أن ينفذ أمر ربه خصوصاً حين تتكرر الرؤيا عدّة مراتٍ في ليالٍ تترى أو متفرقة فهنا أصبحت أمراً من الله وجب تنفيذه. 
وأضرب لك على ذلك مثلاً بالحقّ رؤيا نبيّ الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام الذي مسّه الكبر وليس له أولادٌ وأرسل الله إليه الروح القدس جبريل عليه الصلاة والسلام وتمثّل معه آخرون من الملائكة إلى بشرٍ، وجاءوا دارَ إبراهيم كضيفٍ مُكرمين لا يعرفهم نبيّ الله إبراهيم، إلا أنّ هؤلاء ضيفٌ مُنكَرون لم يعرفْ أحداً منهم إلا أنه يراهم ضيفاً أجانب من البشر ويجب عليه إكرامهم من قبل أن يسألهم عن أسمائهم ومن أي قبيلةٍ هم. 
ولذلك قال الله تعالى: 
{وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ (51) إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ (52) قَالُوا لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ (53) قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَىٰ أَن مَّسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ (54) قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ الْقَانِطِينَ (55) قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ (56)} 
صدق الله العظيم [الحجر].
وحتى لا نخرج عن الموضوع نختصر كون الوَجَل لم يحدث حين وفدوا إلى داره؛ بل الوَجَل منهم حدث حين قدّم بين أيديهم عجلاً حنيذاً ولم تمتد أيدهم إلى العجل للأكل منه. 
وعلى كل حالٍ قالوا له: 
{قَالُوا لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ (53) قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَىٰ أَن مَّسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ (54) قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ الْقَانِطِينَ (55) قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ (56)} 
صدق الله العظيم.
وربّما يودّ حبيبي في الله لوط أن يقول: 
"وما علاقة هذه القصة برؤياك للإدراك؟". 
فمن ثمّ نقول: 
صبرٌ جميلٌ حبيب قلبي لوط المكرم والمحترم؛ بل نستنبط منها حقيقةَ الرؤيا الحقّ وتنفيذ ما جاء فيها مهما كان غير منطقيٍّ، فبرغم أنّ الغلام لم يأتِ إلا بعد يأسٍ بسبب الكِبَر وامرأته عجوزٌ عاقرٌ فانظر ماذا حدث. 
وقال الله تعالى: 
{فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ (101) فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (102)} 
صدق الله العظيم [الصافات]. 
ونستنبط حقيقة الرؤيا المتكررة أكثر من مرةٍ بنفس الموضوع كونه لم يقل يا بني أني رأيت في المنام؛ بل نظراً لتكرار الرؤيا لأكثر من مرةٍ ولذلك: 
{قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (102)} 
صدق الله العظيم.
وكذلك نستنبط أنّ الرؤيا المتكررة أمرٌ خصوصاً للأنبياء وأئمة الكتاب فيجب عليهم تنفيذ ما فعلوا أو قالوا في الرؤيا الحقّ، وهناك فرقٌ بين الرؤيا وأضغاث الأحلام كون أضغاث الأحلام شبكة أحلامٍ متنوعةٍ وأمّا الرؤيا فمقطوعةٌ فلا حُلم قبلها ولا بعدها في نفس المنام حتى يفيق، فهل قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام هذه أضغاث أحلامٍ من الشيطان فكيف أذبح ولدي الذي رزقني الله من بعد بلوغي الكِبَر وسنّ اليأس؟ 
ولكن نبيّ الله إسماعيل أصدق أبيه بما وعده بتسليم عنقه لأبيه ليذبحه تنفيذاً لأمر الله في الرؤيا الحقّ في منام أبيه، فما أصعب الوفاء بهذا الوعد! 
فكم الوفاء بهذا الوعد صعبٌ للغاية وهو وعد نبيّ الله إسماعيل لأبيه في قول الله تعالى: 
{قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (102)} 
صدق الله العظيم.
ولذلك أثنى الله على نبيّه إسماعيل بسبب وفائه لأبيه بتصديق هذا الوعد الصعب للغاية. 
ولذلك قال الله تعالى: 
{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا (54)}
صدق الله العظيم [مريم]. 
ولو تقرأوا تفسير هذه الآية في كتب التفاسير المعتمدة في نظركم إذاً لعرفتم لكم كنتم جاهلين تصدقونهم في فتاوى لا يقبلها العقل والمنطق.
وعلى كل حالٍ نعود لموضوع رؤيا الإدراك، وبالنسبة للإمام المهديّ ناصر محمد اليماني فلله الحمد الأمر أهون في رؤيا الأمر بالبلاغ للناس أنّ الشمس أدركت القمر، ولكن المعضلة الكبرى كانت لدي في محكم القرآن العظيم كوني كنت أقول سرعان ما سوف يردّ عليّ أيُّ مسلمٍ قرأ في القرآن قولَ الله تعالى: 
{لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (40)}
صدق الله العظيم [يس]. 
وكذلك جال في خاطري شيءٌ آخر وأنا أتفكّر في تلك الرؤيا، فقلت: 
وكيف تتفق هذه الرؤيا مع رؤياي لمحمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم أنّي المهديّ المنتظَر وما جادلني عالِمٌ من القرآن إلا غلبته، ورؤيا من قبلها: 
وما جادلك أحدٌ من القرآن إلا غلبتَه؟ 
فقلت: 
ولكن حتماً سوف يغلبونني أنا ومِنَ القرآن لو أقول يا معشر البشر لقد أدركت الشمس القمر، فأيُّ مؤمنٍ بالقرآن سوف يقول مباشرةً وبكل بساطةٍ: 
"قال الله تعالى: 
{لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ} 
صدق الله العظيم. 
فهل أصابك جنونٌ يا هذا؟ 
فهل نصدّق رؤياك ونكذّب كلام الله!". 
فمكثتُ في حيرةٍ من أمري فقلتُ: 
يا الله مخرجك... 
فكيف أعلن للناس بشيءٍ لم يقبله عقلي! 
فلن أعلن بهذا إلا وقد اقتنعتُ أنا أولاً كون الرؤيا ليست حجّتي على الناس يا إلهي؛ بل وعدتني في رؤياي لمحمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم أنه ما جادلني أحدٌ من القرآن إلا غلبتُه.
وعلى كل حالٍ جاءت رؤيا أخرى وهي نفس الرؤيا وزاد فيها 
(فولد الهلال من قبل الكسوف فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال)، 
ولكن الرؤيا الأخرى زادتني حيرةً فكيف ولد الهلال من قبل الكسوف واجتمعت به الشمس وقد هو هلال؟ 
فأنا لم أكن أعلم شيئاً عن علم الفلك على الإطلاق! 
ثم تكررت الرؤيا جهة الغرب والشرق فأرى الهلال يولد قبل طلوع الشمس، فإذا بي أقول في نفسي: 
وذلك كذلك إدراكٌ عند الشروق والشمس إلى الشرق من هلال الشهر الجديد. 
فمن ثم دعوت ربي وقلت: 
يا إلهي، إنك وعدتني أن تعلّمني البيان الحقّ للقرآن العظيم وأني المهديّ المنتظَر ناصر محمد وأنه لا يجادلني من علماء المُسلمين أو عامة الناس إلا غلبتُه من محكم القرآن العظيم، ولكنّي حتماً مغلوبٌ في هذه فبمجرد أنْ أقول يا معشر البشر لقد أدركت الشمس القمر فحتماً سوف يغلبني صبيٌّ عمره خمس سنوات فيقول: 
{لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ} 
صدق الله العظيم. 
فكيف أردّ عليه؟؟ 
فقلت: 
ربّ زدني علماً، وليس من كتيبات البشر بل من محكم الذكر القرآن العظيم. 
فمن ثم ألهمني ربي بقوله تعالى: 
{وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1) وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا (2) وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا (4)} 
صدق الله العظيم [الشمس].
فمن ثمّ علمت أنّ المقصود بـ 
{ تَلَاهَا } 
بمعنى حدثٌ من أشراط الساعة الكبرى أن تدرك الشمس القمر فتتقدمه وهو يجري ورائها في أوّل الشهر، فقلت: 
ذلك هو الإدراك المقصود في الرؤيا الحقّ، فمن ثم زادني الله رؤيا تصديقٍ لما فهمته بالحقّ. 
فمن ثم زادني علماً بعلوم الفلك بآياتٍ محكماتٍ بيّناتٍ في القرآن العظيم وكيف كان الكون من قبل أن يكون وكيف بدأ الحساب في الكتاب ومن أيّ لحظةٍ نحسب الأيام ومنازل الشهور، فإذا كلّ شيءٍ في الفيزياء الكونيّة والقواعد الحسابيّة الفلكيّة قد فصّله الله تفصيلاً. 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
{وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ ۖ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِّتَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا (12)} 
صدق الله العظيم [الإسراء].
وربّما يودّ كافة أحبتي في الله الأنصار السابقين الأخيار أن يقولوا: 
"الحمد لله الذي فهّمنا أخيراً بعد عناءٍ طويلٍ كيف تدرك الشمس القمر بادِئ الشهر، ونستطيع أن نعلَمَ الآن غرّة رمضان الشرعيّة لعام 1438 بكل بساطةٍ". 
فمن ثمّ يردّ عليكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: 
أخشى أن تعمى عليكم وعلى كافة علماء الفلك أنباء هلال الصيام بإذن الله، فدعونا أولاً في شأن الإدراك لهلال شهر شعبان لعامكم هذا 1438، وإنما تستطيعون أن توقنوا بحدوث الإدراك حين تأتي ليلة النصف من الشهر وأمّا في أوّل الشهر فصعبٌ.
وما نريده من حبيبي في الله الدكتور لوط بوناطيرو وكافة علماء الفلك وكافة البشر فقطْ أن يرفعوا رؤوسهم فينظروا إلى قرص القمر البدر هذه الليلة القادمة ليلة الأربعاء بعد غروب شمس الثلاثاء في نهاية يومنا هذا الثلاثاء يكتمل القمر البدر لشهر شعبان لعامكم هذا 1438.
فتالله لترونّ القمر بدراً قرصاً مكتملاً لا شكّ ولا ريب إلا من كان كفيف البصر بالمرّة، فأقول ليس على الأعمى حرجٌ. 
ولكن قد لا يُدهش الأمر الجاهلين علميّاً، فهل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون؟ 
كون علماء الفلك هم الذين يعلمون أنه يستحيل أن يكتمل القمر البدر لشهر شعبان عند غروب شمس الثلاثاء ليلة الأربعاء كونه يستحيل أن يكتمل القمر بدراً قبل أن يتجاوز النقطة التي ولد فيها في أوّل الشهر، وبما أنّ وحسب علم كافة علماء الفلك في البشر لا اختلاف بين اثنين في ميلاد الهلال أنه في ميقاتٍ معلومٍ، ويعلمون علم اليقين الفيزيائيّ للحركة الميكانيكيّة للأهلّة والشمس والقمر أنّ هلال شهر شعبان سوف يولد الساعة الثالثة عصراً ونيفاً قبيل غروب شمس الأربعاء ليلة الخميس، ولذلك فكافة علماء الفلك في العالمين ينتظرون اكتمال القمر البدر بعد غروب شمس الأربعاء ليلة الخميس، ولكن الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني يقول: 
اللهم إنك تعلم أني لم أفترِ عليك أنّ الشمس أدركت القمر، اللهم فأرِهمْ الحقّ حقاً وارزقهم اتّباعه برحمتك التي كتبت على نفسك، ووعدك الحقّ وأنت أرحم الراحمين، فأنت أرحم بعبادك من عبدك ووعدك الحقّ وأنت أرحم الراحمين.
وأقسمُ بالله العظيم أنّ يقيني بالإدراك كما يقيني بأنّ الله ربّي لا إله إلا هو عليه توكلت وهو ربّ العرش العظيم، كوني أعلم أني لم أفترِ على الله رؤيا الإدراك وعلى الله التّصديق في كلّ شهر حتى ليلة ظهور المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني أو يأتي بأمرٍ من عنده، فلكم أقمنا عليهم حُججَ الإدراك في كثيرٍ من الأشهر ولكن علماء الفلك عاكفي ناكسي رؤوسهم على برامجهم الفلكيّة التي أعدّوها من زمنٍ من قبل أن تدرك الشمس القمر، وفرحوا بما عندهم من العلم واستغنوا به وتكبّروا ولم يتنازلوا أن يرفعوا رؤوسهم إلى السماء للنظر في منازل الأهلّة المنتفخة، إلا من رحم ربي ولم تأخذه العزّة بالإثم، كون تلك آيةٌ كونيّةٌ ظاهرةٌ وباهرةٌ للعالمين. 
ولكن للأسف وحتى ولو يكتمل القمر بعد مضي عشر أيامٍ من رؤية الهلال فكأن الأمر طبيعي لدى القوم المجرمين، ألا والله أنه ليوجد كثيرٌ في البشر لو يستطيعوا أن يحجبوا قمر ليلة الأربعاء بعد غروب شمس الثلاثاء ليومنا هذا عن أعين البشر إذاً لحجبوا القمر البدر عن أعين البشر حتى لا تذهب مصداقيتهم العلميّة؛ كِبراً وغروراً حتى بعد أن استيقنتها أنفسهم! 
إذاً لا حسرة على شياطين البشر يا معشر الأنصار فقد صار نصف سكان العالم شياطينَ مثلهم كمثل بعض آل فرعون المُجرمين. 
وقال الله تعالى: 
{وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا ۚ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ (14)} 
صدق الله العظيم [النمل].
وهيهات هيهات فلله الحجّة البالغة يحكم بالحقّ وهو خير الفاصلين، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــــــــــــ